Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Birth of the Demonic Sword 147

حراسة

حراسة

 

 

تحرك نوح نحو منطقة فارغة من المعسكر.

تحدثت ليزا، وهي تحدق في الشباب.

 

 

 

 

“إذن، ما هي فكرتك المشرقة؟”

 

 

 

 

 

تبعه بريستون مع جون وإيرول إلى جانبه.

“حسنًا، صحيح. على وجه الدقة، 53”

 

“صاحبة الجلالة ليزا!  لم أُبلغ بزيارتك، يا لها من مفاجأة سارة!”

 

 

نظر نوح حوله وأومأ بارتياح.

“لن أسمح لقائدي الجبار بتحمل هذا العبء بمفرده!”

 

“تخزينها في حقل مفتوح تقول …”

 

“ألا يمكنك ببساطة القيام بكل هذا داخل خيمة القائد؟”

“القائد، يجب أن يكون هناك حوالي خمسين جنديًا في قواتك، هل أنا على حق؟”

 

 

“صاحبة الجلالة ليزا!  لم أُبلغ بزيارتك، يا لها من مفاجأة سارة!”

 

 

أجاب بريستون بتعبير مشوش.

 

 

 

 

 

“حسنًا، صحيح. على وجه الدقة، 53”

 

 

ومع ذلك، كانت عيناه تحدقان باستمرار في المعدن الأزرق وكأنهما مفتونان به.

 

أكمل نوح خدعته، ورد على كلمات القائد السابقة.

تابع نوح.

 

 

 

 

 

“وأعتقد أن الأشياء من أرض الميراث ستبقى معك حتى يصل مبعوث العائلة المالكة، أليس كذلك؟”

 

 

“وماذا حدث لك؟”

 

 

“هذا صحيح”

أدرك بريستون خطأه وأدى انحناءة أخرى.

 

 

 

 

كان جون وإيرول يهزان رأسيهما بالفعل لأنهما أدركا نوايا نوح.

 

 

 

 

 

قام نوح بإيماءة وتجسدت نعمة “النفس” داخل الخاتم الفضائي لنيجل على الأرض.

 

 

 

 

 

جذب مظهره انتباه المعسكر بأكمله حيث زادت كثافة “النفس” على الفور بمقدار ضعف واحد.

ابتسم نوح وخفض صوته ليجيب عليها.

 

“تخزينها في حقل مفتوح تقول …”

 

 

كان فم بريستون منفتحا بالكامل، لم يقم بعد بفحص البضائع التي استعادها الطلاب، وقد صُدم تمامًا لرؤية مثل هذا الحجر المعدني الثمين في هذا الشكل الضخم.

“القائد، أعتقد أن هذا الحجر ثمين للغاية بالنسبة لك لحمايته بمفردك.  لا أستطيع أن أشعر بالراحة في التفكير أنك وحدك هنا.  ومع ذلك، لا تقلق، سأبقى معك طوال الوقت!”

 

 

 

 

“اعتقدت أنه سيكون إهدارًا كاملاً لإخفاء مثل هذا المورد المعجزة في خاتم فضائي، يجب أن تستخدمه أنت وجنودك على الأقل حتى وصول العائلة المالكة”

 

 

“هذا صحيح”

 

 

عاد بريستون من دهشته عندما سمع كلماته.

أرادت جون أن تجادل لكنها وجدت تفسيره معقولاً.

 

 

 

 

“ل- لا!  هذا من الممتلكات الشخصية للسلالة الملكية! لا يمكننا ذلك”

 

 

أدرك بريستون خطأه وأدى انحناءة أخرى.

 

“ألا يمكنك ببساطة القيام بكل هذا داخل خيمة القائد؟”

ومع ذلك، كانت عيناه تحدقان باستمرار في المعدن الأزرق وكأنهما مفتونان به.

 

 

 

 

“لن أسمح لقائدي الجبار بتحمل هذا العبء بمفرده!”

ذهب نوح بجانبه بابتسامة مشرقة على وجهه.

 

 

 

 

“هذا صحيح”

“لكننا نفعل هذا من أجل السلالة الملكية!  إن تقوية جنودهم سيزيد من استقرار سيطرتهم.  ألا تريد حمايتهم؟  ماذا لو جاء يوم تكون فيه أضعف من أن تحارب أعداءهم؟  لن تفعل أي شيء يعرض العنصر للخطر، فنحن ببساطة نخزنه في حقل مفتوح”

“لا تهتم، فقط اسرع واجمع العناصر التي يجب أن آخذها إلى المدينة الملكية.  أيضًا، سأحضر الطلاب معي، وسأتوقف عند الأكاديمية على طول الطريق”

 

 

 

 

نقل بريستون بصره من نوح إلى نعمة “النفس”.

 

 

 

 

 

“تخزينها في حقل مفتوح تقول …”

 

 

 

 

 

تمتم لبضع ثوانٍ أخرى ثم كسرت ابتسامة تعبيره الصارم.

“لا تهتم، فقط اسرع واجمع العناصر التي يجب أن آخذها إلى المدينة الملكية.  أيضًا، سأحضر الطلاب معي، وسأتوقف عند الأكاديمية على طول الطريق”

 

 

 

 

“صحيح!  نحن ببساطة نحتفظ به هنا من أجل الأمان!  خواتم الفضاء ليست آمنة بعد الآن خلال هذه الأوقات الخطرة، يجب أن أحمي هذا العنصر الثمين شخصيًا!”

 

 

كان لنوح منطقتان سوداء كبيرتان أسفل عينيه، وكانت عيناه حمراء.  بدا كأنه يعاني من سوء التغذية.

 

 

سعل نوح برفق بجانبه، مقاطعا خطاب القائد.

وصل أمامها وانحنى.

 

هلل الجنود واقتربوا من نعمة “النفس” على الأرض لكنهم لاحظوا أن نوح كان جالسًا بالفعل في واحدة من أقرب الأماكن المتاحة.

 

 

استدار بريستون ورأى أن جميع جنوده يحدقون في المعدن بتعبيرات متلهفة.

 

 

 

 

نظرًا لأن تلك الأسابيع كانت على الأرجح آخر مرة تمكن فيها نوح من الوصول إلى المعدن الهائل، فقد بذل قصارى جهده في تدريبه، حتى أنه لجأ إلى جرعات لإبقاء نفسه مستيقظًا في حالة طبيعية لزيادة معدل تدريبه.

أكمل نوح خدعته، ورد على كلمات القائد السابقة.

شيئًا فشيئًا، فهم جميع الجنود ما كان يحدث وأقسموا على ‘حماية’ نعمة “النفس”.

 

“… كنا نحرس نعمة “النفس” الثمينة”

 

“صحيح!  نحن ببساطة نحتفظ به هنا من أجل الأمان!  خواتم الفضاء ليست آمنة بعد الآن خلال هذه الأوقات الخطرة، يجب أن أحمي هذا العنصر الثمين شخصيًا!”

“القائد، أعتقد أن هذا الحجر ثمين للغاية بالنسبة لك لحمايته بمفردك.  لا أستطيع أن أشعر بالراحة في التفكير أنك وحدك هنا.  ومع ذلك، لا تقلق، سأبقى معك طوال الوقت!”

 

 

“القائد، أعتقد أن هذا الحجر ثمين للغاية بالنسبة لك لحمايته بمفردك.  لا أستطيع أن أشعر بالراحة في التفكير أنك وحدك هنا.  ومع ذلك، لا تقلق، سأبقى معك طوال الوقت!”

 

 

قام نوح بإيماءة وافرة والتفت إلى الجنود الآخرين، وغمز اليهم بمهارة.

 

 

 

 

 

لقد فهم بعضهم المعنى الكامن وراء إشارته وأقاموا تحية عسكرية على عجل، منضمين إلى نوح في وعده.

 

 

 

 

 

“القائد، لن أتركك وحدك!”

ذهب نوح بجانبه بابتسامة مشرقة على وجهه.

 

أراد الجنود الذين سمعوا كلماته أن يشتموه بصوت عالٍ لكنهم امتنعوا عن ذلك بسبب وجود ليزا.

 

ومع ذلك، كانت عيناه تحدقان باستمرار في المعدن الأزرق وكأنهما مفتونان به.

“لن أسمح لقائدي الجبار بتحمل هذا العبء بمفرده!”

 

 

 

 

قام نوح بإيماءة وتجسدت نعمة “النفس” داخل الخاتم الفضائي لنيجل على الأرض.

شيئًا فشيئًا، فهم جميع الجنود ما كان يحدث وأقسموا على ‘حماية’ نعمة “النفس”.

 

 

“ألا يمكنك ببساطة القيام بكل هذا داخل خيمة القائد؟”

 

 

هزت جون رأسها بينما تقترب من نوح.

 

 

 

 

 

“ألا يمكنك ببساطة القيام بكل هذا داخل خيمة القائد؟”

شخر نوح.

 

شخر نوح.

 

 

ابتسم نوح وخفض صوته ليجيب عليها.

 

 

 

 

 

“في تلك الحالة، ستكون هذه فكرتي.  لكن الآن، إنها فكرة بريستون؛ لا يمكن للعائلة المالكة الآن استخدام وقتنا الذي نقضيه هنا كذريعة لخفض مكافآتنا”

“حسنًا، صحيح. على وجه الدقة، 53”

 

“ل- لا!  هذا من الممتلكات الشخصية للسلالة الملكية! لا يمكننا ذلك”

 

 

اتسعت عيون جون لرؤية مقدار التخطيط الذي مر به نوح لاستغلال هذا الموقف.

 

 

 

 

 

“يا لك من شيطان”

 

 

 

 

 

شخر نوح.

 

 

“هذا صحيح”

 

 

“لا يمكنك دائمًا الاعتماد على العنف للحصول على شيء ما، ليس على مستوانا على الأقل”

 

 

 

 

 

أرادت جون أن تجادل لكنها وجدت تفسيره معقولاً.

“كل شيء سيتم على الفور!”

 

 

 

“حسنًا، صحيح. على وجه الدقة، 53”

“نظرًا لأن الجميع مخلصون جدًا للعائلة المالكة، يمكننا أن نبدأ على الفور في حماية بضائعهم!”

 

 

 

 

استدار بريستون ورأى أن جميع جنوده يحدقون في المعدن بتعبيرات متلهفة.

صاح بريستون، قاطعًا محادثتهما.

 

 

 

 

 

هلل الجنود واقتربوا من نعمة “النفس” على الأرض لكنهم لاحظوا أن نوح كان جالسًا بالفعل في واحدة من أقرب الأماكن المتاحة.

جذب مظهره انتباه المعسكر بأكمله حيث زادت كثافة “النفس” على الفور بمقدار ضعف واحد.

 

نقل بريستون بصره من نوح إلى نعمة “النفس”.

 

 

أرادوا الرد لكن قائدهم فعل الشيء نفسه، تبعته جون وإيرول.

 

 

 

 

خفض صوته بينما أكمل.

ظهر مشهد فوضوي حيث دفع الجنود بعضهم البعض لتأمين مكان في أقرب المواقع.

 

 

 

 

 

في حوالي عشر دقائق، استقر الاضطراب وكان جميع الممارسين في المخيم يتأملون بصمت أمام الحجر الأزرق.

 

 

 

 

 

مر أسبوعان على هذا النحو.

 

 

“أنا آسف بشدة! نحن …”

 

 

كان الجميع منهمكين في تدريبهم في مثل هذه البيئة المواتية لدرجة أنهم نسوا تمامًا التحقق مما إذا كانت هناك أخبار من المدينة الملكية.

 

 

ابتسم نوح وخفض صوته ليجيب عليها.

 

 

في ليلة اليوم الخامس عشر، أيقظهم صراخ عالٍ من تأملهم.

 

 

 

 

“أوه، لا تقلقي جلالتك، لقد تعبت قليلاً من المحن الصعبة للميراث”

“ما الذي تفعلونه حتى!؟”

 

 

 

 

 

التفت الجميع ليروا امرأة ترتدي درعًا ذهبيًا تحدق فيهم بتعبير غاضب.

 

 

“تخزينها في حقل مفتوح تقول …”

 

كان الجميع منهمكين في تدريبهم في مثل هذه البيئة المواتية لدرجة أنهم نسوا تمامًا التحقق مما إذا كانت هناك أخبار من المدينة الملكية.

وقف بريستون على الفور وأدى انحناءة عميقة.

 

 

ومع ذلك، كانت عيناه تحدقان باستمرار في المعدن الأزرق وكأنهما مفتونان به.

 

 

“صاحبة الجلالة ليزا!  لم أُبلغ بزيارتك، يا لها من مفاجأة سارة!”

 

 

 

 

وقف جميع الجنود الآخرين وحيوا المرأة من عائلة إلباس.

 

 

 

 

أرادت جون أن تجادل لكنها وجدت تفسيره معقولاً.

‘إنها أخت ثاديوس، التي قادت الدفعة الأخرى من طلاب فصلنا’

‘إنها أخت ثاديوس، التي قادت الدفعة الأخرى من طلاب فصلنا’

 

 

 

 

تعرف عليها نوح من خلف الحراس وتسلل بحذر إلى حدود المجموعة.

 

 

“ألا يمكنك ببساطة القيام بكل هذا داخل خيمة القائد؟”

 

“لكننا نفعل هذا من أجل السلالة الملكية!  إن تقوية جنودهم سيزيد من استقرار سيطرتهم.  ألا تريد حمايتهم؟  ماذا لو جاء يوم تكون فيه أضعف من أن تحارب أعداءهم؟  لن تفعل أي شيء يعرض العنصر للخطر، فنحن ببساطة نخزنه في حقل مفتوح”

صرخت ليزا مرة أخرى.

“ألا يمكنك ببساطة القيام بكل هذا داخل خيمة القائد؟”

 

 

 

 

“بالطبع، لم تكن تعلم!  لم تتصل بنا لمدة أسبوعين كاملين، كنا خائفين من أن تكون إحدى الدول المجاورة قد عثرت على هذا المكان.  ومع ذلك، لم يتم كسر التشكيل، لذلك استبعدنا هذا الاحتمال.  لذلك، ماذا كنت تفعل بالضبط؟”

“إذن، ما هي فكرتك المشرقة؟”

 

 

 

 

أدرك بريستون خطأه وأدى انحناءة أخرى.

 

 

 

 

نظرًا لأن تلك الأسابيع كانت على الأرجح آخر مرة تمكن فيها نوح من الوصول إلى المعدن الهائل، فقد بذل قصارى جهده في تدريبه، حتى أنه لجأ إلى جرعات لإبقاء نفسه مستيقظًا في حالة طبيعية لزيادة معدل تدريبه.

“أنا آسف بشدة! نحن …”

 

 

وقف جميع الجنود الآخرين وحيوا المرأة من عائلة إلباس.

 

قام نوح بإيماءة وتجسدت نعمة “النفس” داخل الخاتم الفضائي لنيجل على الأرض.

خفض صوته بينما أكمل.

“ل- لا!  هذا من الممتلكات الشخصية للسلالة الملكية! لا يمكننا ذلك”

 

 

 

“اعتقدت أنه سيكون إهدارًا كاملاً لإخفاء مثل هذا المورد المعجزة في خاتم فضائي، يجب أن تستخدمه أنت وجنودك على الأقل حتى وصول العائلة المالكة”

“… كنا نحرس نعمة “النفس” الثمينة”

تحرك نوح نحو منطقة فارغة من المعسكر.

 

“في تلك الحالة، ستكون هذه فكرتي.  لكن الآن، إنها فكرة بريستون؛ لا يمكن للعائلة المالكة الآن استخدام وقتنا الذي نقضيه هنا كذريعة لخفض مكافآتنا”

 

 

حتى عندما قال هذه الكلمات، أدرك كم كانت غير حقيقية.

تابع نوح.

 

قام نوح بإيماءة وافرة والتفت إلى الجنود الآخرين، وغمز اليهم بمهارة.

 

“كل شيء سيتم على الفور!”

وقفت ليزا عاجزة عن الكلام لبعض الوقت قبل أن تهز رأسها.

“ل- لا!  هذا من الممتلكات الشخصية للسلالة الملكية! لا يمكننا ذلك”

 

“وماذا حدث لك؟”

 

 

“لا تهتم، فقط اسرع واجمع العناصر التي يجب أن آخذها إلى المدينة الملكية.  أيضًا، سأحضر الطلاب معي، وسأتوقف عند الأكاديمية على طول الطريق”

“صاحبة الجلالة ليزا!  لم أُبلغ بزيارتك، يا لها من مفاجأة سارة!”

 

 

 

 

“كل شيء سيتم على الفور!”

 

 

هلل الجنود واقتربوا من نعمة “النفس” على الأرض لكنهم لاحظوا أن نوح كان جالسًا بالفعل في واحدة من أقرب الأماكن المتاحة.

 

 

التفت بريستون إلى جانبه لكنه لاحظ أن نوح قد اختفى من مكانه وكان بالفعل يتحرك ببطء نحو ليزا من حدود المجموعة.

“وأعتقد أن الأشياء من أرض الميراث ستبقى معك حتى يصل مبعوث العائلة المالكة، أليس كذلك؟”

 

“… كنا نحرس نعمة “النفس” الثمينة”

 

 

وصل أمامها وانحنى.

نظر نوح حوله وأومأ بارتياح.

 

 

 

“القائد، لن أتركك وحدك!”

“وماذا حدث لك؟”

“اعتقدت أنه سيكون إهدارًا كاملاً لإخفاء مثل هذا المورد المعجزة في خاتم فضائي، يجب أن تستخدمه أنت وجنودك على الأقل حتى وصول العائلة المالكة”

 

 

 

 

تحدثت ليزا، وهي تحدق في الشباب.

 

 

 

 

 

كان لنوح منطقتان سوداء كبيرتان أسفل عينيه، وكانت عيناه حمراء.  بدا كأنه يعاني من سوء التغذية.

 

 

“هذا صحيح”

 

 

“أوه، لا تقلقي جلالتك، لقد تعبت قليلاً من المحن الصعبة للميراث”

“وماذا حدث لك؟”

 

 

 

هلل الجنود واقتربوا من نعمة “النفس” على الأرض لكنهم لاحظوا أن نوح كان جالسًا بالفعل في واحدة من أقرب الأماكن المتاحة.

أراد الجنود الذين سمعوا كلماته أن يشتموه بصوت عالٍ لكنهم امتنعوا عن ذلك بسبب وجود ليزا.

 

 

تمتم لبضع ثوانٍ أخرى ثم كسرت ابتسامة تعبيره الصارم.

 

 

نظرًا لأن تلك الأسابيع كانت على الأرجح آخر مرة تمكن فيها نوح من الوصول إلى المعدن الهائل، فقد بذل قصارى جهده في تدريبه، حتى أنه لجأ إلى جرعات لإبقاء نفسه مستيقظًا في حالة طبيعية لزيادة معدل تدريبه.

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط