قصة جانبية 1
في يوم هادئ مع نسيم الخريف البارد ، كنا نحن الثلاثة نستمتع بوقت الشاي بعد وقت طويل.
أعتقد بأنه قد أحضر القبعة التي فقدتها مع هذه الخطة.
لقد كاد إشعار سيمون المفاجئ أن يكسر سلام هذه الحياة اليومية.
لم يكن هناك سوى إحساس بالواجب في موقفه الممل.
“لديّ ما أخبركم به ، أعتقد أنني سأتزوج قريبًا.”
“ولا بد لي من العودة إلى العمل.”
بصق.
“ماذا تفعل هنا؟”
بصق راجنار الشاي الذي كان يشربه من الاخبار الواردة بلهجته الصارمة بشكل غير مفاجئ.
كأنه لم يكن كافيًا ، أشتهى شفتي بقوة ، وأغمضت عيني ووضعت يدي على صدره وأغمضت عيني .
كما رأيت غي وسائل الإعلام . قمت بإخراج المنديل و مسحت شفتيه .
“دافني ، ما الأمر؟”
“هل هناك حروق ؟”
خرج تعجب صغير من راجنار وفمي في نفس الوقت.
“نعم.”
“كنت أتساءل فقط عما كنت تفكر فيه.”
لحسن الحظ لم تكن الملابس مبللة.
“هذه نصيحة جيدة للغاية.”
بابتسامة على شفتيه ، أمال وجهه بشكل أقرب .
“بماذا تفكر؟ هل لديك أية مخاوف؟”
كان لطيفًا لدرجة أنني ابتسمة و ربتت على شفتيه ، عندها سمعت صوت السعال أمامنا .
الفصول ٣٠ تقريبًا؟
“احم احم ، هناك شخص هنا ، احم.”
نحن بالفعل في منتصف العشرينات من العمر.
على الرغم من صوت سيمون غير المريح ، نظر إليه راجنار كما لو أنه لا يكسر الجو.
بصق.
“إذن تظاهر أنكَ غير موجود .”
الفصول الإضافية هتحكي عن راجنار و دافني و سايمون و لينوكس ~
عاد راغنار إلى مكانه بتعبير حزين على وجهه ، يمسح بالمنديل .
“كيف؟”
لكن نظرة سايمون الحادة نحونا لم تختف.
لم أرغب في إضاعة أي من هذا الوقت الهادئ مع راجنار.
ومع ذلك ، سرعان ما حول نظره بعيدًا واستمر في الموضوع الرئيسي مرة أخرى بحسرة.
“ولا بد لي من العودة إلى العمل.”
“حان وقت الزواج. لا ، لقد تأخرت بالفعل .”
“آه؟”
نحن بالفعل في منتصف العشرينات من العمر.
بابتسامة على شفتيه ، أمال وجهه بشكل أقرب .
على الرغم من مرور عدة سنوات على صعود سايمون إلى العرش ، إلا أنه لم يكن بجانبه إمبراطورة ، لذلك كان ضغط الوزراء هائلاً.
سرعان ما سمع أحدهم يطرق بالخارج.
“قال أبي إنه قلق أيضًا.”
لم تكن هناك حاجة للإجابة.
إذا كان ذلك ممكنا ، فمن الأفضل أن يتزوج من شخص يحبه، لكن سايمون قال إنه لا يريد ذلك.
الناس اللي بتقلق متخافوش الموضوع مش هيزيد عن حده ، الوصف الزائد عن حده هيتمسح ، دا مش بستأذن أنا بقولكم يعني مش محتاجة إني آخذ رأي حد عامة ف الحوار دا ??
لقد قال بأنه عندما يحين الوقت سوف يعتني بالأمر ، ربما حان الوقت الآن.
“ماذا ؟”
“لقد استقر محيطي إلى حد ما ، ولا يمكنني إجبار نفسي على تأجيله إلى الأبد ، لذلك علي أن أفعل ذلك ببطء.”
“جلالة الملك ، جاء الكونت روثان لرؤيتك.”
لم أستطع حتى أن أرى مشاعر الإثارة التي يجب أن نشعر بها بعد كلمة زواج.
“دافني.”
لم يكن هناك سوى إحساس بالواجب في موقفه الممل.
الشفتان ، حيث يتلامس صوت الشفاه بلطف ، يترك هذا فقط الشعور بالدغدغة.
“أحتاج أيضًا إلى الزواج ، لكنني أريد أيضًا تجنب التذمر قبل ذلك.”
“هل أنتِ مجنونة؟”
على وجه سايمون الذي تمتم أنه متعب ، كان هناك أيضًا القليل من الانزعاج على وجهه.
“لديّ ما أخبركم به ، أعتقد أنني سأتزوج قريبًا.”
“كان بإمكاني فقط التأخر لهذا الحد لأن هيرونيس كانت خطيبتي ، لكن ليس بعد الآن. من الممكن أن يقوم أحد بأعمال للإطاحة بالإمبراطور .”
قلت كل شيء على ما يرام ولكن هل هناك مشكلة في الميتم؟ لقد قال بأن كل شيء على ما يرام كل هل هذا صحيح؟
“سايمون.”
في مثل هذه الأوقات ، انتهى كل شيء. اعتدت على الشعور بأن كل هذا حقيقي .
تصلب وجه راجنار عندما سمع الكلمات المليئة بالهراء .
“ثم سأرحل. أوه ، أنا أتطلع إلى هدية عيد ميلادي.”
نظر سايمون إلى تعابير كلانا ، وأزال انزعاجه وابتسم.
“أود أن يكون هناك حفلة للعصر الذهبي.”
“هذا ما أعنيه ، لا أنوي الموت بهدوء .”
كان هناك نبرة صوت حزينة تواجهني .
ملاحظة : قصده إنو عاوز خليفة .
لم تكن هناك حاجة للإجابة.
“إن تم طردك حقًا فماذا ستفعل؟”
أعتقد بأنه قد أحضر القبعة التي فقدتها مع هذه الخطة.
قال راجنار وهو يسكب الشاي ، دون ابتسامة على ظهر شفتيه ، حتى في زوايا عيني.
“سايمون.”
“سأريد الانتقام.”
“يبدوا أنكِ تنسين أحيانًا أنني قادر على استخدام السحر.”
“كيف؟”
“أوه.”
“يمكنني قتل الإمبراطور الجديد.”
أعتقد بأنه قد أحضر القبعة التي فقدتها مع هذه الخطة.
هل كلاكما مجنون؟”
نحن بالفعل في منتصف العشرينات من العمر.
حتى لو ألقيت نظرة مرعبة ، فإنهما يضحكان .
“أوه.”
كما لو كان مسرورًا بإجابة راجنار ، أضاف سايمون لنفسه مكعبات من السكر على الشاي .
و قال “سأموت من الانزعاج.”
“لا تقلق. هذا لن يحدث أبدا.”
لقد كاد إشعار سيمون المفاجئ أن يكسر سلام هذه الحياة اليومية.
“أنا حتى لا أهتم.”
بابتسامة على شفتيه ، أمال وجهه بشكل أقرب .
حسنًا ، يبدو أن المحادثة انتهت بطريقة دافئة.
لقد قال بأنه عندما يحين الوقت سوف يعتني بالأمر ، ربما حان الوقت الآن.
“إذن من ستكون مرشحتك؟”
“حسنًا ، أنا عاقلة تمامًا.”
“ماذا ؟”
ليس الأمر أنني مستاءة .
“لا أعتقد بأنكَ ستقول بأنكَ تريد الزواج إن لم يكن لديكَ شريكة . هل هي ماريا؟”
“أوه.”
شعر سايمون بالإشمئزاز من سؤال .
تصلب وجه راجنار عندما سمع الكلمات المليئة بالهراء .
“هل أنتِ مجنونة؟”
وبينما كان ينظر في عيني بلطف ، فتح فمه .
“حسنًا ، أنا عاقلة تمامًا.”
“لقد مر بالفعل كل هذا الوقت.”
كنت متأكدة من أنها لن تكون ماريا التي سافرت للخارج .
سايمون ، غمغم في نفسه ، وضع عينيه علي.
لم يستطع سايمون محو تعبيره عن السخرية من الإجابة الهادئة.
لكن نظرة سايمون الحادة نحونا لم تختف.
“من تعتقدينني؟”
“جلالة الملك ، جاء الكونت روثان لرؤيتك.”
“حسنًا ، قلوب الناس من الممكن أن تتغير.”
ليس الأمر أنني مستاءة .
كان راجنار بجانبي هو الذي استجاب لهذه الكلمات.
“نعم. هذا لا يساعد على أي حال.”
“أنتِ لا تقولين هذا الكلام لي ، صحيح؟”
“أنتِ لا تقولين هذا الكلام لي ، صحيح؟”
كان هناك نبرة صوت حزينة تواجهني .
هززت رأسي لأن الأمر لم يكن ضروريًا.
“حسنًا ، الوضع مختلف بالنسبة لنا .”
“لا تقلق. هذا لن يحدث أبدا.”
بابتسامة كبيرة ، بدا راجنار مرتاحًا وركز على شرب الشاي مرة أخرى.
سرعان ما سمع أحدهم يطرق بالخارج.
سايمون الذي لم يكن مهتمًا بالمحادثة كان لديه موقف آخر .
“يبدوا أنكِ تنسين أحيانًا أنني قادر على استخدام السحر.”
“نعم. هذا لا يساعد على أي حال.”
في مثل هذه الأوقات ، انتهى كل شيء. اعتدت على الشعور بأن كل هذا حقيقي .
سايمون ، غمغم في نفسه ، وضع عينيه علي.
في مكان مزدحم ، فتحت عيني بشدة ، وسألت عما إن كان قد نسى أنه لا يمكننا فعل ذلك في الخارج ، وسمعت ضحكة فوق رأسي.
“سأبحث عن شريكتي من الآن فصاعدًا .”
مساء الخييرر !! عدنا ليكم من جديد بفصول إضافية برعاية راجنار اللي مشافش رباية ❤️
“كيف؟”
“لا أعتقد بأنكَ ستقول بأنكَ تريد الزواج إن لم يكن لديكَ شريكة . هل هي ماريا؟”
“أود أن يكون هناك حفلة للعصر الذهبي.”
لم أربط شريطًا على ذقني لأنني كنت كسولة ، لكن لم يكن هناك وقت لأتفاجأ من الكلمة الأخيرة.
حتى لو لم يكن هناك حفلة ، أولئك اللذين يطوقون لجانب سايمون سيحاولون تأجيل زواجهم بأنفسهم.
سألني راجنار ناظرًا إلى الجانب الذي طارت فيه القبعة بعيدًا.
لا أعرف من الذي اقترح هذا ، لكن لا يبدو أنه مفيد للغاية ، لذلك من الأفضل لصديقك أن يتقدم ويوقفك في هذا الوقت.
“احم احم ، هناك شخص هنا ، احم.”
“حسنًا ، لا أعتقد أن هذه فكرة جيدة. من الذي اقترح هذا الأمر؟”
“دافني ، ما الأمر؟”
“الدوقة تشارنارد.”
حتى لو لم يكن هناك حفلة ، أولئك اللذين يطوقون لجانب سايمون سيحاولون تأجيل زواجهم بأنفسهم.
أمي؟
“هل أنتِ مجنونة؟”
“هذه نصيحة جيدة للغاية.”
“هل تريدين أن أحضرها؟”
على عكس ما سبق ، قام بتغيير تعبيره تمامًا.
لم يستطع سايمون محو تعبيره عن السخرية من الإجابة الهادئة.
“بصراحة لا أنوي الذهاب للحفلة ، لكن لدي مأدبة عيد الميلاد قريبًا ، لذا أعتقد أنه يمكننا إلقاء نظرة مناسبة عليها في ذلك الوقت.”
لم يمر الكثير من الوقت حتى انفجرنا من الضحك .
و قال “سأموت من الانزعاج.”
حسنًا ، يبدو أن المحادثة انتهت بطريقة دافئة.
“سأفعل ذلك ، لكن بما أنني لم أفعل ذلك من قبل ساعدوني.”
لم يمض وقت طويل قبل أن نصل إلى مساحتنا الخاصة ، القصر في الغابة ، المألوف لنا .
“الأمر ليس بتلكَ الصعوبة.”
“إن تم طردك حقًا فماذا ستفعل؟”
رد راجنار ببرود ، وأومأت برأسي بعد التفكير.
قال راجنار وهو يسكب الشاي ، دون ابتسامة على ظهر شفتيه ، حتى في زوايا عيني.
“نعم ، يمكنني مساعدتك في ذلك.”
“جلالة الملك ، جاء الكونت روثان لرؤيتك.”
سرعان ما سمع أحدهم يطرق بالخارج.
لكن نظرة سايمون الحادة نحونا لم تختف.
“جلالة الملك ، جاء الكونت روثان لرؤيتك.”
سألني راجنار ناظرًا إلى الجانب الذي طارت فيه القبعة بعيدًا.
“لقد مر بالفعل كل هذا الوقت.”
“أود أن يكون هناك حفلة للعصر الذهبي.”
جلس سايمون ، مغمغمًا ، غير قادر على محو تعبيره عن ندمه.
على عكس ما سبق ، قام بتغيير تعبيره تمامًا.
“ولا بد لي من العودة إلى العمل.”
سايمون ، غمغم في نفسه ، وضع عينيه علي.
كان ياقة سايمون مجعدة كما لو كان مستلقيًا بشكل مريح لذا مددت يدي لمساعدته .
“نعم.”
ابتسم متكلفًا قائلاً: “أتذكر عندما كنت صغيرًا” ، وأمسك بالملابس المجعدة.
كما لو كان مسرورًا بإجابة راجنار ، أضاف سايمون لنفسه مكعبات من السكر على الشاي .
“كل شيء على ما يرام ، سأفعل ذلك. أنا لست طفلاً لا يمكنه القيام بذلك بمفرده.”
انعكست الرياح كأنها تعود بالزمن إلى الوراء ، وجاءت القبعة الطائرة في يديه بسهولة.
رفع سايمون يدي برفق و رتب ملابسه .
نحن بالفعل في منتصف العشرينات من العمر.
“ثم سأرحل. أوه ، أنا أتطلع إلى هدية عيد ميلادي.”
انعكست الرياح كأنها تعود بالزمن إلى الوراء ، وجاءت القبعة الطائرة في يديه بسهولة.
“آه؟”
“أنتِ لا تقولين هذا الكلام لي ، صحيح؟”
خرج تعجب صغير من راجنار وفمي في نفس الوقت.
لم أرغب في إضاعة أي من هذا الوقت الهادئ مع راجنار.
“أنا لا آخذ أي شيء عادي.”
“آه؟”
راجنار وأنا رمشنا من منظره بعدما قال هذا بحزم و غادر .
“لم يرنا أحد على أي حال لانني غطيت الوجه بالكامل.”
ماذا علينا أن نفعل هذه المرة؟
أعتقد بأنه قد أحضر القبعة التي فقدتها مع هذه الخطة.
لم يمر الكثير من الوقت حتى انفجرنا من الضحك .
سايمون الذي لم يكن مهتمًا بالمحادثة كان لديه موقف آخر .
على أي حال ، اليوم هو اليوم الذي أخذنا فيه إجازة ، وبما أنه ليس لدينا الكثير من الوقت للعودة إلى المنزل معًا ، فقد قررنا النزول في الشارع الرئيسي والمشي ببطء.
“ولا بد لي من العودة إلى العمل.”
الرياح الباردة التي تصادف نهاية الصيف بردتني بشكل مريح .
لقد كاد إشعار سيمون المفاجئ أن يكسر سلام هذه الحياة اليومية.
كان هناك العديد من الأشخاص كما هو الحال دائمًا في الشارع ، مشينا معًا بعد وقت طويل.
راجنار وأنا رمشنا من منظره بعدما قال هذا بحزم و غادر .
من المحتمل أنه لو كنا زوجين عاديين لكانت هذه هي الحياة اليومية العادية .
“كان بإمكاني فقط التأخر لهذا الحد لأن هيرونيس كانت خطيبتي ، لكن ليس بعد الآن. من الممكن أن يقوم أحد بأعمال للإطاحة بالإمبراطور .”
في مثل هذه الأوقات ، انتهى كل شيء. اعتدت على الشعور بأن كل هذا حقيقي .
لم أرغب في إضاعة أي من هذا الوقت الهادئ مع راجنار.
لكن لماذا المكان هادئ جدًا؟ إذا كان الأمر طبيعيًا ، فأنا أحب اليوم كثيرًا. إنه ممتع.
هززت رأسي لأن الأمر لم يكن ضروريًا.
أتمنى أن يتوقف الوقت ، لكنت سأعبر عن فرحة التواجد معًا بسخاء.
كما لو كان مسرورًا بإجابة راجنار ، أضاف سايمون لنفسه مكعبات من السكر على الشاي .
ليس الأمر أنني مستاءة .
“هل هناك حروق ؟”
ثم كان تعبير راجنار متصلبًا كما لو كانت أعصابه منحرفة على الفور وفقدت في التفكير.
“سأبحث عن شريكتي من الآن فصاعدًا .”
‘هل هناك شيء خاطيء؟’
حسنًا ، يبدو أن المحادثة انتهت بطريقة دافئة.
قلت كل شيء على ما يرام ولكن هل هناك مشكلة في الميتم؟ لقد قال بأن كل شيء على ما يرام كل هل هذا صحيح؟
هززت رأسي لأن الأمر لم يكن ضروريًا.
هل تحفظ كلماتك لأن هناك شيئًا لا يمكنك إخباري به؟
من المحتمل أنه لو كنا زوجين عاديين لكانت هذه هي الحياة اليومية العادية .
“حسنًا….”
كما رأيت غي وسائل الإعلام . قمت بإخراج المنديل و مسحت شفتيه .
“دافني ، ما الأمر؟”
بدا الأمر وكأنه مر وقت قصير ، لكن راجنار تنحى ببطء وهو يعاني من أنفاسه.
أعتقد أنني أصدرت صوتًا دون أن أدرك ذلك.
لقد قال بأنه عندما يحين الوقت سوف يعتني بالأمر ، ربما حان الوقت الآن.
عندما جاء صوت راجنار ، ضحكت كما لو أنه لم يكن هناك شيء لكن القلق كان لايزال في عينيه.
“احم احم ، هناك شخص هنا ، احم.”
“كنت أتساءل فقط عما كنت تفكر فيه.”
“سايمون.”
“لم أفكر كثيرًا.”
ومع ذلك ، سرعان ما حول نظره بعيدًا واستمر في الموضوع الرئيسي مرة أخرى بحسرة.
“بماذا تفكر؟ هل لديك أية مخاوف؟”
كانت شفتيه مبللتين ، لففت ذراعي حول عنقه و شبكت شفتينا مرة أخرى .
“لا. فكرت في أنني أريد تقبيلكِ.”
كنت متأكدة من أنها لن تكون ماريا التي سافرت للخارج .
وفجأة أضافت الرياح الهادئة القوة وهبت بقوة.
بابتسامة على شفتيه ، أمال وجهه بشكل أقرب .
جعلت الرياح قبعتي تطير من جانب إلى آخر وحلقت بعيدًا.
“حان وقت الزواج. لا ، لقد تأخرت بالفعل .”
“أوه.”
“آه ، لا .”
لم أربط شريطًا على ذقني لأنني كنت كسولة ، لكن لم يكن هناك وقت لأتفاجأ من الكلمة الأخيرة.
ليس الأمر أنني مستاءة .
ومع ذلك ، وبفضل هذا ، الجو أصبح مريحًا.
كانت شفتيه مبللتين ، لففت ذراعي حول عنقه و شبكت شفتينا مرة أخرى .
سألني راجنار ناظرًا إلى الجانب الذي طارت فيه القبعة بعيدًا.
“لا. فكرت في أنني أريد تقبيلكِ.”
“هل تريدين أن أحضرها؟”
خرج تعجب صغير من راجنار وفمي في نفس الوقت.
“آه ، لا .”
لكن لماذا المكان هادئ جدًا؟ إذا كان الأمر طبيعيًا ، فأنا أحب اليوم كثيرًا. إنه ممتع.
هززت رأسي لأن الأمر لم يكن ضروريًا.
“حسنًا ، لا أعتقد أن هذه فكرة جيدة. من الذي اقترح هذا الأمر؟”
“دعنا نسير معًا لفترة أطول قليلاً . ليس هناك الوقت للبحث عن القبعة .”
على وجه سايمون الذي تمتم أنه متعب ، كان هناك أيضًا القليل من الانزعاج على وجهه.
لم أرغب في إضاعة أي من هذا الوقت الهادئ مع راجنار.
لم أرغب في إضاعة أي من هذا الوقت الهادئ مع راجنار.
بصرف النظر عن القبلة.
ومع ذلك ، سرعان ما حول نظره بعيدًا واستمر في الموضوع الرئيسي مرة أخرى بحسرة.
احمررت خجلاً و ابتسم راجنار كما لو كان يعرف مشاعري.
كما رأيت غي وسائل الإعلام . قمت بإخراج المنديل و مسحت شفتيه .
حرك راجنار أصابعه بخفة .
“هل تريدين أن أحضرها؟”
انعكست الرياح كأنها تعود بالزمن إلى الوراء ، وجاءت القبعة الطائرة في يديه بسهولة.
“آه؟”
“يبدوا أنكِ تنسين أحيانًا أنني قادر على استخدام السحر.”
مساء الخييرر !! عدنا ليكم من جديد بفصول إضافية برعاية راجنار اللي مشافش رباية ❤️
أمسك راجنار بالجزء الدائري من قبعته وغطى وجهي.
“قال أبي إنه قلق أيضًا.”
“ماذا؟”
كان هناك العديد من الأشخاص كما هو الحال دائمًا في الشارع ، مشينا معًا بعد وقت طويل.
أحنة رأسه عندما سألت عما يفعل.
كان ياقة سايمون مجعدة كما لو كان مستلقيًا بشكل مريح لذا مددت يدي لمساعدته .
الشفتان ، حيث يتلامس صوت الشفاه بلطف ، يترك هذا فقط الشعور بالدغدغة.
“نعم ، يمكنني مساعدتك في ذلك.”
بدت ابتسامة راجنار الرائعة راضية جدًا.
كان لطيفًا لدرجة أنني ابتسمة و ربتت على شفتيه ، عندها سمعت صوت السعال أمامنا .
“ماذا تفعل هنا؟”
“سأبحث عن شريكتي من الآن فصاعدًا .”
في مكان مزدحم ، فتحت عيني بشدة ، وسألت عما إن كان قد نسى أنه لا يمكننا فعل ذلك في الخارج ، وسمعت ضحكة فوق رأسي.
“ماذا ؟”
“لم يرنا أحد على أي حال لانني غطيت الوجه بالكامل.”
سايمون الذي لم يكن مهتمًا بالمحادثة كان لديه موقف آخر .
أعتقد بأنه قد أحضر القبعة التي فقدتها مع هذه الخطة.
“حان وقت الزواج. لا ، لقد تأخرت بالفعل .”
غطى راجنار شفتيّ بشفتيه مرة أخرى .
“إذن من ستكون مرشحتك؟”
كأنه لم يكن كافيًا ، أشتهى شفتي بقوة ، وأغمضت عيني ووضعت يدي على صدره وأغمضت عيني .
“حسنًا ، أنا عاقلة تمامًا.”
بدا الأمر وكأنه مر وقت قصير ، لكن راجنار تنحى ببطء وهو يعاني من أنفاسه.
كما لو كان مسرورًا بإجابة راجنار ، أضاف سايمون لنفسه مكعبات من السكر على الشاي .
“هذا لا يكفي.”
“كيف؟”
عندما فتحت عيني ببطء على الصوت المتشقق كما لو كان يشعر بالعطش امتلأت عيناي بالحرارة .
“يمكنني قتل الإمبراطور الجديد.”
“دافني.”
“هذا ما أعنيه ، لا أنوي الموت بهدوء .”
لماذا أشعر بالحر الشديد عندما ينادي اسمي؟
“حسنًا ، لا أعتقد أن هذه فكرة جيدة. من الذي اقترح هذا الأمر؟”
وبينما كان ينظر في عيني بلطف ، فتح فمه .
أعتقد أنني أصدرت صوتًا دون أن أدرك ذلك.
“هل نذهب للمنزل؟”
“حسنًا ، لا أعتقد أن هذه فكرة جيدة. من الذي اقترح هذا الأمر؟”
كانت شفتيه مبللتين ، لففت ذراعي حول عنقه و شبكت شفتينا مرة أخرى .
“هل نذهب للمنزل؟”
لم تكن هناك حاجة للإجابة.
“كيف؟”
لم يمض وقت طويل قبل أن نصل إلى مساحتنا الخاصة ، القصر في الغابة ، المألوف لنا .
كأنه لم يكن كافيًا ، أشتهى شفتي بقوة ، وأغمضت عيني ووضعت يدي على صدره وأغمضت عيني .
–ترجمة إسراء
مساء الخييرر !! عدنا ليكم من جديد بفصول إضافية برعاية راجنار اللي مشافش رباية ❤️
“كيف؟”
الفصول الإضافية هتحكي عن راجنار و دافني و سايمون و لينوكس ~
“أحتاج أيضًا إلى الزواج ، لكنني أريد أيضًا تجنب التذمر قبل ذلك.”
الناس اللي بتقلق متخافوش الموضوع مش هيزيد عن حده ، الوصف الزائد عن حده هيتمسح ، دا مش بستأذن أنا بقولكم يعني مش محتاجة إني آخذ رأي حد عامة ف الحوار دا ??
“هل أنتِ مجنونة؟”
الفصول ٣٠ تقريبًا؟
هل كلاكما مجنون؟”
“حان وقت الزواج. لا ، لقد تأخرت بالفعل .”
