لهب لازوردي
تم دفع الطالب بسبب الهجوم غير المتوقع.
كان الاثنان الآخران على وشك القفز على نوح لكنه قام بتنشيط تعويذة خطوات الظل وظهر على الفور أمام الشاب الأول.
هز نوح رأسه عندما رأى أن الشاب قد طلب مساعدة الحارس.
كان قد استخدم صابريه أثناء هجمته وقام بضربتين سريعتين بجوانب أسلحته الخالية من الشفرات.
تم دفع الطالب بسبب الهجوم غير المتوقع.
تضاعفت الضربات في منتصف الهجمة وأصبحت ست هجمات مختلفة أصابت الطالب الذي كان مذهولًا من تراجعه.
وذلك بدون تفعيل الشكل الأول!
كان عليه أن يستخدم “أنفاسه” الصلبة من أجل مقاومة درجة الحرارة، لم يكن جسده من الرتبة الثالثة كافياً في هاته البيئة.
صفعتان على المرفقين، اثنتين على الكتفين، واثنتان على الركبتين.
“أعتقد أن معلمك القتالي باهظ الثمن في قصرك سيخجل من معرفة أنك حاولت إطلاق تعويذة من هذه المسافة القصيرة”
بدت أصوات تكسير من جسده بينما سقط بلا قوة على الأرض.
“أعتقد أن معلمك القتالي باهظ الثمن في قصرك سيخجل من معرفة أنك حاولت إطلاق تعويذة من هذه المسافة القصيرة”
‘هذه السرعة مذهلة بكل بساطة! يجب أن أقضي دائمًا نقاط الجدارة الخاصة بي لاستخدام هذا المبنى’
جعلت قوة فن الدفاع عن النفس من الرتبة 4 ممزوجا بالمرحلة الصلبة وتأثير المفاجأة أحد كبار نوح بدون فائدة في لحظات قليلة!
وذلك بدون تفعيل الشكل الأول!
وصل الطالبان الآخران من خلفه وشنوا سلسلة هجمات بأسلحتهم.
‘ايكو’
ألقى نوح نظرة خاطفة ولاحظ أن دانيال كان جالسًا القرفصاء على الرمال، ممسكًا بغطاء صغير في يديه.
تمزقت ملابس نوح العلوية وخرج قرين الدم لصد الهجوم القادم.
كان شكله نابضًا بالحياة بشكل خاص وقد نجح في تحمل هجمات الشابين.
تحطم جسده، ولكن مع غرق الأسلحة فيه، أعيد تشكيله، مما أدى إلى عرقلة حركة الشفرات.
لم يضيع نوح هذه الفرصة وسرعان ما انقض على الطالب الأقرب.
هز نوح رأسه عندما رأى أن الشاب قد طلب مساعدة الحارس.
أطلق الآخر قبضته على السلاح لتحضير تعويذة لكن صرخ ايكو وأطلق هجومًا صوتيًا أربكه لفترة وجيزة.
“أعتقد أنني قلت أنني أريد أن أكون وحدي”
“فكر في الأمر. إن مركزنا في الواقع متميز جدًا في مدينة إلباس”
لم يستغرق نوح الكثير لهزيمة الشاب، وتركه هذا مع خصم واحد فقط.
تضاعفت الضربات في منتصف الهجمة وأصبحت ست هجمات مختلفة أصابت الطالب الذي كان مذهولًا من تراجعه.
تنهد ووبخه للتنفيس عن القليل من الضغط الذي تراكم عليه في الأشهر الماضية بسبب الآثار الجانبية لطريقة تشكيل العناصر.
اقترب نوح منه ووقف ايكو بهدوء على كتفيه.
صرخ الطالب ونظر إلى الحارس على جانب المدخل.
“لن تفلت من هذا. ليونيل، لماذا لم تفعل أي شيء؟”
“كيف يمكن أن تكونوا أيها النبلاء ضعفاء جدًا؟ مع كل ثروتكم، هل هذا أفضل ما يمكنكم أن تصلوا إليه؟”
صرخ الطالب ونظر إلى الحارس على جانب المدخل.
كان الهواء شديد الحرارة لدرجة أن نوح اضطر إلى إحاطة جسده “بالنفس” لمقاومة درجة الحرارة.
أومأ نوح إليه ودخل المبنى.
هز الحارس كتفيه قبل الرد عليه.
تضاعفت الضربات في منتصف الهجمة وأصبحت ست هجمات مختلفة أصابت الطالب الذي كان مذهولًا من تراجعه.
“يُسمح بالمشاجرات الصغيرة في الأكاديمية.. لم يتعرض أحد لأضرار جسيمة لذا فالأمر متروك لكم أيها طلاب للتعامل مع الموقف”
هز نوح رأسه عندما رأى أن الشاب قد طلب مساعدة الحارس.
أطلق الآخر قبضته على السلاح لتحضير تعويذة لكن صرخ ايكو وأطلق هجومًا صوتيًا أربكه لفترة وجيزة.
“كيف يمكن أن تكونوا أيها النبلاء ضعفاء جدًا؟ مع كل ثروتكم، هل هذا أفضل ما يمكنكم أن تصلوا إليه؟”
غضب الطالب من كلماته وحاول مرة أخرى إطلاق تعويذة، فبعد كل شيء، كان سلاحه عالقًا في جسد إيكو.
تم دفع الطالب بسبب الهجوم غير المتوقع.
كان نوح أمامه قبل أن ينتهي من استعداداته وضرب خصره بقوة، مما جعله يتحطم على الأرض.
تنهد ووبخه للتنفيس عن القليل من الضغط الذي تراكم عليه في الأشهر الماضية بسبب الآثار الجانبية لطريقة تشكيل العناصر.
“أعتقد أن معلمك القتالي باهظ الثمن في قصرك سيخجل من معرفة أنك حاولت إطلاق تعويذة من هذه المسافة القصيرة”
كان شكله نابضًا بالحياة بشكل خاص وقد نجح في تحمل هجمات الشابين.
ثم داس رأسه على الأرض، فأغمي عليه.
لم يستغرق نوح الكثير لهزيمة الشاب، وتركه هذا مع خصم واحد فقط.
لقد لاحظ أن درجة الحرارة ارتفعت أكثر وارتفع تأثيرها على مجاله العقلي.
أعاد نوح سيوفه إلى خاتم الفضاء خاصته، وكذلك ايكو في جسده، وارتدى رداء بسيطًا لتغطية الجزء العلوي من جسده العاري.
تنهد ووبخه للتنفيس عن القليل من الضغط الذي تراكم عليه في الأشهر الماضية بسبب الآثار الجانبية لطريقة تشكيل العناصر.
ثم استدار نحو المبنى الدائري وتحرك ليدخله.
كان قد استخدم صابريه أثناء هجمته وقام بضربتين سريعتين بجوانب أسلحته الخالية من الشفرات.
“كانت تلك معركة جميلة، ومن النادر أن تجد شخصًا لديه تجربة المعركة تلك في مثل عمرك”
تحدث معه ليونيل قبل أن يتمكن من الوصول إلى الباب.
“أوه، هذا أنت”
رد نوح بوضع ابتسامة مزيفة على وجهه.
كان شكله نابضًا بالحياة بشكل خاص وقد نجح في تحمل هجمات الشابين.
وصل الطالبان الآخران من خلفه وشنوا سلسلة هجمات بأسلحتهم.
“لم أكن أعلم أنه يمكنك رشوة حارس لحجز منطقة الكبريت. إذا أخبرتني بالسعر، فقد أفكر في الاستفادة من خدماتك”
رد نوح بوضع ابتسامة مزيفة على وجهه.
“هل ستتقدم للالتحاق بالجيش الملكي؟ أعتقد أنك قد تصبح نقيبًا في غضون سنوات قليلة”
ابتسم الجندي في حرج وخدش جانب رأسه.
“لم أكن أعلم أنه يمكنك رشوة حارس لحجز منطقة الكبريت. إذا أخبرتني بالسعر، فقد أفكر في الاستفادة من خدماتك”
“لا تلومني كثيرًا، أنا فقط أحاول كسب لقمة العيش في عالم يحكمه النبلاء. للأسف، تعيش قارة أوترا في سلام، لذا لا يمكننا في الجيش الملكي كسب رواتب مناسبة”
طمأنه نوح.
فتح الباب ببطء وخرج منه هواء محترق.
“لا داعي للقلق، فهم لا يشكلون تهديدا على أي حال”
ضحك ليونيل قليلاً وهو ينظر إلى الطلاب الذين أغمي عليهم على الأرض.
كانت حبيبات الرمل صفراء ولكنها تحتوي على ظلال زرقاء في ألوانها.
“هل ستتقدم للالتحاق بالجيش الملكي؟ أعتقد أنك قد تصبح نقيبًا في غضون سنوات قليلة”
لقد لاحظ أن درجة الحرارة ارتفعت أكثر وارتفع تأثيرها على مجاله العقلي.
رد نوح بوضع ابتسامة مزيفة على وجهه.
هز نوح كتفيه لكنه لم يرد ووضع رمزه على المدخل.
هز نوح رأسه عندما رأى أن الشاب قد طلب مساعدة الحارس.
لم يستغرق نوح الكثير لهزيمة الشاب، وتركه هذا مع خصم واحد فقط.
فتح الباب ببطء وخرج منه هواء محترق.
“كيف يمكن أن تكونوا أيها النبلاء ضعفاء جدًا؟ مع كل ثروتكم، هل هذا أفضل ما يمكنكم أن تصلوا إليه؟”
“فكر في الأمر. إن مركزنا في الواقع متميز جدًا في مدينة إلباس”
كان عليه أن يستخدم “أنفاسه” الصلبة من أجل مقاومة درجة الحرارة، لم يكن جسده من الرتبة الثالثة كافياً في هاته البيئة.
اقترب نوح منه ووقف ايكو بهدوء على كتفيه.
أومأ نوح إليه ودخل المبنى.
أُغلق الباب ببطء خلفه.
“كيف يمكن أن تكونوا أيها النبلاء ضعفاء جدًا؟ مع كل ثروتكم، هل هذا أفضل ما يمكنكم أن تصلوا إليه؟”
وجد نفسه في ممر طويل ومضيء، نضحت هالة زرقاء من نهاية الممر.
تحدث معه ليونيل قبل أن يتمكن من الوصول إلى الباب.
كان الهواء شديد الحرارة لدرجة أن نوح اضطر إلى إحاطة جسده “بالنفس” لمقاومة درجة الحرارة.
أعاد نوح سيوفه إلى خاتم الفضاء خاصته، وكذلك ايكو في جسده، وارتدى رداء بسيطًا لتغطية الجزء العلوي من جسده العاري.
في نهاية الممر، كانت هناك غرفة دائرية كبيرة تتوسطها شعلة لازوردية وامضة.
لم يكن للغرفة أرضية ولكن فقط أرض رملية.
لم يكن للغرفة أرضية ولكن فقط أرض رملية.
كانت حبيبات الرمل صفراء ولكنها تحتوي على ظلال زرقاء في ألوانها.
‘يا لها من بيئة غريبة. يبدو أن لهذه الحرارة بعض التأثيرات على بحر وعيي’
تمزقت ملابس نوح العلوية وخرج قرين الدم لصد الهجوم القادم.
طمأنه نوح.
كان شكله نابضًا بالحياة بشكل خاص وقد نجح في تحمل هجمات الشابين.
عندما اقترب نوح من اللهب، كان يشعر بأن مجاله العقلي يرتخي، مما يزيد من سرعة تمدده بسبب الضغط الداخلي من ايكو و “النفس”.
بدا صوت من الجانب الآخر من اللهب.
‘عرفت أن الشعلة لها تأثير في زيادة قابلية المجال الذهني لدي. ببساطة، التدريب هنا سوف يوسع المجال بشكل أسرع’
عندما اقترب نوح من اللهب، كان يشعر بأن مجاله العقلي يرتخي، مما يزيد من سرعة تمدده بسبب الضغط الداخلي من ايكو و “النفس”.
“أعتقد أنني قلت أنني أريد أن أكون وحدي”
فتح الباب ببطء وخرج منه هواء محترق.
بدا صوت من الجانب الآخر من اللهب.
ألقى نوح نظرة خاطفة ولاحظ أن دانيال كان جالسًا القرفصاء على الرمال، ممسكًا بغطاء صغير في يديه.
تحدث معه ليونيل قبل أن يتمكن من الوصول إلى الباب.
“أوه، هذا أنت”
أُغلق الباب ببطء خلفه.
لقد رفع بصره وحدق في نوح، لم يستطع إلا أن يتفاجأ بوجوده هناك.
لم يتكلم نوح وانتقل ببساطة إلى المنطقة التي أرادها.
تحطم جسده، ولكن مع غرق الأسلحة فيه، أعيد تشكيله، مما أدى إلى عرقلة حركة الشفرات.
لقد لاحظ أن درجة الحرارة ارتفعت أكثر وارتفع تأثيرها على مجاله العقلي.
جعلت قوة فن الدفاع عن النفس من الرتبة 4 ممزوجا بالمرحلة الصلبة وتأثير المفاجأة أحد كبار نوح بدون فائدة في لحظات قليلة!
كان عليه أن يستخدم “أنفاسه” الصلبة من أجل مقاومة درجة الحرارة، لم يكن جسده من الرتبة الثالثة كافياً في هاته البيئة.
وجد نفسه في ممر طويل ومضيء، نضحت هالة زرقاء من نهاية الممر.
لقد حسب المسافة التي كان عليه أن يبقيها من اللهب ليستمر لمدة ساعة واحدة مع مقدار “النفس” وجلس على الأرض.
أخرج نوح رون كايزر الثاني وبدأ ينظر إليه.
أومأ نوح إليه ودخل المبنى.
طمأنه نوح.
أدى الضغط من باطن الكرة إلى توسيع بحر الوعي المتراخي بسرعة عالية.
أُغلق الباب ببطء خلفه.
‘هذه السرعة مذهلة بكل بساطة! يجب أن أقضي دائمًا نقاط الجدارة الخاصة بي لاستخدام هذا المبنى’
“هل ستتقدم للالتحاق بالجيش الملكي؟ أعتقد أنك قد تصبح نقيبًا في غضون سنوات قليلة”
‘هذه السرعة مذهلة بكل بساطة! يجب أن أقضي دائمًا نقاط الجدارة الخاصة بي لاستخدام هذا المبنى’
ولكن دانيال تكلم مرة أخرى.
‘ايكو’
“هل أنا حقًا لا أستحق انتباهك؟”
“كيف يمكن أن تكونوا أيها النبلاء ضعفاء جدًا؟ مع كل ثروتكم، هل هذا أفضل ما يمكنكم أن تصلوا إليه؟”
