اجتياح
اجتياح
جلس فانغ يوان داخل غرفة التدريب، ممسكًا بدليل اليشم الذي مرره سيده إليه. كان لديه تعبير جاد على وجهه.
يمكن أن يؤثر عقل المرء على المادة وقد يؤثر الوعي على الواقع!
“الطريق إلى أن تصبح فارسًا روحيًا يتكون من خطوة واحدة ضخمة فقط! ومع ذلك، فإن التلاميذ الروحيين والتلاميذ الخيميائيين وتلاميذ الأحلام لا يمكن مقارنتهم إلا بفناني القتال في بوابة الأرض، حيث يستخدمون القوة العنصرية المصغرة فقط… فقط من خلال الاختراق سيحصلون على قوة عنصرية! ”
“فقدت الجوهرة التي قمعتها القوى. هل يمكن أن تكون هذه إرادة السماء؟”
على الرغم من أنه كان تلميذ حلم وكان يحمل القوة العنصرية المصغرة، جنبًا إلى جنب مع التدريب المتسق والمتراكم لسيد الأحلام، إلا أن براعته القتالية قد تحسنت بشكل كبير، مع الأخذ في الاعتبار أنه لم يكن حتى مقاتلًا كفؤًا في البداية.
بالمقارنة مع قاتل الدم الذي كان في نفس مستوى التلميذ الروحي، فقد تفاخر في الأصل بأنه قد أتقن بالفعل قوة عنصر الدم، لكن اتضح أنه كان يحاول فقط إقناع الآخرين. إذا كان قد أتقن حقًا قوة عنصر الدم، لكان قد قتل فانغ يوان على الفور في الخطوة الأولى.
“أنتم أيها الناس يمكن أن تتمتعوا بحريتكم بعد أن تصبحوا خالدين. لماذا نحتمل نحن المحنة السماوية؟ ”
“أوه… هذا المكان مرة أخرى!”
ومع ذلك، فإن عنصر الدم الخاص بقاتل الدم لا يزال قويًا جدًا وقاتلًا. أثر الحادث بشكل كبير على فانغ يوان.
بالنسبة إلى الآن، كان فانغ يوان عازمًا للغاية على أن يصبح سيد الأحلام للتحكم بالحلم والسيطرة على القوة العنصرية.
اجتياح
“لكي أصبح سيد الأحلام، يجب أن أكون صادقًا مع نفسي. أنا قادر فقط على إتقان قوة العناصر حقًا عندما أكون قادرًا على أن أتحكم في عالم الاحلام الخاص بي! ”
فوجئ عدد قليل من الخالدين. في الوقت نفسه، فتح باب من اليشم الأبيض فوق رؤوسهم. عندما فتح، ومضت عدة صواعق من البرق وضربتهم.
“إذا كان لدي كل هذه القوى، فإن محاربة طائفة عودة الروح ستكون قطعة من الكعكة.”
تنفس فانغ يوان بعمق وبدأ في التأمل. سمح لروحه بالتجول في عالم بعيد ومجهول وهو يغلق عينيه.
“حسنًا… فقط لأنكم قادرون على العثور على هذه المصفوفة، هل تعتقدون حقًا أنها يمكن أن توقفني؟”
كل ما فعله هو القضاء تمامًا على طائفة الغيمة الخضراء. لم يستطع تصديق أن القيام بذلك من شأنه أن يمنحه مثل هذه السمعة المروعة.
…
بعد كل شيء، كان لا يزال غير معتاد على قوانين الواقع، وكان بحاجة إلى تجميع الخبرة.
عالم تشيان يوان، البر الرئيسى تيانيوان.
فقط سادة الأحلام الذين كانوا قادرين على إحضار الأشياء من عالم الأحلام إلى العالم الحقيقي هم الذين يستحقون الحكم، ويمكنهم فعل أي شيء!
“أوه… هذا المكان مرة أخرى!”
بالطبع، كان الطريق إلى المرحلة الإلهية البارزة صعبًا للغاية. لم يكن من السهل أبدًا إنشاء أشياء من لا شيء!
فور ظهوره، استرد فانغ يوان طاقته الروحية.
الخالد الذي كان مرتبطًا روحانيًا بالسلاح فقد اللون من وجهه وبصق دمًا أرجوانيًا قليلاً، قائلاً: “ليس جيدًا! انه حقيقي!”
فوجئ عدد قليل من الخالدين. في الوقت نفسه، فتح باب من اليشم الأبيض فوق رؤوسهم. عندما فتح، ومضت عدة صواعق من البرق وضربتهم.
“لكي أكون سيد الأحلام، يجب أن أكون قادر على التحكم بحلمي بالكامل. في الوقت الحالي، أنجزت نصفه فقط… ”
نظر فانغ يوان إلى كلتا يديه وقام بتنشيط كل حواسه.
ومع ذلك، لم يكن فانغ يوان راضيًا، “إنه غير واقعي للغاية!”
شعر فانغ يوان بوفرة من الطاقة السحرية وشعور بالوخز بالارتباط بالسماء والأرض، ثم أدرك أن مهاراته قد تحسنت مرة أخرى.
للأسف، كل ما حدث في هذا الحلم لم يعكس الواقع.
“يبدو أن… دمج قوى فنون القتال من العالم الخيالي إلى العالم الحقيقي لا يزال إلى حد كبير عملاً قيد التقدم! هل من الممكن أن تكون القوة الغاشمة هي الطريقة الوحيدة لتحقيق ذلك؟ ”
“تبدد!”
مع هذا الفكر، اختفت القوة الهائلة الأصلية التي شعر بها على الفور عندما عاد إلى طبيعته الأصلية.
نظر فانغ يوان إلى كلتا يديه وقام بتنشيط كل حواسه.
وبينما كان يحاول ان يتذكر التقنيات من العالم الحقيقي، ارتفع كل عصب وقوته الداخلية داخل جسده. نشطت الطاقات بداخله وخلقت عاصفة داخل جسده، وخلقت لحظيا ما يشبه طاقة عنصرية مصغرة تكونت من اندماج قوى اليين واليانغ.
“انفجار!”
“هذه المرة، لإسقاطك، اجتمع جميع اسياد مرحلة الكارثة من عنصر السماء، وفروع الأرض، وانتصار الشرق ورحيل الجنوب. كما لم يدخر الشيوخ العظماء من العالم الخالد أي جهد لشق طريقهم إلى هنا، وجلبوا معهم مصفوفة شيوان هوان الدقيقة والثمينة والنادرة. يمكن لهذه المصفوفة أن تقسم السماء والأرض وتعتبر كنزًا نادرًا. تنعمها طاقة شيوان هوان، ويمكن أن تقمعك حتى إذا كنت شيطانًا هائلاً من العوالم الأخرى!”
بعد لحظة، فتح المجال السماوي، وأصبح فانغ يوان على الفور خبيرًا في فنون القتال من البوابة 12.
“أقوى سلاح؟ ليس له تأثير علي! ”
“تقنية مخلب النسر!”
في الاتجاه الذي أطلقه فانغ يوان بيده، انفصلت الشجرة في مسار أسلوبه عن المركز. كانت القطع التي انشقت فيها الأشجار ناعمة مثل سطح المرآة. كانت قوة فانغ يوان أعظم مما كانت عليه في العالم الحقيقي!
أغلق فانغ يوان عينيه ودفع يده اليمنى إلى الأمام.
في ظل هذه المصفوفة، سيكون من الصعب للغاية حتى على المتدرب الخالد من العوالم العليا البقاء على قيد الحياة !
“خفض!”
“بوب،بوب! بوب،بوب!”
في الاتجاه الذي أطلقه فانغ يوان بيده، انفصلت الشجرة في مسار أسلوبه عن المركز. كانت القطع التي انشقت فيها الأشجار ناعمة مثل سطح المرآة. كانت قوة فانغ يوان أعظم مما كانت عليه في العالم الحقيقي!
“لكي أكون سيد الأحلام، يجب أن أكون قادر على التحكم بحلمي بالكامل. في الوقت الحالي، أنجزت نصفه فقط… ”
ومع ذلك، لم يكن فانغ يوان راضيًا، “إنه غير واقعي للغاية!”
“لكي أصبح سيد الأحلام، يجب أن أكون صادقًا مع نفسي. أنا قادر فقط على إتقان قوة العناصر حقًا عندما أكون قادرًا على أن أتحكم في عالم الاحلام الخاص بي! ”
مع هذا الفكر، اختفت القوة الهائلة الأصلية التي شعر بها على الفور عندما عاد إلى طبيعته الأصلية.
القوة القتالية لسيد الأحلام ضعيفة نسبيًا في البداية. بعد أن يصبح سيد الأحلام، كان الهدف النهائي هو تحقيق المرحلة الإلهية البارزة!
“تقنية مخلب النسر!”
المرحلة الإلهية البارزة؟
يمكن أن يؤثر عقل المرء على المادة وقد يؤثر الوعي على الواقع!
فقط سادة الأحلام الذين كانوا قادرين على إحضار الأشياء من عالم الأحلام إلى العالم الحقيقي هم الذين يستحقون الحكم، ويمكنهم فعل أي شيء!
على بعد عدة كيلومترات من فانغ يوان، كان المتدربون الخالدون في حالة خوف حيث ساد الذعر على المنطقة. بدا الأمر وكأن كارثة على وشك الوقوع.
بالطبع، كان الطريق إلى المرحلة الإلهية البارزة صعبًا للغاية. لم يكن من السهل أبدًا إنشاء أشياء من لا شيء!
“هذه المرة، لإسقاطك، اجتمع جميع اسياد مرحلة الكارثة من عنصر السماء، وفروع الأرض، وانتصار الشرق ورحيل الجنوب. كما لم يدخر الشيوخ العظماء من العالم الخالد أي جهد لشق طريقهم إلى هنا، وجلبوا معهم مصفوفة شيوان هوان الدقيقة والثمينة والنادرة. يمكن لهذه المصفوفة أن تقسم السماء والأرض وتعتبر كنزًا نادرًا. تنعمها طاقة شيوان هوان، ويمكن أن تقمعك حتى إذا كنت شيطانًا هائلاً من العوالم الأخرى!”
لذلك، فإن أول شيء يجب على سيد الأحلام أن يتقنه هو قوانين الواقع. يمكن إنشاء اختصار إذا كان من الممكن تشكيل عالم الأحلام ليطيع ويحاكي العالم الحقيقي!
نظر فانغ يوان إلى آخر صاعقة تضرب على خالد مما تسبب له في نوبة من الهستيريا. تذمر فانغ يوان بصمت، محبطًا من أن قواعد هذا العالم والكون كانت من بنيان تفكيره.
ومع ذلك، في مرحلته الحالية، كان فانغ يوان بعيدًا عن القدرة على فعل شيء كهذا.
“قلت… أنا أطلب الضوء!”
بعد كل شيء، كان لا يزال غير معتاد على قوانين الواقع، وكان بحاجة إلى تجميع الخبرة.
نظر فانغ يوان إلى كلتا يديه وقام بتنشيط كل حواسه.
حتى التكوين المادي لجسمه لخطوط التشي في عالم أحلامه كان لا يزال بعيدًا عن تكوين جسده الفعلي.
“حسنًا، الآن بعد رحيل الأشخاص الخارجيين، حان الوقت للتعامل مع الوضع هنا!”
يمكن أن يؤثر عقل المرء على المادة وقد يؤثر الوعي على الواقع!
“كيف يمكنني حتى التفكير في محاولة تحسين درجات أخرى من تقنية جلد مخلب النسر الحديدي بمثل هذا الأساس الضعيف؟”
“أوه… هذا المكان مرة أخرى!”
هز فانغ يوان رأسه من الإحباط.
“فقدت الجوهرة التي قمعتها القوى. هل يمكن أن تكون هذه إرادة السماء؟”
إن عدم القدرة على السماح لجسده في عالم الأحلام بالاندماج التام والاندماج مع الجسد الموجود في العالم الحقيقي يشير إلى مشكلة بالنسبة لفانغ يوان. كان هذا يعني أنه لا يمكن إحضار كل ما يمكنه إتقانه في هذا العالم إلى العالم الحقيقي لأنه من المحتمل أن يتسبب في آثار ضارة للغاية قد تتسبب في وفاة مروعة لنفسه إذا حاول القيام بذلك.
“انفجار!”
“يبدو أن… دمج قوى فنون القتال من العالم الخيالي إلى العالم الحقيقي لا يزال إلى حد كبير عملاً قيد التقدم! هل من الممكن أن تكون القوة الغاشمة هي الطريقة الوحيدة لتحقيق ذلك؟ ”
“يبدو أن… دمج قوى فنون القتال من العالم الخيالي إلى العالم الحقيقي لا يزال إلى حد كبير عملاً قيد التقدم! هل من الممكن أن تكون القوة الغاشمة هي الطريقة الوحيدة لتحقيق ذلك؟ ”
فجأة تغير المشهد أمامه.
بينما كان في تفكير عميق، امتلأت الإرادات الروحية القوية في الرعب.
إن عدم القدرة على السماح لجسده في عالم الأحلام بالاندماج التام والاندماج مع الجسد الموجود في العالم الحقيقي يشير إلى مشكلة بالنسبة لفانغ يوان. كان هذا يعني أنه لا يمكن إحضار كل ما يمكنه إتقانه في هذا العالم إلى العالم الحقيقي لأنه من المحتمل أن يتسبب في آثار ضارة للغاية قد تتسبب في وفاة مروعة لنفسه إذا حاول القيام بذلك.
“كيف يمكنني حتى التفكير في محاولة تحسين درجات أخرى من تقنية جلد مخلب النسر الحديدي بمثل هذا الأساس الضعيف؟”
“إنه ذلك الشيطان!”
“كل هذه الأمور تطورت من أفكاري المزدحمة وستستمر في التطور من تلقاء نفسها…”
اجتياح
“شيطان نهاية العالم موجود هنا!”
“فقدت الجوهرة التي قمعتها القوى. هل يمكن أن تكون هذه إرادة السماء؟”
“اهربوا! بسرعة!”
على بعد عدة كيلومترات من فانغ يوان، كان المتدربون الخالدون في حالة خوف حيث ساد الذعر على المنطقة. بدا الأمر وكأن كارثة على وشك الوقوع.
نظر فانغ يوان إلى كلتا يديه وقام بتنشيط كل حواسه.
ومع ذلك، في مرحلته الحالية، كان فانغ يوان بعيدًا عن القدرة على فعل شيء كهذا.
“هل أنا بهذا الرعب؟”
عندما انتشر الضباب، كشف عن البيئة غير المألوفة وكذلك الشيوخ من العوالم العليا الذين جاءوا لمحاربة فانغ يوان. كل منهم كان لديه نظرة عدم التصديق والصدمة.
كان فانغ يوان يداعب وجهه، وشعر بالارتباك قليلاً.
كل ما فعله هو القضاء تمامًا على طائفة الغيمة الخضراء. لم يستطع تصديق أن القيام بذلك من شأنه أن يمنحه مثل هذه السمعة المروعة.
“هذه المرة، لإسقاطك، اجتمع جميع اسياد مرحلة الكارثة من عنصر السماء، وفروع الأرض، وانتصار الشرق ورحيل الجنوب. كما لم يدخر الشيوخ العظماء من العالم الخالد أي جهد لشق طريقهم إلى هنا، وجلبوا معهم مصفوفة شيوان هوان الدقيقة والثمينة والنادرة. يمكن لهذه المصفوفة أن تقسم السماء والأرض وتعتبر كنزًا نادرًا. تنعمها طاقة شيوان هوان، ويمكن أن تقمعك حتى إذا كنت شيطانًا هائلاً من العوالم الأخرى!”
بعد لحظة، فتح المجال السماوي، وأصبح فانغ يوان على الفور خبيرًا في فنون القتال من البوابة 12.
ومع ذلك، من وجهة نظر هؤلاء المتدربين الخالدين، لم يقضي فانغ يوان على طائفة كبيرة فقط. حتى أنه قضى على أقوى شيوخ الطائفة الخالدين وقتلهم. هذا أعطاه سمعته الشرسة والوحشية!
فقط سادة الأحلام الذين كانوا قادرين على إحضار الأشياء من عالم الأحلام إلى العالم الحقيقي هم الذين يستحقون الحكم، ويمكنهم فعل أي شيء!
“كل هذه الأمور تطورت من أفكاري المزدحمة وستستمر في التطور من تلقاء نفسها…”
لم يكن شعاع الضوء هذا ساطعًا جدًا، لكنه احترق. كان مثل أول شعاع نور في عالم من الظلام الأبدي. كان مخترقًا وكاسحًا بشكل لا يصدق.
عند رؤية هذا، شعر فانغ يوان بارتياح عميق.
ابتسم فانغ يوان باستخفاف بينما اخترقت عيونه داخل المصفوفة، ناظرًا إلى العديد من الشخصيات الخالدة خلفها.
كان السيطرة على عالم الأحلام بأكمله في الواقع هدفه الشخصي. لم يكن على استعداد لتقديم أي تنازلات لتحقيق هذا الهدف.
بالطبع، كان الطريق إلى المرحلة الإلهية البارزة صعبًا للغاية. لم يكن من السهل أبدًا إنشاء أشياء من لا شيء!
“انفجار!”
ابتسم بنفسه ومضى قدمًا دون أن ينتبه إلى الفوضى التي تحيط به.
وبينما كان يحاول ان يتذكر التقنيات من العالم الحقيقي، ارتفع كل عصب وقوته الداخلية داخل جسده. نشطت الطاقات بداخله وخلقت عاصفة داخل جسده، وخلقت لحظيا ما يشبه طاقة عنصرية مصغرة تكونت من اندماج قوى اليين واليانغ.
هز صوت فانغ يوان المدوي عالم الحلم الذي كان فيه.
“انفجار!”
بالنسبة إلى الآن، كان فانغ يوان عازمًا للغاية على أن يصبح سيد الأحلام للتحكم بالحلم والسيطرة على القوة العنصرية.
فجأة تغير المشهد أمامه.
ومضت أشعة البرق في كل الاتجاهات وارتعدت الأرض. وسط هذه الكارثة الكاملة، اضطر عدد قليل من الخالدين إلى اليأس ونفذوا أقوى تقنياتهم في محاولة للمقاومة.
ملأ الضباب الكثيف البيئة الجبلية الأصلية. يبدو الآن أن هذا التغيير الجذري يحتوي على عدة عوالم احلام صغيرة أخرى.
“مستحيل!”
عندما قمعت هذه المصفوفات، تم قمع فانغ يوان أيضًا في مكانه الأصلي.
“حسنًا… فقط لأنكم قادرون على العثور على هذه المصفوفة، هل تعتقدون حقًا أنها يمكن أن توقفني؟”
خلع خالد شاربه من الصدمة.
ابتسم فانغ يوان باستخفاف بينما اخترقت عيونه داخل المصفوفة، ناظرًا إلى العديد من الشخصيات الخالدة خلفها.
“هذا الشيطان لا يُهزم ويمكنه حتى التلاعب بالسماء… هذه إما كارثة كبرى أو نهاية العالم!”
“هذه المرة، لإسقاطك، اجتمع جميع اسياد مرحلة الكارثة من عنصر السماء، وفروع الأرض، وانتصار الشرق ورحيل الجنوب. كما لم يدخر الشيوخ العظماء من العالم الخالد أي جهد لشق طريقهم إلى هنا، وجلبوا معهم مصفوفة شيوان هوان الدقيقة والثمينة والنادرة. يمكن لهذه المصفوفة أن تقسم السماء والأرض وتعتبر كنزًا نادرًا. تنعمها طاقة شيوان هوان، ويمكن أن تقمعك حتى إذا كنت شيطانًا هائلاً من العوالم الأخرى!”
ترددت هذه الأصوات الواثقة للغاية باستمرار من خارج المصفوفة.
على الرغم من أنه كان تلميذ حلم وكان يحمل القوة العنصرية المصغرة، جنبًا إلى جنب مع التدريب المتسق والمتراكم لسيد الأحلام، إلا أن براعته القتالية قد تحسنت بشكل كبير، مع الأخذ في الاعتبار أنه لم يكن حتى مقاتلًا كفؤًا في البداية.
لم يكن هذا مثل الفيروس. لا يمكن للمرء أن يكتسب مناعة بمجرد الإصابة مرة واحدة.
“هل تقول انها جوهرة قوية للغاية؟”
سخر فانغ يوان وتقدم فجأة.
“انفجار!”
عندما انتشر الضباب، كشف عن البيئة غير المألوفة وكذلك الشيوخ من العوالم العليا الذين جاءوا لمحاربة فانغ يوان. كل منهم كان لديه نظرة عدم التصديق والصدمة.
ومع ذلك، لم يكن فانغ يوان راضيًا، “إنه غير واقعي للغاية!”
تغيرت المصفوفة على الفور. ومضت صواعق ضخمة من البرق على الأرض وانطلقت في كل الاتجاهات. اختفت جميع عوالم الأحلام الصغيرة بشكل غير متوقع في ضوء، وتجمعوا وهم يسارعون نحو فانغ يوان.
“إذا كان لدي كل هذه القوى، فإن محاربة طائفة عودة الروح ستكون قطعة من الكعكة.”
“حسنًا، الآن بعد رحيل الأشخاص الخارجيين، حان الوقت للتعامل مع الوضع هنا!”
في ظل هذه المصفوفة، سيكون من الصعب للغاية حتى على المتدرب الخالد من العوالم العليا البقاء على قيد الحياة !
المرحلة الإلهية البارزة؟
نظر الخالدون في رعب وعدم يقين إلى فانغ يوان.
“قلت… أنا أطلب الضوء!”
“حسنًا، الآن بعد رحيل الأشخاص الخارجيين، حان الوقت للتعامل مع الوضع هنا!”
لم يكن هذا مثل الفيروس. لا يمكن للمرء أن يكتسب مناعة بمجرد الإصابة مرة واحدة.
هز صوت فانغ يوان المدوي عالم الحلم الذي كان فيه.
“انفجار!”
“شو!”
فور ظهوره، استرد فانغ يوان طاقته الروحية.
كما صرخ، ظهر شعاع من الضوء حقًا.
فقط سادة الأحلام الذين كانوا قادرين على إحضار الأشياء من عالم الأحلام إلى العالم الحقيقي هم الذين يستحقون الحكم، ويمكنهم فعل أي شيء!
تمامًا مثل الجرح بالسكين، لم يكن من الممكن أن مجرد إصابة الضحية بندبة من هجوم سكين يعني أنه لم يعد خائفًا من التعرض لهجوم بسكين مرة أخرى.
لم يكن شعاع الضوء هذا ساطعًا جدًا، لكنه احترق. كان مثل أول شعاع نور في عالم من الظلام الأبدي. كان مخترقًا وكاسحًا بشكل لا يصدق.
ومضت أشعة البرق في كل الاتجاهات وارتعدت الأرض. وسط هذه الكارثة الكاملة، اضطر عدد قليل من الخالدين إلى اليأس ونفذوا أقوى تقنياتهم في محاولة للمقاومة.
“بوووم، بوووم! بوووم، بوووم!”
شعر فانغ يوان بوفرة من الطاقة السحرية وشعور بالوخز بالارتباط بالسماء والأرض، ثم أدرك أن مهاراته قد تحسنت مرة أخرى.
أينما مر الضوء، حدث دمارا وخرابًا تامين. على الرغم من أن المرء سعى إلى القضاء التام على جميع قوى القوة الشريرة والخبيثة في هذا العالم، فقد ذابت ببطء تحت هذا الضوء.
هز فانغ يوان رأسه من الإحباط.
“انفجار!”
“لكي أصبح سيد الأحلام، يجب أن أكون صادقًا مع نفسي. أنا قادر فقط على إتقان قوة العناصر حقًا عندما أكون قادرًا على أن أتحكم في عالم الاحلام الخاص بي! ”
نظر الخالدون في رعب وعدم يقين إلى فانغ يوان.
بعد سلسلة من الانفجارات ظهرت فجوة ضخمة. من خلاله، بالكاد يمكن للمرء أن يرى السماء الزرقاء والغيوم البيضاء الرقيقة لعالم الحلم.
لم يكن هذا مثل الفيروس. لا يمكن للمرء أن يكتسب مناعة بمجرد الإصابة مرة واحدة.
“مستحيل!”
كان فانغ يوان يداعب وجهه، وشعر بالارتباك قليلاً.
صرخ الخالدون من العوالم العليا الذين جاءوا لمحاربة فانغ يوان في حالة صدمة وعدم تصديق.
…
تنفس فانغ يوان بعمق وبدأ في التأمل. سمح لروحه بالتجول في عالم بعيد ومجهول وهو يغلق عينيه.
“أقوى سلاح؟ ليس له تأثير علي! ”
فوجئ عدد قليل من الخالدين. في الوقت نفسه، فتح باب من اليشم الأبيض فوق رؤوسهم. عندما فتح، ومضت عدة صواعق من البرق وضربتهم.
ترددت هذه الأصوات الواثقة للغاية باستمرار من خارج المصفوفة.
تنهد فانغ يوان ومدد ذراعيه أمامه. على الفور، تجمعت كل أشعة الضوء على ذراعيه. اندمجت جميع الأنقاض المتطايرة الناتجة عن مصفوفة شوان هوان الدقيقة في لوبان بلوري وهبطت على يده.
عندما انتشر الضباب، كشف عن البيئة غير المألوفة وكذلك الشيوخ من العوالم العليا الذين جاءوا لمحاربة فانغ يوان. كل منهم كان لديه نظرة عدم التصديق والصدمة.
“انفجار!”
“كيف يكون هذا ممكنا؟”
بالحديث على وجه التحديد عن هذه المحنة السماوية، كانت هذه هي العقوبة الأكثر رعبا ورهبة على الإطلاق. حتى الخالدون خافوا من هذا.
نظر فانغ يوان إلى آخر صاعقة تضرب على خالد مما تسبب له في نوبة من الهستيريا. تذمر فانغ يوان بصمت، محبطًا من أن قواعد هذا العالم والكون كانت من بنيان تفكيره.
“كان هذا أغلى وأقوى سلاح في العالم، كيف تم هزيمته وتدميره بهذه السهولة؟ كان غير قابل للتدمير! ”
“فقدت الجوهرة التي قمعتها القوى. هل يمكن أن تكون هذه إرادة السماء؟”
“شيطان نهاية العالم موجود هنا!”
…
…
نظر الخالدون في رعب وعدم يقين إلى فانغ يوان.
…
“يكفي!”
صرخ فانغ يوان ببرود. أدى صراخه إلى صمت مميت.
مع هذا الفكر، اختفت القوة الهائلة الأصلية التي شعر بها على الفور عندما عاد إلى طبيعته الأصلية.
“كيف تجرؤ على النزول إلى هذا العالم من خلال اتفاقياتكم الخاصة؟ استعدوا لمواجهة العواقب! ”
ومع ذلك، في مرحلته الحالية، كان فانغ يوان بعيدًا عن القدرة على فعل شيء كهذا.
على الرغم من أنه كان تلميذ حلم وكان يحمل القوة العنصرية المصغرة، جنبًا إلى جنب مع التدريب المتسق والمتراكم لسيد الأحلام، إلا أن براعته القتالية قد تحسنت بشكل كبير، مع الأخذ في الاعتبار أنه لم يكن حتى مقاتلًا كفؤًا في البداية.
ضيق فانغ يوان عينيه ونظر إلى عدد قليل من الشيوخ الذين من الواضح أنهم مذنبون بهذه الجريمة وقال، “كلكم مذنبون، أقبلوا العقاب السماوي!”
“مستحيل!”
“العقاب السماوي؟”
ضيق فانغ يوان عينيه ونظر إلى عدد قليل من الشيوخ الذين من الواضح أنهم مذنبون بهذه الجريمة وقال، “كلكم مذنبون، أقبلوا العقاب السماوي!”
فوجئ عدد قليل من الخالدين. في الوقت نفسه، فتح باب من اليشم الأبيض فوق رؤوسهم. عندما فتح، ومضت عدة صواعق من البرق وضربتهم.
على الرغم من أنه كان تلميذ حلم وكان يحمل القوة العنصرية المصغرة، جنبًا إلى جنب مع التدريب المتسق والمتراكم لسيد الأحلام، إلا أن براعته القتالية قد تحسنت بشكل كبير، مع الأخذ في الاعتبار أنه لم يكن حتى مقاتلًا كفؤًا في البداية.
“أهذه… محنة أن تصبح إلهاً؟ ألم نجربها قبل 42000 سنة؟ لماذا تظهر من جديد؟ ”
خلع خالد شاربه من الصدمة.
“لا داعي للذعر، فقد يكون يحاول خداعنا بوهم!”
…
“بوب،بوب! بوب،بوب!”
“كيف تجرؤ على النزول إلى هذا العالم من خلال اتفاقياتكم الخاصة؟ استعدوا لمواجهة العواقب! ”
“كيف يمكنني حتى التفكير في محاولة تحسين درجات أخرى من تقنية جلد مخلب النسر الحديدي بمثل هذا الأساس الضعيف؟”
هؤلاء الخالدون ذوي الخبرة العالية والمهارة كانوا أيضًا عنيدين للغاية. بعد تهدئة انفسهم، بدأ الكثير في إخراج أسلحتهم الخالدة.
“إذا كان لدي كل هذه القوى، فإن محاربة طائفة عودة الروح ستكون قطعة من الكعكة.”
على الرغم من أنه كان تلميذ حلم وكان يحمل القوة العنصرية المصغرة، جنبًا إلى جنب مع التدريب المتسق والمتراكم لسيد الأحلام، إلا أن براعته القتالية قد تحسنت بشكل كبير، مع الأخذ في الاعتبار أنه لم يكن حتى مقاتلًا كفؤًا في البداية.
على الفور، ضرب وميض مخيف من البرق السحري سيفًا خالدًا لامعًا.
للأسف، كل ما حدث في هذا الحلم لم يعكس الواقع.
مع ضوضاء عالية، انكسر السيف من المنتصف.
بالمقارنة مع قاتل الدم الذي كان في نفس مستوى التلميذ الروحي، فقد تفاخر في الأصل بأنه قد أتقن بالفعل قوة عنصر الدم، لكن اتضح أنه كان يحاول فقط إقناع الآخرين. إذا كان قد أتقن حقًا قوة عنصر الدم، لكان قد قتل فانغ يوان على الفور في الخطوة الأولى.
كل ما فعله هو القضاء تمامًا على طائفة الغيمة الخضراء. لم يستطع تصديق أن القيام بذلك من شأنه أن يمنحه مثل هذه السمعة المروعة.
الخالد الذي كان مرتبطًا روحانيًا بالسلاح فقد اللون من وجهه وبصق دمًا أرجوانيًا قليلاً، قائلاً: “ليس جيدًا! انه حقيقي!”
فقط سادة الأحلام الذين كانوا قادرين على إحضار الأشياء من عالم الأحلام إلى العالم الحقيقي هم الذين يستحقون الحكم، ويمكنهم فعل أي شيء!
“أنتم أيها الناس يمكن أن تتمتعوا بحريتكم بعد أن تصبحوا خالدين. لماذا نحتمل نحن المحنة السماوية؟ ”
ومضت أشعة البرق في كل الاتجاهات وارتعدت الأرض. وسط هذه الكارثة الكاملة، اضطر عدد قليل من الخالدين إلى اليأس ونفذوا أقوى تقنياتهم في محاولة للمقاومة.
ضيق فانغ يوان عينيه ونظر إلى عدد قليل من الشيوخ الذين من الواضح أنهم مذنبون بهذه الجريمة وقال، “كلكم مذنبون، أقبلوا العقاب السماوي!”
لم يكن هذا مثل الفيروس. لا يمكن للمرء أن يكتسب مناعة بمجرد الإصابة مرة واحدة.
عندما انتشر الضباب، كشف عن البيئة غير المألوفة وكذلك الشيوخ من العوالم العليا الذين جاءوا لمحاربة فانغ يوان. كل منهم كان لديه نظرة عدم التصديق والصدمة.
تمامًا مثل الجرح بالسكين، لم يكن من الممكن أن مجرد إصابة الضحية بندبة من هجوم سكين يعني أنه لم يعد خائفًا من التعرض لهجوم بسكين مرة أخرى.
ومع ذلك، لم يكن فانغ يوان راضيًا، “إنه غير واقعي للغاية!”
جلس فانغ يوان داخل غرفة التدريب، ممسكًا بدليل اليشم الذي مرره سيده إليه. كان لديه تعبير جاد على وجهه.
بالحديث على وجه التحديد عن هذه المحنة السماوية، كانت هذه هي العقوبة الأكثر رعبا ورهبة على الإطلاق. حتى الخالدون خافوا من هذا.
فقط سادة الأحلام الذين كانوا قادرين على إحضار الأشياء من عالم الأحلام إلى العالم الحقيقي هم الذين يستحقون الحكم، ويمكنهم فعل أي شيء!
“هذا الشيطان… يمكنه حتى التلاعب بالسماء!”
“هذا الشيطان لا يُهزم ويمكنه حتى التلاعب بالسماء… هذه إما كارثة كبرى أو نهاية العالم!”
في الاتجاه الذي أطلقه فانغ يوان بيده، انفصلت الشجرة في مسار أسلوبه عن المركز. كانت القطع التي انشقت فيها الأشجار ناعمة مثل سطح المرآة. كانت قوة فانغ يوان أعظم مما كانت عليه في العالم الحقيقي!
عند رؤية بقية الخالدين يعانون ويموتون في الفوضى، قرر المحاربون القدامى من المحنة السابقة التي عانوا منها قبل 42000 عام الاستسلام لمصيرهم.
لم يكن هذا مثل الفيروس. لا يمكن للمرء أن يكتسب مناعة بمجرد الإصابة مرة واحدة.
“العالم الخالد هو العالم الخالد والعالم الفاني هو العالم العادي. لقد بذلنا بالفعل الكثير من الجهد والعمل لكي نصل إلى هذا المستوى، فلماذا لا نزال نتحكم في الأحداث في العالم الذي تركناه وراءنا؟ ”
“شيطان نهاية العالم موجود هنا!”
نظر فانغ يوان إلى آخر صاعقة تضرب على خالد مما تسبب له في نوبة من الهستيريا. تذمر فانغ يوان بصمت، محبطًا من أن قواعد هذا العالم والكون كانت من بنيان تفكيره.
“حسنًا، الآن بعد رحيل الأشخاص الخارجيين، حان الوقت للتعامل مع الوضع هنا!”
عندما نظر فانغ يوان إلى الخالدين المعذبين، ابتسم. هذا جعله يبدو أكثر تهديدًا لهم.
فوجئ عدد قليل من الخالدين. في الوقت نفسه، فتح باب من اليشم الأبيض فوق رؤوسهم. عندما فتح، ومضت عدة صواعق من البرق وضربتهم.
