في اليوم التالي ، هز مقال في الصحيفة الإمبراطورية رأساً على عقب.
ابتسم راجنار عندما قابلت عيناه ، وقبلني برفق على زاوية عيني .
الليلة الماضية ، غضب الناس من الكلام حيث كان هناك مراسل حاضرًا في مكان الحادث وقاموا بتدوين كلماتي دون أن يفوتوا أي كلمة.
ابتسمت بهدوء و أمسكت يده الممدودة .
حتى صدمتهم بمعرفة أن الشريرة في الواقع كانت مجرد ضحية بريئة ، و انتشرت الكلمات التي كانت تقول بأن عليهم تمزيق الجاني الحقيقي .
أنا بصراحة لا أصدق ذلك.
مثل الشخص الذي استيقظ من الخيال وواجه الواقع ، كان هناك أشخاص يحاسبون الدوق ، قائلين إن كل شيء واضح في الوقت الحالي .
“…أهلا.”
“يجب أن يكون الجاني الحقيقي هو الدوق هيرونيس .”
مع ذلك ، خرجت لبعض الوقت متجنبة أعين الجميع ، وأصبحت الوجهة دار للأيتام حيث لا يأتي الناس ويذهبون.
“أليست زوجته السابقة هي التي تم اتهامها بأنها الجانية الحقيقية في المقام الأول ؟”
“حقًا ؟ سأنتظر .”
“لقد جعل زوجته السابقة البريئة مجرمة ليكون هو في علاقة غرامية!”
مع ذلك ، بالنظر إلى كومة المستندات ، لن يكون من السهل اتخاذ قرار.
بدأت الشائعات من الشعب في النمو ، وأعلنت العائلة الإمبراطورية أيضًا أنها ستصحح كل ما حدث بشكل خاطئ وتحاسبهم بدعم من الشعب.
“هل تقصد أنه لا يهم إن كان والدالك يشتمونك لأنك طفل غير جيد ؟”
بعد مهرجان الأقنعة ، كانت هناك أوقات لم تهدأ فيها حرارة المهرجان وكانت هناك أوقات كان الشارع فيها صاخبًا مثل هذا.
“لقد فكرت في أنني كنت أعيش لأختي بعد قراءة هذا الكتاب . اعتقدت أن هذا هو السبب في أنني عشت حياة جديرة بالاهتمام .”
بالطبع ، من صُدم لم يكن فقط عامة الناس ، ولكن أيضًا المجتمع الأرستقراطي.
تنهد كاستور مرة أخرى وهو يتكلم ، ربما كان مرتبكًا .
أمسك سايمون برأسه و غضب من السؤال المستمر .
‘آسفة .’
‘آسفة .’
“أنا لا أقول أنني أريد أن يتم غفران ذنبي ، لكن … اعتقدت أنني سأندم إذا لم أخبرك.”
بصفتي الشخصية الرئيسية للشائعات ، كنت مسالمة للغاية .
هز كاستور رأسه بقوة لدرجة أنني سمعت صوت الريح عند سؤالي .
بعد عمل الأمس ، عدت إلى المنزل بأمان ونمت جيدًا في نفس السرير مع أمي لأول مرة منذ فترة طويلة.
“تم حل فضولي.”
‘حتى في أحلامي ….’
“لأن اسم دافني لم يظهر في الكتاب . لذلك اعتقدت أن الأمر مذهل و ….”
هل كان ذلك بسبب تبرئة فرير أخيرًا من التهم الموجهة إليها ؟
“لا يمكنني البقاء ساكنة لأنني أشعر بالفضول لمعرفة ما يحدث.”
ظهرت والدتي ، التي لم تظهر في المنام من قبل ، في المنام.
“لقد قالت إنه ليس من غير الصواب التستر على الإثم .”
في حلمي ، جلست وظهري إلى شجرة كبيرة تحت أشعة الشمس الدافئة ، و نمت على ركبة والدتي .
بعد عمل الأمس ، عدت إلى المنزل بأمان ونمت جيدًا في نفس السرير مع أمي لأول مرة منذ فترة طويلة.
“شكرًا لكِ دافني .”
دخل كاستور بتعبير فارغ .
صوتها مسالم و مليء بالحياة ، على عكس صوتها الذي كان يبحث بألم عن الدوق.
حتى صوت الطيور الذي يوقظني كان منعشًا.
لقد مر وقت طويل منذ أن كان هناك لمسة دافئة عليّ تقول أنني قد قمت بعمل جيد ، لذلك غفوت في حلمي.
كيف أصيب دوق هيرونيس بالجنون؟
أعتقد أن نتيجة السعي بدون انقطاع قد حدثت .
لقد كنت متعبة حتى بعد النوم هكذا ، لذا اغلقت عيني و أخذت قيلولة طويلة .
حتى صوت الطيور الذي يوقظني كان منعشًا.
“على أي حال ، لن تتأذى التنانين إذا لم تنم لمدة عام أو عامين.”
بالطبع ، كان الكساد الكبير أيضًا صاخبًا ، لكن من الآن فصاعدًا ، تمكنت من أخذ يوم عطلة اليوم بفضل والديّ اللذين قالا إنها وظيفة البالغين.
وبعد حوالي 10 دقائق ، فتح كاستور فمه أولاً.
مع ذلك ، خرجت لبعض الوقت متجنبة أعين الجميع ، وأصبحت الوجهة دار للأيتام حيث لا يأتي الناس ويذهبون.
في اليوم التالي ، هز مقال في الصحيفة الإمبراطورية رأساً على عقب.
“دافني ، أنتِ بحاجة للنهوض و تناول الغداء .”
صوتها مسالم و مليء بالحياة ، على عكس صوتها الذي كان يبحث بألم عن الدوق.
جفلت و ارتجفت من اليد الباردة التي تلامس خدي ، وفتحت عيني ببطء.
“من ؟”
لقد كنت متعبة حتى بعد النوم هكذا ، لذا اغلقت عيني و أخذت قيلولة طويلة .
تنهد كاستور مرة أخرى وهو يتكلم ، ربما كان مرتبكًا .
رمشت بهدوء للتكيف مع الضوء ، عندها سمعت ضحكة صغيرة أمامي.
آمل ألا تكون الفرضية الغير منطقية التي كنت أفكر بها .
ابتسم راجنار عندما قابلت عيناه ، وقبلني برفق على زاوية عيني .
“على أي حال ، لن تتأذى التنانين إذا لم تنم لمدة عام أو عامين.”
خجلت من الصوت الناعم ، لكنني ابتسمت ، لذا قام بترتيب شعري الفوضوي برفق .
لم اعتقد ابدا ان احدا غيري يعرف محتويات هذه الرواية.
“هل نمتِ جيدًا ؟”
في اليوم التالي ، هز مقال في الصحيفة الإمبراطورية رأساً على عقب.
“كيف أشعر بالتعب بغض النظ عن مقدار نومي؟”
***
“لقد كنتِ تعانين طوال الوقت . يمكنكِ النوم أكثر لكن علينا تناول الطعام و بعدها النوم .”
مع ذلك ، بالنظر إلى كومة المستندات ، لن يكون من السهل اتخاذ قرار.
لم يكن هناك طعم معين ، ولكن عندما عرض عليّ راجنار تناول الطعام قام بصنع شطيرة بنفسه ، ثم أخذت قضمة أخيرًا .
“….قيل أن ابنة الشرير في الكتاب تعرضت للضرب حتى الموت في أحد الأحياء الفقيرة. لقد كان سطرًا قصيرًا لكنني اتذكره بوضوح .”
“لذيذة .”
وقف راجنار أمامي عندما نظرت للأوراق المكدسة عبى المكتب بقلق .
لقد تأثرت بالإعداد الذكي لعصير الفراولة ، وعندما أكله ، أصبح الطبق فارغًا أخيرًا.
“……..”
نهض راجنار من مكانه و أنا ألمس بطني الممتلئة و اعطى وجهه تعبيرًا راضيًا.
في البداية حاولوا منع زيارتي ، لكنهم لم يتمكنوا من منعني من الدخول لأن ماريا دعتني شخصيًا.
“أين تذهب ؟”
تحولت عيون كاستور إلى راجنار.
“يجب أن أبدأ العمل مرة أخرى. هناك الكثير من الأعمال الورقية التي يجب القيام بها.”
حان الوقت لقبول الدعوة التي سلمتها ماريا.
“لن أزعجك.”
“أين الكتاب الآن؟”
“وسوف يكون هناك الكثير أيضًا في المستقبل .”
“لقد كانت قصةكانت مثل رواية شائعة في الشارع. كانت هناك قصتان ، وفي القصة الأولى ، ظهر والداي …. “
قبلني راجنار على جبهتي بخفة وقال بنظرة ندم.
“يجب أن أبدأ العمل مرة أخرى. هناك الكثير من الأعمال الورقية التي يجب القيام بها.”
كان من الواضح بأنه يريد التسكع ، ولكن إذا تأخر العمل ، فسيكون أكثر تعبًا لاحقًا.
“لقد كانت قصةكانت مثل رواية شائعة في الشارع. كانت هناك قصتان ، وفي القصة الأولى ، ظهر والداي …. “
‘هل يتعب التنين ؟’
***
كان لدي سؤال لفترة من الوقت ، لكن دعنا نسأل لاحقًا و أزيل الأفكار الغير مجدية .
لم اعتقد ابدا ان احدا غيري يعرف محتويات هذه الرواية.
“خذي المزيد من الراحة .”
“وجدت ذات مرة كتابًا غريبًا في غرفة والدتي. في البداية ، اعتقدت أنه يوميات لأن اسمها مكتوب عليه ، لكنه لم يكن كذلك.”
“آه ، لا .”
“وجدت ذات مرة كتابًا غريبًا في غرفة والدتي. في البداية ، اعتقدت أنه يوميات لأن اسمها مكتوب عليه ، لكنه لم يكن كذلك.”
نهضت من الأريكة حيث كنت مستلقية وأتثاءب.
“أين الكتاب الآن؟”
عندما انزلقت البطانية السميكة ، ارتفع البرد و ارتجفت قليلاً.
“لقد فكرت في أنني كنت أعيش لأختي بعد قراءة هذا الكتاب . اعتقدت أن هذا هو السبب في أنني عشت حياة جديرة بالاهتمام .”
حاول راجنار بسرعة خلع سترته لكنني أوقفته و أمسكت الجريدة التي أمامي .
“يبدوا أن نونا قد تتأخر قليلاً .”
“لا يمكنني البقاء ساكنة لأنني أشعر بالفضول لمعرفة ما يحدث.”
“أين تذهب ؟”
كيف أصيب دوق هيرونيس بالجنون؟
كان انطباع القصر الضخم الذي ربما كان منزلي أقل من التوقعات.
هل هم قلقون أم يبحثون عن مخرج؟
‘منزل الدوق الأكبر أفضل بكثير .’
على الرغم من علمه أنه ليس خاطئًا ، إلا أنه تحمل ذلك ، لذا يجب أن يحاسب على ذلك.
“….قيل أن ابنة الشرير في الكتاب تعرضت للضرب حتى الموت في أحد الأحياء الفقيرة. لقد كان سطرًا قصيرًا لكنني اتذكره بوضوح .”
بالطبع ، ليس لدي أي نية لجعل الخروج من الموقف أمرًا سهلاً .
“لقد كنتِ تعانين طوال الوقت . يمكنكِ النوم أكثر لكن علينا تناول الطعام و بعدها النوم .”
أردت أيضًا أن أراهم ينهارون أثناء التحدث وجهًا لوجه.
“لقد كنتِ تعانين طوال الوقت . يمكنكِ النوم أكثر لكن علينا تناول الطعام و بعدها النوم .”
“هل علي التحلي بالصبر؟”
كانت الفكرة التي شعرت بها قبل دخولي إلى غرفة الجلوس ، والتي تم توجيهها عبر الردهة القديمة ، هي أنها كانت هادئة حقًا.
“بالطبع لا.”
“في البداية ، كنت وصمة عار وعانيت منذ لحظة ولادتي ،لكنك سمعت الخبر بين عشية وضحاها.”
ضحكت قليلاً عندما قال لي أن ما أريده بدون قلق .
“لكن لا يمكنكِ الذهاب بمفردكِ . أنا قلق .”
“لكن لا يمكنكِ الذهاب بمفردكِ . أنا قلق .”
“لا أعتقد أنكَ يجب أن تعتذر . لا أنوي لوم الأطفال بذنب والديهما .”
“و العمل؟”
ومع ذلك ، وخلافًا لتوقعاتي ، لم تكن ماريا هي من أتت إلى غرفة المعيشة.
“إن تركتكِ بمفردكِ سأكون قلقًا على أي حال ، لذا فلن أكون قادرًا على العمل .”
وبعد حوالي 10 دقائق ، فتح كاستور فمه أولاً.
مع ذلك ، بالنظر إلى كومة المستندات ، لن يكون من السهل اتخاذ قرار.
عرض المساعدة على أي حال ، لذلك لم يكن هناك سبب للرفض.
وقف راجنار أمامي عندما نظرت للأوراق المكدسة عبى المكتب بقلق .
حتى صدمتهم بمعرفة أن الشريرة في الواقع كانت مجرد ضحية بريئة ، و انتشرت الكلمات التي كانت تقول بأن عليهم تمزيق الجاني الحقيقي .
“على أي حال ، لن تتأذى التنانين إذا لم تنم لمدة عام أو عامين.”
“لا أعتقد أن هذا ما كنت تريد قوله .”
“ماذا ؟ إذًا لقد كان الأمر كذلك .”
على الرغم من علمه أنه ليس خاطئًا ، إلا أنه تحمل ذلك ، لذا يجب أن يحاسب على ذلك.
إذا كان هو ، سيكون من الجيد أن يذهب معي ، لذلك لم يعد هناك سبب للرفض بعد الآن.
جعلتني كلمات كاستور أتساءل.
“تم حل فضولي.”
وبعد حوالي 10 دقائق ، فتح كاستور فمه أولاً.
حان الوقت لقبول الدعوة التي سلمتها ماريا.
“كيف أشعر بالتعب بغض النظ عن مقدار نومي؟”
ابتسمت بهدوء و أمسكت يده الممدودة .
“حقًا ؟ سأنتظر .”
لقد كانت وجهتنا هي دوقية هيرونيس .
حتى صدمتهم بمعرفة أن الشريرة في الواقع كانت مجرد ضحية بريئة ، و انتشرت الكلمات التي كانت تقول بأن عليهم تمزيق الجاني الحقيقي .
***
“هل هي نصيحة غير معقولة نوعا ما كشخص جاء في اليوم التالي للتعافي من قلب مثقل ؟”
‘هذا هو منزل الدوق هيرونيس .’
“أين تذهب ؟”
كان انطباع القصر الضخم الذي ربما كان منزلي أقل من التوقعات.
‘منزل الدوق الأكبر أفضل بكثير .’
‘منزل الدوق الأكبر أفضل بكثير .’
كانت الفكرة التي شعرت بها قبل دخولي إلى غرفة الجلوس ، والتي تم توجيهها عبر الردهة القديمة ، هي أنها كانت هادئة حقًا.
كانت الفكرة التي شعرت بها قبل دخولي إلى غرفة الجلوس ، والتي تم توجيهها عبر الردهة القديمة ، هي أنها كانت هادئة حقًا.
حتى صوت الطيور الذي يوقظني كان منعشًا.
في البداية حاولوا منع زيارتي ، لكنهم لم يتمكنوا من منعني من الدخول لأن ماريا دعتني شخصيًا.
“هل نمتِ جيدًا ؟”
لم يكن هناك ما يثير الدهشة في ذلك ، لذلك قررت الجلوس بهدوء في غرفة المعيشة وانتظار ماريا دون النظر حولي.
مع ذلك ، خرجت لبعض الوقت متجنبة أعين الجميع ، وأصبحت الوجهة دار للأيتام حيث لا يأتي الناس ويذهبون.
ومع ذلك ، وخلافًا لتوقعاتي ، لم تكن ماريا هي من أتت إلى غرفة المعيشة.
ومع ذلك ، وخلافًا لتوقعاتي ، لم تكن ماريا هي من أتت إلى غرفة المعيشة.
“…أهلا.”
“لو لم أكن آسفًا لما قلت هذا عن والدتي .”
دخل كاستور بتعبير فارغ .
وبعد حوالي 10 دقائق ، فتح كاستور فمه أولاً.
بمجرد أن رحب بي ، ساد الصمت بيننا للحظة .
نهض راجنار من مكانه و أنا ألمس بطني الممتلئة و اعطى وجهه تعبيرًا راضيًا.
“يبدوا أن نونا قد تتأخر قليلاً .”
“لقد كان هذا أكبر ظلم في حياتي بصفتي ابنة الشريرة ، لذلك لا أريد سماع المزيد عن هذا .”
“حقًا ؟ سأنتظر .”
كانت الفكرة التي شعرت بها قبل دخولي إلى غرفة الجلوس ، والتي تم توجيهها عبر الردهة القديمة ، هي أنها كانت هادئة حقًا.
هذا هو ، لدي يوم عطلة اليوم ، لذلك لدي متسع من الوقت.
عندما رأيته في الأكاديمية ، اختفت الشخصية الفخورة والفاخرة التي رأيتها.
أجاب كاستور على إجابتي بصمت بتعبير غير مريح ، وملأنا صمت غريب.
تردد كاستور مرة أخرى وبدأ يتحدث بنظرة معقدة.
وبعد حوالي 10 دقائق ، فتح كاستور فمه أولاً.
‘لا معنى لهذا .’
“آسف.”
هل غيّرت كلمات ماريا كاستور هكذا؟
اعتذار بدون سياق.
صوتها مسالم و مليء بالحياة ، على عكس صوتها الذي كان يبحث بألم عن الدوق.
‘هل هذا هو كاستور الذي أعرفه ؟’
“لقد كانت قصةكانت مثل رواية شائعة في الشارع. كانت هناك قصتان ، وفي القصة الأولى ، ظهر والداي …. “
عندما رأيته في الأكاديمية ، اختفت الشخصية الفخورة والفاخرة التي رأيتها.
لم يكن هناك ما يثير الدهشة في ذلك ، لذلك قررت الجلوس بهدوء في غرفة المعيشة وانتظار ماريا دون النظر حولي.
عندما رأيته يحني رأسه بهدوء ، أدركت مدى تعقيده .
لقد كنت متعبة حتى بعد النوم هكذا ، لذا اغلقت عيني و أخذت قيلولة طويلة .
لذلك قلت له ما قلته لماريا من قبل .
توقف كاستور للحظة وأطلق الصعداء.
“لا أعتقد أنكَ يجب أن تعتذر . لا أنوي لوم الأطفال بذنب والديهما .”
“أليس هذا شيئًا يحتاج إلى تصحيح؟”
“لكن …..”
“لذا ، أعتقد أن الوقت قد حان بالنسبة لي كطفل للخروج.”
“لقد كان هذا أكبر ظلم في حياتي بصفتي ابنة الشريرة ، لذلك لا أريد سماع المزيد عن هذا .”
“وسوف يكون هناك الكثير أيضًا في المستقبل .”
ارتعدت أكتاف كاستور وتحركت عند كلمة ‘شريرة’ .
“بالطبع لا.”
“في البداية ، كنت وصمة عار وعانيت منذ لحظة ولادتي ،لكنك سمعت الخبر بين عشية وضحاها.”
“لا أعتقد أنكَ يجب أن تعتذر . لا أنوي لوم الأطفال بذنب والديهما .”
“……..”
“تم حل فضولي.”
“هل هي نصيحة غير معقولة نوعا ما كشخص جاء في اليوم التالي للتعافي من قلب مثقل ؟”
حتى صدمتهم بمعرفة أن الشريرة في الواقع كانت مجرد ضحية بريئة ، و انتشرت الكلمات التي كانت تقول بأن عليهم تمزيق الجاني الحقيقي .
هز كاستور رأسه بقوة لدرجة أنني سمعت صوت الريح عند سؤالي .
“أين الكتاب الآن؟”
“…في الواقع ، أريد أن أخبركِ بشيء.”
كان انطباع القصر الضخم الذي ربما كان منزلي أقل من التوقعات.
توقف كاستور للحظة وأطلق الصعداء.
بعد عمل الأمس ، عدت إلى المنزل بأمان ونمت جيدًا في نفس السرير مع أمي لأول مرة منذ فترة طويلة.
“أنا لا أقول أنني أريد أن يتم غفران ذنبي ، لكن … اعتقدت أنني سأندم إذا لم أخبرك.”
“أين الكتاب الآن؟”
“ما الذي يجعلك مترددًا هكذا؟”
“……..”
تردد كاستور مرة أخرى وبدأ يتحدث بنظرة معقدة.
“لذا ، أعتقد أن الوقت قد حان بالنسبة لي كطفل للخروج.”
“وجدت ذات مرة كتابًا غريبًا في غرفة والدتي. في البداية ، اعتقدت أنه يوميات لأن اسمها مكتوب عليه ، لكنه لم يكن كذلك.”
أجاب كاستور على إجابتي بصمت بتعبير غير مريح ، وملأنا صمت غريب.
“ثم؟”
“تم حل فضولي.”
“لقد كانت قصةكانت مثل رواية شائعة في الشارع. كانت هناك قصتان ، وفي القصة الأولى ، ظهر والداي …. “
بصفتي الشخصية الرئيسية للشائعات ، كنت مسالمة للغاية .
جعلتني كلمات كاستور أتساءل.
بعد مهرجان الأقنعة ، كانت هناك أوقات لم تهدأ فيها حرارة المهرجان وكانت هناك أوقات كان الشارع فيها صاخبًا مثل هذا.
بدأت في الاستماع إليه أكثر قليلاً ، وطلبت منه التحدث.
اعتذار بدون سياق.
“في القصة الثانية نونا و ….”
بعد عمل الأمس ، عدت إلى المنزل بأمان ونمت جيدًا في نفس السرير مع أمي لأول مرة منذ فترة طويلة.
تحولت عيون كاستور إلى راجنار.
لم يكن هناك طعم معين ، ولكن عندما عرض عليّ راجنار تناول الطعام قام بصنع شطيرة بنفسه ، ثم أخذت قضمة أخيرًا .
نظر راجنار إلى كاستور وذراعيه مطويتان وبدا مستاءًا عندما أشار إليه.
***
“لقد كانت قصة ظهرا فيها كشخصيات رئيسية .”
تفاجأ كاستور بسؤالي وأومأ برأسه بهدوء.
“……..”
صوتها مسالم و مليء بالحياة ، على عكس صوتها الذي كان يبحث بألم عن الدوق.
“في البداية ، ظننت أن والدتي كتبت قصتها ، لكنني لم أستطع فهم القصة الثانية .”
“……..”
تنهد كاستور مرة أخرى وهو يتكلم ، ربما كان مرتبكًا .
“في القصة الثانية نونا و ….”
“لقد فكرت في أنني كنت أعيش لأختي بعد قراءة هذا الكتاب . اعتقدت أن هذا هو السبب في أنني عشت حياة جديرة بالاهتمام .”
خجلت من الصوت الناعم ، لكنني ابتسمت ، لذا قام بترتيب شعري الفوضوي برفق .
حدقت بصمت في كاستور دون أن أجيب.
نهضت وتحدثت بفخر كما لو كنت صاحبة هذا المنزل.
آمل ألا تكون الفرضية الغير منطقية التي كنت أفكر بها .
كانت إجابة غير واقعية أكثر من الحديث عن الذنب.
“لأن اسم دافني لم يظهر في الكتاب . لذلك اعتقدت أن الأمر مذهل و ….”
بصفتي الشخصية الرئيسية للشائعات ، كنت مسالمة للغاية .
“لا أعتقد أن هذا ما كنت تريد قوله .”
بدأت في الاستماع إليه أكثر قليلاً ، وطلبت منه التحدث.
“….قيل أن ابنة الشرير في الكتاب تعرضت للضرب حتى الموت في أحد الأحياء الفقيرة. لقد كان سطرًا قصيرًا لكنني اتذكره بوضوح .”
“و العمل؟”
هاه .
“يبدوا أن نونا قد تتأخر قليلاً .”
نظر كاستور لي عندما ضحكت .
ظهرت والدتي ، التي لم تظهر في المنام من قبل ، في المنام.
“فقدت أمي الكتاب وبحثت عنه لفترة طويلة.”
لأكون صادقة ، لم أكن أعرف أن كاستور سيخبرني بكل شيء هكذا.
“أين الكتاب الآن؟”
“….قيل أن ابنة الشرير في الكتاب تعرضت للضرب حتى الموت في أحد الأحياء الفقيرة. لقد كان سطرًا قصيرًا لكنني اتذكره بوضوح .”
“… خلال أزمة الزنزانة ، ألقيته في الدم السام للوحش و تخلصت منه .”
عندما رأيته يحني رأسه بهدوء ، أدركت مدى تعقيده .
لأكون صادقة ، لم أكن أعرف أن كاستور سيخبرني بكل شيء هكذا.
‘آسفة .’
لا أعرف ما إذا كان من الصواب التفكير في هذه القصة.
“في القصة الثانية نونا و ….”
أنا بصراحة لا أصدق ذلك.
“حتى لو فعلت هذا للتخفيف من ذنبك ، فسوف تتعرض للطعن في ضميرك لأنك ستشعر بأنك تخون والديكَ .”
‘لا معنى لهذا .’
ابتسمت بهدوء و أمسكت يده الممدودة .
لم اعتقد ابدا ان احدا غيري يعرف محتويات هذه الرواية.
آمل ألا تكون الفرضية الغير منطقية التي كنت أفكر بها .
“كاستور . هل تشعر بالأسف من أجلي ؟”
“ما الذي يجعلك مترددًا هكذا؟”
“ماذا؟”
“أنا لا أقول أنني أريد أن يتم غفران ذنبي ، لكن … اعتقدت أنني سأندم إذا لم أخبرك.”
تفاجأ كاستور بسؤالي وأومأ برأسه بهدوء.
بصفتي الشخصية الرئيسية للشائعات ، كنت مسالمة للغاية .
“لو لم أكن آسفًا لما قلت هذا عن والدتي .”
أجاب كاستور على إجابتي بصمت بتعبير غير مريح ، وملأنا صمت غريب.
“حتى لو فعلت هذا للتخفيف من ذنبك ، فسوف تتعرض للطعن في ضميرك لأنك ستشعر بأنك تخون والديكَ .”
كان انطباع القصر الضخم الذي ربما كان منزلي أقل من التوقعات.
“أليس هذا شيئًا يحتاج إلى تصحيح؟”
“لا أعتقد أن هذا ما كنت تريد قوله .”
كنت في حيرة من أمري للكلمات في كلمات كاستور الصحيحة.
لم اعتقد ابدا ان احدا غيري يعرف محتويات هذه الرواية.
“من الواضح أنه من الصعب أن يعترف والداي بالخطأ . بالنظر إلى الوراء ، من الواضح أن هذا هو الحال .”
“ماذا ؟ إذًا لقد كان الأمر كذلك .”
كانت إجابة غير واقعية أكثر من الحديث عن الذنب.
عندما رأيته يحني رأسه بهدوء ، أدركت مدى تعقيده .
لكن بالنظر إلى عيون كاستور المستقيمة ، أدركت أن هذه الكلمات لم تكن أكاذيب.
هز كاستور رأسه بقوة لدرجة أنني سمعت صوت الريح عند سؤالي .
“لذا ، أعتقد أن الوقت قد حان بالنسبة لي كطفل للخروج.”
صوتها مسالم و مليء بالحياة ، على عكس صوتها الذي كان يبحث بألم عن الدوق.
“هل تقصد أنه لا يهم إن كان والدالك يشتمونك لأنك طفل غير جيد ؟”
“…أهلا.”
“لقد قالت إنه ليس من غير الصواب التستر على الإثم .”
ظهرت والدتي ، التي لم تظهر في المنام من قبل ، في المنام.
“من ؟”
“… خلال أزمة الزنزانة ، ألقيته في الدم السام للوحش و تخلصت منه .”
“نونا .”
أمسك سايمون برأسه و غضب من السؤال المستمر .
هل غيّرت كلمات ماريا كاستور هكذا؟
لا أعرف ما إذا كان من الصواب التفكير في هذه القصة.
عرض المساعدة على أي حال ، لذلك لم يكن هناك سبب للرفض.
“أين الكتاب الآن؟”
نهضت وتحدثت بفخر كما لو كنت صاحبة هذا المنزل.
لقد كنت متعبة حتى بعد النوم هكذا ، لذا اغلقت عيني و أخذت قيلولة طويلة .
“أريد أن أرى والدتك. هل يمكنك إرشادي؟”
لقد مر وقت طويل منذ أن كان هناك لمسة دافئة عليّ تقول أنني قد قمت بعمل جيد ، لذلك غفوت في حلمي.
-يتبع ….
لم اعتقد ابدا ان احدا غيري يعرف محتويات هذه الرواية.
حدقت بصمت في كاستور دون أن أجيب.
