Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة&السيف&الشيطاني-kol 1165

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 1165.

مطلبهم الوحيد هو أن يكونوا قادرين على إلهام أعضاء منظمتهم الآخرين. بدا على الممارسين أن يفخروا بقادتهم، وأن يسعوا جاهدين ليصبحوا مثلهم.

على نوح حضور حدث مهم قبل أن يستأنف تدريباته المعتادة. هذا أمر انتظرته الخلية بصبر لسنوات، ولن يكون من الخطأ القول إن التحالف بأكمله في نفس الموقف.

لم يكن القادة بحاجة لأن يكونوا أذكى العناصر في مؤسساتهم، ولا أن يكونوا الأكثر فطنة، ولا الأكثر تعاطفًا.

ترك موت مطارد الشيطان مكانًا شاغرًا في قيادة الخلية. تولت الشيطانة الحالمة، والشيطان الطائر، والشيخة جوليا، وسكولي إدارة هذا الجزء من خلال إدارة أمور مختلفة، لكن الأمر لم يكن كما هو بدون قائد مناسب.

ثم شعر نوح بتواصل مع جميع الممارسين الآخرين داخل الخلية. كان شعورًا خافتًا لم يُثقل كاهله. مع ذلك، يعلم أنه قادر على التحكم في عهودهم من الآن فصاعدًا.

لم تكن المشكلة في إدارة الخلية. كان الشياطين وغيرهم من الرؤساء مكتفين ذاتيًا. استطاعت كل قبة الاستمرار في العمل دون أوامر من الأعلى.

لم يتراجع نوح، بل كشف عن كفّه للمجموعة. برز وشم الرأس المقرن من داخل جسده ليظهر على جلده.

مع ذلك، افتقرت الخلية إلى هوية بدون قائد. سيظهر المتمردون والممارسون المنفردون في منظمة تُظهر هذا النوع من الضعف، وستنهار معنويات القوات دون وجود قائد يُحتذى به.

قاد الشياطين نوح في السماء، حيث بدأوا بالتحليق باتجاه أرخبيل المرجان. لم يستخدم الثلاثي أي مرتبة انتقال آني، وسرعتهم جعلتهم يصلون إلى وجهتهم في غضون أسابيع قليلة.

الأمر نفسه ينطبق على إمبراطورية شاندال. بإمكان محاربيها خوض حروب طويلة دون خوف على حياتهم، لعلمهم بوجود ملك يحرسهم.

لم يتراجع نوح، بل كشف عن كفّه للمجموعة. برز وشم الرأس المقرن من داخل جسده ليظهر على جلده.

مثل هذه العيوب في المنظمة لن تؤثر على ممارسين مثل نوح والشياطين، لكنهم أقلية من رتب الخلية. أراد معظم الخبراء البشريين والممارسين في المرتبة الرابعة أن يُضفوا على منظمتهم طابعًا مميزًا.

“لقد حان الوقت ” صدى صوت الشيطان الطائر داخل قصر نوح تحت الأرض.

“لقد حان الوقت ” صدى صوت الشيطان الطائر داخل قصر نوح تحت الأرض.

“سيكون لك تمثالٌ أيضًا يومًا ما ” علّقت الشيطانة الحالمة عندما رأت أن نوح قد بقي صامتًا. “ما دامت الخلية موجودة، فسيبقى اسمك خالدًا على مر الزمن”.

قاطع نوح تدريبه ونهض ليغادر غرفته. ابتسمت له جون وهي تراقبه وهو يدخل من الباب الرئيسي.

لم يتعرف نوح على المواد المستخدمة في بناء التمثال، لكنه يعلم أن البناء لم يكن مجرد زخرفي. فقد كانت آثار نقوش باهتة تحوم حوله، وكانت كثافة النفَس في الجزيرة بأكملها تفوق كثافة باقي الأرخبيل.

ظهر الشيطان الطائر والشيطانة الحالمة في رؤيا نوح عندما غادر غرفته. كانا يرتديان رداءين أسودين، وعلى ظهرهما أخطبوط أرجواني.

لطالما اعتقد نوح أن براعته في القتال هي الشيء الوحيد الذي يمكنه تقديمه لأي منظمة، ومع ذلك، غالبًا ما أغفل كيف ألهمت حياته الآخرين.

كان للأخطبوط مخالب طويلة تُحيط بسلسلة من البقع الأرجوانية، تُمثل جزر أرخبيل المرجان، موطن الأجداد، ورمز ميلاد الخلية.

الأمر نفسه ينطبق على إمبراطورية شاندال. بإمكان محاربيها خوض حروب طويلة دون خوف على حياتهم، لعلمهم بوجود ملك يحرسهم.

“هل عليّ ارتداء هذه أيضًا؟” سأل نوح وهو يتفحص ملابسه. لم يكن مستعدًا لهذه المناسبة. كان يرتدي رداءً قديمًا تحمّل ثقل جلسات التدريب.

تغير المشهد في رؤيا نوح، فوجد نفسه في غرفة يلفها ظلام دامس. وقف هو والقوى الأربع حول طاولة موضوعة على رقعة صغيرة من الأرض البنية تحتهم.

“نعم ” أجابت الشيطانة الحالمة وهي تكشف عن ابتسامة دافئة، “ولكن هذا سيأتي لاحقًا. الآن هناك شيء يجب أن تراه قبل الحفل.”

كان قد أدرك حينها معنى أن يكون قائدًا. لطالما تجاهل تلك الالتزامات خشيةً من المشاكل التي قد تترتب عليها، لكن الوضع اختلف الآن.

لاحظ نوح تعبير الشيطان الطائر الصارم الذي خالف مزاجه المرح المعتاد. بدا الحدث مهم جدا بالنسبة له، فقرر احترام مشاعره.

قاد الشياطين نوح في السماء، حيث بدأوا بالتحليق باتجاه أرخبيل المرجان. لم يستخدم الثلاثي أي مرتبة انتقال آني، وسرعتهم جعلتهم يصلون إلى وجهتهم في غضون أسابيع قليلة.

ساد التوتر بين الثلاثي. لم يتلقَّ نوح أي تفسير، لكنه فهم سبب صمت الثنائي.

ساد التوتر بين الثلاثي. لم يتلقَّ نوح أي تفسير، لكنه فهم سبب صمت الثنائي.

بالطبع، بإمكان نوح استغلال هذا الوقت للمغادرة. لم يكن تولي قيادة الخلية إلزاميًا، لكنه أدرك أنه لا يوجد من هو أنسب منه داخل الخلية.

كان الحفل قد بدأ بالفعل. كان السفر بحد ذاته جزءًا منه، و الصمت هدية لنوح. استطاع أن يستغل ذلك الوقت للاستمتاع بلحظاته الأخيرة دون أن يثقل كاهله عبءُ منظمة.

“هذا هو العنصر الذي يُدير جميع العهود التي يُقسمها أعضاء الخلية،” قالت الشيطانة الحالمة.” لقد حصلتَ على امتيازات أمير الشياطين بالفعل. ستحصل على السيطرة الكاملة على الشبكة الآن.”

بالطبع، بإمكان نوح استغلال هذا الوقت للمغادرة. لم يكن تولي قيادة الخلية إلزاميًا، لكنه أدرك أنه لا يوجد من هو أنسب منه داخل الخلية.

توجه الثلاثي نحو قاعدة التمثال حيث تنتظرهم قوى الخلية الأخرى. رأى نوح سكولي والشيخة جوليا ينحنيان له عند هبوطهما على الجزيرة.

كان قد أدرك حينها معنى أن يكون قائدًا. لطالما تجاهل تلك الالتزامات خشيةً من المشاكل التي قد تترتب عليها، لكن الوضع اختلف الآن.

كان للأخطبوط مخالب طويلة تُحيط بسلسلة من البقع الأرجوانية، تُمثل جزر أرخبيل المرجان، موطن الأجداد، ورمز ميلاد الخلية.

لم يكن القادة بحاجة لأن يكونوا أذكى العناصر في مؤسساتهم، ولا أن يكونوا الأكثر فطنة، ولا الأكثر تعاطفًا.

بدأ العنصر يلمع وكأنه يتردد صداه مع تلك الإشارة. ثم أشارت الشيطانة الحالمة إلى نوح أن يلمس الرأس المقرن، فلم يتردد.

مطلبهم الوحيد هو أن يكونوا قادرين على إلهام أعضاء منظمتهم الآخرين. بدا على الممارسين أن يفخروا بقادتهم، وأن يسعوا جاهدين ليصبحوا مثلهم.

“لقد حان الوقت ” صدى صوت الشيطان الطائر داخل قصر نوح تحت الأرض.

لطالما اعتقد نوح أن براعته في القتال هي الشيء الوحيد الذي يمكنه تقديمه لأي منظمة، ومع ذلك، غالبًا ما أغفل كيف ألهمت حياته الآخرين.

لم يتعرف نوح على المواد المستخدمة في بناء التمثال، لكنه يعلم أن البناء لم يكن مجرد زخرفي. فقد كانت آثار نقوش باهتة تحوم حوله، وكانت كثافة النفَس في الجزيرة بأكملها تفوق كثافة باقي الأرخبيل.

من كونه ابنًا غير شرعي لعائلة نبيلة متوسطة الحجم، وصل نوح إلى قمة الهرم. وبدا على وشك تولي قيادة المنظمة نفسها التي ساعدها على الاستقلال.

تغير المشهد في رؤيا نوح، فوجد نفسه في غرفة يلفها ظلام دامس. وقف هو والقوى الأربع حول طاولة موضوعة على رقعة صغيرة من الأرض البنية تحتهم.

أي ممارس بشري سيشعر بموجات من الطموح تتدفق في داخله عند سماع هذه القصة. رحلة نوح كانت حكايةً يمكن وصفها في الأساطير، حتى لو لم تُذكر جميع إنجازاته المذهلة.

“نعم ” أجابت الشيطانة الحالمة وهي تكشف عن ابتسامة دافئة، “ولكن هذا سيأتي لاحقًا. الآن هناك شيء يجب أن تراه قبل الحفل.”

هذا دور القائد. على نوح أن يُجسّد جميع أحلام وآمال الممارسين الأضعف في منظمته. ستكون شخصيته دليلاً على أن أي شخص يمكنه الوصول إلى هذا المستوى من القوة.

صوّر التمثال الشيطان المطارد في أوج عطائه. مثّله بذراع مرفوعة نحو القارة الجديدة. بدا وجهه صارمًا، وأحاطت هالة ثقيلة بالهيكل.

لم يستطع نوح إلا أن يُظهر تعبيرًا من الدهشة عندما وصل هو والشياطين إلى أرخبيل المرجان. لم يتغير المكان كثيرًا، لكن ظهر مبنى شاهق في الجزيرة الوسطى كان في السابق موطنًا لشيطان المطاردة.

“لقد حان الوقت ” صدى صوت الشيطان الطائر داخل قصر نوح تحت الأرض.

هناك تمثالٌ في وسط الأرخبيل. الهيكل يصوّر رجلاً بملامح حادة، وأضاءت بلورات حمراء لامعة المنطقة من محجري عينيه.

لاحظ نوح تعبير الشيطان الطائر الصارم الذي خالف مزاجه المرح المعتاد. بدا الحدث مهم جدا بالنسبة له، فقرر احترام مشاعره.

صوّر التمثال الشيطان المطارد في أوج عطائه. مثّله بذراع مرفوعة نحو القارة الجديدة. بدا وجهه صارمًا، وأحاطت هالة ثقيلة بالهيكل.

ثم شعر نوح بتواصل مع جميع الممارسين الآخرين داخل الخلية. كان شعورًا خافتًا لم يُثقل كاهله. مع ذلك، يعلم أنه قادر على التحكم في عهودهم من الآن فصاعدًا.

لم يتعرف نوح على المواد المستخدمة في بناء التمثال، لكنه يعلم أن البناء لم يكن مجرد زخرفي. فقد كانت آثار نقوش باهتة تحوم حوله، وكانت كثافة النفَس في الجزيرة بأكملها تفوق كثافة باقي الأرخبيل.

هناك تمثالٌ في وسط الأرخبيل. الهيكل يصوّر رجلاً بملامح حادة، وأضاءت بلورات حمراء لامعة المنطقة من محجري عينيه.

“سيكون لك تمثالٌ أيضًا يومًا ما ” علّقت الشيطانة الحالمة عندما رأت أن نوح قد بقي صامتًا. “ما دامت الخلية موجودة، فسيبقى اسمك خالدًا على مر الزمن”.

“نعم ” أجابت الشيطانة الحالمة وهي تكشف عن ابتسامة دافئة، “ولكن هذا سيأتي لاحقًا. الآن هناك شيء يجب أن تراه قبل الحفل.”

توجه الثلاثي نحو قاعدة التمثال حيث تنتظرهم قوى الخلية الأخرى. رأى نوح سكولي والشيخة جوليا ينحنيان له عند هبوطهما على الجزيرة.

“سيكون لك تمثالٌ أيضًا يومًا ما ” علّقت الشيطانة الحالمة عندما رأت أن نوح قد بقي صامتًا. “ما دامت الخلية موجودة، فسيبقى اسمك خالدًا على مر الزمن”.

لمست الشيطانة الحالمة التمثال، فبدأت خطوطٌ تتلألأ على المادة الرمادية المصقولة. ثم أشارت للآخرين أن يتبعوها، فوضع الجميع أيديهم على تلك الخطوط.

لم يكن القادة بحاجة لأن يكونوا أذكى العناصر في مؤسساتهم، ولا أن يكونوا الأكثر فطنة، ولا الأكثر تعاطفًا.

تغير المشهد في رؤيا نوح، فوجد نفسه في غرفة يلفها ظلام دامس. وقف هو والقوى الأربع حول طاولة موضوعة على رقعة صغيرة من الأرض البنية تحتهم.

“نعم ” أجابت الشيطانة الحالمة وهي تكشف عن ابتسامة دافئة، “ولكن هذا سيأتي لاحقًا. الآن هناك شيء يجب أن تراه قبل الحفل.”

هناك نقشٌ في وسط الطاولة. كان وجهًا مُقرنًا بحجم قبضة اليد، يُشبه وجه الخلية لإلزام الممارسين الجدد بقواعدها.

هناك أيضًا سلسلة من التقارير. عبارة عن مراجعات سنوية لكل تشكيل منتشر في نطاق الخلية. تناولت هذه التقارير حالتهم الحالية وكمية الطاقة التي استنفدواها.

خمّن نوح أن هذا العنصر هو جوهر الشبكة التي تربط جميع أعضاء الخلية، وأكدت الشيطانة الحالمة فرضيته.

هناك نقشٌ في وسط الطاولة. كان وجهًا مُقرنًا بحجم قبضة اليد، يُشبه وجه الخلية لإلزام الممارسين الجدد بقواعدها.

“هذا هو العنصر الذي يُدير جميع العهود التي يُقسمها أعضاء الخلية،” قالت الشيطانة الحالمة.” لقد حصلتَ على امتيازات أمير الشياطين بالفعل. ستحصل على السيطرة الكاملة على الشبكة الآن.”

لم يتراجع نوح، بل كشف عن كفّه للمجموعة. برز وشم الرأس المقرن من داخل جسده ليظهر على جلده.

فعلت القوى الكبرى الشيء نفسه. حتى سكولي لديها وشم مشابه، وأظهرته دون تردد.

مع ذلك، افتقرت الخلية إلى هوية بدون قائد. سيظهر المتمردون والممارسون المنفردون في منظمة تُظهر هذا النوع من الضعف، وستنهار معنويات القوات دون وجود قائد يُحتذى به.

بدأ العنصر يلمع وكأنه يتردد صداه مع تلك الإشارة. ثم أشارت الشيطانة الحالمة إلى نوح أن يلمس الرأس المقرن، فلم يتردد.

ظهر الشيطان الطائر والشيطانة الحالمة في رؤيا نوح عندما غادر غرفته. كانا يرتديان رداءين أسودين، وعلى ظهرهما أخطبوط أرجواني.

تدفقت معلوماتٌ في ذهن نوح عندما وضع كفه على القطعة المنقوشة. غطت كل جانب من جوانب الخلية، من عدد المجندين إلى قوة القباب.

بالطبع، بإمكان نوح استغلال هذا الوقت للمغادرة. لم يكن تولي قيادة الخلية إلزاميًا، لكنه أدرك أنه لا يوجد من هو أنسب منه داخل الخلية.

هناك أيضًا سلسلة من التقارير. عبارة عن مراجعات سنوية لكل تشكيل منتشر في نطاق الخلية. تناولت هذه التقارير حالتهم الحالية وكمية الطاقة التي استنفدواها.

هناك نقشٌ في وسط الطاولة. كان وجهًا مُقرنًا بحجم قبضة اليد، يُشبه وجه الخلية لإلزام الممارسين الجدد بقواعدها.

ثم شعر نوح بتواصل مع جميع الممارسين الآخرين داخل الخلية. كان شعورًا خافتًا لم يُثقل كاهله. مع ذلك، يعلم أنه قادر على التحكم في عهودهم من الآن فصاعدًا.

بدأ العنصر يلمع وكأنه يتردد صداه مع تلك الإشارة. ثم أشارت الشيطانة الحالمة إلى نوح أن يلمس الرأس المقرن، فلم يتردد.

أعلنت الشيطانة الحالمة: “لقد أصبحتَ رسميًا بطريرك الخلية. حان وقت الاحتفال. لقد جهّزنا ملابس مناسبة.”

الفصل 1165.

على نوح حضور حدث مهم قبل أن يستأنف تدريباته المعتادة. هذا أمر انتظرته الخلية بصبر لسنوات، ولن يكون من الخطأ القول إن التحالف بأكمله في نفس الموقف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط