الطعم والقتل
اللهم صلِّ على محمد وآل محمدط
طريق الأحلام الخالي من الهموم
الفصل 242: الطعم والقتل
لوح فانغ يوان بيديه منزعجًا لكنه كان مذعورًا بالداخل.
Luxury
…………… ……………….
هذه المرة ، قفز الطائر الأحمر على كتفيه وزقزق في أذنيه.
جزيرة التنين الالهي.
…
ضرب توهج ناري الجو وسقط على تنين الماء ، مما أدى إلى إزالة قشوره وكشف عن جرح.
كانت الجزيرة تقع في أعماق بحيرة التنين الذهبي. يوجد فيه أكبر معبد شيد لعبادة إله التنين الذهبي. كانت تحت حماية العديد من المؤمنين الأقوياء الذين عاشوا في الجوار.
في هذه اللحظة ظهر وهج ذهبي وانفجرت موجة قوية من الطاقة!
كشف فانغ يوان عن نظرة بالية وبدأ في إغلاق عينيه والتأمل.
يعيش سكان هذه الجزيرة بين الجزر الموجودة في البحيرة ويعتمدون على إله التنين الذهبي للبقاء على قيد الحياة. كانت مؤسساتهم على البحيرة مروعة وحتى ملك دولة لاي لا يستطيع فعل أي شيء حيال ذلك.
…
“فقط في جزيرة اله التنين نفسها ، هناك بالفعل حوالي 10000 شخص يعيشون عليها ، وجيش دائم!”
أشار فانغ يوان بإصبعه مثل السيف وضربه بشكل عشوائي.
لكن الآن ، كان مستلقيًا على الأرض مثل كلب ميت. بعد فترة وجيزة ، فقد أنفاسه ومات.
“من أنت بالضبط؟”
اقترب فانغ يوان واثنين من سادة الأحلام الآخرين من الجزيرة ، وكانت عيونهم تتألق.
مر شهر منذ أن التقى الثلاثة.
“غرد! غرد!”
مع تقنياتهم السرية الخاصة ، ذهب مبجل تنين النار و لوتس الصفاء واستعادوا أكثر من نصف ما كان لديهم في الأصل. لاستعادة المزيد من قدراتهم ، قوبلوا بكل أنواع القيود. بالمقارنة مع قدرة فانغ يوان الفريدة ، كان الفرق واضحًا. في مرحلة ما ، شعر أنه يستطيع أن يطيح بهما. بالطبع ، بقي ذلك كفكرة فقط.
كانت أمامه سلحفاة ضخمة. عندما ضرب جوهر السيف قوقعته ، بدأ الدم الأخضر يتدفق.
خلال الشهر الماضي ، قاموا بجمع الكثير من المعلومات المتعلقة ببحيرة التنين الذهبي.
“قعقعة!”
“الزئير! الزئير!”
أخيرًا ، لم يتمكن الثلاثة منهم من صدها أكثر من ذلك وبدأوا في التخطيط لهجومهم.
ظهر الظل الوهمي لسيف روحي أحمر في يديه.
“داخل البحيرة وخاصة في جزيرة اله التنين ، سيتمكن اله التنين الذهبي من استخدام قوته الكاملة ، وسيتم تعزيزه بشكل أكبر من خلال طاقة العالم …”
هز فانغ يوان رأسه. “لا يجب أن نحاربه هنا”.
“بالطبع لن نفعل!”
بينما كان يثني على إله التنين الذهبي ، كان هناك توهج على يده اليمنى.
حدق التنين الناري الموقر في جزيرة التنين بنظرة جادة ورفع يديه.
يمكن للصيادين سحب الأسماك التي يزيد طولها عن عشر بوصات وقذائف السلاحف الضخمة. بالطبع ، وجدوا أيضًا بقايا قوارب مكسورة من سكان الجزيرة.
“غرد! غرد!”
مر شهر منذ أن التقى الثلاثة.
سقطت بعض العصافير الحمراء على ذراعيه وزققت بمرح.
“قعقعة!”
ومع ذلك ، ظل التنين الناري المبجل بمظهره الجاد ، كما لو أنه تلقى معلومات جديدة.
في هذه اللحظة ظهر وهج ذهبي وانفجرت موجة قوية من الطاقة!
“كيف حاله؟”
“لديك بالفعل مساعدة من طاقة العالم من بحيرة التنين الذهبي …”
سألته لوتس الصفاء.
اللهم صلِّ على محمد وآل محمدط
“الدفاع في جزيرة اله التنين ضيق. حتى أسلوبي السري للتجسس عليهم تم اكتشافه! لا يمكننا الدخول بالقوة الغاشمة!”
ومع ذلك ، ظل التنين الناري المبجل بمظهره الجاد ، كما لو أنه تلقى معلومات جديدة.
صرخ العديد من سكان الجزيرة بغضب عندما بدأوا في التجديف بقواربهم وأخذوا إجازتهم من الجزيرة.
استمر التنين الناري الموقر في الظهور بمظهر جليل وهز رأسه.
الفصل 242: الطعم والقتل
عند نهر صغير بجوار مكان وجود فانغ يوان ، كان هناك ظل أسود بداخله. كانت طويلة مثل الأفعى العملاقة.
“إذا كان الأمر كذلك ، فالسبيل الوحيد هو أن تخرجه من عشه!”
نظر كلاهما إلى فانغ يوان.
“حسنًا ، لقد حصلت عليها ، قاتل وأهرب في نفس الوقت!”
عند رؤية ردود أفعالهم ، أدار فانغ يوان عينيه. “ألا يجب أن تفي بوعودك؟”
تهرب فانغ يوان بسرعة من المخلب. في المكان الذي وقف فيه ذات مرة ، كانت هناك علامة مخلب ضخمة على الأرض.
“على ما يرام!”
ربت التنين الناري الموقر على صدره. “سأحول لك 100 نقطة مساهمة عندما نعود!”
“وأيضًا … طاقة العالم …”
“سأعطيك التقنية لختم طاقة العالم الآن!”
مرت الإله تشينغخه على لوحة كتابتها ذات اللون الأبيض.
كما صرخ إله التنين الذهبي ، سخر تقنياته من النوع المائي في محاولة لإخماد الحريق.
مرت الإله تشينغخه على لوحة كتابتها ذات اللون الأبيض.
“على ما يرام!”
هز فانغ يوان رأسه. “لا يجب أن نحاربه هنا”.
أخذ فانغ يوان لوحة الكتابة ووضعها على جبهته. على الفور ، تلقى نسخة ضخمة من هذه التقنية. “سأتحقق منه بنفسي. إذا لم تكن هناك مشاكل في ذلك ، فيمكننا الاستمرار في خطتنا بعد ثلاثة أيام!”
“هذا طيب!”
“بالطبع لن نفعل!”
تبادل التنين الناري المبجل نظرات غامضة مع لوتس الصفاء.
“هذا ليس صحيحًا … أنت تبالغ فيه!”
“وأيضًا … طاقة العالم …”
…
بعد ثلاثة أيام ، في جزيرة اله التنين.
طالما أن الضرر الذي يمكن أن يحدثوه كان كبيرًا بما يكفي دون إظهار أي تهديد حقيقي لإله التنين الذهبي ، فمن المؤكد أنه سيظهر ليوقفهم!
“الزئير! الزئير!”
اللهم صلِّ على محمد وآل محمدط
في المعبد ، أطلق تمثال برأس تنين وجسد إنسان زئيرًا مرعبًا.
كانت الجزيرة تقع في أعماق بحيرة التنين الذهبي. يوجد فيه أكبر معبد شيد لعبادة إله التنين الذهبي. كانت تحت حماية العديد من المؤمنين الأقوياء الذين عاشوا في الجوار.
كان يشبه زئير النمر أو النمر ، بهيئـة الإله.
الفصل 242: الطعم والقتل
بعد سماع الزئير ، كان هناك دفقة ضخمة وظهر تنين مائي عملاق.
في جزيرة اله التنين، كان الناس والحيوانات على حد سواء يركعون ويعربون عن احترامهم لإله التنين الذهبي.
تحول اله التنين الذهبي إلى رجل في منتصف العمر يرتدي أردية وبدأ يطفو في الهواء. ظهر رسميًا.
“التنين الالهي هنا!”
في المعبد ، كان الكاهن يرتدي جلدًا ملونًا ولكنه متقشر. كانت هناك قشور على وجهه. كان في حالة تأمل ، كأنه كان يستمع لشيء ما. سرعان ما استدار وأعلن:
“لقد أصدر التنين الذهبي العظيم مرسومًا! الشخص الذي قتل ابنه ، الكارب الذهبي ، موجود هنا في بحيرة التنين الذهبي… اعثر عليه واقتله! أعد رأسه كقربان!”
إذا استمر في التوجه جنوبًا وعبر جبل ، فسيكون خارج أراضي بحيرة التنين الذهبي.
“Wuuu! Wuuu!”
مرت الإله تشينغخه على لوحة كتابتها ذات اللون الأبيض.
إذا استمر في التوجه جنوبًا وعبر جبل ، فسيكون خارج أراضي بحيرة التنين الذهبي.
صرخ العديد من سكان الجزيرة بغضب عندما بدأوا في التجديف بقواربهم وأخذوا إجازتهم من الجزيرة.
بعد فترة قصيرة ، وقف فانغ يوان وكان مستعدًا للمغادرة.
…
أخيرًا ، لم يتمكن الثلاثة منهم من صدها أكثر من ذلك وبدأوا في التخطيط لهجومهم.
على حدود بحيرة التنين الذهبي.
نظر فانغ يوان عبر البحيرة ورأى صورة ظلية لقارب خشبي. ابتسم.
“شينغ!”
“ووش!”
كشف فانغ يوان عن نظرة بالية وبدأ في إغلاق عينيه والتأمل.
أشار فانغ يوان بإصبعه مثل السيف وضربه بشكل عشوائي.
….
كانت أمامه سلحفاة ضخمة. عندما ضرب جوهر السيف قوقعته ، بدأ الدم الأخضر يتدفق.
“خمسة أماكن وعشرة من الأرض ، ختم!”
تنفس فانغ يوان بعمق ، وتدهورت حالة جسده.
ضرب راحة يده اليسرى بقذيفة السلحفاة.
ضرب توهج ناري الجو وسقط على تنين الماء ، مما أدى إلى إزالة قشوره وكشف عن جرح.
في هذه اللحظة ظهر وهج ذهبي وانفجرت موجة قوية من الطاقة!
“شرب حتى الثمالة!”
صرخ العديد من سكان الجزيرة بغضب عندما بدأوا في التجديف بقواربهم وأخذوا إجازتهم من الجزيرة.
ظهر توهج وظهرت كمية صغيرة من طاقة العالم. وبينما كانت تكافح من أجل الهروب ، تم احتواؤها بالرونية المحيطة بها. ببطء ، تقلص الفضاء المحيط به ، وأخيرًا ، أصبح مثل دودة الأرض ، والتي تم إلقاؤها لاحقًا في عالم الأحلام الفعلي لفانغ يوان.
كانت الجزيرة تقع في أعماق بحيرة التنين الذهبي. يوجد فيه أكبر معبد شيد لعبادة إله التنين الذهبي. كانت تحت حماية العديد من المؤمنين الأقوياء الذين عاشوا في الجوار.
“هذه التقنية بسيطة حقًا …”
عندما اجتمع الدم في الأرض ، تم تشكيل نقوش روحية ، مما أدى إلى تكوين مجموعة ضخمة ومحاصرة إله التنين الذهبي فيه
كانت الخطة التي توصل إليها لوتس الصفاء الالهي و مبجل تنين النار هي استخدام هوية فانغ يوان كطعم. كان يدخل بحيرة التنين الذهبي ويجذب سكان الجزيرة قبل قتلهم.
في السابق ، كان فانغ يوان يخفي قدرته الحقيقية ولكن الآن ، حيث استخدم قوته الكاملة ، أعطى إحساسًا مختلفًا.
طالما أن الضرر الذي يمكن أن يحدثوه كان كبيرًا بما يكفي دون إظهار أي تهديد حقيقي لإله التنين الذهبي ، فمن المؤكد أنه سيظهر ليوقفهم!
“Wuuu! Wuuu!”
“ووش!”
ماذا لو قرر أن يكون سلحفاة جبانة؟ سيقتلون طريقهم حتى لا يتمكن التنين الذهبي الالهي من أخذها! ”
تهرب فانغ يوان بسرعة من المخلب. في المكان الذي وقف فيه ذات مرة ، كانت هناك علامة مخلب ضخمة على الأرض.
في السابق عندما قتل فانغ يوان الكارب الذهبي ، ختم هالة الروحية الخاصة به ، مما جعله غير قابل للكشف.
اقترب فانغ يوان واثنين من سادة الأحلام الآخرين من الجزيرة ، وكانت عيونهم تتألق.
بوحيه المفاجئ ، اجتذب هذه السلحفاة الكبيرة وجيش القشريات الآخر.
اتسعت فانغ يوان عينيه. “لقد وصل جسدك المادي وطاقتك ودمك إلى ذروته بالفعل! احترس من سيفي!”
“هذا ليس صحيحًا … أنت تبالغ فيه!”
يمكن أن يسمع فانغ يوان صوت التنين الناري المبجل في ذهنه.
“حسنًا ، يمكنك القيام بالخطوة الأولى. سوف نقوم أنا و لوتس الصفاء بإجراء الترتيبات اللازمة لعرقلة طريقه!”
بجانبه ، كان عصفور أحمر يزقزق. “أنت بحاجة للقتال والركض في نفس الوقت ، لإقناع التنين الذهبي أن لديه القدرة على إنزالك. الأفضل هو أن تؤذي نفسك وتجبره على الخروج من الاختباء ، مما يجعل نفسه عرضة للخطر!”
في السابق ، كان فانغ يوان يخفي قدرته الحقيقية ولكن الآن ، حيث استخدم قوته الكاملة ، أعطى إحساسًا مختلفًا.
“أنا أعرف…”
“أنا أعرف…”
لوح فانغ يوان بيديه منزعجًا لكنه كان مذعورًا بالداخل.
بمجرد أن سار في الغابة ، كان هناك أثر من الدماء خلفه.
أخيرًا ، كان اليوم السابع.
إذا أصبح التنين الناري المبجل محتالًا ، فسيكون ناجحًا إلى حد ما.
حفر فانغ يوان أذنيه. “بغض النظر … ما زلت تنين ماء ، وليس تنين!”
في المعبد ، أطلق تمثال برأس تنين وجسد إنسان زئيرًا مرعبًا.
“وأيضًا … طاقة العالم …”
“هذا ليس صحيحًا … أنت تبالغ فيه!”
حدق العصفور الأحمر في فانغ يوان كما لو كان يتسول لدودة الأرض أن تأكل.
لوح فانغ يوان بيديه منزعجًا لكنه كان مذعورًا بالداخل.
“من قتلها يكون لها!”
رفضه فانغ يوان دون تردد ، واستدار وأخذ إجازته.
“ووش!”
عند النهر الصغير القريب منهم ، ظهر دفقة وزحف جمبري أخضر ضخم على الشاطئ. مع مخلبين ضخمين ، بدأت في الانجذاب في فانغ يوان.
أخيرًا ، كان اليوم السابع.
“شخص آخر يبحث عن الموت!”
هتف فانغ يوان.
كان هذا الساكن في الجزيرة يتمتع بمهارات عالية وشكل خصمًا هائلاً. أدى ذلك إلى إصابة فانغ يوان بجروح متعددة وكان ينزف في كل مكان ، مبللاً بالدم في ملابسه.
نظر فانغ يوان عبر البحيرة ورأى صورة ظلية لقارب خشبي. ابتسم.
ضرب توهج ناري الجو وسقط على تنين الماء ، مما أدى إلى إزالة قشوره وكشف عن جرح.
…
“غرد! غرد!”
حدق التنين الناري الموقر في جزيرة التنين بنظرة جادة ورفع يديه.
يمكن للصيادين سحب الأسماك التي يزيد طولها عن عشر بوصات وقذائف السلاحف الضخمة. بالطبع ، وجدوا أيضًا بقايا قوارب مكسورة من سكان الجزيرة.
هذه المرة ، قفز الطائر الأحمر على كتفيه وزقزق في أذنيه.
“على ما يرام!”
“حسنًا ، لقد حصلت عليها ، قاتل وأهرب في نفس الوقت!”
قام فانغ يوان بإخراج سيفه ، مشكلاً قمرًا أحمر في الهواء. في غضون ثوانٍ ، كان قد قطع رأس الجمبري بالفعل وبدأ في جر الجمبري معه من ذيله. “من النادر رؤية جمبري من المياه العذبة بهذا الحجم الضخم! نتناول وجبة جيدة الليلة.”
بمجرد أن سار في الغابة ، كان هناك أثر من الدماء خلفه.
لوح فانغ يوان بيديه منزعجًا لكنه كان مذعورًا بالداخل.
بعد فترة قصيرة ، وقف فانغ يوان وكان مستعدًا للمغادرة.
بمجرد أن سار في الغابة ، كان هناك أثر من الدماء خلفه.
“شخص آخر يبحث عن الموت!”
كان ماهرًا للغاية في فنون الدفاع عن النفس وكان على مستوى وو تسونغ. بمساعدة الأشياء الروحية الأخرى ، كان مشابهًا لو تسونغ في عالم افتتاح ميريديان.
…
لم يمض وقت طويل حتى انتشرت أخبار شخص يعيث الفوضى في بحيرة التنين الذهبي.
يمكن للصيادين سحب الأسماك التي يزيد طولها عن عشر بوصات وقذائف السلاحف الضخمة. بالطبع ، وجدوا أيضًا بقايا قوارب مكسورة من سكان الجزيرة.
أفاد العديد من الصيادين أنهم رأوا الشيطان من قبل وأنه لم يكن سوى شاب.
أخيرًا ، لم يتمكن الثلاثة منهم من صدها أكثر من ذلك وبدأوا في التخطيط لهجومهم.
في الوقت نفسه ، ارتفع معدل الضحايا في جزيرة اله التنين بشكل مطرد.
أخيرًا ، كان اليوم السابع.
حدق التنين الناري الموقر في جزيرة التنين بنظرة جادة ورفع يديه.
أخيرًا ، كان اليوم السابع.
“الزئير! الزئير!”
…
عندما سمع زئير التنين ، تراجعت الأرض. انطلق وميض ذهبي من الضوء من المعبد باتجاه الجنوب.
جنوب بحيرة التنين الذهبي.
“يا إلهي لن يتركك أبدا!”
بصق أحد سكان الجزيرة ، وهو وو تسونغ ، بالدم.
رفضه فانغ يوان دون تردد ، واستدار وأخذ إجازته.
كان ماهرًا للغاية في فنون الدفاع عن النفس وكان على مستوى وو تسونغ. بمساعدة الأشياء الروحية الأخرى ، كان مشابهًا لو تسونغ في عالم افتتاح ميريديان.
بجانبه ، كان عصفور أحمر يزقزق. “أنت بحاجة للقتال والركض في نفس الوقت ، لإقناع التنين الذهبي أن لديه القدرة على إنزالك. الأفضل هو أن تؤذي نفسك وتجبره على الخروج من الاختباء ، مما يجعل نفسه عرضة للخطر!”
“قعقعة!”
لكن الآن ، كان مستلقيًا على الأرض مثل كلب ميت. بعد فترة وجيزة ، فقد أنفاسه ومات.
“سأنتظره!”
مر شهر منذ أن التقى الثلاثة.
تنفس فانغ يوان بعمق ، وتدهورت حالة جسده.
كان هذا الساكن في الجزيرة يتمتع بمهارات عالية وشكل خصمًا هائلاً. أدى ذلك إلى إصابة فانغ يوان بجروح متعددة وكان ينزف في كل مكان ، مبللاً بالدم في ملابسه.
بالطبع ، هذا لا يهم.
في هذه اللحظة ظهر وهج ذهبي وانفجرت موجة قوية من الطاقة!
إذا استمر في التوجه جنوبًا وعبر جبل ، فسيكون خارج أراضي بحيرة التنين الذهبي.
“الزئير! الزئير!”
إذا أراد ملك التنين الذهبي أن يضرب ، فسيضرب الآن.
كشف فانغ يوان عن نظرة بالية وبدأ في إغلاق عينيه والتأمل.
حوله ، كان هناك العديد من الجثث لسكان الجزيرة. كانت أشبه بمذبحة وملأت الأرض بكميات هائلة من الدماء. لقد تحولت إلى اللون الأسود وكان مشهدًا مروعًا.
“الدفاع في جزيرة اله التنين ضيق. حتى أسلوبي السري للتجسس عليهم تم اكتشافه! لا يمكننا الدخول بالقوة الغاشمة!”
“قعقعة!”
في محيط يشبه الجحيم ، جلس فانغ يوان في الوسط بهدوء ، الأمر الذي شعر بالارتباك.
“الدفاع في جزيرة اله التنين ضيق. حتى أسلوبي السري للتجسس عليهم تم اكتشافه! لا يمكننا الدخول بالقوة الغاشمة!”
سألته لوتس الصفاء.
بعد فترة قصيرة ، وقف فانغ يوان وكان مستعدًا للمغادرة.
“قعقعة!”
“قعقعة!”
“خمسة أماكن وعشرة من الأرض ، ختم!”
في هذه اللحظة ظهر وهج ذهبي وانفجرت موجة قوية من الطاقة!
لوح فانغ يوان بيديه منزعجًا لكنه كان مذعورًا بالداخل.
حوله ، كان هناك العديد من الجثث لسكان الجزيرة. كانت أشبه بمذبحة وملأت الأرض بكميات هائلة من الدماء. لقد تحولت إلى اللون الأسود وكان مشهدًا مروعًا.
عند نهر صغير بجوار مكان وجود فانغ يوان ، كان هناك ظل أسود بداخله. كانت طويلة مثل الأفعى العملاقة.
“الزئير! الزئير!”
بعد سماع الزئير ، كان هناك دفقة ضخمة وظهر تنين مائي عملاق.
حدق العصفور الأحمر في فانغ يوان كما لو كان يتسول لدودة الأرض أن تأكل.
كان لهذا التنين المائي جسد ثعبان وله أربعة مخالب. كان لونه أخضر مع تلميحات من الخطوط الذهبية على ظهره. بعيون شرسة ، ألقى نظرة خاطفة على فانغ يوان. “بشري ، هل أنت من قتلت ابني ودمرت جيش القشريات؟”
“لماذا يحب كل الآلهة مثل هذا الدخول؟”
جزيرة التنين الالهي.
حفر فانغ يوان أذنيه. “بغض النظر … ما زلت تنين ماء ، وليس تنين!”
كان فانغ يوان متأكدًا من أن هذا هو إله التنين الذهبي.
كانت أمامه سلحفاة ضخمة. عندما ضرب جوهر السيف قوقعته ، بدأ الدم الأخضر يتدفق.
على الرغم من أنها حصلت على دعم من العائلة المالكة وكانت موجودة منذ بضع مئات من السنين بالفعل ، إلا أنها لا تزال تفتقر إلى الزراعة الكافية لتصبح تنينًا حقيقيًا.
على العكس من ذلك ، من وجهة نظر تنين الماء ، كان يشعر فقط أنه شرير وقاس.
“سأعطيك التقنية لختم طاقة العالم الآن!”
“يبدو أن الآلهة في هذا المجال إشكالية. إذا واصلت الحكم بالخوف والسيطرة على أتباعك ، كيف يمكنك التفكير في تحقيق شيء كبير في المستقبل؟”
“حسنًا ، لقد حصلت عليها ، قاتل وأهرب في نفس الوقت!”
هز فانغ يوان رأسه ونظر إلى العصفور الأحمر.
“حسنًا ، يمكنك القيام بالخطوة الأولى. سوف نقوم أنا و لوتس الصفاء بإجراء الترتيبات اللازمة لعرقلة طريقه!”
ظهر توهج وظهرت كمية صغيرة من طاقة العالم. وبينما كانت تكافح من أجل الهروب ، تم احتواؤها بالرونية المحيطة بها. ببطء ، تقلص الفضاء المحيط به ، وأخيرًا ، أصبح مثل دودة الأرض ، والتي تم إلقاؤها لاحقًا في عالم الأحلام الفعلي لفانغ يوان.
“حسنًا ، يمكنك القيام بالخطوة الأولى. سوف نقوم أنا و لوتس الصفاء بإجراء الترتيبات اللازمة لعرقلة طريقه!”
“لديك بالفعل مساعدة من طاقة العالم من بحيرة التنين الذهبي …”
يمكن أن يسمع فانغ يوان صوت التنين الناري المبجل في ذهنه.
“يا لها من جرأة!”
“وأيضًا … طاقة العالم …”
أفاد العديد من الصيادين أنهم رأوا الشيطان من قبل وأنه لم يكن سوى شاب.
من دون شك ، أثار موقف فانغ يوان اللامبالاة غضب إله التنين الذهبي.
ظهر الظل الوهمي لسيف روحي أحمر في يديه.
مع هدير تنين الماء ، نما حجم إله التنين الذهبي وضرب مخلبًا ضخمًا فوق فانغ يوان.
ظهر الظل الوهمي لسيف روحي أحمر في يديه.
“قعقعة!”
عندما سمع زئير التنين ، تراجعت الأرض. انطلق وميض ذهبي من الضوء من المعبد باتجاه الجنوب.
تهرب فانغ يوان بسرعة من المخلب. في المكان الذي وقف فيه ذات مرة ، كانت هناك علامة مخلب ضخمة على الأرض.
حفر فانغ يوان أذنيه. “بغض النظر … ما زلت تنين ماء ، وليس تنين!”
“لديك بالفعل مساعدة من طاقة العالم من بحيرة التنين الذهبي …”
“بالطبع لن نفعل!”
اتسعت فانغ يوان عينيه. “لقد وصل جسدك المادي وطاقتك ودمك إلى ذروته بالفعل! احترس من سيفي!”
“على ما يرام!”
بينما كان يثني على إله التنين الذهبي ، كان هناك توهج على يده اليمنى.
ظهر الظل الوهمي لسيف روحي أحمر في يديه.
في محيط يشبه الجحيم ، جلس فانغ يوان في الوسط بهدوء ، الأمر الذي شعر بالارتباك.
“ترك سيف النار ، إضرب!”
كان هذا الساكن في الجزيرة يتمتع بمهارات عالية وشكل خصمًا هائلاً. أدى ذلك إلى إصابة فانغ يوان بجروح متعددة وكان ينزف في كل مكان ، مبللاً بالدم في ملابسه.
“ووش!”
بالطبع ، هذا لا يهم.
“بالطبع لن نفعل!”
ضرب توهج ناري الجو وسقط على تنين الماء ، مما أدى إلى إزالة قشوره وكشف عن جرح.
“على ما يرام!”
كان فانغ يوان متأكدًا من أن هذا هو إله التنين الذهبي.
“قعقعة!”
“ووش!”
ليس هذا فقط ، بدأ حريق صغير يحترق على تنين الماء.
“آه … كيف تجرؤ …”
بعد فترة قصيرة ، وقف فانغ يوان وكان مستعدًا للمغادرة.
تهرب فانغ يوان بسرعة من المخلب. في المكان الذي وقف فيه ذات مرة ، كانت هناك علامة مخلب ضخمة على الأرض.
كما صرخ إله التنين الذهبي ، سخر تقنياته من النوع المائي في محاولة لإخماد الحريق.
يمكن أن يسمع فانغ يوان صوت التنين الناري المبجل في ذهنه.
عند نهر صغير بجوار مكان وجود فانغ يوان ، كان هناك ظل أسود بداخله. كانت طويلة مثل الأفعى العملاقة.
في السابق ، كان فانغ يوان يخفي قدرته الحقيقية ولكن الآن ، حيث استخدم قوته الكاملة ، أعطى إحساسًا مختلفًا.
استمر التنين الناري الموقر في الظهور بمظهر جليل وهز رأسه.
“من أنت بالضبط؟”
“الزئير! الزئير!”
تحول اله التنين الذهبي إلى رجل في منتصف العمر يرتدي أردية وبدأ يطفو في الهواء. ظهر رسميًا.
ومع ذلك ، ظل التنين الناري المبجل بمظهره الجاد ، كما لو أنه تلقى معلومات جديدة.
“أنا الشخص المسؤول عن قتلك! احترس!”
هتف فانغ يوان.
“بالطبع لن نفعل!”
“قعقعة!”
“التنين الالهي هنا!”
عندما اجتمع الدم في الأرض ، تم تشكيل نقوش روحية ، مما أدى إلى تكوين مجموعة ضخمة ومحاصرة إله التنين الذهبي فيه
….
