استيلاء
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
طريق الأحلام الخالي من الهموم
عند رؤية فانغ يوان ، كان مصدومًا لأن تعبيره كان تعبيرًا عن عدم التصديق. “انه انت؟!”
الفصل 210: استيلاء
بناءً على فهمه للمصفوفات ، جنبًا إلى جنب مع الخبرة التي اكتسبها للتو ، توصل إلى حل غير متوقع.
“لا!”
في مواجهة هذا ، حتى سيد المدينة ، الذي كان فارسًا روحيًا ، أصيب بالدوار.
Luxury
…………… ……………….
هذا يعني أيضًا أنه في المصفوفة تكمن روح المصفوفة!
كل شيء سيكون له روح!
على الرغم من وفاة سيد المدينة ، إلا أن طائر القرمزي كان لا يزال يمثل مشكلة كبيرة بالنسبة له.
سيكون هناك إله للجبال في الجبال ، وروح مائية في الأنهار!
حتى على أجزاء من الأراضي أو المحيطات الشاسعة أو حتى كواكب العوالم ، سيكون لكل واحد من هذه الكيانات أرواحه الخاصة.
“كنت عديم الفائدة ولم أستطع أن أقول إنك تتمتع بمهارات عالية. سأجعل نفسي أعمى!”
ومع ذلك ، فإن عقول هذه الأرواح تتحرك ببطء شديد وقد تستغرق ما يصل إلى ألف عام لفكرة واحدة! لكنهم موجودون!
ضحك فانغ يوان بمكر. “حتى هذا لا يمكن أن يخلصك! دع قوة 3 خطوط الطول الروحية تضرب!”
فجأة ، بدأ دخان أسود يخرج من الجثة ، وكان معها صوت صراخ شديد. أخيرًا ، انفجر وجه الاستياء لسيد المدينة.
نظرًا لأن لديهم أرواحًا ، يمكننا التفاعل معهم والوصول إلى أحلامهم!
طريق الأحلام الخالي من الهموم
سيكون هذا هو أصل تربية سادة الأحلام!
أعدم فانغ يوان خطوته الظل. بعد أن قفز على بعض نقاط الضعف في المصفوفة ، قفز فوق الجدار الناري ووصل أمام سيد المدينة.
هذا يعني أيضًا أنه في المصفوفة تكمن روح المصفوفة!
في الوقت نفسه ، شعرت بهزة شديدة من خلال الدرع الداخلي وانفجرت داخل جسد سيد المدينة.
بالطبع ، في المصفوفات الصغيرة ، ستكون الروح ضعيفة جدًا ، أو ربما تكون قد تم تطويرها بعد.
“كاتشا! كاتشا!”
ومع ذلك ، للوهلة الأولى ، عندما نظر فانغ يوان إلى طائر القرمزي ، كان بإمكانه تأكيد أن مصفوفة الزنجفر الناري لديها روح حية فيها!
“ونغ! ونغ!”
إذا كانت الروح ستكون مثل أولئك الذين يعيشون في الجبال الضخمة أو في المصفوفات الميتة ، فلن يتمكن فانغ يوان من الوصول إلى أحلامهم لأن قدرته كانت لا تزال محدودة.
ظهر عمود من اللهب وبدأ في حرق القوة الأولية على يد فانغ يوان.
ومع ذلك ، فإن هذه المجموعة القوية كانت فرصة مثالية لـ فانغ يوان للإضراب!
في لحظة ، سقط الطائر القرمزي الناري في حالة ذهول ، وتوقفت المجموعة بأكملها!
كان هذا مشابهًا لحقيقة أنه لم يستطع الوصول إلى أحلام النباتات الطبيعية ، لكنه تمكن من الوصول إلى أحلام عشبة المنجل والزهرة المسننة!
“ونغ! ونغ!”
بعد توقفه عن التوهج ، كان الكويكب بحجم قبضة اليد فقط ، لكنه كان يزن بضعة آلاف من الأرطال!
في لحظة ، سقط الطائر القرمزي الناري في حالة ذهول ، وتوقفت المجموعة بأكملها!
الأهم من ذلك ، من خلال الوصول إلى الحلم ، اكتسب فانغ يوان فهمًا أعمق للمصفوفة الروحية للعناصر الأربعة ، لدرجة أنه قد يكون الشخص الذي لديه فهم أعمق لها في المدينة بأكملها!
في اللحظة التالية ، بعد هزة الكويكب ، تدفقت الطاقة عائدة إلى طائر القرمزي عندما خرج من غيبوبة.
كانت هذه الفرصة الذهبية!
بعد كل شيء ، كان سيد مصفوفة! ليس وو تسونغ!
كانت هذه هي اللحظة التي كان ينتظرها فانغ يوان!
كان لهذه المصفوفة الناري القرمزية ضعفها منذ البداية. كانت مثقلة بالعناصر الثلاثة الأخرى ، وبعد القتال مع فانغ يوان لفترة طويلة ، كان فانغ يوان قد اكتشف بالفعل القواعد التي ستلتزم بها المصفوفة ، وألغاز المصفوفة.
في مواجهة المجموعة الروحية ، نفذ أسلوبه للوصول إلى الحلم مرة أخرى.
كانت هذه فرصة فانغ يوان!
الفصل 210: استيلاء
“اذهب!”
كانت هذه فرصة فانغ يوان!
أعدم فانغ يوان خطوته الظل. بعد أن قفز على بعض نقاط الضعف في المصفوفة ، قفز فوق الجدار الناري ووصل أمام سيد المدينة.
“أنت…”
ومع ذلك ، فإن عقول هذه الأرواح تتحرك ببطء شديد وقد تستغرق ما يصل إلى ألف عام لفكرة واحدة! لكنهم موجودون!
ثقيل للغاية!
كان تعبير سيد المدينة هو الغضب والصدمة. تمامًا كما نطق بكلمة ، صرخ فانغ يوان. “موت!”
فجأة ، بدأ دخان أسود يخرج من الجثة ، وكان معها صوت صراخ شديد. أخيرًا ، انفجر وجه الاستياء لسيد المدينة.
كان صراخا هائلا. أقرب إلى تسونامي!
على الجانب اللامع منه ، كانت هناك بصمة دم ، والتي بدت شريرة.
في هذا الصراخ ، لم يستخدم فانغ يوان أسلوبه السري فحسب ، بل غرس فيه أيضًا الضباب المحير لسيد الأحلام!
“شكرا لك سيد المدينة!”
في مواجهة هذا ، حتى سيد المدينة ، الذي كان فارسًا روحيًا ، أصيب بالدوار.
“ووش!”
كانت هذه الفرصة الذهبية!
“كاتشا! كاتشا!”
كان الوو تسونغ سريعًا للغاية بالفعل ؛ كان افتتاح ميريديان وو تسونغ أكثر من ذلك!
على الجانب اللامع منه ، كانت هناك بصمة دم ، والتي بدت شريرة.
مع إطلاق بسيط للطاقة ، لم يكن للكويكب مقاومة لأن إرادته الروحية كانت لها بصمة.
في غضون لحظات قليلة ، وصل بالفعل أمام سيد المدينة وهو يضرب بقبضته.
“تشي! تشي!”
“بلوب!”
“هذا الشيء … تم تحويله إلى سلاح سحري …”
في هذا الصراخ ، لم يستخدم فانغ يوان أسلوبه السري فحسب ، بل غرس فيه أيضًا الضباب المحير لسيد الأحلام!
ظهرت فقاعة ماء وهي تدور في الهواء وعليها كتابات روحية. كان لها فجوة غريبة لأنها سدت لكمة سيد المدينة.
كانت هذه فرصة فانغ يوان!
“كنز روحي حساس للوقت؟”
نظرًا لأن لديهم أرواحًا ، يمكننا التفاعل معهم والوصول إلى أحلامهم!
بالطبع ، في المصفوفات الصغيرة ، ستكون الروح ضعيفة جدًا ، أو ربما تكون قد تم تطويرها بعد.
ضحك فانغ يوان بمكر. “حتى هذا لا يمكن أن يخلصك! دع قوة 3 خطوط الطول الروحية تضرب!”
“كاتشا! كاتشا!”
ظهرت ثلاثة خطوط طول روحية على جسده واختفت بسرعة.
“كنز روحي حساس للوقت؟”
“كل الجوهر يكمن في هذا الكويكب. إنه يحتوي على قدر هائل من الطاقة ، ولكن بعد أجيال من القادة الفاشلين ، تم استخدام معظم طاقته … ولهذا السبب أيضًا اضطر سيد المدينة إلى إمداد الدم باستمرار للحفاظ على انها تسير … ”
في الوقت نفسه ، كانت هناك أصوات فرقعة قادمة من ظهره. مثل أحجار الدومينو ، سارت أصوات الفرقعة لأسفل ووصلت أخيرًا إلى قبضتيه ، جالبة معها قدرًا هائلاً من القوة.
ثقيل للغاية!
قفز فانغ يوان بعيدًا ولوح بيديه عندما ظهر خط الطول الروحي. وبسرعة أخمد النار وأصلح درعه.
“لا!”
على الرغم من أن سيد المدينة كان يرتدي درعًا داخليًا ويعلق تعويذة تتوهج بنور روحي ، إلا أن كل ذلك لم يكن له نفع!
استخدم فانغ يوان إرادته الروحية لقيادة طائر القرمزي.
أخيرًا ، كان سيد المدينة على علم بما كان يحدث. بسرعة ، أمر الطائر القرمزي أن يأتي لإنقاذه.
“كل الجوهر يكمن في هذا الكويكب. إنه يحتوي على قدر هائل من الطاقة ، ولكن بعد أجيال من القادة الفاشلين ، تم استخدام معظم طاقته … ولهذا السبب أيضًا اضطر سيد المدينة إلى إمداد الدم باستمرار للحفاظ على انها تسير … ”
ولكن بعد فوات الأوان.
“غرد! غرد!”
“ووش!”
في مواجهة هذا ، حتى سيد المدينة ، الذي كان فارسًا روحيًا ، أصيب بالدوار.
تلمعت عيون فانغ يوان عندما حاول تقنياته مرة أخرى.
سمع صوت مميز عندما انفجرت الفقاعة ، مما سمح لقبضة فانغ يوان بالمرور ، وهبطت على جسد سيد المدينة.
بعد كل شيء ، كان سيد مصفوفة! ليس وو تسونغ!
تم تحديد النتيجة منذ اللحظة التي سمح فيها لو تسونغ بافتتاح ميريديان بالاقتراب منه!
“همم…”
على الرغم من أن سيد المدينة كان يرتدي درعًا داخليًا ويعلق تعويذة تتوهج بنور روحي ، إلا أن كل ذلك لم يكن له نفع!
كان صراخا هائلا. أقرب إلى تسونامي!
أومأ فانغ يوان برأسه. مع رمية أخرى ، أصبح الكويكب وميضًا من الضوء وحفر تحت الأرض.
مع نخر غاضب ، انفجر فانغ يوان بقوة. في غضون ثوانٍ ، تجاوز حدوده.
كسرت هذه القبضات رداء سيد المدينة وسقطت على درعه الداخلي ، وشكلت فجوة ضخمة.
“تشي! تشي!”
في الوقت نفسه ، شعرت بهزة شديدة من خلال الدرع الداخلي وانفجرت داخل جسد سيد المدينة.
على أسوار المدينة ، كانت هناك توهجات من الأضواء تطارد الوحوش الجليدية. مع ذلك جاء الهتاف من داخل أسوار المدينة.
“مم …”
انفجر التاج على رأس سيد المدينة. كان شعره منتفخًا وعيناه وأنفه وأذنيه ينزفون. عندما فتح فمه ، خرجت أجزاء من أعضائه الداخلية.
“غرد! غرد!”
لم تكن هناك طريقة لتزييف مثل هذا الموت. لقد مات بلا أمل.
“سيد المدينة ، كيف يمكنك استخدام الطاقة من الكويكب بتهور؟ ألا تعلم أن هذا سيؤدي إلى … سعال …”
ثقيل للغاية!
“إيه؟”
يمكن أن يكتشف فانغ يوان تلميحًا عن وجود قوة عنصرية على جثة سيد المدينة.
“روحه؟ عقله؟ أم ندمه؟”
بناءً على فهمه للمصفوفات ، جنبًا إلى جنب مع الخبرة التي اكتسبها للتو ، توصل إلى حل غير متوقع.
ابتسم بينما انفجرت هالته الروحية مثل الشمس الحارقة ،
نظرًا لأن لديهم أرواحًا ، يمكننا التفاعل معهم والوصول إلى أحلامهم!
“تشي! تشي!”
فجأة ، بدأ دخان أسود يخرج من الجثة ، وكان معها صوت صراخ شديد. أخيرًا ، انفجر وجه الاستياء لسيد المدينة.
“التدمير التام لجسدك وروحك يعني أنك ميت حقًا. إذا استطعت العودة إلى الحياة ، فسأحترمك!”
“كنز روحي حساس للوقت؟”
كان الضباب المحير هو الأساس لجميع سادة الأحلام. لن يسبب أي ضرر للمواضيع ، وبدلاً من ذلك ، كان له تأثير مهدئ عليهم.
تنهد فانغ يوان ونظر إلى مصفوفة الزنجفر الناري.
على الرغم من وفاة سيد المدينة ، إلا أن طائر القرمزي كان لا يزال يمثل مشكلة كبيرة بالنسبة له.
“غرد! غرد!”
“سيد المدينة؟”
مع فقدان مالكها ، بدا أن الطائر القرمزي قد هدأ ولم يعد عدوانيًا كما كان من قبل. وبدلاً من ذلك ، كانت تتجول بتكاسل وتنقر أحيانًا ريشها.
كل أفعاله جعلته يبدو وكأنه طائر حي حقيقي ، ولن يربطه أحد بمجموعة ميتة.
“تقنيات المصفوفة مثيرة للإعجاب!”
العاشر
امتدح فانغ يوان وهو يمشي إلى الأمام ، محاولًا ضرب ريشه.
تنهد فانغ يوان ونظر إلى مصفوفة الزنجفر الناري.
“غرد! غرد!”
وبوجه إصرار ، حطم كونغ مينغ عينيه ، وبدأ الدم الأحمر الداكن ينزف.
ظهر عمود من اللهب وبدأ في حرق القوة الأولية على يد فانغ يوان.
كانت هذه هي اللحظة التي كان ينتظرها فانغ يوان!
قفز فانغ يوان بعيدًا ولوح بيديه عندما ظهر خط الطول الروحي. وبسرعة أخمد النار وأصلح درعه.
عند النظر إليه وهو يلعب بالكويكب ، أصبح كونجمينغ الراهب الإلهي شاحبًا. فجأة ، بدا خائفًا وجشعًا ورحيمًا … ومضت كل أنواع التعبيرات على وجهه.
سيكون هذا هو أصل تربية سادة الأحلام!
ولما رأى أنه لم يعد هناك تهديد ، نزل ريشه وأصبح طائرًا خاليًا من الهموم.
عندما تم رفع القيد ، اقتحم رجل أصلع بفارغ الصبر وأزعج.
“بدون شخص يتحكم في المصفوفة ، فإن المصفوفة النارية بالفعل مثيرة للإعجاب بدرجة كافية. وسوف توازن نفسها وتدافع عن نفسها من التهديدات الخارجية!”
انفجر التاج على رأس سيد المدينة. كان شعره منتفخًا وعيناه وأنفه وأذنيه ينزفون. عندما فتح فمه ، خرجت أجزاء من أعضائه الداخلية.
“همم…”
ضاع فانغ يوان في أفكاره.
Luxury
بناءً على فهمه للمصفوفات ، جنبًا إلى جنب مع الخبرة التي اكتسبها للتو ، توصل إلى حل غير متوقع.
في الوقت نفسه ، شعرت بهزة شديدة من خلال الدرع الداخلي وانفجرت داخل جسد سيد المدينة.
“حلم الوصول!”
“بغض النظر عمن هو ، أي شخص يمتلك الكويكب ويتحكم في مجموعة الحماية يكون هو المالك الشرعي لـ مدينة النجوم الساقطة!”
أخيرًا ، كان سيد المدينة على علم بما كان يحدث. بسرعة ، أمر الطائر القرمزي أن يأتي لإنقاذه.
في مواجهة المجموعة الروحية ، نفذ أسلوبه للوصول إلى الحلم مرة أخرى.
“روحه؟ عقله؟ أم ندمه؟”
كان الضباب المحير هو الأساس لجميع سادة الأحلام. لن يسبب أي ضرر للمواضيع ، وبدلاً من ذلك ، كان له تأثير مهدئ عليهم.
مشى فانغ يوان لأعلى وانتزع الكويكب برفق.
حتى سيد المدينة العظيم الذي يتحكم في مصفوفة العناصر الأربعة الروحية والموارد الأخرى لم يستطع الصمود ضده. كيف يجرؤ حتى على المحاولة؟
لم يتفاعل الطائر القرمزي. ومع ذلك ، فبناءً على روحانيتها ، أصبحت تشعر بالدوار ولكنها سرعان ما استوعبت نفسها لأن عقلها بدد المقاومة.
“التدمير التام لجسدك وروحك يعني أنك ميت حقًا. إذا استطعت العودة إلى الحياة ، فسأحترمك!”
“وقت اخر!”
“إيه؟”
تلمعت عيون فانغ يوان عندما حاول تقنياته مرة أخرى.
كان صراخا هائلا. أقرب إلى تسونامي!
سرعان ما ظهر حلم قصير للغاية ، وعندما تولى دور الطائر القرمزي ، شهد تشكيل مدينة النجم النازل وجهود الأجداد …
ومع ذلك ، فإن عقول هذه الأرواح تتحرك ببطء شديد وقد تستغرق ما يصل إلى ألف عام لفكرة واحدة! لكنهم موجودون!
“غرد! غرد!”
وفاته يعني أن الكويكب الآن ليس له مالك.
مر الوقت. نشر الطائر القرمزي جناحيه وسقط بشكل مريح في نوم عميق …
“وقت اخر!”
مشى فانغ يوان لأعلى وانتزع الكويكب برفق.
“ووش!”
“وقت اخر!”
كان الكويكب ، الذي كان مصدر الطاقة ، في يد فانغ يوان.
ومع ذلك ، للوهلة الأولى ، عندما نظر فانغ يوان إلى طائر القرمزي ، كان بإمكانه تأكيد أن مصفوفة الزنجفر الناري لديها روح حية فيها!
مع نخر غاضب ، انفجر فانغ يوان بقوة. في غضون ثوانٍ ، تجاوز حدوده.
“همم…”
يمكن أن يكتشف فانغ يوان تلميحًا عن وجود قوة عنصرية على جثة سيد المدينة.
أول ما كان يعتقده فانغ يوان هو أن قطعة الكويكب كانت ثقيلة!
ثقيل للغاية!
سيكون هذا هو أصل تربية سادة الأحلام!
“إيه؟”
بعد توقفه عن التوهج ، كان الكويكب بحجم قبضة اليد فقط ، لكنه كان يزن بضعة آلاف من الأرطال!
“ووش!”
ابتسم بينما انفجرت هالته الروحية مثل الشمس الحارقة ،
إن لم يكن لحقيقة أن جسد فانغ يوان المادي قد تم تقويته ، فقد لا يكون قادرًا على رفعه!
بناءً على فهمه للمصفوفات ، جنبًا إلى جنب مع الخبرة التي اكتسبها للتو ، توصل إلى حل غير متوقع.
“كل الجوهر يكمن في هذا الكويكب. إنه يحتوي على قدر هائل من الطاقة ، ولكن بعد أجيال من القادة الفاشلين ، تم استخدام معظم طاقته … ولهذا السبب أيضًا اضطر سيد المدينة إلى إمداد الدم باستمرار للحفاظ على انها تسير … ”
عند رؤية فانغ يوان ، كان مصدومًا لأن تعبيره كان تعبيرًا عن عدم التصديق. “انه انت؟!”
نظر فانغ يوان إلى الكويكب على يده.
Luxury
كل أفعاله جعلته يبدو وكأنه طائر حي حقيقي ، ولن يربطه أحد بمجموعة ميتة.
على الجانب اللامع منه ، كانت هناك بصمة دم ، والتي بدت شريرة.
“هذا الشيء … تم تحويله إلى سلاح سحري …”
كان فانغ يوان فضوليًا. “علاوة على ذلك … هذا الكائن ليس له مالك الآن. من خلال المصفوفة الروحية للعناصر الأربعة ، قد أكون قادرًا على الاستحواذ عليه!”
كان من الواضح أن المالك السابق للكويكب يجب أن يكون سيد مدينة النجم الساقط !
…
وفاته يعني أن الكويكب الآن ليس له مالك.
الأهم من ذلك ، من خلال الوصول إلى الحلم ، اكتسب فانغ يوان فهمًا أعمق للمصفوفة الروحية للعناصر الأربعة ، لدرجة أنه قد يكون الشخص الذي لديه فهم أعمق لها في المدينة بأكملها!
علاوة على ذلك ، كان مقدار القوة التي يتمتع بها هو ثنيات وو سونغ والفرسان الروحيين.
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
مع إطلاق بسيط للطاقة ، لم يكن للكويكب مقاومة لأن إرادته الروحية كانت لها بصمة.
“إذن … هل لدي سيطرة كاملة على المصفوفة الروحية للعناصر الأربعة الآن؟”
نظر فانغ يوان إلى الكويكب ، دون أن يعرف ما إذا كان يجب أن يضحك أم يبكي.
كان تعبير سيد المدينة هو الغضب والصدمة. تمامًا كما نطق بكلمة ، صرخ فانغ يوان. “موت!”
“غرد! غرد!”
أول ما كان يعتقده فانغ يوان هو أن قطعة الكويكب كانت ثقيلة!
استيقظ الطائر القرمزي ونظر إليه بهدوء.
مر الوقت. نشر الطائر القرمزي جناحيه وسقط بشكل مريح في نوم عميق …
“عودة! أزلوا القيود عن المدينة ، وواصلوا حمايتها!”
كان هذا مشابهًا لحقيقة أنه لم يستطع الوصول إلى أحلام النباتات الطبيعية ، لكنه تمكن من الوصول إلى أحلام عشبة المنجل والزهرة المسننة!
استخدم فانغ يوان إرادته الروحية لقيادة طائر القرمزي.
“مم …”
حتى على أجزاء من الأراضي أو المحيطات الشاسعة أو حتى كواكب العوالم ، سيكون لكل واحد من هذه الكيانات أرواحه الخاصة.
“غرد! غرد!”
في الوقت نفسه ، كانت هناك أصوات فرقعة قادمة من ظهره. مثل أحجار الدومينو ، سارت أصوات الفرقعة لأسفل ووصلت أخيرًا إلى قبضتيه ، جالبة معها قدرًا هائلاً من القوة.
كل شيء سيكون له روح!
أطلق الطائر القرمزي زقزقًا طويلًا حيث تحول إلى جحيم. سرعان ما اختفى على الأرض.
Luxury
كان راهبًا ذكيًا. عندما رأى أن فانغ يوان قد استولى على الكويكب ، عرف أن حياة كل شخص في المدينة كانت في يديه.
“ووش!”
وفاته يعني أن الكويكب الآن ليس له مالك.
في الميدان ، لم يتم رفع القيود ، ويمكن رؤية بناء الجدران.
“غرد! غرد!”
“سيد المدينة ، كيف يمكنك استخدام الطاقة من الكويكب بتهور؟ ألا تعلم أن هذا سيؤدي إلى … سعال …”
عندما تم رفع القيد ، اقتحم رجل أصلع بفارغ الصبر وأزعج.
في مواجهة هذا ، حتى سيد المدينة ، الذي كان فارسًا روحيًا ، أصيب بالدوار.
عند رؤية فانغ يوان ، كان مصدومًا لأن تعبيره كان تعبيرًا عن عدم التصديق. “انه انت؟!”
“ووش!”
“ووش!”
“هذا صحيح ، أنا! هل أنت محبط؟”
“إيه؟”
سخر فانغ يوان منه عندما ألقى الكويكب في الهواء.
عند النظر إليه وهو يلعب بالكويكب ، أصبح كونجمينغ الراهب الإلهي شاحبًا. فجأة ، بدا خائفًا وجشعًا ورحيمًا … ومضت كل أنواع التعبيرات على وجهه.
ظهرت ثلاثة خطوط طول روحية على جسده واختفت بسرعة.
لم تكن هناك طريقة لتزييف مثل هذا الموت. لقد مات بلا أمل.
“أنا كونغ مينغ ، تحياتي لك ، سيد المدينة!”
حتى سيد المدينة العظيم الذي يتحكم في مصفوفة العناصر الأربعة الروحية والموارد الأخرى لم يستطع الصمود ضده. كيف يجرؤ حتى على المحاولة؟
بعد تغيير تعبيره مرات لا تحصى ، شد أسنانه وركع على ركبتيه على مضض.
“همم…”
“سيد المدينة؟”
كان من الواضح أن المالك السابق للكويكب يجب أن يكون سيد مدينة النجم الساقط !
لم يعرف فانغ يوان ما إذا كان يجب أن يضحك أم لا.
“بغض النظر عمن هو ، أي شخص يمتلك الكويكب ويتحكم في مجموعة الحماية يكون هو المالك الشرعي لـ مدينة النجوم الساقطة!”
“هذا صحيح ، أنا! هل أنت محبط؟”
رد كونغ مينغ دون تردد.
كان راهبًا ذكيًا. عندما رأى أن فانغ يوان قد استولى على الكويكب ، عرف أن حياة كل شخص في المدينة كانت في يديه.
علاوة على ذلك ، كان مقدار القوة التي يتمتع بها هو ثنيات وو سونغ والفرسان الروحيين.
خوفًا من أن يهرب فانغ يوان بعيدًا بعد أخذ الكويكب ، سرعان ما عينه كرئيس للمدينة ، على أمل أنه مع القوة والمسؤولية ، يمكنه إقناع هذا الشخص ذو المهارات العالية بالبقاء.
العاشر
لماذا لا تستعيدها بالقوة؟
مع إطلاق بسيط للطاقة ، لم يكن للكويكب مقاومة لأن إرادته الروحية كانت لها بصمة.
انفجر التاج على رأس سيد المدينة. كان شعره منتفخًا وعيناه وأنفه وأذنيه ينزفون. عندما فتح فمه ، خرجت أجزاء من أعضائه الداخلية.
حتى سيد المدينة العظيم الذي يتحكم في مصفوفة العناصر الأربعة الروحية والموارد الأخرى لم يستطع الصمود ضده. كيف يجرؤ حتى على المحاولة؟
كل شيء سيكون له روح!
“أنت شخص ذكي!”
أومأ فانغ يوان برأسه. “ومع ذلك … ماذا عن حقيقة أنك كذبت علي …”
نظر فانغ يوان إلى الكويكب على يده.
في الوقت نفسه ، كانت هناك أصوات فرقعة قادمة من ظهره. مثل أحجار الدومينو ، سارت أصوات الفرقعة لأسفل ووصلت أخيرًا إلى قبضتيه ، جالبة معها قدرًا هائلاً من القوة.
“كنت عديم الفائدة ولم أستطع أن أقول إنك تتمتع بمهارات عالية. سأجعل نفسي أعمى!”
وبوجه إصرار ، حطم كونغ مينغ عينيه ، وبدأ الدم الأحمر الداكن ينزف.
“وقت اخر!”
لدفع ثمن الكذب على فانغ يوان ، أكمل نفسه.
الأهم من ذلك ، من خلال الوصول إلى الحلم ، اكتسب فانغ يوان فهمًا أعمق للمصفوفة الروحية للعناصر الأربعة ، لدرجة أنه قد يكون الشخص الذي لديه فهم أعمق لها في المدينة بأكملها!
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
“ممتاز!”
وضع كونغ مينغ الراهب الإلهي يديه معًا وأظهر وجه الصفاء.
أومأ فانغ يوان برأسه. مع رمية أخرى ، أصبح الكويكب وميضًا من الضوء وحفر تحت الأرض.
ولكن بعد فوات الأوان.
على أسوار المدينة ، كانت هناك توهجات من الأضواء تطارد الوحوش الجليدية. مع ذلك جاء الهتاف من داخل أسوار المدينة.
“شكرا لك سيد المدينة!”
“غرد! غرد!”
وضع كونغ مينغ الراهب الإلهي يديه معًا وأظهر وجه الصفاء.
تلمعت عيون فانغ يوان عندما حاول تقنياته مرة أخرى.
…
العاشر
نظر فانغ يوان إلى الكويكب على يده.
