خطة
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
طريق الأحلام الخالي من الهموم
خدش فانغ يوان رأسه وأجاب بالحرج. “لقد استنفدت بالفعل كل طاقتي في العالم …”
الفصل 247: خطة
عندما وصل إلى المدينة ، أخرج عملاته المعدنية على شكل سكين وسأل بشكل عشوائي شخصًا في الشوارع بدا متعلمًا.
Luxury
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
…………… ……………….
“ماذا حدث؟”
في عالم أحلامه الفعلي ، كانت ثمرة فاكهة ذهبية تطفو في الهواء ، وكانت مغطاة بالوهج الناتج عن عدد لا يحصى من الأحرف الرونية الموجودة عليها.
“هذا … لا يبدو أنه ثمرة روحية!”
فكر فانغ يوان في نفسه.
يمكن اعتبار الزهرة البيضاء “نصف روحية” فقط. الاستفادة من الطريقة التي تنمو بها النباتات ، فهي تقلدها لدخول العالم.
أخرج فانغ يوان سلسلة من العملات وطارد الباحث بعيدًا. كانت هناك نظرة شك على وجهه. “على الرغم من أن كلاهما سيستفيد على المدى القصير ، إلا أن من يحكمهم سيفقدون منازلهم وسيكرهونهم. هل يمكن أن يصابوا بالجنون؟ انتظر لحظة …
لم يصدم من أن هذا هو الشيء الذي جذب فينغ شينزي .
كانت الطريقة الأكثر مباشرة لإثبات هذه النظرية هي حقيقة أن مهارته في علم النبات لم تتحسن.
“استنادًا إلى الفطرة السليمة ، يجب أن يكون النبات الروحي الذي كان قادرًا على جذب انتباه السماء كافياً بالنسبة لي لتحقيق اختراق في علم النبات الخاص بي ، أليس كذلك؟ ولكن الآن ، يبدو أنه لا توجد تغييرات …”
“ماذا حدث؟”
عبس فانغ يوان. “عندما يصل السادة ، سيتم هزيمة الجنرالات المنقسمين بسهولة. ما هي أهدافك من القيام بذلك؟”
نظر فانغ يوان إلى نافذة الإحصائيات الخاصة به. “التفسير الوحيد هو أن نافذة الإحصائيات لا تعتبرها نباتًا روحيًا؟”
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
فحص فانغ يوان الفاكهة الذهبية عن كثب.
“ماذا عنك يا أخي فانغ؟”
كان يتركز مع الرونية على سطحه مثل النجوم في سماء الليل. تم ترتيب الأحرف الرونية بطريقة محددة ، لكن لم يكن معروفًا ما هي الرسالة التي كانت تحاول نقلها.
علاوة على ذلك ، بمجرد النظر إليه سيجعل عينيه تبهران.
عبس الملك.
“لا بأس. سأبحث عن معلومات عنها عندما أعود إلى دا تشيان. من هناك ، قد أحصل على بعض المعلومات …”
خفضت لوتس الصفاء رأسها وكانت مرتبكة. “أنا متأكد من أننا نعلم جميعًا أن اللوردين لا فائدة لهما ولا يمكنهما إكمال مهمتهما … إذا اجتمع السادة ، فعندئذ سيكون موتهم وشيكًا!”
ليس هذا فقط ، في النهار ، كان الجنود يخرجون ويحصدون من المزارع. كان من الواضح أنهم يريدون قطع إمداداتهم الغذائية ولديهم نية في حبسهم لفترة طويلة من الزمن.
نظر فانغ يوان إلى السماء التي كانت صافية واستدار ليغادر. “لقد انتهت الأشهر الثلاثة. منذ أن طلب مني المساعدة هنا ، سأضطر إلى العودة للقاء فينغ شينزي لسماع خطته …”
في هذه المرحلة من الزمن ، تلمعت عيون فانغ يوان. اندفع بسرعة نحو عاصمة دولة لاي
مع هذا الخبر ، شعر الملك بالارتياح. “بغض النظر عن أي شيء قد يحدث ، فإن عاصمتي تخضع لحراسة مشددة. وطالما أننا نستطيع الدفاع حتى وصول عدد قليل من الأسياد ، بحلول ذلك الوقت ، سيكونون قادرين على تدمير الشياطين!”
…
على الرغم من أن طاقة العالم من بحيرة التنين الذهبي كانت ذات قيمة ، إلا أنهم سيوافقون بالتأكيد على ما إذا كان بإمكانهم استبدالها بالطاقة في البلاد.
بعد العيش في عزلة لمدة شهرين قبل العودة إلى الحضارة ، أدرك فانغ يوان أن دولة لاي قد انتهى بها الأمر في حالة اضطراب.
اشتعلت النيران في كل مكان ووقعت معارك بين الجنود. حتى البحيرة الهادئة تم دفعها إلى الاضطرابات حيث قام السكان بالاستعداد للمغادرة في أي وقت.
“ماذا حدث؟”
“الأخ فينغ شينزي ، الأخت يو تيانلاو، نلتقي مرة أخرى!”
“شيء من هذا القبيل يمكن أن يحدث؟”
عندما وصل إلى المدينة ، أخرج عملاته المعدنية على شكل سكين وسأل بشكل عشوائي شخصًا في الشوارع بدا متعلمًا.
“أوه…”
أخذ التنين الناري الموقر نفسا باردا. “يمكننا بالتأكيد اختراق سور المدينة! لكن هل فكرت في العواقب؟ بالحماية من السماء ، نكشف عن أنفسنا للكوارث من السماء إذا خرجنا وأخذنا الأشياء بأيدينا! سوف نبتلي بمشاكل لا تنتهي! ”
“هذا … لا يبدو أنه ثمرة روحية!”
كان العالم في الأربعينيات من عمره ولديه لحية صغيرة. كان يرتدي رداءًا أخضر شاحبًا ويبدو أنه كان يشرب لإغراق أحزانه. فأجاب بحسرة طويلة. “البلد مؤسف بسلسلة من الكوارث … قبل شهرين ، قُتل إله التنين الذهبي وحدثت اضطرابات في بحيرة التنين الذهبي. واصلت دولة لاي الضغط وشقيقي ملك لاي ، جمع اللورد تشونهي واللورد هويشينغ قواتهما للتمرد. كانت هناك شائعات بأنهم حصلوا على طاقة عالم التنين واستولوا على عشر مدن ، وقتلوا الجنود الإمبراطوريين وبدأوا الآن في الاستيلاء على العاصمة! ”
“شيء من هذا القبيل يمكن أن يحدث؟”
مع ذكريات شين شي، كان فانغ يوان على دراية بالأحداث في دولة لاي.
كان لدى اللوردات هنا قطعة أرض خاصة بهم وجيشهم الخاص. ومع ذلك ، إذا لم يكونوا من العائلة المالكة ، فلن تتم الموافقة عليهم في السلطة والمكانة.
“لقد مرت أيام قليلة فقط وكان بإمكانك القيام بمثل هذا الشيء الكبير! لقد فوجئت!”
“كيكي …”
“سعال السعال …”
كان اللورد تشونهي واللورد هويشينغ متنافسين أقوياء مع النفوذ والقوات تحتهم. مع الشعور بالعدالة ، يمكن أن يسببوا مشاكل للبلاد إذا قادوا التمرد.
على أسوار المدينة ، عندما نظر ملك دوله لاي عبرها ، شعر بدوار قليل. “لماذا حدث هذا! أوه ، لماذا حدث هذا؟”
“هذا شعور غريب …”
أومأت لوتس الصفاء برأسها.
أخرج فانغ يوان سلسلة من العملات وطارد الباحث بعيدًا. كانت هناك نظرة شك على وجهه. “على الرغم من أن كلاهما سيستفيد على المدى القصير ، إلا أن من يحكمهم سيفقدون منازلهم وسيكرهونهم. هل يمكن أن يصابوا بالجنون؟ انتظر لحظة …
كان هناك وهج في عينيه. “هل يمكن أن يكون … فنغ شينزي ويو تيانلاو وراء كل هذا؟ هذا صحيح. مع هذا التفسير ، كل شيء سيكون منطقيًا! خطته الكبيرة ستكون …”
في هذه المرحلة من الزمن ، تلمعت عيون فانغ يوان. اندفع بسرعة نحو عاصمة دولة لاي
…..
…
…
“هذا شعور غريب …”
تقع عاصمة دولة لاي على قطعة أرض مسطحة. كانت أسوار المدينة طويلة ومحيطها عبارة عن قطع أراضي لا نهاية لها من المزارع.
ولكن الآن ، كانت هناك حرائق في كل مكان والدخان يملأ الهواء. كان هناك موقع للتخييم أقيم خارج أسوار المدينة وكان الجنود ينامون بأسلحتهم. يمكن أن تحدث الحرب في أي وقت.
كان في الأربعينيات من عمره وكان وجهه أحمر سليمًا. كانت بشرته ناعمة وبدا شابة. كان لديه خبرة كبيرة في السياسة لكنه لم يخوض حربًا من قبل. لذلك ، فقد ما يجب فعله في مواجهة مثل هذا الموقف ، مما جعله في وضع غير مؤات.
” فيو …”
ليس هذا فقط ، في النهار ، كان الجنود يخرجون ويحصدون من المزارع. كان من الواضح أنهم يريدون قطع إمداداتهم الغذائية ولديهم نية في حبسهم لفترة طويلة من الزمن.
كان اللورد تشونهي واللورد هويشينغ متنافسين أقوياء مع النفوذ والقوات تحتهم. مع الشعور بالعدالة ، يمكن أن يسببوا مشاكل للبلاد إذا قادوا التمرد.
على أسوار المدينة ، عندما نظر ملك دوله لاي عبرها ، شعر بدوار قليل. “لماذا حدث هذا! أوه ، لماذا حدث هذا؟”
كان في الأربعينيات من عمره وكان وجهه أحمر سليمًا. كانت بشرته ناعمة وبدا شابة. كان لديه خبرة كبيرة في السياسة لكنه لم يخوض حربًا من قبل. لذلك ، فقد ما يجب فعله في مواجهة مثل هذا الموقف ، مما جعله في وضع غير مؤات.
وردد مئات المسؤولين في نفس الوقت.
بصفته ملك دوله لاي ، كان يتمتع بحماية طاقة عالم التنين ، والمساعدة من برجه والقوة من شنتو. ومع ذلك ، لم يجرؤ بعد على الانتقام. أما بالنسبة لتهديدات فناني الدفاع عن النفس ، فقد كان لديه حراسه الشخصيون للاعتناء بها.
“ماذا عنك يا أخي فانغ؟”
في عالم أحلامه الفعلي ، كانت ثمرة فاكهة ذهبية تطفو في الهواء ، وكانت مغطاة بالوهج الناتج عن عدد لا يحصى من الأحرف الرونية الموجودة عليها.
ومع ذلك ، ما الفائدة إذا كان آخر من صامد ودُمرت البلاد كلها؟
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
“هل قمت بالتحقيق؟”
“كيكي …”
بعد تنهيدة طويلة ، صرَّ ملك دوله لاي على أسنانه بوجه إصرار. لماذا يتمرد شقيقي؟ ”
خدش فانغ يوان رأسه وأجاب بالحرج. “لقد استنفدت بالفعل كل طاقتي في العالم …”
“الإبلاغ!”
…
انحنى مسؤول باللباس الأسود. كان مسؤولاً عن الإبلاغ عن المعلومات. “بناء على معلومات من جواسيسنا ، اللوردات يسيطر عليهم الشياطين!”
“الشياطين؟”
عبس الملك.
“منذ زمن بعيد ، لم يكونوا معتمدين على الملك ، مما يعني أنهم لن يحصلوا على المساعدة من طاقات العالم! ومع ذلك ، فإن كلا الشياطين من التعاويذ الغامضة القادرة على تنويم كلا اللوردات ، من خلال تقويهم أيضًا ، مما أدى في النهاية إلى الاضطرابات اليوم! ”
كان هناك وهج في عينيه. “هل يمكن أن يكون … فنغ شينزي ويو تيانلاو وراء كل هذا؟ هذا صحيح. مع هذا التفسير ، كل شيء سيكون منطقيًا! خطته الكبيرة ستكون …”
“لذلك ، الأمر متروك لنا!”
أنزل الضابط ذو اللون الأسود رأسه وتملأ ، وبدأت جبهته تنزف. “لم أقم بعملي ، أستحق الموت!”
“كلمات حكيمة أيها الملك!”
“تباركني السماء! مع حماية طاقة المملكة ، كيف يمكن للشياطين أن تخلق اضطرابات؟”
…………… ……………….
مع هذا الخبر ، شعر الملك بالارتياح. “بغض النظر عن أي شيء قد يحدث ، فإن عاصمتي تخضع لحراسة مشددة. وطالما أننا نستطيع الدفاع حتى وصول عدد قليل من الأسياد ، بحلول ذلك الوقت ، سيكونون قادرين على تدمير الشياطين!”
“كيكي …”
يمكن اعتبار الزهرة البيضاء “نصف روحية” فقط. الاستفادة من الطريقة التي تنمو بها النباتات ، فهي تقلدها لدخول العالم.
“كلمات حكيمة أيها الملك!”
كانت الطريقة الأكثر مباشرة لإثبات هذه النظرية هي حقيقة أن مهارته في علم النبات لم تتحسن.
وردد مئات المسؤولين في نفس الوقت.
لم يكن لديه خيار سوى المضي في هذه الخطة. على الرغم من أنه لا ينبغي اعتبارها خطة ، إلا أنها كانت فعالة.
“سعال السعال …”
والأهم من ذلك ، لا يمكن لأحد أن يتحمل مسؤولية خسارة حرب داخل المدينة. ومع ذلك ، نظرًا لأنه كان شيئًا يدعمه الجميع ، حتى لو كان جبانًا ، فسيظل الجميع مبتهجًا به.
“منذ زمن بعيد ، لم يكونوا معتمدين على الملك ، مما يعني أنهم لن يحصلوا على المساعدة من طاقات العالم! ومع ذلك ، فإن كلا الشياطين من التعاويذ الغامضة القادرة على تنويم كلا اللوردات ، من خلال تقويهم أيضًا ، مما أدى في النهاية إلى الاضطرابات اليوم! ”
عند مشاهدة هذا المشهد ، يمكن لملك دولة لاي أن يخمن ما كان يفكر فيه مرؤوسوه ، وأصبحت عيناه ضبابيتين.
علاوة على ذلك ، بمجرد النظر إليه سيجعل عينيه تبهران.
عند مشاهدة هذا المشهد ، يمكن لملك دولة لاي أن يخمن ما كان يفكر فيه مرؤوسوه ، وأصبحت عيناه ضبابيتين.
…
عندما وصل إلى المدينة ، أخرج عملاته المعدنية على شكل سكين وسأل بشكل عشوائي شخصًا في الشوارع بدا متعلمًا.
كان يتركز مع الرونية على سطحه مثل النجوم في سماء الليل. تم ترتيب الأحرف الرونية بطريقة محددة ، لكن لم يكن معروفًا ما هي الرسالة التي كانت تحاول نقلها.
خارج المدينة على هضبة.
“الأخ فينغ شينزي ، الأخت يو تيانلاو، نلتقي مرة أخرى!”
“الإبلاغ!”
والأهم من ذلك ، لا يمكن لأحد أن يتحمل مسؤولية خسارة حرب داخل المدينة. ومع ذلك ، نظرًا لأنه كان شيئًا يدعمه الجميع ، حتى لو كان جبانًا ، فسيظل الجميع مبتهجًا به.
وصل فانغ يوان ، التنين الناري المبجل و لوتس الصفاء إلى هنا وبالفعل تمكنوا من مقابلة فينغ شينزي و يو تيانلاو.
“لقد مرت أيام قليلة فقط وكان بإمكانك القيام بمثل هذا الشيء الكبير! لقد فوجئت!”
“تباركني السماء! مع حماية طاقة المملكة ، كيف يمكن للشياطين أن تخلق اضطرابات؟”
“الأخ فينغ شينزي ، الأخت يو تيانلاو، نلتقي مرة أخرى!”
لوتس الصفاء عضت شفتيها وابتسمت. مع ظهور رجل غاشم ، كان كل شخص يشعر بالقشعريرة.
“لقد مرت أيام قليلة فقط وكان بإمكانك القيام بمثل هذا الشيء الكبير! لقد فوجئت!”
“سعال السعال …”
قام فينغ شينزي برفضها وجهه ونظر نحو فانغ يوان و مبجل تنين النار. “ما رأيك في جيشي؟”
“حفنة فوضويه!”
“ماذا حدث؟”
نظر فانغ يوان نحو المخيم وهز رأسه. “لم يحصل ملك دولة لاي على عرشه بالطريقة الصحيحة. مع اجتمع شقيقيه للتمرد ضده ، يمكن أن يتمتعوا بنفس القوة مقارنة بسلطة دولة لاي . مع الانقسام بين الجنرالات ، يمكنهم فقط سرقة عامة الناس ومهاجمة المدينة ، وفقدان القلب للدفاع عن البلاد. على الرغم من أنهم قد يستفيدون على المدى القصير ، إلا أنهم سوف يسقطون على المدى الطويل … ”
على أسوار المدينة ، عندما نظر ملك دوله لاي عبرها ، شعر بدوار قليل. “لماذا حدث هذا! أوه ، لماذا حدث هذا؟”
“لقد مرت أيام قليلة فقط وكان بإمكانك القيام بمثل هذا الشيء الكبير! لقد فوجئت!”
“أنت جيد! جيد!”
كان هناك وهج في عينيه. “هل يمكن أن يكون … فنغ شينزي ويو تيانلاو وراء كل هذا؟ هذا صحيح. مع هذا التفسير ، كل شيء سيكون منطقيًا! خطته الكبيرة ستكون …”
صفق فنغ شينزي يديه وضحك. “لم أكن أعلم أبدًا أنك ستكون على دراية بالأحداث في العالم. لقد قللت من شأنك …”
…………… ……………….
“أليس من الأكثر فعالية القضاء على المسؤولين الذين يساعدون الملك؟”
لم يصدم من أن هذا هو الشيء الذي جذب فينغ شينزي .
خارج المدينة على هضبة.
عبس فانغ يوان. “عندما يصل السادة ، سيتم هزيمة الجنرالات المنقسمين بسهولة. ما هي أهدافك من القيام بذلك؟”
وصل فانغ يوان ، التنين الناري المبجل و لوتس الصفاء إلى هنا وبالفعل تمكنوا من مقابلة فينغ شينزي و يو تيانلاو.
“أنت جيد! جيد!”
“هههه .. هدفنا؟ ألم تفكر فيه بعد؟”
كان لدى اللوردات هنا قطعة أرض خاصة بهم وجيشهم الخاص. ومع ذلك ، إذا لم يكونوا من العائلة المالكة ، فلن تتم الموافقة عليهم في السلطة والمكانة.
ضحكت يو تيانلاو. “لماذا لم يخبرني ثلاثة منكم بالعمل الصالح الذي كنتم تقومون به في بحيرة التنين الذهبي؟ ألا تريدون مشاركة المكافآت معي؟ هممم؟”
“استنادًا إلى الفطرة السليمة ، يجب أن يكون النبات الروحي الذي كان قادرًا على جذب انتباه السماء كافياً بالنسبة لي لتحقيق اختراق في علم النبات الخاص بي ، أليس كذلك؟ ولكن الآن ، يبدو أنه لا توجد تغييرات …”
“كيكي …”
على الرغم من أن نصف قطر بحيرة التنين الذهبي يبلغ نصف قطره 800 ميل فقط ، إلا أنه كان هناك بالفعل طاقة مركزة في عالم التنين الذهبي للحصول على مثل هذه القوة. ومع ذلك ، كانت لا تزال تحت سيطرة البلاد ، مما جعل من الواضح مدى قوة طاقة المملكة في البلاد.
خفضت لوتس الصفاء رأسها وكانت مرتبكة. “أنا متأكد من أننا نعلم جميعًا أن اللوردين لا فائدة لهما ولا يمكنهما إكمال مهمتهما … إذا اجتمع السادة ، فعندئذ سيكون موتهم وشيكًا!”
تبادل التنين الناري المبجل النظرات مع لوتس الصفاء وبدا محرجًا. “كيف يمكن مقارنة طاقة العالم في بحيرة التنين الذهبي بالطاقة العالمية للبلاد؟ أنا متأكد من أن كلاكما قد اكتسبا شيئًا من خلال تدريب اللوردات وجنودهم ، أليس كذلك؟”
عند مشاهدة هذا المشهد ، يمكن لملك دولة لاي أن يخمن ما كان يفكر فيه مرؤوسوه ، وأصبحت عيناه ضبابيتين.
“بالطبع لقد ربحنا. ومع ذلك ، فقد وضعناهم في جونهي و هويشينغ . وإلا ، كيف يمكن لهذين الفاشلين البقاء على قيد الحياة حتى الآن؟”
“هذا…”
تلمع عيون فنغ شينزي. “خطتنا الكبيرة هي أخذ طاقة المملكة!”
عبس الملك.
بعد كل شيء ، كان فينغ شينزي قد خطط بالفعل لفترة طويلة وكان واثقًا من النجاح.
‘في الواقع!’
خدش فانغ يوان رأسه وأجاب بالحرج. “لقد استنفدت بالفعل كل طاقتي في العالم …”
أومأ فانغ يوان برأسه بصمت في ذهنه.
“الشياطين؟”
على الرغم من أن نصف قطر بحيرة التنين الذهبي يبلغ نصف قطره 800 ميل فقط ، إلا أنه كان هناك بالفعل طاقة مركزة في عالم التنين الذهبي للحصول على مثل هذه القوة. ومع ذلك ، كانت لا تزال تحت سيطرة البلاد ، مما جعل من الواضح مدى قوة طاقة المملكة في البلاد.
لم يصدم من أن هذا هو الشيء الذي جذب فينغ شينزي .
“لا مخاطرة ، لا مكافآت!”
طريق الأحلام الخالي من الهموم
“إنها فرصة مثالية للضرب عندما يموت الملك!”
…
خفضت لوتس الصفاء رأسها وكانت مرتبكة. “أنا متأكد من أننا نعلم جميعًا أن اللوردين لا فائدة لهما ولا يمكنهما إكمال مهمتهما … إذا اجتمع السادة ، فعندئذ سيكون موتهم وشيكًا!”
لم يصدم من أن هذا هو الشيء الذي جذب فينغ شينزي .
“لذلك ، الأمر متروك لنا!”
أنزل الضابط ذو اللون الأسود رأسه وتملأ ، وبدأت جبهته تنزف. “لم أقم بعملي ، أستحق الموت!”
…………… ……………….
نظر فنغ شينزي إلى عاصمة دزلة لاي بنظرة ملتهبة في عينيه. “من خلال الجمع بين قوة أسياد الأحلام الخمسة في المرحلة الإلهية الوهمية ، أنا متأكد من أنه يمكننا اختراق بوابة المدينة!”
“لذلك ، الأمر متروك لنا!”
” فيو …”
أخذ التنين الناري الموقر نفسا باردا. “يمكننا بالتأكيد اختراق سور المدينة! لكن هل فكرت في العواقب؟ بالحماية من السماء ، نكشف عن أنفسنا للكوارث من السماء إذا خرجنا وأخذنا الأشياء بأيدينا! سوف نبتلي بمشاكل لا تنتهي! ”
“لا مخاطرة ، لا مكافآت!”
على أسوار المدينة ، عندما نظر ملك دوله لاي عبرها ، شعر بدوار قليل. “لماذا حدث هذا! أوه ، لماذا حدث هذا؟”
نظرت يو تيانلاو إلى التنين الناري المبجل. “حتى مع وجود 20٪ من طاقة عالم البلاد ، يمكننا بالتأكيد تحقيق اختراق في زراعتنا! علاوة على ذلك … أعد فينغ شينزي بالفعل مجموعة لتغطيتنا من الكوارث استعدادًا لهذه الرحلة … الم يراه قلة منكم بينما كنا نقطع الأحلام؟ ”
“إذا كنت تعتقد أن هذا لا يكفي ، فلدي تقنية سرية معي لتسخير طاقة العالم وإخفاء الهالات الروحية لدينا!”
نظرت يو تيانلاو إلى فانغ يوان ورفاقه قبل أن تضحك. “ألم يحصل الثلاثة منكم على طاقة العالم من بحيرة التنين الذهبي؟ أخرجها الآن وبعد الانتهاء من كل شيء ، ستحصلون يا رفاق على نصيبكم العادل!”
عبس الملك.
“إنها فرصة مثالية للضرب عندما يموت الملك!”
“هذا…”
“ماذا عنك يا أخي فانغ؟”
تبادل التنين الناري المبجل النظرات مع لوتس الصفاء وكلاهما كان مترددًا.
على الرغم من أن طاقة العالم من بحيرة التنين الذهبي كانت ذات قيمة ، إلا أنهم سيوافقون بالتأكيد على ما إذا كان بإمكانهم استبدالها بالطاقة في البلاد.
“تباركني السماء! مع حماية طاقة المملكة ، كيف يمكن للشياطين أن تخلق اضطرابات؟”
على الرغم من وجود مخاطر متضمنة ، لا يزال لديهم فرصة للنجاح.
بعد العيش في عزلة لمدة شهرين قبل العودة إلى الحضارة ، أدرك فانغ يوان أن دولة لاي قد انتهى بها الأمر في حالة اضطراب.
بعد كل شيء ، كان فينغ شينزي قد خطط بالفعل لفترة طويلة وكان واثقًا من النجاح.
اشتعلت النيران في كل مكان ووقعت معارك بين الجنود. حتى البحيرة الهادئة تم دفعها إلى الاضطرابات حيث قام السكان بالاستعداد للمغادرة في أي وقت.
“إذا كان كلاكما على استعداد لمنحنا نصيبنا العادل من طاقة عالم البلاد ، فسيكون كلانا على استعداد لتقديم طاقة عالمنا.”
“الأخ فينغ شينزي ، الأخت يو تيانلاو، نلتقي مرة أخرى!”
“بالطبع لقد ربحنا. ومع ذلك ، فقد وضعناهم في جونهي و هويشينغ . وإلا ، كيف يمكن لهذين الفاشلين البقاء على قيد الحياة حتى الآن؟”
أومأت لوتس الصفاء برأسها.
نظرت يو تيانلاو إلى التنين الناري المبجل. “حتى مع وجود 20٪ من طاقة عالم البلاد ، يمكننا بالتأكيد تحقيق اختراق في زراعتنا! علاوة على ذلك … أعد فينغ شينزي بالفعل مجموعة لتغطيتنا من الكوارث استعدادًا لهذه الرحلة … الم يراه قلة منكم بينما كنا نقطع الأحلام؟ ”
“ماذا عنك يا أخي فانغ؟”
“إنها فرصة مثالية للضرب عندما يموت الملك!”
نظر فينغ شينزي إلى فانغ يوان بنظرة ترقب.
ولكن الآن ، كانت هناك حرائق في كل مكان والدخان يملأ الهواء. كان هناك موقع للتخييم أقيم خارج أسوار المدينة وكان الجنود ينامون بأسلحتهم. يمكن أن تحدث الحرب في أي وقت.
“هذا…”
“هذا شعور غريب …”
خدش فانغ يوان رأسه وأجاب بالحرج. “لقد استنفدت بالفعل كل طاقتي في العالم …”
…..
فكر فانغ يوان في نفسه.
وردد مئات المسؤولين في نفس الوقت.
