1133. موجات من الهجمات
“أنصحك بالتراجع!” قال الأمير الأول وهو ينشر هو وأخته أغراضهما المنقوشة. أحاطت بهما هالة ذهبية، وظهرت بجانبهما دروع ودروع وسيوف طويلة.
أطلقت يد الملك اليسرى عواصفها. ارتطمت أعاصيرها بالنجم أمامها، وأطلقت عواصف عنيفة اجتاحت المنطقة.
“فات الأوان ” قال الأمير الثاني وهو يقطع تأمله لينهض. حلّلت عيناه الصارمتان نوح والآخرين قبل أن ترتسم ابتسامة عريضة على وجهه.
لم يُجب المهاجمون، فكان ردّهم سلسلة هجمات أخرى غطّت المنطقة بأكملها، وملأت الفراغ بقوتهم التدميرية.
استخدم الخبراء بجوار نوح أساليبهم للدفاع ضد الشكل الشيطاني، لكن غرائزهم أخبرتهم أنهم لن يكونوا كافيين لمنعه.
سرعان ما عاد أفراد العائلة المالكة إلى الظهور. اخترق ضوء ذهبي الدخان التآكلي الذي أحاط بهم، كاشفًا عن أجسادهم المتألقة.
مع ذلك، لم يكن لديهم وقتٌ للتركيز على تعويذة نوح. عليهم الانتظار حتى تأتي مفاجأتهم. لم يبقَ الآن سوى مسيرتهم اليائسة.
سرعان ما عاد أفراد العائلة المالكة إلى الظهور. اخترق ضوء ذهبي الدخان التآكلي الذي أحاط بهم، كاشفًا عن أجسادهم المتألقة.
قررت المجموعة مهاجمة الملك إلباس. لم يرغب أحدٌ منهم في التخلي عن إمكاناتهم، فعليهم مواجهة الملك إذا أرادوا مواصلة طريقهم.
سرعان ما تبدد الدخان الرمادي، كاشفًا عن الملك إلباس محاطًا بسلسلة كثيفة من الأحرف الرونية الذهبية. كان قد فعّل أداةً منقوشةً لصد هذا الهجوم، لكن سرعان ما انتشر الانزعاج في عقله.
فكّر بعضهم في الهرب. لكن الملك إلباس في أوج قوته، ولم يستطع أحد إيقافه ظاهريًا. فكانت معالجة المشكلة الآن فرصتهم الوحيدة لضمان مستقبلٍ لرحلة تدريبهم.
“لماذا تُحاربون هذا؟” عبّر الملك إلباس عن ذلك بوعيه. وجد أن هذا الجهد اليائس لا طائل منه.
انتشر الخبراء حول النجوم السبعة عندما فعّل نوح تعويذته الشهيرة. استدعوا أسلحتهم وأطلقوا هالاتهم دون أي اكتراث باحتياطياتهم من النفس بمجرد أن اتخذوا مواقعهم.
“أنصحك بالتراجع!” قال الأمير الأول وهو ينشر هو وأخته أغراضهما المنقوشة. أحاطت بهما هالة ذهبية، وظهرت بجانبهما دروع ودروع وسيوف طويلة.
أخرجت الشيخة العظيمة ديانا عدساتها السوداء وصنعت كرات متشققة خلفها أثناء استعدادها للهجوم.
تقدم نوح. أحاط به دخان أسود ينبعث من هيئته، في سحابة آكلة أخفت ملامح درعه. غاب عن أعين الملوك الثلاثة وجوده، لكنهم لم يجرؤوا على إبعاد أعينهم عن السحابة.
كان مطارد الشيطان يستخدم عصاه المغطاة بنقوش الوحوش السحرية، وكان أنفاسه تتدفق داخلها بينما أصبح مستعدًا للمعركة.
فكّر بعضهم في الهرب. لكن الملك إلباس في أوج قوته، ولم يستطع أحد إيقافه ظاهريًا. فكانت معالجة المشكلة الآن فرصتهم الوحيدة لضمان مستقبلٍ لرحلة تدريبهم.
كان الشيطان الطائر والشيطانة الحالمة معًا. لم يعتمدا على أي نقش، لكن مئات الزهور البيضاء نمت حولهما، وغمرتهما موجات ذهنية كثيفة.
كان الشيطان الطائر والشيطانة الحالمة معًا. لم يعتمدا على أي نقش، لكن مئات الزهور البيضاء نمت حولهما، وغمرتهما موجات ذهنية كثيفة.
لم تكن شخصية الشيطانة الحالمة مناسبة لبيئة الفراغ، لكنها استطاعت تعزيز تعاويذ حبيبها. عليهما التعاون لإظهار براعتهما بأقصى درجاتها.
انتشر الخبراء حول النجوم السبعة عندما فعّل نوح تعويذته الشهيرة. استدعوا أسلحتهم وأطلقوا هالاتهم دون أي اكتراث باحتياطياتهم من النفس بمجرد أن اتخذوا مواقعهم.
استدعت الشيخة ريجينا جيشًا من الدمى. أحاطت بها وحوش سحرية متنوعة مصنوعة من صخور متينة، موجهة أنيابها نحو النجوم السبعة.
كان مطارد الشيطان يستخدم عصاه المغطاة بنقوش الوحوش السحرية، وكان أنفاسه تتدفق داخلها بينما أصبح مستعدًا للمعركة.
اختفت جوليا العجوز، لكن شقوق الرياح التي لا تُحصى تشكلت في المنطقة. ظهرت أيضًا أسلحة من أنواع مختلفة وملأت كل مكان فارغ حول الملوك.
طارت أسلحة الرياح الكثيرة المحيطة بتشكيلة النجوم إلى الأمام، وحطمت كل ما استطاعت. تمكن بعضها من تجاوز الإشعاعات، لكنها وصلت إلى السحابة الرمادية مع ذلك.
بدأت الرياح تهب في الفراغ. تشكلت أعاصير عندما أطلقت يد الملك اليسرى العنان لشخصيتها. كانت كارثة أرسلها ملك، وكانت المنطقة على وشك أن تشهد قوتها.
أحدثت الهجمات فوضى عارمة في المنطقة. لم يتمكن الفراغ من التفكك، لكن جزءًا من الضوء داخل النجوم انفصل عن الكرات وانتشر في البيئة.
كان الشيخ بولس والسرعة الحقيقية معًا أيضًا. كشف خبير المجلس عن ذراعه اليمنى ليكشف عن كتلة حمراء تغطي الجزء العلوي من طرفه.
“فات الأوان ” قال الأمير الثاني وهو يقطع تأمله لينهض. حلّلت عيناه الصارمتان نوح والآخرين قبل أن ترتسم ابتسامة عريضة على وجهه.
لقد تحسن سلاحه الحي مرة أخرى، ولم يتردد في تفعيل قوته من خلال إنشاء سلسلة من الأسود ية أمامه.
شنّ المهاجمون هجومهم. بعض هجماتهم استهدفت الملك إلباس، لكن الكثير منها ركّز على تغطية ساحة المعركة بأكملها.
تناثرت شرارات صفراء على ساقي السرعة الحقيقية، مزّقت الجزء السفلي من ردائه. أصبحت ساقاه المكسوتان بالفرو مرئيتين للجميع، لكن لم يكترث أحد لأمرهما في تلك اللحظة.
1133. موجات من الهجمات
تقدم نوح. أحاط به دخان أسود ينبعث من هيئته، في سحابة آكلة أخفت ملامح درعه. غاب عن أعين الملوك الثلاثة وجوده، لكنهم لم يجرؤوا على إبعاد أعينهم عن السحابة.
عندما لمس الدخان التآكلي الهالة الكثيفة بالإشعاعات، عمت الفوضى ساحة المعركة بأكملها.
لم يُعميهم غرورهم. أدرك الملوك أن شكل نوح الشيطاني أخطر بكثير من ذي قبل، لكنهم لم يدعوا مفاجأتهم تُشتت انتباههم.
“أنصحك بالتراجع!” قال الأمير الأول وهو ينشر هو وأخته أغراضهما المنقوشة. أحاطت بهما هالة ذهبية، وظهرت بجانبهما دروع ودروع وسيوف طويلة.
كانت المنطقة على وشك الوقوع في فوضى عارمة، ولم يكن بوسعهم الاعتماد إلا على العناصر المنقوشة عليهم للدفاع ما لم يقاطع والدهم تأمله.
“لماذا تُحاربون هذا؟” عبّر الملك إلباس عن ذلك بوعيه. وجد أن هذا الجهد اليائس لا طائل منه.
لم يُهاجم أحد. انتظر الجميع شيئًا ما ليُشعل المعركة الحتمية.
لم يُجب المهاجمون، فكان ردّهم سلسلة هجمات أخرى غطّت المنطقة بأكملها، وملأت الفراغ بقوتهم التدميرية.
ركزت أعين الخبراء ببطء على السحابة التآكلية التي تخفي نوح. تمدد الدخان الأسود، وسرعان ما لامسَ المنطقة المغطاة بالإشعاعات الكثيفة. بدا أن المهاجمين والمدافعين قرروا في صمت انتظار تلك اللحظة لبدء المعركة.
أخرجت الشيخة العظيمة ديانا عدساتها السوداء وصنعت كرات متشققة خلفها أثناء استعدادها للهجوم.
تصاعد التوتر بين أفراد العائلة المالكة. بدأوا بالتراجع مع اتساع السحابة. ازداد الضغط الذي شعروا به عندما شعروا بمدى استرخاء خصومهم.
كانت الدروع الذهبية المحيطة بهم كافيةً لصد هجوم نوح العفوي، لكن لم تكن هناك أي سعادة على تعابيرهم. لم يكلف الأمير الأول، والأميرة الأولى، والأمير الثاني أنفسهم عناء التحقق من حالتهم قبل الالتفاف نحو أبيهم.
لم يُصدّق الملوك الأمر في البداية، لكن المهاجمين استماتوا في الحياة لشنّ هذا الهجوم. لم تكن عزيمة “اليد اليسرى للملك” والآخرين بنفس الشدة، لكنهم كانوا يعلمون أنهم قد يموتون بسرعة أيضًا.
تقدم نوح. أحاط به دخان أسود ينبعث من هيئته، في سحابة آكلة أخفت ملامح درعه. غاب عن أعين الملوك الثلاثة وجوده، لكنهم لم يجرؤوا على إبعاد أعينهم عن السحابة.
عندما لمس الدخان التآكلي الهالة الكثيفة بالإشعاعات، عمت الفوضى ساحة المعركة بأكملها.
استخدم الخبراء بجوار نوح أساليبهم للدفاع ضد الشكل الشيطاني، لكن غرائزهم أخبرتهم أنهم لن يكونوا كافيين لمنعه.
أطلقت الكرات خلف الشيخة العظيمة ديانا صواعق برق عززها الزجاج الأسود. انطلقت نحو الملك إلباس وانفجرت في سحابة رمادية متقطعة.
بدا نوح يستهدف أفراد العائلة المالكة منذ أن وقفوا في طريقه. استخدم جزءًا من تعويذة “نسخة الظل” المُعاد استخدامها لإطلاق سيوف تحمل دخانًا مُسببًا للتآكل، ومع ذلك، كانت هجماته عابرة لاختبار ردود أفعال خصومه.
قام مطارد الشيطان بتفعيل عصاه، وتشكل جيش من الوحوش السحرية المصنوعة من مادة صخرية قبل الهجوم على النجوم السبعة.
لم تكن شخصية الشيطانة الحالمة مناسبة لبيئة الفراغ، لكنها استطاعت تعزيز تعاويذ حبيبها. عليهما التعاون لإظهار براعتهما بأقصى درجاتها.
فجّر الشيطان الطائر أزهاره، وعززت الشيطانة الحالمة خصائصهما. غطّت طبقة من الجليد ساحة المعركة بأكملها، واجتاحتها عاصفة من شظايا الجليد، مما أدى إلى اتساع نطاق شخصية الشيطان.
كانت الدروع الذهبية المحيطة بهم كافيةً لصد هجوم نوح العفوي، لكن لم تكن هناك أي سعادة على تعابيرهم. لم يكلف الأمير الأول، والأميرة الأولى، والأمير الثاني أنفسهم عناء التحقق من حالتهم قبل الالتفاف نحو أبيهم.
أطلقت دمى الشيخة ريجينا تجاه الملك إلباس، وانفجرت العديد منها عندما لامستها الإشعاعات الكثيفة للقوانين الخام.
بدا نوح يستهدف أفراد العائلة المالكة منذ أن وقفوا في طريقه. استخدم جزءًا من تعويذة “نسخة الظل” المُعاد استخدامها لإطلاق سيوف تحمل دخانًا مُسببًا للتآكل، ومع ذلك، كانت هجماته عابرة لاختبار ردود أفعال خصومه.
طارت أسلحة الرياح الكثيرة المحيطة بتشكيلة النجوم إلى الأمام، وحطمت كل ما استطاعت. تمكن بعضها من تجاوز الإشعاعات، لكنها وصلت إلى السحابة الرمادية مع ذلك.
كانت الدروع الذهبية المحيطة بهم كافيةً لصد هجوم نوح العفوي، لكن لم تكن هناك أي سعادة على تعابيرهم. لم يكلف الأمير الأول، والأميرة الأولى، والأمير الثاني أنفسهم عناء التحقق من حالتهم قبل الالتفاف نحو أبيهم.
أطلقت يد الملك اليسرى عواصفها. ارتطمت أعاصيرها بالنجم أمامها، وأطلقت عواصف عنيفة اجتاحت المنطقة.
تقدم نوح. أحاط به دخان أسود ينبعث من هيئته، في سحابة آكلة أخفت ملامح درعه. غاب عن أعين الملوك الثلاثة وجوده، لكنهم لم يجرؤوا على إبعاد أعينهم عن السحابة.
أطلق السرعة الحقيقية والشيخ بولس قدراتهما أيضًا. هاجم الشيخ أسوده الملك، وركل السرعة الحقيقية الهواء ليقذف صواعق صفراء سقطت مباشرةً قرب موقع الملك إلباس.
أطلقت الكرات خلف الشيخة العظيمة ديانا صواعق برق عززها الزجاج الأسود. انطلقت نحو الملك إلباس وانفجرت في سحابة رمادية متقطعة.
خرجت سلسلة من السيوف السوداء من السحابة التآكلية. انفجرت بمجرد أن لامست دفاعات الملوك المنقوشة، وزادت من انتشار الدخان الداكن.
مع ذلك، لم يكن لديهم وقتٌ للتركيز على تعويذة نوح. عليهم الانتظار حتى تأتي مفاجأتهم. لم يبقَ الآن سوى مسيرتهم اليائسة.
شنّ المهاجمون هجومهم. بعض هجماتهم استهدفت الملك إلباس، لكن الكثير منها ركّز على تغطية ساحة المعركة بأكملها.
استدعت الشيخة ريجينا جيشًا من الدمى. أحاطت بها وحوش سحرية متنوعة مصنوعة من صخور متينة، موجهة أنيابها نحو النجوم السبعة.
بدا نوح يستهدف أفراد العائلة المالكة منذ أن وقفوا في طريقه. استخدم جزءًا من تعويذة “نسخة الظل” المُعاد استخدامها لإطلاق سيوف تحمل دخانًا مُسببًا للتآكل، ومع ذلك، كانت هجماته عابرة لاختبار ردود أفعال خصومه.
“فات الأوان ” قال الأمير الثاني وهو يقطع تأمله لينهض. حلّلت عيناه الصارمتان نوح والآخرين قبل أن ترتسم ابتسامة عريضة على وجهه.
أحدثت الهجمات فوضى عارمة في المنطقة. لم يتمكن الفراغ من التفكك، لكن جزءًا من الضوء داخل النجوم انفصل عن الكرات وانتشر في البيئة.
اختفت جوليا العجوز، لكن شقوق الرياح التي لا تُحصى تشكلت في المنطقة. ظهرت أيضًا أسلحة من أنواع مختلفة وملأت كل مكان فارغ حول الملوك.
لم تدمر القوى العظمى القوانين الخام، لكن تعاويذها أثرت على بنية النجوم وأزعجت تأمل الملك إلباس.
1133. موجات من الهجمات
سرعان ما عاد أفراد العائلة المالكة إلى الظهور. اخترق ضوء ذهبي الدخان التآكلي الذي أحاط بهم، كاشفًا عن أجسادهم المتألقة.
لقد تحسن سلاحه الحي مرة أخرى، ولم يتردد في تفعيل قوته من خلال إنشاء سلسلة من الأسود ية أمامه.
كانت الدروع الذهبية المحيطة بهم كافيةً لصد هجوم نوح العفوي، لكن لم تكن هناك أي سعادة على تعابيرهم. لم يكلف الأمير الأول، والأميرة الأولى، والأمير الثاني أنفسهم عناء التحقق من حالتهم قبل الالتفاف نحو أبيهم.
لم يُجب المهاجمون، فكان ردّهم سلسلة هجمات أخرى غطّت المنطقة بأكملها، وملأت الفراغ بقوتهم التدميرية.
غطّت سحابة رمادية جسد الملك إلباس، وتعرض لهجمات عديدة وهو مختبئ بداخله. لم يُبدِ وعيه أي رد فعل تجاه تلك الهجمات، فعرف الجميع أن الهجوم لم يُؤذِه.
تناثرت شرارات صفراء على ساقي السرعة الحقيقية، مزّقت الجزء السفلي من ردائه. أصبحت ساقاه المكسوتان بالفرو مرئيتين للجميع، لكن لم يكترث أحد لأمرهما في تلك اللحظة.
سرعان ما تبدد الدخان الرمادي، كاشفًا عن الملك إلباس محاطًا بسلسلة كثيفة من الأحرف الرونية الذهبية. كان قد فعّل أداةً منقوشةً لصد هذا الهجوم، لكن سرعان ما انتشر الانزعاج في عقله.
فكّر بعضهم في الهرب. لكن الملك إلباس في أوج قوته، ولم يستطع أحد إيقافه ظاهريًا. فكانت معالجة المشكلة الآن فرصتهم الوحيدة لضمان مستقبلٍ لرحلة تدريبهم.
كسر الملك إلباس وضعية القرفصاء ونهض. جابت نظراته خبراء القوات الأخرى، معربًا عن عدم رغبته في المشاركة في هذا الصراع.
“فات الأوان ” قال الأمير الثاني وهو يقطع تأمله لينهض. حلّلت عيناه الصارمتان نوح والآخرين قبل أن ترتسم ابتسامة عريضة على وجهه.
“لماذا تُحاربون هذا؟” عبّر الملك إلباس عن ذلك بوعيه. وجد أن هذا الجهد اليائس لا طائل منه.
لقد تحسن سلاحه الحي مرة أخرى، ولم يتردد في تفعيل قوته من خلال إنشاء سلسلة من الأسود ية أمامه.
لم يُجب المهاجمون، فكان ردّهم سلسلة هجمات أخرى غطّت المنطقة بأكملها، وملأت الفراغ بقوتهم التدميرية.
“أنصحك بالتراجع!” قال الأمير الأول وهو ينشر هو وأخته أغراضهما المنقوشة. أحاطت بهما هالة ذهبية، وظهرت بجانبهما دروع ودروع وسيوف طويلة.
شنّ المهاجمون هجومهم. بعض هجماتهم استهدفت الملك إلباس، لكن الكثير منها ركّز على تغطية ساحة المعركة بأكملها.
