العواقب
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
عندما نظر كبار المسؤولين إلى بعضهم البعض ، لم يكن لدى أي منهم شعور جيد حيال ذلك.
طريق الأحلام الخالي من الهموم
الفصل 211: العواقب
بعد الحصاد من الدراسة ، وصل فانغ يوان إلى قبو كنز سيد المدينة.
Luxury
…………… ……………….
“نعم سيدي!”
“أخيرًا … انتهى الأمر؟”
“بالطبع … لا يمكن أن يرضي مدينة النجمة الساقطة طموحاتي!”
“مجنون!”
داخل الأنقاض ، زحف يو جيان للخارج. لقد أصابه الذهول عندما رأى الجحيم المحترق والدم في كل مكان.
بعد لحظة.
“نعم … انتهى الأمر!”
ومع ذلك ، كان من المؤسف أن فانغ يوان لم يكن يقدر معظم الكنز.
صُدم عدد قليل من الأشخاص غير المهمين على الجانبين واعذروا.
ترك لي هو السكين أخيرًا. عند النظر إلى الجدران المتوهجة ، فإن إخراجه يعبر عن الكفر. “من كان يعلم أنه حتى مدينة النجم الهابط سيختبر مثل هذا الشيء!”
“هذا الشخص ممسوس!”
“إيه؟”
“سمعت من الرب أن …”
في إحدى الزوايا ، اكتشف مفاجأة صغيرة.
تلمع عيون يو جيان. إن قوة الدولة لا تحدد بموقعها الجغرافي ، بل بقلب الناس! ”
“هذا صحيح…”
“قلب الشعب”؟
كان هذا من المجموعة الشخصية لسيد المدينة القديمة وكان أكثر تفصيلاً من تلك التي قدمها إلى فانغ يوان سابقًا.
نظر لي هو إلى الفوضى وكان عميقًا في أفكاره.
“نعم … انتهى الأمر!”
في الدراسة ، أطلق كونغ مينغ الراهب الإلهي الصعداء.
“هذا صحيح. أريد أن أعود!”
هز فانغ يوان رأسه.
ثبّت لي هو قبضته. “أريد تحويل قريتنا لتصبح الأقوى ، لدرجة أنه حتى الوحوش التي تعيش في السهول الجليدية لن تجرؤ على مهاجمتنا! أريد أن أجعلها تصبح الدولة النجمية الثانية!”
هذا الشاب ، لأسباب غير معروفة ، تخلى عن خطة الانتقال إلى ” مدينة النجم الساقط ” ووضع لنفسه هدفًا جديدًا.
“نعم سيدي!”
“مم … هذا جيد! لكن قبل ذلك …”
في الدراسة ، أطلق كونغ مينغ الراهب الإلهي الصعداء.
“سمعت من الرب أن …”
لم يشعر لي هو بأنه طبيعي على الإطلاق. هل يجب أن نعالج إصاباتنا قبل أن نلتقي بزملائنا القرويين؟
“للوصول إلى دا تشيان ، سيتعين علي اجتياز 13 خطرًا. ومن بين هؤلاء الثلاثة عشر خطرًا ، هناك ثلاثة فقط مناسبة للعيش فيها. هذه الأماكن لها بحيرات مدينتها الخاصة وهي الصحراء الواسعة وممر الموت والجحيم من ألف شبح … ”
“إيه؟”
كان فانغ يوان راضيا. وتابع بنظرة مؤذية. “من خلال استخدام سلطتي بصفتي سيد المدينة في مدينة النجم، سأقدم الآن طلبي الأول!”
في هذا الوقت ، أدرك يو جيان أنه مصاب بجرح مفتوح في ساقه ؛ عميقة لدرجة أنه حتى عظامه يمكن رؤيتها. وهو يصرخ على الأرض بلا حول ولا قوة …
…
ثبّت لي هو قبضته. “أريد تحويل قريتنا لتصبح الأقوى ، لدرجة أنه حتى الوحوش التي تعيش في السهول الجليدية لن تجرؤ على مهاجمتنا! أريد أن أجعلها تصبح الدولة النجمية الثانية!”
“ألم يذهب سيد المدينة للتعامل مع وو تسونغ؟ لماذا يحيط بالقصر؟”
“إذن هذا هو قصر سيد المدينة؟”
كان هناك الكثير من الضجة وملأ العديد من فناني الدفاع عن النفس القصر. كانوا جميعًا في ذروة البوابة الثانية عشر وكانوا جميعًا تلاميذ روحيين لسادة مصفوفة. بالنظر إلى أن فانغ يوان كان الشخص الذي يتلاعب بالمصفوفة ، تغير تعبيرهم. “لماذا أنت؟ أين سيد المدينة؟”
مع وجود جبل لؤلؤة نهر الجبل في متناول اليد ، احتفظ فانغ يوان بكل ما كان هناك.
في الوقت نفسه ، وضع فانغ يوان يديه خلف ظهره مثل المالك وهو ينظر إلى قطعة الأرض الكبيرة التي كانت قيد الإنشاء.
ثبّت لي هو قبضته. “أريد تحويل قريتنا لتصبح الأقوى ، لدرجة أنه حتى الوحوش التي تعيش في السهول الجليدية لن تجرؤ على مهاجمتنا! أريد أن أجعلها تصبح الدولة النجمية الثانية!”
“هذا صحيح…”
نظر تجويف عين كونغ مينغ إلى فانغ يوان وهو يغادر ، وتنهد.
إلى جانبه ، كان الأعمى كونغ مينغ يوجهه باحترام مثل الخادم.
“إذن هذا هو قصر سيد المدينة؟”
“بناءً على ما أعرفه ، هذا هو موقع جميع خزائن الكنوز لأسياد المدينة السابقين!”
كان من المؤسف أنه كان راهبًا وبالتالي لم يتمكن أبدًا من الوصول إلى المرحلة التي كان فيها فانغ يوان.
“أوه؟ إذن كل ما لدي الآن!”
صُدم عدد قليل من الأشخاص غير المهمين على الجانبين واعذروا.
كان فانغ يوان يقلب من خلال دليل فنون الدفاع عن النفس. كانت فيه تسجيلات “ختم حماية النمر التنين”. هو نظر إلى الأعلى وابتسم.
ضحك فانغ يوان مازحا. “ما رأيك في أن أتولى نفوذ سيد المدينة القديمة في أقرب وقت ممكن؟”
“إيه؟”
لقد فكر كونغمينغ الراهب الإلهي بعمق. “كان لسيد المدينة القديمة اثنان من أصدقاء الوو تسونغ لهما. ومع ذلك ، فقد مات كلاهما الآن. صفيف سادة حكيم ، بخلافه ، أنا الوحيد المتبقي ، ويمكنني إقناع التلاميذ الروحيين الآخرين من أجلك .. . لذلك ، الشيء الوحيد الذي عليك فعله هو استدعاء كبار المسؤولين في المدينة وإظهار مهاراتك لهم. قريباً ستتمكن من حكمهم بالخوف! ”
“إيه؟”
“أرى!”
نظر فانغ يوان حوله. كان هناك بالفعل العديد من الجنود المتوترين حوله.
نظر فانغ يوان حوله. كان هناك بالفعل العديد من الجنود المتوترين حوله.
“ومع ذلك ، أعتقد أن الطريقة المباشرة ستكون أفضل!”
“ماذا يحدث؟”
“نعم … انتهى الأمر!”
مع تلويح يديه ، اهتز قصر سيد المدينة بأكمله.
فتح فانغ يوان قطعة من الخريطة.
“الزئير! الزئير!”
كان من المؤسف أنه كان راهبًا وبالتالي لم يتمكن أبدًا من الوصول إلى المرحلة التي كان فيها فانغ يوان.
من الحوادث ، نضج يو جيان أيضًا. عند إغلاق الكتاب ، كانت يداه لا تزالان ترتعشان. “اني قادم!”
“عذرًا!”
“عذرًا!”
ظهر التنين الأخضر والنمر الأبيض والسلحفاة السوداء ، وأخذت ثلاثة أركان من القصر.
“هيا بنا!”
بعد لحظة.
على الرغم من أنهم لا يستحقون شيئًا في عيون فانغ يوان ، إلا أنهم كانوا أقرب إلى الآلهة من سكان المدينة. كانوا دليل القوة!
“ماذا يحدث؟”
“هل هذا … مصفوفة العناصر الثلاثة الروحية؟”
“ألم يذهب سيد المدينة للتعامل مع وو تسونغ؟ لماذا يحيط بالقصر؟”
…
عندما عاد كونغ مينغ الراهب الإلهي ، صُدم. حتى المتسول يبكي إذا دخل قبو الكنز الآن.
“هذا الشخص ممسوس!”
كان هناك الكثير من الضجة وملأ العديد من فناني الدفاع عن النفس القصر. كانوا جميعًا في ذروة البوابة الثانية عشر وكانوا جميعًا تلاميذ روحيين لسادة مصفوفة. بالنظر إلى أن فانغ يوان كان الشخص الذي يتلاعب بالمصفوفة ، تغير تعبيرهم. “لماذا أنت؟ أين سيد المدينة؟”
على الرغم من أنه كان أعمى ، إلا أنه كانت لديه إرادة روحية قوية وكان يعرف ما حدث. “ليس عليك القيام بذلك حتى لو كان لديك كنز روحي يمكنه تخزين الأشياء ، أليس كذلك؟”
“سيد المدينة؟”
كان هناك الكثير من الضجة وملأ العديد من فناني الدفاع عن النفس القصر. كانوا جميعًا في ذروة البوابة الثانية عشر وكانوا جميعًا تلاميذ روحيين لسادة مصفوفة. بالنظر إلى أن فانغ يوان كان الشخص الذي يتلاعب بالمصفوفة ، تغير تعبيرهم. “لماذا أنت؟ أين سيد المدينة؟”
ابتسم فانغ يوان. “من اليوم فصاعدًا ، أنا سيد المدينة! من يتبعني سيحيا ، ومن هم ضدي سيموتون! اركع أمامي!”
عند المدخل.
“مجنون!”
لوح فانغ يوان بيديه وغادر دون تردد.
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
“أنت مجنون!”
بعد لحظة.
“هذا الشخص ممسوس!”
“ومع ذلك ، أعتقد أن الطريقة المباشرة ستكون أفضل!”
“لكن لماذا يتبعه كونغ مينغ الراهب الإلهي … اللعنة ، علينا أن نركع حقًا!”
…
طريق الأحلام الخالي من الهموم
عندما نظر كبار المسؤولين إلى بعضهم البعض ، لم يكن لدى أي منهم شعور جيد حيال ذلك.
“نعم سيدي!”
صُدم عدد قليل من الأشخاص غير المهمين على الجانبين واعذروا.
لم يهتم فانغ يوان بحالة المدينة لأنه كان على وشك المغادرة!
“هدير!”
“أنت مجنون!”
عندما كان التنين الأخضر يحرك ذيله ، تم إلقاء فنان عسكري من البوابة الثانية عشرة على الحائط وأصبح كومة من الفوضى الدموية.
إذا لم يكن الجحيم فارغًا ، فلن يصبح إلهًا في سلام! لم يكن هذا قسمًا فحسب ، بل كان أيضًا طريقة عيشه!
“مم ، سأعينك مديرًا للمدينة. عندما لا أكون في الجوار ، ستتعامل مع كل شيء في” مدينة النجم الساقط ”
“الزئير! الزئير!”
ومع ذلك ، كان من المؤسف أن فانغ يوان لم يكن يقدر معظم الكنز.
…………… ……………….
على الطرف الآخر من القصر ، زأر النمر الأبيض وسقطت مخالبه ، وشق أحد فنان الدفاع عن النفس الذي كان يحاول الهرب.
داخل الأنقاض ، زحف يو جيان للخارج. لقد أصابه الذهول عندما رأى الجحيم المحترق والدم في كل مكان.
“لا تقتلني ، لا تقتلني!”
بإلقاء نظرة أخيرة على مدينة النجم النازل ، أدار فانغ يوان ظهره وغادر.
ركعت فنانة عسكرية على ركبتيها. “أنا على استعداد لمتابعتك!”
كقائد ، بدا لي هو ناضجًا. نظر إلى يو جيان ، وعلق. “دعنا نذهب ، توقف عن قراءة كتابك …”
“ما الأمر؟ هل تعتقد أنني تجاوزت الأمر؟”
في الحالة الأولى ، حذا كثيرون آخرون حذوهم وهم ينحنون.
ضحك فانغ يوان مازحا. “ما رأيك في أن أتولى نفوذ سيد المدينة القديمة في أقرب وقت ممكن؟”
…
كان هناك الكثير من الضجة وملأ العديد من فناني الدفاع عن النفس القصر. كانوا جميعًا في ذروة البوابة الثانية عشر وكانوا جميعًا تلاميذ روحيين لسادة مصفوفة. بالنظر إلى أن فانغ يوان كان الشخص الذي يتلاعب بالمصفوفة ، تغير تعبيرهم. “لماذا أنت؟ أين سيد المدينة؟”
بعد لحظة.
“مم ، سأعينك مديرًا للمدينة. عندما لا أكون في الجوار ، ستتعامل مع كل شيء في” مدينة النجم الساقط ”
في هذا الوقت ، أدرك يو جيان أنه مصاب بجرح مفتوح في ساقه ؛ عميقة لدرجة أنه حتى عظامه يمكن رؤيتها. وهو يصرخ على الأرض بلا حول ولا قوة …
في الدراسة ، أطلق كونغ مينغ الراهب الإلهي الصعداء.
“ماذا يحدث؟”
“ما الأمر؟ هل تعتقد أنني تجاوزت الأمر؟”
كان فانغ يوان يقلب من خلال دليل فنون الدفاع عن النفس. كانت فيه تسجيلات “ختم حماية النمر التنين”. هو نظر إلى الأعلى وابتسم.
“ماذا يحدث؟”
“الطريقة التي قمت بها كانت مباشرة وبثت الخوف في نفوسهم جميعًا. بالطبع ، إنها فعالة! ومع ذلك ، قد يكون الأمر متطرفًا بعض الشيء ، وبالتالي سيكون من الصعب عليك أن تكسب قلوبهم لكي تحكم المدينة بشكل صحيح في المستقبل … ”
رداً على ذلك ، تمكنت مجموعة من القرويين فقط من الاحتفاظ بجثثهم بشكل صحيح. لم يكن أحد في حالة مزاجية للحديث عن الانتقام ، وكان ظهر القافلة بأكمله مهيبًا.
…………… ……………….
ذكره كونغ مينغ الراهب الإلهي ، كما لو كان يفكر حقًا من أجل فانغ يوان.
“أنا أفهم الاختلاف في استخدام التكتيكات الصعبة والناعمة …”
على الرغم من أنه كان أعمى ، إلا أنه كانت لديه إرادة روحية قوية وكان يعرف ما حدث. “ليس عليك القيام بذلك حتى لو كان لديك كنز روحي يمكنه تخزين الأشياء ، أليس كذلك؟”
“أنا أفهم الاختلاف في استخدام التكتيكات الصعبة والناعمة …”
فتح فانغ يوان النوافذ ونظر إلى العالم الخارجي.
فتح فانغ يوان النوافذ ونظر إلى العالم الخارجي.
إذا قام بمد يده ، فستكون المدينة بأكملها تحت تصرفه.
ضحك فانغ يوان مازحا. “ما رأيك في أن أتولى نفوذ سيد المدينة القديمة في أقرب وقت ممكن؟”
ولكن كيف يمكن مقارنة هذه المدينة بالدولة المنعزلة؟
“أنت مجنون!”
لم يستطع حتى أن يهتم كثيرًا بالبلد المنعزل. لماذا يتخلى عن أحلامه وطموحاته من أجل هذه المدينة الصغيرة؟
هز رأسه واستمر. “سوف نتحقق من قبو الكنز لاحقًا!”
“كيف يفهم العادي طموحات النبلاء …”
“على الرغم من أن جودته تبدو متوسطة ولا يمكن اعتبارها إلا بلورة عنصرية منخفضة الدرجة ، إلا أن الشيء الجيد هو أن هناك الكثير منها. هذه بضعة آلاف منها تستحق ثروة كبيرة إذا كنت أتذكرها بشكل صحيح في ذكريات يانغ فان. .. دعنا نخرج كل شيء! ”
هز رأسه واستمر. “سوف نتحقق من قبو الكنز لاحقًا!”
على الرغم من أنهم لا يستحقون شيئًا في عيون فانغ يوان ، إلا أنهم كانوا أقرب إلى الآلهة من سكان المدينة. كانوا دليل القوة!
على الطرف الآخر من القصر ، زأر النمر الأبيض وسقطت مخالبه ، وشق أحد فنان الدفاع عن النفس الذي كان يحاول الهرب.
“نعم سيدي!”
ذكره كونغ مينغ الراهب الإلهي ، كما لو كان يفكر حقًا من أجل فانغ يوان.
كان من الغريب أن نرى كيف يمكن أن يتأثر فانغ يوان بالإغراءات الخارجية.
كونغينغ الراهب الإلهي عض على شفتيه وتم فصله ، مما أدى إلى إحجامه عن ذلك.
ترك فانغ يوان للدراسة بأكملها ، ظهر توهج على يديه واختفت بعض الكتب القديمة.
الحادي عشر
“مم … هناك عدد قليل من كتيبات فنون الدفاع عن النفس الجيدة في هذه الدراسة ، دون أن ننسى اللفائف التي تفصّل تقنيات صب المصفوفات الروحية. من كل هذه ، يمكنني تدريب معلم روحي بنفسي … بالطبع ، ستكون هذه الخرائط الأهم. ستسمح لي بتحديد بقية الطريق إلى إمبراطورية دا تشيان … ”
“إيه؟”
بعد الحصاد من الدراسة ، وصل فانغ يوان إلى قبو كنز سيد المدينة.
ظهر التنين الأخضر والنمر الأبيض والسلحفاة السوداء ، وأخذت ثلاثة أركان من القصر.
كان هذا ما يقرب من نصف جميع الكنوز التي يمتلكها سيد المدينة ذات يوم.
في هذا الوقت ، أدرك يو جيان أنه مصاب بجرح مفتوح في ساقه ؛ عميقة لدرجة أنه حتى عظامه يمكن رؤيتها. وهو يصرخ على الأرض بلا حول ولا قوة …
ومع ذلك ، كان من المؤسف أن فانغ يوان لم يكن يقدر معظم الكنز.
صُدم عدد قليل من الأشخاص غير المهمين على الجانبين واعذروا.
“إيه؟”
“الطريقة التي قمت بها كانت مباشرة وبثت الخوف في نفوسهم جميعًا. بالطبع ، إنها فعالة! ومع ذلك ، قد يكون الأمر متطرفًا بعض الشيء ، وبالتالي سيكون من الصعب عليك أن تكسب قلوبهم لكي تحكم المدينة بشكل صحيح في المستقبل … ”
ظهر التنين الأخضر والنمر الأبيض والسلحفاة السوداء ، وأخذت ثلاثة أركان من القصر.
في إحدى الزوايا ، اكتشف مفاجأة صغيرة.
“هل هذا …. بلورة عنصرية؟
“مم ، سأعينك مديرًا للمدينة. عندما لا أكون في الجوار ، ستتعامل مع كل شيء في” مدينة النجم الساقط ”
“إيه …”
كان حجم إبهامه وشفافًا ، وقد جلب الاكتشاف الكثير من الفرح إلى فانغ يوان.
“هذا صحيح. أريد أن أعود!”
كان هذا كنزًا شائعًا في عالم فنون الدفاع عن النفس في إمبراطورية دا تشيان. كان لديه القدرة على تجديد طاقة عنصر وو تسونغ أو الفرسان الروحيين بسرعة ، ويمكن أن يكون أيضًا مصدر الطاقة للمصفوفات أو الأسلحة الروحية. لذلك ، كان مطلوبًا للغاية.
في الدراسة ، أطلق كونغ مينغ الراهب الإلهي الصعداء.
ومع ذلك ، لم يحتفظ بالكويكب معه ، وكانت هذه علامة على أنه منح سكان المدينة فرصة للعيش.
“قلب الشعب”؟
“على الرغم من أن جودته تبدو متوسطة ولا يمكن اعتبارها إلا بلورة عنصرية منخفضة الدرجة ، إلا أن الشيء الجيد هو أن هناك الكثير منها. هذه بضعة آلاف منها تستحق ثروة كبيرة إذا كنت أتذكرها بشكل صحيح في ذكريات يانغ فان. .. دعنا نخرج كل شيء! ”
لم يهتم فانغ يوان بحالة المدينة لأنه كان على وشك المغادرة!
“لكن لماذا يتبعه كونغ مينغ الراهب الإلهي … اللعنة ، علينا أن نركع حقًا!”
مع وجود جبل لؤلؤة نهر الجبل في متناول اليد ، احتفظ فانغ يوان بكل ما كان هناك.
“الزئير! الزئير!”
“حتى لو كانت قمامة ، فستكون لها قيمتها. على أي حال ، لدي مساحة تخزين لا نهائية في لؤلؤة نهر الجبل ، وسأضع كل ما أستطيع …”
ضحك فانغ يوان مازحا. “ما رأيك في أن أتولى نفوذ سيد المدينة القديمة في أقرب وقت ممكن؟”
عندما عاد كونغ مينغ الراهب الإلهي ، صُدم. حتى المتسول يبكي إذا دخل قبو الكنز الآن.
“سيد المدينة ، أنت …”
على الرغم من أنه كان أعمى ، إلا أنه كانت لديه إرادة روحية قوية وكان يعرف ما حدث. “ليس عليك القيام بذلك حتى لو كان لديك كنز روحي يمكنه تخزين الأشياء ، أليس كذلك؟”
“أرى!”
“على ما يرام!”
كان فانغ يوان راضيا. وتابع بنظرة مؤذية. “من خلال استخدام سلطتي بصفتي سيد المدينة في مدينة النجم، سأقدم الآن طلبي الأول!”
“إيه؟”
ابتسم فانغ يوان. “من اليوم فصاعدًا ، أنا سيد المدينة! من يتبعني سيحيا ، ومن هم ضدي سيموتون! اركع أمامي!”
“نعم سيدي!”
ذكره كونغ مينغ الراهب الإلهي ، كما لو كان يفكر حقًا من أجل فانغ يوان.
“هل هذا …. بلورة عنصرية؟
أصبح كونغ مينغ فجأة جادًا عندما انحنى.
“مم ، سأعينك مديرًا للمدينة. عندما لا أكون في الجوار ، ستتعامل مع كل شيء في” مدينة النجم الساقط ”
“سيد المدينة؟”
بتلويح يده ظهر وهج من الأرض. ظهر الكويكب ، وأصبح مطبوعًا بهالة كونغ مينغ الروحية أيضًا.
“ألم يذهب سيد المدينة للتعامل مع وو تسونغ؟ لماذا يحيط بالقصر؟”
في الواقع ، كان هذا يمنحه السلطة للتلاعب بالمصفوفة الروحية للعناصر الأربعة.
“إيه؟”
“ماذا؟ أنت ذاهب؟”
“مم … هناك عدد قليل من كتيبات فنون الدفاع عن النفس الجيدة في هذه الدراسة ، دون أن ننسى اللفائف التي تفصّل تقنيات صب المصفوفات الروحية. من كل هذه ، يمكنني تدريب معلم روحي بنفسي … بالطبع ، ستكون هذه الخرائط الأهم. ستسمح لي بتحديد بقية الطريق إلى إمبراطورية دا تشيان … ”
أصبح كونغ مينغ فجأة جادًا عندما انحنى.
كان كونغ مينغ قد خمن ذلك بالفعل منذ البداية ويمكنه تأكيده الآن.
…
“للوصول إلى دا تشيان ، سيتعين علي اجتياز 13 خطرًا. ومن بين هؤلاء الثلاثة عشر خطرًا ، هناك ثلاثة فقط مناسبة للعيش فيها. هذه الأماكن لها بحيرات مدينتها الخاصة وهي الصحراء الواسعة وممر الموت والجحيم من ألف شبح … ”
لم يهتم فانغ يوان بحالة المدينة لأنه كان على وشك المغادرة!
كقائد ، بدا لي هو ناضجًا. نظر إلى يو جيان ، وعلق. “دعنا نذهب ، توقف عن قراءة كتابك …”
ومع ذلك ، لم يحتفظ بالكويكب معه ، وكانت هذه علامة على أنه منح سكان المدينة فرصة للعيش.
في إحدى الزوايا ، اكتشف مفاجأة صغيرة.
“كيف يفهم العادي طموحات النبلاء …”
“بالطبع … لا يمكن أن يرضي مدينة النجمة الساقطة طموحاتي!”
لوح فانغ يوان بيديه وغادر دون تردد.
بتلويح يده ظهر وهج من الأرض. ظهر الكويكب ، وأصبح مطبوعًا بهالة كونغ مينغ الروحية أيضًا.
“إيه …”
“إيه …”
في الحالة الأولى ، حذا كثيرون آخرون حذوهم وهم ينحنون.
نظر تجويف عين كونغ مينغ إلى فانغ يوان وهو يغادر ، وتنهد.
عندما كان التنين الأخضر يحرك ذيله ، تم إلقاء فنان عسكري من البوابة الثانية عشرة على الحائط وأصبح كومة من الفوضى الدموية.
كان من الغريب أن نرى كيف يمكن أن يتأثر فانغ يوان بالإغراءات الخارجية.
تنهد لي هو. “دعنا نذهب! على الرغم من أن بعض القرويين لقوا حتفهم ، فإننا سنظل نتقاسم الأرباح والمكاسب مع عائلاتهم!
هز فانغ يوان رأسه.
كان من المؤسف أنه كان راهبًا وبالتالي لم يتمكن أبدًا من الوصول إلى المرحلة التي كان فيها فانغ يوان.
بتلويح يده ظهر وهج من الأرض. ظهر الكويكب ، وأصبح مطبوعًا بهالة كونغ مينغ الروحية أيضًا.
إذا لم يكن الجحيم فارغًا ، فلن يصبح إلهًا في سلام! لم يكن هذا قسمًا فحسب ، بل كان أيضًا طريقة عيشه!
…
“سيد المدينة ، أنت …”
مدينة النجمة الساقطة .
فتح فانغ يوان قطعة من الخريطة.
كان من الغريب أن نرى كيف يمكن أن يتأثر فانغ يوان بالإغراءات الخارجية.
كان هذا من المجموعة الشخصية لسيد المدينة القديمة وكان أكثر تفصيلاً من تلك التي قدمها إلى فانغ يوان سابقًا.
مدينة النجمة الساقطة .
“للوصول إلى دا تشيان ، سيتعين علي اجتياز 13 خطرًا. ومن بين هؤلاء الثلاثة عشر خطرًا ، هناك ثلاثة فقط مناسبة للعيش فيها. هذه الأماكن لها بحيرات مدينتها الخاصة وهي الصحراء الواسعة وممر الموت والجحيم من ألف شبح … ”
يأمل القرويون الآخرون أيضًا أن تحصل عائلاتهم على نصيبهم إذا كانوا هم الذين واجهوا حوادث مؤسفة. لذلك ، وافقوا جميعًا وقدموا نظرة تقدير تجاه لي هو.
هز فانغ يوان رأسه.
هز رأسه واستمر. “سوف نتحقق من قبو الكنز لاحقًا!”
كان أسلاف سيد المدينة القديمة و كونغ مينغ الراهب الإلهي هم مجموعة المهاجرين الذين استقروا في الأبعد عن إمبراطورية دا تشيان. كانوا فقط مضيقًا جليديًا بعيدًا عن البر الرئيسي في الجنوب ، لكنهم كانوا على بعد آلاف الأميال من دا تشيان.
هز رأسه واستمر. “سوف نتحقق من قبو الكنز لاحقًا!”
“طالما أنني أعرف الاتجاه الذي يجب أن أتوجه إليه ، فلا بأس!”
نظر لي هو إلى الفوضى وكان عميقًا في أفكاره.
في قلبه ، أصيب بصدمة شديدة. ‘دليل فنون الدفاع عن النفس! هذا أكثر إثارة للإعجاب من تلك الموجودة في القرية! في الواقع ، الكنوز لا توجد إلا في الأخطار … ”
كان فانغ يوان واثقًا جدًا من هذا الأمر.
على الرغم من أنه كان أعمى ، إلا أنه كانت لديه إرادة روحية قوية وكان يعرف ما حدث. “ليس عليك القيام بذلك حتى لو كان لديك كنز روحي يمكنه تخزين الأشياء ، أليس كذلك؟”
تلمع عيون يو جيان. إن قوة الدولة لا تحدد بموقعها الجغرافي ، بل بقلب الناس! ”
لقد نجح في اجتياز أكثر المضيق الجليدي شاقة. إذا كان أسلاف مدينة النجوم المتناقصة قد تمكنوا من تجاوز 13 خطرًا ، فلن يواجه مشكلة كبيرة في فعل الشيء نفسه.
“حتى لو كانت قمامة ، فستكون لها قيمتها. على أي حال ، لدي مساحة تخزين لا نهائية في لؤلؤة نهر الجبل ، وسأضع كل ما أستطيع …”
“هيا بنا!”
“كيف يفهم العادي طموحات النبلاء …”
بإلقاء نظرة أخيرة على مدينة النجم النازل ، أدار فانغ يوان ظهره وغادر.
فتح فانغ يوان قطعة من الخريطة.
تلمع عيون يو جيان. إن قوة الدولة لا تحدد بموقعها الجغرافي ، بل بقلب الناس! ”
عند المدخل.
داخل الأنقاض ، زحف يو جيان للخارج. لقد أصابه الذهول عندما رأى الجحيم المحترق والدم في كل مكان.
كان يو جيان ولي هو يرافقان البضائع خارج المدينة. بنظرة حزن ، غادروا المدينة ببطء شديد.
هز فانغ يوان رأسه.
لم يهتم فانغ يوان بحالة المدينة لأنه كان على وشك المغادرة!
على الرغم من أنهم تلقوا مساعدة من متبرع مجهول ساعدهم على بيع سلعهم وحتى الحصول على مبلغ ضخم من التعويض ، إلا أن عددًا قليلاً من القرويين ماتوا بشكل مروّع من الكارثة التي ضربت المدينة.
رداً على ذلك ، تمكنت مجموعة من القرويين فقط من الاحتفاظ بجثثهم بشكل صحيح. لم يكن أحد في حالة مزاجية للحديث عن الانتقام ، وكان ظهر القافلة بأكمله مهيبًا.
“لكن لماذا يتبعه كونغ مينغ الراهب الإلهي … اللعنة ، علينا أن نركع حقًا!”
“آه … هذا مصير كله!”
“آه … هذا مصير كله!”
تنهد لي هو. “دعنا نذهب! على الرغم من أن بعض القرويين لقوا حتفهم ، فإننا سنظل نتقاسم الأرباح والمكاسب مع عائلاتهم!
“أنت مجنون!”
“نعم سيدي!”
“بطبيعة الحال!”
الحادي عشر
“هيا بنا!”
يأمل القرويون الآخرون أيضًا أن تحصل عائلاتهم على نصيبهم إذا كانوا هم الذين واجهوا حوادث مؤسفة. لذلك ، وافقوا جميعًا وقدموا نظرة تقدير تجاه لي هو.
ولكن كيف يمكن مقارنة هذه المدينة بالدولة المنعزلة؟
كقائد ، بدا لي هو ناضجًا. نظر إلى يو جيان ، وعلق. “دعنا نذهب ، توقف عن قراءة كتابك …”
“اه حسنا!”
هذا الشاب ، لأسباب غير معروفة ، تخلى عن خطة الانتقال إلى ” مدينة النجم الساقط ” ووضع لنفسه هدفًا جديدًا.
من الحوادث ، نضج يو جيان أيضًا. عند إغلاق الكتاب ، كانت يداه لا تزالان ترتعشان. “اني قادم!”
في قلبه ، أصيب بصدمة شديدة. ‘دليل فنون الدفاع عن النفس! هذا أكثر إثارة للإعجاب من تلك الموجودة في القرية! في الواقع ، الكنوز لا توجد إلا في الأخطار … ”
الحادي عشر
بالنظر إلى ” مدينة النجم الساقط ” للمرة الأخيرة ، كانت لديه مشاعر مختلطة. ” مدينة النجم الساقط … سأعود!”
على الرغم من أنهم لا يستحقون شيئًا في عيون فانغ يوان ، إلا أنهم كانوا أقرب إلى الآلهة من سكان المدينة. كانوا دليل القوة!
“بناءً على ما أعرفه ، هذا هو موقع جميع خزائن الكنوز لأسياد المدينة السابقين!”
…
على الرغم من أنهم تلقوا مساعدة من متبرع مجهول ساعدهم على بيع سلعهم وحتى الحصول على مبلغ ضخم من التعويض ، إلا أن عددًا قليلاً من القرويين ماتوا بشكل مروّع من الكارثة التي ضربت المدينة.
الحادي عشر
صُدم عدد قليل من الأشخاص غير المهمين على الجانبين واعذروا.
في إحدى الزوايا ، اكتشف مفاجأة صغيرة.
