خاتمة 3
“الأميرة وكونفوشيوس …”
“راجنار ، لدي معروف أطلبه منك.”
حتى أن سايمون حاول التوضيح ، لكنني كنت أعرف ذلك أكثر من أي شخص آخر.
“العيون التي ينظر بها لفلور مزعجة .”
“سمعت ذلك شخصيًا. لقد غادرت ماريا بالفعل كليمنس ، وكاستور …”
‘لا أعرف لماذا طلبت مني مقابلتها في غرفة الصلاة .’
لقد جعدت جبهتي قليلاً كما كنت أفكر في كاستور.
الملك المؤسس و التنين .
عندما شكك سايمون في ردة فعلي ، تحدث راجنار بجانبه.
بعد حل جميع القضايا التي كانت متشابكة لأكثر من 10 سنوات ، تمكنا من رؤية بعضنا البعض والابتسام هكذا.
“قالت فلور بأنها تريد مساعدة كاستور في التدريب . تقريبًا أصبح كاسياس مدربه ؟ هذا لأنها لا تريد منه التورط مع فلور .”
“من الجميل أن أراك مرة أخرى.”
“العيون التي ينظر بها لفلور مزعجة .”
لقد عملنا معًا لتصحيح كل ما هو خاطئ و محاسبة من أخطاؤوا .
سمعت سايمون يضحك على الصوت الذي تمتم بأنني لن اسمح له بالذهاب إن أخذ مرافقتي .
لم يكن الاجتماع الأول ممتعًا ، ولكن بالنظر إلى الوراء ، فقد كان أيضًا بمثابة ذكرى.
تعتقد أنها مزحة؟
نظر إلى السماء ورأى رقاقات الثلج تتساقط فوق سحر الحماية.
راجنار ، الذي استمر في احترام قراري من الجانب ، كان يعلم أن هذه الكلمات كانت صادقة بنسبة 100٪ ، لذلك تجنب بهدوء نظرتي .
لا أعرف متى بدأ المطر ، لكن الثلج الأبيض كان يتراكم برفق حوله.
“وأخيرًا ، أنا. كما أنني بذلت قصارى جهدي لتهدئة الشعور بالقلق .”
“لم تسمع حتى ما هي؟ إذا استمعت ، فسوف أهدأ كل غضبي عليك ، ولن أتحدث حتى عن المبارزة بعد اليوم.”
فتح سايمون صدره على مصراعيه وقال بصوت واثق.
“أنا في أفضل حالاتي. أخيرًا ، تمكنت من إقامة ختم الرفقة مع دافني .”
“بينما كنتم يا رفاق تأخذون استراحة ، كل شيء سار على ما يرام ، أليس كافيًا للمدح ؟”
جعد راجنار جبينه كما لو أن عيون سايمون كانت مرهقة .
“أحسنت.”
المكان الذي انتظرت فيه لفترة بينما كانت تتحدث لفترة مع والدي ، هو المكان الذي أجلس فيه الآن .
“نعم ، أحسنت.”
تظاهرنا بأننا لا نعرف قلب راجنار المضطرب ولم نستطع إخفاء حماسنا لفكرة رؤية جسد التنين.
عندما فتحت فمي على عجل ، تبعني راجنار وأجاب بشكل صحيح.
“بعد كل شيء ، أنا لست صديقًا حقًا. هل سأضطر إلى خوض مبارزة لم أستطع إنهاءها اليوم …”
يمكن أن يغضب منا لكوننا لئيمان .
تنهد سايمون بإعجاب صريح ولوح بيده وهو يفكر في أمر ما.
“هل كلاكما بخير الآن؟ هل شُفيت كل إصاباتكما؟”
كانت عيناه الأرجوانية مألوفتين ، لكن حراشفه كانت مختلفة تمامًا عن جسد البشر.
أومأنا سريعًا ، وكأن الأسئلة المختلطة بالقلق لا يمكن إيقافها.
لقد كان المعبد غير مألوف نوعًا ما ، لذلك قررت أن أجلس بلا حراك وانتظر القديسة .
“إذن أنا سعيد.”
وسيكون سعيدا في المستقبل.
ثم اتكأ سايمون بشكل مريح على ظهر الكرسي.
بعد حل جميع القضايا التي كانت متشابكة لأكثر من 10 سنوات ، تمكنا من رؤية بعضنا البعض والابتسام هكذا.
“هذا صعب .”
“قالت فلور بأنها تريد مساعدة كاستور في التدريب . تقريبًا أصبح كاسياس مدربه ؟ هذا لأنها لا تريد منه التورط مع فلور .”
لقد عملنا معًا لإجراء تصحيحات حتى يتمكن من يستحق العقاب من الحصول على ثمن خطاياهم.
التف جسد راجنار بالضوء بعد الكلمات التي بدت وكأنها إعلان قصير .
بعد حل جميع القضايا التي كانت متشابكة لأكثر من 10 سنوات ، تمكنا من رؤية بعضنا البعض والابتسام هكذا.
“آنسة تشارنارد ، من فضلكِ انتظري قليلاً سوف تأتي القديسة .”
“لكننا فعلناها في النهاية.”
رفع سايمون طلبه لراجنار بصوت عال و كان جادًا كما لو كان لم يضحك منذ بضع دقائق .
لقد عملنا معًا لتصحيح كل ما هو خاطئ و محاسبة من أخطاؤوا .
“هل كلاكما بخير الآن؟ هل شُفيت كل إصاباتكما؟”
لم نتمكن من النظر إلى بعضنا البعض والضحك هكذا حتى تم حل جميع القضايا المتشابكة لأكثر من 10 سنوات.
كان الرد سريعًا ، لكن سايمون لم يكن راضيًا .
“أوه ، حقًا. لقد فوجئت جدًا لسماع أنه لا يمكنك العودة إلى حواسك.”
عندما شكك سايمون في ردة فعلي ، تحدث راجنار بجانبه.
تذمر سايمون بنظرة مرتاحة على وجهه .
ثم ، بمجرد أن تصلب تعبيره ، قال بشكل هادف.
كان علينا أن نحافظ على وجها مستقيما حيث طغت مخاوف سايمون .
خلعت معطفي وجلست بشكل مريح على الكرسي المجاور لي.
“أنا في أفضل حالاتي. أخيرًا ، تمكنت من إقامة ختم الرفقة مع دافني .”
“لم نعد أشخاصًا عاديين ،هل ستظل صديقًا لنا؟”
تفاجأ سايمون بكلمات راجنار.
خلعت معطفي وجلست بشكل مريح على الكرسي المجاور لي.
“هل صنعت ختم الرفقة ؟ لكن … مات عرابكَ ….”
“سأريكم المزيد إن أمكن .”
عندما سئل عما حدث عندما لم يكن هناك من يطلب النصيحة منه ، هز راجنار كتفيه .
“لم تسمع حتى ما هي؟ إذا استمعت ، فسوف أهدأ كل غضبي عليك ، ولن أتحدث حتى عن المبارزة بعد اليوم.”
“حسنًا ، أليس ذلك لأن دافني وأنا نحب بعضنا البعض بما يكفي للتغلب على الموت؟”
جعد راجنار جبينه كما لو أن عيون سايمون كانت مرهقة .
قام سايمون بتجعيد حاجبيه عند الكلمات التي طرحها راجنار بدون خجل .
في أسطورة التأسيس التي رأيتها ذات مرة ، تذكرت أن الإمبراطور الأول طلب من صديقه ، وهو التنين ، حماية الإمبراطورية .
“ربما تكون حياتنا معًا للأبد .”
راجنار تنين ، وسوف أشاركه معه في حياته كرفيقة .
حسب كلمات راجنار ، محا سايمون تعبيره و صمت .
بدا وكأنه شعور مليء بالرهبة و لم نكن قادرين على لمسه .
ما لم يحدث تغيير كبير ، سأعيش أنا وراجنار طويلا بما يكفي لنقترب من الخلود.
انفجر راجنار ضاحكًا كما لو كان سخيفًا.
راجنار تنين ، وسوف أشاركه معه في حياته كرفيقة .
عندما انفجرت ضاحكة ، تغير شكله مرة أخرى .
و سايمون سيموت في وقت أبكر منا لأنه بشري عادي .
ابتسم سايمون ، متشبثًا براجنار ولا يعرف ماذا يفعل بصوته المليء بالانزعاج .
لقد كان شيئًا لم يختبره من قبل ، ولكن مجرد تخيله سيجعله يشعر بالاكتئاب.
على الرغم من أن تعبير راجنار كان سخيفًا على وجهه ، إلا أنه أجاب بثبات.
أمسكت بيد سايمون بهدوء .
عند الفحص الدقيق ، كانت عيناه ترتجفان قليلاً.
“لم نعد أشخاصًا عاديين ،هل ستظل صديقًا لنا؟”
التف جسد راجنار بالضوء بعد الكلمات التي بدت وكأنها إعلان قصير .
“هل ستفعل ذلك ؟”
ثم ، بمجرد أن تصلب تعبيره ، قال بشكل هادف.
و أمسك راجنار بيد سايمون الاخرى و سأل .
“بعد كل شيء ، أنا لست صديقًا حقًا. هل سأضطر إلى خوض مبارزة لم أستطع إنهاءها اليوم …”
رد سايمون بتعبير سخيف على ردة فعلنا .
–ترجمة إسراء
“ألن تتركاني ؟”
وسيكون سعيدا في المستقبل.
“مستحيل.”
سرعان ما ترك انطباعًا أنه بدا صارمًا ، لكنه لم يصبنا حتى على الإطلاق.
كان الرد سريعًا ، لكن سايمون لم يكن راضيًا .
التف جسد راجنار بالضوء بعد الكلمات التي بدت وكأنها إعلان قصير .
أمسك ذقنه كما لو كان يقود راجنار .
وفهمت ذلك لأنه كان لديّ نفس الأفكار .
“أنا لا أصدق ذلك ، لذا أرني الدليل .”
تظاهرنا بأننا لا نعرف قلب راجنار المضطرب ولم نستطع إخفاء حماسنا لفكرة رؤية جسد التنين.
“دليل ؟”
“أنتَ تنين ، عليكَ أن تُظهر شكلكَ الأصلي لأعاملكَ وفقًا لذلك . أم أنكَ قبيح لدرجة أنكَ لا تريد أن تُظهر شكلكَ لي ؟”
“سمعت أن دافني رأت جسدكَ الأصلي . أنت لا تريد أن تظهره لي ، أنا صديقكَ ، صحيح؟”
لم يستطع سايمون إخفاء حزنه و تذمر على راجنار .
“ماذا ؟”
أمسك ذقنه كما لو كان يقود راجنار .
سأل راجنار بصوت سخيف .
لن يكون سايمون قادرًا على طلب طلب عادي ، لكن راجنار الساذج قام بأخذ الطُعم عندما قال صديقه بأنه سوف يخفف عن غضبه بهذا .
“أنتَ تنين ، عليكَ أن تُظهر شكلكَ الأصلي لأعاملكَ وفقًا لذلك . أم أنكَ قبيح لدرجة أنكَ لا تريد أن تُظهر شكلكَ لي ؟”
التف جسد راجنار بالضوء بعد الكلمات التي بدت وكأنها إعلان قصير .
“هذا ليس المقصود.”
وعندما فتحت عيني مرة أخرى ، رأيت مكانًا غير مألوف .
على الرغم من أن تعبير راجنار كان سخيفًا على وجهه ، إلا أنه أجاب بثبات.
‘من الجيد رؤية هذا المكان بعد فترة طويلة .’
“بالتفكير في الأمر ، تلكَ الليلة كنت مشتتة للغاية لدرجة أنني لم أستطع حتى الرؤية بشكل صحيح.”
و سايمون سيموت في وقت أبكر منا لأنه بشري عادي .
فجأة ، نظرت أنا وسايمون إلى راجنار بعيون تلمع .
رفع سايمون طلبه لراجنار بصوت عال و كان جادًا كما لو كان لم يضحك منذ بضع دقائق .
نظرنا لراجنار بعيون مليئة بالترقب ، بدأ يتعرق بتعبير محير على وجهه.
في النهاية ، خسر راجنار.
***
ثم أدار عينيه وكأنه يبكي.
لم يستطع التحول في المعبد ، لذا انتقلنا لمنزل الغابة في لمح البصر .
رد سايمون بتعبير سخيف على ردة فعلنا .
لم يستطع سايمون إخفاء حزنه و تذمر على راجنار .
“أنظروا بسرعة .”
“بعد كل شيء ، أنا لست صديقًا حقًا. هل سأضطر إلى خوض مبارزة لم أستطع إنهاءها اليوم …”
***
عندما ظهرت كلمة مبارزة ، ارتجف راجنار وهز كتفيه.
“هذا ليس المقصود.”
“كم من الوقت ستظهل هكذا؟”
كان الرد سريعًا ، لكن سايمون لم يكن راضيًا .
سرعان ما ترك انطباعًا أنه بدا صارمًا ، لكنه لم يصبنا حتى على الإطلاق.
حتى أن سايمون حاول التوضيح ، لكنني كنت أعرف ذلك أكثر من أي شخص آخر.
تظاهرنا بأننا لا نعرف قلب راجنار المضطرب ولم نستطع إخفاء حماسنا لفكرة رؤية جسد التنين.
“لا.”
“آهغ.”
“الأميرة وكونفوشيوس …”
بتنهيدة صغيرة ، قابلت أنا و سايمون عينانا و انفجرنا من الضحك .
اسرع سايمون رأسه واصدار كلماته.
في النهاية ، خسر راجنار.
نرجو أن تكون هذه السعادة أبدية ، نعود إلى الطفولة. ابتسمت بشكل مشرق مثل اليوم الذي ركضت فيه ولعبت .
“أنظروا بسرعة .”
“بعد كل شيء ، أنا لست صديقًا حقًا. هل سأضطر إلى خوض مبارزة لم أستطع إنهاءها اليوم …”
التف جسد راجنار بالضوء بعد الكلمات التي بدت وكأنها إعلان قصير .
و سايمون سيموت في وقت أبكر منا لأنه بشري عادي .
مع الترقب ، لم أغمض أنا وسيمون حتى كأننا لن نفوت مشهدًا واحدًا.
نظر راجنار إلى سايمون بعيون مشكوك فيها ، وضرب على صدره بتعبير واثق على وجهه قائلاً إنه لم يكن يكذب.
كانت الحراشف السوداء الملتفة حول الجسم الضخم أكثر إشراقًا من أي جوهرة أخرى تحت ضوء الشمس .
بدا وكأنه شعور مليء بالرهبة و لم نكن قادرين على لمسه .
بدا وكأنه شعور مليء بالرهبة و لم نكن قادرين على لمسه .
“إذن أنا سعيد.”
عندما نسى سايمون التحكم في تعبيرات وجهه و حدق في راجنار بصراحة ، شم راجنار و زجر .
لقد عملنا معًا لإجراء تصحيحات حتى يتمكن من يستحق العقاب من الحصول على ثمن خطاياهم.
“رائع.”
“آهغ.”
تنهد سايمون بإعجاب صريح ولوح بيده وهو يفكر في أمر ما.
نظرنا لراجنار بعيون مليئة بالترقب ، بدأ يتعرق بتعبير محير على وجهه.
لقد كان لديه وجه وكأنه يريد أن يلمسه .
“ألن تتركاني ؟”
وفهمت ذلك لأنه كان لديّ نفس الأفكار .
“وأخيرًا ، أنا. كما أنني بذلت قصارى جهدي لتهدئة الشعور بالقلق .”
تبادلنا النظرات ، وتطرقنا معًا بعناية لجسد راجنار .
‘لا أعرف لماذا طلبت مني مقابلتها في غرفة الصلاة .’
“بارد.”
حتى أن سايمون حاول التوضيح ، لكنني كنت أعرف ذلك أكثر من أي شخص آخر.
لمعت عيون سايمون و كأن كامل التعب قد اختفى .
سمعت سايمون يضحك على الصوت الذي تمتم بأنني لن اسمح له بالذهاب إن أخذ مرافقتي .
“من الجميل أن أراك مرة أخرى.”
لم يكن الاجتماع الأول ممتعًا ، ولكن بالنظر إلى الوراء ، فقد كان أيضًا بمثابة ذكرى.
أنا أيضا كنت مندهشة .
الملك المؤسس و التنين .
جلسنا بجوار راجنار و ربتنا على جسده ، ورفعت رأسي و قابلت عينيه .
لا أعرف متى بدأ المطر ، لكن الثلج الأبيض كان يتراكم برفق حوله.
كانت عيناه الأرجوانية مألوفتين ، لكن حراشفه كانت مختلفة تمامًا عن جسد البشر.
كان الرد سريعًا ، لكن سايمون لم يكن راضيًا .
عند الفحص الدقيق ، كانت عيناه ترتجفان قليلاً.
في أسطورة التأسيس التي رأيتها ذات مرة ، تذكرت أن الإمبراطور الأول طلب من صديقه ، وهو التنين ، حماية الإمبراطورية .
عندما انفجرت ضاحكة ، تغير شكله مرة أخرى .
“مستحيل.”
بمجرد أن عاد لطبيعته تنهدنا أنا و سايمون بأسف .
“بارد.”
“سأريكم المزيد إن أمكن .”
“آنسة تشارنارد ، من فضلكِ انتظري قليلاً سوف تأتي القديسة .”
جعد راجنار جبينه كما لو أن عيون سايمون كانت مرهقة .
أمسكت بيد سايمون بهدوء .
ثم أمسك برأس سيمون ودفعه بعيدًا بالقوة.
“نعم ، أحسنت.”
“لماذا تفعل هذا بشكل مقرف؟”
“سمعت ذلك شخصيًا. لقد غادرت ماريا بالفعل كليمنس ، وكاستور …”
ابتسم سايمون ، متشبثًا براجنار ولا يعرف ماذا يفعل بصوته المليء بالانزعاج .
***
“راجنار ، لدي معروف أطلبه منك.”
“أوه ، حقًا. لقد فوجئت جدًا لسماع أنه لا يمكنك العودة إلى حواسك.”
“لا.”
لا أعرف متى بدأ المطر ، لكن الثلج الأبيض كان يتراكم برفق حوله.
“لم تسمع حتى ما هي؟ إذا استمعت ، فسوف أهدأ كل غضبي عليك ، ولن أتحدث حتى عن المبارزة بعد اليوم.”
“أحسنت.”
نظر راجنار إلى سايمون بعيون مشكوك فيها ، وضرب على صدره بتعبير واثق على وجهه قائلاً إنه لم يكن يكذب.
قلد راجنار نبرة سايمون القاسية عندما يكون غاضبًا.
“ماذا ؟”
لابدَ أنني كنت مستاءة من الحاكم الذي منحني هذا المصير ، ولكن بعد حل جميع المشاكل ، أصبح قلب الإنسان متقلبًا حقًا ، حتى أن القلب الذي استاء من الحاكم أصبح غائمًا .
لن يكون سايمون قادرًا على طلب طلب عادي ، لكن راجنار الساذج قام بأخذ الطُعم عندما قال صديقه بأنه سوف يخفف عن غضبه بهذا .
الملك المؤسس و التنين .
ابتسم سايمون على نطاق واسع مثل الصياد الذي اصطاد سمكة.
“حسنًا ، أليس ذلك لأن دافني وأنا نحب بعضنا البعض بما يكفي للتغلب على الموت؟”
ثم ، بمجرد أن تصلب تعبيره ، قال بشكل هادف.
لمعت عيون سايمون و كأن كامل التعب قد اختفى .
“إنه طلب لكما.”
“أوه ، حقًا. لقد فوجئت جدًا لسماع أنه لا يمكنك العودة إلى حواسك.”
رفع سايمون طلبه لراجنار بصوت عال و كان جادًا كما لو كان لم يضحك منذ بضع دقائق .
بناء على كلمات سايمون ، تصلب تعبير راجنار.
“عندما أموت ، أريد منكما الاهتمام بأطفالي و أحفادي حتى يكونوا قادرين على قيادة الإمبراطورية بشكل صحيح .”
تذمر سايمون بنظرة مرتاحة على وجهه .
بناء على كلمات سايمون ، تصلب تعبير راجنار.
“ولا تقل بأنكَ ستمون بالفعل يا سيء الحظ .”
لم يكن حزينًا عندما تحدث عن موته .
“كم من الوقت ستظهل هكذا؟”
‘لأن شيئ كهذا يجب أن . لسوء الحز سوف يموت أولاً لذا لن يكون قادرًا على الانتباه لهم .’
“وأخيرًا ، أنا. كما أنني بذلت قصارى جهدي لتهدئة الشعور بالقلق .”
الملك المؤسس و التنين .
“بارد.”
في أسطورة التأسيس التي رأيتها ذات مرة ، تذكرت أن الإمبراطور الأول طلب من صديقه ، وهو التنين ، حماية الإمبراطورية .
لا أعرف متى بدأ المطر ، لكن الثلج الأبيض كان يتراكم برفق حوله.
في عيون سايمون ، بالنظر إلى المستقبل البعيد ، اختفى الشاب البريء منذ فترة وشوهد الإمبراطور القلق بشأن مستقبل الإمبراطورية.
“أنظروا بسرعة .”
“لماذا تتحدث هكذا؟”
“هذا صعب .”
انفجر راجنار ضاحكًا كما لو كان سخيفًا.
لن يكون سايمون قادرًا على طلب طلب عادي ، لكن راجنار الساذج قام بأخذ الطُعم عندما قال صديقه بأنه سوف يخفف عن غضبه بهذا .
“اعتقدت أنني سأفعل ذلك حتى لو لم تقل ذلك.”
مع ذلك ، بدا سعيدًا حقًا.
“نعم ، سأساعد أيضًا .”
كان علينا أن نحافظ على وجها مستقيما حيث طغت مخاوف سايمون .
بعد الإجابة الحازمة ، رفع سايمون زاوية فكه و ابتسم بهدوء .
***
“شكرًا لكم.”
“ماذا ؟”
ردًا على إجابة سايمون القصيرة الصادقة ، رفع راجنار حاجبًا واحدًا وقدم تعبيرًا غير راضٍ.
“لم نعد أشخاصًا عاديين ،هل ستظل صديقًا لنا؟”
“ولا تقل بأنكَ ستمون بالفعل يا سيء الحظ .”
لقد كان من الجيد مقابلتها في غرفة الجلوس ، لكن تجرأت على مقابلتها في غرفة الصلاة الكبيرة هذه.
قلد راجنار نبرة سايمون القاسية عندما يكون غاضبًا.
فتح سايمون صدره على مصراعيه وقال بصوت واثق.
اتسعت عينا سايمون و كأنه أُصيب بالذهول من الكلمات القاسية .
“مستحيل.”
ثم أدار عينيه وكأنه يبكي.
الملك المؤسس و التنين .
مع ذلك ، بدا سعيدًا حقًا.
الملك المؤسس و التنين .
وسيكون سعيدا في المستقبل.
“وأخيرًا ، أنا. كما أنني بذلت قصارى جهدي لتهدئة الشعور بالقلق .”
“إنها تثلج.”
“ماذا ؟”
اسرع سايمون رأسه واصدار كلماته.
“ماذا ؟”
نظر إلى السماء ورأى رقاقات الثلج تتساقط فوق سحر الحماية.
أمسكت بيد سايمون بهدوء .
لا أعرف متى بدأ المطر ، لكن الثلج الأبيض كان يتراكم برفق حوله.
“آنسة تشارنارد ، من فضلكِ انتظري قليلاً سوف تأتي القديسة .”
أعطتني رؤية العالم كله يتحول إلى اللون الأبيض الثقة في البدء من جديد.
عندما سئل عما حدث عندما لم يكن هناك من يطلب النصيحة منه ، هز راجنار كتفيه .
نظرنا إلى بعضنا البعض كما لو أننا قد قطعنا وعدًا.
لم يكن حزينًا عندما تحدث عن موته .
جعلنا شعور غير معروف بالارتفاع في قلوبنا نبتسم.
“مستحيل.”
نرجو أن تكون هذه السعادة أبدية ، نعود إلى الطفولة. ابتسمت بشكل مشرق مثل اليوم الذي ركضت فيه ولعبت .
“أنظروا بسرعة .”
***
“هذا ليس المقصود.”
لقد شعرت بالذهول قليلاً من دعوة القديسة المفاجئة ، لكنني قبلت الدعوة بسرور لأنني أردت أن أشكرها على العمل الذي قامت به .
ابتسمت وانحنيت إلى الوراء بشكل مريح على الكرسي .
“آنسة تشارنارد ، من فضلكِ انتظري قليلاً سوف تأتي القديسة .”
وسيكون سعيدا في المستقبل.
أومأت برأسي إلى كلمات الكاهن الذي أرشدني طوال الطريق هنا.
“آهغ.”
‘لا أعرف لماذا طلبت مني مقابلتها في غرفة الصلاة .’
اسرع سايمون رأسه واصدار كلماته.
لقد كان من الجيد مقابلتها في غرفة الجلوس ، لكن تجرأت على مقابلتها في غرفة الصلاة الكبيرة هذه.
“هذا صعب .”
خلعت معطفي وجلست بشكل مريح على الكرسي المجاور لي.
حتى أن سايمون حاول التوضيح ، لكنني كنت أعرف ذلك أكثر من أي شخص آخر.
‘من الجيد رؤية هذا المكان بعد فترة طويلة .’
نظر إلى السماء ورأى رقاقات الثلج تتساقط فوق سحر الحماية.
المكان الذي انتظرت فيه لفترة بينما كانت تتحدث لفترة مع والدي ، هو المكان الذي أجلس فيه الآن .
أنا أيضا كنت مندهشة .
‘بالمناسبة ، قابلت سايمون هنا لأول مرة .’
المكان الذي انتظرت فيه لفترة بينما كانت تتحدث لفترة مع والدي ، هو المكان الذي أجلس فيه الآن .
لم يكن الاجتماع الأول ممتعًا ، ولكن بالنظر إلى الوراء ، فقد كان أيضًا بمثابة ذكرى.
“راجنار ، لدي معروف أطلبه منك.”
لابدَ أنني كنت مستاءة من الحاكم الذي منحني هذا المصير ، ولكن بعد حل جميع المشاكل ، أصبح قلب الإنسان متقلبًا حقًا ، حتى أن القلب الذي استاء من الحاكم أصبح غائمًا .
“دليل ؟”
ابتسمت وانحنيت إلى الوراء بشكل مريح على الكرسي .
“آهغ.”
لقد كان المعبد غير مألوف نوعًا ما ، لذلك قررت أن أجلس بلا حراك وانتظر القديسة .
تذمر سايمون بنظرة مرتاحة على وجهه .
ثم بدون أن أدرك ذلك ، سقطت في نوم عميق.
كان الرد سريعًا ، لكن سايمون لم يكن راضيًا .
وعندما فتحت عيني مرة أخرى ، رأيت مكانًا غير مألوف .
ابتسم سايمون ، متشبثًا براجنار ولا يعرف ماذا يفعل بصوته المليء بالانزعاج .
–ترجمة إسراء
“العيون التي ينظر بها لفلور مزعجة .”
لم يكن الاجتماع الأول ممتعًا ، ولكن بالنظر إلى الوراء ، فقد كان أيضًا بمثابة ذكرى.
