الفصل 122
الرحلة التي غادرت بهدوء عند الفجر ، انتهت بعد أسبوع طويل من الحركة .
“أممم حقًا ؟ أليس هذا ما تعتقدينه أنتِ فقط ؟”
كنت سعيدة برؤية القصر مرة أخرى بابتسامة على شفتي ، ولكن بطريقة ما شعرت أن الجو المحيط بي كان غريبًا .
قد يكون قلقًا بشأن ما يوجد هناك .
‘ماذا ؟’
“إذن يجب أن أفكر في هذا على أنها رسالة من ولي العهد ؟”
حاولت ألا أضطرب بأكبر قدر ممكن ، لكن كان بإمكاني رؤية الموظفين يركضون نحوي .
“أنا قلق بشأن ما قد يكتبه سايمون في الرسالة .”
“هل هناك شيء ؟”
في البداية ، اعتقدت أن السبب هو أكسيليوس ، الذي جاء إلي بتعبير مرعب ، لذا تركته ، لكن ألم يكن هذا هو الوحيد؟
ربما حدث شيء ما أثناء غيابي لفترة من الوقت ؟ عندما بدأت أشعر بالقلق استقبلني وينستون .
“هل القصر بخير ؟”
ابتسمت بهدوء عند التحية المعتادة و أومأت برأسي .
“ولكن بعد ذلك ، لماذا جاء ليكسيوس لمنزل سونبي ؟ لابدَ أنه غير معقول ، إن ورث لقب الدوق ألا يجب عليه أن يهدأ ؟”
“وينستون ، هل حدث شيء ما ؟”
“إنه اختيار سايمون يجب عليكَ احترامه . واعتقد أنكَ ستوافق لأنكَ تريد أن يسامحك .”
“إنه مجرد عمل لم يحدث شيء .”
كما لو كان هناك فتات على فم أمي ، لقد شوهد أكسيليوس يبتسم ويلمس فمها بعناية .
كانت إجابة ونستون طبيعية مثل المياه المتدفقة ، كما لو كانت مُعدة مسبقًا.
“أنتَ لا تخفي شيئًا عني ، صحيح ؟”
“أنتَ لا تخفي شيئًا عني ، صحيح ؟”
“هل هناك شيء ؟”
“بالتأكيد .”
“إنه ليس موعد ، لقد خرجنا لبعض الوقت .”
لم استطع إلا أن أومأ برأسي بسبب إجابة وينستون النظيفة التي كانت بلا تردد .
راجنار الذي فشل في تجاوز توقعات الجميع ، فتح الصندوق و تصلب .
“لسبب ما يبدوا الوضع في القصر فوضويًا ، إن لم أكن مخطئة .”
***
“أوه ، لقد نسيت شيئًا واحدًا ، وصلت رسالة من كليمنس .”
“آه ، في بعض الأحيان اعتقد أن سونبي سوف تتعرض لحادث .”
“لقد وصلت أخيرًا .”
“هذا صحيح ، هذه فقط هي الكارما الخاصة بي . سأحسم أمري و أقرأ الرسالة .”
وصل الرد على الرسالة التي قمت بإرسالها إلى سايمون .
يبدوا أن النمط المحيط بالأسد الذي في المركز في الأوراق يرمز إلى سايمون .
أمسكت بيد راجنار و ابتسمت برفق .
ابتسمت وحاولت مواصلة الكلام متظاهرة أنني لم أللاحظ ذلك . لكن أتى شخص ما و رحب بي .
“لقد وصلت أخيرًا .”
كنت سعيدة برؤية القصر مرة أخرى بابتسامة على شفتي ، ولكن بطريقة ما شعرت أن الجو المحيط بي كان غريبًا .
كنت قلقة لأن الوقت قد استغرق ضعف الوقت المعتاد ، لكنني شعرت بالارتياح و ابتسمت على نطاق واسع .
“أوه ، لقد نسيت شيئًا واحدًا ، وصلت رسالة من كليمنس .”
لكن على عكسي أنا ، تنهد راجنار و أطلق مخاوفه .
كنت سعيدة برؤية القصر مرة أخرى بابتسامة على شفتي ، ولكن بطريقة ما شعرت أن الجو المحيط بي كان غريبًا .
“أنا قلق بشأن ما قد يكتبه سايمون في الرسالة .”
“…لقد عدت .”
“فقط إقرأ .”
“بالتأكيد .”
“هذا صحيح ، هذه فقط هي الكارما الخاصة بي . سأحسم أمري و أقرأ الرسالة .”
“دوق ؟ هل استلم اللقب في عدة أيام ؟”
بعد مضايقة راجنار الذي تنهد بصوت عال ، قرر حزم كل شيء .
أمسكت راجنار الذي كان جالسًا و غادرت على عجل .
“أين الرسالة ؟”
“هل سأكون في مشكلة ؟ على الرغم من أنه سيكون من المقبول الكشف عن كوني طفلة بالتبني بعد تبراة والدتي .”
“إنها هنا .”
“…لا بأس ، شكرًا لعودتكَ بأمان . شكرًا جزيلاً لكَ .”
جاء صوت ودود و مألوف من الخلف .
“هناك شائعات تقول أنه بسبب كلام الإمبراطور أن هناك رتبة جديرة مطلوبة لتكون مسؤولة عن وحدة .”
ظهرت ابتسامة مليئة بالبهجة بشكل طبيعي .
“إنه مجرد عمل لم يحدث شيء .”
“أچاشي !”
حتى مع اعتذار راجنار ، لم يحدق أكسيليوس إلا في رأس راجنار بنظرة حادة لفترة طويلة.
“لقد مرّ وقت طويل ، دافني . لقد كبرتي بشكل جيد بدون رؤيتي . و …. لقد مرّ وقت طويل منذ أن رأيت راجنار .”
“لأنني تعرضت لحادث .”
أصبح أكسيليوس ، الذي كان يبتسم في وجهي مشرقًا ، باردًا بمجرد أن قابلت عيناه راجنار.
“لنتحدث لاحقًا سوف أتصل بك .”
حتى لو لم يكن الأمر كذلك ، فعندما حدق به بانطباع شرس ، كان ذلك كافيًا ليجعل رقبته مخدرة .
لا أعتقد أنها ستكون مشكلة كبيرة لأن كلاهما كانا حبيبين و ليسا زوجين (أكسيل و كلوي)
“أنتَ لا تعرف مدى دهشتي عندما تلقيت الرسالة .”
لا أعتقد أنها ستكون مشكلة كبيرة لأن كلاهما كانا حبيبين و ليسا زوجين (أكسيل و كلوي)
ألقى راجنار نظرة محيرة على وجهه ثم اومأ و أحنى رأسه قليلاً .
“ألن توقفيني ؟”
“…أنا آسف أنني لم أستطع التواصل معكم مسبقًا .”
“ليس عليهما فعل ذلك ، لكن هذا ما فكرت فيه فجأة .”
حتى مع اعتذار راجنار ، لم يحدق أكسيليوس إلا في رأس راجنار بنظرة حادة لفترة طويلة.
الكلمات التي لم يقلها راجنار بشكل صحيح خرجت أخيرًا الآن .
بعد فترة فتح أكسيليوس فمه أخيرًا .
لقد كان مشهدًا مؤثرًا للقاء .
“سمعت أنه كان لديكَ بعض الظروف .”
المكان و الزمان كانا مترددان ولكن بمجرد العودة إلى كليمنس سأتذكر تعبير راجنار السخيف.
“هذا صحيح … لكن لقد جعلتكم تقلقون .”
“أچاشي !”
عندما طمس راجنار كلماته إنهار تعبير أكسيليوس .
أصبح أكسيليوس ، الذي كان يبتسم في وجهي مشرقًا ، باردًا بمجرد أن قابلت عيناه راجنار.
بمجرد أن شعر الموظفون من حوله بالقلق بشأن تعبير أكسيليوس القاسي ، لم يستطع أكسيليوس الوقوف وعانق راجنار بين ذراعيه.
‘ماذا ؟’
“…لا بأس ، شكرًا لعودتكَ بأمان . شكرًا جزيلاً لكَ .”
عندما رأيت تعبيره الراضي ، لاحظت أنه كان من الجيد الذهاب .
كرر أكسيليوس نفس الشيء مرارًا وتكرارًا ، وهو ينقر على ظهره تقريبًا.
“هذا لا يعني أنه سوف يختفي .”
شكرًا . أنا سعيد لأنكَ بخير .
عندما رأى جيروم تعبيري المفاجئ ، نظر إلي بنظرة فضولية قليلاً وبدأ في الشرح بسرعة.
على الرغم من أنه صوته كان غارقًا في الحزن إلا لنه عيونه كانت حمراء لأنه كان يريد أن يبكي .
ابتسمت وحاولت مواصلة الكلام متظاهرة أنني لم أللاحظ ذلك . لكن أتى شخص ما و رحب بي .
عبس راجنار لأكسيليوس و شرد لبعض الوقت .
ابتسمت و نقرت على خدي الأيمن .
الكلمات التي لم يقلها راجنار بشكل صحيح خرجت أخيرًا الآن .
“سنعود .”
“…لقد عدت .”
“آه ، إنه تجمع يتعلق بمؤسسة المنح الدراسية . لحسن الحظ أنهم دعوني . إن كانت الدعوة من الماركيز ديميتري بالطبع سآتي .”
أكسيليوس ، الذي كان يربت على ظهر راجنار بلمسة عنيفة ، انفجر في النهاية في البكاء الذي تحمله.
عندما طمس راجنار كلماته إنهار تعبير أكسيليوس .
لقد كان مشهدًا مؤثرًا للقاء .
“…لا بأس ، شكرًا لعودتكَ بأمان . شكرًا جزيلاً لكَ .”
***
ابتسما و تركنا المكان للإثنين العاشقين .
كان رد سايمون الذي سلمه أكسيليوس عبارة عن بطاقة في صندوق صغيرة و ختم فاخر .
“أنا قلق بشأن ما قد يكتبه سايمون في الرسالة .”
بدا راجنار مترددًا لحدٍ ما لفتح الصندوق المعبأ بعناية .
ابتسمت وحاولت مواصلة الكلام متظاهرة أنني لم أللاحظ ذلك . لكن أتى شخص ما و رحب بي .
“هذا لا يعني أنه سوف يختفي .”
“إنها ليست رسالة خاصة صحيح ؟ هناك توقيع عليها .”
مع استمرار إلحاحي ، رفع راجنار البطاقة و عبس .
“راجنار ، هناك شيء ما هنا .”
“إنها ليست رسالة خاصة صحيح ؟ هناك توقيع عليها .”
“إنه عندما يكون كل شيء ناجحًا في كل مكان .”
“بالتفكير في الأمر ، هذا صحيح .”
“آه ، في بعض الأحيان اعتقد أن سونبي سوف تتعرض لحادث .”
يبدوا أن النمط المحيط بالأسد الذي في المركز في الأوراق يرمز إلى سايمون .
“هذا صحيح … لكن لقد جعلتكم تقلقون .”
نظرًا لأنه لم يكن موجودًا في الرسائل التي تلقيتها حتى الآن ،فإن عيني انجذبت لها بشكل تلقائي ، تم حل الفضول بسرعة بواسطة أكسيليوس .
“آه ، في بعض الأحيان اعتقد أن سونبي سوف تتعرض لحادث .”
“آه، هذا ختم ولي العهد . إنه ختم يتعامل مع الواجبات بهوية ولي العهد .”
في البداية ، اعتقدت أن السبب هو أكسيليوس ، الذي جاء إلي بتعبير مرعب ، لذا تركته ، لكن ألم يكن هذا هو الوحيد؟
حسب كلمات أكسيليوس لم يبدوا تعبير راجنار جيدًا كما لو كانت مخاوفه تتزايد .
سخرنا من بعضنا البعض و أخرج جيروم رسالة صغيرة من بين ذراعيه .
“إذن يجب أن أفكر في هذا على أنها رسالة من ولي العهد ؟”
كنت أحاول المضي قدمًا بابتسامة خفيفة ، لكن كان بإمكاني رؤية مسحوق أسود على فم راجنار.
قد يكون قلقًا بشأن ما يوجد هناك .
“لا هنا .”
بدا صوت راجنار كئيبًا لحد ما و أوقفت أمي و أكسيليوس الضحك .
“أين يجب أن تكون ساحة المبارزة ؟”
لقد كان من الممتع المشاهدة .
***
راجنار الذي فشل في تجاوز توقعات الجميع ، فتح الصندوق و تصلب .
كان هناك قفاز أبيض في الداخل .
كان هناك قفاز أبيض في الداخل .
–يتبع ….
فتح راجنار البطاقة على عجل .
“…لقد عدت .”
لقد كانت طلب مبارزة .
“بالتأكيد .”
“وااه .”
بالنظر إلى هذا الجو الودي ، ضربت ذراع راجنار بجانبي .
لم يستطع أكسيليوس كبح إعجابه و صفعته والدتي على ظهر يده .
“وينستون ، هل حدث شيء ما ؟”
المكان و الزمان كانا مترددان ولكن بمجرد العودة إلى كليمنس سأتذكر تعبير راجنار السخيف.
“إذا كنتِ تريدين فعل هذا أليس من الجيد فعله ؟”
“أين يجب أن تكون ساحة المبارزة ؟”
لا أعتقد أنها ستكون مشكلة كبيرة لأن كلاهما كانا حبيبين و ليسا زوجين (أكسيل و كلوي)
“ألن توقفيني ؟”
بعد مضايقة راجنار الذي تنهد بصوت عال ، قرر حزم كل شيء .
“إنه اختيار سايمون يجب عليكَ احترامه . واعتقد أنكَ ستوافق لأنكَ تريد أن يسامحك .”
“فقط إقرأ .”
تعرق راجنار و أومأ .
“هل سأكون في مشكلة ؟ على الرغم من أنه سيكون من المقبول الكشف عن كوني طفلة بالتبني بعد تبراة والدتي .”
“هذا صحيح ، لكن ….”
كانت إجابة ونستون طبيعية مثل المياه المتدفقة ، كما لو كانت مُعدة مسبقًا.
“حسنًا . سأعود إلى كليمنس العام القادم و بمجرد وصولنا سنجد ساحة المبارزة . وبالتفكير في الأمر سنفتح كبسولة الزمن في وقت متأخر .”
“أمي تحب سونبي بشكل غريب . لماذا كلما تنظر لكِ كلما فكرت في صديقتها ؟”
“نعم .”
“آه ، إنه تجمع يتعلق بمؤسسة المنح الدراسية . لحسن الحظ أنهم دعوني . إن كانت الدعوة من الماركيز ديميتري بالطبع سآتي .”
“إنه عندما يكون كل شيء ناجحًا في كل مكان .”
“وااه .”
لقد فوجئت بالكلمات التي خرجت بدون أن أدرك ذلك ، لذلك أغلقت فمي على عجل ، لحسن الحظ لايبدوا أنها كانت تصل لوالدتي و أكسيليوس .
“ألم تكوني تعلمين ؟ عندما كان يتنافس هذه المرة ، تم تكليفه بأن يكون المدير العام لبعض الوحدات لذا استلم المهمة على عجل .”
ذلك لأن كلاهما كانا منغمسين بالفعل في عالمهما الخاص .
سخرنا من بعضنا البعض و أخرج جيروم رسالة صغيرة من بين ذراعيه .
“كلوي ، هناك شيء ما هنا .”
“لا هنا .”
“أين؟هنا؟”
كان هناك قفاز أبيض في الداخل .
“لا هنا .”
كنت أحاول المضي قدمًا بابتسامة خفيفة ، لكن كان بإمكاني رؤية مسحوق أسود على فم راجنار.
كما لو كان هناك فتات على فم أمي ، لقد شوهد أكسيليوس يبتسم ويلمس فمها بعناية .
“هل القصر بخير ؟”
بالنظر إلى هذا الجو الودي ، ضربت ذراع راجنار بجانبي .
كرر أكسيليوس نفس الشيء مرارًا وتكرارًا ، وهو ينقر على ظهره تقريبًا.
“سنخرج ونعود ، يجب عليكما قضاء الوقت معًا .”
عندما طمس راجنار كلماته إنهار تعبير أكسيليوس .
“سنعود .”
“بالمناسبة ، قالت والدتي أنها سوف تقيم تجمعًا اجتماعيًا صغيرًا . أكدت علىّ والدتي انه يجب أن أدعوكِ سونبي ، أنا محظوظ .”
راجنار الذي لاحظ على الفور نيتي وقف خلفي .
“دوق ؟ هل استلم اللقب في عدة أيام ؟”
عندما نهضنا على عجل بدت والدتي محرجة قليلاً ، لكن الابتسامة كانت سائدة حول فم أكسيليوس .
عندما رأى جيروم تعبيري المفاجئ ، نظر إلي بنظرة فضولية قليلاً وبدأ في الشرح بسرعة.
عندما رأيت تعبيره الراضي ، لاحظت أنه كان من الجيد الذهاب .
“فقط إقرأ .”
عندما غادرنا و أغلقنا الباب سرعان ما سمعنا صوت شجار ، لكن كنا قادرين على الشعور بالطاقة الودية من خلف الباب .
“ليس عليهما فعل ذلك ، لكن هذا ما فكرت فيه فجأة .”
بينما كنت في الأكاديمية ، كانت أمي و أكسيليوس أقرب مما كنت اعتقد .
كان هناك قفاز أبيض في الداخل .
ربما لأن عقل أكسيليوس ظل ثابتًا كما هو الحال دائمًا .
“وينستون ، هل حدث شيء ما ؟”
ابتسما و تركنا المكان للإثنين العاشقين .
ابتسمت وحاولت مواصلة الكلام متظاهرة أنني لم أللاحظ ذلك . لكن أتى شخص ما و رحب بي .
***
عبس راجنار لأكسيليوس و شرد لبعض الوقت .
اضطررنا للتحدث عن المبارزة ، وبما أنني لا أستطيع تناول الحلوى ، قدت راجنار لمقهى قريب في وسط المدينة .
“لقد مرّ وقت طويل ، دافني . لقد كبرتي بشكل جيد بدون رؤيتي . و …. لقد مرّ وقت طويل منذ أن رأيت راجنار .”
“متى سيتزوجان ؟”
“أمي تحب سونبي بشكل غريب . لماذا كلما تنظر لكِ كلما فكرت في صديقتها ؟”
توقفت يد راجنار عن التوجه إلى الكعكة عندما سألت هذا .
“إنه عندما يكون كل شيء ناجحًا في كل مكان .”
قالت أمي أن لديها ما تفعله وأنها لم تختر الزواج لأنها لا تريد أن تتقيد بنظرة محيطها ، ولكن ··.
“بالتفكير في الأمر ، هذا صحيح .”
“ليس عليهما فعل ذلك ، لكن هذا ما فكرت فيه فجأة .”
“إنه اختيار سايمون يجب عليكَ احترامه . واعتقد أنكَ ستوافق لأنكَ تريد أن يسامحك .”
إن قالت أنها ستتزوج سأدعم والدتي .
الكلمات التي لم يقلها راجنار بشكل صحيح خرجت أخيرًا الآن .
توفى والد لينوكس بعد وقت قصير من ولادته، وسمعت أن والد ريكاردو توفى منذ وقت ليس ببعيد .
غمز جيروم لراجنار ونظر بخبث .
لا أعتقد أنها ستكون مشكلة كبيرة لأن كلاهما كانا حبيبين و ليسا زوجين (أكسيل و كلوي)
“حسنًا . سأعود إلى كليمنس العام القادم و بمجرد وصولنا سنجد ساحة المبارزة . وبالتفكير في الأمر سنفتح كبسولة الزمن في وقت متأخر .”
“هل سأكون في مشكلة ؟ على الرغم من أنه سيكون من المقبول الكشف عن كوني طفلة بالتبني بعد تبراة والدتي .”
لقد كان من الممتع المشاهدة .
“إذا كنتِ تريدين فعل هذا أليس من الجيد فعله ؟”
أصبح أكسيليوس ، الذي كان يبتسم في وجهي مشرقًا ، باردًا بمجرد أن قابلت عيناه راجنار.
“لقد فعلت هذا لأنني أردت مساعدة أمي التي تريد الزواج و مترددة بسبب ما .”
“هناك شائعات تقول أنه بسبب كلام الإمبراطور أن هناك رتبة جديرة مطلوبة لتكون مسؤولة عن وحدة .”
هل هي فقط أمنيتي ؟
“أچاشي !”
كنت أحاول المضي قدمًا بابتسامة خفيفة ، لكن كان بإمكاني رؤية مسحوق أسود على فم راجنار.
أمسكت بيد راجنار و ابتسمت برفق .
ابتسمت و نقرت على خدي الأيمن .
“بعد أن ذهبتِ للبرج سمعت أن ليكسيوس قد زار منزلكِ عدة مرات . اوه ، هل يجب أن أدعوه بالدوق الآن ؟”
“راجنار ، هناك شيء ما هنا .”
لقد كان من الممتع المشاهدة .
“اين؟هنا؟”
“هل هو بخير ؟”
بطريقة ما ، عندما لمس راجنار خده الأيسر تداخلت صورته مع كلوي .
“هناك شائعات تقول أنه بسبب كلام الإمبراطور أن هناك رتبة جديرة مطلوبة لتكون مسؤولة عن وحدة .”
اخرجت منديلا و فركت خد راجنار الأيسر .
كان وجهه الذي اقترب بعد فترة مليئًا بالتعب على عكس الأكاديمية .
أصبحت آذان راجنار حمراء قليلاً .
“ولكن بعد ذلك ، لماذا جاء ليكسيوس لمنزل سونبي ؟ لابدَ أنه غير معقول ، إن ورث لقب الدوق ألا يجب عليه أن يهدأ ؟”
ابتسمت وحاولت مواصلة الكلام متظاهرة أنني لم أللاحظ ذلك . لكن أتى شخص ما و رحب بي .
“هذا صحيح … لكن لقد جعلتكم تقلقون .”
“سونبي ، ما الذي تفعلينه هنا ؟”
عندما غادرنا و أغلقنا الباب سرعان ما سمعنا صوت شجار ، لكن كنا قادرين على الشعور بالطاقة الودية من خلف الباب .
“لم أركَ منذ وقت طويل ، جيروم .”
“هل سأكون في مشكلة ؟ على الرغم من أنه سيكون من المقبول الكشف عن كوني طفلة بالتبني بعد تبراة والدتي .”
كان وجهه الذي اقترب بعد فترة مليئًا بالتعب على عكس الأكاديمية .
هز جيروم كتفيه و حاول ترك مكانه كما لو أنه قد أنجز مهمته .
“أنا أعمل حتى في الإجازة لكنكِ في موعد غرامي ؟”
“لأنني تعرضت لحادث .”
“إنه ليس موعد ، لقد خرجنا لبعض الوقت .”
“آه ، في بعض الأحيان اعتقد أن سونبي سوف تتعرض لحادث .”
“أممم حقًا ؟ أليس هذا ما تعتقدينه أنتِ فقط ؟”
ابتسمت و نقرت على خدي الأيمن .
غمز جيروم لراجنار ونظر بخبث .
“أمي تحب سونبي بشكل غريب . لماذا كلما تنظر لكِ كلما فكرت في صديقتها ؟”
عندما حدقت بخجل قمت على الفور بإنزال رأسي و ابتسمت بخفة .
“ولكن بعد ذلك ، لماذا جاء ليكسيوس لمنزل سونبي ؟ لابدَ أنه غير معقول ، إن ورث لقب الدوق ألا يجب عليه أن يهدأ ؟”
“لكن أليس عليكِ توخي الحذر لأنكما تبدوان كـحبيبان مهما نظر إليكما أي شخص .”
“متى سيتزوجان ؟”
“لا أعتقد أنني سأقلق كثيرًا إن لم أظهر في الصحف التي يديرها المركيز ، لكن شكرا على النصيحة .”
اضطررنا للتحدث عن المبارزة ، وبما أنني لا أستطيع تناول الحلوى ، قدت راجنار لمقهى قريب في وسط المدينة .
سخرنا من بعضنا البعض و أخرج جيروم رسالة صغيرة من بين ذراعيه .
أمسكت راجنار الذي كان جالسًا و غادرت على عجل .
“بالمناسبة ، قالت والدتي أنها سوف تقيم تجمعًا اجتماعيًا صغيرًا . أكدت علىّ والدتي انه يجب أن أدعوكِ سونبي ، أنا محظوظ .”
إن قالت أنها ستتزوج سأدعم والدتي .
“آه ، إنه تجمع يتعلق بمؤسسة المنح الدراسية . لحسن الحظ أنهم دعوني . إن كانت الدعوة من الماركيز ديميتري بالطبع سآتي .”
حتى مع اعتذار راجنار ، لم يحدق أكسيليوس إلا في رأس راجنار بنظرة حادة لفترة طويلة.
“أمي تحب سونبي بشكل غريب . لماذا كلما تنظر لكِ كلما فكرت في صديقتها ؟”
“أنتَ لا تعرف مدى دهشتي عندما تلقيت الرسالة .”
هز جيروم كتفيه و حاول ترك مكانه كما لو أنه قد أنجز مهمته .
“إنه مجرد عمل لم يحدث شيء .”
“هل القصر بخير ؟”
“ليس عليهما فعل ذلك ، لكن هذا ما فكرت فيه فجأة .”
“هل هو بخير ؟”
“…لا بأس ، شكرًا لعودتكَ بأمان . شكرًا جزيلاً لكَ .”
“بعد أن ذهبتِ للبرج سمعت أن ليكسيوس قد زار منزلكِ عدة مرات . اوه ، هل يجب أن أدعوه بالدوق الآن ؟”
ابتسمت وحاولت مواصلة الكلام متظاهرة أنني لم أللاحظ ذلك . لكن أتى شخص ما و رحب بي .
“دوق ؟ هل استلم اللقب في عدة أيام ؟”
أصبحت آذان راجنار حمراء قليلاً .
“ألم تكوني تعلمين ؟ عندما كان يتنافس هذه المرة ، تم تكليفه بأن يكون المدير العام لبعض الوحدات لذا استلم المهمة على عجل .”
“لنتحدث لاحقًا سوف أتصل بك .”
عندما سمعت الخبر لأول مرة ، لم أستطع إدارة تعبيري بشكل صحيح.
المكان و الزمان كانا مترددان ولكن بمجرد العودة إلى كليمنس سأتذكر تعبير راجنار السخيف.
عندما رأى جيروم تعبيري المفاجئ ، نظر إلي بنظرة فضولية قليلاً وبدأ في الشرح بسرعة.
“ألن توقفيني ؟”
“هناك شائعات تقول أنه بسبب كلام الإمبراطور أن هناك رتبة جديرة مطلوبة لتكون مسؤولة عن وحدة .”
جاء صوت ودود و مألوف من الخلف .
بعد كلمات جيروم ، تذكرت فجأة الجو الفوضوي للقصر.
هز جيروم كتفيه و حاول ترك مكانه كما لو أنه قد أنجز مهمته .
في البداية ، اعتقدت أن السبب هو أكسيليوس ، الذي جاء إلي بتعبير مرعب ، لذا تركته ، لكن ألم يكن هذا هو الوحيد؟
“لسبب ما يبدوا الوضع في القصر فوضويًا ، إن لم أكن مخطئة .”
“ولكن بعد ذلك ، لماذا جاء ليكسيوس لمنزل سونبي ؟ لابدَ أنه غير معقول ، إن ورث لقب الدوق ألا يجب عليه أن يهدأ ؟”
لقد كان مشهدًا مؤثرًا للقاء .
“لأنني تعرضت لحادث .”
ابتسمت و نقرت على خدي الأيمن .
“آه ، في بعض الأحيان اعتقد أن سونبي سوف تتعرض لحادث .”
“لقد فعلت هذا لأنني أردت مساعدة أمي التي تريد الزواج و مترددة بسبب ما .”
“لنتحدث لاحقًا سوف أتصل بك .”
“أين الرسالة ؟”
أمسكت راجنار الذي كان جالسًا و غادرت على عجل .
بطريقة ما ، عندما لمس راجنار خده الأيسر تداخلت صورته مع كلوي .
عندما وصلت إلى القصر في عجلة من أمري في عربة ، كانت هناك شخص يتحرك ذهابًا وإيابًا في بهو القصر.
ذلك لأن كلاهما كانا منغمسين بالفعل في عالمهما الخاص .
–يتبع ….
“لا أعتقد أنني سأقلق كثيرًا إن لم أظهر في الصحف التي يديرها المركيز ، لكن شكرا على النصيحة .”
“إذن يجب أن أفكر في هذا على أنها رسالة من ولي العهد ؟”
