تدريب
استمرت حياة نوح. استمر شعره الأسود الطويل في النمو، لذا كانت والدته تمشطه كثيرًا. ظلت ليلي تدير الطابق الأول من مبنى الضيوف، وكان تقابل ريس أحيانًا في أعماق الليل. كانت تتوسل إليه في كثير من الأحيان لبذل المزيد من أجل ابنه، موضحة اهتمامات نوح في التدريب وفنون الدفاع عن النفس، لكن ريس كان يرفض دائمًا، مختبئًا وراء قواعد العائلة الرئيسية.
“لا يمكنني فعل أي شيء بشأنه، ليلي. القواعد ثابتة، منصبه يسمح له فقط بالوصول إلى تقنيات المستوى المنخفض وهذا مسموح به فقط إذا أظهر بعض المزايا كحارس للأسرة وأكمل بعض المهام. يمكنك إرساله إلى هناك ليرى كيف ستسير الأمور”
أغمق وجه ليلي عند سماع هذه الكلمات. كانت الحقيقة أن نوح لم يعد يقضي وقته في المكتبة منذ أن بلغ الثامنة من عمره، كان يفضل الذهاب إلى مبنى الحراس للقيام بالأعمال المنزلية مقابل بعض النصائح القتالية.
قطع الحارس مظهر نوح الزائف قبل أن يبدأ حتى. كان محقًا، في العامين الماضيين، تمكن نوح من الحصول على بعض الأساليب من خلال تزوير البراءة أمام حارس وحيد ومتعب. عادة ما يختار الأشخاص الذين يبدو أنهم مستبعدين أو يتعرضون للتخويف حتى يتمكن من إظهار وضعه باعتباره لقيطًا لهم، ثم يطلب منهم إظهار أشكالهم وتقنياتهم من أجل “الإعجاب” وتعزيز معنوياتهم.
بأكبر صوت يمكن أن تحشده ليلي، سألت ريس “ابننا ذكي، لقد اكتشف بالفعل أنه لا يمكنه العثور على أي شيء ذي صلة بالتدريب في المكتبة وقام بتحويل انتباهه إلى الحراس، على أمل في الحصول على شيء ذي قيمة. إنه يبلغ من العمر 10 فقط الآن، ويجب أن يكون عمره 13 عامًا للانضمام رسميًا إلى الحراس، لكنه كان يقوم بالأعمال المنزلية لهم لمدة عامين حتى الآن فقط للحصول على نقطة انطلاق أفضل! ألا يمكنك إعطائه أي شيء؟ لقد فعلت ذلك مع ولديك الآخرين …”
“أغلق فمك، آخر شخص خدعته أرسله القائد لتنظيف المراحيض لمدة ثلاثة أشهر. لن يخبرك أحد بأي شيء، ولكن إذا كنت تحب مساعدتنا بالطريقة المعتادة، فأنا أراهن أنه سيكون هناك أكثر من مرشح”
صفعة!!!!!
أصابت صفعة خد ليلي الأيسر. صرخت بخفة ثم عادت إلى وضع نصف ركعة برأس منخفض وطعم معدني يملأ فمها.
بأكبر صوت يمكن أن تحشده ليلي، سألت ريس “ابننا ذكي، لقد اكتشف بالفعل أنه لا يمكنه العثور على أي شيء ذي صلة بالتدريب في المكتبة وقام بتحويل انتباهه إلى الحراس، على أمل في الحصول على شيء ذي قيمة. إنه يبلغ من العمر 10 فقط الآن، ويجب أن يكون عمره 13 عامًا للانضمام رسميًا إلى الحراس، لكنه كان يقوم بالأعمال المنزلية لهم لمدة عامين حتى الآن فقط للحصول على نقطة انطلاق أفضل! ألا يمكنك إعطائه أي شيء؟ لقد فعلت ذلك مع ولديك الآخرين …”
“تذكري مكانك! تذكري أنني أنا من سمح لك بأن تنجبي هذا اللقيط، وهذا فقط لأنه يمكنك تخفيف الحزن الذي أشعر به تجاه زوجتي المتوفاة. لا تجرئي على مقارنة الابن والابنة التي أعطتني إياهما ريبيكا بابن عاهرة خسيسة بعد الآن. يجب ألا تنسى أبدًا أنني الشخص الذي يسمح لكما بالعيش”
أجابت ليلي مرتجفة قليلاً “أنا آسفة يا سيدي!”
طار لمسافة مترين قبل أن يهبط على الأرض. ثم جثا على ركبتيه وسعل قليلا من الدم.
قال نوح بينما يقف ويسرع نحو بنايته. عندما كان في المخرج سمع مجموعة من الحراس يضحكون بصوت غاضب ويقولون شيئا يشبه اسمه …
ثم ركعت تمامًا ورأسها ملامس للأرض.
“تسك، من الأفضل أن تقفي وتعوضي عن غضبي”
ثم ركعت تمامًا ورأسها ملامس للأرض.
في الوقت نفسه، في مبنى الحرس، كان هناك طفل يبلغ من العمر 10-11 عامًا يحمل دلوين كبيرين من الماء لمجموعة من الحراس الذين يتعرقون تحت أشعة الشمس.
عندما سمع هذا، ظهرت لمحة من الغضب على وجه ميكي بينما كان يقترب من نوح.
كان هذا الطفل، بالطبع، يقوم بالأعمال المنزلية للحراس.
عاد إلى الواقع وأسرع إلى مجموعة الحراس لتسليم الدلاء.
نظرًا لأنه أدرك أنه لا يستطيع تحقيق أي شيء في قراءة الكتب، بدأ في البحث عن طرق أخرى للحصول على تقنيات التدريب. بصرف النظر عن اقتحام المبنى الداخلي وسرقة الكتب، وهو ما كان مستحيلاً، كان الخيار الوحيد الذي كان أمامه هو دخول حراس الأسرة والحصول على المزايا الكافية لمنحه حق الوصول إلى الدائرة الداخلية. وبخه معلمه لمدة نصف يوم قبل أن يتخلى عنه ويعود إلى الدائرة الداخلية بينما كانت والدته تعانقه وتقول “كن حذرا”
“لقد فعلتها أخيرًا في قتال حقيقي، أعتقد أن الوقت قد حان لأخسر”
بالتفكير في هذا، أرخى نوح قبضته على الصابر وترك الرجل قوي البنية يضربه في صدره.
على الرغم من أن نوح قد رأى أثر خيبة الأمل في عيون ليلي، إلا أنه لم يستطع إلا أن يتبع قراره. لم يكن يريد أن يستسلم ويعيش حياة أخرى لا قيمة لها وغير جذابة الآن بعد أن رأى الأمل في أن يكون أكثر من مجرد رجل عادي.
انطلق ميكي نحو نوح بينما كان يستخدم ذراعيه بشكل متقاطع لتغطية رأسه وصدره.
‘ومع ذلك، فهي تحبني حقًا. بعد كل هذا الوقت لا تزال ترى والدي. من المحتمل أنها تتحمل شخصيته من أجلي’
كلانغ!
في الآونة الأخيرة، كلما عاد إلى مسكنه، كان يجد بعض الكدمات الجديدة على جسد والدته، ومع ذلك، لم ير ليلي أبدًا بدون ابتسامة عندما نظرت إليه.
دون أن ينتظر أكثر من ذلك، دفع الحارس نفسه نحو نوح ليضربه بكتفه المنخفض بالفعل.
‘أعتقد أنني يجب أن أبذل جهدًا أكبر في هذه الحياة. لا أعتقد أنني أستطيع العيش بسعادة إذا لم أبذل قصارى جهدي لرعايتها’
نظرًا لأنه أدرك أنه لا يستطيع تحقيق أي شيء في قراءة الكتب، بدأ في البحث عن طرق أخرى للحصول على تقنيات التدريب. بصرف النظر عن اقتحام المبنى الداخلي وسرقة الكتب، وهو ما كان مستحيلاً، كان الخيار الوحيد الذي كان أمامه هو دخول حراس الأسرة والحصول على المزايا الكافية لمنحه حق الوصول إلى الدائرة الداخلية. وبخه معلمه لمدة نصف يوم قبل أن يتخلى عنه ويعود إلى الدائرة الداخلية بينما كانت والدته تعانقه وتقول “كن حذرا”
بينما يركض، قطع صابره قطريًا على الساق اليمنى للحارس.
ظهرت ابتسامة خفيفة على وجهه بعد هذا الخط الفكري. للأسف قاطعه أحد الحراس وهو يصرخ في وجهه “مرحبًا، ابن العاهرة، اللعنة، هل تبتسم مثل الأبله بينما لا تزال تحمل الماء؟”
في الآونة الأخيرة، كلما عاد إلى مسكنه، كان يجد بعض الكدمات الجديدة على جسد والدته، ومع ذلك، لم ير ليلي أبدًا بدون ابتسامة عندما نظرت إليه.
عاد إلى الواقع وأسرع إلى مجموعة الحراس لتسليم الدلاء.
نظرًا لأنه أدرك أنه لا يستطيع تحقيق أي شيء في قراءة الكتب، بدأ في البحث عن طرق أخرى للحصول على تقنيات التدريب. بصرف النظر عن اقتحام المبنى الداخلي وسرقة الكتب، وهو ما كان مستحيلاً، كان الخيار الوحيد الذي كان أمامه هو دخول حراس الأسرة والحصول على المزايا الكافية لمنحه حق الوصول إلى الدائرة الداخلية. وبخه معلمه لمدة نصف يوم قبل أن يتخلى عنه ويعود إلى الدائرة الداخلية بينما كانت والدته تعانقه وتقول “كن حذرا”
“تذكري مكانك! تذكري أنني أنا من سمح لك بأن تنجبي هذا اللقيط، وهذا فقط لأنه يمكنك تخفيف الحزن الذي أشعر به تجاه زوجتي المتوفاة. لا تجرئي على مقارنة الابن والابنة التي أعطتني إياهما ريبيكا بابن عاهرة خسيسة بعد الآن. يجب ألا تنسى أبدًا أنني الشخص الذي يسمح لكما بالعيش”
“أنا آسف أيها السادة الكرام، أتمنى أن يكون تدريبكم قد سار على ما يرام. ربما تريد أن تهدئ من صراخ عقلك حول مدى صعوبة التمرين، وهي المواقف الأصعب التي يجب الحفاظ عليها، وكيفية …”
بالتفكير في هذا، أرخى نوح قبضته على الصابر وترك الرجل قوي البنية يضربه في صدره.
أغمق وجه ليلي عند سماع هذه الكلمات. كانت الحقيقة أن نوح لم يعد يقضي وقته في المكتبة منذ أن بلغ الثامنة من عمره، كان يفضل الذهاب إلى مبنى الحراس للقيام بالأعمال المنزلية مقابل بعض النصائح القتالية.
“أغلق فمك، آخر شخص خدعته أرسله القائد لتنظيف المراحيض لمدة ثلاثة أشهر. لن يخبرك أحد بأي شيء، ولكن إذا كنت تحب مساعدتنا بالطريقة المعتادة، فأنا أراهن أنه سيكون هناك أكثر من مرشح”
على عكس التوقعات، لم يراوغ نوح، بل قام بلف معصمه الأيسر ممسكًا بالصابر بطريقة غريبة. اختفى الصابر لثانية ليعاود الظهور على رقبة ميكي دون أن يلاحظ أي شيء.
قطع الحارس مظهر نوح الزائف قبل أن يبدأ حتى. كان محقًا، في العامين الماضيين، تمكن نوح من الحصول على بعض الأساليب من خلال تزوير البراءة أمام حارس وحيد ومتعب. عادة ما يختار الأشخاص الذين يبدو أنهم مستبعدين أو يتعرضون للتخويف حتى يتمكن من إظهار وضعه باعتباره لقيطًا لهم، ثم يطلب منهم إظهار أشكالهم وتقنياتهم من أجل “الإعجاب” وتعزيز معنوياتهم.
بأكبر صوت يمكن أن تحشده ليلي، سألت ريس “ابننا ذكي، لقد اكتشف بالفعل أنه لا يمكنه العثور على أي شيء ذي صلة بالتدريب في المكتبة وقام بتحويل انتباهه إلى الحراس، على أمل في الحصول على شيء ذي قيمة. إنه يبلغ من العمر 10 فقط الآن، ويجب أن يكون عمره 13 عامًا للانضمام رسميًا إلى الحراس، لكنه كان يقوم بالأعمال المنزلية لهم لمدة عامين حتى الآن فقط للحصول على نقطة انطلاق أفضل! ألا يمكنك إعطائه أي شيء؟ لقد فعلت ذلك مع ولديك الآخرين …”
لكن في العام الماضي، بدأ كبار المسؤولين في مبنى الحراس بملاحظة نواياه الحقيقية واختاروا معاقبة الحراس الذين يكشفون عن معلومات مهمة. لم يجرؤوا على معاقبته لأنه كان لا يزال طفلاً صغيراً، ورغم أنه كان لقيطا، إلا أن دماء العائلة الرئيسية تسري في عروقه.
أما بالنسبة لـ “الطريقة المعتادة للمساعدة”، فقد كانت تتكون أساسًا من قيام الحراس بضرب نوح عدة مرات حتى يسقط إلى الأرض كشكل من أشكال “التدريب القتالي”.
في الوقت نفسه، في مبنى الحرس، كان هناك طفل يبلغ من العمر 10-11 عامًا يحمل دلوين كبيرين من الماء لمجموعة من الحراس الذين يتعرقون تحت أشعة الشمس.
قطع الحارس مظهر نوح الزائف قبل أن يبدأ حتى. كان محقًا، في العامين الماضيين، تمكن نوح من الحصول على بعض الأساليب من خلال تزوير البراءة أمام حارس وحيد ومتعب. عادة ما يختار الأشخاص الذين يبدو أنهم مستبعدين أو يتعرضون للتخويف حتى يتمكن من إظهار وضعه باعتباره لقيطًا لهم، ثم يطلب منهم إظهار أشكالهم وتقنياتهم من أجل “الإعجاب” وتعزيز معنوياتهم.
أصابت صفعة خد ليلي الأيسر. صرخت بخفة ثم عادت إلى وضع نصف ركعة برأس منخفض وطعم معدني يملأ فمها.
يجب القول أن التدريب القتالي كان لا يزال فكرة نوح بعد عدم تمكنه من خداع المزيد من الحراس. بعد كل شيء، في حياته السابقة، لم يكن لديه أي خبرة في القتال لذا كان عليه تعويض ذلك.
“أنت خارق القوة يا ميكي، الآن يجب أن أعود للمنزل وأرتاح. قوتك الجبارة يصعب استيعابها”
“أعتقد أنه لا يوجد خيار آخر. دعنا نذهب في جولة، يجب أن تكون ممتعة”
ظهرت ابتسامة خفيفة على وجهه بعد هذا الخط الفكري. للأسف قاطعه أحد الحراس وهو يصرخ في وجهه “مرحبًا، ابن العاهرة، اللعنة، هل تبتسم مثل الأبله بينما لا تزال تحمل الماء؟”
هلل مجموعة الحراس عندما سمعوا إجابة نوح وبدأوا في لعب بعض الألعاب اليدوية من أجل تحديد من كان سيكون المحظوظ لتعليم هذا الطفل الوقح درسًا.
صفعة!!!!!
في غضون ذلك، ذهب نوح إلى مستودع تدريب السيوف ليختار صابرا قصيرًا كالعادة.
احتوى مبنى الحراس على فناء كبير في المركز من أجل إعطاء الحراس مكانًا فسيحًا وخاصًا للتدريب. لم يتمكن نوح من الوصول إلا بفضل براءته الزائفة الأولية واجتهاده في القيام بالأعمال المنزلية.
انطلق ميكي نحو نوح بينما كان يستخدم ذراعيه بشكل متقاطع لتغطية رأسه وصدره.
كان المستودع على جانب الفناء، لذا بعد دقيقتين عاد إلى مجموعة الحراس بصابر قصير فولاذي غير حاد. بحلول هذا الوقت، كان الحراس قد اعتادوا على هذا الطفل القادر على استخدام الصابر بيده اليسرى بمهارة شديدة.
بعد ذلك، هتف ميكي، سعيدًا بانتصاره على طفل يبلغ من العمر 10 سنوات.
“هاهاها! اليوم جاء دوري، ما زلت غاضبا من آخر مرة”
ظهرت ابتسامة خفيفة على وجهه بعد هذا الخط الفكري. للأسف قاطعه أحد الحراس وهو يصرخ في وجهه “مرحبًا، ابن العاهرة، اللعنة، هل تبتسم مثل الأبله بينما لا تزال تحمل الماء؟”
كان طول الحارس الذي كان يقف على مسافة من مجموعته 1.80 مترًا ولديه عضلات قوية. كان أصلعًا وله لحية طويلة مجعدة وصدر مشعر وعضلات منتفخة. من مظهره الذي بلا قميص، يمكنك وصفه بأنه النموذج الأصلي للجندي المثالي.
“تذكري مكانك! تذكري أنني أنا من سمح لك بأن تنجبي هذا اللقيط، وهذا فقط لأنه يمكنك تخفيف الحزن الذي أشعر به تجاه زوجتي المتوفاة. لا تجرئي على مقارنة الابن والابنة التي أعطتني إياهما ريبيكا بابن عاهرة خسيسة بعد الآن. يجب ألا تنسى أبدًا أنني الشخص الذي يسمح لكما بالعيش”
“أوه، بحقك يا ميكي، إنه مجرد شكل سيف ولم يتم شحذه بشكل جيد حتى!”
عاد إلى الواقع وأسرع إلى مجموعة الحراس لتسليم الدلاء.
عندما سمع هذا، ظهرت لمحة من الغضب على وجه ميكي بينما كان يقترب من نوح.
بالتفكير في هذا، أرخى نوح قبضته على الصابر وترك الرجل قوي البنية يضربه في صدره.
“استخدام السلاح لن يكون عادلاً لأنك ما زلت طفلاً، لذلك سأقتصر على واقي الذراع هذا. أعلم أنك تتدرب على تقنية دوران الجليد والنار، لذا لا تتوقع مني أن أتساهل معك”
على الرغم من أن نوح قد رأى أثر خيبة الأمل في عيون ليلي، إلا أنه لم يستطع إلا أن يتبع قراره. لم يكن يريد أن يستسلم ويعيش حياة أخرى لا قيمة لها وغير جذابة الآن بعد أن رأى الأمل في أن يكون أكثر من مجرد رجل عادي.
انطلق ميكي نحو نوح بينما كان يستخدم ذراعيه بشكل متقاطع لتغطية رأسه وصدره.
“تسك، من الأفضل أن تقفي وتعوضي عن غضبي”
وقف نوح في وضع تعلمه من أسلوب السيف وانتظر الفرصة المناسبة. نقل وزنه على ساقه الأمامية، وتجهّز لهجوم العدو.
“أنت خارق القوة يا ميكي، الآن يجب أن أعود للمنزل وأرتاح. قوتك الجبارة يصعب استيعابها”
عندما كان الحارس على بعد متر ونصف منه، انقض نوح مخفضا جسده لتفادي هجوم الحارس والاختباء من خط نظره. كان في الأساس نصف طول الحارس بعد كل شيء.
ثم ركعت تمامًا ورأسها ملامس للأرض.
سُمع صوت اصطدام المعادن عندما ظهر واقي الذراع في مسار الصابر. توقع الحارس تحركه.
بينما يركض، قطع صابره قطريًا على الساق اليمنى للحارس.
كلانغ!
أغمق وجه ليلي عند سماع هذه الكلمات. كانت الحقيقة أن نوح لم يعد يقضي وقته في المكتبة منذ أن بلغ الثامنة من عمره، كان يفضل الذهاب إلى مبنى الحراس للقيام بالأعمال المنزلية مقابل بعض النصائح القتالية.
سُمع صوت اصطدام المعادن عندما ظهر واقي الذراع في مسار الصابر. توقع الحارس تحركه.
دون أن ينتظر أكثر من ذلك، دفع الحارس نفسه نحو نوح ليضربه بكتفه المنخفض بالفعل.
على الرغم من أن نوح قد رأى أثر خيبة الأمل في عيون ليلي، إلا أنه لم يستطع إلا أن يتبع قراره. لم يكن يريد أن يستسلم ويعيش حياة أخرى لا قيمة لها وغير جذابة الآن بعد أن رأى الأمل في أن يكون أكثر من مجرد رجل عادي.
على عكس التوقعات، لم يراوغ نوح، بل قام بلف معصمه الأيسر ممسكًا بالصابر بطريقة غريبة. اختفى الصابر لثانية ليعاود الظهور على رقبة ميكي دون أن يلاحظ أي شيء.
أجابت ليلي مرتجفة قليلاً “أنا آسفة يا سيدي!”
“لقد فعلتها أخيرًا في قتال حقيقي، أعتقد أن الوقت قد حان لأخسر”
بالتفكير في هذا، أرخى نوح قبضته على الصابر وترك الرجل قوي البنية يضربه في صدره.
طار لمسافة مترين قبل أن يهبط على الأرض. ثم جثا على ركبتيه وسعل قليلا من الدم.
“أنت محظوظ لأنني كنت أتساهل معك، لو استخدمت كل قوتي لسقطت طريح الفراش لمدة 6 أشهر على الأقل”
انطلق ميكي نحو نوح بينما كان يستخدم ذراعيه بشكل متقاطع لتغطية رأسه وصدره.
بعد ذلك، هتف ميكي، سعيدًا بانتصاره على طفل يبلغ من العمر 10 سنوات.
“أنت خارق القوة يا ميكي، الآن يجب أن أعود للمنزل وأرتاح. قوتك الجبارة يصعب استيعابها”
“أنا آسف أيها السادة الكرام، أتمنى أن يكون تدريبكم قد سار على ما يرام. ربما تريد أن تهدئ من صراخ عقلك حول مدى صعوبة التمرين، وهي المواقف الأصعب التي يجب الحفاظ عليها، وكيفية …”
قال نوح بينما يقف ويسرع نحو بنايته. عندما كان في المخرج سمع مجموعة من الحراس يضحكون بصوت غاضب ويقولون شيئا يشبه اسمه …
أغمق وجه ليلي عند سماع هذه الكلمات. كانت الحقيقة أن نوح لم يعد يقضي وقته في المكتبة منذ أن بلغ الثامنة من عمره، كان يفضل الذهاب إلى مبنى الحراس للقيام بالأعمال المنزلية مقابل بعض النصائح القتالية.
في غرفة في مبنى الحراس، كان شخصان يحدقان في الفناء عبر نافذة حيث كان الحراس يسخرون من رجل أصلع.
كلانغ!
بأكبر صوت يمكن أن تحشده ليلي، سألت ريس “ابننا ذكي، لقد اكتشف بالفعل أنه لا يمكنه العثور على أي شيء ذي صلة بالتدريب في المكتبة وقام بتحويل انتباهه إلى الحراس، على أمل في الحصول على شيء ذي قيمة. إنه يبلغ من العمر 10 فقط الآن، ويجب أن يكون عمره 13 عامًا للانضمام رسميًا إلى الحراس، لكنه كان يقوم بالأعمال المنزلية لهم لمدة عامين حتى الآن فقط للحصول على نقطة انطلاق أفضل! ألا يمكنك إعطائه أي شيء؟ لقد فعلت ذلك مع ولديك الآخرين …”
“إذن، ما رأيك فيه؟”
قطع الحارس مظهر نوح الزائف قبل أن يبدأ حتى. كان محقًا، في العامين الماضيين، تمكن نوح من الحصول على بعض الأساليب من خلال تزوير البراءة أمام حارس وحيد ومتعب. عادة ما يختار الأشخاص الذين يبدو أنهم مستبعدين أو يتعرضون للتخويف حتى يتمكن من إظهار وضعه باعتباره لقيطًا لهم، ثم يطلب منهم إظهار أشكالهم وتقنياتهم من أجل “الإعجاب” وتعزيز معنوياتهم.
دون أن ينتظر أكثر من ذلك، دفع الحارس نفسه نحو نوح ليضربه بكتفه المنخفض بالفعل.
استمرت حياة نوح. استمر شعره الأسود الطويل في النمو، لذا كانت والدته تمشطه كثيرًا. ظلت ليلي تدير الطابق الأول من مبنى الضيوف، وكان تقابل ريس أحيانًا في أعماق الليل. كانت تتوسل إليه في كثير من الأحيان لبذل المزيد من أجل ابنه، موضحة اهتمامات نوح في التدريب وفنون الدفاع عن النفس، لكن ريس كان يرفض دائمًا، مختبئًا وراء قواعد العائلة الرئيسية.
سأل أحدهما الآخر.
كان طول الحارس الذي كان يقف على مسافة من مجموعته 1.80 مترًا ولديه عضلات قوية. كان أصلعًا وله لحية طويلة مجعدة وصدر مشعر وعضلات منتفخة. من مظهره الذي بلا قميص، يمكنك وصفه بأنه النموذج الأصلي للجندي المثالي.
“من الواضح أنه فاز بالجولة لكنه لا يزال يزيف خسارته. إنه مدرك لمكانته في العائلة لذلك يحاول أن يتخلى عن نفسه قدر الإمكان، ومع ذلك لا يمكنه التخلي عن بحثه عن القوة. إنه بالتأكيد عبقري، الشائعات لم تكن مزيفة. لم أكن أعتقد أنه سيتعلم تقنية ثعبان المعصم في أقل من عامين …”
