المرور عبر البوابات
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
طريق الأحلام الخالي من الهموم
“شيء ما … في غير محله!”
الفصل 224: المرور عبر البوابات
كان تشين يون متوترًا جدًا لدرجة أنه لم يقل أي شيء. في مواجهة مجموعة كبيرة من الحراس ، تعرض للترهيب وبدأ في التلعثم.
“وووو!”
…
Luxury
…………… ……………….
في هذا الوقت ، بعد وصول نسر ، جثا جندي على ركبته وأبلغ بصوت عالٍ. “لدينا أخبار أن طائفة تسعة شموس قد عبرت بالفعل الصحراء ودخلت ثلاثة جبال العالم. هل يجب أن نستمر في مطاردتهم؟”
على طول الشوارع في المتطرفين العشرة ، كانت هناك أجواء إمبراطورية دا شيان في كل مكان ، بدءًا من الهندسة المعمارية إلى الملابس. حدق أشقاء تشين في الفضاء وشعروا كما لو أن كل شيء كان حلمًا
“إنها هنا! آخر تلميح من الضابط لين للهالة الروحية كان هنا!”
على الرغم من أن الاشتراك في خدمات رئيس وان كان مكلفًا ، إلا أنه كان يستحق ذلك. لقد تمكن من إحضارهم حول أخطر أجزاء العشرة المتطرفين ونجح في جلبهم إلى العشرة المتطرفين.
بالطبع ، بمجرد وصولهم إلى مكان آمن ، تركهم الرئيس وان على الفور بمفردهم. كان من الواضح أنه لا يريد أن يرتبط بالثلاثة منهم ، حيث لم يكن لديهم بصمات هوية.
في هذا الوقت ، بعد وصول نسر ، جثا جندي على ركبته وأبلغ بصوت عالٍ. “لدينا أخبار أن طائفة تسعة شموس قد عبرت بالفعل الصحراء ودخلت ثلاثة جبال العالم. هل يجب أن نستمر في مطاردتهم؟”
“هذا دا تشيان؟”
“الأمر ليس سيئًا للغاية الآن. خلال الليل ، سيخضع العشر المتطرفون للإغلاق وسيزيد الحراس من تواتر دورياتهم. إذا كان لديك بصمة هوية ، فسيتم تحذيرك في أول مخالفة لك ، وسيتم تغريمك في الثانية و جعلتك عبداً في جرمك الثالثة! لمن ليس لديهم بصمات هوية مثلنا ، سنُقتل على مرمى البصر! ”
أخذ فانغ يوان نفسا عميقا.
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
جاءت مجموعة من الحراس وفحصوه. “لا يبدو أنك من هنا …”
على الرغم من أنه عاش ذات مرة الحياة في إمبراطورية دا تشيان من خلال عالم أحلام يانغ فان ، إلا أنه كان شعورًا مختلفًا أن أكون هنا شخصيًا.
“!وووو!”
“فلنبحث عن مكان نقيم فيه الليلة قبل التخطيط للمستقبل!”
بإرادته الروحية ، تمكن من اكتشاف أن الخطر كان كامنًا في كل مكان في المدينة. كان هناك حراس يقومون بدوريات في كل لحظة ، على طول الشوارع ذات المباني المتدنية.
“سوف نستمع إليك يا سيدي!”
عرف أشقاء تشين أنهم لم يخرجوا بعد من الخطر ، وبالتالي وافقوا دون تردد.
بعد ساعة ، كانوا في مطعم.
عندما انحنى الجندي في رداء الريش الأبيض ، كان وجهه مليئًا بالفضول. “على الرغم من أن جميع الإشارات تشير إلى أن طائفة تسعة شموس هي الجاني ، فإن هؤلاء الجنود لم يموتوا على يد طائفة تسعة شموس …”
…
وكان الطابق الأرضي مزدحما وامتلأ المكان كله برائحة الخمر واللحوم مما جعل لعابهما يسيل.
“الإبلاغ!”
كان من الصعب العثور على نزل داخل المتطرفين العشرة . بعد فترة طويلة ، وجد تشين سيبلينلجس مطعمًا يوفر السكن. أما عن السكن؟ كان عليهم إظهار بصمات هويتهم!
“الأمر ليس سيئًا للغاية الآن. خلال الليل ، سيخضع العشر المتطرفون للإغلاق وسيزيد الحراس من تواتر دورياتهم. إذا كان لديك بصمة هوية ، فسيتم تحذيرك في أول مخالفة لك ، وسيتم تغريمك في الثانية و جعلتك عبداً في جرمك الثالثة! لمن ليس لديهم بصمات هوية مثلنا ، سنُقتل على مرمى البصر! ”
“بما أنك تمكنت من خداعهم ، يمكننا الآن أن نحاول عبور البوابة … دعونا لا نضيع الوقت ونكون في طريقنا الآن!”
كان يعلم أن هذا كان مزيفًا وأن تحدي الحراس ببصمة هوية مزيفة أصابته بالقشعريرة. بعد كل شيء ، كان لا يزال صبيا.
كان لدى تشين تشينغ نظرة قلقة على وجهها. على الرغم من وجود وجبة فخمة على المائدة ، إلا أنها كانت تفتقر إلى الشهية.
منطقة الرمال.
وغني عن القول ، أن تشين يون لم يكن مستعدًا لذلك. لم يفعل شيئًا بل ألقى نظرة مشبوهة فقط وهو يقف في الشارع ، الأمر الذي جذب انتباه أحد الحراس.
“بالنسبة لنا ، على الرغم من أننا قد مررنا بالفعل عبر أخطر حدود الأطراف العشرة ، لا يزال هناك عدد قليل من البوابات للمرور إذا أردنا الوصول إلى دا تشيان ، وكل هذه البوابات تتطلب منا إظهار بصمات هويتنا. .. ”
الفصل 224: المرور عبر البوابات
كان تشين يون قلقا. “هل يجب أن نبلغ من هم في جانبنا في عائلتنا؟ بالحكم على تأثيرنا ، يجب أن نكون قادرين على صنع بعض الهويات المزيفة ، أليس كذلك؟”
نجح فانغ يوان وشركاؤه في العبور من البوابة.
“ذلك غير ممكن!”
الفصل 224: المرور عبر البوابات
هزت تشين تشينغ رأسها في الخلاف. “لا يمكننا السماح لأي شخص خارجي بمعرفة أننا تركنا دا تشيان!”
إذا اكتشفت السيدة الأولى في عائلتها ، السيدة شو ، أنهم قد فروا من الإمبراطورية ، فإنها ستصر على أنهم هاربون ولن يكون لديهم أمل في الاستيلاء على الأسرة.
“تاتا! تاتا!”
“بصمات الهوية؟ لدي منهم!”
“وأيضًا ، أمر جميع الفرسان بدوريات في الطرق الأصغر!”
ارتدى فانغ يوان رداءه ، لكن في الواقع ، في عالم أحلامه الفعلي ، ظهرت ثلاث بصمات هوية.
“هاها … انظر إلى هذا الصبي الأحمق. يبدو جيدًا للغاية ، لكنه مجرد رجل غير متعلم!”
“كيف يكون هذا ممكنا … كيف حصلت عليهم؟”
“بما أنك تمكنت من خداعهم ، يمكننا الآن أن نحاول عبور البوابة … دعونا لا نضيع الوقت ونكون في طريقنا الآن!”
صر تشين يون على أسنانه. فجأة ، فكر في الشيخ تشو وفرسان الريش الأسود الثمانية عشر وقام على الفور. “سأذهب!”
تلمع عيون تشين تشينغ.
داخل الحفرة ، بدأت بضع قطع حجرية ممزقة تتجمع معًا تحت تأثير قوة غير مرئية ، وسقطت أخيرًا في يدي الجنرال ذو المدرعات السوداء ، لتشكل شكل رمز برونزي.
“لا تقلق بشأن كيفية حصولي عليها. ما عليك سوى معرفة أنه من المحتمل أن تمر عبر المعدات الأساسية عند فحصها …”
“هل من الممكن ذلك…”
بالنسبة للطرق الأكثر تعقيدًا للتحقق من صحة البصمات ، على سبيل المثال ، التحقق من قبل سادة المصفوفة الروحية ، عرف فانغ يوان أن هذه الألعاب لن تكون قادرة على خداع طريقها.
مع تغير تعبير القائد ، حوّل انتباهه بعيدًا عن الجبان تشين يون وأصدر أمره. “تراجع ، عد إلى القاعدة! أخشى أن شيئًا كبيرًا قد حدث!”
“هاتان البصمتان للهويتان ليس لهما مالك. من أجل تفعيل النظام الروحي عليهما ، سوف يتطلب الأمر هالاتك الروحية!”
مد فانغ يوان يده.
“في الواقع ، من السهل السيطرة على هذا الفتى الصغير!”
“ووش!”
“توكن لين كوانان موجود هنا. يبدو أنه التقى بحدث مؤسف …”
مع تدفق الطاقة ، شعر تشين يون كما لو أنه فقد شيئًا ما بينما بدا مرتبكًا.
كانت هذه واحدة من بين 99 منطقة في إمبراطورية دا تشيان وتقع في الشمال الغربي من الإمبراطورية. كان الناس هنا متوحشين. تتكون المنطقة من 6 مقاطعات ، وكانت مقاطعة دونجي واحدة منها.
عندما حصل على بصمة هويته الخاصة ، تمكن من رؤية المجموعة الروحية المصغرة التي يتم تنشيطها عليها لأنها كشفت عن وهج روحي.
“إذا كان علينا اختبارها ، فسأفعل …”
“جيد جدًا! يبدو أنه يعمل!”
ابتسم فانغ يوان وأومأ برأسه. ببطء ، نظر إلى تشين تشينغ. “سأضطر للسيطرة على هذه الفتاة …”
تجمد الجنرال ذو المدرعات السوداء قبل أن ينفض يديه ببطء. “إنه لسوء حظ الضابط لين أن يقابل شخصًا ماهرًا للغاية. كان من الممكن أن يأتي هذا الشخص من الصحراء وراء جبل العالم الثالث! هذا ليس جيدًا!”
أومأ فانغ يوان برأسه. نظر إلى الشوارع ، ورأى مجموعة من الحراس يقتربون.
“ذلك غير ممكن!”
“اذهب واختبر فعالية بصمة الهوية هذه!”
“توكن لين كوانان موجود هنا. يبدو أنه التقى بحدث مؤسف …”
جاءت مجموعة من الحراس وفحصوه. “لا يبدو أنك من هنا …”
عض شفتيه وأمر تشين يون بنبرة صارمة.
“الإبلاغ!”
ارتدى فانغ يوان رداءه ، لكن في الواقع ، في عالم أحلامه الفعلي ، ظهرت ثلاث بصمات هوية.
“ماذا او ما؟”
أصبح تشين يون شاحبًا في حالة صدمة.
“هل من الممكن ذلك…”
كان يعلم أن هذا كان مزيفًا وأن تحدي الحراس ببصمة هوية مزيفة أصابته بالقشعريرة. بعد كل شيء ، كان لا يزال صبيا.
من الجانب ، برز جنرال يرتدي درعًا أسود.
“امتطاء حصان في الشوارع؟ ما الذي حدث ويمكن أن يكون بهذه الخطورة؟”
“إذا كان علينا اختبارها ، فسأفعل …”
عضت تشين تشينغ شفتيها ووقفت.
“لا!”
أوقفها فانغ يوان بكفه ونظر إلى تشين يون. “أنت تعلم أنك عدت إلى هنا للسيطرة على عائلتك ، أليس كذلك؟ إذا كنت غير راغب في تحمل مثل هذه المخاطرة الصغيرة ، كيف يمكنني الوثوق بك والاعتماد على عائلتك؟”
صر تشين يون على أسنانه. فجأة ، فكر في الشيخ تشو وفرسان الريش الأسود الثمانية عشر وقام على الفور. “سأذهب!”
أومأ فانغ يوان برأسه. نظر إلى الشوارع ، ورأى مجموعة من الحراس يقتربون.
“جيد جدًا! يبدو أنه يعمل!”
“في الواقع ، من السهل السيطرة على هذا الفتى الصغير!”
بعد ساعة ، كانوا في مطعم.
تجمد الجنرال ذو المدرعات السوداء قبل أن ينفض يديه ببطء. “إنه لسوء حظ الضابط لين أن يقابل شخصًا ماهرًا للغاية. كان من الممكن أن يأتي هذا الشخص من الصحراء وراء جبل العالم الثالث! هذا ليس جيدًا!”
ابتسم فانغ يوان وأومأ برأسه. ببطء ، نظر إلى تشين تشينغ. “سأضطر للسيطرة على هذه الفتاة …”
…
“انتظر ، ماذا تفعل؟”
وغني عن القول ، أن تشين يون لم يكن مستعدًا لذلك. لم يفعل شيئًا بل ألقى نظرة مشبوهة فقط وهو يقف في الشارع ، الأمر الذي جذب انتباه أحد الحراس.
عرف أشقاء تشين أنهم لم يخرجوا بعد من الخطر ، وبالتالي وافقوا دون تردد.
على كتفه حيث كانت بصمة الهوية سمع صوت.
جاءت مجموعة من الحراس وفحصوه. “لا يبدو أنك من هنا …”
…
“سعال … أنا … أنا …”
أغلق الجنرال عينيه. “يا لها من تعويذة روحية قوية! أسسها من الخشب وتكملها أنواع الرياح والنار! متى كان لطائفة تسعة شموس مثل هذا التحالف القوي؟”
في هذا الوقت ، سمع صوت بوق عبر العشرة الأطراف المتطرفة بأكملها.
كان تشين يون متوترًا جدًا لدرجة أنه لم يقل أي شيء. في مواجهة مجموعة كبيرة من الحراس ، تعرض للترهيب وبدأ في التلعثم.
Luxury
“هاها … انظر إلى هذا الصبي الأحمق. يبدو جيدًا للغاية ، لكنه مجرد رجل غير متعلم!”
بدأ القائد بينهم يضحك لكنه انبعث منه شعور بالريبة. بتلويح يده ، أخرج الحارس مرآة برونزية ووجهها نحو تشين يون.
“ونغ! ونغ!”
انبعث توهج أصفر من المرآة وهبط على تشين يون.
ارتجف تشين يون وشعر أن تنفسه قد توقف. أصيبت أطرافه بالشلل ولم يتمكن من تحريك إحدى عضلاته.
كان من الصعب العثور على نزل داخل المتطرفين العشرة . بعد فترة طويلة ، وجد تشين سيبلينلجس مطعمًا يوفر السكن. أما عن السكن؟ كان عليهم إظهار بصمات هويتهم!
على كتفه حيث كانت بصمة الهوية سمع صوت.
“بومم!”
“ونغ! ونغ!”
من الجانب ، برز جنرال يرتدي درعًا أسود.
كان طويلًا ، وعيناه مثل القرد ، والسوالف مثل النمر. كان وجهه مربعًا وله أذنان كبيرتان. مع كل خطوة من خطواته ، شعرت وكأن هناك زلزالًا صغيرًا.
تلمع المرآة البرونزية وتحولت أخيرًا إلى اللون الأخضر.
“في الواقع ، من السهل السيطرة على هذا الفتى الصغير!”
“ليست هناك مشكلة في بصمة هويته. يجب أن يكون رجل أعمال من مكان آخر أتى إلى هنا للتجارة. ال… فتى.. الاطراف… العشرة … ، خطير للغاية. إنه ليس مكانًا لأشخاص مثلك!”
في المقاطعة ، كان هناك الكثير من الناس. داخل سيارة السيدان ، نظر أشقاء تشين بالدموع في عيونهم.
على كتفه حيث كانت بصمة الهوية سمع صوت.
كشف قائد الحراس عن أسنانه الصفراء وربت برفق على خد تشين يون بشفرة سكينه. بشكل عرضي ، واصل السؤال. “ما هو رقم هويتك؟
“وووو!”
“أخيرًا … عدنا!”
“!وووو!”
بعد ساعة ، كانوا في مطعم.
“فلنبحث عن مكان نقيم فيه الليلة قبل التخطيط للمستقبل!”
في هذا الوقت ، سمع صوت بوق عبر العشرة الأطراف المتطرفة بأكملها.
“بالنسبة لنا ، على الرغم من أننا قد مررنا بالفعل عبر أخطر حدود الأطراف العشرة ، لا يزال هناك عدد قليل من البوابات للمرور إذا أردنا الوصول إلى دا تشيان ، وكل هذه البوابات تتطلب منا إظهار بصمات هويتنا. .. ”
كانت هذه واحدة من بين 99 منطقة في إمبراطورية دا تشيان وتقع في الشمال الغربي من الإمبراطورية. كان الناس هنا متوحشين. تتكون المنطقة من 6 مقاطعات ، وكانت مقاطعة دونجي واحدة منها.
“تاتا! تاتا!”
على كتفه حيث كانت بصمة الهوية سمع صوت.
عندما انحنى الجندي في رداء الريش الأبيض ، كان وجهه مليئًا بالفضول. “على الرغم من أن جميع الإشارات تشير إلى أن طائفة تسعة شموس هي الجاني ، فإن هؤلاء الجنود لم يموتوا على يد طائفة تسعة شموس …”
سارعت مجموعة من الفرسان عبر البوابة وعلى طول الشوارع.
“امتطاء حصان في الشوارع؟ ما الذي حدث ويمكن أن يكون بهذه الخطورة؟”
مع تغير تعبير القائد ، حوّل انتباهه بعيدًا عن الجبان تشين يون وأصدر أمره. “تراجع ، عد إلى القاعدة! أخشى أن شيئًا كبيرًا قد حدث!”
…
الرابع والعشرون
بالنظر إلى صورته الظلية من الخلف ، أدرك تشين يون أخيرًا إحساسه وبدأ يتنفس بشدة.
“ليس سيئا!”
“شيء ما … في غير محله!”
اقترب منه فانغ يوان وشجعه بصوت هادئ.
“بما أنك تمكنت من خداعهم ، يمكننا الآن أن نحاول عبور البوابة … دعونا لا نضيع الوقت ونكون في طريقنا الآن!”
“ونغ! ونغ!”
“وووو!”
“ليست هناك مشكلة في بصمة هويته. يجب أن يكون رجل أعمال من مكان آخر أتى إلى هنا للتجارة. ال… فتى.. الاطراف… العشرة … ، خطير للغاية. إنه ليس مكانًا لأشخاص مثلك!”
…
مشت تشين تشينغ في الخلف. عندما استدارت ، كانت لا تزال ترى الفوضى في العشر النهايات بأكملها وشعرت ببعض الارتباك. “هل يمكن أن يكون … لقد اكتشفوا ما حدث في السهول الصحراوية؟”
كان تشين يون متوترًا جدًا لدرجة أنه لم يقل أي شيء. في مواجهة مجموعة كبيرة من الحراس ، تعرض للترهيب وبدأ في التلعثم.
…
“ذلك غير ممكن!”
نجح فانغ يوان وشركاؤه في العبور من البوابة.
لوح الجنرال ذو المدرعات السوداء بيديه. “هل تريد أن تسترجع ما جربوه؟”
كانت النيران لا تزال مشتعلة واحترقت بضعة أميال مربعة من الصحراء.
“ووش!”
ظل المئات من الفرسان صامتين وهم يشكلون دائرة.
تجمد الجنرال ذو المدرعات السوداء قبل أن ينفض يديه ببطء. “إنه لسوء حظ الضابط لين أن يقابل شخصًا ماهرًا للغاية. كان من الممكن أن يأتي هذا الشخص من الصحراء وراء جبل العالم الثالث! هذا ليس جيدًا!”
“إنها هنا! آخر تلميح من الضابط لين للهالة الروحية كان هنا!”
وهتف جندي يرتدي الزي الأبيض وهو يبحث في المنطقة بنور روحي.
أخذ فانغ يوان نفسا عميقا.
“كيف يجرؤون على قتل ضابط من العشرة المتطرفين( حقيقة الاسم ملخبط فتعدودو عليه اما الاطراف العشرة او المتطرفين العشرة)! متى كانت هذه القدرة لأبناء طائفة تسعة شموس؟”
“بما أنك تمكنت من خداعهم ، يمكننا الآن أن نحاول عبور البوابة … دعونا لا نضيع الوقت ونكون في طريقنا الآن!”
من الجانب ، برز جنرال يرتدي درعًا أسود.
“كيف يجرؤون على قتل ضابط من العشرة المتطرفين( حقيقة الاسم ملخبط فتعدودو عليه اما الاطراف العشرة او المتطرفين العشرة)! متى كانت هذه القدرة لأبناء طائفة تسعة شموس؟”
…
كان طويلًا ، وعيناه مثل القرد ، والسوالف مثل النمر. كان وجهه مربعًا وله أذنان كبيرتان. مع كل خطوة من خطواته ، شعرت وكأن هناك زلزالًا صغيرًا.
بالنسبة للطرق الأكثر تعقيدًا للتحقق من صحة البصمات ، على سبيل المثال ، التحقق من قبل سادة المصفوفة الروحية ، عرف فانغ يوان أن هذه الألعاب لن تكون قادرة على خداع طريقها.
“بومم!”
عندما اقترب الجنرال ذو المدرعات السوداء من المركز ، شد قبضته ولكم الأرض.
طارت التربة والطين في كل مكان وكان كل ما تبقى هو حفرة كبيرة برائحة جثة متعفنة.
مشت تشين تشينغ في الخلف. عندما استدارت ، كانت لا تزال ترى الفوضى في العشر النهايات بأكملها وشعرت ببعض الارتباك. “هل يمكن أن يكون … لقد اكتشفوا ما حدث في السهول الصحراوية؟”
لم يكن فانغ يوان مفيدًا إلى هذا الحد وتأكد من أن طائفة تسعة شموس هم الذين سيكونون مسؤولين عن أفعاله.
سارعت مجموعة من الفرسان عبر البوابة وعلى طول الشوارع.
كل جهودهم لإخفاء الجثة كانت بلا جدوى وتم اكتشافها.
“!وووو!”
“ووش!”
داخل الحفرة ، بدأت بضع قطع حجرية ممزقة تتجمع معًا تحت تأثير قوة غير مرئية ، وسقطت أخيرًا في يدي الجنرال ذو المدرعات السوداء ، لتشكل شكل رمز برونزي.
…
“توكن لين كوانان موجود هنا. يبدو أنه التقى بحدث مؤسف …”
عضت تشين تشينغ شفتيها ووقفت.
أغلق الجنرال عينيه. “يا لها من تعويذة روحية قوية! أسسها من الخشب وتكملها أنواع الرياح والنار! متى كان لطائفة تسعة شموس مثل هذا التحالف القوي؟”
لوح الجنرال ذو المدرعات السوداء بيديه. “هل تريد أن تسترجع ما جربوه؟”
داخل الحفرة ، بدأت بضع قطع حجرية ممزقة تتجمع معًا تحت تأثير قوة غير مرئية ، وسقطت أخيرًا في يدي الجنرال ذو المدرعات السوداء ، لتشكل شكل رمز برونزي.
“الإبلاغ!”
في هذا الوقت ، بعد وصول نسر ، جثا جندي على ركبته وأبلغ بصوت عالٍ. “لدينا أخبار أن طائفة تسعة شموس قد عبرت بالفعل الصحراء ودخلت ثلاثة جبال العالم. هل يجب أن نستمر في مطاردتهم؟”
بالنظر إلى صورته الظلية من الخلف ، أدرك تشين يون أخيرًا إحساسه وبدأ يتنفس بشدة.
“ليست هناك حاجة!”
“انتظر ، ماذا تفعل؟”
مشت تشين تشينغ في الخلف. عندما استدارت ، كانت لا تزال ترى الفوضى في العشر النهايات بأكملها وشعرت ببعض الارتباك. “هل يمكن أن يكون … لقد اكتشفوا ما حدث في السهول الصحراوية؟”
لوح الجنرال ذو المدرعات السوداء بيديه. “هل تريد أن تسترجع ما جربوه؟”
مد فانغ يوان يده.
…………… ……………….
كان العالم الوهمي غامضًا للغاية ، وكانت هناك حالات حتى لفرسان روحيين في عالم الافتتاح الأولي يموتون هناك! حتى العشرة المتطرفين لن يكونوا مستعدين للمخاطرة ، ومنذ ذلك اليوم فصاعدًا ، أصبح جبل العالم الثالث أرضًا محظورة.
الفصل 224: المرور عبر البوابات
“شيء ما … في غير محله!”
“انتظر ، ماذا تفعل؟”
عندما انحنى الجندي في رداء الريش الأبيض ، كان وجهه مليئًا بالفضول. “على الرغم من أن جميع الإشارات تشير إلى أن طائفة تسعة شموس هي الجاني ، فإن هؤلاء الجنود لم يموتوا على يد طائفة تسعة شموس …”
كان العالم الوهمي غامضًا للغاية ، وكانت هناك حالات حتى لفرسان روحيين في عالم الافتتاح الأولي يموتون هناك! حتى العشرة المتطرفين لن يكونوا مستعدين للمخاطرة ، ومنذ ذلك اليوم فصاعدًا ، أصبح جبل العالم الثالث أرضًا محظورة.
أوقفها فانغ يوان بكفه ونظر إلى تشين يون. “أنت تعلم أنك عدت إلى هنا للسيطرة على عائلتك ، أليس كذلك؟ إذا كنت غير راغب في تحمل مثل هذه المخاطرة الصغيرة ، كيف يمكنني الوثوق بك والاعتماد على عائلتك؟”
“هل من الممكن ذلك…”
تجمد الجنرال ذو المدرعات السوداء قبل أن ينفض يديه ببطء. “إنه لسوء حظ الضابط لين أن يقابل شخصًا ماهرًا للغاية. كان من الممكن أن يأتي هذا الشخص من الصحراء وراء جبل العالم الثالث! هذا ليس جيدًا!”
انبعث توهج أصفر من المرآة وهبط على تشين يون.
تلمعت عيناه. فجأة قفز على حصانه. “أبلغ المدينة على الفور لإبقاء حراسهم مستيقظين. قد يكون الهارب في طريق عودته إلى دا تشيان!”
كان تشين يون متوترًا جدًا لدرجة أنه لم يقل أي شيء. في مواجهة مجموعة كبيرة من الحراس ، تعرض للترهيب وبدأ في التلعثم.
“وأيضًا ، أمر جميع الفرسان بدوريات في الطرق الأصغر!”
كان من الواضح أن هذا الجنرال ذو المدرعات السوداء لديه خبرة كافية. عندما أصدر أوامره ، أنشأ ببطء شبكة عملاقة للقبض على الهاربين.
لم يكن يعلم أن فانغ يوان ورفاقه قد غادروا بالفعل العشر النهايات وحتى تجاوزوا البوابة النهائية. لقد دخلوا بالفعل إمبراطورية دا تشيان!
“ونغ! ونغ!”
منطقة الرمال.
بالطبع ، بمجرد وصولهم إلى مكان آمن ، تركهم الرئيس وان على الفور بمفردهم. كان من الواضح أنه لا يريد أن يرتبط بالثلاثة منهم ، حيث لم يكن لديهم بصمات هوية.
كانت هذه واحدة من بين 99 منطقة في إمبراطورية دا تشيان وتقع في الشمال الغربي من الإمبراطورية. كان الناس هنا متوحشين. تتكون المنطقة من 6 مقاطعات ، وكانت مقاطعة دونجي واحدة منها.
“ليست هناك مشكلة في بصمة هويته. يجب أن يكون رجل أعمال من مكان آخر أتى إلى هنا للتجارة. ال… فتى.. الاطراف… العشرة … ، خطير للغاية. إنه ليس مكانًا لأشخاص مثلك!”
“بما أنك تمكنت من خداعهم ، يمكننا الآن أن نحاول عبور البوابة … دعونا لا نضيع الوقت ونكون في طريقنا الآن!”
في المقاطعة ، كان هناك الكثير من الناس. داخل سيارة السيدان ، نظر أشقاء تشين بالدموع في عيونهم.
“أخيرًا … عدنا!”
ضغطت تشين تشينغ على أسنانها حيث امتلأت عيناها بالدموع. “سوف … انتقم منهم !”
تجمد الجنرال ذو المدرعات السوداء قبل أن ينفض يديه ببطء. “إنه لسوء حظ الضابط لين أن يقابل شخصًا ماهرًا للغاية. كان من الممكن أن يأتي هذا الشخص من الصحراء وراء جبل العالم الثالث! هذا ليس جيدًا!”
…
هزت تشين تشينغ رأسها في الخلاف. “لا يمكننا السماح لأي شخص خارجي بمعرفة أننا تركنا دا تشيان!”
الرابع والعشرون
بالنظر إلى صورته الظلية من الخلف ، أدرك تشين يون أخيرًا إحساسه وبدأ يتنفس بشدة.
“الإبلاغ!”
