الفصل 1166. الإيماءة
غادر الشياطين نوح عند تلك النقطة وطاروا نحو جوانب العرش. ظهرت الشيخة جوليا وسكولي من منصات نقل آني مختلفة وقلّدا الشياطين.
غيّر نوح ملابسه بعد خروجه من البعد المنفصل الذي احتوى على الرأس المقرن. سيطرته الجديدة على عهود الخلية في أعماق عقله، وأصبحت قدرة غريزية قائمة بذاتها.
العالم ينعم بالسلام، و الخلية أقوى منظمة في العالم أجمع. للمجلس والإمبراطورية قادة يتمتعون بمستوى تدريب أفضل، لكن ذلك لم يكن ذا أهمية كبيرة عندما يكون نوح جزءًا من الصورة.
لم يكن بحاجة إلى تدريبٍ لتنفيذ تلك العهود، وفكرةٌ بسيطةٌ كانت كافيةً لتعديل بعضها. سيطر نوح سيطرةً كاملةً على الخلية في دقائق.
الفصل 1166. الإيماءة
غادرت سكالي والشيخة جوليا لتجهيز القارة الجديدة لوصول نوح، لكن الشياطين بقوا معه. واصلت الشيطانة الحالمة إظهار ابتسامتها الدافئة، وبدا الشيطان الطائر أكثر استرخاءً بعد انتقال القيادة.
حدّق نوح في الحشد الذي يراقبه، بوجهٍ صارم. جون وأصدقاؤه القدامى من بين الحضور، وكادت علامات الدهشة أن تظهر على وجهه عندما رآهم جميعًا ينحنون نحوه.
قال الشيطان الطائر بعد تنهد: “لم يكن المعلم من النوع الذي يُضيّع وقته في المراسم. حسنًا، لم يكن هناك من يستطيع إجباره على تغيير رأيه أيضًا. أنا مندهش من قبولك هذا الدور دون أي اعتراض.”
نقش الأخطبوط والجزر لا يزالان موجودين، لكن رداء نوح لم يكن بأكمام فضفاضة أو رموزًا مميزة على كتفيه وساقيه. بدت ملابسه بسيطة، مصنوعة من قماش فريد.
بدا نوح على وشك الرد، لكن الشيطانة الحالمة قاطعته لأنها شعرت بالحاجة إلى شرح كلام حبيبها. “يقول إنك تشبه سيدنا إلى حد كبير. كنا نخشى أن ترفض أن تصبح بطريركًا لأن ذلك قد يحد من حريتك.”
عادت الذكريات إلى ذهن نوح. كان قد رأى مشهدًا مشابهًا. كان المشهد نفسه الذي رآه خلال اختبار السلوك في الأكاديمية الملكية.
عرف الشياطين كيف يفكر نوح، وبدا هذا هو السبب الحقيقي وراء شكوكهم، ومع ذلك، رأى نوح دوره الجديد بشكل مختلف.
“لم يُحبّ السيد المنظمات قط ” تابع الشيطانة الحالمة. “لطالما اعتبرها فخًا للممارسين ضعيفي الإرادة. لم يستخدم طوائف الشياطين إلا لجمع الموارد التي يحتاجها”.
قال نوح: “لن أنظم أي فعالية. لن أتعامل مع أي قضية سياسية. عليّ التدخل فقط عندما تكون الخلية في خطر. قد ينتهي بي الأمر بأقل مما أفعله حاليًا”.
قال الشيطان الطائر بعد تنهد: “لم يكن المعلم من النوع الذي يُضيّع وقته في المراسم. حسنًا، لم يكن هناك من يستطيع إجباره على تغيير رأيه أيضًا. أنا مندهش من قبولك هذا الدور دون أي اعتراض.”
تحدث نوح بجدية، لكن الشياطين ضحكوا بصوت عالٍ عندما سمعوا كلماته. أخيرًا، فهموا لماذا لم يحاول نوح حتى تجنب هذا الدور.
نقش الأخطبوط والجزر لا يزالان موجودين، لكن رداء نوح لم يكن بأكمام فضفاضة أو رموزًا مميزة على كتفيه وساقيه. بدت ملابسه بسيطة، مصنوعة من قماش فريد.
“هل تخطط لأن تكون بطريركًا يبقى مختبئًا في غرفته ولا يخرج إلا عندما يكون الوضع مفيدًا له؟” سأل الشيطان الطائر، وهز نوح كتفيه للرد.
كانت القوى الأربع تنتظره ليجلس على مقعده، وأضاءت منصات النقل الآني التي لا تعد ولا تحصى عندما بدأ نوح في الطيران نحو العرش.
تسببت لفتته في موجة أخرى من الضحك، لكن الشياطين عرفوا أن موقف نوح لم يأت من الكسل.
غادرت سكالي والشيخة جوليا لتجهيز القارة الجديدة لوصول نوح، لكن الشياطين بقوا معه. واصلت الشيطانة الحالمة إظهار ابتسامتها الدافئة، وبدا الشيطان الطائر أكثر استرخاءً بعد انتقال القيادة.
العالم ينعم بالسلام، و الخلية أقوى منظمة في العالم أجمع. للمجلس والإمبراطورية قادة يتمتعون بمستوى تدريب أفضل، لكن ذلك لم يكن ذا أهمية كبيرة عندما يكون نوح جزءًا من الصورة.
حتى كونه رئيس أقوى منظمة في العالم لم يصرفه عن هدفه الحقيقي. بدا دافع نوح نقيًا، وقد أدرك الجمهور ذلك من خلال حركته.
لم تتغير التزامات نوح بعد أن أصبح بطريركًا. كانت القوى العظمى الأخرى تُدير جميع جوانب الخلية، لذا لم يكن عليه فعل أي شيء آخر لمنظمته.
قال نوح: “لن أنظم أي فعالية. لن أتعامل مع أي قضية سياسية. عليّ التدخل فقط عندما تكون الخلية في خطر. قد ينتهي بي الأمر بأقل مما أفعله حاليًا”.
“أتقبل ذلك!” توقف الشيطان الطائر أخيرًا عن الضحك ليتحدث. “احمِ الخلية عندما يفشل كل شيء آخر. افعل ذلك من أجل المنظمة التي منحتك منزلًا، ومن أجل مطارد الشيطان.”
قال الشيطان الطائر بعد تنهد: “لم يكن المعلم من النوع الذي يُضيّع وقته في المراسم. حسنًا، لم يكن هناك من يستطيع إجباره على تغيير رأيه أيضًا. أنا مندهش من قبولك هذا الدور دون أي اعتراض.”
“لم يُحبّ السيد المنظمات قط ” تابع الشيطانة الحالمة. “لطالما اعتبرها فخًا للممارسين ضعيفي الإرادة. لم يستخدم طوائف الشياطين إلا لجمع الموارد التي يحتاجها”.
عبّرت هذه الخطوة العفوية عن شخصية نوح كممارس. شعر بعض سكان المنطقة بطموح متزايد يملأ عقولهم.
استمر الشيطان الطائر والشيطانة الحالمة في وصف شخصية الشيطان السماوي كقائد. بدا كبطريرك غائب لا يظهر إلا عند الحاجة إلى موارد ثمينة.
قال نوح: “لن أنظم أي فعالية. لن أتعامل مع أي قضية سياسية. عليّ التدخل فقط عندما تكون الخلية في خطر. قد ينتهي بي الأمر بأقل مما أفعله حاليًا”.
كان الشيطان السماوي صارمًا جدًا في فكرته عن رحلة التدريب. أدرك أهمية المنظمات، لكنه يكره أن تُضيّع وقتًا من تدريبه.
غيّر نوح ملابسه بعد خروجه من البعد المنفصل الذي احتوى على الرأس المقرن. سيطرته الجديدة على عهود الخلية في أعماق عقله، وأصبحت قدرة غريزية قائمة بذاتها.
كان أيضًا مُعلّمًا قاسيًا. كثيرًا ما يُناضل ليحصل على ما يُريد، ولم يُعطِ أهمية كبيرة للمظاهر.
تلك هي الصورة التي أرادت القوى العظمى أن تكون لنوح. لم يكن عليه أن يتظاهر بأنه شخص آخر. كل ما عليه فعله هو أن يكون نفسه، وستتولى قصة حياته الباقي.
شعر نوح بأنه سيكون قائدًا من نفس النوع. سيستخدم الخلية فقط عندما يحتاج إلى موارد لا يملك الوقت لجمعها.
العالم ينعم بالسلام، و الخلية أقوى منظمة في العالم أجمع. للمجلس والإمبراطورية قادة يتمتعون بمستوى تدريب أفضل، لكن ذلك لم يكن ذا أهمية كبيرة عندما يكون نوح جزءًا من الصورة.
أما بالنسبة للحدود السياسية، فلم يبقَ للتحالف سوى عائلة إلباس كعدو. ولن يحتاج نوح إلى الانضمام إلى اجتماعات أو مفاوضات إلا في حال ظهور تهديد جديد.
قال الشيطان الطائر بعد تنهد: “لم يكن المعلم من النوع الذي يُضيّع وقته في المراسم. حسنًا، لم يكن هناك من يستطيع إجباره على تغيير رأيه أيضًا. أنا مندهش من قبولك هذا الدور دون أي اعتراض.”
استأنف الثلاثي رحلتهم، لكن وجهتهم غابة وايت وودز على الساحل الغربي للقارة الجديدة آنذاك. أراد الشياطين مرافقة نوح من مقرّ مطاردة الشياطين القديم إلى المقرّ الجديد.
“لم يُحبّ السيد المنظمات قط ” تابع الشيطانة الحالمة. “لطالما اعتبرها فخًا للممارسين ضعيفي الإرادة. لم يستخدم طوائف الشياطين إلا لجمع الموارد التي يحتاجها”.
ارتدى نوح رداءً أنيقًا أقل فخامة من رداء الشياطين. لم يُرِد كبارُه أن يُخرجوه عن طبيعته، فأعدّوا له ملابس ضيقة تُضفي عليه هالةً من الأهمية.
تجمع الآلاف من الممارسين بالقرب من منصات النقل الآني وعلى حواف القباب القريبة، لكنهم جميعًا انحنوا لتحية بطريركهم الجديد.
نقش الأخطبوط والجزر لا يزالان موجودين، لكن رداء نوح لم يكن بأكمام فضفاضة أو رموزًا مميزة على كتفيه وساقيه. بدت ملابسه بسيطة، مصنوعة من قماش فريد.
تلك هي الصورة التي أرادت القوى العظمى أن تكون لنوح. لم يكن عليه أن يتظاهر بأنه شخص آخر. كل ما عليه فعله هو أن يكون نفسه، وستتولى قصة حياته الباقي.
لن يعتبره أتباع نوح كائنًا بعيد المنال إذا ظهر علنًا بتلك الملابس. سيعتبرونه ممارسًا عاديًا وصل إلى القمة بعد صراعات ومعارك.
“أتقبل ذلك!” توقف الشيطان الطائر أخيرًا عن الضحك ليتحدث. “احمِ الخلية عندما يفشل كل شيء آخر. افعل ذلك من أجل المنظمة التي منحتك منزلًا، ومن أجل مطارد الشيطان.”
تلك هي الصورة التي أرادت القوى العظمى أن تكون لنوح. لم يكن عليه أن يتظاهر بأنه شخص آخر. كل ما عليه فعله هو أن يكون نفسه، وستتولى قصة حياته الباقي.
تجمع الآلاف من الممارسين بالقرب من منصات النقل الآني وعلى حواف القباب القريبة، لكنهم جميعًا انحنوا لتحية بطريركهم الجديد.
عبر نوح والشياطين القارة الجديدة بأكملها ليصلوا إلى الساحل الغربي. استغرقت الرحلة وقتًا طويلاً، لكن الجميع توقعوا حصوله على عرشه المستحق بهذه الطريقة.
أدرك الشياطين ذلك. فأيماءة نوح أكّدت فكرتهم عنه، فشعروا بالسعادة لصوابها.
ظلت غابة وايت وودز على حالها، لكن بدا هناك عرشٌ يطفو فوقها الآن. لم يكن المقعد مميزًا، بل كان كرسيًا طويلًا بسيطًا مصنوعًا من الصخور.
كانت القوى الأربع تنتظره ليجلس على مقعده، وأضاءت منصات النقل الآني التي لا تعد ولا تحصى عندما بدأ نوح في الطيران نحو العرش.
غادر الشياطين نوح عند تلك النقطة وطاروا نحو جوانب العرش. ظهرت الشيخة جوليا وسكولي من منصات نقل آني مختلفة وقلّدا الشياطين.
“هل تخطط لأن تكون بطريركًا يبقى مختبئًا في غرفته ولا يخرج إلا عندما يكون الوضع مفيدًا له؟” سأل الشيطان الطائر، وهز نوح كتفيه للرد.
كانت القوى الأربع تنتظره ليجلس على مقعده، وأضاءت منصات النقل الآني التي لا تعد ولا تحصى عندما بدأ نوح في الطيران نحو العرش.
غيّر نوح ملابسه بعد خروجه من البعد المنفصل الذي احتوى على الرأس المقرن. سيطرته الجديدة على عهود الخلية في أعماق عقله، وأصبحت قدرة غريزية قائمة بذاتها.
وصل العديد من الخبراء إلى المنطقة ليشهدوا ميلاد بطريركهم الجديد. حتى الممارسون البشريون تمكنوا من حضور الحدث عبر قنوات خاصة حمتهم من ضغط القارة الجديدة.
كان الشيطان السماوي صارمًا جدًا في فكرته عن رحلة التدريب. أدرك أهمية المنظمات، لكنه يكره أن تُضيّع وقتًا من تدريبه.
لم ينظر نوح خلفه، بل طار حتى وصل إلى العرش، ثم استدار ليجلس عليه.
بعض أفضل الخبراء في الكوكب بأكملها يعبرون عن ولائهم له، لكن اهتمام نوح الوحيد بالعالم العلوي.
لم يلقي أصحاب القوة العظمى أي خطاب أو إعلان، لكن الجميع في المكان يعلمون أن الخلية لديها الآن بطريرك جديد.
العالم ينعم بالسلام، و الخلية أقوى منظمة في العالم أجمع. للمجلس والإمبراطورية قادة يتمتعون بمستوى تدريب أفضل، لكن ذلك لم يكن ذا أهمية كبيرة عندما يكون نوح جزءًا من الصورة.
حدّق نوح في الحشد الذي يراقبه، بوجهٍ صارم. جون وأصدقاؤه القدامى من بين الحضور، وكادت علامات الدهشة أن تظهر على وجهه عندما رآهم جميعًا ينحنون نحوه.
تجمع الآلاف من الممارسين بالقرب من منصات النقل الآني وعلى حواف القباب القريبة، لكنهم جميعًا انحنوا لتحية بطريركهم الجديد.
تجمع الآلاف من الممارسين بالقرب من منصات النقل الآني وعلى حواف القباب القريبة، لكنهم جميعًا انحنوا لتحية بطريركهم الجديد.
ظلت غابة وايت وودز على حالها، لكن بدا هناك عرشٌ يطفو فوقها الآن. لم يكن المقعد مميزًا، بل كان كرسيًا طويلًا بسيطًا مصنوعًا من الصخور.
عادت الذكريات إلى ذهن نوح. كان قد رأى مشهدًا مشابهًا. كان المشهد نفسه الذي رآه خلال اختبار السلوك في الأكاديمية الملكية.
قال الشيطان الطائر بعد تنهد: “لم يكن المعلم من النوع الذي يُضيّع وقته في المراسم. حسنًا، لم يكن هناك من يستطيع إجباره على تغيير رأيه أيضًا. أنا مندهش من قبولك هذا الدور دون أي اعتراض.”
انحنت أمامه كائنات قوية لا تُحصى، لكن نوح لم يشعر بأي شعور مميز عند رؤيته. بدا الأمر نفسه خلال اختبار الموقف. لم يرغب يومًا بالحكم، ولم تتغير عقليته بعد ما يقرب من ألف عام.
انحنت أمامه كائنات قوية لا تُحصى، لكن نوح لم يشعر بأي شعور مميز عند رؤيته. بدا الأمر نفسه خلال اختبار الموقف. لم يرغب يومًا بالحكم، ولم تتغير عقليته بعد ما يقرب من ألف عام.
تذكر نوح كيف استمر ذلك الحلم. اتجهت عيناه غريزيًا نحو السماء، ولم يستطع الشياطين إلا أن يبتسموا عند رؤية ذلك المنظر.
قال الشيطان الطائر بعد تنهد: “لم يكن المعلم من النوع الذي يُضيّع وقته في المراسم. حسنًا، لم يكن هناك من يستطيع إجباره على تغيير رأيه أيضًا. أنا مندهش من قبولك هذا الدور دون أي اعتراض.”
بعض أفضل الخبراء في الكوكب بأكملها يعبرون عن ولائهم له، لكن اهتمام نوح الوحيد بالعالم العلوي.
شعر نوح بأنه سيكون قائدًا من نفس النوع. سيستخدم الخلية فقط عندما يحتاج إلى موارد لا يملك الوقت لجمعها.
أدرك الشياطين ذلك. فأيماءة نوح أكّدت فكرتهم عنه، فشعروا بالسعادة لصوابها.
الفصل 1166. الإيماءة
لاحظ بعض الخبراء من بين الحضور لفتته أيضًا. بدا نوح غير مبالٍ في أول تصرف له كبطريرك، لكن بعض الممارسين الواعدين لاحظوا حماسه.
“هل تخطط لأن تكون بطريركًا يبقى مختبئًا في غرفته ولا يخرج إلا عندما يكون الوضع مفيدًا له؟” سأل الشيطان الطائر، وهز نوح كتفيه للرد.
حتى كونه رئيس أقوى منظمة في العالم لم يصرفه عن هدفه الحقيقي. بدا دافع نوح نقيًا، وقد أدرك الجمهور ذلك من خلال حركته.
لم يكن بحاجة إلى تدريبٍ لتنفيذ تلك العهود، وفكرةٌ بسيطةٌ كانت كافيةً لتعديل بعضها. سيطر نوح سيطرةً كاملةً على الخلية في دقائق.
عبّرت هذه الخطوة العفوية عن شخصية نوح كممارس. شعر بعض سكان المنطقة بطموح متزايد يملأ عقولهم.
شعر نوح بأنه سيكون قائدًا من نفس النوع. سيستخدم الخلية فقط عندما يحتاج إلى موارد لا يملك الوقت لجمعها.
عبر نوح والشياطين القارة الجديدة بأكملها ليصلوا إلى الساحل الغربي. استغرقت الرحلة وقتًا طويلاً، لكن الجميع توقعوا حصوله على عرشه المستحق بهذه الطريقة.
