عندما فتحت عيني مرة أخرى ، رأيت صدعًا في المرآة الكبيرة .
“اترك دافني لي .”
“رارا؟”
“أنا ، من فضلك ساعدني! سأفعل ما تطلب مني! لذا أرجوك أنقذني!”
لقد فوجئت عندما ظننت أنني هربت لوحدي ، وبينما كنت أبحث عن راجنار ، عانقني أحدهم من الخلف .
لا أعرف ما هو هذا الشعور الذي يدغدغ قلبي.
“إنها دافني حقًا .”
“الوضع سيء ، لكن لمسكِ مسألة أخرى .”
شدّني راجنار بين ذراعيه و عانقني بشدة كما لو كان لن يتركني من بين ذراعيه .
لحسن الحظ ، كان الزنزانة تختفي ببطء لأن المرآة التي كسرتها لإنقاذ راجنار كانت آخر نواة في الزنزانة.
كان من المؤسف أنني لم أتمكن من رؤية وجهه لأنه كان يعانقني من الخلف ، لذلك ناديت باسم راجنار مرة أخرى ، لكنه لم يسمح لي بالذهاب .
“لقد نشأنا في دار الأيتام معًا ، من الصعب أن أنساه لأنه كان يتنمرّ عليّ بشدة .”
على عكس مظهره الشجاع المعتاد ، بدا راجنار مليئًا بالخوف.
“لا أريد أن أستسلم أيضًا .”
لذلك فقط احتضنته بهدوء .
أومأت برأسي متجاهلة أنظار الناس من ورائي.
“…هل سمعتِ كل شيء ؟”
“الجميع بخير .”
“نعم .”
كان سيمون ساخرًا ، لكن راجنار تجاهله باستخفاف.
سمعت كل شيء .
لا أعرف ما إن كان مثل شعور راجنار ، و أخاف أن أؤذيه بعد أن أقول أنني أحبه .
قلت وأنا أربت على شعر راجنار و أرتب شعره الفوضوي .
عندما خف العبوس من على وجهه بدى الفارس الذي بجانبه مرتاحًا .
“لم أكن أعرف أن لكابوسكَ علاقة بي ، لذا فوجئت قليلاً ….”
“همم.”
“أقسم أنني لن أهدد الآخرين لذا لا تتركيني .”
أدرت رأسي لأتبع نظرة سايمون و رأيت أنني و راجنار لانزال ممسكان بيد بعضنا البعض .
ضحكت بخفة على صوت راجنار الكئيب.
“إنه ليس خطيرًا ، لكنه مشبوه .”
“لماذا تكون واضحًا جدًا. ألا تعرف أنني أؤمن بك دائمًا؟”
لا يسعني إلا أن أشعر بالشك عندما أفكر في والدتي البيولوجية التي خانها زوجها التي كانت تكن له الاحترام .
نظر راجنار لابتسامتي بوضوح .
بدا الاثنان غير راضين عن كلامي وفتحوا أفواههم كما لو لم يكن لديهم خيار.
ثم أخفض رأسه على الفور .
تبعتني عيون راجنار الفضوليّة.
“راجنار ؟”
حسب كلماتي ، أدار الاثنان ظهورهما بنظرات غاضبة.
“ماذا أفعل .”
(صيغة الجملة مش سؤال هو مش بيسألها بيكلم نفسها ‘اوتوكيه ، اوتوكايوه’ كدا يعني ??)
‘سيكون من الأولوية حل هذا الموضوع أولاً .’
“ماذا؟”
شعرت بالحرج لذلك نظرت في الأرجاء ثم نظرت له بنظرة عدم فهم .
رفع راجنار رأسه المنحني ببطء ونظر إلي.
“أنا أحبكِ ، دافني .”
كان وجهه أحمر ساطع مثل تفاحة ناضجة.
–يتبع ….
“لا أريد أن أستسلم أيضًا .”
“أريدكِ أن تكوني رفيقتي ، أريد أن أكون معكِ لبقية حياتي ، أريد أن نكون سعيدين معًا .”
“ماذا؟”
قلت وأنا أربت على شعر راجنار و أرتب شعره الفوضوي .
“لقد قلتِ أنكِ سمعتِ كل شيء .”
“أريدكِ أن تكوني رفيقتي ، أريد أن أكون معكِ لبقية حياتي ، أريد أن نكون سعيدين معًا .”
نظر إليّ راجنار برفق بتعبير غاضب.
اختفت كل المرايا اللامعة ، وشعرت بارتياح شديد وأنا أسير في الطريق المستوي.
“هل تتذكرين ما قلته لكِ عندما أنقذتكِ من زنزانة أوزوالد ؟”
“لأكون صادقة ، صحيح أنكَ مزعج .”
“أممم . أتذكر .”
“إنها دافني حقًا .”
أومأت برأسي و أنا أتذكر ذلك اليوم .
عندما تراجع سايمون ، رأيت السجين خلفه .
“في ذلك الوقت عندما طلبت منكِ أن تكوني رفيقتي ، لقد كنت صادقًا .”
“م-ماذا؟”
“آه .”
لم أكن أعرف مدى خطورة الأمر ، لذلك تركته في المنزل ، لكن لحسن الحظ .
تصلب تعبيري عند الكلمات المباشرة.
“الجميع بخير .”
بدا أن راجنار كان على وشكِ التوقف عندما رأى تعبيري ، لكنه قال بتعبير يائس كما لو كان مستعدًا.
كان سيمون ساخرًا ، لكن راجنار تجاهله باستخفاف.
“بالطبع لقد كان اعترافًا سيئًا جدًا . لا يمكنني أن آمل أن تفهمي مشاعري بعد سماع مثل هذا الاعتراف . لكن الآن …”
“أتمنى أن تكوني بدايتي و نهايتي و كل شيء .”
ضحك راجنار بخجل ، ثم توقف للحظة.
اختفت كل المرايا اللامعة ، وشعرت بارتياح شديد وأنا أسير في الطريق المستوي.
فجأة ، بدأت الدموع تتشكل في عيون راجنار مرة أخرى.
لا أعرف ما هو هذا الشعور الذي يدغدغ قلبي.
على الفور ، الدموع التي تشكلت في عينه بدأت تنزل على خده .
“أممم . أتذكر .”
كان من المحزن رؤيته يبكي ووجهه محمر.
عندما التقت أعيننا ، صرخ بشدة طلبا للمساعدة.
“أنا أحبكِ ، دافني .”
“آه ، شكرًا لكِ .”
“أنا …”
“اسمي ستين! قال مدير دار الأيتام إنه سيعطيني وظيفة ، لذلك تابعته ، لكنه أحضرني فجأة إلى هنا!”
“أتمنى أن تكوني بدايتي و نهايتي و كل شيء .”
بدلاً من ذلك ، أصبحت أكثر خجلاً عندما كنت استمع له ، لذا أغلقت فمي و هززت يدي بلا جدوى .
“…….”
بينما كنت أمسك بيد راجنار و أنظر حولي ، كنت قادرة على تحديد مكان سايمون و المجموعة بسرعة .
راجنار لم يكف عن اعترافه وكأنه لا يخجل.
بناء على كلمات راجنار ، أومأت برأسي تأكيدًا.
بدلاً من ذلك ، أصبحت أكثر خجلاً عندما كنت استمع له ، لذا أغلقت فمي و هززت يدي بلا جدوى .
حتى قبل أن تنتهي كلمات راجنار ، أخذ سيمون منديلًا من ذراعيه ومسح يدي.
“أريدكِ أن تكوني رفيقتي ، أريد أن أكون معكِ لبقية حياتي ، أريد أن نكون سعيدين معًا .”
“قلت أنكَ أتيت إلى هنا بناءً على تعليمات مدير الميتم .”
لا أعرف ما هو هذا الشعور الذي يدغدغ قلبي.
‘عندما تبكي تكون جميلاً أيضًا .’
لا أعرف ما إن كان مثل شعور راجنار ، و أخاف أن أؤذيه بعد أن أقول أنني أحبه .
“الأمر نفسه مع رئيس دار الأيتام.”
أولاً و قبل كل شيء ، أنا لا أفهم شعور الحب بين العشاق .
“…هل سمعتِ كل شيء ؟”
لا يسعني إلا أن أشعر بالشك عندما أفكر في والدتي البيولوجية التي خانها زوجها التي كانت تكن له الاحترام .
“راجنار ؟”
لذلك لم أكن متأكدة .
“هل تريد شرب الماء ؟”
لم أكن مستعدة حتى لرفض هذا القلب .
بدا الاثنان غير راضين عن كلامي وفتحوا أفواههم كما لو لم يكن لديهم خيار.
لم أرغب في أن آخذ الأمر ببساطة ، ولم أرغب في إيذاء نفسي.
“نعم! قال رجال كانوا يرتدون ملابس أنيقة للغاية أنه تم بيعنا ! وألقوا بنا بعيدًا ، قائلين إنهم سيعطوننا نقودًا إذا خرجنا من هنا بأمان!”
لذا تخلصت من حرجي و أمسكت يد راجنار .
عندما التقت أعيننا ، صرخ بشدة طلبا للمساعدة.
“لأكون صادقة ، صحيح أنكَ مزعج .”
“أقسم أنني لن أهدد الآخرين لذا لا تتركيني .”
“….!”
عند صراخ ستين الغاضب أصدر راجنار صوتًا بلا معنى و نظر له ببرود .
انتشر تعبير متفاجئ على وجه راجنار .
أصبحت كلمات سيمون وراجنار قاسية.
“على عكس الوقت الذي كنا فيه صغارًا ، لقد كبرنا و لقد كنت أقرب شخص لي .”
“نعم .”
شعرت بالحرج لذلك نظرت في الأرجاء ثم نظرت له بنظرة عدم فهم .
عندما فتحت عيني مرة أخرى ، رأيت صدعًا في المرآة الكبيرة .
كانت العيون الأرجوانية ، المبللة بالماء ، جميلة جدًا لدرجة أنني ابتسمت و نسيت خجلي.
أومأت برأسي متجاهلة أنظار الناس من ورائي.
“لست متأكدة من شعوري الآن ، و أخشى أن تتأذى إن قبلت .”
“بالطبع .”
“نعم .”
“آه ، هذا …”
“لذا ، هل يمكنني التفكير في الأمر أكثر من ذلك بقليل ؟”
“اترك دافني لي .”
ابتسم راجنار على نطاق واسع للسؤال الحذر.
“ماذا؟”
لم أقدم حتى إجابة نهائية على اعترافه ، ولكن كما لو كان لديه كل شيء في العالم ابتسم باشراق و أدار رأسه بعيدًا من الخجل .
“في ذلك الوقت عندما طلبت منكِ أن تكوني رفيقتي ، لقد كنت صادقًا .”
‘عندما تبكي تكون جميلاً أيضًا .’
“لا أريد أن أستسلم أيضًا .”
كانت هذه المرة الأولى الذي يعترف فيها شخص ما لي وهو يبكي ، لكن الأمر لم يكن سيئًا .
تبعتني عيون راجنار الفضوليّة.
سعلت للخروج من هذا الخرج و نهضت ببطء .
لم أقدم حتى إجابة نهائية على اعترافه ، ولكن كما لو كان لديه كل شيء في العالم ابتسم باشراق و أدار رأسه بعيدًا من الخجل .
تبعتني عيون راجنار الفضوليّة.
“آه ، هذا …”
لذا تحدثت معه .
“لكنه لم يبلغ العائلة الإمبراطورية ؟”
“فلنعد الآن. علينا أن نخرج من هنا.”
عندما التقت أعيننا ، صرخ بشدة طلبا للمساعدة.
“…نعم .”
“همم.”
ابتسم راجنار بسعادة مثل هلوسة طفولته منذ قليل و أمسك بيدي كما لو كان لن يتركها .
“إنه من الميتم .”
***
كان وجهه أحمر ساطع مثل تفاحة ناضجة.
“لمن الجيد أنني لم أحضر كيكي .”
حسب كلماتي ، أدار الاثنان ظهورهما بنظرات غاضبة.
لم أكن أعرف مدى خطورة الأمر ، لذلك تركته في المنزل ، لكن لحسن الحظ .
“أممم . أتذكر .”
لحسن الحظ ، كان الزنزانة تختفي ببطء لأن المرآة التي كسرتها لإنقاذ راجنار كانت آخر نواة في الزنزانة.
نظر راجنار لابتسامتي بوضوح .
اختفت كل المرايا اللامعة ، وشعرت بارتياح شديد وأنا أسير في الطريق المستوي.
لم أكن أعرف مدى خطورة الأمر ، لذلك تركته في المنزل ، لكن لحسن الحظ .
“دعنا نجد الجميع و نخرج من هنا .”
“نعم! قال رجال كانوا يرتدون ملابس أنيقة للغاية أنه تم بيعنا ! وألقوا بنا بعيدًا ، قائلين إنهم سيعطوننا نقودًا إذا خرجنا من هنا بأمان!”
بينما كنت أمسك بيد راجنار و أنظر حولي ، كنت قادرة على تحديد مكان سايمون و المجموعة بسرعة .
لم أكن أعرف مدى خطورة الأمر ، لذلك تركته في المنزل ، لكن لحسن الحظ .
يبدو أنهم جميعًا قد عادوا إلى رشدهم ، لذا لم تكن وجوههم مشرقة ، لكن الطريقة التي كانوا يقفون بها لا تزال مريحة .
“فلنعد الآن. علينا أن نخرج من هنا.”
“الجميع بخير .”
“…هل سمعتِ كل شيء ؟”
أضفت أن هذا مريح ثم اقتربت منهم ، لكن الجو هناك كان غريبًا بعض الشيء.
في الوقت الذي أخذني فيه راجنار بين ذراعيه ، ترنح ستين من شدة الارتداد .
“آه ، هذا جيد. كنت أفكر فيما إذا كان علي الذهاب للعثور عليكم .”
“قلت أنكَ أتيت إلى هنا بناءً على تعليمات مدير الميتم .”
بدا سايمون مرتاحًا بشكل ملحوظ ، وهذا يدل على أنني تأخرت .
كانت العيون الأرجوانية ، المبللة بالماء ، جميلة جدًا لدرجة أنني ابتسمت و نسيت خجلي.
عندما خف العبوس من على وجهه بدى الفارس الذي بجانبه مرتاحًا .
عندما خف العبوس من على وجهه بدى الفارس الذي بجانبه مرتاحًا .
“أبحث عن شخص مشبوه .”
انتشر تعبير متفاجئ على وجه راجنار .
“شخص مشبوه ؟”
كان الأمر محيرًا مع تقدم العمر ، لكنني سرعان ما أدركت سبب كونه مألوفًا.
هل هناك أي شخص فعل شيئًا غريبًا في الزنزانة؟
“لأكون صادقة ، صحيح أنكَ مزعج .”
عندما اقتربت بنظرة جادة ، تحركت نظرات سايمون إلى مكان ما .
‘أنتَ لا تعرفني على الإطلاق .’
أدرت رأسي لأتبع نظرة سايمون و رأيت أنني و راجنار لانزال ممسكان بيد بعضنا البعض .
نظر راجنار لابتسامتي بوضوح .
“كلاكما تملكان علاقة جيدة حقًا .”
“لسوء الحظ ، هذا كل مل لديّ الآن ، هل لاتزال تريد المزيد ؟”
“آه ، هذا …”
“كلاكما تملكان علاقة جيدة حقًا .”
حاولت افلات يد راجنار ، لكنه شدّ عليها حتى لا يتركها .
“أنا أحبكِ ، دافني .”
“راجنار .”
“راجنار .”
“مازلت خائفًا .”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“ماذا؟”
“نعم .”
“ألا يمكنكِ الاستمرار في إمساك يدي حتى أكون بخير ؟”
“أنا ، من فضلك ساعدني! سأفعل ما تطلب مني! لذا أرجوك أنقذني!”
نظر إليّ راجنار بعيون قاتمة وقال ، لا يمكنني التغلب على تلك العيون.
أدرت رأسي لأتبع نظرة سايمون و رأيت أنني و راجنار لانزال ممسكان بيد بعضنا البعض .
أومأت برأسي متجاهلة أنظار الناس من ورائي.
لذلك فقط احتضنته بهدوء .
“يجب أن تخبرني عندما تكون بخير .”
“إذن ، منذ متى و أنتَ هنا سيد ستين ؟”
“بالطبع .”
التقى الاثنان بعيون بعضهما البعض وأومأوا بهدوء وابتسموا برضا شديد.
“لا أعرف ما إن كنت سأسمع ذلك حتى نخرج من الزنزانة .”
“ماذا؟”
كان سيمون ساخرًا ، لكن راجنار تجاهله باستخفاف.
“مازلت خائفًا .”
“هل قلت شخصًا مشبوهًا ؟”
“لأكون صادقة ، صحيح أنكَ مزعج .”
“إنه ليس خطيرًا ، لكنه مشبوه .”
“كلاكما تملكان علاقة جيدة حقًا .”
عندما تراجع سايمون ، رأيت السجين خلفه .
كان غضب سايمون مخيفًا أكثر من اختفاء الطاقة في الزنزانة.
كان جسده جافًا ، كأنه لم يأكل بشكل صحيح ، وبدا شعره البني مجعدًا.
أضفت أن هذا مريح ثم اقتربت منهم ، لكن الجو هناك كان غريبًا بعض الشيء.
الملابس التي كان يرتديها كانت أيضًا قديمة ومهالكة ، لذا فهو بالتأكيد لا يبدوا مصدر تهديد .
وسألته بابتسامة رسمية قبل أن ينظر إلي مرة أخرى.
رفع الرجل الذي كان مستلقيًا على الأرض تحت أيدي الفرسان القوية رأسه عندما سمع صوتي.
“لست متأكدة من شعوري الآن ، و أخشى أن تتأذى إن قبلت .”
“آه ، النجدة ، لقد تم بيعي هنا . تم بيعي و رماني في هذا المكان !”
لذا تحدثت معه .
عندما التقت أعيننا ، صرخ بشدة طلبا للمساعدة.
عند هذه الكلمات ، تحولت عيون راجنار وسيمون نحوي على الفور.
بطريقة ما ، اعتقدت أن الوجه لم يكن غير مألوف.
عند صراخ ستين الغاضب أصدر راجنار صوتًا بلا معنى و نظر له ببرود .
“أنا كنت طفل تخرجت مؤخرًا من دار الأيتام الملكية !”
يبدو أنهم جميعًا قد عادوا إلى رشدهم ، لذا لم تكن وجوههم مشرقة ، لكن الطريقة التي كانوا يقفون بها لا تزال مريحة .
“دار الأيتام ؟”
كان الأمر محيرًا مع تقدم العمر ، لكنني سرعان ما أدركت سبب كونه مألوفًا.
عند هذه الكلمات ، تحولت عيون راجنار وسيمون نحوي على الفور.
“ماذا ؟”
كان الأمر محيرًا مع تقدم العمر ، لكنني سرعان ما أدركت سبب كونه مألوفًا.
“ماذا؟”
“اسمي ستين! قال مدير دار الأيتام إنه سيعطيني وظيفة ، لذلك تابعته ، لكنه أحضرني فجأة إلى هنا!”
سعلت للخروج من هذا الخرج و نهضت ببطء .
صرخ ستين كما لو أن الأمر كان غير عادل ، ثم اخرج سعالاً جافًا .
نظر إلى زجاجة الماء الفارغة بحزن لأنه كان يبدوا عطشانًا ، لذا قلت بابتسامة على شفتي :
“اتركوه للحظة .”
لكنه كان شخصًا ليس لديّ ذكريات جيدة عنه ، لذا حاولت التخلص منه .
غمز سايمون لكلماتي و سرعان ما أزال الفرسان اليد التي كانت تعيقه .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
حتى بعد النهوض ، لايزال السعال لا يظهر أي علامات على التوقف لذلك أخرجت زجاجة الماء من حقيبتي ثم سلمتها له .
أومأت برأسي و أنا أتذكر ذلك اليوم .
“هل تريد شرب الماء ؟”
عند صراخ ستين الغاضب أصدر راجنار صوتًا بلا معنى و نظر له ببرود .
“آه ، شكرًا لكِ .”
لم أكن مستعدة حتى لرفض هذا القلب .
أفرغ ستين زجاجة الماء على عجل .
“لذا ، هل يمكنني التفكير في الأمر أكثر من ذلك بقليل ؟”
نظر إلى زجاجة الماء الفارغة بحزن لأنه كان يبدوا عطشانًا ، لذا قلت بابتسامة على شفتي :
“لمن الجيد أنني لم أحضر كيكي .”
“لسوء الحظ ، هذا كل مل لديّ الآن ، هل لاتزال تريد المزيد ؟”
“هذا الرجل ؟”
“أوه ، لا . شكرًا على إعطائي إياه !”
“مازلت خائفًا .”
ابتسم ستين بخجل ونظر في عيني.
لم أكن أعرف مدى خطورة الأمر ، لذلك تركته في المنزل ، لكن لحسن الحظ .
‘أنتَ لا تعرفني على الإطلاق .’
“على عكس الوقت الذي كنا فيه صغارًا ، لقد كبرنا و لقد كنت أقرب شخص لي .”
شددت تعابير وجهي سرًا عندما كنت أتذكر ستين الفتى الذي كان يتنمر عليّ بشدة عندما كنت طفلة .
“أوه ، لا . شكرًا على إعطائي إياه !”
‘سيكون من الأولوية حل هذا الموضوع أولاً .’
اخرج سايمون صوتًا ساخرًا و كأنه غاضب .
وسألته بابتسامة رسمية قبل أن ينظر إلي مرة أخرى.
“أقسم أنني لن أهدد الآخرين لذا لا تتركيني .”
“إذن ، منذ متى و أنتَ هنا سيد ستين ؟”
كان غضب سايمون مخيفًا أكثر من اختفاء الطاقة في الزنزانة.
“م-ماذا؟”
“ماذا ؟”
“قلت أنكَ أتيت إلى هنا بناءً على تعليمات مدير الميتم .”
“إنها دافني حقًا .”
عندما تم ذكر مدير دار الأيتام ، لم يسلم ستين من غضبه ، فكان يطحن أسنانه لدرجة إصدار صوت صرير.
حتى قبل أن تنتهي كلمات راجنار ، أخذ سيمون منديلًا من ذراعيه ومسح يدي.
“ليس أنا وحدي ، ولكن أصدقائي جاءوا أيضًا! ولكن نجوت أنا وحدي!”
لا أعرف ما إن كان مثل شعور راجنار ، و أخاف أن أؤذيه بعد أن أقول أنني أحبه .
“همم.”
الملابس التي كان يرتديها كانت أيضًا قديمة ومهالكة ، لذا فهو بالتأكيد لا يبدوا مصدر تهديد .
عند صراخ ستين الغاضب أصدر راجنار صوتًا بلا معنى و نظر له ببرود .
“أتمنى أن تكوني بدايتي و نهايتي و كل شيء .”
“إذن مات الآخرون؟”
“هذا الطفل ؟”
“نعم! قال رجال كانوا يرتدون ملابس أنيقة للغاية أنه تم بيعنا ! وألقوا بنا بعيدًا ، قائلين إنهم سيعطوننا نقودًا إذا خرجنا من هنا بأمان!”
حتى بعد النهوض ، لايزال السعال لا يظهر أي علامات على التوقف لذلك أخرجت زجاجة الماء من حقيبتي ثم سلمتها له .
على سؤال راجنار ، أجاب ستين على عجل.
“أنا كنت طفل تخرجت مؤخرًا من دار الأيتام الملكية !”
عندما سمعت هذا طلبت من راجنار و سايمون التحدث معًا بشكل منفرد .
“لا أعرف ما إن كنت سأسمع ذلك حتى نخرج من الزنزانة .”
“إنه من الميتم .”
نظر إلى زجاجة الماء الفارغة بحزن لأنه كان يبدوا عطشانًا ، لذا قلت بابتسامة على شفتي :
“كيف يمكنكِ أن تكوني متأكدة ؟”
***
قلت أنه ليس بالشيء الكبير .
فجأة ، بدأت الدموع تتشكل في عيون راجنار مرة أخرى.
“لقد نشأنا في دار الأيتام معًا ، من الصعب أن أنساه لأنه كان يتنمرّ عليّ بشدة .”
لكن قبل ذلك ، أمسك راجنار بكتف ستين ودفعه للخلف .
حسب كلماتي ، أدار الاثنان ظهورهما بنظرات غاضبة.
لكن قبل ذلك ، أمسك راجنار بكتف ستين ودفعه للخلف .
“هذا الطفل ؟”
لم أرغب في أن آخذ الأمر ببساطة ، ولم أرغب في إيذاء نفسي.
“هذا الرجل ؟”
“إذن مات الآخرون؟”
أصبحت كلمات سيمون وراجنار قاسية.
“آه ، شكرًا لكِ .”
“هذا ليس مهمًا الآن . ألا تعتقدان أنه يمكننا استخدامه لجعل مدير الميتم يدفع الثمن ؟”
لكنه كان شخصًا ليس لديّ ذكريات جيدة عنه ، لذا حاولت التخلص منه .
بدا الاثنان غير راضين عن كلامي وفتحوا أفواههم كما لو لم يكن لديهم خيار.
حتى بعد النهوض ، لايزال السعال لا يظهر أي علامات على التوقف لذلك أخرجت زجاجة الماء من حقيبتي ثم سلمتها له .
“يبدو أن الأشخاص المشبوهين كانوا يعرفون مسبقًا أن الزنزانة قد تم إنشاؤها .”
لقد فوجئت عندما ظننت أنني هربت لوحدي ، وبينما كنت أبحث عن راجنار ، عانقني أحدهم من الخلف .
بناء على كلمات راجنار ، أومأت برأسي تأكيدًا.
“…هل سمعتِ كل شيء ؟”
“الأمر نفسه مع رئيس دار الأيتام.”
“كلاكما تملكان علاقة جيدة حقًا .”
“لكنه لم يبلغ العائلة الإمبراطورية ؟”
لكن قبل ذلك ، أمسك راجنار بكتف ستين ودفعه للخلف .
اخرج سايمون صوتًا ساخرًا و كأنه غاضب .
قلت وأنا أربت على شعر راجنار و أرتب شعره الفوضوي .
“يبدو أن أطفال دار الأيتام اعتادوا على الاستيلاء على المنتجات الثانوية من الزنزانة. لخداع العائلة الإمبراطورية باسم دار الأيتام الإمبراطورية.”
“رارا؟”
كان غضب سايمون مخيفًا أكثر من اختفاء الطاقة في الزنزانة.
قلت أنه ليس بالشيء الكبير .
“أنا ، من فضلك ساعدني! سأفعل ما تطلب مني! لذا أرجوك أنقذني!”
بدا سايمون مرتاحًا بشكل ملحوظ ، وهذا يدل على أنني تأخرت .
أدار ستين رأسه ذهابًا وإيابًا ، ثم ركض نحوي فجأة ، وأمسك بيدي ، وصرخ بشدة.
سمعت كل شيء .
بدا و كأنه أكثر راحة للتعامل معي .
نظر إلى زجاجة الماء الفارغة بحزن لأنه كان يبدوا عطشانًا ، لذا قلت بابتسامة على شفتي :
لكنه كان شخصًا ليس لديّ ذكريات جيدة عنه ، لذا حاولت التخلص منه .
قلت أنه ليس بالشيء الكبير .
لكن قبل ذلك ، أمسك راجنار بكتف ستين ودفعه للخلف .
قلت أنه ليس بالشيء الكبير .
في الوقت الذي أخذني فيه راجنار بين ذراعيه ، ترنح ستين من شدة الارتداد .
“ماذا؟”
“ماهذا ؟”
وسألته بابتسامة رسمية قبل أن ينظر إلي مرة أخرى.
“الوضع سيء ، لكن لمسكِ مسألة أخرى .”
بدا سايمون مرتاحًا بشكل ملحوظ ، وهذا يدل على أنني تأخرت .
“ماذا ؟”
بطريقة ما ، اعتقدت أن الوجه لم يكن غير مألوف.
“أترك الأمر لي و أنت …”
قلت أنه ليس بالشيء الكبير .
حتى قبل أن تنتهي كلمات راجنار ، أخذ سيمون منديلًا من ذراعيه ومسح يدي.
“أريدكِ أن تكوني رفيقتي ، أريد أن أكون معكِ لبقية حياتي ، أريد أن نكون سعيدين معًا .”
“اترك دافني لي .”
“هذا الطفل ؟”
التقى الاثنان بعيون بعضهما البعض وأومأوا بهدوء وابتسموا برضا شديد.
لم أكن مستعدة حتى لرفض هذا القلب .
غمز راجنار برفق و استطعت أن أرى ستين و راجنار يقترب منه .
كان سيمون ساخرًا ، لكن راجنار تجاهله باستخفاف.
“أنا لا أحب ذلك ، لكنه يعتمد على كيفية القيام بذلك.”
“لست متأكدة من شعوري الآن ، و أخشى أن تتأذى إن قبلت .”
عاجلاً ، صرخ ستين بقوة أكثر من أي وقت مضى .
(ولادي سفاحين ❤️)
“في ذلك الوقت عندما طلبت منكِ أن تكوني رفيقتي ، لقد كنت صادقًا .”
–يتبع ….
“أنا أحبكِ ، دافني .”
نظر إليّ راجنار برفق بتعبير غاضب.
