طاقة عالم التنين
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
“هذا صحيح!”
طريق الأحلام الخالي من الهموم
الفصل 241: طاقة عالم التنين
تنهد فانغ يوان.
“بالنظر إلى كيف تسير الأمور ، أعتقد أنك فقدت أكثر من نصف طاقة العالم من قتل نهر العم ، أليس كذلك؟”
كان النهر يتدفق.
Luxury
تلمعت عيون فانغ يوان. “يجب أن يكون مستوى الصعوبة بالنسبة للسيوف الأخرى مختلفًا عن سيف النار الناري ، ولكن يجب أن يسمح لي بتحقيق جندي ترك النار الحقيقي والبدء في خطوتي التالية للسيف التالي ، أليس كذلك؟”
…………… ……………….
نظرت لوتس الصفاء االالهي إلى مبجل تنين النار وصدمت. “مستوى زراعتك … كم تعافيت؟”
تمت إضافة المبجل التنين الناري. “على سبيل المثال ، إذا لم يكن لدى عائلة دا تشيان الملكية حماية من السماء والتحكم في طاقة التنين ، فسيتم تجاوزها بالفعل من قبل المجانين من طائفة الشر الإلهية وعبادة اللوتس الإلهية.”
على الرغم من أنه كان لديه العديد من الأفكار المعقدة في عالم أحلامه ، إلا أنها كانت مجرد طرفة عين في الواقع.
على الرغم من أن الكارب الذهبي لم يكن إله التنين الذهبي في نهر العم ، إلا أنه كان لا يزال إلهًا للمياه وله سمات تنين. أو بعبارة أخرى ، كانت تحتوي على دم إله التنين الذهبي.
“أما يا رفاق …”
مع مثل هذه الحالة وحقيقة أنها استحوذت على منطقة ، فمن المؤكد أنها ستحظى بحماية اله التنين.
لذلك ، عزل فانغ يوان جثته بسرعة واستخدم قوة عناصر أحلامه لمحاولة إبقائها داخل عالم أحلامه الفعلي.
بدأ فانغ يوان في التفكير في الأمر وبدأ ببطء في فهم دعم العائلة المالكة لدا تشيان.
فاجأ التنين الناري المبجل.
بالطبع ، كان من المستحيل احتواء جسم مادي مثل الجثة داخل عالم الأحلام الفعلي.
كذب فانغ يوان من خلال أسنانه.
“تكثف!”
مع اهتزاز الهواء من حولها ، انفجرت الجثة وسمع دوي قوي.
منذ انضمام اله التنين الذهبي، لم يحدث شيء من هذا القبيل على الإطلاق!
في نفس الوقت ، تغير تعبير فانغ يوان.
لقد ربح شيئًا في عالم أحلامه الفعلي.
قبل انفجار الكارب ، ظهرت إشارة بيضاء صغيرة من طاقة العالم وتبددت بسرعة. تم اصطياد الذيل الصغير للكارب وإلقائه في عالم الأحلام الفعلي.
لذلك ، كان عليه الحصول على التقنية لختم طاقة العالم!
“تكثف!”
في عالم الأحلام الفعلي ، ظهرت الذات الحقيقية لـ فانغ يوان . مد يده اليمنى.
مع مثل هذه الحالة وحقيقة أنها استحوذت على منطقة ، فمن المؤكد أنها ستحظى بحماية اله التنين.
ارتجف الهواء وتكثفت الخطوط البيضاء على راحة يده ، مكونة نصف جزء من طاقة العالم. كانت بيضاء نقية وكانت تتلوى مثل دودة الأرض.
كان رجلا وامرأة. بدا الرجل وكأنه فنان عسكري بينما كانت المرأة سيدة جميلة. كان التنين الناري المبجل و لوتس الصفاء الالهي .
“إذا لم يكن ذلك بسبب قدرتي على التحكم في عالم أحلامي المحقق ، فقد أتركه يختفي. هل ستختفي طاقة العالم لحظة إطلاقها؟ هل يمكن أن يكون هذا … طاقة عالم طبيعي؟”
“كيكي … سمعنا فقط عن طاقة العالم من سو كو . قبل تأكيد ذلك ، لم نجرؤ على فعل أي شيء متهور …”
على الرغم من أن الكارب الذهبي لم يكن إله التنين الذهبي في نهر العم ، إلا أنه كان لا يزال إلهًا للمياه وله سمات تنين. أو بعبارة أخرى ، كانت تحتوي على دم إله التنين الذهبي.
تنهد فانغ يوان.
امتلأت عيناها بالفزع ، لكنها لم تقاوم فانغ يوان.
ما بقي في يديه كان أقل من نصف كمية طاقة العالم من نهر العم.
لقد كان سريعًا بالفعل في التقاط طاقة العالم ، لكن معظمها قد تبدد قبل أن يتمكن من الاحتفاظ بها.
…
مقدار طاقة العالم الذي أعطاه له نهر العم ريفر من قبل إله التنين الذهبي ، وقد لا يكون حتى 1٪ مما كان يمتلكه إله التنين الذهبي.
ما بقي في يديه كان أقل من نصف كمية طاقة العالم من نهر العم.
“ماذا يمكنني أن أفعل بـ 0.5٪ من طاقة العالم؟”
عندما لوح الفنان القتالي الغاشم التي كانت تمتلكه بيديه ، ظهرت طبقة من الضباب. من الخارج ، كان بإمكان الناس فقط رؤية ثلاثة أصدقاء يتحدثون بسعادة.
بعد تنهد طويل ، فتح يديه وأطلق طاقة العالم.
من المحتمل أن يأتي فينغ شينزي والقليل الآخرون من أجل هذه الطاقة ، لذلك يجب أن يكون هناك بعض الاستخدام لها.
قتل عم النهر !
كان هناك تلميح من الإغراء في صوت لوتس الصفاء
إذا تم إطلاق طاقة العالم ، فسوف تتبدد بسرعة وتختفي.
بعد سماع نبأ مقتل نهر العم ، خرجوا بسرعة من الاختباء دون أي اعتبار لأي شيء.
Luxury
“ألا توجد تغييرات؟”
“حسنًا ، يمكننا التحدث الآن بدون قلق!”
“لا ، فينغ شينزي أكثر جشعًا … أما بالنسبة لـ يو تيانلاو ، فهي غامضة إلى حد ما ولن يعرف أحد أبدًا ما الذي ستفعله …”
نظر فانغ يوان إلى حجم وارتفاع عالم أحلامه الفعلي وهز رأسه. فجأة ، نظر إلى نافذة الإحصائيات الخاصة به:
إذا تم إطلاق طاقة العالم ، فسوف تتبدد بسرعة وتختفي.
كان رجلا وامرأة. بدا الرجل وكأنه فنان عسكري بينما كانت المرأة سيدة جميلة. كان التنين الناري المبجل و لوتس الصفاء الالهي .
“[8 مصفوفة بوابات السيوف ( السيف الاول ) (11٪)]”
ارتجف الهواء وتكثفت الخطوط البيضاء على راحة يده ، مكونة نصف جزء من طاقة العالم. كانت بيضاء نقية وكانت تتلوى مثل دودة الأرض.
“هناك زيادة بنسبة 1٪ على سيف النار الذي ترك؟”
أغلق فانغ يوان عينيه وعاد إلى الواقع.
فرك فانغ يوان ذقنه ونظر إلى سيفه الناري ، والذي يبدو أنه لم يتغير.
هز فانغ يوان رأسه وتنهد.
“هيا بنا!”
نظرًا لأن فينغ شينزي والباقي قد خططوا بالفعل لمهمة الاستكشاف في هذا المجال منذ وقت طويل ، يجب أن يكونوا مستعدين.
إن لم يكن لشريط الكفاءة في نافذة الإحصائيات الخاصة به ، فلن يكون على دراية بمثل هذا التغيير الطفيف.
“لقد ربحت 1٪ من مثل هذه الكمية الصغيرة من طاقة العالم. ما الذي يجب أن أتوقعه بعد الحصول على طاقة العالم من اله التنين الذهبي ”
“أما يا رفاق …”
تلمعت عيون فانغ يوان. “يجب أن يكون مستوى الصعوبة بالنسبة للسيوف الأخرى مختلفًا عن سيف النار الناري ، ولكن يجب أن يسمح لي بتحقيق جندي ترك النار الحقيقي والبدء في خطوتي التالية للسيف التالي ، أليس كذلك؟”
على الرغم من أنه كان لديه العديد من الأفكار المعقدة في عالم أحلامه ، إلا أنها كانت مجرد طرفة عين في الواقع.
“حماية من السماء ، سيطرة على طاقة التنين؟”
“على الرغم من أنني لا أعرف سبب أن فينغ شينزي والباقي يتبعون طاقة العالم ، بالنسبة لي ، يكفي أن أعرف أنه يمكنني زيادة زراعي من خلالها!”
إذا استخدم القوة الغاشمة ، حتى لو تمكن من قتل إله التنين الذهبي بشق الأنفس ، فسيخسر أكثر من نصف طاقته في عالمه. كيف يمكن أن يتحمل تركها تذهب سدى؟
“أنا فقط أفتقر إلى تقنية لختم طاقة العالم!”
كان فانغ يوان غاضبًا. “كلاكما يعرف أن طاقة العالم مفيدة للغاية. لماذا أخفيت هذه الحقيقة عني؟”
الفصل 241: طاقة عالم التنين
إذا استخدم القوة الغاشمة ، حتى لو تمكن من قتل إله التنين الذهبي بشق الأنفس ، فسيخسر أكثر من نصف طاقته في عالمه. كيف يمكن أن يتحمل تركها تذهب سدى؟
بعد كل شيء ، أراد فقط مساعدتها من أجل مساعدتها ، وكانت هذه مشكلة صغيرة.
لذلك ، كان عليه الحصول على التقنية لختم طاقة العالم!
نظرًا لأن فينغ شينزي والباقي قد خططوا بالفعل لمهمة الاستكشاف في هذا المجال منذ وقت طويل ، يجب أن يكونوا مستعدين.
تلمعت عيون فانغ يوان. “يجب أن يكون مستوى الصعوبة بالنسبة للسيوف الأخرى مختلفًا عن سيف النار الناري ، ولكن يجب أن يسمح لي بتحقيق جندي ترك النار الحقيقي والبدء في خطوتي التالية للسيف التالي ، أليس كذلك؟”
أغلق فانغ يوان عينيه وعاد إلى الواقع.
كان النهر يتدفق.
هز فانغ يوان رأسه وتنهد.
على الرغم من أنه كان لديه العديد من الأفكار المعقدة في عالم أحلامه ، إلا أنها كانت مجرد طرفة عين في الواقع.
نظر فانغ يوان إلى حجم وارتفاع عالم أحلامه الفعلي وهز رأسه. فجأة ، نظر إلى نافذة الإحصائيات الخاصة به:
بغض النظر عما إذا كان لينغ اير هو الذي كان بجانبه أو يو دا الذي كان خائفًا من ذكائه ، أو حتى الحشد على ضفة النهر ، لم يستطع أي منهم الرد على ما حدث للتو.
“لا ، فينغ شينزي أكثر جشعًا … أما بالنسبة لـ يو تيانلاو ، فهي غامضة إلى حد ما ولن يعرف أحد أبدًا ما الذي ستفعله …”
قتل عم النهر !
بعد صمت طويل ، أومأ التنين الناري المبجل برأسه.
منذ انضمام اله التنين الذهبي، لم يحدث شيء من هذا القبيل على الإطلاق!
“هههه .. سامحني على تهورتي!”
“هيا بنا!”
أومأت لوتس الصفاء الالهي برأسها. “بعد بحثي ، اكتشفت أن طاقة العالم لن تساعدنا فقط في زراعتنا في المرحلة الإلهية الوهمية ، بل سيكون لها أيضًا آثار خارقة في صهر الأسلحة والقيام بالكيمياء!”
لم يكن فانغ يوان مهتمًا بالاضطراب عند ضفة النهر وأمر لينغ اير مباشرة.
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
امتلأت عيناها بالفزع ، لكنها لم تقاوم فانغ يوان.
“هناك زيادة بنسبة 1٪ على سيف النار الذي ترك؟”
بعد كل شيء ، كانت تعلم أنه بغض النظر عن الكيفية التي ستسير بها الأمور ، فلن يكون من المناسب لها أن تعود …
ارتجف الهواء وتكثفت الخطوط البيضاء على راحة يده ، مكونة نصف جزء من طاقة العالم. كانت بيضاء نقية وكانت تتلوى مثل دودة الأرض.
“المشكلة الوحيدة هي أنه من الصعب الحصول عليها واحتواءها …”
…
عندما لوح الفنان القتالي الغاشم التي كانت تمتلكه بيديه ، ظهرت طبقة من الضباب. من الخارج ، كان بإمكان الناس فقط رؤية ثلاثة أصدقاء يتحدثون بسعادة.
بعد ثلاثة أيام ، في بحيرة التنين الذهبي.
بعد ثلاثة أيام ، في بحيرة التنين الذهبي.
إذا استخدم القوة الغاشمة ، حتى لو تمكن من قتل إله التنين الذهبي بشق الأنفس ، فسيخسر أكثر من نصف طاقته في عالمه. كيف يمكن أن يتحمل تركها تذهب سدى؟
كانت البحيرة شاسعة وعميقة للغاية. على سطح البحيرة ، كانت هناك طبقة رقيقة من الضباب. كانت العديد من الجزر الصغيرة داخل البحيرة ، حيث كان يسكنها العديد من سكان الجزر الذين يعبدون إله التنين الذهبي فقط. لقد كانوا مثل بلدهم وحتى لا تستطيع دولة الكذب أن تفعل شيئًا حيال ذلك.
كذب فانغ يوان من خلال أسنانه.
لقد كان سريعًا بالفعل في التقاط طاقة العالم ، لكن معظمها قد تبدد قبل أن يتمكن من الاحتفاظ بها.
على طول ضفاف البحيرة ، في مطعم ، طلب فانغ يوان قدرًا من النبيذ ، وعددًا قليلاً من الأطباق واستمتع هناك.
أما لينغ اير ، فقد أعطاها بعض المال وأطلق سراحها.
بعد كل شيء ، أراد فقط مساعدتها من أجل مساعدتها ، وكانت هذه مشكلة صغيرة.
“دينغ! دينغ!”
أما بالنسبة لبحيرة التنين الذهبي ، فقد ساد الهدوء بعد موت نهر العم ، الكارب الذهبي. هذا فاجأ فانغ يوان.
“لابد أنه متوتر للغاية من الداخل ، أليس كذلك؟ أنا متأكد من أنه يستعد لوصولي؟”
ارتجف الهواء وتكثفت الخطوط البيضاء على راحة يده ، مكونة نصف جزء من طاقة العالم. كانت بيضاء نقية وكانت تتلوى مثل دودة الأرض.
أنهى فانغ يوان فنجانه الأخير من النبيذ ووقف استعدادًا لدفع الفاتورة.
“ألا توجد تغييرات؟”
لم يعلموا أن فانغ يوان كان جديدًا في هذا المكان. علاوة على ذلك ، نظرًا لأنهم لم يناقشوا معه “الخطة الكبيرة” ، كان من الطبيعي أن يحدث شيء من هذا القبيل.
في هذه اللحظة ، ارتجف قليلاً قبل أن يجلس ببطء مرة أخرى مبتسمًا.
إذا استخدم القوة الغاشمة ، حتى لو تمكن من قتل إله التنين الذهبي بشق الأنفس ، فسيخسر أكثر من نصف طاقته في عالمه. كيف يمكن أن يتحمل تركها تذهب سدى؟
“دينغ! دينغ!”
مع اهتزاز الهواء من حولها ، انفجرت الجثة وسمع دوي قوي.
عندما سُمع خطى ، نزل شخصان من الدرج الخشبي من الطوابق العليا. عند رؤية فانغ يوان ، ظل تعبيرهم دون تغيير أثناء سيرهم.
لذلك ، كان عليه الحصول على التقنية لختم طاقة العالم!
“ألا توجد تغييرات؟”
“الأخ فانغ!”
كان رجلا وامرأة. بدا الرجل وكأنه فنان عسكري بينما كانت المرأة سيدة جميلة. كان التنين الناري المبجل و لوتس الصفاء الالهي .
أومأت لوتس الصفاء الالهي برأسها. “بعد بحثي ، اكتشفت أن طاقة العالم لن تساعدنا فقط في زراعتنا في المرحلة الإلهية الوهمية ، بل سيكون لها أيضًا آثار خارقة في صهر الأسلحة والقيام بالكيمياء!”
بالطبع ، على الرغم من أنهم قد اعتادوا بالفعل على أجسادهم ، إلا أنهم شعروا بعدم الارتياح عندما التقوا بشخص مألوف. بعد تحية بعضهم البعض ، انضموا إليه على الفور على الطاولة.
تكلم التنين الناري الموقر بنبرة حزينة.
نظرت لوتس الصفاء االالهي إلى مبجل تنين النار وصدمت. “مستوى زراعتك … كم تعافيت؟”
عندما لوح الفنان القتالي الغاشم التي كانت تمتلكه بيديه ، ظهرت طبقة من الضباب. من الخارج ، كان بإمكان الناس فقط رؤية ثلاثة أصدقاء يتحدثون بسعادة.
“حسنًا ، يمكننا التحدث الآن بدون قلق!”
“لقد ربحت 1٪ من مثل هذه الكمية الصغيرة من طاقة العالم. ما الذي يجب أن أتوقعه بعد الحصول على طاقة العالم من اله التنين الذهبي ”
نظر لوتس الصفاء الالهي إلى فانغ يوان. “لقد مرت أيام قليلة وأنجز الأخ فانغ بالفعل شيئًا كبيرًا!”
تلمعت عيون فانغ يوان. “يجب أن يكون مستوى الصعوبة بالنسبة للسيوف الأخرى مختلفًا عن سيف النار الناري ، ولكن يجب أن يسمح لي بتحقيق جندي ترك النار الحقيقي والبدء في خطوتي التالية للسيف التالي ، أليس كذلك؟”
“همف …”
التنين الناري الموقر سخر. “لقد قتلت العم ريفر ، الكارب الذهبي! هل تعرف مقدار المتاعب التي ستجلب خطتنا؟”
“كيكي … سمعنا فقط عن طاقة العالم من سو كو . قبل تأكيد ذلك ، لم نجرؤ على فعل أي شيء متهور …”
“ليس لدي فكره!”
تنهد فانغ يوان.
هز فانغ يوان كتفيه وألقى نظرة بريئة. “ألم نتفق على الانفصال ونفعل ما نريد؟ كيف لي أن أعرف من سيكون هدفك؟”
بدأ فانغ يوان في التفكير في الأمر وبدأ ببطء في فهم دعم العائلة المالكة لدا تشيان.
فاجأ التنين الناري المبجل.
عندما سُمع خطى ، نزل شخصان من الدرج الخشبي من الطوابق العليا. عند رؤية فانغ يوان ، ظل تعبيرهم دون تغيير أثناء سيرهم.
في الواقع ، لقد ناقش هذا بالفعل مع لوتس الصفاء الالهي أن الهدف الرئيسي سيكون القضاء على اله التنين الذهبي . هذا هو سبب وصولهم مباشرة إلى بحيرة التنين الذهبي.
فاجأ التنين الناري المبجل.
بعد سماع نبأ مقتل نهر العم ، خرجوا بسرعة من الاختباء دون أي اعتبار لأي شيء.
في الواقع ، لقد ناقش هذا بالفعل مع لوتس الصفاء الالهي أن الهدف الرئيسي سيكون القضاء على اله التنين الذهبي . هذا هو سبب وصولهم مباشرة إلى بحيرة التنين الذهبي.
لم يعلموا أن فانغ يوان كان جديدًا في هذا المكان. علاوة على ذلك ، نظرًا لأنهم لم يناقشوا معه “الخطة الكبيرة” ، كان من الطبيعي أن يحدث شيء من هذا القبيل.
حاولت لوتس الصفاء الالهي إنقاذ الموقف ، لكن فانغ يوان لم تصدق أي شيء قالته.
“بالنظر إلى كيف تسير الأمور ، أعتقد أنك فقدت أكثر من نصف طاقة العالم من قتل نهر العم ، أليس كذلك؟”
“أما يا رفاق …”
من المحتمل أن يأتي فينغ شينزي والقليل الآخرون من أجل هذه الطاقة ، لذلك يجب أن يكون هناك بعض الاستخدام لها.
“هذا صحيح!”
كان فانغ يوان غاضبًا. “كلاكما يعرف أن طاقة العالم مفيدة للغاية. لماذا أخفيت هذه الحقيقة عني؟”
أومأت لوتس الصفاء الالهي برأسها. “بعد بحثي ، اكتشفت أن طاقة العالم لن تساعدنا فقط في زراعتنا في المرحلة الإلهية الوهمية ، بل سيكون لها أيضًا آثار خارقة في صهر الأسلحة والقيام بالكيمياء!”
أثناء غيظه ، اهتز الهواء المحيط كما لو كان هناك مصدر قوي للطاقة.
نظرت لوتس الصفاء االالهي إلى مبجل تنين النار وصدمت. “مستوى زراعتك … كم تعافيت؟”
“شقيق!”
“حوالي 30٪ إلى 40٪؟”
في هذه اللحظة ، ارتجف قليلاً قبل أن يجلس ببطء مرة أخرى مبتسمًا.
“الأخ فانغ!”
كذب فانغ يوان من خلال أسنانه.
مقدار طاقة العالم الذي أعطاه له نهر العم ريفر من قبل إله التنين الذهبي ، وقد لا يكون حتى 1٪ مما كان يمتلكه إله التنين الذهبي.
“كيكي … سمعنا فقط عن طاقة العالم من سو كو . قبل تأكيد ذلك ، لم نجرؤ على فعل أي شيء متهور …”
“المشكلة الوحيدة هي أنه من الصعب الحصول عليها واحتواءها …”
حاولت لوتس الصفاء الالهي إنقاذ الموقف ، لكن فانغ يوان لم تصدق أي شيء قالته.
“إذا كان الأمر كذلك ، فإن فنغ شينزي ويو تيانلاو سيستهدفان هذا المكان أيضًا ، أليس كذلك؟
الفصل 241: طاقة عالم التنين
تنهد فانغ يوان.
تلمعت عيون فانغ يوان كما سأل.
“لا ، فينغ شينزي أكثر جشعًا … أما بالنسبة لـ يو تيانلاو ، فهي غامضة إلى حد ما ولن يعرف أحد أبدًا ما الذي ستفعله …”
قبل انفجار الكارب ، ظهرت إشارة بيضاء صغيرة من طاقة العالم وتبددت بسرعة. تم اصطياد الذيل الصغير للكارب وإلقائه في عالم الأحلام الفعلي.
نظر التنين الناري المبجل إلى فانغ يوان وشعر أنه كان غامضًا جدًا بحيث لا يمكن فهمه.
في نفس الوقت ، تغير تعبير فانغ يوان.
“شقيق!”
ابتسم فانغ يوان. “منذ أن أعربت لوتس الصفاء عن صدقها وكلاكما يلاحقان التنين الذهبي ، سأستمع إلى جميع أوامرك!”
هز فانغ يوان رأسه وتنهد.
أما بالنسبة لـ لوتس الصفاء الالهي، فقد لوحت بيديها بترحاب. “إنه القدر أننا قادرون على مقابلة الأخ فانغ. دعنا نعده ، فهل نحن؟ بعد كل شيء ، من الجيد أن يكون هناك شخص آخر يساعد! بالنظر إلى الوضع في بحيرة التنين الذهبي ، أخشى أن اثنين فقط من لن نكون قادرين على التعامل معها! ”
“لابد أنه متوتر للغاية من الداخل ، أليس كذلك؟ أنا متأكد من أنه يستعد لوصولي؟”
“هذا صحيح!”
كان رجلا وامرأة. بدا الرجل وكأنه فنان عسكري بينما كانت المرأة سيدة جميلة. كان التنين الناري المبجل و لوتس الصفاء الالهي .
بعد صمت طويل ، أومأ التنين الناري المبجل برأسه.
“المشكلة الوحيدة هي أنه من الصعب الحصول عليها واحتواءها …”
“أوه ، شكرا لك على كرمك!”
“أرى!”
وضع فانغ يوان قبضتيه معًا وتصرف كما لو كان ممتنًا. بعد فترة وجيزة ، بعد تبادلهم وأكاذيبهم ، كان من الغريب أنهم ما زالوا قادرين على التعايش.
أومأ فانغ يوان برأسه.
“هذا صحيح … الأخ فانغ ، تخمينك صحيح. كلانا موجود هنا من أجل إله التنين الذهبي ، أو يجب أن أقول … طاقة العالم ضمن دائرة نصف قطرها 800 ميل من بحيرة التنين الذهبي!”
أومأت لوتس الصفاء الالهي برأسها. “بعد بحثي ، اكتشفت أن طاقة العالم لن تساعدنا فقط في زراعتنا في المرحلة الإلهية الوهمية ، بل سيكون لها أيضًا آثار خارقة في صهر الأسلحة والقيام بالكيمياء!”
“شقيق!”
“هذا جيد!”
“المشكلة الوحيدة هي أنه من الصعب الحصول عليها واحتواءها …”
“الأخ فانغ!”
هز فانغ يوان رأسه وتنهد.
قتل عم النهر !
“بالنظر إلى كيف تسير الأمور ، أعتقد أنك فقدت أكثر من نصف طاقة العالم من قتل نهر العم ، أليس كذلك؟”
“دينغ! دينغ!”
لوتس الصفاء الالهي عض شفتيها وابتسمت. “يمكنني أن أعلمك تقنية لاحتواء طاقة العالم. لتكن هذه علامة على إخلاصي للعمل معنا!”
بالطبع ، على الرغم من أنهم قد اعتادوا بالفعل على أجسادهم ، إلا أنهم شعروا بعدم الارتياح عندما التقوا بشخص مألوف. بعد تحية بعضهم البعض ، انضموا إليه على الفور على الطاولة.
“همف … الكارب الذهبي ، العم ريفر ، هو الطفل الثالث لـ اله التنين الذهبي ولديه حبه. إذا كنا من احتواء طاقة العالم ، فسنكون بالتأكيد قادرين على احتواء 90٪ منها!”
على طول ضفاف البحيرة ، في مطعم ، طلب فانغ يوان قدرًا من النبيذ ، وعددًا قليلاً من الأطباق واستمتع هناك.
ارتجف الهواء وتكثفت الخطوط البيضاء على راحة يده ، مكونة نصف جزء من طاقة العالم. كانت بيضاء نقية وكانت تتلوى مثل دودة الأرض.
تكلم التنين الناري الموقر بنبرة حزينة.
نظر التنين الناري المبجل إلى فانغ يوان وشعر أنه كان غامضًا جدًا بحيث لا يمكن فهمه.
“هههه .. سامحني على تهورتي!”
ابتسم فانغ يوان. “منذ أن أعربت لوتس الصفاء عن صدقها وكلاكما يلاحقان التنين الذهبي ، سأستمع إلى جميع أوامرك!”
“هذا جيد!”
أثناء غيظه ، اهتز الهواء المحيط كما لو كان هناك مصدر قوي للطاقة.
كانت لوتس الصفاء مبتهجتا. “مع إضافة الاخ فينغ ، أنا واثق تمامًا من أننا سنعمل على جعلها تعمل هذه المرة!”
كان فانغ يوان مرتبكًا إلى حد ما لأن التنين الناري المبجل لم يدحض تعليق لوتس الصفاء .
بعد ثلاثة أيام ، في بحيرة التنين الذهبي.
يبدو أن قوة اله التنين الذهبي كانت أكثر بكثير مما كان يتصور.
في الواقع ، بدأت لوتس الصفاء في وصف قدرات اله التنين الذهبي . “تحت هذا الإله ، هناك نهر العم ، وشبح الدوريات وغيرهم. والأهم من ذلك ، علينا احتواء طاقة مملكة بحيرة التنين الذهبي . إنها قوية مثل 3 أو 4 من أسياد الأحلام في المرحلة الإلهية الوهمية مجتمعة ، وحتى فينغ شينزي يخشيى من مواجهة إله التنين الذهبي وحده … ومع ذلك ، يكون الأمر أكثر إزعاجًا عندما تكون هذه الكائنات داخل أراضيها ، حيث سيتم تقويتها بواسطة طاقات عالمهم. على سبيل المثال ، سيتم تعزيز ملك دولة لاي من قبل طاقة المملكة ، مما يجعله لا يقهر ضد العديد من التعويذات الروحية. حتى يو تيانلاو لم يستطع فعل شيء له … ”
نظر لوتس الصفاء الالهي إلى فانغ يوان. “لقد مرت أيام قليلة وأنجز الأخ فانغ بالفعل شيئًا كبيرًا!”
“أرى!”
وضع فانغ يوان قبضتيه معًا وتصرف كما لو كان ممتنًا. بعد فترة وجيزة ، بعد تبادلهم وأكاذيبهم ، كان من الغريب أنهم ما زالوا قادرين على التعايش.
أومأ فانغ يوان برأسه.
“في الواقع ، ظهرت طاقة عالم عالم هوي في دا شيان من قبل ، ولكن بشكل مختلف!”
كان فانغ يوان مرتبكًا إلى حد ما لأن التنين الناري المبجل لم يدحض تعليق لوتس الصفاء .
تمت إضافة المبجل التنين الناري. “على سبيل المثال ، إذا لم يكن لدى عائلة دا تشيان الملكية حماية من السماء والتحكم في طاقة التنين ، فسيتم تجاوزها بالفعل من قبل المجانين من طائفة الشر الإلهية وعبادة اللوتس الإلهية.”
“هههه .. سامحني على تهورتي!”
“حماية من السماء ، سيطرة على طاقة التنين؟”
“تكثف!”
لذلك ، عزل فانغ يوان جثته بسرعة واستخدم قوة عناصر أحلامه لمحاولة إبقائها داخل عالم أحلامه الفعلي.
بدأ فانغ يوان في التفكير في الأمر وبدأ ببطء في فهم دعم العائلة المالكة لدا تشيان.
بغض النظر عما إذا كان لينغ اير هو الذي كان بجانبه أو يو دا الذي كان خائفًا من ذكائه ، أو حتى الحشد على ضفة النهر ، لم يستطع أي منهم الرد على ما حدث للتو.
“مممم ، ملك بلد لاي يعادل إمبراطور دا تشيان الصغير … مع طاقة عالم البلاد ، لا يمكننا الاقتراب منه. ومع ذلك ، إذا كنا قادرين على أخذ طاقته …”
كان هناك تلميح من الإغراء في صوت لوتس الصفاء
….
كان هناك تلميح من الإغراء في صوت لوتس الصفاء
أغلق فانغ يوان عينيه وعاد إلى الواقع.
