الزعيم وان
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
طريق الأحلام الخالي من الهموم
صفق فانغ يوان يديه وأحضر تشين يون كيسًا كبيرًا إلى الرئيس واحد.
الفصل 223: القائد الاول
“أنت بالفعل الشخص الذي أوصى به إلدر هان!”
Luxury
“فارس روحي مزدوج السمات؟”
…………… ……………….
على الرغم من أن عائلة تشين كانت لها علاقاتها الخاصة ، إلا أن الوضع الحالي سيجعل علاقاتهم الخاصة أقل جدارة بالثقة.
كانت هذه التعويذة الروحية قوية للغاية ويجب ألا يكون الشخص الذي يلقيها فارسًا روحيًا عاديًا.
علاوة على ذلك ، لم يتأثر حتى بعد أن واجهته دماء لين كوانان ، وكانت الموجات اللاحقة أكثر قوة.
في السهول الصحراوية ، التي كانت بين جبال العالم الثالث والخط الدفاعي للأطراف العشرة ، كان هناك عدد قليل من الموارد الخاصة ، مثل محجر ثمين للغاية وعدد قليل من أنواع الأعشاب الطبية الخاصة والفريدة من نوعها.
كل هذه السمات قادت لين كوانان إلى الاعتقاد بأنه يواجه مجموعة روحية!
كان حراس البوابات العشر يمتلكون المعدات اللازمة للتحقق من بصمات الهوية. إذا لم يكن بحوزتهم ، فسيتم تصنيفهم على أنهم هاربون وسيُقتلون.
“فارس روحي مزدوج السمات؟”
فقط المجموعة الروحية يمكن أن يكون لها مثل هذا التأثير المستمر لإلقاء التعويذات الروحية!
بدون هذا الدعم القوي ، كيف يجرؤ هؤلاء الفرسان على السفر حتى الآن للتجارة؟
في النقطة الغامضة حيث التقت ثلاثة أنهار ، أشعلت تشين تشينغ بعض الدخان. بعد فترة طويلة ، تمكنوا من رؤية حوالي 10 خيول تسير في طريقهم نحوهم.
أومأ الرئيس وان برأسه ، وتقدم الفارس السابق للأمام وكشف عن ذراعه اليسرى.
“لا … هذا ليس صحيحًا! على الرغم من أن المجموعة الروحية قوية ، إلا أنها تتطلب الكثير من الجهد في طرحها. كيف يعرف أنني سأكون هنا؟ هل يمكن أن يكون العدو متنبئًا رئيسيًا؟”
لم يعلم أحد في دا تشيان بالمسألة في عائلة تشين حتى الآن ، ولن يتمكن أي شخص خارجي من رؤية دوافعهم.
وبينما كان يائسًا في أفكاره ، رقصت الكروم بعنف وكانت مثل السياط ، محاصرة حصانه المحبوب.
“أنا هان يانغكون من طائفة تسعة شموس. معا السيد الشاب ، دونغ فانجلي. نشكرك ، سيدي ، على إنقاذ حياتنا!”
“أنزل خيولك واجتمع حيث أنا!”
استخدم لين كوانان سكينه. بعد بضع شرائح ، طارت الكروم من حوله ، وكشفت عن قطعة أرض فارغة.
تجمع الحراس الباقون تجاهه ، لكن قلة من البائسين أعمتهم الكروم أثناء صراخهم. تقطع الكروم جلدها وتجف دمها. في غضون ثوانٍ ، كانوا لاهثين وأصبحوا جثة جافة.
تجمع الحراس الباقون تجاهه ، لكن قلة من البائسين أعمتهم الكروم أثناء صراخهم. تقطع الكروم جلدها وتجف دمها. في غضون ثوانٍ ، كانوا لاهثين وأصبحوا جثة جافة.
عندما ضحك الفارس الروحي الغامض ، كان الأمر مثل أشباح التذمر في آذان السيد الشاب لطائفة تسعة شموس.
“شيطاني!”
قطع لين كوانان راحة يده مرة أخرى ، وقطر دمه في كل مكان. مع زملائه الحراس ، الذين كانوا جميعًا خائفين ، كان وجهه محمرًا. “يا له من شيطان! كيف تجرؤ على نصب كمين لمسؤولين حكوميين! أنت ميت! لن يستطيع أحد من السماء أن يخلصك!”
نظر إلى المكان المحترق حيث ضرب التنين الناري.
“تشي! تشي!”
تعويذة سرية – التنين الناري السماوي!
استخدم لين كوانان سكينه. بعد بضع شرائح ، طارت الكروم من حوله ، وكشفت عن قطعة أرض فارغة.
بينما كان يتحدث ، انزلق عدد لا يحصى من الكروم تجاهه مثل مجموعة من الثعابين. عندما قفزوا إلى الدائرة ، تصدى لهم الدم وأزيز.
كان حراس البوابات العشر يمتلكون المعدات اللازمة للتحقق من بصمات الهوية. إذا لم يكن بحوزتهم ، فسيتم تصنيفهم على أنهم هاربون وسيُقتلون.
“كيكي … أنت تواجه موتك الآن وما زلت تجرؤ على أن تكون مليئًا بنفسك!”
سافر الصوت الناعم مرة أخرى.
“بصمة الهوية؟ هل يمكننا إلقاء نظرة عليها؟”
….
بعد ذلك ، كان هناك وهج أحمر في أعماق سهول العشب. نما الوهج الأحمر ببطء وأصبح أخيرًا جحيمًا مشتعلًا!
“ووش!”
كان حراس البوابات العشر يمتلكون المعدات اللازمة للتحقق من بصمات الهوية. إذا لم يكن بحوزتهم ، فسيتم تصنيفهم على أنهم هاربون وسيُقتلون.
“قعقعة!”
في الجحيم ، كان هناك 9 تنانين حمراء تنزلق في الهواء. كانوا جميعًا يطاردون لؤلؤة تنين حمراء زاهية.
تعويذة سرية – التنين الناري السماوي!
وسط الزئير ، احترق الجحيم المشتعل سهول العشب ، المحيطة بـ لين كونان وحراسه.
أفسح الفرسان أمامهم الطريق ، وكشفوا عن رجل عجوز يرتدي ملابس ممزقة. كان نحيفًا للغاية وعيناه كانتا تندفعان مثل الفأر.
“فارس روحي مزدوج السمات؟”
أمسك لين كوانان بأنفه واسترجع رمزًا من خصره.
الشيء الوحيد الذي بقي هو الحراس المتفحمون. أما لين كوانان ، فعلى الرغم من إصابته بحروق وفقد للوعي ، إلا أنه كان لا يزال يتنفس. لقد كان بالفعل وو تسونغ الموهوب.
أمسك لين كوانان بأنفه واسترجع رمزًا من خصره.
“بلورات عنصرية؟ إنها ذات جودة منخفضة!”
كانت القطعة عبارة عن سبيكة من البرونز والذهب الخالص ، وكان عليها صورة نسر محلق محفورًا عليها. على ظهر الرمز ، كانت هناك نقوش صغيرة.
طريق الأحلام الخالي من الهموم
في هذا الوقت ، تم تنشيط المصفوفة. لقد كانت مجموعة دفاعية وعندما تم تفعيلها ، انطلقت شعاع من الضوء لأعلى ، وكان من الصادم رؤيتها.
“سيدي ، كن حذرًا. هذا رمز إمبراطوري. لقد أبلغوا بالفعل العشرة المتطرفين. يجب علينا تدميرهم قبل وصول تعزيزاتهم!”
على الرغم من أن عائلة تشين كانت لها علاقاتها الخاصة ، إلا أن الوضع الحالي سيجعل علاقاتهم الخاصة أقل جدارة بالثقة.
كما شهد وو تسونغ من طائفة تسعة شموس هذا ، صرخ بصوت عال.
لا أحد يستطيع التنبؤ بما سيحدث بعد ذلك ، ويمكن أن ينتهي كل شيء في لحظة.
لم يكن لديه أي فكرة عن أن فانغ يوان كان على علم بذلك بالفعل.
“بالتاكيد!”
عندما رأى فانغ يوان درعًا شفافًا يكسر توهجه الناري ، سرعان ما استدعى الرياح في عالم أحلامه الفعلي. بدون تردد ، ألقيت تعويذة روحية أخرى بلون أخضر.
تجمع الحراس الباقون تجاهه ، لكن قلة من البائسين أعمتهم الكروم أثناء صراخهم. تقطع الكروم جلدها وتجف دمها. في غضون ثوانٍ ، كانوا لاهثين وأصبحوا جثة جافة.
“لدي شيء لتوضيحه!”
“ووش!”
كان لين كوانان معروفًا بين العشرة المتطرفين وكان موهوبًا في فنون الدفاع عن النفس. بدأ في سن الثامنة وحقق طفرة مع وو تسونغ في سن العشرين. وبطبيعة الحال ، جاءت مهاراته بكل التكريم والتقدير الذي يستحقه.
في العالم الحقيقي ، كان هناك إعصار يختمر وظهر العديد من التنانين الخضراء. ببطء ، اندمجوا مع التنانين النارية ، مما زاد بسرعة من قوة وتأثير التعويذة الروحية!
“قعقعة!”
“حتى الفارس الروحي ثلاثي النوع لن يكون قادرًا على إلقاء مثل هذه التعاويذ القوية في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن!”
“يجب أن يكون لديكم أيها الناس من طائفة تسعة شموس جاسوس من بين العشرة المتطرفين لكي تخرجوا جميعًا بأمان ، أليس كذلك؟ إذا كنت تريد أن تظهر امتنانك ، فاحضره إلي!”
عند رؤية كهف درعه الواقي إلى الداخل كما لو كان على وشك الانهيار ، كان وجه لين كوانان مليئًا بالصدمة. “أنت لست فارسًا روحيًا … لكن … نوبات أحلام …”
“بصمة الهوية؟ هل يمكننا إلقاء نظرة عليها؟”
بالطبع ، مع نقل هذه الموارد ، سيكون هناك مهربون.
“قعقعة!”
كان حراس البوابات العشر يمتلكون المعدات اللازمة للتحقق من بصمات الهوية. إذا لم يكن بحوزتهم ، فسيتم تصنيفهم على أنهم هاربون وسيُقتلون.
في هذا الوقت ، تم تنشيط المصفوفة. لقد كانت مجموعة دفاعية وعندما تم تفعيلها ، انطلقت شعاع من الضوء لأعلى ، وكان من الصادم رؤيتها.
في اللحظة التالية ، وتحت مخالب التنانين الخضراء ، انهار الدرع الواقي. ملأ الدخان والنار المكان كله.
…
أخرج الرئيس واحد (تغير في اسم القائد واحد) مقبض خنجر وقطّعها مع النصل. كانت مباراة مثالية ، وأومأ برأسه. “القلة منكم ، هل تبحثون جميعًا عن طريقة للدخول؟”
أصبح هذا الشاب الموهوب وو تسونغ ، الملازم النسر من دا تشيان ، موضوعًا للاختبار.
“أنا هان يانغكون من طائفة تسعة شموس. معا السيد الشاب ، دونغ فانجلي. نشكرك ، سيدي ، على إنقاذ حياتنا!”
بعد فترة ، تمكن هان يانغكون أخيرًا من رؤية المحسنين له. كانا رجلين وسيدة ، وكان الثلاثة مغطى بشال على وجوههم.
وغني عن القول ، لم تكن هناك سجلات لفانغ يوان في دا تشيان.
بعد كل شيء ، أراد فانغ يوان الدخول إلى إمبراطورية دا تشيان ولن يفيده في الكشف عن مظهره الحقيقي. كان هذا صحيحًا بشكل خاص لأنهم تورطوا في قضية قتل.
“يجب أن يكون لديكم أيها الناس من طائفة تسعة شموس جاسوس من بين العشرة المتطرفين لكي تخرجوا جميعًا بأمان ، أليس كذلك؟ إذا كنت تريد أن تظهر امتنانك ، فاحضره إلي!”
تمكن هان يانغكون من فهم هذه النقطة وانحنى مباشرة تجاه فانغ يوان ، الذي بدا أنه القائد بين الثلاثة.
وغني عن القول ، لم تكن هناك سجلات لفانغ يوان في دا تشيان.
عندما رأى فانغ يوان درعًا شفافًا يكسر توهجه الناري ، سرعان ما استدعى الرياح في عالم أحلامه الفعلي. بدون تردد ، ألقيت تعويذة روحية أخرى بلون أخضر.
“يجب أن يكون لديكم أيها الناس من طائفة تسعة شموس جاسوس من بين العشرة المتطرفين لكي تخرجوا جميعًا بأمان ، أليس كذلك؟ إذا كنت تريد أن تظهر امتنانك ، فاحضره إلي!”
لم يكن لديه أي فكرة عن أن فانغ يوان كان على علم بذلك بالفعل.
كان فانغ يوان مباشرًا ومباشرًا.
على الرغم من أن عائلة تشين كانت لها علاقاتها الخاصة ، إلا أن الوضع الحالي سيجعل علاقاتهم الخاصة أقل جدارة بالثقة.
من فانغ يوان ، يمكن أن يشعر بالخطر. لقد كانت تقنية فارس روحية سرية خاصة به ، والتي استخدمها عدة مرات للهروب من الخطر. لم يكن هناك طريقة يمكن أن يكون مخطئًا بشأن فانغ يوان.
لماذا يجرؤ هؤلاء الثلاثة على الدخول؟ هل كانوا يفكرون في الاختباء داخل العشرة المتطرفين؟ سيكون هذا مستحيلا! هل يمكن أن يكون لديهم أشخاص في العشرة القصوى ينتظرونهم؟
“لا مشكلة!”
استخدم لين كوانان سكينه. بعد بضع شرائح ، طارت الكروم من حوله ، وكشفت عن قطعة أرض فارغة.
رد هان يانغكون دون تردد. “يشرفني أن أخدمك يا سيدي! ولكن .. كيف نتعامل معه؟”
صفق فانغ يوان يديه وأحضر تشين يون كيسًا كبيرًا إلى الرئيس واحد.
نظر إلى المكان المحترق حيث ضرب التنين الناري.
الشيء الوحيد الذي بقي هو الحراس المتفحمون. أما لين كوانان ، فعلى الرغم من إصابته بحروق وفقد للوعي ، إلا أنه كان لا يزال يتنفس. لقد كان بالفعل وو تسونغ الموهوب.
أومأ الشيخ وان برأسه في حيرة.
“أنزل خيولك واجتمع حيث أنا!”
كان لين كوانان معروفًا بين العشرة المتطرفين وكان موهوبًا في فنون الدفاع عن النفس. بدأ في سن الثامنة وحقق طفرة مع وو تسونغ في سن العشرين. وبطبيعة الحال ، جاءت مهاراته بكل التكريم والتقدير الذي يستحقه.
لكن الآن ، كان مجرد كومة من الفوضى الدموية. الموهبة الميتة لن تكون ذات فائدة.
تجمع الحراس الباقون تجاهه ، لكن قلة من البائسين أعمتهم الكروم أثناء صراخهم. تقطع الكروم جلدها وتجف دمها. في غضون ثوانٍ ، كانوا لاهثين وأصبحوا جثة جافة.
لا أحد يستطيع التنبؤ بما سيحدث بعد ذلك ، ويمكن أن ينتهي كل شيء في لحظة.
رد هان يانغكون دون تردد. “يشرفني أن أخدمك يا سيدي! ولكن .. كيف نتعامل معه؟”
كانت القطعة عبارة عن سبيكة من البرونز والذهب الخالص ، وكان عليها صورة نسر محلق محفورًا عليها. على ظهر الرمز ، كانت هناك نقوش صغيرة.
“كيف نتعامل معه؟ طبعا قتله!”
كان لين كوانان معروفًا بين العشرة المتطرفين وكان موهوبًا في فنون الدفاع عن النفس. بدأ في سن الثامنة وحقق طفرة مع وو تسونغ في سن العشرين. وبطبيعة الحال ، جاءت مهاراته بكل التكريم والتقدير الذي يستحقه.
ابتسم فانغ يوان ببرود ، مما جعل هان يانغكون يرتجف. على الرغم من أنه قد خمّن بالفعل نوايا فانغ يوان ، إلا أنه كان لا يزال مصدومًا.
“علاوة على ذلك ، يجب أن تكون أنت أو سيدك الشاب هو من يقتله!”
وضع فانغ يوان شرطًا آخر. “بما أنكم جميعًا تهربون ، هل تخشون أن يلاحقكم المسؤولون من إمبراطورية دا تشيان؟”
كان حراس البوابات العشر يمتلكون المعدات اللازمة للتحقق من بصمات الهوية. إذا لم يكن بحوزتهم ، فسيتم تصنيفهم على أنهم هاربون وسيُقتلون.
ذهب هان يانغكون شاحبًا ونظر نحو دونغ فانغلي .
بعد فترة ، تمكن هان يانغكون أخيرًا من رؤية المحسنين له. كانا رجلين وسيدة ، وكان الثلاثة مغطى بشال على وجوههم.
السيد الشاب عض على شفتيه. كان يعلم أنه إذا فعل ذلك ، فلن يعودوا قادرين على العودة إلى إمبراطورية دا تشيان.
“بلورات عنصرية؟ إنها ذات جودة منخفضة!”
لكن إذا لم نفعل ذلك ، أخشى أن تموت الطائفة بأكملها هنا! نظرًا لأنه كان يسأل عن طريقة تجاوز العشر المتطرفين ، فمن الواضح أنه يريد العودة سرًا. لن يكون قادرًا على أن يسبب لنا المشاكل في المستقبل … ”
لم يكن لديه أي فكرة عن أن فانغ يوان كان على علم بذلك بالفعل.
كانت الأفكار متوحشة في رأس هان يانغكون ، لكن كل ما أظهره كان ابتسامة عريضة. “سيدي ، أنت محق … جبل العالم الثالث غامض. لا بأس بالنسبة لنا ككائنات وضيعة أن ندخلها. وكلما زادت تربية الشخص ، زادت فرصة مواجهة العالم الوهمي. هذه عقبة طبيعية .. إذن ما الذي نخاف منه؟ ”
فكر فانغ يوان لبعض الوقت قبل أن يسأل.
أخذ خطوتين إلى الأمام ، وضربت يده المتبقية بقوة.
كان جميع المتسابقين 4 فنانين عسكريين من بوابة السماء. ومع ذلك ، كانت النقطة الأكثر أهمية هي أن القائد واحد ، على الرغم من عدم جاذبيته ، كان فارسًا روحيًا!
“تشي!”
ابتسم فانغ يوان ببرود ، مما جعل هان يانغكون يرتجف. على الرغم من أنه قد خمّن بالفعل نوايا فانغ يوان ، إلا أنه كان لا يزال مصدومًا.
تدفق الدم في كل مكان.
قطع لين كوانان راحة يده مرة أخرى ، وقطر دمه في كل مكان. مع زملائه الحراس ، الذين كانوا جميعًا خائفين ، كان وجهه محمرًا. “يا له من شيطان! كيف تجرؤ على نصب كمين لمسؤولين حكوميين! أنت ميت! لن يستطيع أحد من السماء أن يخلصك!”
أصبح هذا الشاب الموهوب وو تسونغ ، الملازم النسر من دا تشيان ، موضوعًا للاختبار.
“جيد جدا. أنت جدير بالثقة بما فيه الكفاية!”
عندما ضحك الفارس الروحي الغامض ، كان الأمر مثل أشباح التذمر في آذان السيد الشاب لطائفة تسعة شموس.
…
بعد فترة ، تمكن هان يانغكون أخيرًا من رؤية المحسنين له. كانا رجلين وسيدة ، وكان الثلاثة مغطى بشال على وجوههم.
على الرغم من أن العشرة المتطرفين كانوا عسكريين بشدة ، إلا أنه لا يزال هناك عوام يعيشون هناك.
عندما ضحك الفارس الروحي الغامض ، كان الأمر مثل أشباح التذمر في آذان السيد الشاب لطائفة تسعة شموس.
في السهول الصحراوية ، التي كانت بين جبال العالم الثالث والخط الدفاعي للأطراف العشرة ، كان هناك عدد قليل من الموارد الخاصة ، مثل محجر ثمين للغاية وعدد قليل من أنواع الأعشاب الطبية الخاصة والفريدة من نوعها.
تدفق الدم في كل مكان.
هذا هو السبب في أن عامة الناس في العشر المتطرفين أو حتى رجال الأعمال والجنود كانوا يعتمدون على هذه الموارد من أجل بقائهم ، مما يشكل نموذجًا مثاليًا لازدهار الأعمال.
“لا مشكلة!”
بالطبع ، مع نقل هذه الموارد ، سيكون هناك مهربون.
من فانغ يوان ، يمكن أن يشعر بالخطر. لقد كانت تقنية فارس روحية سرية خاصة به ، والتي استخدمها عدة مرات للهروب من الخطر. لم يكن هناك طريقة يمكن أن يكون مخطئًا بشأن فانغ يوان.
على سبيل المثال ، من خلال دفع ضرائب أقل ، سيربحون أكثر. كان هناك الكثير ممن يخاطرون بحياتهم من أجل بلورات عنصرية.
استفسر فانغ يوان مباشرة.
قدم هان يانغكون إلى فانغ يوان طريقة للتواصل بين المهربين.
كان حراس البوابات العشر يمتلكون المعدات اللازمة للتحقق من بصمات الهوية. إذا لم يكن بحوزتهم ، فسيتم تصنيفهم على أنهم هاربون وسيُقتلون.
في النقطة الغامضة حيث التقت ثلاثة أنهار ، أشعلت تشين تشينغ بعض الدخان. بعد فترة طويلة ، تمكنوا من رؤية حوالي 10 خيول تسير في طريقهم نحوهم.
بعد كل شيء ، أراد فانغ يوان الدخول إلى إمبراطورية دا تشيان ولن يفيده في الكشف عن مظهره الحقيقي. كان هذا صحيحًا بشكل خاص لأنهم تورطوا في قضية قتل.
على الرغم من أنهم لم يكونوا مجهزين تجهيزًا جيدًا مثل حراس دا تشيان ، إلا أنهم كانوا جميعًا مبنيين جيدًا ولديهم مشاعر قاتلة ، كما لو أن القتل كان طبيعتهم الثانية.
“أين هان يانغكون؟ لماذا لم يمت بعد؟”
كان جميع المتسابقين 4 فنانين عسكريين من بوابة السماء. ومع ذلك ، كانت النقطة الأكثر أهمية هي أن القائد واحد ، على الرغم من عدم جاذبيته ، كان فارسًا روحيًا!
“القائد الاول (او واحد اسم متغير)!”
أفسح الفرسان أمامهم الطريق ، وكشفوا عن رجل عجوز يرتدي ملابس ممزقة. كان نحيفًا للغاية وعيناه كانتا تندفعان مثل الفأر.
“بلورات عنصرية؟ إنها ذات جودة منخفضة!”
“القائد الاول (او واحد اسم متغير)!”
“شيطاني!”
خرج فانغ يوان من الظل ولوح بيديه.
…
صفق فانغ يوان يديه وأحضر تشين يون كيسًا كبيرًا إلى الرئيس واحد.
كان جميع المتسابقين 4 فنانين عسكريين من بوابة السماء. ومع ذلك ، كانت النقطة الأكثر أهمية هي أن القائد واحد ، على الرغم من عدم جاذبيته ، كان فارسًا روحيًا!
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
تدفق الدم في كل مكان.
بدون هذا الدعم القوي ، كيف يجرؤ هؤلاء الفرسان على السفر حتى الآن للتجارة؟
Luxury
“أنت…”
كان لدى قائد واحد نظرة مريبة في عينيه.
“تشي! تشي!”
من فانغ يوان ، يمكن أن يشعر بالخطر. لقد كانت تقنية فارس روحية سرية خاصة به ، والتي استخدمها عدة مرات للهروب من الخطر. لم يكن هناك طريقة يمكن أن يكون مخطئًا بشأن فانغ يوان.
تجمع الحراس الباقون تجاهه ، لكن قلة من البائسين أعمتهم الكروم أثناء صراخهم. تقطع الكروم جلدها وتجف دمها. في غضون ثوانٍ ، كانوا لاهثين وأصبحوا جثة جافة.
علاوة على ذلك ، لم يتأثر حتى بعد أن واجهته دماء لين كوانان ، وكانت الموجات اللاحقة أكثر قوة.
“هذا ليس مهمًا. الأهم هو حقيقة أنك رجل أعمال يتمتع بالنزاهة ، وأنك ستدرك ذلك ، أليس كذلك؟”
ضحك فانغ يوان وألقى بشفرة خنجر سوداء.
على الرغم من أن عائلة تشين كانت لها علاقاتها الخاصة ، إلا أن الوضع الحالي سيجعل علاقاتهم الخاصة أقل جدارة بالثقة.
“أنت بالفعل الشخص الذي أوصى به إلدر هان!”
“علاوة على ذلك ، يجب أن تكون أنت أو سيدك الشاب هو من يقتله!”
أخرج الرئيس واحد (تغير في اسم القائد واحد) مقبض خنجر وقطّعها مع النصل. كانت مباراة مثالية ، وأومأ برأسه. “القلة منكم ، هل تبحثون جميعًا عن طريقة للدخول؟”
“هذا صحيح! الرجاء مساعدتنا ، الرئيس واحد !”
ذهب هان يانغكون شاحبًا ونظر نحو دونغ فانغلي .
طريق الأحلام الخالي من الهموم
صفق فانغ يوان يديه وأحضر تشين يون كيسًا كبيرًا إلى الرئيس واحد.
“إنها مجموعة روحية مصغرة ومرتبطة بنظام الدورة الدموية لدينا ، مما يجعلها غير قابلة للتحويل!”
“بلورات عنصرية؟ إنها ذات جودة منخفضة!”
“بالتاكيد!”
أومأ الرئيس وان برأسه وتقدم أحد الفرسان إلى الأمام لإلقاء نظرة على محتويات الكيس.
كان حراس البوابات العشر يمتلكون المعدات اللازمة للتحقق من بصمات الهوية. إذا لم يكن بحوزتهم ، فسيتم تصنيفهم على أنهم هاربون وسيُقتلون.
قدم هان يانغكون إلى فانغ يوان طريقة للتواصل بين المهربين.
“ألف بلورة عنصرية لكل شخص! أنا متأكد من أن السعر لا يزال كما هو ، أليس كذلك؟”
استفسر فانغ يوان مباشرة.
“علاوة على ذلك ، يجب أن تكون أنت أو سيدك الشاب هو من يقتله!”
“تشي! تشي!”
“بالطبع لا…”
لا أحد يستطيع التنبؤ بما سيحدث بعد ذلك ، ويمكن أن ينتهي كل شيء في لحظة.
ضحك فانغ يوان وألقى بشفرة خنجر سوداء.
أدار الرئيس وان عينيه بينما كان يفكر في قائمة الهاربين الذين فروا للتو من دا تشيان. هز رأسه ببطء. لم يستطع التفكير في أي هاربين يريدون المخاطرة بحياتهم بدخول دا تشيان من السهول الصحراوية.
أخذ خطوتين إلى الأمام ، وضربت يده المتبقية بقوة.
لم يعلم أحد في دا تشيان بالمسألة في عائلة تشين حتى الآن ، ولن يتمكن أي شخص خارجي من رؤية دوافعهم.
…………… ……………….
وغني عن القول ، لم تكن هناك سجلات لفانغ يوان في دا تشيان.
على الرغم من أنهم لم يكونوا مجهزين تجهيزًا جيدًا مثل حراس دا تشيان ، إلا أنهم كانوا جميعًا مبنيين جيدًا ولديهم مشاعر قاتلة ، كما لو أن القتل كان طبيعتهم الثانية.
“لدي شيء لتوضيحه!”
عندما ضحك الفارس الروحي الغامض ، كان الأمر مثل أشباح التذمر في آذان السيد الشاب لطائفة تسعة شموس.
ابتسم رئيس واحد . “لدي مسار يرتبط بـ دا تشيان ، وهذا المسار قادر على الوصول بك إلى النهايات العشر القصوى. ومع ذلك ، لن يُسمح لمن ليس لديهم بصمة هوية بدخول البوابة النهائية إلى دا تشيان . يتم استخدام التعويذات الروحية لضمان الأمن هناك. في السابق ، كان بإمكان الشيخ هان المرور عبر البوابة بسلاسة أثناء هروبه من دا تشيان ، لكن الأمر مختلف بالنسبة لثلاثة منكم … ”
“علاوة على ذلك ، يجب أن تكون أنت أو سيدك الشاب هو من يقتله!”
نظر إلى المكان المحترق حيث ضرب التنين الناري.
“بصمة الهوية؟ هل يمكننا إلقاء نظرة عليها؟”
فكر فانغ يوان لبعض الوقت قبل أن يسأل.
“حتى الفارس الروحي ثلاثي النوع لن يكون قادرًا على إلقاء مثل هذه التعاويذ القوية في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن!”
“شيطاني!”
“بالتاكيد!”
أومأ الرئيس وان برأسه ، وتقدم الفارس السابق للأمام وكشف عن ذراعه اليسرى.
على ذراعه ، كان هناك بصمة شبيهة بالوشم. كان محفورًا بعمق في ذراعه وفي عروقه ، وكان هناك القليل من الوهج الروحي.
“هذا ليس مهمًا. الأهم هو حقيقة أنك رجل أعمال يتمتع بالنزاهة ، وأنك ستدرك ذلك ، أليس كذلك؟”
“إنها مجموعة روحية مصغرة ومرتبطة بنظام الدورة الدموية لدينا ، مما يجعلها غير قابلة للتحويل!”
أخذ خطوتين إلى الأمام ، وضربت يده المتبقية بقوة.
أومأ فانغ يوان برأسه وصرخ. “نريد فقط أن ندخل في النهايات العشر. من فضلك أرنا الطريق ، بوس وان!”
“لا مشكلة!”
الفصل 223: القائد الاول
“سيدي ، كن حذرًا. هذا رمز إمبراطوري. لقد أبلغوا بالفعل العشرة المتطرفين. يجب علينا تدميرهم قبل وصول تعزيزاتهم!”
أومأ الشيخ وان برأسه في حيرة.
خرج فانغ يوان من الظل ولوح بيديه.
أدار الرئيس وان عينيه بينما كان يفكر في قائمة الهاربين الذين فروا للتو من دا تشيان. هز رأسه ببطء. لم يستطع التفكير في أي هاربين يريدون المخاطرة بحياتهم بدخول دا تشيان من السهول الصحراوية.
كان حراس البوابات العشر يمتلكون المعدات اللازمة للتحقق من بصمات الهوية. إذا لم يكن بحوزتهم ، فسيتم تصنيفهم على أنهم هاربون وسيُقتلون.
رد هان يانغكون دون تردد. “يشرفني أن أخدمك يا سيدي! ولكن .. كيف نتعامل معه؟”
لماذا يجرؤ هؤلاء الثلاثة على الدخول؟ هل كانوا يفكرون في الاختباء داخل العشرة المتطرفين؟ سيكون هذا مستحيلا! هل يمكن أن يكون لديهم أشخاص في العشرة القصوى ينتظرونهم؟
“لا مشكلة!”
بعد سلسلة من التبادلات ، شعر ( الرئيس وان تم تغير الاسم شباب انتبوا) أن الثلاثة كانوا غامضين للغاية.
كل هذه السمات قادت لين كوانان إلى الاعتقاد بأنه يواجه مجموعة روحية!
بعد كل شيء ، أراد فانغ يوان الدخول إلى إمبراطورية دا تشيان ولن يفيده في الكشف عن مظهره الحقيقي. كان هذا صحيحًا بشكل خاص لأنهم تورطوا في قضية قتل.
….
الثالث و العشرون
علاوة على ذلك ، لم يتأثر حتى بعد أن واجهته دماء لين كوانان ، وكانت الموجات اللاحقة أكثر قوة.
“لا مشكلة!”
