العناكب الغير أنانية
“ماذا نفعل أيها النقيب؟”
عاد ميسون من دهشته وراقب محيطه.
قام بتلويح سلاحه بمهارة كبيرة وزخم عالي خلقا منطقة تدميرية شخصية، حيث تقدم في وسط مجموعة الوحوش المنسحبة.
بدت العناكب راضية عن حصادها وتراجعت ببطء حاملة حوالي 40 جثة على ظهورها.
تناثرت أكثر من 30 جثة عنكبوت على الأرض ملطخة الأرض بالدم الأخضر. تم تحويل جثث القرويين إلى عجينة أو تم تشويهها بشكل كبير من المعركة.
أصبحت عيون ميسون حازمة كما أمر.
“سنوقف اكبر عدد ممكن منهم. لا أعرف لماذا يخزنون الطعام لكن لا يمكننا أن نسمح لكثيرٍ منهم أن يهربوا هكذا. لوك، ستتبع أولئك الذين يهربون وستعرف أين يكون عُشّهم. حظا موفقا!”
لم ينتظر أكثر من ذلك وانطلق لمطاردة الوحوش، بينما تبعه الآخرين من الخلف.
جادل روب في محاولة لرفع معنويات المجموعة.
ركزت المجموعة على العناكب المشغولة بالنقل لأنها لم تتمكن من الهجوم المضاد ونظرا لضعف ذكائها فإنها لم تضع أي تشكيل دفاعي حولها.
‘هذه الوحوش لم تتفاعل مع وجودنا، كانوا قلقين فقط على التراجع مع القرويين القتلى، شيء ما لا يبدو صحيحا’
في القرية، سأل ميسون بعض الأسئلة، ولكن في النهاية، لم يجد أي شيء مفيد.
استخدم نوح سرعته ليظهر أمامهم ويوجه طعنة نظيفة إلى رؤوسهم، والتي كانت أفضل طريقة له لتجنب تضييع “التنفس” ضد هيكلهم الخارجي القاسي والانتهاء منهم بضربة واحدة. في هذه الأثناء، استخدم طاقته العقلية للانتباه إلى طريقة القتال التي يستخدمها الحراس.
أصبحت عيون ميسون حازمة كما أمر.
أومأ ميسون وسأل.
كان ميسون يستخدم فأسه الكبير لتوجيه ضربات مدمرة دون ان يكترث للجثث على ظهر العناكب.
هتف بالور بسعادة، وتبعه إيدي وروب بابتسامتين.
قام بتلويح سلاحه بمهارة كبيرة وزخم عالي خلقا منطقة تدميرية شخصية، حيث تقدم في وسط مجموعة الوحوش المنسحبة.
لم يسع نوح إلا ان يفكر انه اذا ضربته احدى هذه الأراجيح فسيموت على الفور.
واجه إيدي وروب صعوبات أكثر.
كان فنهم القتالي هو أسلوب سيف بالفان الذي كان من الدرجة الأولى، لذلك كانت تأثيراته محدودة ضد وحش من الدرجة الثانية متخصص في الدفاع.
بعد أن أدركوا أنهم كانوا يهدرون الطاقة فقط، استخدموا سيوفهم لإبطاء أكبر عدد ممكن من العناكب في انتظار بعض من رفاقهم للقضاء عليهم.
واجه إيدي وروب صعوبات أكثر.
من وقت الى آخر، كان صوت حاد يدور بينهما فيسقط عنكبوت ميتا على الارض بسهم حديدي يضرب في رأسه. كان لوك يساعدهم من مسافة بعيدة بينما يتتبع العينات الأسرع العائدين إلى عشهم.
أومأ ميسون وسأل.
لم يخطر بباله أي شيء يربط كل هذه المعلومات.
كان بالور يبلي حسناً، لم تكن ضرباته دقيقة ولكن كان لها زخم كبير، مع إضافة وزن جسمه إلى مطارقه، كل ضربة لأسفل من شأنها أن تقتل أو تجرح عنكبوت بشدة.
استمرت المذبحة لمدة 20 دقيقة مع فرار جزء صغير فقط من مجموعة الوحوش.
استعرض ميسون جميع المعلومات التي كانت لديه ووضع خطة الهجوم.
تناثرت أكثر من 30 جثة عنكبوت على الأرض ملطخة الأرض بالدم الأخضر. تم تحويل جثث القرويين إلى عجينة أو تم تشويهها بشكل كبير من المعركة.
‘هذه الوحوش لم تتفاعل مع وجودنا، كانوا قلقين فقط على التراجع مع القرويين القتلى، شيء ما لا يبدو صحيحا’
كان ميسون يستخدم فأسه الكبير لتوجيه ضربات مدمرة دون ان يكترث للجثث على ظهر العناكب.
“هاها! جثث العناكب المدرعة مفيدة حقا لإنشاء أسلحة سحرية، عندما تأتي الدائرة الداخلية للتنظيف سنكافئ كثيرا!”
“كان الأمر غريبا، يمكنني أن أقول بوضوح أنهم كانوا يكدسون الطعام، ولكن كان هناك الكثير من جثث العناكب داخل الكهف. الأمر كما لو انها تتكاثر اجباريا لتأكل ذريتها”
نظر في اتجاه ميسون ورأى أنه ربما كان يفكر في نفس الشيء.
هتف بالور بسعادة، وتبعه إيدي وروب بابتسامتين.
واجه إيدي وروب صعوبات أكثر.
فقط ميسون ونوح من كانا عابسان بعمق ويفكران.
‘هذه الوحوش لم تتفاعل مع وجودنا، كانوا قلقين فقط على التراجع مع القرويين القتلى، شيء ما لا يبدو صحيحا’
نظر في اتجاه ميسون ورأى أنه ربما كان يفكر في نفس الشيء.
رفع عينيه عن الأرض ونظر إلى نوح بينما يهز رأسه. لم يجد هو أيضا، رغم خبرته، جوابا على السلوك الغريب للعناكب.
“سوف نعرف أكثر عندما يعود لوك، دعونا نستريح في القرية الآن، ربما قصص القرويين يمكن أن تسلط الضوء علينا”
‘هذا غير منطقي، كان هناك إنكار للذات في أعمالهم، لم يحموا أنفسهم حتى!’
أومأ نوح برأسه، في حين أن الرجال الثلاثة الآخرين بدوا مشوشين من كلمات القائد ولكنهم اختاروا اتباع أوامره على أي حال.
كانوا بحاجة إلى طعام والراحة بعد هذه المعركة، وكانت المهمة بعيدة عن الانتهاء.
كانوا بحاجة إلى طعام والراحة بعد هذه المعركة، وكانت المهمة بعيدة عن الانتهاء.
في القرية، سأل ميسون بعض الأسئلة، ولكن في النهاية، لم يجد أي شيء مفيد.
نظر في اتجاه ميسون ورأى أنه ربما كان يفكر في نفس الشيء.
“الوحش، حتى لو كان سحرياً، سيظل وحشاً في النهاية”
لقد كشف الأشياء التي اكتسبها للأربعة الآخرين فيما كانوا يأكلون حساء مصنوعا من بقايا الطعام داخل القرية.
استخدم نوح سرعته ليظهر أمامهم ويوجه طعنة نظيفة إلى رؤوسهم، والتي كانت أفضل طريقة له لتجنب تضييع “التنفس” ضد هيكلهم الخارجي القاسي والانتهاء منهم بضربة واحدة. في هذه الأثناء، استخدم طاقته العقلية للانتباه إلى طريقة القتال التي يستخدمها الحراس.
“بدأت الهجمات قبل حوالي أسبوع. في البداية، كانت العناكب تقتل مواشي القرية وتحملها إلى عشها. عندما انتهت المواشي، استهدفوا البشر بنفس النمط: القتل والعودة. تصاعد الموقف وصولا إلى غزو اليوم. وفقا لأوصاف شيوخ القرية، كان هذا أكبر عدد هاجموا به، لذلك يمكننا افتراض أنهم يزيدون عدد مجموعتهم”
كان (نوح) مشوشاً أكثر الآن، سلوكهم لم يكن منطقياً. إذا كانوا بحاجة إلى الغذاء ليتكاثروا، لماذا يأكلون ذريتهم إذا؟ ما الذي يستحق الموت من أجله، من أجل وحش سحري؟
عبس نوح.
كان فنهم القتالي هو أسلوب سيف بالفان الذي كان من الدرجة الأولى، لذلك كانت تأثيراته محدودة ضد وحش من الدرجة الثانية متخصص في الدفاع.
‘هذا غير منطقي، كان هناك إنكار للذات في أعمالهم، لم يحموا أنفسهم حتى!’
“سوف نعرف أكثر عندما يعود لوك، دعونا نستريح في القرية الآن، ربما قصص القرويين يمكن أن تسلط الضوء علينا”
“لقد قتلنا الكثير منهم على الرغم من ذلك، أعتقد أننا يمكن أن نفترض أن عددهم في العش لا ينبغي أن يتجاوز 60”
قام بتلويح سلاحه بمهارة كبيرة وزخم عالي خلقا منطقة تدميرية شخصية، حيث تقدم في وسط مجموعة الوحوش المنسحبة.
جادل روب في محاولة لرفع معنويات المجموعة.
عاد ميسون من دهشته وراقب محيطه.
عندما ظهر لوك، فُتح باب البيت الذي كانوا فيه. جلس بهدوء على الجانب الآخر من ميسون وأخذ رشفة من حساء إيدي.
هتف بالور بسعادة، وتبعه إيدي وروب بابتسامتين.
“مدخل العش على بعد بضع ساعات من السفر نحو الشرق. إنه كهف تحت الأرض يتكون بشكل طبيعي. تبعتُ العناكب الى الداخل قليلا، ثم انسحبت خوفا من ان اكون محاطا بها”
‘وحوش سحرية غير أنانية. تراكم مستمر للطعام. أكل لحوم البشر. ماذا يحدث حقا؟’
أومأ ميسون وسأل.
“سنوقف اكبر عدد ممكن منهم. لا أعرف لماذا يخزنون الطعام لكن لا يمكننا أن نسمح لكثيرٍ منهم أن يهربوا هكذا. لوك، ستتبع أولئك الذين يهربون وستعرف أين يكون عُشّهم. حظا موفقا!”
“ما رأيك في الوضع؟”
قام بتلويح سلاحه بمهارة كبيرة وزخم عالي خلقا منطقة تدميرية شخصية، حيث تقدم في وسط مجموعة الوحوش المنسحبة.
‘هذا غير منطقي، كان هناك إنكار للذات في أعمالهم، لم يحموا أنفسهم حتى!’
أخذ لوك رشفة أخرى من وعاء إيدي.
“ماذا نفعل أيها النقيب؟”
“كان الأمر غريبا، يمكنني أن أقول بوضوح أنهم كانوا يكدسون الطعام، ولكن كان هناك الكثير من جثث العناكب داخل الكهف. الأمر كما لو انها تتكاثر اجباريا لتأكل ذريتها”
استمرت المذبحة لمدة 20 دقيقة مع فرار جزء صغير فقط من مجموعة الوحوش.
كان روب مشمئزا من التفكير في هذا ولعن بصوت عال.
“الوحش، حتى لو كان سحرياً، سيظل وحشاً في النهاية”
“ما رأيك في الوضع؟”
كان (نوح) مشوشاً أكثر الآن، سلوكهم لم يكن منطقياً. إذا كانوا بحاجة إلى الغذاء ليتكاثروا، لماذا يأكلون ذريتهم إذا؟ ما الذي يستحق الموت من أجله، من أجل وحش سحري؟
“ماذا نفعل أيها النقيب؟”
استعرض ميسون جميع المعلومات التي كانت لديه ووضع خطة الهجوم.
“سوف نعرف أكثر عندما يعود لوك، دعونا نستريح في القرية الآن، ربما قصص القرويين يمكن أن تسلط الضوء علينا”
“سنجمع بعض الموارد الليلة ثم نقيم مخيما أمام مدخل العش. في صباح الغد، سندخل لنستكشف وننظف الكهف وإذا خفضنا مواردهم الغذائية وقللنا أعدادهم شيئا فشيئا سنكون في مأمن تام بينما نواصل استكمال المهمة. استعدوا، سنغادر في ساعة واحدة”
“سنجمع بعض الموارد الليلة ثم نقيم مخيما أمام مدخل العش. في صباح الغد، سندخل لنستكشف وننظف الكهف وإذا خفضنا مواردهم الغذائية وقللنا أعدادهم شيئا فشيئا سنكون في مأمن تام بينما نواصل استكمال المهمة. استعدوا، سنغادر في ساعة واحدة”
لم يخطر بباله أي شيء يربط كل هذه المعلومات.
لم يعترض أحد، فاستعدوا وبحلول منتصف الليل أقاموا مخيما على بعد 50 مترًا من مدخل العش.
فقط ميسون ونوح من كانا عابسان بعمق ويفكران.
عندما ظهر لوك، فُتح باب البيت الذي كانوا فيه. جلس بهدوء على الجانب الآخر من ميسون وأخذ رشفة من حساء إيدي.
لقد تناوبوا على المراقبة في الليل.
عندما جاء دور نوح، لم يستطع ان يخمد الشعور الضعيف بالخطر الذي احسّ به من الكهف.
مهما راجع المعلومات التي في حوزته، شعر دائما انه ينقصه شيء ما.
لقد تناوبوا على المراقبة في الليل.
‘وحوش سحرية غير أنانية. تراكم مستمر للطعام. أكل لحوم البشر. ماذا يحدث حقا؟’
“الوحش، حتى لو كان سحرياً، سيظل وحشاً في النهاية”
لم يخطر بباله أي شيء يربط كل هذه المعلومات.
‘وحوش سحرية غير أنانية. تراكم مستمر للطعام. أكل لحوم البشر. ماذا يحدث حقا؟’
لقد هدّأ نفسه ورتب أغراضه، كان جاهزاً للمعركة القادمة في الصباح.
في القرية، سأل ميسون بعض الأسئلة، ولكن في النهاية، لم يجد أي شيء مفيد.
جادل روب في محاولة لرفع معنويات المجموعة.
كان (نوح) مشوشاً أكثر الآن، سلوكهم لم يكن منطقياً. إذا كانوا بحاجة إلى الغذاء ليتكاثروا، لماذا يأكلون ذريتهم إذا؟ ما الذي يستحق الموت من أجله، من أجل وحش سحري؟
