الفصل 116
‘بسبب مؤامرة بينديكتو للخيانة تمت مصادرة جميع ممتلكاتهم و قطع رأس رئيسة القمة و عائلتهة . سيتم تجريد جميع الموظفين في القمة من القابهم و سوف يصبحون عبيدًا .’
“…تقصد ماريا ؟”
إلى جانب صوت إيبرهارت المليء بالضحك غطتني الصرخات و الاستياء.
“لذا ، آمل ألا تتردد في فعل ما تحتاج إلى القيام به لأنكِ قلقة بشأن الأشياء الخاطئة التي لم تفعليها بعد.”
القصر الدامي و الناس الساقطون ، عائلتي التي ماتت بائسة ، و سقوط القمة .
“دافني. بدأ ذلك اليوم لأنني حاولت أن أؤذيك. كيف تعتقد أنه خطأك؟”
راجنار الذي لم يفتح عينه مرة أخرى .
“يجب أن أفعل شيئًا مهمًا للغاية ، لكنني أخشى أن أخطئ. ماذا لو تضرر الآخرون بسببي؟”
وأنا أقف هناك لوحدي وأنظر إليهم.
هز راجنار كتفيه سواء كان يعلم دهشتي أم لا .
لم أستطع حتى أن أعتذر للأشخاص الثمينين الذين كانوا يموتون بسبب خطئي ، وكان علي فقط التحديق في الموقف.
كيف يمكنك أن تقول مثل هذا الشيء الصحيح؟
أغمضت عينيّ وفتحتهما لأرى نارًا من حولي.
“عندما ظهرت مع ماريا ، شعرت بالسوء حقًا . اختفيتَ فجأة وكنت تخفي هويتكَ و كأنه لا يكفي أن تكون مع ماريا.”
في مكان ما ، كما لو كنت منقسمة إلى قسمين ، كنت أواجه نفسي.
تبعني راجنار وضحك من الضحك الذي اندلع بدافع العبث.
أنا ، التي كان مقيدة بصفتي العقل المدبر ، ومقيدة على خشبة ، رفعت رأسي وقابلت عيني.
–يتبع …
‘لماذا لم أمت ؟’
لقد كان حلمًا فظيعًا لدرجة أنني لم أرغب في رؤيته مرة أخرى.
“هيك!”
كانت حياتهم وموتهم يعتمدان أيضًا على قراري ، لذلك كان العبء ثقيلًا للغاية.
شهقت بقوة ونهضت .
“قلت إنني سأساعدكِ بغض النظر عن الطريقة التي تستخدمينها.”
نظرت حولي بسرعة ولاحظت أن هذه كانت غرفتي.
اذهلني صوت الطرق ، أمسكت عنقي و نزلت ببطء من على السرير .
عندما كنت أفكر في إيبرهارد ولامونت أثناء عودتي في العربة ، لم تكن لدي شهية للطعام ، لذلك أعتقد أنني نمت دون أن أعرف أنني كنت أتخطى العشاء وأخذ استراحة قصيرة.
“………….”
‘كابوس ….’
ظل المشهد الرهيب في الكابوس يومض أمام عيني ، ولم أستطع التحكم في مشاعري.
عندما كنت على وشك أن أتنفس الصعداء بجسدي المرتعش ، سمعت طرقًا على الباب.
لقد كان اختيارًا كان عليّ اتخاذه ، لكنه لم يكن مناسبًا لك. إنه خطئي أنني لم أنظر لمشاعره لأنني أردت رؤيتك عاجلاً.”
“من هناك ….؟”
قال راجنار بحزم بنظرة غاضبة .
اذهلني صوت الطرق ، أمسكت عنقي و نزلت ببطء من على السرير .
القصر الدامي و الناس الساقطون ، عائلتي التي ماتت بائسة ، و سقوط القمة .
“أدخل!”
“لقد ظهرت مع شخص لا تريدين رؤيته .”
ربما إن رأيت أي شخص حي قد يهدأ قلبي قليلاً .
لم يفوت راجنار غمغمتي .
ومع ذلك ، وخلافًا لتوقعاتي ، فإن جسدي النائم لم يتبع إرادتي ، وترنحت أثناء المشي وسقطت إلى الأمام.
تداخل هذا المشهد مع الكابوس حيث غطت الدماء القصر بالكامل .
لم أصب بأذى بفضل السجاد الناعم ، لكن المزهرية على الطاولة سقطت على الأرض عندما سقطت واصطدمت بها .
ومع ذلك ، وخلافًا لتوقعاتي ، فإن جسدي النائم لم يتبع إرادتي ، وترنحت أثناء المشي وسقطت إلى الأمام.
تحطمت المزهرية بشكل مروع ، ومددت يدي وأنا أنظر بلا حول ولا قوة إلى الزهور المبعثرة على الأرض والماء المتدفق.
“….هاه؟”
“آه.”
“لماذا أنتِ كريمة جدًا معي و لكن ليس مع نفسكِ ؟”
جرحتني قطعة حادة من الزجاج المكسور و تدفق الدم من يدي .
بعد سماع كل القصص ، حملني راجنار بهدوء بين ذراعيه.
“………….”
على الرغم من أنني لم أره منذ فترة طويلة ، إلا أن راجنار كان لا يزال نوري الساطع.
تداخل هذا المشهد مع الكابوس حيث غطت الدماء القصر بالكامل .
في الصباح الباكر عندما يكون الجميع نائمين.
“آهغغ….”
ظل المشهد الرهيب في الكابوس يومض أمام عيني ، ولم أستطع التحكم في مشاعري.
ظل المشهد الرهيب في الكابوس يومض أمام عيني ، ولم أستطع التحكم في مشاعري.
“أنت ؟”
كنت خائفة لدرجة أن الدموع خرج .
رفعت رأسي ببطء على صوت شخص يفتح الباب ويدخل ، ويمكنني معرفة من دخل.
“هل أنتِ مريضة ؟ سأدخل .”
“أنت تعتقد أنه ليس لديكَ الحق في أن تغضب عندما تركتكَ وحدك في ذلك اليوم.”
رفعت رأسي ببطء على صوت شخص يفتح الباب ويدخل ، ويمكنني معرفة من دخل.
شهقت بقوة ونهضت .
“….راجنار ؟ ألم تكن مع والدتي .”
“ربما كنت الشخص الأكثر ارتباطًا بالقصة الأصلية؟”
“قالت أن الأمر على ما يرام الآن لذا أتيت لرؤيتكِ على الفور .”
كما لو أنني كنت على خطأ لم استطع النظر في تلكَ العيون .
“هل سامحتكَ ؟”
وكأنه لا يستطيع حتى تقديم عذر ، خفضت رأسي و ضحكت .
“ذراعي تؤلمني كثيرًا ، لكنها لم تعد مستاءة مني كثيرًا-“
“دافني . كما تعلمين ، لقد ارتكبت خطأ فادح منذ فترة .”
توقفت تنهيدة راجنار فجأة .
“لقد تلقيت أيضًا اعتذارًا ، لذلك سأغفر لك. نحن نتسامح مع بعضنا البعض.”
تصلبت عيون راجنار ببرود و الدم ينزف من يدي .
“فقط…..”
“…هل تأذيتِ ؟”
هززت رأسي عند الاعتذار المفاجئ بأن أفكاره كانت قصيرة.
“آه ، انكسرت المزهرية و لقد كنت على وشكِ أن أجمعها …”
لقد كان حلمًا فظيعًا لدرجة أنني لم أرغب في رؤيته مرة أخرى.
عند هذه الكلمات ، أصبحت نظرة راجنار إلى المزهرية أكثر مرارة.
أنا ، التي كان مقيدة بصفتي العقل المدبر ، ومقيدة على خشبة ، رفعت رأسي وقابلت عيني.
تقدم وجلس أمامي.
“ذراعي تؤلمني كثيرًا ، لكنها لم تعد مستاءة مني كثيرًا-“
ثم ، بحركة إصبع واحد ، اختفت المزهرية المكسورة دون أن تترك أي أثر.
شهقت بقوة ونهضت .
ومن المفارقات أنه بمجرد أن رأيت وجه راجنار ، اختفى الخوف من اللحظات السابقة في لحظة.
توقفت تنهيدة راجنار فجأة .
“لقد كان حلمًا حقيقيًا …”
“لقد أخبرتكِ . القصة التي تعرفينها قد انتهت.”
“هل كان لديكِ كابوس ؟”
نظرت حولي بسرعة ولاحظت أن هذه كانت غرفتي.
“…..نعم .”
بعد الاتصال بالعين مع الاثنين ، هدأت توتري من خلال النظر إلى العربة البسيطة التي كانت أقل وضوحا من تلك التي أركبها عادة.
لقد كان حلمًا فظيعًا لدرجة أنني لم أرغب في رؤيته مرة أخرى.
ابتسمت بشكل هزلي وطرحت ما يدور في خلدي.
انبعث ضوء من يد راجنار ، واختفى الجرح في لحظة.
توقفت تنهيدة راجنار فجأة .
“هل لديكِ شيء يقلقكِ ؟”
هز راجنار كتفيه سواء كان يعلم دهشتي أم لا .
“فقط…..”
عندما كنت أفكر في إيبرهارد ولامونت أثناء عودتي في العربة ، لم تكن لدي شهية للطعام ، لذلك أعتقد أنني نمت دون أن أعرف أنني كنت أتخطى العشاء وأخذ استراحة قصيرة.
لم أكن أعرف ماذا أقول ، لذلك عبست وابتسمت بمرارة.
“أنا أيضًا بخير!”
“أنا….”
“أنا أمزح.”
“نعم ، أنت….؟”
“هل أقتل من يضايقكِ ؟”
“يجب أن أفعل شيئًا مهمًا للغاية ، لكنني أخشى أن أخطئ. ماذا لو تضرر الآخرون بسببي؟”
كيف يمكنك أن تقول مثل هذا الشيء الصحيح؟
ورائي كان هناك قمة بينديكتو و عائلتي و الكثير من الموظفين .
لم أرغب في ترك هذه اليد التي تمسك بي بقوة.
كانت حياتهم وموتهم يعتمدان أيضًا على قراري ، لذلك كان العبء ثقيلًا للغاية.
راجنار الذي لم يفتح عينه مرة أخرى .
“أشياء يجب أن أحميها …”
“لكن الخطر على المحك كبير للغاية. لا أريد أن أفقد أحبائي مرة أخرى.”
كنت سعيدة لوجود أشخاص كان عليّ حمايتهم.
“آهغغ….”
لكن لقد كان الأمر ثقيلاً جدًا على كاهلي لدرجة أنني شعرت و كأنني أغرق .
ربما إن رأيت أي شخص حي قد يهدأ قلبي قليلاً .
ماذا لو انتصر إيبرهارت بدلاً من لاموت مثل القصة الأصلية ؟
لم أرغب في ترك هذه اليد التي تمسك بي بقوة.
بدا أن التفكير في أن الأمر كله يتعلق بي كان يثقل كاهلي ويخلق هذا الكابوس.
اذهلني صوت الطرق ، أمسكت عنقي و نزلت ببطء من على السرير .
“هذا خطأ ….”
“لقد أخبرتكِ . القصة التي تعرفينها قد انتهت.”
تمتم راجنار بهدوء ، متابعًا لي ، ثم حدّق بي.
إلى جانب صوت إيبرهارت المليء بالضحك غطتني الصرخات و الاستياء.
شعرت أن يده التي تمسك بيدي تزداد قوة ، لذلك نظرت إلى الأسفل.
“لذا أنا خائفة من هذه الناحية . بغض النظر عن مدى دقة خطتي ، ماذا لو سارت الأمور وفقًا للنتيجة المحددة؟”
توقفت يدي التي كانت ترتجف .
–يتبع …
لم أرغب في ترك هذه اليد التي تمسك بي بقوة.
ثم تحدث راجنار كما لو أنها كانت نزوة .
على عكس الآخرين ، لقد كانت تلكَ اليد هي أكثر شيء يمكنني الثقة به .
ورائي كان هناك قمة بينديكتو و عائلتي و الكثير من الموظفين .
“دافني . كما تعلمين ، لقد ارتكبت خطأ فادح منذ فترة .”
إلى جانب صوت إيبرهارت المليء بالضحك غطتني الصرخات و الاستياء.
“أنت ؟”
ضحكت بصوت عالٍ لأنني أدركت للتو أنني ربما كنت أقصر نفسي بالعمل الأصلي لأنني كنت مدفوعة بالخوف من الموت.
“لقد ظهرت مع شخص لا تريدين رؤيته .”
“أنت ؟”
“…تقصد ماريا ؟”
‘لماذا لم أمت ؟’
عبست قليلاً بسبب الإسم الغير مرغوب فيه .
ربما إن رأيت أي شخص حي قد يهدأ قلبي قليلاً .
ابتسم راجنار بمرارة بسبب تعبيراته فأخريت جبهتي .
توقفت يدي التي كانت ترتجف .
لقد كان اختيارًا كان عليّ اتخاذه ، لكنه لم يكن مناسبًا لك. إنه خطئي أنني لم أنظر لمشاعره لأنني أردت رؤيتك عاجلاً.”
كانت حياتهم وموتهم يعتمدان أيضًا على قراري ، لذلك كان العبء ثقيلًا للغاية.
هززت رأسي عند الاعتذار المفاجئ بأن أفكاره كانت قصيرة.
“لقد أخبرتكِ . القصة التي تعرفينها قد انتهت.”
“…لا بأس.أنا أفهم .”
“أنا أمزح.”
“لا. أنتِ محقة في أن تغضبي لأنكِ شعرتي بالسوء لأنني كنت معها .”
“………….”
“كيف يمكنني أن أغضب منك؟”
“لقد ظهرت مع شخص لا تريدين رؤيته .”
إنها معجزة أنك عدت ، لكن كيف يمكن أن يكون ذلك؟
‘يجب أن أكون قوية لكن يبدوا و كأنني أظهر جانبي الضعيف لراجنار فقط .’
لم يفوت راجنار غمغمتي .
“ماذا تقول ….”
“لماذا أنتِ كريمة جدًا معي و لكن ليس مع نفسكِ ؟”
هززت رأسي عند الاعتذار المفاجئ بأن أفكاره كانت قصيرة.
بدا صوت راجنار حزينًا بطريقة ما.
“فقط…..”
لا ، ليس الصوت فقط ، بل التعبير أيضًا كان غارقًا في الحزن.
أصبح راجنار ينظر لي بعيون ناعمة لا يوجد استياء فيها .
تابع راجنار كلماته وأنا أشاهده دون أن أنبس ببنت شفة.
“قالت أن الأمر على ما يرام الآن لذا أتيت لرؤيتكِ على الفور .”
“أنت تعتقد أنه ليس لديكَ الحق في أن تغضب عندما تركتكَ وحدك في ذلك اليوم.”
“من الممكن أن أقتل شخصً ما .”
“بالطبع …”
“…لا بأس.أنا أفهم .”
أصبح صوتي أصغر حتى في موضوع المحادثة غير المرغوب فيه.
لا ، ليس الصوت فقط ، بل التعبير أيضًا كان غارقًا في الحزن.
أصبح راجنار ينظر لي بعيون ناعمة لا يوجد استياء فيها .
“أنا بخير. أنا بخير حقًا.”
“دافني. بدأ ذلك اليوم لأنني حاولت أن أؤذيك. كيف تعتقد أنه خطأك؟”
بدأ الجسد ، الذي كان يرتجف من درجة حرارة جسده الباردة ورائحته الحلوة ، يهدأ ببطء.
“بعد كل شيء كنت بخير .”
“هيك!”
“أنا أيضًا بخير!”
“قلت إنني سأساعدكِ بغض النظر عن الطريقة التي تستخدمينها.”
صرخ راجنار كما لو كان محبطًا بسبب افتقاري للثقة.
“هل كان لديكِ كابوس ؟”
“أنا بخير. أنا بخير حقًا.”
“آهغغ….”
“لكن ….”
لأنني يجب ألا أُظهر ضعفي لأي شخص ، فإن القلب الذي أبقيته دائمًا يذوب بسهولة أمام راجنار.
“كان خياري الوحيد. لو بقينا سويًا في ذلك الوقت ، وإذا تأذيت حقًا ، فلن أتمكن من مسامحة نفسي إلى الأبد.”
“أنا أمزح.”
شعرت وكأن قلبي غرق عند هذه الكلمات.
القصر الدامي و الناس الساقطون ، عائلتي التي ماتت بائسة ، و سقوط القمة .
لقد تركتني وهربت لأنني أردت أن أعيش ، لكن كيف تأتي بكلمات تقول إنه على ما يرام بهذه السهولة؟
كنت سعيدة لوجود أشخاص كان عليّ حمايتهم.
كما لو أنني كنت على خطأ لم استطع النظر في تلكَ العيون .
أصبح راجنار ينظر لي بعيون ناعمة لا يوجد استياء فيها .
ثم تحدث راجنار كما لو أنها كانت نزوة .
لقد كان حلمًا فظيعًا لدرجة أنني لم أرغب في رؤيته مرة أخرى.
“أليس من الممكن أن يرتكب البشر الأخطاء ؟”
“أنت تعتقد أنه ليس لديكَ الحق في أن تغضب عندما تركتكَ وحدك في ذلك اليوم.”
“….هاه؟”
مع ثيابي الملفوفة بإحكام حولي ، قمت بإصدار صوت خطوات وتسللت إلى الخارج ، وعندما وصلت إلى الباب الخلفي ، رأيت شخصيات مألوفة.
“كيف يمكنك دائمًا اتخاذ القرار الصحيح؟ يتعلم الناس وينموون أثناء ارتكابهم للأخطاء.”
صرخ راجنار كما لو كان محبطًا بسبب افتقاري للثقة.
“هذا….”
وكأنه لا يستطيع حتى تقديم عذر ، خفضت رأسي و ضحكت .
لا أعرف ماهو نوع التعبيرات التي كان من المفترض أن أظهرها لكلمات راجنار ، لذا عبست قليلاً .
حتى في الساعات الأولى من الصباح ، عندما ظهرت الشخصية الرئيسية بصوت واضح دون صوع ناعس واحد تصلب ظهري .
“إن لم تستطيعي مسامحة نفسكِ في ذلك اليوم فأنا أسامحكِ .”
“لكن ….”
“………..”
تم تفتيح تعبير راجنار بشكل ملحوظ من خلال تلك الكلمة.
لقد أصبح نوري أكثر إشراقًا من ثم ابتسم .
تداخل هذا المشهد مع الكابوس حيث غطت الدماء القصر بالكامل .
على الرغم من أنني لم أره منذ فترة طويلة ، إلا أن راجنار كان لا يزال نوري الساطع.
عندما كنت على وشك أن أتنفس الصعداء بجسدي المرتعش ، سمعت طرقًا على الباب.
“لذا ، آمل ألا تتردد في فعل ما تحتاج إلى القيام به لأنكِ قلقة بشأن الأشياء الخاطئة التي لم تفعليها بعد.”
جرحتني قطعة حادة من الزجاج المكسور و تدفق الدم من يدي .
“لكن الخطر على المحك كبير للغاية. لا أريد أن أفقد أحبائي مرة أخرى.”
“أعتقد أن العالم قاسٍ حقًا. لو كنت قد مت كما كان مخططًا ، لما عرفت ذلك.”
“ثم عليكِ أن تفعلي ذلك بعزم على الحفاظ على ما يهمكِ .”
“احتمالية النجاح قريبة من المعجزة ، هل من المقبول بالنسبة لي أن أفعل ذلك؟”
كيف يمكنك أن تقول مثل هذا الشيء الصحيح؟
أعطتني كلمات راجنار إدراكًا كبيرة كما لو أنه تم ضربي على رأسي .
“احتمالية النجاح قريبة من المعجزة ، هل من المقبول بالنسبة لي أن أفعل ذلك؟”
ومن المفارقات أنه بمجرد أن رأيت وجه راجنار ، اختفى الخوف من اللحظات السابقة في لحظة.
“لقد كنتِ دائمًا معجزة بالنسبة لي. فلا عجب أن المعجزات تصنع المعجزات.”
كانت الكلمات التي كانت تشبه زهرة الأوركيد خطيرة للغاية لدرجة أنني ضحكت .
تبعني راجنار وضحك من الضحك الذي اندلع بدافع العبث.
“ماذا تقول ….”
“يبدو أنك تقول دائمًا ما أريد أن أسمعه.”
تقدم وجلس أمامي.
‘يجب أن أكون قوية لكن يبدوا و كأنني أظهر جانبي الضعيف لراجنار فقط .’
اذهلني صوت الطرق ، أمسكت عنقي و نزلت ببطء من على السرير .
لأنني يجب ألا أُظهر ضعفي لأي شخص ، فإن القلب الذي أبقيته دائمًا يذوب بسهولة أمام راجنار.
نظرت حولي بسرعة ولاحظت أن هذه كانت غرفتي.
بعد أن هدأت قليلاً ، أخبرته عن أحداث اليوم.
“….هاه؟”
بعد سماع كل القصص ، حملني راجنار بهدوء بين ذراعيه.
تابع راجنار كلماته وأنا أشاهده دون أن أنبس ببنت شفة.
بدأ الجسد ، الذي كان يرتجف من درجة حرارة جسده الباردة ورائحته الحلوة ، يهدأ ببطء.
أصبح صوتي أصغر حتى في موضوع المحادثة غير المرغوب فيه.
كان من الغريب أن أتكئ على كتف شخص ما وأخرج حزني هكذا ، لكن كان من الصعب التعامل مع الشعور الغامر مرة أخرى.
تابع راجنار كلماته وأنا أشاهده دون أن أنبس ببنت شفة.
نزلت الدموع على خدي لكنني لم أصدر أي صوت .
“يبدو أنك تقول دائمًا ما أريد أن أسمعه.”
“أعتقد أن العالم قاسٍ حقًا. لو كنت قد مت كما كان مخططًا ، لما عرفت ذلك.”
في الصباح الباكر عندما يكون الجميع نائمين.
أضيفت كلمات العزاء إلى الصوت المر مرة أخرى.
على الرغم من أنني لم أره منذ فترة طويلة ، إلا أن راجنار كان لا يزال نوري الساطع.
“لقد عرفت كل الحقيقة لأنني أردت أن أعيش.
“………..”
“لذا أنا خائفة من هذه الناحية . بغض النظر عن مدى دقة خطتي ، ماذا لو سارت الأمور وفقًا للنتيجة المحددة؟”
“هل أقتل من يضايقكِ ؟”
“لقد أخبرتكِ . القصة التي تعرفينها قد انتهت.”
“نعم ، أنت….؟”
أعطتني كلمات راجنار إدراكًا كبيرة كما لو أنه تم ضربي على رأسي .
توقفت تنهيدة راجنار فجأة .
“ربما كنت الشخص الأكثر ارتباطًا بالقصة الأصلية؟”
تم تفتيح تعبير راجنار بشكل ملحوظ من خلال تلك الكلمة.
ضحكت بصوت عالٍ لأنني أدركت للتو أنني ربما كنت أقصر نفسي بالعمل الأصلي لأنني كنت مدفوعة بالخوف من الموت.
بدا أن التفكير في أن الأمر كله يتعلق بي كان يثقل كاهلي ويخلق هذا الكابوس.
“هل أقتل من يضايقكِ ؟”
“هذا خطأ ….”
“….هاه؟”
“احتمالية النجاح قريبة من المعجزة ، هل من المقبول بالنسبة لي أن أفعل ذلك؟”
“من الممكن أن أقتل شخصً ما .”
لم أرغب في ترك هذه اليد التي تمسك بي بقوة.
أصبح تعبير راجنار جادًا للغاية وهز رأسه بشكل لا إرادي.
–يتبع …
“أنا أمزح.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“لا أعتقد أنها كانت مزحة .”
“أنا أيضًا بخير!”
هز راجنار كتفيه سواء كان يعلم دهشتي أم لا .
تقدم وجلس أمامي.
“أنا مستعد دائمًا ، لذا أخبريني عندما تحتاجين لي . يمكنني فعل أي شيء من أجلك.”
القصر الدامي و الناس الساقطون ، عائلتي التي ماتت بائسة ، و سقوط القمة .
“ماذا تقول ….”
ثم تحدث راجنار كما لو أنها كانت نزوة .
قال راجنار بحزم بنظرة غاضبة .
شعرت أن يده التي تمسك بيدي تزداد قوة ، لذلك نظرت إلى الأسفل.
“لا يجب فعل ذلك لشخصي الغالي .”
تقدم وجلس أمامي.
كانت الكلمات التي كانت تشبه زهرة الأوركيد خطيرة للغاية لدرجة أنني ضحكت .
جرحتني قطعة حادة من الزجاج المكسور و تدفق الدم من يدي .
حتى جاء راجنار ، شعرت و كأنني في خطر و معلقة .
“لكن ….”
ابتسمت بشكل هزلي وطرحت ما يدور في خلدي.
إلى جانب صوت إيبرهارت المليء بالضحك غطتني الصرخات و الاستياء.
“عندما ظهرت مع ماريا ، شعرت بالسوء حقًا . اختفيتَ فجأة وكنت تخفي هويتكَ و كأنه لا يكفي أن تكون مع ماريا.”
“لقد ظهرت مع شخص لا تريدين رؤيته .”
تعمدت التنهد بصوت عالٍ بخلط المبالغة.
أغمضت عينيّ وفتحتهما لأرى نارًا من حولي.
“أشعر بخيبة أمل شديدة عندما أفكر في الأمر مرة أخرى.”
ماذا لو انتصر إيبرهارت بدلاً من لاموت مثل القصة الأصلية ؟
“حسنًا …. أنا آسف …. لقد كنت في عجلة من أمري أيضًا.”
لا ، ليس الصوت فقط ، بل التعبير أيضًا كان غارقًا في الحزن.
أصبح تعبير راجنار صعبًا .
“هيك!”
وكأنه لا يستطيع حتى تقديم عذر ، خفضت رأسي و ضحكت .
أغمضت عينيّ وفتحتهما لأرى نارًا من حولي.
“لقد تلقيت أيضًا اعتذارًا ، لذلك سأغفر لك. نحن نتسامح مع بعضنا البعض.”
ورائي كان هناك قمة بينديكتو و عائلتي و الكثير من الموظفين .
تم تفتيح تعبير راجنار بشكل ملحوظ من خلال تلك الكلمة.
“….راجنار ؟ ألم تكن مع والدتي .”
كان من الطبيعي بالنسبة لي أن أضحك كما لو كنت معديًا أيضًا من الضحك الذي ينبعث منه الضوء.
كانت حياتهم وموتهم يعتمدان أيضًا على قراري ، لذلك كان العبء ثقيلًا للغاية.
***
بدأ الجسد ، الذي كان يرتجف من درجة حرارة جسده الباردة ورائحته الحلوة ، يهدأ ببطء.
في الصباح الباكر عندما يكون الجميع نائمين.
عندما كنت على وشك أن أتنفس الصعداء بجسدي المرتعش ، سمعت طرقًا على الباب.
مع ثيابي الملفوفة بإحكام حولي ، قمت بإصدار صوت خطوات وتسللت إلى الخارج ، وعندما وصلت إلى الباب الخلفي ، رأيت شخصيات مألوفة.
القصر الدامي و الناس الساقطون ، عائلتي التي ماتت بائسة ، و سقوط القمة .
كانت فلور و كاسياس ينتظراني بتوتر .
“لذا ، آمل ألا تتردد في فعل ما تحتاج إلى القيام به لأنكِ قلقة بشأن الأشياء الخاطئة التي لم تفعليها بعد.”
بعد الاتصال بالعين مع الاثنين ، هدأت توتري من خلال النظر إلى العربة البسيطة التي كانت أقل وضوحا من تلك التي أركبها عادة.
“أنا بخير. أنا بخير حقًا.”
كان يخطط لمغادرة العاصمة بسرعة دون أن يلاحظه أحد.
عبست قليلاً بسبب الإسم الغير مرغوب فيه .
حتى في الساعات الأولى من الصباح ، عندما ظهرت الشخصية الرئيسية بصوت واضح دون صوع ناعس واحد تصلب ظهري .
“أشياء يجب أن أحميها …”
رأيت راجنار واقفًا و ذراعيه متقاطيعن وهناك تعبير غير راض على وجهه .
ومع ذلك ، وخلافًا لتوقعاتي ، فإن جسدي النائم لم يتبع إرادتي ، وترنحت أثناء المشي وسقطت إلى الأمام.
“قلت إنني سأساعدكِ بغض النظر عن الطريقة التي تستخدمينها.”
بدأ الجسد ، الذي كان يرتجف من درجة حرارة جسده الباردة ورائحته الحلوة ، يهدأ ببطء.
ابتسمت بإحراج لكن تعبيرات راجنار لم تشرق بعد .
“…هل تأذيتِ ؟”
خرج صوت صاخب من فم راجنار ، الذي كان يحدق بي بعيون حزينة لفترة طويلة.
“لقد كان حلمًا حقيقيًا …”
–يتبع …
حتى جاء راجنار ، شعرت و كأنني في خطر و معلقة .
“………….”
