1140. التغيير
حدث الأمر نفسه مع الملك إلباس. قرر التخلي عن أنفاسه واستخدام طاقته العليا فقط كوقود. هذا منحه المزيد من الموارد اللازمة للقتال، ونقطة انطلاق أفضل من حيث القوة المطلقة.
انتشر الأمل بين المهاجمين. كانوا ينفذون ما وعدوا به. بدا الملك إلباس عاجزًا عن الدفاع ضد هجومهم المشترك، وساءت حالته بعد كل تبادل إطلاق نار!
انتشر هديرٌ يصمّ الآذان في ساحة المعركة، ودمّر بحرًا من النيران. استيقظ العملاق، وعاد سيده ليسيطر عليه.
مع ذلك، كان الملك إلباس أفضل خبير نقوش في العالم. استخدام أدوات قوية ضده قد يكون مجديًا لفترة، لكن خبرته ستصبح عاملًا أساسيًا في معركة طويلة.
ومع ذلك، بدأت مخزونات الملك إلباس الضخمة بالتناقص. بذل الملك قصارى جهده لإخفاء أي إشارة لذلك الحدث، لكن الجميع لاحظوا كيف قلّ اعتماده على أغراضه مع استمرار المعركة.
واصل مطارد الشيطان. لوّح العملاق بقبضتيه الضخمتين بينما تفادى الملك جيش الدمى الذي اندفع نحوه.
مع ذلك، كان الملك إلباس أفضل خبير نقوش في العالم. استخدام أدوات قوية ضده قد يكون مجديًا لفترة، لكن خبرته ستصبح عاملًا أساسيًا في معركة طويلة.
كان من المفترض أن يدمر العملاق بعض الدمى بهجماته، لكن الأخيرة انفجرت في عاصفة من الشظايا الصخرية التي أجبرت الملك إلباس على نشر المزيد من العناصر الدفاعية.
أحاطت ألسنة اللهب الذهبية بجسده، وزأر العملاق ليدمرها، ومع ذلك، صمد أمام الاهتزازات وظل يخفي جسده بينما حدث تحول في داخله.
بحلول ذلك الوقت، كان قائد الملوك قد استخدم أكثر من خمسين عنصرًا من الرتبة السادسة. كان العديد منهم في قمة الطبقة العليا، بينما كانت أقلية منهم تتمتع بقوة شبه رتبة السابعة.
ابتسم الملك إلباس وهو ينفجر في بحر من النيران الذهبية. احترقت جميع الدمى من حوله وصدت هجوم الخبراء الآخرين.
بدا عدد الأسلحة المستخدمة مذهلاً. شاندال وحده من يضاهيه في امتلاكه للأسلحة، لكنه ملك عاش لأكثر من خمسين ألف عام.
كان العملاق على وشك اختراق سلسلة من الدمى للوصول إلى الملك إلباس عندما توقفت حركته. لم يُسمع أي صوت في المنطقة، لكن أعين الخبراء اتجهت نحو مطارد الشيطان.
ومع ذلك، بدأت مخزونات الملك إلباس الضخمة بالتناقص. بذل الملك قصارى جهده لإخفاء أي إشارة لذلك الحدث، لكن الجميع لاحظوا كيف قلّ اعتماده على أغراضه مع استمرار المعركة.
يبدو أنه لا شيء قادر على إيقاف تلك الهجمة. ففي النهاية، تعاويذ الخبراء لم تستطع اختراق النيران الذهبية الكثيفة.
هناك بعض الهجمات التي لم يستطع الملك إلباس صدها بمفرده، لكن جميع الهجمات الأخرى كانت من نصيب نيرانه. بدا على قائد الملوك أن يحفظهم للمواقف الحرجة.
واصل مطارد الشيطان. لوّح العملاق بقبضتيه الضخمتين بينما تفادى الملك جيش الدمى الذي اندفع نحوه.
لم يتغير مسار المعركة. حتى أن الملك إلباس خاطر بالموت مرتين، إذ ازدادت سرعة رد فعله مع تزايد الإصابات التي لحقت به.
ومع ذلك، بدأت مخزونات الملك إلباس الضخمة بالتناقص. بذل الملك قصارى جهده لإخفاء أي إشارة لذلك الحدث، لكن الجميع لاحظوا كيف قلّ اعتماده على أغراضه مع استمرار المعركة.
لقد كان وكأنه ينتظر حدوث شيء ما، وهي نفس اللحظة التي كان كل الآخرين الموجودين في المشهد يخشونها.
حدث الأمر نفسه مع الملك إلباس. قرر التخلي عن أنفاسه واستخدام طاقته العليا فقط كوقود. هذا منحه المزيد من الموارد اللازمة للقتال، ونقطة انطلاق أفضل من حيث القوة المطلقة.
كان العملاق على وشك اختراق سلسلة من الدمى للوصول إلى الملك إلباس عندما توقفت حركته. لم يُسمع أي صوت في المنطقة، لكن أعين الخبراء اتجهت نحو مطارد الشيطان.
لم يتغير مسار المعركة. حتى أن الملك إلباس خاطر بالموت مرتين، إذ ازدادت سرعة رد فعله مع تزايد الإصابات التي لحقت به.
بصق زعيم الخلية دمًا وهو ينحني على كتف العملاق. تحول جلده إلى اللون الرمادي، وتسربت الطاقة من جحره بدلًا من أن تصل إلى العنصر السماوي.
كان من المفترض أن يدمر العملاق بعض الدمى بهجماته، لكن الأخيرة انفجرت في عاصفة من الشظايا الصخرية التي أجبرت الملك إلباس على نشر المزيد من العناصر الدفاعية.
لقد فعّل “مطارد الشيطان” فنًا سريًا لإطلاق العنان لقدراته القتالية. لهذا الفن حدود، ويبدو أنه قد بلغها أخيرًا.
انتشر الأمل بين المهاجمين. كانوا ينفذون ما وعدوا به. بدا الملك إلباس عاجزًا عن الدفاع ضد هجومهم المشترك، وساءت حالته بعد كل تبادل إطلاق نار!
ابتسم الملك إلباس وهو ينفجر في بحر من النيران الذهبية. احترقت جميع الدمى من حوله وصدت هجوم الخبراء الآخرين.
انفجرت الكرات وأطلقت أشواكها. تراجعت ألسنة اللهب في منطقة صغيرة بفعل القوة التي أحدثها أكثر من ألف انفجار، لكنها سرعان ما عادت للظهور.
أصبح أخيرًا حرًا في فعل ما يشاء. لم يكن بإمكان العملاق أن يزأر إلا إذا سكب عليه مطارد الشيطان نفسًا سائلًا.
هناك بعض الهجمات التي لم يستطع الملك إلباس صدها بمفرده، لكن جميع الهجمات الأخرى كانت من نصيب نيرانه. بدا على قائد الملوك أن يحفظهم للمواقف الحرجة.
أصبح الملك إلباس منهكًا جدًا بحيث لم يستطع الانتقال إلى مكان آخر بين النيران، لكنه لا يزال قادرًا على مهاجمة خصمه. ازدادت كثافة النيران في طريقه مع تشكل الرماح التي طارت معه نحو الشيطان الذي كان يسعل.
شعر الملك بالدهشة من هذا المنظر، وملأ شعور خطير عقله عندما رأى أكثر من ألف كرة مسننة تخرج منه.
يبدو أنه لا شيء قادر على إيقاف تلك الهجمة. ففي النهاية، تعاويذ الخبراء لم تستطع اختراق النيران الذهبية الكثيفة.
انتشر الأمل بين المهاجمين. كانوا ينفذون ما وعدوا به. بدا الملك إلباس عاجزًا عن الدفاع ضد هجومهم المشترك، وساءت حالته بعد كل تبادل إطلاق نار!
حتى أن بعضهم بدأ بالتخطيط للهروب. وفجأة، عاد الانقسام بين التنظيمات، وأصبح أي قائد لا ينتمي إلى قوتهم قابلاً للتجاهل.
ازدادت هالة الملك إلباس قوةً. تغذّت الهالة الذهبية على جلده ودمه لتزداد قوةً وتُحدث تعديلات. عندما خرج الملك من غطائه، بدأت جروحه تلتئم، وأشرقت عيناه.
لكن الخبراء سرعان ما ركزوا على ساحة المعركة مرة أخرى منذ ظهور خط أسود على طريق الملك إلباس وتوسع ليشكل بوابة.
“حسنًا إذن ” نقل الملك إلباس من خلال موجاته العقلية، وفجأة أصبحت هالته أقوى عندما نجا من الهجمات المختلفة.
شعر الملك بالدهشة من هذا المنظر، وملأ شعور خطير عقله عندما رأى أكثر من ألف كرة مسننة تخرج منه.
لم يتغير مسار المعركة. حتى أن الملك إلباس خاطر بالموت مرتين، إذ ازدادت سرعة رد فعله مع تزايد الإصابات التي لحقت به.
للكرات المسننة قوى متفاوتة. معظمها في الطبقة الدنيا، لكن بعضها وصل إلى ذروته.
أصبح الملك إلباس منهكًا جدًا بحيث لم يستطع الانتقال إلى مكان آخر بين النيران، لكنه لا يزال قادرًا على مهاجمة خصمه. ازدادت كثافة النيران في طريقه مع تشكل الرماح التي طارت معه نحو الشيطان الذي كان يسعل.
هذا النوع من التهديد لا يمكن أن يخيفه عادة، لكن الملك إلباس عانى كثيرًا في المعركة، ولم يكن لديه العناصر لمواجهة هذا الهجوم وجهاً لوجه.
أحاطت ألسنة اللهب الذهبية بجسده، وزأر العملاق ليدمرها، ومع ذلك، صمد أمام الاهتزازات وظل يخفي جسده بينما حدث تحول في داخله.
لم يكن بإمكانه سوى إبطاء هجومه حتى تتمكن نيرانه من التخلص من عدم الاستقرار.
كان من المفترض أن يدمر العملاق بعض الدمى بهجماته، لكن الأخيرة انفجرت في عاصفة من الشظايا الصخرية التي أجبرت الملك إلباس على نشر المزيد من العناصر الدفاعية.
انفجرت الكرات وأطلقت أشواكها. تراجعت ألسنة اللهب في منطقة صغيرة بفعل القوة التي أحدثها أكثر من ألف انفجار، لكنها سرعان ما عادت للظهور.
انتشر الأمل بين المهاجمين. كانوا ينفذون ما وعدوا به. بدا الملك إلباس عاجزًا عن الدفاع ضد هجومهم المشترك، وساءت حالته بعد كل تبادل إطلاق نار!
لقد بدأ نوح في استخدام الأحرف الرونية على شكل سيف كأشواك لعدم الاستقرار لفترة من الوقت بحلول ذلك الوقت، لكنهم لم يتمكنوا من فعل أي شيء بمجرد أن اجتاحتهم النيران الذهبية.
للكرات المسننة قوى متفاوتة. معظمها في الطبقة الدنيا، لكن بعضها وصل إلى ذروته.
كان فرق المستوى كبيرًا جدًا. كانت النيران الذهبية أحد جوانب طاقة الملك إلباس العالية في النهاية. لم تستطع الأسلحة التي لم تصل حتى إلى المستوى المتوسط منافسة هذه القوة.
كان العملاق على وشك اختراق سلسلة من الدمى للوصول إلى الملك إلباس عندما توقفت حركته. لم يُسمع أي صوت في المنطقة، لكن أعين الخبراء اتجهت نحو مطارد الشيطان.
ومع ذلك، اخترقت لكمة هائلة صفّ الأشواك الذائبة، وسقطت على الرماح التي تشكّلت خلال هجوم الملك إلباس. كان لدى الملك الوقت الكافي للهرب، إذ فجّر على الفور بعض العناصر المنقوشة التي أُخرجت من خاتمه.
ازدادت هالة الملك إلباس قوةً. تغذّت الهالة الذهبية على جلده ودمه لتزداد قوةً وتُحدث تعديلات. عندما خرج الملك من غطائه، بدأت جروحه تلتئم، وأشرقت عيناه.
انتشر هديرٌ يصمّ الآذان في ساحة المعركة، ودمّر بحرًا من النيران. استيقظ العملاق، وعاد سيده ليسيطر عليه.
واصل مطارد الشيطان. لوّح العملاق بقبضتيه الضخمتين بينما تفادى الملك جيش الدمى الذي اندفع نحوه.
عاد مطارد الشيطان للظهور بعد ذلك التبادل. كان جلده لا يزال رماديًا، والدم يسيل من جحره، لكنه وقف بفخر على كتف العملاق وهو يتحكم به لقمع الملك إلباس.
بدا نوح الوحيد الذي لاحظ التغيير وفهمه، لأنه رأى نفس السمات في جون. كانت مختلفة تمامًا عن بقية الممارسين، لأن مراكز قوتها لم تكن تحتوي على أنفاس.
كان انقطاع نوح كافي ليستعيد بطريركه عافيته، مع فارق وحيد وهو أن مطارد الشيطان لم يكن أفضل حالًا. لقد قرر التضحية بالمزيد من قوته لمواصلة تعزيز الفن السري.
أصبح الملك إلباس منهكًا جدًا بحيث لم يستطع الانتقال إلى مكان آخر بين النيران، لكنه لا يزال قادرًا على مهاجمة خصمه. ازدادت كثافة النيران في طريقه مع تشكل الرماح التي طارت معه نحو الشيطان الذي كان يسعل.
لم يكن أمام الملك إلباس إلا أن يلعن نوح. كان النصر قريبًا جدًا، لكن هجومه المفاجئ أعاده إلى وضعه السابق.
بحلول ذلك الوقت، كان قائد الملوك قد استخدم أكثر من خمسين عنصرًا من الرتبة السادسة. كان العديد منهم في قمة الطبقة العليا، بينما كانت أقلية منهم تتمتع بقوة شبه رتبة السابعة.
كان الملك يعلم أنه لن يصمد حتى يضطرب مطارد الشيطان مجددًا. بدا هناك الكثير من التحديات التي تواجهه، وكان التعامل مع نوح صعبًا للغاية بسبب تعويذة الالتواء الجديدة.
لم يكن أمام الملك إلباس إلا أن يلعن نوح. كان النصر قريبًا جدًا، لكن هجومه المفاجئ أعاده إلى وضعه السابق.
“حسنًا إذن ” نقل الملك إلباس من خلال موجاته العقلية، وفجأة أصبحت هالته أقوى عندما نجا من الهجمات المختلفة.
علاوة على ذلك، درس الملك إلباس العملاق جيدًا ليعرف نقاط ضعفه. لم يكن عليه سوى سحب قرص صغير وبعض الأسلحة المنقوشة قبل استئناف المعركة واستهداف تلك النقاط.
أحاطت ألسنة اللهب الذهبية بجسده، وزأر العملاق ليدمرها، ومع ذلك، صمد أمام الاهتزازات وظل يخفي جسده بينما حدث تحول في داخله.
كان الملك يعلم أنه لن يصمد حتى يضطرب مطارد الشيطان مجددًا. بدا هناك الكثير من التحديات التي تواجهه، وكان التعامل مع نوح صعبًا للغاية بسبب تعويذة الالتواء الجديدة.
كان الملك إلباس هو المبتكر الأصلي للطاقة العليا، وفقًا لأبحاثه. بدا هذا المجال لا يزال واسعًا وغير مستكشف، لذا هناك مجال واسع للتطوير.
ازدادت هالة الملك إلباس قوةً. تغذّت الهالة الذهبية على جلده ودمه لتزداد قوةً وتُحدث تعديلات. عندما خرج الملك من غطائه، بدأت جروحه تلتئم، وأشرقت عيناه.
كان الملك يتجنب اختيار المسار الذي يسلكه لأنه لم يكن مستعجلاً قط. هو الأقوى في الأراضي الفانية بالفعل، لذا لم يكن مضطراً للمخاطرة بقوته.
ومع ذلك، بدأت مخزونات الملك إلباس الضخمة بالتناقص. بذل الملك قصارى جهده لإخفاء أي إشارة لذلك الحدث، لكن الجميع لاحظوا كيف قلّ اعتماده على أغراضه مع استمرار المعركة.
لكن خبراء المنظمات الأخرى كانوا على وشك قتله. فكان من غير المجدي حجب بعض موارده من أجل المستقبل.
كان الملك يتجنب اختيار المسار الذي يسلكه لأنه لم يكن مستعجلاً قط. هو الأقوى في الأراضي الفانية بالفعل، لذا لم يكن مضطراً للمخاطرة بقوته.
ازدادت هالة الملك إلباس قوةً. تغذّت الهالة الذهبية على جلده ودمه لتزداد قوةً وتُحدث تعديلات. عندما خرج الملك من غطائه، بدأت جروحه تلتئم، وأشرقت عيناه.
حتى أن بعضهم بدأ بالتخطيط للهروب. وفجأة، عاد الانقسام بين التنظيمات، وأصبح أي قائد لا ينتمي إلى قوتهم قابلاً للتجاهل.
في تلك اللحظة، بدأ جسده يُطلق المزيد من النيران. لم يكن الملك إلباس قد ارتقى إلى المرتبة السابعة، لكن قوته بدت مختلفة تمامًا عن ذي قبل.
كان من المفترض أن يدمر العملاق بعض الدمى بهجماته، لكن الأخيرة انفجرت في عاصفة من الشظايا الصخرية التي أجبرت الملك إلباس على نشر المزيد من العناصر الدفاعية.
لم يتمكن الخبراء من فهم ما تغير، لكن نوح تفقد المشهد وأصبح على دراية بكيفية نجاح الملك إلباس في تحقيق هذه القوة.
هناك بعض الهجمات التي لم يستطع الملك إلباس صدها بمفرده، لكن جميع الهجمات الأخرى كانت من نصيب نيرانه. بدا على قائد الملوك أن يحفظهم للمواقف الحرجة.
بدا نوح الوحيد الذي لاحظ التغيير وفهمه، لأنه رأى نفس السمات في جون. كانت مختلفة تمامًا عن بقية الممارسين، لأن مراكز قوتها لم تكن تحتوي على أنفاس.
كان الملك يتجنب اختيار المسار الذي يسلكه لأنه لم يكن مستعجلاً قط. هو الأقوى في الأراضي الفانية بالفعل، لذا لم يكن مضطراً للمخاطرة بقوته.
حدث الأمر نفسه مع الملك إلباس. قرر التخلي عن أنفاسه واستخدام طاقته العليا فقط كوقود. هذا منحه المزيد من الموارد اللازمة للقتال، ونقطة انطلاق أفضل من حيث القوة المطلقة.
يبدو أنه لا شيء قادر على إيقاف تلك الهجمة. ففي النهاية، تعاويذ الخبراء لم تستطع اختراق النيران الذهبية الكثيفة.
علاوة على ذلك، درس الملك إلباس العملاق جيدًا ليعرف نقاط ضعفه. لم يكن عليه سوى سحب قرص صغير وبعض الأسلحة المنقوشة قبل استئناف المعركة واستهداف تلك النقاط.
بصق زعيم الخلية دمًا وهو ينحني على كتف العملاق. تحول جلده إلى اللون الرمادي، وتسربت الطاقة من جحره بدلًا من أن تصل إلى العنصر السماوي.
أصبح أخيرًا حرًا في فعل ما يشاء. لم يكن بإمكان العملاق أن يزأر إلا إذا سكب عليه مطارد الشيطان نفسًا سائلًا.
