قوة
لم يؤمن نوح بوجود الروح خلال حياته السابقة، فالعيش كان بعد كل شيء يتعلق بالتجارب والواقع، ولا مكان للأفكار الدينية أو الروحية. ولكن بعد أن ولد من جديد، بدأ يفكر في فكرة أن هناك أكثر بكثير مما يمكن للعين أو الآلات المتقدمة رؤيته.
‘عالم حيث القوة لا تعطى لرجال من المجتمع الذي صنعوه. قوة يبدو أنها تأتي من داخل كل فرد، قوة تنتمي لأنفسهم فقط. نعتته ليلي بالممارس، يجب أن أجد شيئاً حيال ذلك. يجب أن أتعلم المشي والقراءة بأسرع ما يمكن حتى أتمكن من الحصول على شكل من أشكال الاستقلال وفي الوقت نفسه تظهر بعض الموهبة المبكرة في مجال الأدب. قد يؤدي ذلك للحصول على كتب تصف حقيقة الممارس وكيف تصبح واحداً’
بينما كان يحدق في الرجل العجوز الواقف برشاقة على حافة الشرفة، والذي بدا وكأنه ظهر من العدم، سقط عقله في حالة من الفوضى.
“كان الطفل يحاول الوقوف منذ 3 أشهر، والآن، أخيرا فعلها. الأهم من ذلك أنه في كل مرة سقط فيها لم يبكي، بل حاول الوقوف مرة أخرى. إذا لم نوقفه في كل مرة كان يمكن أن يصاب بجرح كبير بحلول هاته اللحظة”
كان هناك تنين قد ظهر وطارد شاة. إذن هذا العالم به تنانين. أضاء الجدار وأصابت التنين أليس كذلك؟ ثم غضب التنين وأراد أن يحرقنا جميعًا، لكن هذا الرجل العجوز، الذي يبدو أنه جدي، منعه بيد واحدة أثناء الطيران ثم حدق في التنين ليجعله يطير بعيدًا.
بعد تلخيص موجز للأحداث السابقة في ذهنه لم يكن لديه سوى فكرة واحدة.
‘أين انتهى بي الأمر؟!؟ يمكن لهذا الرجل أن يطير ويقاتل التنانين ويريدونني أن أحميهم؟؟ هل هناك شيء خاطئ في عقولهم؟ انتظر، إذا كانوا يريدون مني حمايتهم، فهذا يعني أنني يجب أن أكون قادرًا على تعلم شيء أو شيئين’
عندما أنزلت ليلي رأسها، عرضت نوح لتوماس بلطف لكي يتمكن من إلقاء نظرة أفضل على الطفل. ربما أرادت ليلي أن تستغل هذه المناسبة لفرض أثر من الحب في توماس لحفيده حتى يتمكن من حمايته في المستقبل، أو ربما كانت خائفة فقط على مرأى من البطريرك العجوز لدرجة أنها لم تفعل أي شيء سوى فضح ابنها بيدين مرتعدتين.
“شكرًا جزيلاً، اللورد البطريرك. أنا متأكد من أنه يمكن ضمان سلامته مدى الحياة بنظرة واحدة منك”
تمت مقاطعة خط تفكيره من قبل توماس، الذي دخل الشرفة ومشي ببطء في اتجاههم.
“نعم، سيدي البطريرك. هذا هو نوح ابن ريس وابني”
بصفتها أم لابن غير شرعي، عرفت ليلي أن احتمالات نوح لم تكن الأفضل مقارنة بأحفاد العائلة الرئيسية الأخرى، لذلك شعرت بالارتياح فجأة عندما سمعت بعض التأمين من البطريرك.
عندما أنزلت ليلي رأسها، عرضت نوح لتوماس بلطف لكي يتمكن من إلقاء نظرة أفضل على الطفل. ربما أرادت ليلي أن تستغل هذه المناسبة لفرض أثر من الحب في توماس لحفيده حتى يتمكن من حمايته في المستقبل، أو ربما كانت خائفة فقط على مرأى من البطريرك العجوز لدرجة أنها لم تفعل أي شيء سوى فضح ابنها بيدين مرتعدتين.
ثم وقع في حضن والدته، بينما كانت ليلي والخادمات يحدقون فيه بعيون واسعة.
في هذه الأثناء، كان نوح يحدق في الرجل العجوز بعيون متحمسة.
بعد التأكد من وجود توازن جيد، اتخذ نوح خطوات بطيئة وحذرة في اتجاه والدته. ببطء ولكن بثبات، وبقليل من الدعم الذي قدمه الجدار بجانبه، وصل أمام أمه المبتسمة.
“يجب أن تكون هذه نعمة البطريرك، كنت أعرف أن شيئًا جيدًا لا بد أن يحدث منذ ذلك اليوم”
لم يلاحظ حتى الشغف والفضول الذي كان يحدق به.
أعاد توماس نوح إلى ليلي و اختفى من الشرفة. لم تستطع ليلي ان توقف حماسها بعد ان غادر واستمرت في التحدث مع نوح.
بينما كان يحدق في الرجل العجوز الواقف برشاقة على حافة الشرفة، والذي بدا وكأنه ظهر من العدم، سقط عقله في حالة من الفوضى.
‘يمكن للناس في هذا العالم الطيران والقتال مع التنانين اللعينة! أيها الرجل العجووووز، انظر كم أنا لطيف! علمني كيف أطير!’
بصفتها أم لابن غير شرعي، عرفت ليلي أن احتمالات نوح لم تكن الأفضل مقارنة بأحفاد العائلة الرئيسية الأخرى، لذلك شعرت بالارتياح فجأة عندما سمعت بعض التأمين من البطريرك.
لكن فقط بعض الأصوات خرجت من فمه، كانت تشبه الكلمات ولكن ليس لها معنى. لذلك مد نوح ذراعيه الصغيرتين نحو توماس، من أجل استمالة مشاعره، واضعًا وجه السعادة على مرأى من البطريرك القريب.
أعادت نوح إلى مكان نومه في وسط الطابق الأول، ولم تلاحظ أن الطفل بين ذراعيها كان صامتًا وأن عينيه كانتا تصممان أكثر فأكثر.
‘أنت تقاتل التنانين لكنك ما زلت تحب قريبك، أليس كذلك؟’
لا حاجة للقول، أن حادثة التنين بأكملها تركت انطباعاً عميقاً عليه، فالتنانين لم تكن سوى اساطير في عالمه وقُدّمت قوية ولا تُقهر. في هذا العالم يمكن أن تقاتل التنانين ويمكنك أن تفوز.
لكن المفاجآت في الطابق الأول من مبنى الضيوف لم تنته بعد.
“اوه”
‘رصاصة في الصدر تؤلم أكثر’
‘أين انتهى بي الأمر؟!؟ يمكن لهذا الرجل أن يطير ويقاتل التنانين ويريدونني أن أحميهم؟؟ هل هناك شيء خاطئ في عقولهم؟ انتظر، إذا كانوا يريدون مني حمايتهم، فهذا يعني أنني يجب أن أكون قادرًا على تعلم شيء أو شيئين’
نظر توماس إلى الطفل وهو يمد ذراعيه نحوه بسعادة، ولم يستطع إلا أن يظهر أثر الدفء على وجهه الجاد. ثم رفع نوح من إبطيه وحدق فيه بابتسامة خفيفة.
من بين جميع الكتب التي قرأها، كان بإمكانه أن يتخيل أن الصراع من أجل الخلافة أو حتى حسد شخص في مكانة أعلى منه قد ينتهي بالدم.
“أوه، يبدو أنه مهتم بي جدًا، هناك بالتأكيد بعض الذكاء في هذا الطفل. ربما سيصبح حقًا مستشارًا جيدًا للعائلة. سأراقبه من وقت لآخر”
نظر إليها نوح وابتسم، ثم تحرك بذراعين مفتوحتين نحوها وصرخ في آخر لحظة قبل العناق:
بعد سماع هذا، كانت ليلي منتشية وسارعت إلى تقديم خالص الشكر والاحترام لها.
“هل سمعت؟ سوف يراقبك! سيراقب بطريرك عائلة بالفان ابني. هههههه، هذا رائع. قال إنه يمكنك أن تصبح مستشارًا، هذا رائع أيضًا. ليس فقط سيحمي ابني ممارس جبار، قد يكون أيضًا بعيدًا عن ساحة المعركة مدى الحياة”
“شكرًا جزيلاً، اللورد البطريرك. أنا متأكد من أنه يمكن ضمان سلامته مدى الحياة بنظرة واحدة منك”
تم تجاهل الخادمات الثرثارات تمامًا من قبل ليلي، التي امتلأت بالفخر أثناء رؤية طفلها يمشي في سن 8 أشهر.
انحنت قائلة ذلك، وكلتا يديها تشكلان شكلاً للصلاة.
منذ ذلك اليوم بدأ يأكل أكثر فأكثر لينمو أقوى ويتخلص من بنية جسمه النحيفة التي ولد بها. بدأ يحاول المشي بنشاط، أولاً في المهد ثم على الأرض، قلقت الخادمات أو أمه كلما سقط من محاولاته للوقوف على قدميه. لكنَّ هذا الالم لم يكن شيئا يُذكَر.
‘يجب أن يكون هذا كافياً لي للحصول على تعليم مبكر’
“لا يوجد مثل هذا الكائن الذي يمكن أن يفعل ذلك. خذي ابن ريس وأعيديه إلى غرفته. أحداث اليوم ليست لطفل بهذا الصغر ليراها”
وهكذا، بعد 8 أشهر فقط من ولادته، كان نوح واقفًا على الأرض، يخطو خطواته الأولى.
أعاد توماس نوح إلى ليلي و اختفى من الشرفة. لم تستطع ليلي ان توقف حماسها بعد ان غادر واستمرت في التحدث مع نوح.
نظر توماس إلى الطفل وهو يمد ذراعيه نحوه بسعادة، ولم يستطع إلا أن يظهر أثر الدفء على وجهه الجاد. ثم رفع نوح من إبطيه وحدق فيه بابتسامة خفيفة.
“هل سمعت؟ سوف يراقبك! سيراقب بطريرك عائلة بالفان ابني. هههههه، هذا رائع. قال إنه يمكنك أن تصبح مستشارًا، هذا رائع أيضًا. ليس فقط سيحمي ابني ممارس جبار، قد يكون أيضًا بعيدًا عن ساحة المعركة مدى الحياة”
بينما كان يحدق في الرجل العجوز الواقف برشاقة على حافة الشرفة، والذي بدا وكأنه ظهر من العدم، سقط عقله في حالة من الفوضى.
لحسن الحظ أم لا، تم تعليق إنجاز نوح على الشخصية الخارقة للطبيعة التي كان عليها توماس بالفان.
بصفتها أم لابن غير شرعي، عرفت ليلي أن احتمالات نوح لم تكن الأفضل مقارنة بأحفاد العائلة الرئيسية الأخرى، لذلك شعرت بالارتياح فجأة عندما سمعت بعض التأمين من البطريرك.
أعادت نوح إلى مكان نومه في وسط الطابق الأول، ولم تلاحظ أن الطفل بين ذراعيها كان صامتًا وأن عينيه كانتا تصممان أكثر فأكثر.
‘مستشار مؤخرتي! ما الفائدة من تقديم النصيحة لأناس بمثل هذه القوى؟ أي مشكلة يمكن أن تنفجر كما فعل الرجل العجوز برمح اللهب! أن تعتقد أن قوة مثل هذه موجودة بالفعل، يجب أن أضع يدي عليها. على الرغم من ذلك، يبدو أن نقاء السلالة يتم احترامه بشكل كبير داخل عائلة بالفان، لذا إظهار بعض الموهبة قد يجذب انتباه غير مرغوب فيه من أحفاد العائلة الرئيسية، ومع ذلك، أحتاج إلى بعض المعلومات لأفهم حقيقة ما يجري’
من بين جميع الكتب التي قرأها، كان بإمكانه أن يتخيل أن الصراع من أجل الخلافة أو حتى حسد شخص في مكانة أعلى منه قد ينتهي بالدم.
كان هناك تنين قد ظهر وطارد شاة. إذن هذا العالم به تنانين. أضاء الجدار وأصابت التنين أليس كذلك؟ ثم غضب التنين وأراد أن يحرقنا جميعًا، لكن هذا الرجل العجوز، الذي يبدو أنه جدي، منعه بيد واحدة أثناء الطيران ثم حدق في التنين ليجعله يطير بعيدًا.
‘لقد مت بالفعل مرة واحدة، وكان ذلك عن طريق الصدفة. لا أريد أن أكون في مخطط سياسي وأن ينتهي بي المطاف ميتًا مرة أخرى، لأنني عاجز عن ذلك’
لم يشعر أبدًا بالعزيمة في جسده الصغير، بينما كانت ليلي تستعد لوضعه في مهده.
‘عالم حيث القوة لا تعطى لرجال من المجتمع الذي صنعوه. قوة يبدو أنها تأتي من داخل كل فرد، قوة تنتمي لأنفسهم فقط. نعتته ليلي بالممارس، يجب أن أجد شيئاً حيال ذلك. يجب أن أتعلم المشي والقراءة بأسرع ما يمكن حتى أتمكن من الحصول على شكل من أشكال الاستقلال وفي الوقت نفسه تظهر بعض الموهبة المبكرة في مجال الأدب. قد يؤدي ذلك للحصول على كتب تصف حقيقة الممارس وكيف تصبح واحداً’
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
منذ ذلك اليوم بدأ يأكل أكثر فأكثر لينمو أقوى ويتخلص من بنية جسمه النحيفة التي ولد بها. بدأ يحاول المشي بنشاط، أولاً في المهد ثم على الأرض، قلقت الخادمات أو أمه كلما سقط من محاولاته للوقوف على قدميه. لكنَّ هذا الالم لم يكن شيئا يُذكَر.
انحنت قائلة ذلك، وكلتا يديها تشكلان شكلاً للصلاة.
‘رصاصة في الصدر تؤلم أكثر’
لم يلاحظ حتى الشغف والفضول الذي كان يحدق به.
نظر إليها نوح وابتسم، ثم تحرك بذراعين مفتوحتين نحوها وصرخ في آخر لحظة قبل العناق:
وهكذا، بعد 8 أشهر فقط من ولادته، كان نوح واقفًا على الأرض، يخطو خطواته الأولى.
‘هذا بطيء جدًا، أحتاج إلى التدريب من أجل ذلك. يجب أن أبدأ في الجري من وقت لآخر لكي يكون جسدي أكثر صحة وراحة’
على الرغم من خيبة أمله بسبب بطء نموه، شعرت ليلي والخادمات بالذهول.
على الرغم من خيبة أمله بسبب بطء نموه، شعرت ليلي والخادمات بالذهول.
‘يجب أن يكون هذا كافياً لي للحصول على تعليم مبكر’
“كان الطفل يحاول الوقوف منذ 3 أشهر، والآن، أخيرا فعلها. الأهم من ذلك أنه في كل مرة سقط فيها لم يبكي، بل حاول الوقوف مرة أخرى. إذا لم نوقفه في كل مرة كان يمكن أن يصاب بجرح كبير بحلول هاته اللحظة”
لكن فقط بعض الأصوات خرجت من فمه، كانت تشبه الكلمات ولكن ليس لها معنى. لذلك مد نوح ذراعيه الصغيرتين نحو توماس، من أجل استمالة مشاعره، واضعًا وجه السعادة على مرأى من البطريرك القريب.
تم تجاهل الخادمات الثرثارات تمامًا من قبل ليلي، التي امتلأت بالفخر أثناء رؤية طفلها يمشي في سن 8 أشهر.
“يجب أن تكون هذه نعمة البطريرك، كنت أعرف أن شيئًا جيدًا لا بد أن يحدث منذ ذلك اليوم”
لحسن الحظ أم لا، تم تعليق إنجاز نوح على الشخصية الخارقة للطبيعة التي كان عليها توماس بالفان.
“يجب أن تكون هذه نعمة البطريرك، كنت أعرف أن شيئًا جيدًا لا بد أن يحدث منذ ذلك اليوم”
لكن المفاجآت في الطابق الأول من مبنى الضيوف لم تنته بعد.
‘رصاصة في الصدر تؤلم أكثر’
بعد التأكد من وجود توازن جيد، اتخذ نوح خطوات بطيئة وحذرة في اتجاه والدته. ببطء ولكن بثبات، وبقليل من الدعم الذي قدمه الجدار بجانبه، وصل أمام أمه المبتسمة.
“تعال إلى والدتك، لقد قمت بعمل رائع اليوم. أمك سعيدة!”
نظر إليها نوح وابتسم، ثم تحرك بذراعين مفتوحتين نحوها وصرخ في آخر لحظة قبل العناق:
بقول هذا، ركع نصفها على الأرض، فاتحة ذراعيها، منتظرة وصول نوح إلى أحضانها.
أعاد توماس نوح إلى ليلي و اختفى من الشرفة. لم تستطع ليلي ان توقف حماسها بعد ان غادر واستمرت في التحدث مع نوح.
نظر إليها نوح وابتسم، ثم تحرك بذراعين مفتوحتين نحوها وصرخ في آخر لحظة قبل العناق:
ثم وقع في حضن والدته، بينما كانت ليلي والخادمات يحدقون فيه بعيون واسعة.
“أمي!”
‘لقد مت بالفعل مرة واحدة، وكان ذلك عن طريق الصدفة. لا أريد أن أكون في مخطط سياسي وأن ينتهي بي المطاف ميتًا مرة أخرى، لأنني عاجز عن ذلك’
وهكذا، بعد 8 أشهر فقط من ولادته، كان نوح واقفًا على الأرض، يخطو خطواته الأولى.
ثم وقع في حضن والدته، بينما كانت ليلي والخادمات يحدقون فيه بعيون واسعة.
‘يجب أن يكون هذا كافياً لي للحصول على تعليم مبكر’
تمت مقاطعة خط تفكيره من قبل توماس، الذي دخل الشرفة ومشي ببطء في اتجاههم.
