علمت أن الخبر قد وصل إلى أوزوالد ، لكنني لم أكن أعرف أن المقالة كانت منتشرة على نطاق واسع.
حك ليكسيوس رأسه وتجنب نظرتي لأنه كان محرجًا جدًا من التحدث عن أخته الصغرى أمام الآخرين .
“أنتِ ! م-ملكية … أنتِ !”
تحولت نظري إلى الساق المصابة ، وشعر ليكسيوس بنظرتي و ابتسم .
كنت اتجول في الحديقة الملكية عندما التقيت بدوق جلين ، الذي كان يتجول في مكان قريب.
التحية التي بدأت بكلمات قصيرة بدأت تزداد تدريجيًا ، وعندما شرب القليل من الشمبانيا وصل إلى النهاية .
لم يكن من الكافي مقابلته ، لذا ضحكت بشدة على المشهد المروع له و هو يشير لي .
بالتفكير في الأمر ، لقد كنت إنسانة و راجنار تنين ، لذلك يمكنني القول إنه حب يتجاوز الأجناس.
“لا أعرف ماذا أقول عن رد الفعل المتأخر هذا .”
في النهاية ، غلب الخجل على راجنار وأحنى رأسه.
“لا ، أنتِ لم تخبريني ، كيف سأعرف ؟”
شيء ما بحجم مسمار الإبهام كان صلبًا مثل الحجر ، ولكن الغريب أنه كان هناك ضوء أسود .
“………..”
لكن هل من الممكن أن يطير ؟
“هاه….”
“الأهم من ذلك كله ، لقد شعرت بخيبة أمل لأنه حتى عائلة كليمنس الإمبراطورية ، التي أصدرت العقوبة ، لم تقم بأي اتصال.”
ضحك ليكسيوس كما لو كان قد سمع شيء مضحك .
“بالمناسبة ، قلت بأنكَ ستقابل والدكَ الروحي بعد الانتهاء .”
ألقى ليكسيوس ، الذي لم أره منذ فترة طويلة ، مظهره غير الناضج وأصبح الآن دوقًا.
تراجع راجنار متفاجئًا عند كلماتي ورفع نفسه ببطء.
تحولت نظري إلى الساق المصابة ، وشعر ليكسيوس بنظرتي و ابتسم .
“نعم .”
“شكرًا لكِ ، أنا بخير .”
في ذلك الوقت ، طلب لامونت فجأة أن يرقص ، وكان الاهتمام مركّزًا ، لكن هذه المرة ، كانت هناك شائعات منتشرة ، لذلك بدا هذا النوع من الاهتمام مركّزًا منذ البداية.
“هل تتألم؟”
‘إذا مت ، هل سيعيش راجنار بمفرده لفترة طويلة ؟’
“في بعض الأحيان تؤلمني مفاصلي قليلاً ، لكن ليس هناك مشكلة .”
“سوف أوقف كل الأشياء المزعجة.”
كما قال ليكسيوس ، من الواضح أنه لم يكن هناك مشكلة في طريقة المشي لذا شعرت بالراحة .
كنت آمل أن أفكر بنفسي في هذا الموضوع ، وتحدثت باستخفاف.
“أليس هذا ما يكفي من الحديث ؟ بدلاً من ذلك ، متى تخططين لمقابلة كارولينا ؟”
“أشعر بحزن عميق عندما علمت أن عائلة أوزوالد لم تتلق أي اتصال بشأن الموت الظالم لأختي العزيزة فرير .”
“كارولينا؟”
فجأة أمسكني ليكسيوس عند حديثي عن نفسي وسحبني إلى شجرة كبيرة في الجوار.
“منذ أن أتيتِ إلى أوزوالد قيل أن لا أحد يقابلكِ سوى جلالة الملك . لقد كانت حزينة جدًا ….”
كانت سايمون يمسك دوق هيرونيس بابتسامة لطيفة كالمعتاد.
حك ليكسيوس رأسه وتجنب نظرتي لأنه كان محرجًا جدًا من التحدث عن أخته الصغرى أمام الآخرين .
رتبت شعره الأشعث ، بطريقة ما بدى متعبًا جدًا ولم أتحدث .
“لم أكن أريد أن أقابل أي شخص لأنني فقط أردت الراحة . لو أتت كارولينا ، لكانت موضع ترحيب دائمًا .”
كانت هناك سفينة ضخمة لم يسبق لها مثيل من قبل في الميناء الذي تم افتتاحه حديثًا ، وسمعت أن هناك احتفالًا أقيم على سطح السفينة الواسع.
فجأة أمسكني ليكسيوس عند حديثي عن نفسي وسحبني إلى شجرة كبيرة في الجوار.
‘هل يريد أن يتحدث هنا؟’
“صه!”
التحية التي بدأت بكلمات قصيرة بدأت تزداد تدريجيًا ، وعندما شرب القليل من الشمبانيا وصل إلى النهاية .
ثم وضع سبابته على فمه وأسكت صوته.
“ببساطة ، إنها مغازلة .”
بعد الاختباء خلف شجرة مع ليكسيوس ، نظرت لمكان نظرته و رأيت شخصًا غير مرحب به .
“أنتِ ! م-ملكية … أنتِ !”
“الدوق هيرونيس .”
بعد محادثة قصيرة ، لم يعد هناك سبب للاختباء ، فخرجنا من الشجرة.
عبس ليكسيوس من رد الفعل الفظ .
في البداية كنت سأرسل راجنار فقط ، لكنني غيرت رأيي.
“سمعت بأنه جاء شخصيًا إلى العائلة الإمبراطورية للاعتذار وإجراء محادثة مع الأميرة .”
“هل طرت لهنا لتصل قبل الموعد بيوم؟”
“نعم .”
“لكنني أشعر بالفضول الشديد بشأن شكلك الأصلي.”
“لذلك سمعت أنه لا أنتِ ولا الدوق الأكبر تريدون لقاءه ، هل لا بأس التهرب ؟”
أضاف راجنار بخجل بملاحظة مرحة .
يضحك بهدوء كما لو كانت هذه هي الإجابة الصحيحة ، نقر ليكسيوس على لسانه في الاتجاه الذي اختفى فيه الدوق هيرونيس ، كما لو كان مثيرًا للشفقة.
“سأقرر ما إن كنت سأقبل الأمر أم لا مع العلم بأنها مغازلة هذه المرة .”
“لقد لاحظت كارولينا ذلك ، تريد زيارتكِ .”
كان راجنار يعبر عن مشاعره باستمرار دون علمي.
“اخبرها بأنها يمكنها أن تأتي في أي وقت ، هل يمكنك فعل ذلك من فضلك ؟”
أضاف راجنار بخجل بملاحظة مرحة .
بعد محادثة قصيرة ، لم يعد هناك سبب للاختباء ، فخرجنا من الشجرة.
“لأنكَ تنين ، يجب أن تكون صخمًا صحيح؟ أريد رؤيتك .”
“دافني ….”
“………..”
ومع ذلك ، بمجرد خروجي ، قابلت شخصًا غير متوقع لا ينبغي أن يكون هنا.
“هاه….”
‘انها مفاجئة.’
ومع ذلك ، بمجرد خروجي ، قابلت شخصًا غير متوقع لا ينبغي أن يكون هنا.
راغنار كان ينادي اسمي بوجه غير مألوف متعب.
من كان يظن أن تنينًا سوف يكون بين ذراعيّ إنسان عادي و يُظهر هذا اللطف ؟
***
“بسبب الدوق ، لا يمكننا حتى إلقاء التحية على سايمون .”
“هل طرت لهنا لتصل قبل الموعد بيوم؟”
ثم وضع سبابته على فمه وأسكت صوته.
“إذا لم أحضر ، فسيكون شخص آخر شريككِ . لا ، لا أريد أن أرى أي شخص يطلب منكِ أن تكوني شريكته .”
سواء كان ذلك بسبب تحذير سايمون أو لأنه قد أصبح مدركًا لما يحيط به ، فقد هدأ .
تمتم راجنار بصوت منخفض ‘لا أريد رؤية ذلك حتى لو مت’ .
“هاه؟”
“يجب أن تكون متعبًا من الأفضل أن تستريح لفترة أطول قليلاً.”
عندما تحدثت بصوت حزين ، بدأ راجنار أيضًا في النظر حوله .
راجنار دفن رأسه في حضني وأومأ بهدوء.
“راجنار ، هل يمكنني أن آتي معك عندما تذهب لزيارة الأب الروحي هذه المرة؟”
رتبت شعره الأشعث ، بطريقة ما بدى متعبًا جدًا ولم أتحدث .
ربما هذا بسبب رابطة الدم ؟
لكن هل من الممكن أن يطير ؟
ابتسمت بخجل وأنا أفكر بذلك ، ولكن كما لو أن لامونت كان لديه فكرة مماثلة ، فقد محى تعابيره الجليلة وابتسم بخفة.
بالتفكير في الأمر ، لم يكن الأمر صعبًا بما أنه تنين .
سمعت أن لامونت أعادت فتح ميناء سولتين بالقرب من العاصمة لإحياء التجارة ، وسوف يقام هنا احتفال بالدولة المؤسسة كذكرى.
‘أنا فضولية.’
كنت أتوقع هذا كثيرًا ، لذلك نظرت إلى لامونت ، دون أن أنتبه إلى النظرة المتدفقة.
كنت أمسح شعر راجنار ببطء عندما سقط شيء ما.
“لقد لاحظت كارولينا ذلك ، تريد زيارتكِ .”
“ما هذا؟”
“إذن ، الآن بعد أن عرفت المعنى ، اجعله صحيحًا.”
شيء ما بحجم مسمار الإبهام كان صلبًا مثل الحجر ، ولكن الغريب أنه كان هناك ضوء أسود .
ابتسمت بخجل وأنا أفكر بذلك ، ولكن كما لو أن لامونت كان لديه فكرة مماثلة ، فقد محى تعابيره الجليلة وابتسم بخفة.
كان الشعور الناعم جيدًا ، لذلك ظللت أتطرق إليه ، لذلك عرفت ما هو.
بعد الاختباء خلف شجرة مع ليكسيوس ، نظرت لمكان نظرته و رأيت شخصًا غير مرحب به .
“حراشف ؟”
“كان الأمر كذلك مع الدوق ، الذي كان زوج أختي. بل هو يرى أنه قد لعب دورًا حاسمًا في إلقاء التهم الكاذبة عليها .”
“آه.”
“لا ، أنتِ لم تخبريني ، كيف سأعرف ؟”
فتح راجنار عينيه و فحص ما في يدي و ابتسم بخجل .
لم يكن من الكافي مقابلته ، لذا ضحكت بشدة على المشهد المروع له و هو يشير لي .
“هذا صحيح . لابدَ أنه طار من الجسد الرئيسي ، لماذا سقط؟”
“يجب أن تكون متعبًا من الأفضل أن تستريح لفترة أطول قليلاً.”
ابتسم راجنار بهدوء قائلاً إنه غير متأكد ، وحدقت في الحراشف بتعبير غريب .
عبس قليلاً ، لكنتي تسائلت ما إن كان مستائًا لكن لاحظت بأن أذنيه تلونتا باللون الأحمر .
لقد شعرت بأنه مألوف ، لكنني الآن أعرف السبب .
ومع ذلك ، بمجرد خروجي ، قابلت شخصًا غير متوقع لا ينبغي أن يكون هنا.
“القفازات .”
“أشعر بحزن عميق عندما علمت أن عائلة أوزوالد لم تتلق أي اتصال بشأن الموت الظالم لأختي العزيزة فرير .”
“ماذا؟”
في التحذير القصير ، شوهدت حركات الدوق تتصاعد .
“أشعر و كأنها من نفس خامة القفازات التي أعطيتني إياها .”
‘هذا يذكرني بالوقت الذي أصبح فيه لامونت إمبراطورًا .’
تراجع راجنار متفاجئًا عند كلماتي ورفع نفسه ببطء.
هل يمكنه أن يخبرني أكثر عن راجنار الذي لا أعرفه ؟
“لديكِ أعين جيدة . لا أعتقد بأنكِ رئيسة القمة من أجل لا شيء .”
ابتسمت بخجل وأنا أفكر بذلك ، ولكن كما لو أن لامونت كان لديه فكرة مماثلة ، فقد محى تعابيره الجليلة وابتسم بخفة.
أضاف راجنار بخجل بملاحظة مرحة .
حتى الآن ، كنت أعتقد أن كلمة “رفيقة” لا علاقة لها بنا ، لذا قمت بمسحها من ذهني ، لكنها الآن ليست كذلك.
“في الواقع ، القفازات لديها أسرار خفية .”
“لا أعرف ماذا أقول عن رد الفعل المتأخر هذا .”
“سر؟”
بالتفكير في الأمر ، لقد كنت إنسانة و راجنار تنين ، لذلك يمكنني القول إنه حب يتجاوز الأجناس.
للقول بأن هناك شيء مخفي وراء الأمر ، لقد قام بهذا بدون أن أدرك أي شيء .
“لديكِ أعين جيدة . لا أعتقد بأنكِ رئيسة القمة من أجل لا شيء .”
“لا يمكن أن أعطي الأشياء المصنوعة من جسدي الخاص لأي أحد .”
“آه.”
“لا ؟”
‘بالتفكير في الأمر ، بدا التعبير على وجهه خجولًا جدًا عند تقديم هذا كهدية.’
“ببساطة ، إنها مغازلة .”
تم تجميد المناطق المحيطة.
عند الشرح الواضح ، رمشت مرة أو مرتين على التوالي ثم أدركت ذلك.
يقال أن عاصمة أوزوالد كان بها ميناء في الأصل ، ولكن تم إغلاقه بسبب خمود التجارة في عهد إيبرهارت .
‘بالتفكير في الأمر ، بدا التعبير على وجهه خجولًا جدًا عند تقديم هذا كهدية.’
“أليس هذا ما يكفي من الحديث ؟ بدلاً من ذلك ، متى تخططين لمقابلة كارولينا ؟”
كان راجنار يعبر عن مشاعره باستمرار دون علمي.
“حتى لو كانت الحرب حتمية .”
‘ثم ماذا فعلت أنا ؟ لقد أخذتها في لمح البصر بدون تفكير .’
لم يرد راجنار .
كان هذا الجهد خياليًا ، لكن لم يكن من المربح جدًا تسميته مغازلة.
بالتفكير في الأمر ، لم يكن الأمر صعبًا بما أنه تنين .
“إذن ، الآن بعد أن عرفت المعنى ، اجعله صحيحًا.”
“لكن طريق الذهاب سيكون وعرًا بالتأكيد .”
“هاه؟”
تحولت نظري إلى الساق المصابة ، وشعر ليكسيوس بنظرتي و ابتسم .
“سأقرر ما إن كنت سأقبل الأمر أم لا مع العلم بأنها مغازلة هذه المرة .”
“صه!”
في كلامي ، أعطى راجنار تعبيرًا غبيًا بشكل غير عادي وحدق في الحرشف في يدي .
مع تعبير متجهم قليلاً على وجهي ، مسحت برفق جبين راجنار ، بعمق في التفكير.
كنت آمل أن أفكر بنفسي في هذا الموضوع ، وتحدثت باستخفاف.
“كان الأمر كذلك مع الدوق ، الذي كان زوج أختي. بل هو يرى أنه قد لعب دورًا حاسمًا في إلقاء التهم الكاذبة عليها .”
“لكنني أشعر بالفضول الشديد بشأن شكلك الأصلي.”
ابتسمت قليلاً ، وشكرت راجنار على كلماته ، ونظرت حولي دون أن يعلم أحد.
“……..”
ربما هذا بسبب رابطة الدم ؟
“لأنكَ تنين ، يجب أن تكون صخمًا صحيح؟ أريد رؤيتك .”
كان راجنار يعبر عن مشاعره باستمرار دون علمي.
لم يرد راجنار .
تحولت نظرة لامونت إلى سايمون ودوق هيرونيس.
عبس قليلاً ، لكنتي تسائلت ما إن كان مستائًا لكن لاحظت بأن أذنيه تلونتا باللون الأحمر .
“لا تثر الضجة .”
“هل ستريني لاحقًا؟”
“إذن ، الآن بعد أن عرفت المعنى ، اجعله صحيحًا.”
“إذا كانت هناك فرصة.”
“هل تتألم؟”
في النهاية ، غلب الخجل على راجنار وأحنى رأسه.
أضاف راجنار بخجل بملاحظة مرحة .
في الوقت نفسه عانق خصري وانحنى وفرك رأسه .
“راجنار ، هل يمكنني أن آتي معك عندما تذهب لزيارة الأب الروحي هذه المرة؟”
ربتت على شعره بعد هذه الحركة اللطيفة .
“هاه….”
من كان يظن أن تنينًا سوف يكون بين ذراعيّ إنسان عادي و يُظهر هذا اللطف ؟
ربتت على شعره بعد هذه الحركة اللطيفة .
‘انسان عادي ….’
“في بعض الأحيان تؤلمني مفاصلي قليلاً ، لكن ليس هناك مشكلة .”
بالتفكير في الأمر ، لقد كنت إنسانة و راجنار تنين ، لذلك يمكنني القول إنه حب يتجاوز الأجناس.
ألقى ليكسيوس ، الذي لم أره منذ فترة طويلة ، مظهره غير الناضج وأصبح الآن دوقًا.
‘إذا مت ، هل سيعيش راجنار بمفرده لفترة طويلة ؟’
التحية التي بدأت بكلمات قصيرة بدأت تزداد تدريجيًا ، وعندما شرب القليل من الشمبانيا وصل إلى النهاية .
مع تعبير متجهم قليلاً على وجهي ، مسحت برفق جبين راجنار ، بعمق في التفكير.
تحولت نظرة لامونت إلى سايمون ودوق هيرونيس.
“بالمناسبة ، قلت بأنكَ ستقابل والدكَ الروحي بعد الانتهاء .”
في كلامي ، أعطى راجنار تعبيرًا غبيًا بشكل غير عادي وحدق في الحرشف في يدي .
في البداية كنت سأرسل راجنار فقط ، لكنني غيرت رأيي.
كنت أمسح شعر راجنار ببطء عندما سقط شيء ما.
“راجنار ، هل يمكنني أن آتي معك عندما تذهب لزيارة الأب الروحي هذه المرة؟”
راجنار دفن رأسه في حضني وأومأ بهدوء.
“لكن طريق الذهاب سيكون وعرًا بالتأكيد .”
كان راجنار يعبر عن مشاعره باستمرار دون علمي.
“على الأقل لأنه والدكَ الروحي ، أعتقد أن علينا أن نتقابل .”
فجأة أمسكني ليكسيوس عند حديثي عن نفسي وسحبني إلى شجرة كبيرة في الجوار.
ربما يعرف الأب الروحي التنين أفضل عن الرفيقة .
“بسبب الدوق ، لا يمكننا حتى إلقاء التحية على سايمون .”
‘إنه شيء يجب التفكير فيه بجدية.’
‘ثم ماذا فعلت أنا ؟ لقد أخذتها في لمح البصر بدون تفكير .’
حتى الآن ، كنت أعتقد أن كلمة “رفيقة” لا علاقة لها بنا ، لذا قمت بمسحها من ذهني ، لكنها الآن ليست كذلك.
لقد شعرت بأنه مألوف ، لكنني الآن أعرف السبب .
‘دعونا نرى أي نوع من الأشخاص هو.’
‘أنا فضولية.’
هل يمكنه أن يخبرني أكثر عن راجنار الذي لا أعرفه ؟
ابتسم راجنار بهدوء قائلاً إنه غير متأكد ، وحدقت في الحراشف بتعبير غريب .
لقد كنت اتطلع للأمر قليلاً .
“القفازات .”
***
لم يكن من الكافي مقابلته ، لذا ضحكت بشدة على المشهد المروع له و هو يشير لي .
“واو ، هذا رائع.”
تراجع راجنار متفاجئًا عند كلماتي ورفع نفسه ببطء.
“أنا أعرف.”
كنت اتجول في الحديقة الملكية عندما التقيت بدوق جلين ، الذي كان يتجول في مكان قريب.
كما أنني اتفقت مع إعجاب راجنار النادر وأومأت برأسي .
راجنار دفن رأسه في حضني وأومأ بهدوء.
يقال أن عاصمة أوزوالد كان بها ميناء في الأصل ، ولكن تم إغلاقه بسبب خمود التجارة في عهد إيبرهارت .
في النهاية ، غلب الخجل على راجنار وأحنى رأسه.
سمعت أن لامونت أعادت فتح ميناء سولتين بالقرب من العاصمة لإحياء التجارة ، وسوف يقام هنا احتفال بالدولة المؤسسة كذكرى.
***
لإظهار أن الاتفاقية مع البرج وبرج الكيمياء تعمل ، ولإظهار أن إمبراطورية أوزوالد لا تزال قوية.
“آه.”
كانت هناك سفينة ضخمة لم يسبق لها مثيل من قبل في الميناء الذي تم افتتاحه حديثًا ، وسمعت أن هناك احتفالًا أقيم على سطح السفينة الواسع.
“أليس سايمون قادم ؟”
عندما كان يرافقني راجنار ، دخلت إلى الداخل ورفعت زوايا فمي مرة أخرى ، وشعرت بالرهبة .
“في الواقع ، القفازات لديها أسرار خفية .”
‘هذا يذكرني بالوقت الذي أصبح فيه لامونت إمبراطورًا .’
“أليس سايمون قادم ؟”
في ذلك الوقت ، طلب لامونت فجأة أن يرقص ، وكان الاهتمام مركّزًا ، لكن هذه المرة ، كانت هناك شائعات منتشرة ، لذلك بدا هذا النوع من الاهتمام مركّزًا منذ البداية.
حبس الناس أنفاسهم عند سماع صوته الغاضب و الجاد .
الشخصيات المألوفة التي أراها في بعض الأحيان هم على الأرجح من أوزوالد ، و الغرباء من بلدان أخرى .
“بسبب الدوق ، لا يمكننا حتى إلقاء التحية على سايمون .”
“سوف أوقف كل الأشياء المزعجة.”
“بالمناسبة ، قلت بأنكَ ستقابل والدكَ الروحي بعد الانتهاء .”
ابتسمت قليلاً ، وشكرت راجنار على كلماته ، ونظرت حولي دون أن يعلم أحد.
لم يرد راجنار .
“أليس سايمون قادم ؟”
يضحك بهدوء كما لو كانت هذه هي الإجابة الصحيحة ، نقر ليكسيوس على لسانه في الاتجاه الذي اختفى فيه الدوق هيرونيس ، كما لو كان مثيرًا للشفقة.
عندما تحدثت بصوت حزين ، بدأ راجنار أيضًا في النظر حوله .
راغنار كان ينادي اسمي بوجه غير مألوف متعب.
“آه.”
عند الشرح الواضح ، رمشت مرة أو مرتين على التوالي ثم أدركت ذلك.
ثم ، في محاولة لعرقلة طريقي بشكل غاضب ، نظرت إليه ورأيت الدوق هيرونيس يقترب منا دون الالتفات إلى النظرات اللاذعة من حوله.
لقد كنت اتطلع للأمر قليلاً .
‘هل يريد أن يتحدث هنا؟’
اعتقدت أنها مجرد مقدمة ، ولكن بكلمات أكثر مباشرة ، أصبح الجو الدافئ باردًا.
بينما كنت أفكر في ما يجب فعله ، رأيت شخصًا يوقف الدوق .
بعد الاختباء خلف شجرة مع ليكسيوس ، نظرت لمكان نظرته و رأيت شخصًا غير مرحب به .
‘سايمون؟’
الكلمات التي خرجت بنظرة باردة بدا وكأنها ستأكلهم في أي لحظة .
كانت سايمون يمسك دوق هيرونيس بابتسامة لطيفة كالمعتاد.
‘دعونا نرى أي نوع من الأشخاص هو.’
عندما تجمد الدوق و ألقى نظرته لهذا الجانب ، رأيت زخمًا بسيطًا .
تراجع راجنار متفاجئًا عند كلماتي ورفع نفسه ببطء.
“لا تثر الضجة .”
ربتت على شعره بعد هذه الحركة اللطيفة .
في التحذير القصير ، شوهدت حركات الدوق تتصاعد .
الكلمات التي خرجت بنظرة باردة بدا وكأنها ستأكلهم في أي لحظة .
عندما تقابلت عينانا ابتسم ، يبدوا بأنه هنا ليمنع الدوق من القيام بشيء عديم الفائدة .
عندما تقابلت عينانا ابتسم ، يبدوا بأنه هنا ليمنع الدوق من القيام بشيء عديم الفائدة .
“بسبب الدوق ، لا يمكننا حتى إلقاء التحية على سايمون .”
“آه.”
“أنا لا أحبه على مقياس واحد من عشرة.”
“بالمناسبة ، قلت بأنكَ ستقابل والدكَ الروحي بعد الانتهاء .”
حتى أن راجنار نقر بلسانه باتجاه دوق هيرونيس.
كنت آمل أن أفكر بنفسي في هذا الموضوع ، وتحدثت باستخفاف.
سواء كان ذلك بسبب تحذير سايمون أو لأنه قد أصبح مدركًا لما يحيط به ، فقد هدأ .
بعد الاختباء خلف شجرة مع ليكسيوس ، نظرت لمكان نظرته و رأيت شخصًا غير مرحب به .
قررت إلقاء التحية بعد ذلك ، و عندما كنت أحاول التخفيف من ندمي دخلت الشخصية الرئيسية في المأدبة أخيرًا .
لقد شعرت بأنه مألوف ، لكنني الآن أعرف السبب .
نظر لامونت إلى الناس المجتمعين على سطح السفينة من مكان مرتفع ، وكان له تعبير أكثر إشراقًا من أي وقت مضى.
“ببساطة ، إنها مغازلة .”
“شكرًا لكم جميعًا على حضوركم للمأدبة .”
“……..”
التحية التي بدأت بكلمات قصيرة بدأت تزداد تدريجيًا ، وعندما شرب القليل من الشمبانيا وصل إلى النهاية .
اعتقدت أنها مجرد مقدمة ، ولكن بكلمات أكثر مباشرة ، أصبح الجو الدافئ باردًا.
“وشيء أخير أريد إخباره للجميع هنا .”
“سوف تتأكد إمبراطورية أوزوالد من محاسبة كل من له علاقة بـفرير .”
عند هذه الكلمة ، كان بإمكاني أن أشعر بالناس من حولي وهم يوجهون أنظارهم إلي مرة أخرى.
كانت هناك سفينة ضخمة لم يسبق لها مثيل من قبل في الميناء الذي تم افتتاحه حديثًا ، وسمعت أن هناك احتفالًا أقيم على سطح السفينة الواسع.
ربما تكون قصة عني وهم يحاولون إثبات هويتي .
***
كنت أتوقع هذا كثيرًا ، لذلك نظرت إلى لامونت ، دون أن أنتبه إلى النظرة المتدفقة.
“أليس سايمون قادم ؟”
كان من المدهش أن يجدني في وسط الكثير من الناس .
“لا ، أنتِ لم تخبريني ، كيف سأعرف ؟”
ربما هذا بسبب رابطة الدم ؟
“لكن طريق الذهاب سيكون وعرًا بالتأكيد .”
ابتسمت بخجل وأنا أفكر بذلك ، ولكن كما لو أن لامونت كان لديه فكرة مماثلة ، فقد محى تعابيره الجليلة وابتسم بخفة.
لكن هل من الممكن أن يطير ؟
ومع ذلك ، فإن ما قاله بعد ذلك كان صوتًا باردًا لدرجة أنه لا يتناسب مع ابتسامته.
لم يرد راجنار .
“أشعر بحزن عميق عندما علمت أن عائلة أوزوالد لم تتلق أي اتصال بشأن الموت الظالم لأختي العزيزة فرير .”
بالتفكير في الأمر ، لم يكن الأمر صعبًا بما أنه تنين .
اعتقدت أنها مجرد مقدمة ، ولكن بكلمات أكثر مباشرة ، أصبح الجو الدافئ باردًا.
عندما تجمد الدوق و ألقى نظرته لهذا الجانب ، رأيت زخمًا بسيطًا .
“الأهم من ذلك كله ، لقد شعرت بخيبة أمل لأنه حتى عائلة كليمنس الإمبراطورية ، التي أصدرت العقوبة ، لم تقم بأي اتصال.”
كان هذا الجهد خياليًا ، لكن لم يكن من المربح جدًا تسميته مغازلة.
تم تجميد المناطق المحيطة.
“اخبرها بأنها يمكنها أن تأتي في أي وقت ، هل يمكنك فعل ذلك من فضلك ؟”
“كان الأمر كذلك مع الدوق ، الذي كان زوج أختي. بل هو يرى أنه قد لعب دورًا حاسمًا في إلقاء التهم الكاذبة عليها .”
“حراشف ؟”
حبس الناس أنفاسهم عند سماع صوته الغاضب و الجاد .
ومع ذلك ، بمجرد خروجي ، قابلت شخصًا غير متوقع لا ينبغي أن يكون هنا.
“سوف تتأكد إمبراطورية أوزوالد من محاسبة كل من له علاقة بـفرير .”
سواء كان ذلك بسبب تحذير سايمون أو لأنه قد أصبح مدركًا لما يحيط به ، فقد هدأ .
تحولت نظرة لامونت إلى سايمون ودوق هيرونيس.
“هل ستريني لاحقًا؟”
الكلمات التي خرجت بنظرة باردة بدا وكأنها ستأكلهم في أي لحظة .
“……..”
“حتى لو كانت الحرب حتمية .”
“هل طرت لهنا لتصل قبل الموعد بيوم؟”
–يتبع ….
ألقى ليكسيوس ، الذي لم أره منذ فترة طويلة ، مظهره غير الناضج وأصبح الآن دوقًا.
نظر لامونت إلى الناس المجتمعين على سطح السفينة من مكان مرتفع ، وكان له تعبير أكثر إشراقًا من أي وقت مضى.
