وحشي
لم يتحرك نوح، أو من الأفضل أن نقول، لم يستطع فعل ذلك.
‘اللعنة، اللعنة، اللعنة!’
إلا أنه عندما استعرض المشاهد السابقة في ذهنه لم يجد سوى كلمة واحدة لوصفها.
كان الضغط الذي أطلقه الجبل هائلاً، وكان على الجميع البقاء ساكناً لمقاومته.
فكر في نفسه.
بعد ذلك، أظهر الجبل رأسًا زاحفًا كبيرًا بطول سبعة أمتار أمام ثعبان الرتبة 4 الذي كان قد تطور للتو.
عندها فقط تمكن نوح من تحديد الشكل الحقيقي للجبل.
كان ثعبانًا ضخمًا يبلغ طوله أكثر من خمسين مترًا وكان جلده أبيضًا لدرجة أنه بدا وكأنه يلمع من تلقاء نفسه.
تمكن نوح من التفكير في هذه الفكرة قبل أن يهتز عقله مرة أخرى بسبب الأحداث التالية.
عندما اختفى جسد الثعبان المتطور حديثًا، أغلق الملك فمه ورفع رأسه لينظر إلى القطيع الموجود أسفله.
بالنظر إليه، تساءل كيف يمكن للكائن أن يصل إلى هذا الروعة بجسم مادي.
قضى بقية وقته في النظر إلى مجموعة الثعابين.
ظهر الثعبان كنوع من الوجود السماوي، متجاوزًا أي شيء رآه نوح في حياته.
كانت يداه ترتجفان وعقله مضطرب، استغرق الأمر ساعة كاملة قبل أن يتمكن من تهدئة نفسه.
بدا الثعبان من المرتبة الرابعة مهيبًا بمفرده ولكن أمام ملك الوادي، كان مجرد عضو آخر في مجموعته.
بدا الثعبان من المرتبة الرابعة مهيبًا بمفرده ولكن أمام ملك الوادي، كان مجرد عضو آخر في مجموعته.
‘م- ما هذا الوحش؟’
تمكن نوح من التفكير في هذه الفكرة قبل أن يهتز عقله مرة أخرى بسبب الأحداث التالية.
حدق الملك والرتبة 4 في بعضهما البعض لفترة طويلة قبل أن يخفض الرتبة 4 رأسه مستسلما.
ثم فتح الملك فمه ووضع رأسه على الأرض منتظراً بهدوء.
ثم فتح الملك فمه ووضع رأسه على الأرض منتظراً بهدوء.
إلا أنه عندما استعرض المشاهد السابقة في ذهنه لم يجد سوى كلمة واحدة لوصفها.
نظر إليه ثعبان الرتبة الرابعة للحظة قبل أن يدخل فم الملك بمحض إرادته!
كان طوله ثلاثين متراً واستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يدخل جسده بالكامل في فم الملك لكن الأخير ظل ثابتًا خلال العملية برمتها.
عندما اختفى جسد الثعبان المتطور حديثًا، أغلق الملك فمه ورفع رأسه لينظر إلى القطيع الموجود أسفله.
أطلق هسيسًا رقيقًا جعل نوح يهتز من بعيد وأحدث تغييرًا في سلوك الثعابين.
إلا أنه عندما استعرض المشاهد السابقة في ذهنه لم يجد سوى كلمة واحدة لوصفها.
بدأوا يأكلون بعضهم البعض بعنف غير مهتمين بحياتهم.
بدأوا يأكلون بعضهم البعض بعنف غير مهتمين بحياتهم.
‘وحشي’
تدفق الدم إلى ما لا نهاية حيث انكشف مشهد لآكلي لحوم جنسهم أمام نوح.
فقط عندما انخفض عددهم إلى النصف تقريبًا، أطلق الملك هسهسة مرة أخرى ليجعلهم يتوقفون ويلتفون حوله لاستئناف نومه.
كانت ثعابين القطيع، بعد أن أكلت بشكل كامل، تظهر عليها علامات تدل على أنها أصبحت أقوى، ويبدو أن بعض العينات كانت على وشك اختراق رتبة.
ومع ذلك، لم يكن هناك سعادة أو إثارة في عيني الوحوش، فقط خوف وعجز.
قبل أن يستقر الملك مرة أخرى، لاحظ نوح ثقبًا في الجدار خلف جسده كان له ضوء خافت قادم منه.
استأنفت الثعابين انزلاقها بلا هدف واستوعب نوح أسييا مرة أخرى في جسده عندما سقط على الأرض في مخبأه.
كانت يداه ترتجفان وعقله مضطرب، استغرق الأمر ساعة كاملة قبل أن يتمكن من تهدئة نفسه.
كان طوله ثلاثين متراً واستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يدخل جسده بالكامل في فم الملك لكن الأخير ظل ثابتًا خلال العملية برمتها.
‘اللعنة، اللعنة، اللعنة!’
بدت لعنات لا حصر لها في ذهنه عندما سيطر على جسده مرة أخرى.
ثم فتح الملك فمه ووضع رأسه على الأرض منتظراً بهدوء.
بدت لعنات لا حصر لها في ذهنه عندما سيطر على جسده مرة أخرى.
‘لم أستطع إلا أن أرتجف من هذا المنظر! وجوده الوحيد يكاد يكفي لقتلي، وقد حاربه بطريرك أسييا؟ كم عدد الوحوش مثله في هذا العالم؟’
كان فخورًا جدًا بإنجازاته في هذه الحياة، فقد تدرب منذ أقل من خمس سنوات وكان عمره أكثر قليلاً من ثلاثة عشر عامًا.
على الرغم من تلك الكبرياء تلتي أسقطته جعلته يرى كم كانت إنجازاته لا معنى لها.
‘العالم وحشي بشكل لا يصدق’
إلا أنه عندما استعرض المشاهد السابقة في ذهنه لم يجد سوى كلمة واحدة لوصفها.
‘وحشي’
‘كل هذا فقط لزيادة قوته المذهلة بالفعل قليلاً. حتى لو كان وحشًا، فإن تصميمه في سعيه وراء القوة يستحق الثناء’
فكر في نفسه.
‘أولاً سأكمل الدورة السادسة’
‘العالم وحشي بشكل لا يصدق’
أمضى نوح أيامه في التأمل لزيادة معدل امتصاص نقاط الوخز.
ومع ذلك، لم يكن هناك سعادة أو إثارة في عيني الوحوش، فقط خوف وعجز.
كان هادئا عندما فهم الوضع في الوادي.
ظهر الثعبان كنوع من الوجود السماوي، متجاوزًا أي شيء رآه نوح في حياته.
عندها فقط تمكن نوح من تحديد الشكل الحقيقي للجبل.
‘يجبر الملك الثعابين في مجموعته على أكل بعضها البعض وينتظر حتى تولد رتبة 4 بينهم. ثم أكله ليصبح أقوى ويكرر الدورة. أعتقد أنه بتركيز “التنفس” في تلك المنطقة ومع إجبارهم على أكل بعضهم البعض، تمكن من إنشاء واحد كل بضعة عقود’
ظهر شعور بالاحترام داخل نوح وهو ينظر مرة أخرى في اتجاه الملك.
‘لم أستطع إلا أن أرتجف من هذا المنظر! وجوده الوحيد يكاد يكفي لقتلي، وقد حاربه بطريرك أسييا؟ كم عدد الوحوش مثله في هذا العالم؟’
‘كل هذا فقط لزيادة قوته المذهلة بالفعل قليلاً. حتى لو كان وحشًا، فإن تصميمه في سعيه وراء القوة يستحق الثناء’
قبل أن يستقر الملك مرة أخرى، لاحظ نوح ثقبًا في الجدار خلف جسده كان له ضوء خافت قادم منه.
بالنظر إليه، تساءل كيف يمكن للكائن أن يصل إلى هذا الروعة بجسم مادي.
وقف ساكنا لبعض الوقت حتى اندلعت نيران الطموح من عينيه.
هز رأسه وتشكلت ابتسامة معقدة على وجهه.
‘لم أستطع إلا أن أرتجف من هذا المنظر! وجوده الوحيد يكاد يكفي لقتلي، وقد حاربه بطريرك أسييا؟ كم عدد الوحوش مثله في هذا العالم؟’
عندما استيقظ ذات يوم، كان سعيدًا عندما اكتشف أن نقاط الوخز الخاصة به قد توقفت عن العمل وشعر أن جسده قد وصل إلى الحد المألوف.
‘أنا ببساطة أقتل كل شخص في طريقي بينما هو يستغل بفاعلية نوعه للوصول إلى مستوى أعلى. إراداتنا على مستوى مختلف تمامًا’
وقف ساكنا لبعض الوقت حتى اندلعت نيران الطموح من عينيه.
‘لا أستطيع أن أموت الآن! لا أريد أن أموت بعد أن رأيت مثل هذه القوة من عالم آخر. أريد أن أصل إلى هذا المستوى، أريد أن أتجاوزه!’
تدفق الدم إلى ما لا نهاية حيث انكشف مشهد لآكلي لحوم جنسهم أمام نوح.
أبعد بصره ودخل أقرب كهف تمكن من العثور عليه.
‘أولاً سأكمل الدورة السادسة’
هز رأسه وتشكلت ابتسامة معقدة على وجهه.
أبعد بصره ودخل أقرب كهف تمكن من العثور عليه.
لم يتحرك نوح، أو من الأفضل أن نقول، لم يستطع فعل ذلك.
مر شهر واحد.
أمضى نوح أيامه في التأمل لزيادة معدل امتصاص نقاط الوخز.
‘م- ما هذا الوحش؟’
كما تدرب على استخدامه لرفيق الدم لأنه كان بحاجة إلى أن يكون مثاليًا في شكل ثعبانه حتى ينجح في هروبه.
على الرغم من تلك الكبرياء تلتي أسقطته جعلته يرى كم كانت إنجازاته لا معنى لها.
لقد رأى ثقبًا في الحائط خلف الملك وكان هذا هو السبيل الوحيد الذي يمكن أن يفكر فيه إلى السطح.
‘كتب أوريا أن الممر موجود، وبما أن هذا هو التجويف الوحيد الذي يمكنني رؤيته، فلا بد لي من المراهنة على ذلك’
عندما اختفى جسد الثعبان المتطور حديثًا، أغلق الملك فمه ورفع رأسه لينظر إلى القطيع الموجود أسفله.
‘كتب أوريا أن الممر موجود، وبما أن هذا هو التجويف الوحيد الذي يمكنني رؤيته، فلا بد لي من المراهنة على ذلك’
قضى بقية وقته في النظر إلى مجموعة الثعابين.
لم تكن هناك تغييرات في سلوكهم خلال الشهر الذي انقضى، وبما أنهم تناولوا الطعام مؤخرًا، استأنف بعضهم فقط إعطاء قضمات صغيرة لمن حولهم.
‘لا أستطيع أن أموت الآن! لا أريد أن أموت بعد أن رأيت مثل هذه القوة من عالم آخر. أريد أن أصل إلى هذا المستوى، أريد أن أتجاوزه!’
‘م- ما هذا الوحش؟’
لقد نظر باهتمام إلى كل وحوش الرتبة 3 في المجموعة وتأكد من أن لا أحد منهم مستعد للتطور.
فكر في نفسه.
عندما استيقظ ذات يوم، كان سعيدًا عندما اكتشف أن نقاط الوخز الخاصة به قد توقفت عن العمل وشعر أن جسده قد وصل إلى الحد المألوف.
‘أنا ببساطة أقتل كل شخص في طريقي بينما هو يستغل بفاعلية نوعه للوصول إلى مستوى أعلى. إراداتنا على مستوى مختلف تمامًا’
اكتملت دورته السادسة!
كان على استعداد للمغادرة.
مر شهر واحد.
