Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 71

الفصل 70
PDF

الفصل 70

في أعماق جبال ماريتا ، فجأة دوى هدير عظيم .

ماهو مؤكد أنه حاول قتل دافني ، وأنه جاء إلى هذا المكان بنفسه متجنباً أنظار عائلته القلقة .

إستيقظ چوزيف من نومه على صوت شيء ثقيل قد سقط كما لو أنه قد حدث إنهيار أرضي .

‘ماذا ؟؟’

“ماهذا بحق الجحيم ؟”

حسب كلمات راجنار ، ضرب چوزيف جبهته .

تأوه التنين الكبير في إستياء وهو يرفع عينيه .

من أجل حياة دافني اليومية الهادئة ، حتى تتمكن من تغيير المستقبل الذي تعرفه و تهرب من الموت .

“هل مازال هناكَ أحمق يُريد أن يُمسكَ تنيناً ؟”

لمعت عيون راجنار بعد هذه الكلمات .

غطى ضوء ساطع التنين و سرعان ما تحول إلى رجل قوي .

دمر چوزيف بسهولة باب السجن المُغلق بإحكام .

خرج چوزيف من تلقاء نفسه و فرك كتفيه بعد فترة طويلة .

“أنتَ من عِرق التنين العظيم الذي يفوق البشر هذا هو أنت .”

إنعكس ضوء النهار الساطع على شعر چوزيف الذي كان ملوناً بلون السماء ، ولقد كان يلمع في ظروف غامضة .

بعد إمساك باب سجن التنين ، أمسكَ راجنار بقضبان السجن و أطلق أنيناً متألماً .

إن رأى أى شخص هذا سيكون الأمر يستحق أن يتوقف عما كان يفعله وتقدير هذا المظهر الجميل .

دمر چوزيف بسهولة باب السجن المُغلق بإحكام .

“مهلاً . ماهذا ؟”

قد تساعد هذه الطريقة دافني التي تخشى الموت .

ربت چوزيف على ذقنه وهو ينظر إلى السجن الكبير الذي ظهر أمام عرينه .

“إذا أخبرني كل شيء .”

حتى أنه كان سعيداً برؤية عمله منذ فترة طويلة .

“كـتنين ، سوف أعلمكَ ألا تفتقر إلى أى شيء . سوف تدعوني بسيدي من الآن فصاعداً .”

“لقد أعطيته للإمبراطور الأول كهدية منذ فترة .”

“ماهذا الرجل الصغير ؟”

تذكر بشكل غامض أنه كان مُستاء من الإسم الطفولي المستعار لـ «سجن التنين .»

نظر راجنار إلى المرآة و تصلب .

“ماهذا الرجل الصغير ؟”

نظر راجنار إلى قضبان السجن الملفوفة بالضوء و فقد وعيه .

و رأى شيئاً أسوداً ملتفاً داخل الزنزانة .

لم يكن علىّ أن أقلق نفسي .

هذه الهالة التي شعر بها بالتأكيد لم تكن قوة غريبة .

عند هذه الكلمات المروعة لم يقل راجنار أى شيء و أغلق فمه .

“هل هو هيتشولنغ ؟ هيتشولينغ على شكله البشري .”

توقف راجنار للحظة ثم أومأ برأسه .

دمر چوزيف بسهولة باب السجن المُغلق بإحكام .

“أنظر كيف تغير شكلك .”

عندما إختفى السجن كما أنه لم يكن موجوداً بقى فقط الصبي الصغير الملتف حول نفسه .

وبدلاً من دهشته من بقاء الهيتشولينغ ، قرر چوزيف تقديم خدمة للهيتشولينغ الصغير .

حمل چوزيف الطفل وهو ينظر بإستخفاف .

“كـتنين ، لست بحاجة لتعلم أى شيء . أنا …. لدىّ شخص أرغب في العثور عليه .”

“يبدو أنه في الصحوة الثانية .”

حتى أنه كان سعيداً برؤية عمله منذ فترة طويلة .

يبدو أن الإستيقاظ مستحثاً بشكل أسرع من الوقت المحدد بعد دخوله إلى السجن

“كـتنين ، سوف أعلمكَ ألا تفتقر إلى أى شيء . سوف تدعوني بسيدي من الآن فصاعداً .”

تسائل عن سبب وجود هيتشولينغ في مثل هذا المكان بدون وصي ، لكنه لم يجد إجابة واضحة .

مادام كان على قيد الحياة ، لن يأخذ دافني أى موت بسهولة .

“لابُد أنه مات .”  «الوصي .»

“ماهو المختلف ؟”

بعد كل شيء ، بإستثناء نفسه ، تنقرض التنانين تقريباً .

ومع ذلكَ ، كانت عيونه المغلقة ثقيلة جداً بحيث لم يكن قادراً على إستشعار السحر .

وبدلاً من دهشته من بقاء الهيتشولينغ ، قرر چوزيف تقديم خدمة للهيتشولينغ الصغير .

يبدو أن الإستيقاظ مستحثاً بشكل أسرع من الوقت المحدد بعد دخوله إلى السجن

“سأوفر لكَ وصياً .”

***

التنانين هي أضعف المخلوقات في فترة الصحوة ، لذا فإن مساعدة الأوصياء عليهم أمر ضروري .

“إذاً تقول أن البشر يُمكنهم العيش عندما يصنعون ختماً للرفقة مع التنين ؟”

عاد چوزيف إلى عرينه ممسكاً به ، مُعتقداً أنه سيكون حامي التنين الصغير .

***

كان رأسه ينبض و لم يستطع تحمل الألم .

بعد إمساك باب سجن التنين ، أمسكَ راجنار بقضبان السجن و أطلق أنيناً متألماً .

في أعماق جبال ماريتا ، فجأة دوى هدير عظيم .

كان رأسه ينبض و لم يستطع تحمل الألم .

حتى قبل تسليمه لمجموعة القتلة ،و أثناء وجوده هناك و عندما ألقتى بدافني و عاش حياة سليمة ف الغابة ، لم ينمو جسده .

“آهغغغ .”

“قبل ذلكَ ، يجب أن تعرف أولاً ما أنتَ عليه .”

إختلط سعال راجنار بالدم .

***

ابتسم راجنار بشكل خافت و هو يرى حجم الدم يتناثر على يديه وعلى الأرض .

ابتسم راجنار ووعد باليوم الذي سيلتقيان فيه مرة أخرى .

‘هل سأمون هكذا ؟’

على الرغم من الإجابة الغامضة ، أبقى راجنار فمه مغلقاً و شعر بأمل ضعيف .

كان راجنار ينتظر الموت مُعتقداً أن الموت كان أقل خوفاً مما كان يعتقد .

وبدلاً من دهشته من بقاء الهيتشولينغ ، قرر چوزيف تقديم خدمة للهيتشولينغ الصغير .

“چوزيف ميكايلا …؟”

“هل هو هيتشولنغ ؟ هيتشولينغ على شكله البشري .”

على الرغم من أنها كانت أول كتابة غريبة يراها ، إلا أنه كان يقرأ بشكل جيد .

عندما إختفى السجن كما أنه لم يكن موجوداً بقى فقط الصبي الصغير الملتف حول نفسه .

في تلكَ اللحظة ، بدأ سجن التنين بإشعاع قوة سحريو هائلة .

كان رأسه ينبض و لم يستطع تحمل الألم .

‘ماذا ؟؟’

دمر چوزيف بسهولة باب السجن المُغلق بإحكام .

ومع ذلكَ ، كانت عيونه المغلقة ثقيلة جداً بحيث لم يكن قادراً على إستشعار السحر .

إنه صاحب سجن التنين ، و أنه أصبح الوصي على راجنار لأنه كان في صحوة و أن الصحوة قد إنتهت أخيراً .

نظر راجنار إلى قضبان السجن الملفوفة بالضوء و فقد وعيه .

“أنتَ من عِرق التنين العظيم الذي يفوق البشر هذا هو أنت .”

***

ابتسم راجنار ووعد باليوم الذي سيلتقيان فيه مرة أخرى .

شعرت وكأنني محاصر في الظلام بلا أى شيء .

“نعم .”

شعر راجنار بإحساس الطفو في جسده ، وشعر و كأنه يتدفق ببطء في مكان ما .

“چوزيف ميكايلا …؟”

كما لو أنه يختلس النظر على حياته ، بدأ الماضي يتدفق أمامه الواحد تلو الآخر .

غطى ضوء ساطع التنين و سرعان ما تحول إلى رجل قوي .

إثنان من قبيلة آنيونغ يُسلمان أنفسهما لأخيه .

بعد كل شيء ، بإستثناء نفسه ، تنقرض التنانين تقريباً .

إبتسم لأول مرة .

حتى أنه كان سعيداً برؤية عمله منذ فترة طويلة .

اخ لا يبتسم أبداً ، و الحياة كقاتل تحت تأثير سحر التحكم في العقل في مكان مخيف .

“عمري الآن بضع مئات من السنين . هل تعرف كم عمرك ؟”

اختفت الذكريات القديمة المظلمة ، وبدأت المنطقة المحيطة تتألق و ظهر على باله وجه طفلة .

دمر چوزيف بسهولة باب السجن المُغلق بإحكام .

بدأت الطفلة الجميلة الخالية من التعابير تضحك ببطء وهي تنظر له .

تأوه التنين الكبير في إستياء وهو يرفع عينيه .

ووقفت بجانبه بعينيها الذهبيتين و كأنها تحاول إخراجه من كوابيسه .

في أعماق جبال ماريتا ، فجأة دوى هدير عظيم .

‘دافني .’

سأل چوزيف بنظرة متشككة من مظهر هذا الحيوان الشرس .

كانت دافني بداية كل سعادة ، ولقد حاول قتل مثل هذا الشخص الثمين .

لن تعرف أبداً أن قلبه قد تمزق من خلال رؤية دافني وهي تتألم .

هل كان من الخطأ إخفاء هذا الجرح داخل سجن التنين ؟

كان رأسه ينبض و لم يستطع تحمل الألم .

حتى عندما سأل نفسه ، لم يجد إجابة .

ربت چوزيف على ذقنه وهو ينظر إلى السجن الكبير الذي ظهر أمام عرينه .

ماهو مؤكد أنه حاول قتل دافني ، وأنه جاء إلى هذا المكان بنفسه متجنباً أنظار عائلته القلقة .

إن رأى أى شخص هذا سيكون الأمر يستحق أن يتوقف عما كان يفعله وتقدير هذا المظهر الجميل .

لن تعرف أبداً أن قلبه قد تمزق من خلال رؤية دافني وهي تتألم .

“يموت البشر بسرعة . بعد فقدان الرفيق لا يستطيع التنين العثور على حب جديد .”

“أنتِ لا تعرفين .”

“إذا أخبرني كل شيء .”

من أجل حياة دافني اليومية الهادئة ، حتى تتمكن من تغيير المستقبل الذي تعرفه و تهرب من الموت .

على الرغم من أنها كانت أول كتابة غريبة يراها ، إلا أنه كان يقرأ بشكل جيد .

لم يكن علىّ أن أقلق نفسي .

إختفى الضوء و ظهر رجل رآه للمرة الأولى على الإطلاق .

حتى في خلال وعيه الغارق ، كان يُفكر في السعادة التي جلبتها له ، حتى تلكَ اللحظة ،

شعر راجنار بإحساس الطفو في جسده ، وشعر و كأنه يتدفق ببطء في مكان ما .

‘اشتقت لدافني .’

ظهرت مرآة من العدم وعكست وجه راجنار .

اردت أن أرى إبتسامة دافني المشرقة للمرة الأخيرة .

“أنظر كيف تغير شكلك .”

إن كان بإمكاني تقديم أى مساعدة سأفعل .

حتى أنه كان سعيداً برؤية عمله منذ فترة طويلة .

مد راجنار يده التي يصعب الوصول إليها بقوة .

من أجل حياة دافني اليومية الهادئة ، حتى تتمكن من تغيير المستقبل الذي تعرفه و تهرب من الموت .

في اللحظة التي اعتقد فيها أنه سوف يصل إلى دافني ، تبخر كل شيء من حوله و إختفى كما لو كان مجرد وهم .

“سمعت أن مظهركَ قد تغير لقد إستيقظتَ .”

فتح عينه ورأى أنه كان مُستلقياً في مكان لم يره من قبل .

“لابُد أنه مات .”  «الوصي .»

حرك يده الممدودة ببطء و نهض من مكانه .

“آه ، أنتَ لا تعرف حتى من تكون الرفيقة .”

“أين أنا ؟”

في أعماق جبال ماريتا ، فجأة دوى هدير عظيم .

يبدو أنه أغلق باب سجن التنين و تعهد بالموت هناك .

لكن هذا لم يكن طريقاً في الغابة أو سجناً ، لقد كان غرفة هادئة و سلمية .

لكن هذا لم يكن طريقاً في الغابة أو سجناً ، لقد كان غرفة هادئة و سلمية .

“ماهذا بحق الجحيم ؟”

“سمعت أن مظهركَ قد تغير لقد إستيقظتَ .”

رفع چوزيف زوايا فمه بعيون فضولية .

إنحنى راجنار إلى الوراء و نظر إلى الصوت الغير مألوف .

و رأى شيئاً أسوداً ملتفاً داخل الزنزانة .

ظهر ضوء و كأن هناكَ شخص يخرج منه .

إبتسم لأول مرة .

أصبح النقل الآني مألوفاً الآن بالنسبة لراجنار . لكن الصوت الذي سمعه لم يكن ريكاردو .

“قبل ذلكَ ، يجب أن تعرف أولاً ما أنتَ عليه .”

إذاً ، من هو الساحر الغريب الذي أتى به إلى هنا ؟

ابتسم راجنار ووعد باليوم الذي سيلتقيان فيه مرة أخرى .

إختفى الضوء و ظهر رجل رآه للمرة الأولى على الإطلاق .

قال چوزيف أن الأمر سيستغرق بعض الوقت .

كان چوزيف ، الرجل ذو المظهر الجميل و الأنيق بشعره الطويل الأزرق السماوي وهو مربوط ، ولقد كان متعجباً من راجنار .

“من أنتَ بحق الجحيم ؟ لماذا أنا هنا ؟”

“حتى لو كانت فترة قصيرة ، أعتقد أنكَ نمت لمدة خمس سنوات . أنتَ طفل سريع الصحوة .”

على الرغم من أنها كانت أول كتابة غريبة يراها ، إلا أنه كان يقرأ بشكل جيد .

“خمس سنوات ؟ وماذا تعني بالصحوة ؟”

كانت دافني تحاول تغيير المستقبل لذا لم يستطع الوقوف ساكناً .

بسبب هذا الصوت اليقظ تأوه چوزيف .

ومع ذلكَ ، كانت عيونه المغلقة ثقيلة جداً بحيث لم يكن قادراً على إستشعار السحر .

“سألت ، ماذا فعلت بي ؟ كيف أخرجتني من السجن بحق الجحيم ؟”

“ماهو المختلف ؟”

سأل چوزيف بنظرة متشككة من مظهر هذا الحيوان الشرس .

“إذا أخبرني كل شيء .”

“أنتَ … لا تعرف عن عِرقِكَ ؟”

قال چوزيف أن الأمر سيستغرق بعض الوقت .

“عِرق ؟ أنا إنسان .”

“كـتنين ، سوف أعلمكَ ألا تفتقر إلى أى شيء . سوف تدعوني بسيدي من الآن فصاعداً .”

“يا إلهي .”

شعر راجنار بإحساس الطفو في جسده ، وشعر و كأنه يتدفق ببطء في مكان ما .

حسب كلمات راجنار ، ضرب چوزيف جبهته .

“هل هو هيتشولنغ ؟ هيتشولينغ على شكله البشري .”

أصبح تعبير راجنار شرساً لأنه لم يتخيل نفسه في هذا الموقف .

كان راجنار ينتظر الموت مُعتقداً أن الموت كان أقل خوفاً مما كان يعتقد .

“من أنتَ بحق الجحيم ؟ لماذا أنا هنا ؟”

ربت چوزيف على ذقنه وهو ينظر إلى السجن الكبير الذي ظهر أمام عرينه .

“أنتَ طفل غبي . لا أعرف من أين أبدأ الشرح .”

رفع چوزيف يده من على رأسي راجنار . وأخذ الكرسي الذي كان بجانب السرير و عقد ساقيه بهدوء .

هز چوزيف رأسه بعنف و ظهر على وجهه أنه ليس شيء مزعج .

تأوه التنين الكبير في إستياء وهو يرفع عينيه .

“أنتَ لستَ بشرياً .”

وبدلاً من دهشته من بقاء الهيتشولينغ ، قرر چوزيف تقديم خدمة للهيتشولينغ الصغير .

“ماهذا الهراء ؟”

قال چوزيف أن الأمر سيستغرق بعض الوقت .

“أنتَ من عِرق التنين العظيم الذي يفوق البشر هذا هو أنت .”

“يُمكنكَ أن تقول أنها الحياة الليلية لرجل عجوز وحيد عندما يموت كل قومه .” «مالآخر حاسس بملل .»

“ما تقوله هو هراء !”

رفع چوزيف زوايا فمه بعيون فضولية .

حاول راجنار رفعه صوته ، لكن چوزيف أمسكَ برأس راجنار و لقد كان لا يستطيع المقاومة .

في اللحظة التي اعتقد فيها أنه سوف يصل إلى دافني ، تبخر كل شيء من حوله و إختفى كما لو كان مجرد وهم .

“حتى لو تصدق هذا ، فهو صحيح . أنظر إلى عينيك ، هل هذه عيون إنسان ؟”.

إن رأى أى شخص هذا سيكون الأمر يستحق أن يتوقف عما كان يفعله وتقدير هذا المظهر الجميل .

ظهرت مرآة من العدم وعكست وجه راجنار .

غطى ضوء ساطع التنين و سرعان ما تحول إلى رجل قوي .

ضغط راجنار أسنانه وهو ينظر إلى عيون السحالي التي لديه .

ضغط راجنار أسنانه وهو ينظر إلى عيون السحالي التي لديه .

“أنا ، أنا ….”

نظر راجنار إلى المرآة و تصلب .

“هذا لأنكَ لم تُكمل تعدد الأشكال بشكل كامل . أنتَ تنين .”

تذكر بشكل غامض أنه كان مُستاء من الإسم الطفولي المستعار لـ «سجن التنين .»

رفع چوزيف يده من على رأسي راجنار . وأخذ الكرسي الذي كان بجانب السرير و عقد ساقيه بهدوء .

هذه الهالة التي شعر بها بالتأكيد لم تكن قوة غريبة .

“عمري الآن بضع مئات من السنين . هل تعرف كم عمرك ؟”

حمل چوزيف الطفل وهو ينظر بإستخفاف .

“….لا .”

“أنظر كيف تغير شكلك .”

“كم سنة لم تنمو بشكل صحيح ؟”

“لقد كَبِرت .”

توقف راجنار للحظة ثم أومأ برأسه .

ضغط راجنار أسنانه وهو ينظر إلى عيون السحالي التي لديه .

حتى قبل تسليمه لمجموعة القتلة ،و أثناء وجوده هناك و عندما ألقتى بدافني و عاش حياة سليمة ف الغابة ، لم ينمو جسده .

لقد كان طفلاً وكأنه في العاشرة من عمره و تحول إلى طفل في أواخر سن المراهقة .

عند هذا التعبير ، إبتسم چوزيف و قال .

“أنتَ من عِرق التنين العظيم الذي يفوق البشر هذا هو أنت .”

“عادة ما تنمو التنانين بعد الصحوة . لا أعرف لماذا تقوم بتعدد الأشكال لتُصبح إنساناً ، ربما ليس ذلك ما أنتَ عبسه حقاً ، لذا لم تكبر .”

“حتى لو كانت فترة قصيرة ، أعتقد أنكَ نمت لمدة خمس سنوات . أنتَ طفل سريع الصحوة .”

عند هذه الكلمات المروعة لم يقل راجنار أى شيء و أغلق فمه .

ابتسم راجنار بشكل خافت و هو يرى حجم الدم يتناثر على يديه وعلى الأرض .

أراد أن يُنكر هذا الموقف المضحك ، ولكن عندما رأى هذا الرجل الغامض لم يستطع فتح فمه بسهولة .

“إن قمتَ بعمل ختم الرِفقة ، فيُمكنكما أن تعيشان بنفس العمر . ولكن حتى لو لم تفعل فإن التنانين لها عمر طويل بما يكفي ، لذا لا تصنع التنانين في العادة ختم الرِفقة . و مع ذلكَ ، فإن التنانين و البشر مختلفون .”

“عادة من المُمكن أن يكون تعدد الأشكال بأشكال بشرية فقط بعد الصحوة الثانية … ولكن ، نظراً لأنه شيء خاص ، لننتقل لشيء آخر .”

‘اشتقت لدافني .’

قام چوزيف بطبيعة الحال بتغيير موضوع المحادثة كما لو كان مزعجاً .

سأل چوزيف بنظرة متشككة من مظهر هذا الحيوان الشرس .

“كنت بصحة جيدة بشكل طبيعي ، و لكن أُصبت فجأة بالحمى و أصبح جسدك يتألم ؟”

“خمس سنوات ؟ وماذا تعني بالصحوة ؟”

“نعم .”

“أنتَ لستَ بشرياً .”

“لا تنس هذا الشعور ، إنها إشارة في جسمك تشير إلى الصحوة .”

أراد أن يُنكر هذا الموقف المضحك ، ولكن عندما رأى هذا الرجل الغامض لم يستطع فتح فمه بسهولة .

بلطف بدأ چوزيف يشرح كل شيء .

بعد إمساك باب سجن التنين ، أمسكَ راجنار بقضبان السجن و أطلق أنيناً متألماً .

إنه صاحب سجن التنين ، و أنه أصبح الوصي على راجنار لأنه كان في صحوة و أن الصحوة قد إنتهت أخيراً .

بسبب هذا الصوت اليقظ تأوه چوزيف .

قال چوزيف مرة أخرى مُشيراً إلى المرآة بشكل صحيح .

“هل مازال هناكَ أحمق يُريد أن يُمسكَ تنيناً ؟”

“أنظر كيف تغير شكلك .”

إستيقظ چوزيف من نومه على صوت شيء ثقيل قد سقط كما لو أنه قد حدث إنهيار أرضي .

نظر راجنار إلى المرآة و تصلب .

“آه ، أنتَ لا تعرف حتى من تكون الرفيقة .”

كما لو أنه لا يعرف كيف تغير للتكيف مع هذا الوضع الفوضوي ، نقر چوزيف برفق على لسانه .

توقف راجنار للحظة ثم أومأ برأسه .

“لقد كَبِرت .”

“عادة ما تنمو التنانين بعد الصحوة . لا أعرف لماذا تقوم بتعدد الأشكال لتُصبح إنساناً ، ربما ليس ذلك ما أنتَ عبسه حقاً ، لذا لم تكبر .”

لقد كان طفلاً وكأنه في العاشرة من عمره و تحول إلى طفل في أواخر سن المراهقة .

“يا إلهي .”

لم يكن تنيناً ، لذا حتى لو حاول أن يُنكر الأمر الآن لم يستطع ذلك .

ابتسم راجنار ووعد باليوم الذي سيلتقيان فيه مرة أخرى .

“يبدو أنكَ لا تعرف أى شيء عن التنانين ، سأكون وصي عليك .”

“يبدو أنكَ لا تعرف أى شيء عن التنانين ، سأكون وصي عليك .”

نظراً لأن التنانين لديها ميول فردية قوية ، فوجود مثل هذا النوع من الأشياء ليس شائعاً لذا كن ممتناً .

كشف چوزيف القصة ببطء أثناء مراقبة راجنار .

“لماذا تحاول مساعدتي ؟”

حتى قبل تسليمه لمجموعة القتلة ،و أثناء وجوده هناك و عندما ألقتى بدافني و عاش حياة سليمة ف الغابة ، لم ينمو جسده .

“يُمكنكَ أن تقول أنها الحياة الليلية لرجل عجوز وحيد عندما يموت كل قومه .” «مالآخر حاسس بملل .»

بسبب هذا الصوت اليقظ تأوه چوزيف .

تكلم چوزيف بهدوء و نهض من على كرسيه .

لكن هذا لم يكن طريقاً في الغابة أو سجناً ، لقد كان غرفة هادئة و سلمية .

“كـتنين ، سوف أعلمكَ ألا تفتقر إلى أى شيء . سوف تدعوني بسيدي من الآن فصاعداً .”

“عادة من المُمكن أن يكون تعدد الأشكال بأشكال بشرية فقط بعد الصحوة الثانية … ولكن ، نظراً لأنه شيء خاص ، لننتقل لشيء آخر .”

“كـتنين ، لست بحاجة لتعلم أى شيء . أنا …. لدىّ شخص أرغب في العثور عليه .”

“دافني ؟ هل هذه الطفلة رفيقتك ؟”

“دافني ؟ هل هذه الطفلة رفيقتك ؟”

إبتسم لأول مرة .

“رفيقة ؟”

“أنتَ … لا تعرف عن عِرقِكَ ؟”

“آه ، أنتَ لا تعرف حتى من تكون الرفيقة .”

إبتسم چوزيف بمرارة و لم يقل شيئاً و كأنه لا شيء .

إبتسم چوزيف بمرارة و لم يقل شيئاً و كأنه لا شيء .

فتح عينه ورأى أنه كان مُستلقياً في مكان لم يره من قبل .

شعر راجنار بطريقة ما أنه لا يستطيع أن يُفوت هذه الكلمات .

“أنتَ لستَ بشرياً .”

“دافني شخص ثمين بالنسبة لي . رابطة ثمينة أعطتنى الأمل في الحياة ، إنها الشخص الذي أريد أن أقضي معه بقية حياتي .”

في تلكَ اللحظة ، بدأ سجن التنين بإشعاع قوة سحريو هائلة .

“إذاً ستكون مناسبة كرفيقة .”

هز چوزيف رأسه بعنف و ظهر على وجهه أنه ليس شيء مزعج .

رفع چوزيف زوايا فمه بعيون فضولية .

“ماهذا الهراء ؟”

“لم أسمع من قبل عن إنسان أصبح رفيقاً لتنين .”

“….لا .”

كشف چوزيف القصة ببطء أثناء مراقبة راجنار .

تذكر بشكل غامض أنه كان مُستاء من الإسم الطفولي المستعار لـ «سجن التنين .»

“إن قمتَ بعمل ختم الرِفقة ، فيُمكنكما أن تعيشان بنفس العمر . ولكن حتى لو لم تفعل فإن التنانين لها عمر طويل بما يكفي ، لذا لا تصنع التنانين في العادة ختم الرِفقة . و مع ذلكَ ، فإن التنانين و البشر مختلفون .”

‘لذا إنتظريني ، دافني .’

“ماهو المختلف ؟”

إختفى الضوء و ظهر رجل رآه للمرة الأولى على الإطلاق .

“يموت البشر بسرعة . بعد فقدان الرفيق لا يستطيع التنين العثور على حب جديد .”

‘اشتقت لدافني .’

لمعت عيون راجنار بعد هذه الكلمات .

“نعم .”

“إذاً تقول أن البشر يُمكنهم العيش عندما يصنعون ختماً للرفقة مع التنين ؟”

كانت دافني بداية كل سعادة ، ولقد حاول قتل مثل هذا الشخص الثمين .

“حسناً ، إن كنت فضولياً عليكَ إكتشاف الأمر بنفسك .”

شعر راجنار بطريقة ما أنه لا يستطيع أن يُفوت هذه الكلمات .

على الرغم من الإجابة الغامضة ، أبقى راجنار فمه مغلقاً و شعر بأمل ضعيف .

يبدو أن الإستيقاظ مستحثاً بشكل أسرع من الوقت المحدد بعد دخوله إلى السجن

قد تساعد هذه الطريقة دافني التي تخشى الموت .

“أنتَ لستَ بشرياً .”

“قبل ذلكَ ، يجب أن تعرف أولاً ما أنتَ عليه .”

لمعت عيون راجنار بعد هذه الكلمات .

“إذا أخبرني كل شيء .”

حتى في خلال وعيه الغارق ، كان يُفكر في السعادة التي جلبتها له ، حتى تلكَ اللحظة ،

قال چوزيف أن الأمر سيستغرق بعض الوقت .

“عادة من المُمكن أن يكون تعدد الأشكال بأشكال بشرية فقط بعد الصحوة الثانية … ولكن ، نظراً لأنه شيء خاص ، لننتقل لشيء آخر .”

اعتقد راجنار أن الأمر بخير .

حتى قبل تسليمه لمجموعة القتلة ،و أثناء وجوده هناك و عندما ألقتى بدافني و عاش حياة سليمة ف الغابة ، لم ينمو جسده .

كانت دافني تحاول تغيير المستقبل لذا لم يستطع الوقوف ساكناً .

إثنان من قبيلة آنيونغ يُسلمان أنفسهما لأخيه .

مادام كان على قيد الحياة ، لن يأخذ دافني أى موت بسهولة .

إبتسم چوزيف بمرارة و لم يقل شيئاً و كأنه لا شيء .

سأبذل قصارى جهدي لتغيير المستقبل المأساوي .

قال چوزيف مرة أخرى مُشيراً إلى المرآة بشكل صحيح .

ابتسم راجنار ووعد باليوم الذي سيلتقيان فيه مرة أخرى .

نظر راجنار إلى المرآة و تصلب .

‘لذا إنتظريني ، دافني .’

“ماهذا بحق الجحيم ؟”

يتبع …

ضغط راجنار أسنانه وهو ينظر إلى عيون السحالي التي لديه .

“آه ، أنتَ لا تعرف حتى من تكون الرفيقة .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط