صفقة
“فقط خمسة وأربعون حصانًا بستة أرجل من مجموعتي”
استغرق الأمر بضع ساعات لتجتاز السفينة الجوية العاصمة.
لم ينس صفقته مع ايسنتريك ثاندر، لكنه لم يكن متهورًا في إعطاء هذا القدر من الثروة لشخص لا يعرف عنه شيئًا.
لم يحرك نوح عينيه عنها قط، محاولًا حفظ أنماطها.
ثم خفضت السفينة ارتفاعها وتحركت في اتجاه غابة حمراء.
كان لديه سيف عظيم ملفوف على ظهره لم يتردد في استخدامه.
ثم ألقى رونًا بين المجموعة وتم نقلهم فورًا على الأرض.
“تلك هي غابة ارولاك. يقولون إن وحشًا سحريًا عظيمًا قد قُتل في تلك البقعة وأن دمه قد لطخ الأشجار هناك إلى الأبد”
كانت جون لا تزال بجانبه، مشيرة من وقت لآخر إلى التفاصيل المتعلقة بالبيئة.
اشتكت ميغان وأشارت إلى طالب خلفها للتحرك بالقرب منها.
‘انتظر، لا تخبرني أنه أصبح لدي صديق الآن؟’
‘أعتقد أنني سأرى كيف ستسير الأمور في الأكاديمية. إذا كانت جديرة بالثقة، فقد أفكر في منحها ميراث ايسنتريك. يجب أن أكون متأكدًا من أنني سأظل دائمًا أقوى منها’
الأشخاص الذين اهتم بهم نوح هم والدته ووليام فقط، وبما أن ليلي ماتت، ظل ويليام الشخص الوحيد الذي يمكنه الوثوق به.
في تلك اللحظة، انطلق شخير عال في المنطقة وتبعه صوت خافت.
ومع ذلك، اكتشف أن شخصية جون لم تكن بهذا السوء.
‘نحن في الواقع متشابهون تمامًا’
تنهد نوح وتحرك نحو قيادة المجموعة.
لم يكن يريد أن يعترف بذلك، لكن وصف مدمن معارك مناسب له تماما.
كان كثيف الشعر وله لحية طويلة مجعدة ولكنه كان أصلعًا أيضًا وهو ما يتناقض مع كمية الشعر على جسده.
تنهد نوح وتحرك نحو قيادة المجموعة.
“أيها الطلاب، إنه بروس نيرتي. إنه أستاذ دورة المعركة الحقيقية”
‘أعتقد أنني سأرى كيف ستسير الأمور في الأكاديمية. إذا كانت جديرة بالثقة، فقد أفكر في منحها ميراث ايسنتريك. يجب أن أكون متأكدًا من أنني سأظل دائمًا أقوى منها’
لم ينس صفقته مع ايسنتريك ثاندر، لكنه لم يكن متهورًا في إعطاء هذا القدر من الثروة لشخص لا يعرف عنه شيئًا.
“أريد خمسة بالمائة من الجائزة”
كانت السفينة تطفو فوق الغابة الحمراء، ويمكن لنوح أن يرى بوضوح كيف أن جذوع الأشجار تحته كانت ذات ظلال حمراء اللون.
كان كثيف الشعر وله لحية طويلة مجعدة ولكنه كان أصلعًا أيضًا وهو ما يتناقض مع كمية الشعر على جسده.
‘وحش سحري قوي لدرجة أنه غيّر البيئة بعمق. هل يستطيع ملك الوادي ان يفعل نفس الشيء؟’
“موافق، لكن لا يمكنك استخدام تلك التعويذة”
كان ثاديوس مندهشا بعض الشيء.
لقد طاروا لعدة كيلومترات أخرى حتى وصلوا إلى أعماق الغابة.
عندها فقط بدأت السفينة بالنزول.
“ميغان إيسيك، دورة تدريب عامة، متخصصة في أساليب تدريب الجسم”
عندها فقط بدأت السفينة بالنزول.
هبطت على بقعة خالية من الأشجار على الأرض وأشار ثاديوس للطلاب بالتجمع بالقرب منه.
ثم ألقى رونًا بين المجموعة وتم نقلهم فورًا على الأرض.
‘نحن في الواقع متشابهون تمامًا’
كانت السفينة إلى جانبهم، ومن أسفلها، كان بإمكان الطلاب الاستمتاع بروعة هاته الآلة بطريقة أفضل.
كانت السفينة إلى جانبهم، ومن أسفلها، كان بإمكان الطلاب الاستمتاع بروعة هاته الآلة بطريقة أفضل.
ثم لوح ثاديوس بيده وامتص الكريستال الذي كان يحمله في كفه السفينة.
كان كثيف الشعر وله لحية طويلة مجعدة ولكنه كان أصلعًا أيضًا وهو ما يتناقض مع كمية الشعر على جسده.
“لقد اعتنيت بمجموعتين وكان ذلك أفضل ما لديك؟”
‘اتبعوني. سوف نجتمع مع الطلاب الآخرين ثم نسافر إلى الأكاديمية’
كان للتضاريس ظلال من اللون الأحمر أيضًا لكن لا يمكن مقارنتها بلون الأوراق على الأشجار.
كان للتضاريس ظلال من اللون الأحمر أيضًا لكن لا يمكن مقارنتها بلون الأوراق على الأشجار.
كانت حمراء داكنة ويبدو أنها تتألق بنور باهت.
كان كثيف الشعر وله لحية طويلة مجعدة ولكنه كان أصلعًا أيضًا وهو ما يتناقض مع كمية الشعر على جسده.
كان نوح الأكثر حساسية في المجموعة ولاحظ شيئًا على الفور.
“أريد خمسة بالمائة من الجائزة”
‘تركيز “التنفس” على الأقل ضعف التركيز الطبيعي!’
يبدو أن الأشجار كانت تجمع “الأنفاس” بشكل طبيعي، مما يزيد من تركيزها.
“لا يزال عليك إخبارنا يا ثاديوس بخاصتك. هل السلالة الملكية خائفة حقًا من فقدان بعض العملات؟”
كان ثاديوس مندهشا بعض الشيء.
‘لا عجب أن موقع الأكاديمية داخل هذه الغابة’
“خمسة وثمانين دبًا عملاقًا! لقد فزت أخيرًا هذا العام!”
تحركت المجموعة لمدة ساعة حتى وصلوا إلى معسكر يضم حوالي خمسين خيمة.
اتسعت عيون الطلاب بعد أن استهزأت بعائلة إلباس، فقد كانوا حكام القارة بعد كل شيء.
“ثاديوس، أنت متأخر هذا العام!”
اتسعت عيون الطلاب بعد أن استهزأت بعائلة إلباس، فقد كانوا حكام القارة بعد كل شيء.
خرج رجل ضخم من الخيمة الأكبر.
قدمها ثاديوس.
كان طوله مترين ونصف مع عضلات منتفخة في كل جزء من جسده.
كان كثيف الشعر وله لحية طويلة مجعدة ولكنه كان أصلعًا أيضًا وهو ما يتناقض مع كمية الشعر على جسده.
“تلك هي غابة ارولاك. يقولون إن وحشًا سحريًا عظيمًا قد قُتل في تلك البقعة وأن دمه قد لطخ الأشجار هناك إلى الأبد”
“أيها الطلاب، إنه بروس نيرتي. إنه أستاذ دورة المعركة الحقيقية”
انحنى الطلاب تجاهه لكن بروس لم يمنحهم حتى نظرة واحدة متحركا بجوار ثاديوس، بينما يربت بشدة على كتفه.
“إذن، كيف حال مجموعتك هذه المرة؟ لقد قتل أحد أفراد مجموعتي ستين ذئبًا”
لم يحرك نوح عينيه عنها قط، محاولًا حفظ أنماطها.
ابتسم ثاديوس بمكر.
سأل بروس مستديرا نحو ثاديوس.
هبطت على بقعة خالية من الأشجار على الأرض وأشار ثاديوس للطلاب بالتجمع بالقرب منه.
“ماذا عن واندا؟”
“فقط خمسة وأربعون حصانًا بستة أرجل من مجموعتي”
تنهد نوح وتحرك نحو قيادة المجموعة.
خرجت امرأة في منتصف العمر بشعر أسود من خيمة أخرى.
كانت حمراء داكنة ويبدو أنها تتألق بنور باهت.
كان لديها هالة دافئة حولها، يمكن أن تجعل أي شخص يثق بها على الفور.
“أنا واندا هامان معلمة كيمياء في الأكاديمية”
أدت انحناءة خفيفة للطلاب.
اشتكت ميغان وأشارت إلى طالب خلفها للتحرك بالقرب منها.
كان ثاديوس مندهشا بعض الشيء.
خرج ثاديوس من دهشته ووضع ابتسامته الماكرة على وجهه مرة أخرى.
كان نوح الأكثر حساسية في المجموعة ولاحظ شيئًا على الفور.
“لقد اعتنيت بمجموعتين وكان ذلك أفضل ما لديك؟”
ابتسمت واندا وتنهدت بهدوء.
“موافق، لكن لا يمكنك استخدام تلك التعويذة”
“كان حظي هذه المرة سيئًا حقًا. لم يكن إدارة اختبارين هو الخيار الصحيح بعد كل شيء”
ومع ذلك، اكتشف أن شخصية جون لم تكن بهذا السوء.
في تلك اللحظة، انطلق شخير عال في المنطقة وتبعه صوت خافت.
الأشخاص الذين اهتم بهم نوح هم والدته ووليام فقط، وبما أن ليلي ماتت، ظل ويليام الشخص الوحيد الذي يمكنه الوثوق به.
“كان حظي هذه المرة سيئًا حقًا. لم يكن إدارة اختبارين هو الخيار الصحيح بعد كل شيء”
“خمسة وثمانين دبًا عملاقًا! لقد فزت أخيرًا هذا العام!”
كان لديها هالة دافئة حولها، يمكن أن تجعل أي شخص يثق بها على الفور.
وصلت امرأة ذات شعر بني قصير مع عين يمنى معصوبة عبر الأشجار وتبعها مجموعة من الشباب.
كان للتضاريس ظلال من اللون الأحمر أيضًا لكن لا يمكن مقارنتها بلون الأوراق على الأشجار.
قدمها ثاديوس.
اتسعت عيون الطلاب بعد أن استهزأت بعائلة إلباس، فقد كانوا حكام القارة بعد كل شيء.
“ميغان إيسيك، دورة تدريب عامة، متخصصة في أساليب تدريب الجسم”
كانت السفينة إلى جانبهم، ومن أسفلها، كان بإمكان الطلاب الاستمتاع بروعة هاته الآلة بطريقة أفضل.
كان جاستن شابًا طويل القامة يبلغ من العمر سبعة عشر عامًا تقريبًا.
تحدثت ميغان تجاه المعلمين الآخرين.
“لا يزال عليك إخبارنا يا ثاديوس بخاصتك. هل السلالة الملكية خائفة حقًا من فقدان بعض العملات؟”
كان لديه سيف عظيم ملفوف على ظهره لم يتردد في استخدامه.
يبدو أن الأشجار كانت تجمع “الأنفاس” بشكل طبيعي، مما يزيد من تركيزها.
اتسعت عيون الطلاب بعد أن استهزأت بعائلة إلباس، فقد كانوا حكام القارة بعد كل شيء.
ومع ذلك، يبدو أن ثاديوس لم يهتم بها ورد عليها.
“إذن، كيف حال مجموعتك هذه المرة؟ لقد قتل أحد أفراد مجموعتي ستين ذئبًا”
“أخشى أنني هذه المرة الأكثر حظًا. مائة وستة وثلاثون يتي جليدي”
فقط بعد أن تحدث ثاديوس أدرك الطلاب ما كان يحدث.
“أريد خمسة بالمائة من الجائزة”
ومع ذلك، اكتشف أن شخصية جون لم تكن بهذا السوء.
خفض نوح رأسه وانتقل خلسة إلى الجزء الخلفي من المجموعة، لم يكن لديه نية ليكون في مركز الاهتمام قبل حتى رؤية الأكاديمية.
‘لماذا بحق اللعنة يراهنون على من لديه الطالب الجديد الأقوى؟’
خرج ثاديوس من دهشته ووضع ابتسامته الماكرة على وجهه مرة أخرى.
أطلق المدرسون الآخرون صوتًا مفاجئًا ونظروا في اتجاه مجموعة نوح.
كانت السفينة تطفو فوق الغابة الحمراء، ويمكن لنوح أن يرى بوضوح كيف أن جذوع الأشجار تحته كانت ذات ظلال حمراء اللون.
“شخص ما تجاوز رقم دانيال؟”
سأل بروس مستديرا نحو ثاديوس.
كانت حمراء داكنة ويبدو أنها تتألق بنور باهت.
“صحيح، فانس دعهم يلقون نظرة عليك”
‘تركيز “التنفس” على الأقل ضعف التركيز الطبيعي!’
‘انتظر، لا تخبرني أنه أصبح لدي صديق الآن؟’
تنهد نوح وتحرك نحو قيادة المجموعة.
لم يحرك نوح عينيه عنها قط، محاولًا حفظ أنماطها.
وصل أمام الأساتذة وانحنى لهم.
أطلق المدرسون الآخرون صوتًا مفاجئًا ونظروا في اتجاه مجموعة نوح.
فقط بعد أن تحدث ثاديوس أدرك الطلاب ما كان يحدث.
“لقد تجاوز دانيال؟ لكنه صغير جدًا!”
أدت انحناءة خفيفة للطلاب.
اشتكت ميغان وأشارت إلى طالب خلفها للتحرك بالقرب منها.
“ماذا عن واندا؟”
“دعني أرى ما يمكنه فعله. جاستن، اذهب وحاربه”
كان جاستن شابًا طويل القامة يبلغ من العمر سبعة عشر عامًا تقريبًا.
كان لديه سيف عظيم ملفوف على ظهره لم يتردد في استخدامه.
خفض نوح رأسه وانتقل خلسة إلى الجزء الخلفي من المجموعة، لم يكن لديه نية ليكون في مركز الاهتمام قبل حتى رؤية الأكاديمية.
“أنا واندا هامان معلمة كيمياء في الأكاديمية”
نظر ثاديوس نحو نوح بتعبير متوسل.
“أريد خمسة بالمائة من الجائزة”
تنهد نوح مرة أخرى وواجه.
أطلق المدرسون الآخرون صوتًا مفاجئًا ونظروا في اتجاه مجموعة نوح.
“أريد خمسة بالمائة من الجائزة”
اتسعت عيون الجميع بينما ينظرون إلى الشاب الذي يحاول القيام بصفقة مع معلم.
‘لا عجب أن موقع الأكاديمية داخل هذه الغابة’
انفجر بروس وميغان في ضحكة عالية بينما غطت واندا فمها بيد لإخفاء ابتسامتها.
“خمسة وثمانين دبًا عملاقًا! لقد فزت أخيرًا هذا العام!”
اشتكت ميغان وأشارت إلى طالب خلفها للتحرك بالقرب منها.
خرج ثاديوس من دهشته ووضع ابتسامته الماكرة على وجهه مرة أخرى.
“دعني أرى ما يمكنه فعله. جاستن، اذهب وحاربه”
“موافق، لكن لا يمكنك استخدام تلك التعويذة”
تحركت المجموعة لمدة ساعة حتى وصلوا إلى معسكر يضم حوالي خمسين خيمة.
ومع ذلك، يبدو أن ثاديوس لم يهتم بها ورد عليها.
