سري
“هل تفهم أنني سأصبح شخصًا مهمًا في المستقبل؟”
تحدث نوح دون تحريك عينيه من رون كايزر.
“الأمر ليس كذلك، ليس لدي وقت لأشخاص آخرين”
كان مجاله العقلي يتوسع بسرعة لا تصدق، ولم يرغب نوح في إضاعة أي من وقته داخل مجال الكبريت في التواصل الاجتماعي.
عند هذه الكلمات، صمت دانيال.
“ماذا عن موراي، نورمان وسكوت؟”
“الأمر ليس كذلك، ليس لدي وقت لأشخاص آخرين”
سأل دانيال لكن هذه الأسماء لا تعني شيئًا لنوح.
كان لا يزال يراقب الرون لكنه فكر قليلا في كلمات دانيال.
“لا أعرف من هم”
خفض ثاديوس صوته قبل استئناف الكلام.
“لا على الإطلاق! في رأيي، لقد فعلت الشيء الصحيح. مؤخرًا، كان ورثة العائلات النبيلة يكبرون ضعفاء، يبدو أن مثل هذه الفترة الممتدة من السلام قد خففت من شخصيتهم كثيرًا. بما أنك هنا، هم قد يركزون أكثر على براعتهم في المعركة لهذا أنا أعطيك موافقتي الكاملة في حال كنت ترغب في التصرف بشكل أكثر عنفًا”
“الكبار الثلاثة أمام باب المدخل”
هز نوح كتفيه.
“أوه، هم. لقد سمحوا لي بالمرور”
تقوس أحد حواجب دانيال عندما سمع كلام نوح.
“كل ما يريدونه هو إرضائي. لن يسمحوا لأي شخص بالدخول إلا إذا قلت ذلك”
لم يتحرك نوح على الإطلاق، كان نظره دائمًا على رون بينما أجاب.
“إذن، فأنت تعلم أن أتباعك أغبياء طائشين”
ضحك دانيال بهدوء.
“أغبياء؟ ربما. طائشين؟ لا على الإطلاق. من طبيعة البشر التمسك بأقوى شخص أو من لديه أفضل آفاق مستقبلية. قد لا تعرف ولكني أنا الممارس الوحيد لعنصر الضوء الذي تمت رؤيته في عقود”
هز نوح كتفيه مرة أخرى.
“حسنًا “أنفاسي” الصلبة قد نفدت تمامًا تقريبًا ولا أعتقد أن التدريب المطول في هذه البيئة مفيد في النهاية لبحر وعيي. ببساطة سأعود إلى هنا مرة أخرى بعد أسبوع من التدريب العادي.
اضطر دانيال إلى الخروج من المبنى لأنه استنفد “أنفاسه”، فقد كان داخل منطقة الكبريت لمدة ساعتين تقريبًا بعد كل شيء.
“هل هو شيء مذهل؟ كونك عنصرًا نادرًا لن يؤدي إلا إلى تقليل عدد التقنيات المتاحة لك”
استمر دانيال في الضحك.
“صحيح! لا، لقد أردت فعلاً أن أقدم لك عرضًا. أقوم بتجميع فريق صغير من الطلاب الصغار لإكمال مهمة خاصة. ستكون هناك نقاط جدارة وعملات كمكافأة، شعرت أنك ربما سترغب في الانضمام”
“إذا كان لديك ما يكفي من المال على الرغم من ذلك، فهذه ليست مشكلة. يمكنني الحصول على نفس العدد من التقنيات مثل الممارسين الآخرين ولكن بقوة أكبر بسبب عنصري”
“أنت متأكد من التباهي كثيرا”
صمت دانيال مؤقتًا عند سماع تصريح نوح.
أومأ ثاديوس برأسه وهو ينظر إلى الداخل من المنزل.
احتل صمت محرج الغرفة ولم يكن من الممكن سماع سوى وميض اللهب الأزرق السماوي من وقت لآخر.
“الكبار الثلاثة أمام باب المدخل”
هز نوح كتفيه مرة أخرى.
استأنف دانيال الكلام.
سأل دانيال لكن هذه الأسماء لا تعني شيئًا لنوح.
“هل تفهم أنني سأصبح شخصًا مهمًا في المستقبل؟”
أجاب نوح بصراحة.
“أغبياء؟ ربما. طائشين؟ لا على الإطلاق. من طبيعة البشر التمسك بأقوى شخص أو من لديه أفضل آفاق مستقبلية. قد لا تعرف ولكني أنا الممارس الوحيد لعنصر الضوء الذي تمت رؤيته في عقود”
أجاب نوح بصراحة.
تحدث ليونيل وأومأ نوح إليه.
“هناك الكثير من الأشخاص المهمين في العالم، هل يجب أن أهتم بهم جميعًا؟”
كان نوح في مندهشا.
ومع ذلك، فقد احترم تفاني نوح ولم يضايقه أبدًا إلا إذا كان يدرس أبحاث طريقة تشكيل العناصر.
“حسنًا، نعم! إذا كنت قويًا ولديك القدر المناسب من الاتصالات والقوة البشرية، فأنت لا تقهر في هذا العالم!”
تذبذب عقل نوح قليلاً.
كان لا يزال يراقب الرون لكنه فكر قليلا في كلمات دانيال.
مرت الساعة ببطء.
‘المجموعة المكونة من أشخاص أقوياء هي بالتأكيد أقوى من شخص واحد. ومع ذلك، ماذا لو كان شخص ما قويًا لدرجة أن الأعداد لا تجعله يترنح؟ في هذه المرحلة، كونك في مجموعة لن يؤدي إلا إلى إبطائك’
ساد الصمت بعد تبادلهم الأخير للكلمات ولم يستطع نوح إلا أن يتكلم مرة أخرى.
“اسمع، إذا كنت تريد حقًا الاستمرار في الحديث، فمن الأفضل أن تأخذ بعض النقاط الجديرة لإطالة إقامتي في هذا المبنى”
“لا أعرف من هم”
“إذا كان لديك ما يكفي من المال على الرغم من ذلك، فهذه ليست مشكلة. يمكنني الحصول على نفس العدد من التقنيات مثل الممارسين الآخرين ولكن بقوة أكبر بسبب عنصري”
عند هذه الكلمات، صمت دانيال.
“صحيح! لا، لقد أردت فعلاً أن أقدم لك عرضًا. أقوم بتجميع فريق صغير من الطلاب الصغار لإكمال مهمة خاصة. ستكون هناك نقاط جدارة وعملات كمكافأة، شعرت أنك ربما سترغب في الانضمام”
مرت الساعة ببطء.
بدا أن ثاديوس يتذكر شيئًا ما وبدأ يتكلم.
اضطر دانيال إلى الخروج من المبنى لأنه استنفد “أنفاسه”، فقد كان داخل منطقة الكبريت لمدة ساعتين تقريبًا بعد كل شيء.
أمضى نوح كل وقته في التركيز على توسيع المجال العقلي.
“حسنًا، نعم! إذا كنت قويًا ولديك القدر المناسب من الاتصالات والقوة البشرية، فأنت لا تقهر في هذا العالم!”
“أوه، الطلاب في الأكاديمية لطفاء للغاية. لقد قدم لي أحد الكبار عن طيب خاطر هذا المسكن بعد أن أنقذته في إحدى مهماتي”
عندما انتهى وقته، أرسل له رمزه تحذيرًا.
‘إذا اخترت البقاء، فسيتم إنفاق نقاط الجدارة الخاصة بي. هناك أيضًا ميزة مثل هذه’
“أغبياء؟ ربما. طائشين؟ لا على الإطلاق. من طبيعة البشر التمسك بأقوى شخص أو من لديه أفضل آفاق مستقبلية. قد لا تعرف ولكني أنا الممارس الوحيد لعنصر الضوء الذي تمت رؤيته في عقود”
فكر بينما يتفقد رمز الأكاديمية.
خفض ثاديوس صوته قبل استئناف الكلام.
“أنت متأكد من التباهي كثيرا”
“حسنًا “أنفاسي” الصلبة قد نفدت تمامًا تقريبًا ولا أعتقد أن التدريب المطول في هذه البيئة مفيد في النهاية لبحر وعيي. ببساطة سأعود إلى هنا مرة أخرى بعد أسبوع من التدريب العادي.
“اسمع، إذا كنت تريد حقًا الاستمرار في الحديث، فمن الأفضل أن تأخذ بعض النقاط الجديرة لإطالة إقامتي في هذا المبنى”
كان لا يزال لديه ثمانين نقطة جدارة، يمكنه تحمل ساعة أخرى داخل المنطقة متى أراد.
خرج نوح من المبنى ووجد أن الحارس فقط من بقي أمام المدخل.
ثم عاد إلى مسكنه واستراح قبل أن يستيقظ ليلا ليتدرب مرة أخرى.
“ذهبوا جميعًا. لقد ساعدهم دانيال”
تحدث ليونيل وأومأ نوح إليه.
ثم عاد إلى مسكنه واستراح قبل أن يستيقظ ليلا ليتدرب مرة أخرى.
كان لا يزال يراقب الرون لكنه فكر قليلا في كلمات دانيال.
تقوس أحد حواجب دانيال عندما سمع كلام نوح.
ظل إفور معظم الوقت في الغرفة الفارغة، وكان يخرج من أرض الأكاديمية فقط لإعادة ملء مخزونه من النبيذ.
ومع ذلك، فقد احترم تفاني نوح ولم يضايقه أبدًا إلا إذا كان يدرس أبحاث طريقة تشكيل العناصر.
أجاب نوح بصراحة.
موقفه جعل التعايش أكثر سلاسة.
مع شروق الشمس، توقف نوح عن تأمله وكان على وشك أن يرتاح مرة أخرى عندما سمع شخصًا يطرق على باب المدخل.
فكر بينما يتفقد رمز الأكاديمية.
ذهب لفتحه فوجد ثاديوس واقفا أمام مسكنه وابتسامة عريضة على وجهه.
“لا بد أن هناك مكان إقامة أفضل من هذا …”
كان لا يزال يراقب الرون لكنه فكر قليلا في كلمات دانيال.
“أرى أنك حصلت على سكن أفضل”
“أرى أنك حصلت على سكن أفضل”
انحنى نوح على عجل وأجاب.
“حسنًا “أنفاسي” الصلبة قد نفدت تمامًا تقريبًا ولا أعتقد أن التدريب المطول في هذه البيئة مفيد في النهاية لبحر وعيي. ببساطة سأعود إلى هنا مرة أخرى بعد أسبوع من التدريب العادي.
“أوه، الطلاب في الأكاديمية لطفاء للغاية. لقد قدم لي أحد الكبار عن طيب خاطر هذا المسكن بعد أن أنقذته في إحدى مهماتي”
أومأ ثاديوس برأسه وهو ينظر إلى الداخل من المنزل.
“أستاذ، هل أتيت إلى هنا فقط لتخبرني أنك كنت تهتم بسلوكي؟”
“لا بد أنه شعر بالامتنان لك حقًا. أخبرني، هل كان ذلك قبل أو بعد كسر أطرافه؟”
“…”
ضحك دانيال بهدوء.
“لا بد أنه شعر بالامتنان لك حقًا. أخبرني، هل كان ذلك قبل أو بعد كسر أطرافه؟”
رفع نوح رأسه ورأى أن ثاديوس كان ينظر إليه بابتسامته الخبيثة المعتادة.
ذهب لفتحه فوجد ثاديوس واقفا أمام مسكنه وابتسامة عريضة على وجهه.
ومع ذلك، فقد احترم تفاني نوح ولم يضايقه أبدًا إلا إذا كان يدرس أبحاث طريقة تشكيل العناصر.
“أنا في ورطة؟”
هز ثاديوس رأسه ضاحكا بهدوء.
سأل دانيال لكن هذه الأسماء لا تعني شيئًا لنوح.
“لا على الإطلاق! في رأيي، لقد فعلت الشيء الصحيح. مؤخرًا، كان ورثة العائلات النبيلة يكبرون ضعفاء، يبدو أن مثل هذه الفترة الممتدة من السلام قد خففت من شخصيتهم كثيرًا. بما أنك هنا، هم قد يركزون أكثر على براعتهم في المعركة لهذا أنا أعطيك موافقتي الكاملة في حال كنت ترغب في التصرف بشكل أكثر عنفًا”
كان نوح في مندهشا.
خرج نوح من المبنى ووجد أن الحارس فقط من بقي أمام المدخل.
‘هل يريدني أن أكون نوعًا ما من المدربين بسبب إتقانهم الضعيف للمعركة؟ كن الرجل السيئ حتى يقدروا أكثر الصفات المفيدة في المعركة؟’
سأل دانيال لكن هذه الأسماء لا تعني شيئًا لنوح.
ومع ذلك، فقد أدار عينيه ببساطة وتحدث بصوت ناعم.
تذبذب عقل نوح قليلاً.
“لا بد أن هناك مكان إقامة أفضل من هذا …”
“ذهبوا جميعًا. لقد ساعدهم دانيال”
ضحك ثاديوس مرة أخرى على كلماته.
ساد الصمت بعد تبادلهم الأخير للكلمات ولم يستطع نوح إلا أن يتكلم مرة أخرى.
“أستاذ، هل أتيت إلى هنا فقط لتخبرني أنك كنت تهتم بسلوكي؟”
“إذن، فأنت تعلم أن أتباعك أغبياء طائشين”
بدا أن ثاديوس يتذكر شيئًا ما وبدأ يتكلم.
“إنها في الواقع مهمة سرية. لقد بحثت عن طلاب يتمتعون بكفاءة عالية في المعركة ولديهم انتماء أقل للعائلات النبيلة. أنت بالطبع تناسب هذه المعايير تمامًا”
تحدث نوح دون تحريك عينيه من رون كايزر.
“صحيح! لا، لقد أردت فعلاً أن أقدم لك عرضًا. أقوم بتجميع فريق صغير من الطلاب الصغار لإكمال مهمة خاصة. ستكون هناك نقاط جدارة وعملات كمكافأة، شعرت أنك ربما سترغب في الانضمام”
“الكبار الثلاثة أمام باب المدخل”
أضاءت عينا نوح لكنه سأل أولاً عن بعض شكوكه.
“صحيح! لا، لقد أردت فعلاً أن أقدم لك عرضًا. أقوم بتجميع فريق صغير من الطلاب الصغار لإكمال مهمة خاصة. ستكون هناك نقاط جدارة وعملات كمكافأة، شعرت أنك ربما سترغب في الانضمام”
“لماذا أتيت إلى هنا رغم ذلك؟ ألا يمكنك وضع المهمة على السبورة؟”
“اسمع، إذا كنت تريد حقًا الاستمرار في الحديث، فمن الأفضل أن تأخذ بعض النقاط الجديرة لإطالة إقامتي في هذا المبنى”
“إنها في الواقع مهمة سرية. لقد بحثت عن طلاب يتمتعون بكفاءة عالية في المعركة ولديهم انتماء أقل للعائلات النبيلة. أنت بالطبع تناسب هذه المعايير تمامًا”
خفض ثاديوس صوته قبل استئناف الكلام.
“لا أعرف من هم”
“إنها في الواقع مهمة سرية. لقد بحثت عن طلاب يتمتعون بكفاءة عالية في المعركة ولديهم انتماء أقل للعائلات النبيلة. أنت بالطبع تناسب هذه المعايير تمامًا”
“لا بد أنه شعر بالامتنان لك حقًا. أخبرني، هل كان ذلك قبل أو بعد كسر أطرافه؟”
