تدريب
تدريب
كان لدى النسر الأسود ذو الذيل الحديدي دمًا سيئًا مع الطيور البيضاء ذات العيون الحمراء طوال الوقت وكان متحمسًا لفكرة فانغ يوان.
“غرد!”
كلما تم أخذ بعض الين، سيتم فقد نفس الكمية من يانغ، حتى تظل الطاقة داخل يين يانغ اليشم متوازنة في جميع الأوقات.
ظهر ظل أسود في السماء الزرقاء ورافقه صراخ نسر.
…
“هوو!”
طار نسر كبير بأجنحة معدنية وهبط أمام فانغ يوان.
بغض النظر عن الملمس المقرمش، أو العطر اللبني، أو النسغ الحلو، كانوا جميعًا على مستوى مختلف.
في اليوم التالي، حمل فانغ يوان فنجانًا، وأخذ رشفة وكان في حالة استرخاء عميق.
“لقد عدت!”
بينما كان يتنهد، ظهر وميض أبيض، ولمس مخلب يين يانغ اليشم. كان زهرة ثعلب النمس.
مشى فانغ يوان للأمام وربت على النسر الأسود ذو الذيل الحديدي.
بالمقارنة، كان بحاجة إلى التدريب الجاد، وبالتالي، سيشعر أنه لا خيار أمامه سوى قبول الحقيقة.
“كيكي!”
نظرًا لأنه كان في حالة جيدة، قرر اغتنام الفرصة وأخرج قطعة من اليشم.
لم يبدو أن النسر الأسود يرفضه، وهو ما أسعد فانغ يوان، لأنه كان يعلم أنهم اقتربوا أكثر من ذي قبل.
حفر فانغ يوان برفق طبقة التربة أعلاه، وظهر جذع أرجواني.
“هل كل شيء على ما يرام في الوادي المنعزل؟”
تقدم بضع خطوات إلى الأمام ووصل إلى المدخل. ظهر وميض أبيض وتوقف عند رجليه. كان زهرة ثعلب النمس.
بعد اختراقه بوابة الموت والوحشين الروحيين، بدأ فانغ يوان في التفكير حول القمة الخضراء مرة أخرى.
في اليوم التالي، حمل فانغ يوان فنجانًا، وأخذ رشفة وكان في حالة استرخاء عميق.
طوال هذا الوقت، لم يكن لديهم شاي روحي، ولم يعرف الوحشان أيضًا كيفية إشعال النار. لم يكن لديهم خيار سوى العودة إلى طرقهم القديمة في الصيد وأكل اللحوم النيئة، وبالتالي، كان كلاهما يتوق إلى عودته.
بعد أخذ طاقة يانغ، حبس زهرة ثعلب النمس أنفاسه، واهتز، واستلقى على الأرض، كما لو كان في حالة مخمور.
على سبيل المثال، كان زهرة ثعلب النمس قد اصطاد بالفعل دجاجتين ممتلئتين وكانا ينتظران فانغ يوان لطهيهما.
بجانب الصخرة، كان الخيزران الأخضر شامخًا وقويًا. كانت فروعه خضراء زمرديّة ولم تكن عليها علامات التعفن.
“زميل جشع!”
بالطبع، أصبح نادمًا للغاية بعد تناوله.
وبخه فانغ يوان مازحا ودخل منزله.
الشيء الوحيد الذي كان يخاف منه هو أن الوحش قد لا يكون على دراية بكيفية تسخيره بشكل صحيح، وقد يأخذ الكثير من اليانغ. لن يفسد هذا يين يانغ اليشم فحسب، بل سيؤذي الوحش أيضًا، ولن يكون ذلك يستحق العناء…
على الرغم من وجود وحشين روحيين يعتنيان بالوادي المنعزل، إلا أن فانغ يوان كان لا يزال قلقًا وتجول لتفقد الأمور.
“أهم شيء الآن هو اختراق المجالات السماوية الأربعة بسرعة! دمج اليين واليانغ، لاختراق بوابة الأرض وبوابة السماء، كل هذا يجب أن يكون مفيدًا للغاية لسحري! “
وصل إلى المزرعة وذهب أولاً للبحث عن شاي استجواب القلب. لم يستطع احتواء حماسه لأنه لاحظ اوراق صغيرة تنبت من أغصان الشجرة.
بعد فترة طويلة، وضع فنجان الشاي ببطء، وتنهد لفترة طويلة.
“لقد عدت!”
جعلته هذه الرحلة يدرك أهمية الحصول على نقاط سحرية أعلى من المتوسط.
“هل كل شيء على ما يرام في الوادي المنعزل؟”
لقد كان مدينًا بكل شيء لنقاطه السحرية التي تمكنه من النجاة من المحنة هذه المرة.
كان زهرة ثعلب النمس يسحب ملابسه، وكفوفه تشير نحوه. كان فانغ يوان مستمتعًا، “هل تريد تجربة براعم الخيزران؟”
“هذا الشاي يجب أن يكون شاي الربيع، لأن الموسم قريب…”
على الرغم من أنه كان كذلك، فقد شعر أنه يفهم شيئًا آخر.
كان فانغ يوان سعيدًا للغاية، عندما وصل إلى المزرعة وأدرك أنه تم حصاد جميع أرز اليشم القرمزي تقريبًا. ومع ذلك، لم تكن المناطق المحيطة قاحلة.
كان لدى النسر الأسود ذو الذيل الحديدي دمًا سيئًا مع الطيور البيضاء ذات العيون الحمراء طوال الوقت وكان متحمسًا لفكرة فانغ يوان.
كانت شجيرات عشب الزمرد تنتشر حول المزرعة بطريقة منظمة ومليئة بالحياة.
جعلته هذه الرحلة يدرك أهمية الحصول على نقاط سحرية أعلى من المتوسط.
“زميل جشع!”
“إن عشب الزمرد ينمو بشكل جيد إلى حد ما!”
نظرًا لأنه كان أدنى شكل بين النباتات الروحية، فقد كان له هدفان فقط هو زراعة قطعة أرض وأيضًا حصادها كغذاء للوحوش الروحية. قام فانغ يوان بفحص المنطقة ولم يتمكن من العثور على أي نبات له سمات خاصة متطورة، وكان محبطًا بعض الشيء.
“فيو… أخيرًا أصبحت قادرًا على الراحة بعد هذه الفترة المحمومة!”
“دعونا نلقي نظرة على الخيزران الروحي!”
مع قدرات الشفاء المذهلة، يمكن لفاكهة الخيزران أن تشفي الجروح التي تسببها قوى العناصر، وهذا جعل فانغ يوان يدرك أهمية الفاكهة.
بعد سماع ذلك، بدا أن النسر الأسود في الجانب يفهم ما كان يقوله وبدا متحمسًا مثل زهرة ثعلب النمس.
عندما اقترب من المزرعة، غمرته الفرحة.
على الرغم من أنه كان كذلك، فقد شعر أنه يفهم شيئًا آخر.
بعد سماع ذلك، بدا أن النسر الأسود في الجانب يفهم ما كان يقوله وبدا متحمسًا مثل زهرة ثعلب النمس.
بجانب الصخرة، كان الخيزران الأخضر شامخًا وقويًا. كانت فروعه خضراء زمرديّة ولم تكن عليها علامات التعفن.
“إن عشب الزمرد ينمو بشكل جيد إلى حد ما!”
“عندما يزهر الخيزران الروحي، تتشكل الثمار. بعد ذلك سوف تتعفن وتموت بعد أن تنضج ثمارها، وتنبت مرة أخرى في خيزران روحي جديد… هذا لأنه لا يستطيع الحصول على ما يكفي من العناصر الغذائية للحفاظ على نفسه… ولكن الآن، ماذا يحدث؟ “
نظر فانغ يوان إلى [علم النبات] وعرف أن هذه كانت إحدى السمات الخاصة التي طورها الخيزران الروحي.
برؤية كلاهما يتناولان الشاي الروحي، ويأكلان الخيزران الروحي ويقويا أنفسهم، أعجب بهما فانغ يوان.
على الرغم من أن الخيزران الروحي لم يتطور تمامًا، إلا أنه كان يحتوي بالفعل على سمات معينة لتحسينه، وعلى سبيل المثال هذه المرة، لم يتعفن.
بالطبع، لم يكن بخيلًا بشأن خسارة اليانغ. بالنسبة إلى فانغ يوان، كان يفضل تقوية حيوانه الأليف الروحي بدلاً من تركه يضيع!
“كيكي!”
“كيكي!”
أشار زهرة ثعلب النمس إلى انتفاخ صغير على الأرض، حيث حاول أن يلمح إلى فانغ يوان بأنه شيء جديد.
“كيكي!”
“إيه؟ هل من الممكن ذلك…”
حفر فانغ يوان برفق طبقة التربة أعلاه، وظهر جذع أرجواني.
“هسس!”
تابع فانغ يوان، “هناك الكثير من الخيزران الروحي داخل عش الملك الطائر الأبيض ذو العين الحمراء، بالإضافة إلى أشياء روحية أخرى… عندما تكون لدينا فرصة، سأحضركم يا رفاق لنهب المكان بأكمله!”
“في الواقع… عندما يأتي الربيع يزدهر الخيزران، يا له من مكسب غير متوقع!”
كان هذا مختلفًا عن الخيزران الروحي العادي. كان يحتوي جذعها المصنوع من الخيزران طبقة من اللون الأرجواني مخبأة بداخله، وكانت هناك طاقة روحية تنبعث منها رائحة طيبة.
“يمكنني تحديد موقع الخيزران الآخر باتباع جذوره، ولهذا الجذر…”
“كيكي!”
تبع فانغ يوان جذر الخيزران واكتشف عددًا قليلاً من براعم الخيزران. غطى التراب بحذر شديد وكان يبتسم بسعادة.
“كيكي!”
“كيكي….. غرد غرد…”
…
كان زهرة ثعلب النمس يسحب ملابسه، وكفوفه تشير نحوه. كان فانغ يوان مستمتعًا، “هل تريد تجربة براعم الخيزران؟”
عندما اقترب من المزرعة، غمرته الفرحة.
“غرد غرد!”
بعد سماع ذلك، بدا أن النسر الأسود في الجانب يفهم ما كان يقوله وبدا متحمسًا مثل زهرة ثعلب النمس.
طار نسر كبير بأجنحة معدنية وهبط أمام فانغ يوان.
لقد كان مرتاحًا تمامًا وأراد كشف النقاب عن لغز هذا اليشم.
“أنتم يا رفاق… هذا الخيزران الروحي كنز، كيف يمكننا تدمير مصدر طعامنا؟”
تابع فانغ يوان، “هناك الكثير من الخيزران الروحي داخل عش الملك الطائر الأبيض ذو العين الحمراء، بالإضافة إلى أشياء روحية أخرى… عندما تكون لدينا فرصة، سأحضركم يا رفاق لنهب المكان بأكمله!”
نظرًا لأنه كان في حالة جيدة، قرر اغتنام الفرصة وأخرج قطعة من اليشم.
بعد اختراقه بوابة الموت والوحشين الروحيين، بدأ فانغ يوان في التفكير حول القمة الخضراء مرة أخرى.
“غرد غرد!”
كان لدى النسر الأسود ذو الذيل الحديدي دمًا سيئًا مع الطيور البيضاء ذات العيون الحمراء طوال الوقت وكان متحمسًا لفكرة فانغ يوان.
بعد أخذ طاقة يانغ، حبس زهرة ثعلب النمس أنفاسه، واهتز، واستلقى على الأرض، كما لو كان في حالة مخمور.
على الرغم من أنهم قرروا الخطة، إلا أنه لم يكن من السهل التعامل مع طائر الملك الأبيض ذو العين الحمراء.
بالطبع، أصبح نادمًا للغاية بعد تناوله.
بعد كل شيء، كان الملك الطائر يعادل فنان قتالي في المجالات السماوية الأربعة وسيكون أكثر خطورة عند الغضب.
بالطبع، أصبح نادمًا للغاية بعد تناوله.
“هوو!”
كان النسر الأسود ذو الذيل الحديدي محظوظًا للغاية لأنه نجا من المحنة السابقة، ولم يكن هناك أي طريقة تمكنه من الهروب مرة أخرى في ظل نفس الموقف.
بالنسبة إلى [فنان قتالي(البوابة الثامنة)]، اخذ اليين اصعب شيء على الإطلاق. كان الاندماج أسهل بكثير، وبعد ساعتين، أكمل فانغ يوان تدريبه لهذا اليوم. شعر كما لو كان نهرًا صافياً يتدفق من خلاله، وكان راضياً للغاية.
علاوة على ذلك، عاد فانغ يوان للتو ويجب أن يستريح ويتعافى.
اليين واليانغ هما قوى السماء، ويتعايشان، ليس بمفردهما ولكن دائمًا معًا.
…
وبخه فانغ يوان مازحا ودخل منزله.
“أهم شيء الآن هو اختراق المجالات السماوية الأربعة بسرعة! دمج اليين واليانغ، لاختراق بوابة الأرض وبوابة السماء، كل هذا يجب أن يكون مفيدًا للغاية لسحري! “
“فيو… أخيرًا أصبحت قادرًا على الراحة بعد هذه الفترة المحمومة!”
في اليوم التالي، حمل فانغ يوان فنجانًا، وأخذ رشفة وكان في حالة استرخاء عميق.
كان زهرة ثعلب النمس يسحب ملابسه، وكفوفه تشير نحوه. كان فانغ يوان مستمتعًا، “هل تريد تجربة براعم الخيزران؟”
“براعم الخيزران الروحية على الإفطار، إلى جانب شاي استجواب القلب التأملي. حتى الآلهة لم تستطع التمتع بهذا! “
أشار زهرة ثعلب النمس إلى انتفاخ صغير على الأرض، حيث حاول أن يلمح إلى فانغ يوان بأنه شيء جديد.
بعد التفكير في الأمر طوال الليل، استسلم لضغوط كل من زهرة ثعلب النمس والنسر الأسود ذي الذيل الحديدي، واستمتع الثلاثة ببراعم الخيزران لتناول الإفطار.
بعد سماع ذلك، بدا أن النسر الأسود في الجانب يفهم ما كان يقوله وبدا متحمسًا مثل زهرة ثعلب النمس.
نظرًا لأنه كان أدنى شكل بين النباتات الروحية، فقد كان له هدفان فقط هو زراعة قطعة أرض وأيضًا حصادها كغذاء للوحوش الروحية. قام فانغ يوان بفحص المنطقة ولم يتمكن من العثور على أي نبات له سمات خاصة متطورة، وكان محبطًا بعض الشيء.
بالطبع، كان الثلاثة منهم يتشاركون نبتة واحدة.
داخل هذا اليشم، يجب أن يكون هناك سر، والشيء الوحيد الذي ينقصه هو مفتاحه.
“إن عشب الزمرد ينمو بشكل جيد إلى حد ما!”
صُدم فانغ يوان من عقله.
على الرغم من وجود وحشين روحيين يعتنيان بالوادي المنعزل، إلا أن فانغ يوان كان لا يزال قلقًا وتجول لتفقد الأمور.
بعد سماع ذلك، بدا أن النسر الأسود في الجانب يفهم ما كان يقوله وبدا متحمسًا مثل زهرة ثعلب النمس.
بغض النظر عن الملمس المقرمش، أو العطر اللبني، أو النسغ الحلو، كانوا جميعًا على مستوى مختلف.
“فيو… أخيرًا أصبحت قادرًا على الراحة بعد هذه الفترة المحمومة!”
بالطبع، أصبح نادمًا للغاية بعد تناوله.
“هل يستطيع الوحش الروحي تنمية مهاراته بمفرده؟”
كان خائفًا من أنه لن يكون قادرًا على مقاومة أكل البراعم المتبقية، وشعر أنه كان مضيعة لأكل البراعم وبالتالي فقد الثمار التي ستحملها في المستقبل.
بعد اللعب باليشم، عرف فانغ يوان كيفية استخدام اليشم بشكل عام. فقط القوة الداخلية لـ [فنان قتالي(البوابة الثامنة)] ستكون قادرة على دخول اليشم، لتقسيمه إلى يين ويانغ، وهذا من شأنه أن يسرع من تقدم التدريب بألف مرة.
“لقد اكتسب كلاكما القليل جدًا…”
…
برؤية كلاهما يتناولان الشاي الروحي، ويأكلان الخيزران الروحي ويقويا أنفسهم، أعجب بهما فانغ يوان.
أدرك فانغ يوان أنه على الرغم من أن جسده أصبح لديه مناعة لشاي استجواب القلب، إلا أنه يمكنه شرب المزيد منه بدلاً من التركيز على إيجاد نبات الإله عالي الجودة ليحل محله، وهذا من شأنه أن يحل المشكلة.
“قعقعة!”
بعد كل شيء، كانت الوحوش الروحية مختلفة عن البشر. لا بوابات لهم. طالما أنهم يأكلون ويشربون الى أن يشبعوا، وينمون إلى عمر معين، فإنهم سيصلون تلقائيًا إلى مستوى أعلى.
وصل إلى المزرعة وذهب أولاً للبحث عن شاي استجواب القلب. لم يستطع احتواء حماسه لأنه لاحظ اوراق صغيرة تنبت من أغصان الشجرة.
“فيو… أخيرًا أصبحت قادرًا على الراحة بعد هذه الفترة المحمومة!”
بالمقارنة، كان بحاجة إلى التدريب الجاد، وبالتالي، سيشعر أنه لا خيار أمامه سوى قبول الحقيقة.
“غرد غرد!”
عندما دخل فنجان من “شاي استجواب القلب” إلى معدته، بدأ ينسى مخاوفه.
“أهم شيء الآن هو اختراق المجالات السماوية الأربعة بسرعة! دمج اليين واليانغ، لاختراق بوابة الأرض وبوابة السماء، كل هذا يجب أن يكون مفيدًا للغاية لسحري! “
…
بعد فترة طويلة، وضع فنجان الشاي ببطء، وتنهد لفترة طويلة.
أصبحت الخطوط السوداء والحمراء داخل اليشم أكثر اعتدالًا، وشعر فانغ يوان أنه أمر مؤسف.
“كلما زاد سحري، كان من الصعب زيادته… علاوة على ذلك، يبدو أن تأثير شاي استجواب القلب بدأ يقل غير قادر على إرضائي بعد الآن…”
كان هذا طبيعيا. مع مرور الوقت، فإن النباتات الروحية التي كانت قادرة على زيادة سحر المرء سوف يعتز بها الكثيرون، وسوف يطلقون عليها “نباتات الإله”.
بالمقارنة، كان بحاجة إلى التدريب الجاد، وبالتالي، سيشعر أنه لا خيار أمامه سوى قبول الحقيقة.
كان هذا مختلفًا عن الخيزران الروحي العادي. كان يحتوي جذعها المصنوع من الخيزران طبقة من اللون الأرجواني مخبأة بداخله، وكانت هناك طاقة روحية تنبعث منها رائحة طيبة.
بالطبع، كونه نباتًا فريدًا من نوعه، فإن شاي استجواب القلب سيكون بالتأكيد مفيدًا للفرسان الروحيين أيضًا.
نظرًا لأنه لم يكسر بوابة يين، لم يستطع رؤية سوى يانغ الحقيقي من شمس الظهيرة وهو يضيع، حيث لم يكن لديه طريقة لتسخيرها.
بعد اللعب باليشم، عرف فانغ يوان كيفية استخدام اليشم بشكل عام. فقط القوة الداخلية لـ [فنان قتالي(البوابة الثامنة)] ستكون قادرة على دخول اليشم، لتقسيمه إلى يين ويانغ، وهذا من شأنه أن يسرع من تقدم التدريب بألف مرة.
أدرك فانغ يوان أنه على الرغم من أن جسده أصبح لديه مناعة لشاي استجواب القلب، إلا أنه يمكنه شرب المزيد منه بدلاً من التركيز على إيجاد نبات الإله عالي الجودة ليحل محله، وهذا من شأنه أن يحل المشكلة.
كان هذا طبيعيا. مع مرور الوقت، فإن النباتات الروحية التي كانت قادرة على زيادة سحر المرء سوف يعتز بها الكثيرون، وسوف يطلقون عليها “نباتات الإله”.
كان فانغ يوان سعيدًا للغاية، عندما وصل إلى المزرعة وأدرك أنه تم حصاد جميع أرز اليشم القرمزي تقريبًا. ومع ذلك، لم تكن المناطق المحيطة قاحلة.
“أهم شيء الآن هو اختراق المجالات السماوية الأربعة بسرعة! دمج اليين واليانغ، لاختراق بوابة الأرض وبوابة السماء، كل هذا يجب أن يكون مفيدًا للغاية لسحري! “
“فيو… أخيرًا أصبحت قادرًا على الراحة بعد هذه الفترة المحمومة!”
بعد أن قرر، عقد ساقيه وجلس على الأرض، وأخرج يين يانغ اليشم.
برؤية كلاهما يتناولان الشاي الروحي، ويأكلان الخيزران الروحي ويقويا أنفسهم، أعجب بهما فانغ يوان.
بعد اللعب باليشم، عرف فانغ يوان كيفية استخدام اليشم بشكل عام. فقط القوة الداخلية لـ [فنان قتالي(البوابة الثامنة)] ستكون قادرة على دخول اليشم، لتقسيمه إلى يين ويانغ، وهذا من شأنه أن يسرع من تقدم التدريب بألف مرة.
بعد اللعب باليشم، عرف فانغ يوان كيفية استخدام اليشم بشكل عام. فقط القوة الداخلية لـ [فنان قتالي(البوابة الثامنة)] ستكون قادرة على دخول اليشم، لتقسيمه إلى يين ويانغ، وهذا من شأنه أن يسرع من تقدم التدريب بألف مرة.
بالطبع، كان الثلاثة منهم يتشاركون نبتة واحدة.
“بعد هذه العملية، كنت سأفقد ما يقرب من نصف يانغ…”
جعلته هذه الرحلة يدرك أهمية الحصول على نقاط سحرية أعلى من المتوسط.
أصبحت الخطوط السوداء والحمراء داخل اليشم أكثر اعتدالًا، وشعر فانغ يوان أنه أمر مؤسف.
تبع فانغ يوان جذر الخيزران واكتشف عددًا قليلاً من براعم الخيزران. غطى التراب بحذر شديد وكان يبتسم بسعادة.
كلما تم أخذ بعض الين، سيتم فقد نفس الكمية من يانغ، حتى تظل الطاقة داخل يين يانغ اليشم متوازنة في جميع الأوقات.
اليين واليانغ هما قوى السماء، ويتعايشان، ليس بمفردهما ولكن دائمًا معًا.
“كيكي!”
جعلته هذه الرحلة يدرك أهمية الحصول على نقاط سحرية أعلى من المتوسط.
كلما تم أخذ بعض الين، سيتم فقد نفس الكمية من يانغ، حتى تظل الطاقة داخل يين يانغ اليشم متوازنة في جميع الأوقات.
تدريب
نظرًا لأنه لم يكسر بوابة يين، لم يستطع رؤية سوى يانغ الحقيقي من شمس الظهيرة وهو يضيع، حيث لم يكن لديه طريقة لتسخيرها.
بغض النظر عن الملمس المقرمش، أو العطر اللبني، أو النسغ الحلو، كانوا جميعًا على مستوى مختلف.
“كيكي!”
مشى فانغ يوان للأمام وربت على النسر الأسود ذو الذيل الحديدي.
بينما كان يتنهد، ظهر وميض أبيض، ولمس مخلب يين يانغ اليشم. كان زهرة ثعلب النمس.
وصل إلى المزرعة وذهب أولاً للبحث عن شاي استجواب القلب. لم يستطع احتواء حماسه لأنه لاحظ اوراق صغيرة تنبت من أغصان الشجرة.
“إيه؟ ماذا تفعل؟”
وصل إلى المزرعة وذهب أولاً للبحث عن شاي استجواب القلب. لم يستطع احتواء حماسه لأنه لاحظ اوراق صغيرة تنبت من أغصان الشجرة.
كان فانغ يوان مرتبكًا، كما لاحظ. كان زهرة ثعلب النمس في الواقع يسخر اليانغ الإضافي لتدريبه.
على الرغم من أنهم قرروا الخطة، إلا أنه لم يكن من السهل التعامل مع طائر الملك الأبيض ذو العين الحمراء.
“هل يستطيع الوحش الروحي تنمية مهاراته بمفرده؟”
شعر أن نظرته إلى العالم قد عفا عليها الزمن مرة أخرى. ذكرياته من حلم في عالم آخر جعلته يدرك أن العديد من الشياطين ستتدرب تحت القمر، لكن هذا كان يانغ من الشمس، وكان مختلفًا تمامًا.
بعد فترة طويلة، وضع فنجان الشاي ببطء، وتنهد لفترة طويلة.
مع قدرات الشفاء المذهلة، يمكن لفاكهة الخيزران أن تشفي الجروح التي تسببها قوى العناصر، وهذا جعل فانغ يوان يدرك أهمية الفاكهة.
“هسس!”
بعد أخذ طاقة يانغ، حبس زهرة ثعلب النمس أنفاسه، واهتز، واستلقى على الأرض، كما لو كان في حالة مخمور.
بالطبع، كان الثلاثة منهم يتشاركون نبتة واحدة.
كان فانغ يوان قد رأى زهرة ثعلب النمس في هذه الحالة عدة مرات من قبل، بينما كان يشرب شاي استجواب القلب.
كان زهرة ثعلب النمس يسحب ملابسه، وكفوفه تشير نحوه. كان فانغ يوان مستمتعًا، “هل تريد تجربة براعم الخيزران؟”
كان لدى النسر الأسود ذو الذيل الحديدي دمًا سيئًا مع الطيور البيضاء ذات العيون الحمراء طوال الوقت وكان متحمسًا لفكرة فانغ يوان.
“يبدو أنه قد دخل إلى مستوى عميق من التدريب…”
“أهم شيء الآن هو اختراق المجالات السماوية الأربعة بسرعة! دمج اليين واليانغ، لاختراق بوابة الأرض وبوابة السماء، كل هذا يجب أن يكون مفيدًا للغاية لسحري! “
أومأ فانغ يوان برأسه، وحافظ على يين يانغ اليشم، وكان يعاني من الصداع.
بعد كل شيء، كان هناك كائن آخر في المنزل يسعى وراء كنوزه الخاصة. لن يكون من السهل توخي الحذر منه.
داخل هذا اليشم، يجب أن يكون هناك سر، والشيء الوحيد الذي ينقصه هو مفتاحه.
بالطبع، لم يكن بخيلًا بشأن خسارة اليانغ. بالنسبة إلى فانغ يوان، كان يفضل تقوية حيوانه الأليف الروحي بدلاً من تركه يضيع!
كان زهرة ثعلب النمس يسحب ملابسه، وكفوفه تشير نحوه. كان فانغ يوان مستمتعًا، “هل تريد تجربة براعم الخيزران؟”
الشيء الوحيد الذي كان يخاف منه هو أن الوحش قد لا يكون على دراية بكيفية تسخيره بشكل صحيح، وقد يأخذ الكثير من اليانغ. لن يفسد هذا يين يانغ اليشم فحسب، بل سيؤذي الوحش أيضًا، ولن يكون ذلك يستحق العناء…
“براعم الخيزران الروحية على الإفطار، إلى جانب شاي استجواب القلب التأملي. حتى الآلهة لم تستطع التمتع بهذا! “
“فيو… إذا واصلت دمج اليين كل يوم، سأكون قادرًا على تحقيق اختراق للبوابة التاسعة في غضون أيام قليلة…”
رؤية شريط الخبرة ممتلئًا ببطء، أومأ فانغ يوان برأسه وبدأ في التدريب.
بغض النظر عن الملمس المقرمش، أو العطر اللبني، أو النسغ الحلو، كانوا جميعًا على مستوى مختلف.
“هل يستطيع الوحش الروحي تنمية مهاراته بمفرده؟”
بالنسبة إلى [فنان قتالي(البوابة الثامنة)]، اخذ اليين اصعب شيء على الإطلاق. كان الاندماج أسهل بكثير، وبعد ساعتين، أكمل فانغ يوان تدريبه لهذا اليوم. شعر كما لو كان نهرًا صافياً يتدفق من خلاله، وكان راضياً للغاية.
بعد كل شيء، كان هناك كائن آخر في المنزل يسعى وراء كنوزه الخاصة. لن يكون من السهل توخي الحذر منه.
نظرًا لأنه كان في حالة جيدة، قرر اغتنام الفرصة وأخرج قطعة من اليشم.
“لقد عدت!”
كان هذا اليشم مختلفًا عن يين يانغ اليشم. كان مربع الشكل، وكأن عملة ذهبية تدور بداخلها. لقد كان بالفعل اليشم الذي حصل عليه من قاتل الدم.
“عندما يزهر الخيزران الروحي، تتشكل الثمار. بعد ذلك سوف تتعفن وتموت بعد أن تنضج ثمارها، وتنبت مرة أخرى في خيزران روحي جديد… هذا لأنه لا يستطيع الحصول على ما يكفي من العناصر الغذائية للحفاظ على نفسه… ولكن الآن، ماذا يحدث؟ “
“إيه؟ هل من الممكن ذلك…”
لقد كان مرتاحًا تمامًا وأراد كشف النقاب عن لغز هذا اليشم.
كان فانغ يوان قد رأى زهرة ثعلب النمس في هذه الحالة عدة مرات من قبل، بينما كان يشرب شاي استجواب القلب.
داخل هذا اليشم، يجب أن يكون هناك سر، والشيء الوحيد الذي ينقصه هو مفتاحه.
“يبدو أنه لا يوجد نقش عليه، ولا يبدو أنه مفتاح…”
كان هذا طبيعيا. مع مرور الوقت، فإن النباتات الروحية التي كانت قادرة على زيادة سحر المرء سوف يعتز بها الكثيرون، وسوف يطلقون عليها “نباتات الإله”.
تنهد فانغ يوان وفجأة وضعه على جبهته. ركز سحره على جبهته، كما لو كان يتجمع ويدفع السحر للأعلى جسديًا.
بالطبع، أصبح نادمًا للغاية بعد تناوله.
“قعقعة!”
اليين واليانغ هما قوى السماء، ويتعايشان، ليس بمفردهما ولكن دائمًا معًا.
…
…
بالطبع، كان الثلاثة منهم يتشاركون نبتة واحدة.
…
“إن عشب الزمرد ينمو بشكل جيد إلى حد ما!”
بعد فترة طويلة، لم يحدث شيء.
تبع فانغ يوان جذر الخيزران واكتشف عددًا قليلاً من براعم الخيزران. غطى التراب بحذر شديد وكان يبتسم بسعادة.
“هوو!”
أدار فانغ يوان عينيه، وأخذ اليشم للأسفل، وشعر بخيبة أمل قليلاً. “في الواقع، لا ينبغي أن تؤخذ ذكريات حلم العالم الآخر على محمل الجد. استخدام السحر لفهم اليشم، كان هذا على الأرجح هراء من المؤلف… “
على الرغم من أنه كان كذلك، فقد شعر أنه يفهم شيئًا آخر.
“كيكي….. غرد غرد…”
داخل هذا اليشم، يجب أن يكون هناك سر، والشيء الوحيد الذي ينقصه هو مفتاحه.
“زميل جشع!”
