إلهام
لقد كافحت شخصية سوزان من أجل النهوض، مظهرة للمشاهدين حالتها المزرية التي كانت فيها.
أصبحت المعركة صامتة.
لقد كانت عارية تماماً بدون أي شعر على جسدها.
كان (نوح) مذهولاً.
كانت سوزان أقوى من في مجموعة قصر بالفان، والآن كانت تتشنج على الأرض بينما تغمرها النيران.
كان لديه عيون زرقاء جليدية وارتدى كيمونو أسود ضيّق، في يديه كان هناك صابران أسودان، أحدهما كان عليه قطرات من الدم.
‘اللعنة!’
كان نوح أول من استجاب.
قام على عجل بقطع حنجرة احد الرجال امامه فيما كان لا يزال مذهولا من الحادثة غير المتوقعة، ثم استعد للهرب.
اختار نوح مساعدة الإخوة لأن قتالهم كان من السهل إنهاءه بمساعدته، والأكثر من ذلك أنه لم يكن متأكدًا تمامًا من أنه يستطيع صد السيف القصير للرجل إذا ركز عليه.
على الجانب الآخر، بدا أن ساندي ومارك قريبان من تنفيذ هجوم مميت على أحد الرجال المحيطيين بهما ولكن تمت إعاقتهما مجددا في اللحظة الأخيرة من قبل الاثنين الآخرين. كانت ميزة العدد هي إبطاء تحقيقهما للنصر في قتالهما.
قال نوح بينما بجانبه.
لم يكن يعرف الكثير عن التعاويذ السحرية لكنه كان متأكداً من شيء واحد.
‘إذا كان هذا الرجل يستطيع تنفيذ ذلك الهجوم مرة أخرى فنحن محكوم علينا بالهلاك. يجب أن أتراجع! لن اكون آخر مَن يهرب ثانية!’
كان يحدق بها بابتسامة خفيفة، يبدو راضيا عن الضرر الذي سببته تعويذته، لكن بشرته بدت شاحبة وكأنه متعب.
أقسم على ذلك لنفسه منذ الأحداث بالقرب من قرية ليلون، إذا كان عليك أن تهرب، كن أول من يفعل ذلك!
كان هذا هو السبب الرئيسي في أنه كان أول من استجاب في المجموعة. لقد كان دائما حذرا من أي شيء غير متوقع يمكن أن يحدث، مثل وحش سحري من الدرجة الثالثة ينبثق من شاطئ مليء بالعظام، أو تقرير مضلل لا يذكر ساحرا في مجموعة الفارين.
لم يكن لديه الوقت ليقول أي شيء لأن مارك لم يدع هذه الفرص تنزلق؛ وضع سكينه في صدر الرجل. مات الرجل وهو لا يزال يتساءل من أين جاء الطفل.
قبل أن يتمكن حتى من العودة، هرعت موجة صدمة من اللهب، وأطفأتها.
كانت سوزان أقوى من في مجموعة قصر بالفان، والآن كانت تتشنج على الأرض بينما تغمرها النيران.
لقد كافحت شخصية سوزان من أجل النهوض، مظهرة للمشاهدين حالتها المزرية التي كانت فيها.
كان يحدق بها بابتسامة خفيفة، يبدو راضيا عن الضرر الذي سببته تعويذته، لكن بشرته بدت شاحبة وكأنه متعب.
لم يكن لديه الوقت ليقول أي شيء لأن مارك لم يدع هذه الفرص تنزلق؛ وضع سكينه في صدر الرجل. مات الرجل وهو لا يزال يتساءل من أين جاء الطفل.
لقد كانت عارية تماماً بدون أي شعر على جسدها.
كان (نوح) مذهولاً.
كان جلدها يحترق بالكامل تقريبا وأصوات طقطقة يخرج منه.
“أنت ميت بالفعل”
رغم ان نوح كان بإمكانه ان يهزمه وهو يحافظ على معظم “نفسه” إلا أن ذلك سيستغرق بعض الوقت، وقد اراد ان يدعم الآخرين في فريقه.
قام على عجل بقطع حنجرة احد الرجال امامه فيما كان لا يزال مذهولا من الحادثة غير المتوقعة، ثم استعد للهرب.
كانت ذراعها اليمنى مفقودة؛ على الأرجح، أخذت معظم القوة التدميرية للتعويذة، بينما لم يتبقى على يدها اليسرى سوى إصبعين.
انخفض “التنفس” في جسده إلى النصف بسبب ضربته الأخيرة، لكنه الآن يمكن أن يساعد الآخرين في معركتهم.
قام على عجل بقطع حنجرة احد الرجال امامه فيما كان لا يزال مذهولا من الحادثة غير المتوقعة، ثم استعد للهرب.
خرج صوت غريب من فمها بينما كانت تتحدث ببطء.
أطلق ساندي هجومًا مضادًا آخر ولكن تم منعه من قبل أحد الرجال بثقة، وكان يستعد لتقديم ضربة قوية أخرى عندما شعر بألم مفاجئ في ظهره.
“استطيع … منعه. اكملوا … مهمة”
انبثق الدم من الخط الأحمر بينما قُطع الرجل عمودياً إلى نصفين.
كان هذا هو السبب الرئيسي في أنه كان أول من استجاب في المجموعة. لقد كان دائما حذرا من أي شيء غير متوقع يمكن أن يحدث، مثل وحش سحري من الدرجة الثالثة ينبثق من شاطئ مليء بالعظام، أو تقرير مضلل لا يذكر ساحرا في مجموعة الفارين.
نظر إلى الرجل المتبقي الذي يقف أمامه، حول كيفية منع هجومه، ولم يستطع إلا أن يشعر بأنه نملة تحارب نملة أخرى.
ثم قفزت مرة أخرى نحو الرجل الواقف على قمة الطريق الجبلي.
بقيت الجروح تتراكم على الثلاثي لكنهم بقوا على قيد الحياة، في انتظار رئيسهم لإنهاء قتاله مع المرأة شبه الميتة.
كان يحدق بها بابتسامة خفيفة، يبدو راضيا عن الضرر الذي سببته تعويذته، لكن بشرته بدت شاحبة وكأنه متعب.
كان (نوح) مذهولاً.
كان مستعدا للهرب ثم رأى جثة محترقة تنهض وتتكلم.
‘كان يجب أن تُقتل بالفعل بسبب الإصابات التي سببتها النيران، دون النظر حتى إلى تأثير الهجوم الذي أصابها. هل هذا ممارس حقيقي؟’
لم يكن يفكر فقط في قوته الجسدية ولكن أيضا في حالته العقلية.
نظر إلى الرجل المتبقي الذي يقف أمامه، حول كيفية منع هجومه، ولم يستطع إلا أن يشعر بأنه نملة تحارب نملة أخرى.
‘حتى لو لم أستطع هزيمة الساحر، ربما يمكنهم إذا عملوا معا. يجب أن أستخدم آخر هجوم بكامل طاقتي بحكمة’
قبل أن يتمكن حتى من العودة، هرعت موجة صدمة من اللهب، وأطفأتها.
‘أنا ضعيف بشكل لا يصدق’
لم يكن يفكر فقط في قوته الجسدية ولكن أيضا في حالته العقلية.
كان (نوح) مذهولاً.
بعد وفاة أحد الفارين الثلاثة، أصبحت المعركة من جانب واحد تماما. تخلص مارك وساندي من الخصوم المصابين في بضع جولات من الهجوم فقط.
ألهمه تصميم سوزان.
انخفض “التنفس” في جسده إلى النصف بسبب ضربته الأخيرة، لكنه الآن يمكن أن يساعد الآخرين في معركتهم.
كما لو كان يشعر بالتغير في حالته العقلية، بدأت نقاط الوخز لديه تمتص “التنفس” بسرعة لم يسبق لها مثيل، وتعيد ملء ببطء “التنفس” الذي استخدمه حتى الآن.
‘كان يجب أن تُقتل بالفعل بسبب الإصابات التي سببتها النيران، دون النظر حتى إلى تأثير الهجوم الذي أصابها. هل هذا ممارس حقيقي؟’
عندما رأى الصبي يتحرك نحوه، شعر بقشعريرة في عموده الفقري واستعد لصد اي هجوم قادم.
“لا فائدة من ذلك”
غير مهتمين بنزيف معصمهم، كان الفارون الثلاثة لا يزالون يوجهون ضربات خطيرة تحتوي على قوة كبيرة، كما استخدموا فنونهم القتالية المدعومة بمستوى أعلى من “التنفس” لإطلاق العنان لهجمات ذروة الرتبة الثانية باستمرار.
قال نوح بينما بجانبه.
“أنت ميت بالفعل”
انقسم إلى نصفين، ماسكا السيف بيديه في وضع أفقي أمام صدره، ثم ظهر خط أحمر من رأسه حتى خصره.
‘أنا ضعيف بشكل لا يصدق’
انبثق الدم من الخط الأحمر بينما قُطع الرجل عمودياً إلى نصفين.
في هذه الأثناء، استأنف ساندي والآخرين معركتهم بعد رؤية محاولة سوزان لكسب الوقت لهم.
عندما رأى الصبي يتحرك نحوه، شعر بقشعريرة في عموده الفقري واستعد لصد اي هجوم قادم.
لا يمكن للممارس الضعيف فعل شيء ضد القوة الكاملة لفن الدفاع عن النفس من الدرجة الثالثة.
لم يكن ايثان في وضع جيد امام مناورات السيف القصير للرجل، واستمر في التعرض لجروح سطحية بسبب هجماته السريعة.
رغم ان نوح كان بإمكانه ان يهزمه وهو يحافظ على معظم “نفسه” إلا أن ذلك سيستغرق بعض الوقت، وقد اراد ان يدعم الآخرين في فريقه.
‘حتى لو لم أستطع هزيمة الساحر، ربما يمكنهم إذا عملوا معا. يجب أن أستخدم آخر هجوم بكامل طاقتي بحكمة’
كان (نوح) مذهولاً.
انخفض “التنفس” في جسده إلى النصف بسبب ضربته الأخيرة، لكنه الآن يمكن أن يساعد الآخرين في معركتهم.
في هذه الأثناء، استأنف ساندي والآخرين معركتهم بعد رؤية محاولة سوزان لكسب الوقت لهم.
لكن بعد ذلك، ظهر صابر أسود أمامه.
كان هناك الكثير من الجروح السطحية على ذراعي إيثان، وواحدة عميقة على ساقه اليسرى كانت تعيق حركاته.
كان إيثان يتشاجر مع الرجل الذي حاول منع سوزان سابقا فيما كان الاخوة لا يزالون يتعاملون مع الممارسين المصابين الثلاثة.
كان هذا هو السبب الرئيسي في أنه كان أول من استجاب في المجموعة. لقد كان دائما حذرا من أي شيء غير متوقع يمكن أن يحدث، مثل وحش سحري من الدرجة الثالثة ينبثق من شاطئ مليء بالعظام، أو تقرير مضلل لا يذكر ساحرا في مجموعة الفارين.
لم يكن ايثان في وضع جيد امام مناورات السيف القصير للرجل، واستمر في التعرض لجروح سطحية بسبب هجماته السريعة.
كانت ذراعها اليمنى مفقودة؛ على الأرجح، أخذت معظم القوة التدميرية للتعويذة، بينما لم يتبقى على يدها اليسرى سوى إصبعين.
على الجانب الآخر، بدا أن ساندي ومارك قريبان من تنفيذ هجوم مميت على أحد الرجال المحيطيين بهما ولكن تمت إعاقتهما مجددا في اللحظة الأخيرة من قبل الاثنين الآخرين. كانت ميزة العدد هي إبطاء تحقيقهما للنصر في قتالهما.
لقد كانت عارية تماماً بدون أي شعر على جسدها.
اختار نوح مساعدة الإخوة لأن قتالهم كان من السهل إنهاءه بمساعدته، والأكثر من ذلك أنه لم يكن متأكدًا تمامًا من أنه يستطيع صد السيف القصير للرجل إذا ركز عليه.
غير مهتمين بنزيف معصمهم، كان الفارون الثلاثة لا يزالون يوجهون ضربات خطيرة تحتوي على قوة كبيرة، كما استخدموا فنونهم القتالية المدعومة بمستوى أعلى من “التنفس” لإطلاق العنان لهجمات ذروة الرتبة الثانية باستمرار.
ثم قفزت مرة أخرى نحو الرجل الواقف على قمة الطريق الجبلي.
بعد أن رأى أن الوضع لم يكن جيدا، اختار الهرب. كان من المفترض أن يصاب ببعض الجروح أثناء هروبه من الحصار ثم يركض بأقصى سرعة نحو الغابة.
كان بإمكان نوح فعل ذلك مرّتين فقط وذلك لأن فنون الدفاع عن النفس كانت في المرتبة الثالثة!
على الرغم من أن فنهم كان من مستوى أدنى، إلا أن هجماتهم كانت تحتوي على نفس القوة، وكان للفارين قيود أقل عند استخدامهم.
‘كان يجب أن تُقتل بالفعل بسبب الإصابات التي سببتها النيران، دون النظر حتى إلى تأثير الهجوم الذي أصابها. هل هذا ممارس حقيقي؟’
لكنَّ الاخوة كانوا دائما يتحايلون عليهم ويوجهون اليهم هجمات مضادة سريعة إما ان يصدها احد الفارين او يجرح أحدهم برفق.
لم يكن يفكر فقط في قوته الجسدية ولكن أيضا في حالته العقلية.
بقيت الجروح تتراكم على الثلاثي لكنهم بقوا على قيد الحياة، في انتظار رئيسهم لإنهاء قتاله مع المرأة شبه الميتة.
أطلق ساندي هجومًا مضادًا آخر ولكن تم منعه من قبل أحد الرجال بثقة، وكان يستعد لتقديم ضربة قوية أخرى عندما شعر بألم مفاجئ في ظهره.
استدار ليرى طفلاً بشعر أسود مربوط يهرب منه بسرعة عالية.
كان لديه عيون زرقاء جليدية وارتدى كيمونو أسود ضيّق، في يديه كان هناك صابران أسودان، أحدهما كان عليه قطرات من الدم.
لكن بعد ذلك، ظهر صابر أسود أمامه.
كان لديه عيون زرقاء جليدية وارتدى كيمونو أسود ضيّق، في يديه كان هناك صابران أسودان، أحدهما كان عليه قطرات من الدم.
لم يكن لديه الوقت ليقول أي شيء لأن مارك لم يدع هذه الفرص تنزلق؛ وضع سكينه في صدر الرجل. مات الرجل وهو لا يزال يتساءل من أين جاء الطفل.
كما لو كان يشعر بالتغير في حالته العقلية، بدأت نقاط الوخز لديه تمتص “التنفس” بسرعة لم يسبق لها مثيل، وتعيد ملء ببطء “التنفس” الذي استخدمه حتى الآن.
بعد وفاة أحد الفارين الثلاثة، أصبحت المعركة من جانب واحد تماما. تخلص مارك وساندي من الخصوم المصابين في بضع جولات من الهجوم فقط.
على الجانب الآخر، بدا أن ساندي ومارك قريبان من تنفيذ هجوم مميت على أحد الرجال المحيطيين بهما ولكن تمت إعاقتهما مجددا في اللحظة الأخيرة من قبل الاثنين الآخرين. كانت ميزة العدد هي إبطاء تحقيقهما للنصر في قتالهما.
لم يضيعوا الوقت بينما كانوا يسرعون نحو معركة ايثان. اومأ مارك برأسه الى نوح، الذي يتبعهم من بعيد.
لكن بعد ذلك، ظهر صابر أسود أمامه.
كان إيثان يمر بوقت عصيب، وكان لخصمه اليد العليا بعض الشيء.
بقيت الجروح تتراكم على الثلاثي لكنهم بقوا على قيد الحياة، في انتظار رئيسهم لإنهاء قتاله مع المرأة شبه الميتة.
كان هناك الكثير من الجروح السطحية على ذراعي إيثان، وواحدة عميقة على ساقه اليسرى كانت تعيق حركاته.
لم يكن يفكر فقط في قوته الجسدية ولكن أيضا في حالته العقلية.
وصل الاخوة بأقصى سرعة ليمنعوا الرجل من إصابة ايثان بجرح عنيف آخر، ثم شنوا معه سلسلة من الهجمات على الفارّ المحاصر.
بعد أن رأى أن الوضع لم يكن جيدا، اختار الهرب. كان من المفترض أن يصاب ببعض الجروح أثناء هروبه من الحصار ثم يركض بأقصى سرعة نحو الغابة.
لكن بعد ذلك، ظهر صابر أسود أمامه.
ثم قفزت مرة أخرى نحو الرجل الواقف على قمة الطريق الجبلي.
غير مهتمين بنزيف معصمهم، كان الفارون الثلاثة لا يزالون يوجهون ضربات خطيرة تحتوي على قوة كبيرة، كما استخدموا فنونهم القتالية المدعومة بمستوى أعلى من “التنفس” لإطلاق العنان لهجمات ذروة الرتبة الثانية باستمرار.
“أنت ميت بالفعل”
لم يكن لديه الوقت ليقول أي شيء لأن مارك لم يدع هذه الفرص تنزلق؛ وضع سكينه في صدر الرجل. مات الرجل وهو لا يزال يتساءل من أين جاء الطفل.
كما لو كان يشعر بالتغير في حالته العقلية، بدأت نقاط الوخز لديه تمتص “التنفس” بسرعة لم يسبق لها مثيل، وتعيد ملء ببطء “التنفس” الذي استخدمه حتى الآن.
كان نوح أول من استجاب.
لقد كافحت شخصية سوزان من أجل النهوض، مظهرة للمشاهدين حالتها المزرية التي كانت فيها.
