1131. النظام
في مرحلة ما، تمكنت المجموعة أخيرًا من العثور على أعضاء الفريق المتبقين، لكن المشهد الذي ظهر أمامهم كان أكثر تعقيدًا مما بدا.
كانت للعناصر سمات مميزة تميزها عن بعضها. لم تكن هذه السمات هي ما يميزها، لأن للتعاويذ تأثيرات مختلفة، لكن طبيعتها كانت تتبعها.
بدا الملك إلباس مسيطرًا تمامًا على عقله. قال ذلك دون أن يُدمن على القوانين الخام.
النور والظلام متضادين تمامًا، بل وحتى متنافرين.
لم يبدو أن الأمر له حل، لكن التنوير الذي اكتسبه داخل النجم الأبيض ذكر أنه يجب عليه إكمال إنشاء عالمه إذا كان يريد أن تتقدم شخصيته.
كان عنصر الضوء ناعمًا، يكاد يكون عديم الوزن. كان قادرًا على ملء مساحات كاملة دون أن يؤثر على أي شيء، و يركز على النقاء لا على الكمية المطلقة.
“لماذا لا تزال هنا إذن؟” سأل نوح بعد انتهاء قصتهم.
بدا هادئًا وآسرًا. بعض مهارات دانيال القيادية نابعة من هالته الفطرية كممارس ذي موهبة خفيفة.
بدا مطارد الشيطان، والشيطان الطائر، والشيطانة الحالمة، والشيخة جوليا خارج المنطقة الكثيفة مباشرةً. أبقوا أعينهم مُثبّتة على الدوامات التي شكّلها الإشعاع في الفراغ، لكن لم يُظهروا أي علامة إدمان.
بل كان عنصر الظلام ثقيلاً. كان عنيفاً ومفاجئاً، ولم يكترث لأي شيء دمّره في توسعه.
كان خبراء الخلية على بُعدٍ من نظامٍ من سبعة نجومٍ ضخمةٍ تُشعّ هالاتٍ كثيفة. بدا الضوء في هذه الكرات وكأنه على وشك أن يتجمّد بسبب الضغط الذي أحدثته تلك الإشعاعات في المنطقة.
بدا الظلام قادرًا على ابتلاع كل شيء. سعى جاهدًا للكم، ولم يكتفِ بشيء.
بدأ الخبراء بتداول تلك الموارد وتدوين المدفوعات النهائية التي عليهم إتمامها عند عودتهم إلى السطح. لم يبقَ سوى أفراد العائلة المالكة خارج هذه الدائرة، إذ استخدموا أساليبهم ولم يبيعوها لأحد.
كان للعنصرين خصائص متشابهة. كانا جزءًا أساسيًا من نسيج العالم، وكانا موجودين في كل مكان. كما أنهما يميلان إلى التوسع ما دام لهما مساحة.
كان عنصر الضوء ناعمًا، يكاد يكون عديم الوزن. كان قادرًا على ملء مساحات كاملة دون أن يؤثر على أي شيء، و يركز على النقاء لا على الكمية المطلقة.
مع ذلك، لم يستطع نوح محاكاة عنصر النور حتى لو كان يتشابه مع موهبته. حتى أنه حاول التأمل بجانب دانيال، لكن ذلك لم يُولّد سوى مشاعر سلبية بداخله.
كان للعنصرين خصائص متشابهة. كانا جزءًا أساسيًا من نسيج العالم، وكانا موجودين في كل مكان. كما أنهما يميلان إلى التوسع ما دام لهما مساحة.
لم يبدو أن الأمر له حل، لكن التنوير الذي اكتسبه داخل النجم الأبيض ذكر أنه يجب عليه إكمال إنشاء عالمه إذا كان يريد أن تتقدم شخصيته.
“لا أحد سيغادر ” قال الملك إلباس بينما يتسع وعيه. استطاعت موجاته العقلية أن تتجاوز ضغط النجوم وتصل إلى المجموعة خارج نطاق تأثيرها الكثيف.
بدا هذا مطلبًا فرضه نجمه المظلم. مركز قوته الجديد جعل تحسين شخصيته أصعب، ولم يستطع نوح إلا تقبّل هذه الميزة المزعجة.
في النهاية، اضطر الخبراء إلى الاعتماد على القوانين الخام لإعادة ملء دانتياناتهم. كلفتهم الرحلة الطويلة كميات ضئيلة من أنفاسهم مع كل انطلاقة، وقد طاروا لأكثر من عقد من الزمن دون أن يتدربوا ولو مرة واحدة.
ماذا سيحدث بكل هذه الطاقة إذن؟ تساءل نوح حول هذا الموضوع.
بدا هادئًا وآسرًا. بعض مهارات دانيال القيادية نابعة من هالته الفطرية كممارس ذي موهبة خفيفة.
استوعب دانتيانه الجزء الأكبر من القوانين الخام بين مراكز قوته، ومع ذلك، اندمجت هذه القوانين فقط مع بنيته دون أي تأثير آخر.
انضمت المجموعة إلى نوح عندما رأوا النجم الأبيض يختفي، لكنهم فوجئوا برؤيته. لم يفهموا كيف ظلّ في قمة المرتبة الخامسة حتى بعد استيعاب كل هذا المعنى الحقيقي.
استمرت القوانين الخام في إعادة ملء دانتيانه، لكنها لم تُحسّنه. مع ذلك، ظلت طاقتها تتدفق هناك، ولم يكن نوح يعلم ما حدث لها.
لم يحدث ذلك إلا بعد أن عثروا على تلك المجموعة النجمية. انطلق الملك إلباس فورًا نحو مركزها، وواصل التدريب منذ ذلك الحين.
ربما سيتغير الأمر عندما أتقدم، فكر نوح. أتساءل إن بإمكاني إجباره بهذا المورد.
ملأ الفراغ اللامتناهي أيامهم من جديد، ولم يُضِعْهم إلا الظهورُ العابر للقوانينِ الجامدة، ومع ذلك، بدا نوحٌ يطيرُ نحوهم غالبًا بمفرده في ذلك الجزء من الرحلة.
لم ييأس نوح من إمكانية تحقيق اختراق. كانت تلك أسهل طريقة، خاصةً أنه لم يكن لديه حل لعنصر الضوء.
“لماذا لا تزال هنا إذن؟” سأل نوح بعد انتهاء قصتهم.
انضمت المجموعة إلى نوح عندما رأوا النجم الأبيض يختفي، لكنهم فوجئوا برؤيته. لم يفهموا كيف ظلّ في قمة المرتبة الخامسة حتى بعد استيعاب كل هذا المعنى الحقيقي.
بدا الظلام قادرًا على ابتلاع كل شيء. سعى جاهدًا للكم، ولم يكتفِ بشيء.
لم يشرح نوح شيئًا، واستدار ليكمل رحلته الطويلة. لم يستطع الآخرون سوى متابعته دون طرح أي أسئلة تتعلق بمستوى تدريبه.
تابع الملك إلباس: “كلُّ ذرةٍ من القوانين الخام ملكٌ لي. ستكون أساسَ صعودي. دعوتُكم إلى هنا فقط لتكونوا حاضرين معي.”
ملأ الفراغ اللامتناهي أيامهم من جديد، ولم يُضِعْهم إلا الظهورُ العابر للقوانينِ الجامدة، ومع ذلك، بدا نوحٌ يطيرُ نحوهم غالبًا بمفرده في ذلك الجزء من الرحلة.
بدأ الخبراء بتداول تلك الموارد وتدوين المدفوعات النهائية التي عليهم إتمامها عند عودتهم إلى السطح. لم يبقَ سوى أفراد العائلة المالكة خارج هذه الدائرة، إذ استخدموا أساليبهم ولم يبيعوها لأحد.
ملأت الإشعاعات المنطقة بأكملها. كانت المجموعة قريبة جدًا من النجوم الأكبر حجمًا بحيث لا يمكنها تجنّب تأثيراتها، وحتى نوح بدأ يكافح لمواصلة التقدم دون الاعتماد على عوامل خارجية.
أثناء بحثهم عن القوانين الخام، عثروا على الملك إلباس، والأمير الثاني، والشيخة جوليا الذين كانوا يطيرون نحو النجوم.
لحسن حظهما، كان كلٌّ من المجلس وإمبراطورية شاندال قد استعدَّا لتلك الرحلة. لدى السيدتين الحاكمتين جرعات وحبوبٌ كثيرةٌ تُبقيهما هادئتين وغير متأثرتين بالإشعاعات.
لم يبدو أن الأمر له حل، لكن التنوير الذي اكتسبه داخل النجم الأبيض ذكر أنه يجب عليه إكمال إنشاء عالمه إذا كان يريد أن تتقدم شخصيته.
بدأ الخبراء بتداول تلك الموارد وتدوين المدفوعات النهائية التي عليهم إتمامها عند عودتهم إلى السطح. لم يبقَ سوى أفراد العائلة المالكة خارج هذه الدائرة، إذ استخدموا أساليبهم ولم يبيعوها لأحد.
ماذا سيحدث بكل هذه الطاقة إذن؟ تساءل نوح حول هذا الموضوع.
وجد نوح المزيد من النجوم العملاقة ليأكلها، لكن النتيجة كانت نفسها دائمًا. لم يتحسن إلا عقله وجسده، بينما ظل دانتيانه كما هو.
لم يشرح نوح شيئًا، واستدار ليكمل رحلته الطويلة. لم يستطع الآخرون سوى متابعته دون طرح أي أسئلة تتعلق بمستوى تدريبه.
في النهاية، اضطر الخبراء إلى الاعتماد على القوانين الخام لإعادة ملء دانتياناتهم. كلفتهم الرحلة الطويلة كميات ضئيلة من أنفاسهم مع كل انطلاقة، وقد طاروا لأكثر من عقد من الزمن دون أن يتدربوا ولو مرة واحدة.
لقد شهد مستواه زيادة مستمرة خلال تلك العملية، لكن تدريبه لم يكن شيئًا مقارنة بما يحدث في منتصف النجوم السبعة.
وبطبيعة الحال، تناوب الآخرون على الامتصاص للسيطرة على أي رد فعل سلبي.
في النهاية، اضطر الخبراء إلى الاعتماد على القوانين الخام لإعادة ملء دانتياناتهم. كلفتهم الرحلة الطويلة كميات ضئيلة من أنفاسهم مع كل انطلاقة، وقد طاروا لأكثر من عقد من الزمن دون أن يتدربوا ولو مرة واحدة.
تقدم جسد نوح بثبات في الطبقة الدنيا، حتى أنه اقترب من نهايته. ازدادت صلابة عقله، ووسعت رونته الكروية حجمه بوتيرة ثابتة.
استمرت القوانين الخام في إعادة ملء دانتيانه، لكنها لم تُحسّنه. مع ذلك، ظلت طاقتها تتدفق هناك، ولم يكن نوح يعلم ما حدث لها.
في مرحلة ما، تمكنت المجموعة أخيرًا من العثور على أعضاء الفريق المتبقين، لكن المشهد الذي ظهر أمامهم كان أكثر تعقيدًا مما بدا.
لم يشرح نوح شيئًا، واستدار ليكمل رحلته الطويلة. لم يستطع الآخرون سوى متابعته دون طرح أي أسئلة تتعلق بمستوى تدريبه.
كان خبراء الخلية على بُعدٍ من نظامٍ من سبعة نجومٍ ضخمةٍ تُشعّ هالاتٍ كثيفة. بدا الضوء في هذه الكرات وكأنه على وشك أن يتجمّد بسبب الضغط الذي أحدثته تلك الإشعاعات في المنطقة.
مع ذلك، لم يستطع نوح محاكاة عنصر النور حتى لو كان يتشابه مع موهبته. حتى أنه حاول التأمل بجانب دانيال، لكن ذلك لم يُولّد سوى مشاعر سلبية بداخله.
لم يكن هناك سوادٌ في الفراغ. استطاعت النجوم السبعة أن تُنير كل زاويةٍ من زوايا المكان، إذ شكّلت دائرةً ثابتةً واسعةً خلّفت بينها مساراتٍ فارغةً واسعة.
وبطبيعة الحال، تناوب الآخرون على الامتصاص للسيطرة على أي رد فعل سلبي.
بدا مطارد الشيطان، والشيطان الطائر، والشيطانة الحالمة، والشيخة جوليا خارج المنطقة الكثيفة مباشرةً. أبقوا أعينهم مُثبّتة على الدوامات التي شكّلها الإشعاع في الفراغ، لكن لم يُظهروا أي علامة إدمان.
ظلّ نوح صامتًا. أذهلته رسالة الملك إلباس، لكن ما أدهشه أكثر هو أن الملك لم يبدُ عليه الجنون عندما تكلم.
كان الأمير الثاني أمامهم مباشرةً، وسط الإشعاعات الكثيفة. أبقى عينيه مغمضتين وهو يطفو بينهم متربعًا.
كان خبراء الخلية على بُعدٍ من نظامٍ من سبعة نجومٍ ضخمةٍ تُشعّ هالاتٍ كثيفة. بدا الضوء في هذه الكرات وكأنه على وشك أن يتجمّد بسبب الضغط الذي أحدثته تلك الإشعاعات في المنطقة.
تجمعت الإشعاعات في البلورة الحمراء في وسط جبهته. وتناثرت معها أيضًا آثار صغيرة من الضوء الأبيض، وتدفقت داخل الأمير الثاني وهو يواصل تأمله.
مع ذلك، لم يستطع نوح محاكاة عنصر النور حتى لو كان يتشابه مع موهبته. حتى أنه حاول التأمل بجانب دانيال، لكن ذلك لم يُولّد سوى مشاعر سلبية بداخله.
لقد شهد مستواه زيادة مستمرة خلال تلك العملية، لكن تدريبه لم يكن شيئًا مقارنة بما يحدث في منتصف النجوم السبعة.
1131. النظام
حرك نوح بصره ليجد الملك إلباس يطفو متربعًا في وسط صف النجوم. كان في البقعة الأكثر كثافة، حيث تتجمع أكبر كمية من الإشعاعات، لكن ضوءًا ذهبيًا غطى جلده وحمى جسده.
ملأ الفراغ اللامتناهي أيامهم من جديد، ولم يُضِعْهم إلا الظهورُ العابر للقوانينِ الجامدة، ومع ذلك، بدا نوحٌ يطيرُ نحوهم غالبًا بمفرده في ذلك الجزء من الرحلة.
اقترب نوح من الأربعة من الخلية، فلم يلبثوا أن هزّوا أكتافهم لنظراته المتسائلة. ثم شرحوا روايتهم للقصة كيف انتهى بهم الأمر إلى هذا الوضع.
كان الأمير الثاني أمامهم مباشرةً، وسط الإشعاعات الكثيفة. أبقى عينيه مغمضتين وهو يطفو بينهم متربعًا.
يبدو أن الكرة السوداء والبيضاء في البحر الأوسط قد تقود إلى أي مكان داخل هذا العالم المنفصل. وبالنظر إلى حجم ذلك العالم، فإن أدنى اختلاف أثناء الدخول سيقود الممارسين إلى مكان مختلف تمامًا.
كان الملك إلباس مشغولاً، فانطلقوا للبحث عن قوانين جديدة. وكانوا هناك في النهاية لزيادة نفوذهم الشخصي.
لقد وجد الشيطان الطائر والشيطانة الحالمة بعضهما البعض بسرعة بطرقهما الشخصية، وقد التقيا بمطارد الشيطان على طول طريقهما.
بدا مطارد الشيطان، والشيطان الطائر، والشيطانة الحالمة، والشيخة جوليا خارج المنطقة الكثيفة مباشرةً. أبقوا أعينهم مُثبّتة على الدوامات التي شكّلها الإشعاع في الفراغ، لكن لم يُظهروا أي علامة إدمان.
أثناء بحثهم عن القوانين الخام، عثروا على الملك إلباس، والأمير الثاني، والشيخة جوليا الذين كانوا يطيرون نحو النجوم.
أثناء بحثهم عن القوانين الخام، عثروا على الملك إلباس، والأمير الثاني، والشيخة جوليا الذين كانوا يطيرون نحو النجوم.
تغير الوضع عند تلك النقطة. حاز الملك إلباس على احتكار جميع القوانين الخام، ولم يمنح بعضها إلا للأمير الثاني.
في مرحلة ما، تمكنت المجموعة أخيرًا من العثور على أعضاء الفريق المتبقين، لكن المشهد الذي ظهر أمامهم كان أكثر تعقيدًا مما بدا.
أصبح الشياطين والشيخة جوليا كباقي جماعة نوح. لم يكونوا أقوياء بما يكفي لمعارضة القوة التي تُملي عليهم القواعد، فما عليهم إلا مواصلة الطيران، آملين في تغيير هذا التوجه.
تجمعت الإشعاعات في البلورة الحمراء في وسط جبهته. وتناثرت معها أيضًا آثار صغيرة من الضوء الأبيض، وتدفقت داخل الأمير الثاني وهو يواصل تأمله.
لم يحدث ذلك إلا بعد أن عثروا على تلك المجموعة النجمية. انطلق الملك إلباس فورًا نحو مركزها، وواصل التدريب منذ ذلك الحين.
لم يبدو أن الأمر له حل، لكن التنوير الذي اكتسبه داخل النجم الأبيض ذكر أنه يجب عليه إكمال إنشاء عالمه إذا كان يريد أن تتقدم شخصيته.
“لماذا لا تزال هنا إذن؟” سأل نوح بعد انتهاء قصتهم.
ماذا سيحدث بكل هذه الطاقة إذن؟ تساءل نوح حول هذا الموضوع.
كان الملك إلباس مشغولاً، فانطلقوا للبحث عن قوانين جديدة. وكانوا هناك في النهاية لزيادة نفوذهم الشخصي.
وبطبيعة الحال، تناوب الآخرون على الامتصاص للسيطرة على أي رد فعل سلبي.
“لا أحد سيغادر ” قال الملك إلباس بينما يتسع وعيه. استطاعت موجاته العقلية أن تتجاوز ضغط النجوم وتصل إلى المجموعة خارج نطاق تأثيرها الكثيف.
ماذا سيحدث بكل هذه الطاقة إذن؟ تساءل نوح حول هذا الموضوع.
تابع الملك إلباس: “كلُّ ذرةٍ من القوانين الخام ملكٌ لي. ستكون أساسَ صعودي. دعوتُكم إلى هنا فقط لتكونوا حاضرين معي.”
كان الأمير الثاني أمامهم مباشرةً، وسط الإشعاعات الكثيفة. أبقى عينيه مغمضتين وهو يطفو بينهم متربعًا.
ظلّ نوح صامتًا. أذهلته رسالة الملك إلباس، لكن ما أدهشه أكثر هو أن الملك لم يبدُ عليه الجنون عندما تكلم.
ربما سيتغير الأمر عندما أتقدم، فكر نوح. أتساءل إن بإمكاني إجباره بهذا المورد.
بدا الملك إلباس مسيطرًا تمامًا على عقله. قال ذلك دون أن يُدمن على القوانين الخام.
بل كان عنصر الظلام ثقيلاً. كان عنيفاً ومفاجئاً، ولم يكترث لأي شيء دمّره في توسعه.
بدا الملك إلباس مسيطرًا تمامًا على عقله. قال ذلك دون أن يُدمن على القوانين الخام.
