السيطرة
“بإشارة من يدي، هذا العالم تحت سيطرتي!”
“ماذا تريد أيها الشيطان؟”
كان مستواه الحالي في هذا العالم في الذروة. بمجرد التحديق في الفضاء، وصل إلى كهف متدربين خالدين.
برز مزارع خالد في مرحلة الكارثة، كما لو كان يتمتع بإحساس كبير بالعدالة.
صدمت اللحظة التالية العديد من العظماء الذين كانوا في مرحلة الكارثة. تم تجريد تدريب المتدرب الخالد ببطء، من مرحلة الكارثة إلى الاندماج السحري، ثم الذوبان السحري، ثم الانقسام السحري، ثم مرحلة الرضيع العنصري… ثم أخيرًا، اصبح شخص فانيًا.
“أنت صاخب!”
بجانب الطريق، كان هناك مقهى.
ألقى فانغ يوان نظرة سريعة ونفض أصابعه.
“على الرغم من أنني أمضيت سنوات عديدة، إلا أنه لا يزال متشابه بنسبة 99٪! النسبة المئوية الأخيرة من الاختلاف ستجعل النتيجة مختلفة كثيرًا في العالم الحقيقي! ”
“بوب، بوب!”
……..
صدمت اللحظة التالية العديد من العظماء الذين كانوا في مرحلة الكارثة. تم تجريد تدريب المتدرب الخالد ببطء، من مرحلة الكارثة إلى الاندماج السحري، ثم الذوبان السحري، ثم الانقسام السحري، ثم مرحلة الرضيع العنصري… ثم أخيرًا، اصبح شخص فانيًا.
لمعت عيون فانغ يوان.
“أنت…..”
على الرغم من أن فانغ يوان قد أعلن نفسه كأكبر حاكم في هذا العالم، إلا أنه ظل بعيدًا عن الأنظار منذ ذلك الحين، وعاش في عزلة. ومن ثم، فإن كل شيء من تدمير الشيطان إلى فصل السماء عن الأرض أصبح ببطء أسطورة.
يمكن للمتدرب الخالد الذي حقق طفرة أن يطيل عمره الأصلي.
مر الوقت مثل تدفق المياه.
ومع ذلك، منذ أن تم تجريده من تدريبه، تحول المتدرب الخالد في منتصف العمر إلى رجل عجوز ذو شعر أبيض مليء بالتجاعيد.
“على الرغم من أنني أمضيت سنوات عديدة، إلا أنه لا يزال متشابه بنسبة 99٪! النسبة المئوية الأخيرة من الاختلاف ستجعل النتيجة مختلفة كثيرًا في العالم الحقيقي! ”
مد أصابعه الرقيقة كما لو كانت مخالب دجاج. قبل أن يتمكن من نطق كلمة، أغمي عليه ولم يعد يتنفس. لقد مات من الشيخوخة!
“أنت صاخب!”
“والآن؟ هل لدى أي شخص ما يقوله؟ ”
يمكن للمتدرب الخالد الذي حقق طفرة أن يطيل عمره الأصلي.
حدق فانغ يوان وهو يتحدث، ولم يجرؤ أحد على قول كلمة واحدة.
في عالم الأحلام هذا، لم تكن الكنوز والأسلحة السحرية سوى أوهام. كانت تقنيات فنون القتال كلها مجرد مسرحية للأطفال.
مع ثروة من الخبرة، عرفوا جميعًا نظرية الاستسلام والاعتراف بالهزيمة. ركعوا جميعًا وسألوا، “ما هي اوامرك، أيها الشيخ؟”
“أنت صاخب!”
“الشيخ؟”
“حسنًا… جسدي الحالي في عالم الأحلام حقيقي جدًا. لا توجد فروق، على الأقل بصريا… ”
ضحك فانغ يوان وفكر في قلبه، “يا له من تغيير مفاجئ في النبرة. هل هذا حقا حلمي؟ ”
من خلال الجمع بين الكتيبين اللذين قرأهما، كانت لديه فكرة أوضح بكثير حول كيفية التقدم في الطريق إلى وو تسونغ باستخدام تقنية جلد النسر المخلب الحديدي. لقد حقق أيضًا بعض “الاختراقات” الناجحة في عالم الأحلام هذا.
“انسى ذلك!”
كان مستواه الحالي في هذا العالم في الذروة. بمجرد التحديق في الفضاء، وصل إلى كهف متدربين خالدين.
“لوح يديه وأضاف،” من اليوم فصاعدًا، كل ما يخص العالم الفاني سيبقى في العالم الفاني، وكل ما ينتمي إلى العالم الخالد سيبقى في العالم الخالد، هذا هو …… فصل السماء والأرض! ”
“العالم الخالد….. تم فصله!”
كل ما قاله فانغ يوان كان مطلقًا وكان يجب الالتزام به.
على الرغم من أن فانغ يوان قد أعلن نفسه كأكبر حاكم في هذا العالم، إلا أنه ظل بعيدًا عن الأنظار منذ ذلك الحين، وعاش في عزلة. ومن ثم، فإن كل شيء من تدمير الشيطان إلى فصل السماء عن الأرض أصبح ببطء أسطورة.
تمامًا كما قال النهاية، اهتزت السماء والأرض، كما لو أن شيئًا ما كان يتغير.
“ها نحن ذا…..”
“العالم الخالد….. تم فصله!”
ومع ذلك، منذ أن تم تجريده من تدريبه، تحول المتدرب الخالد في منتصف العمر إلى رجل عجوز ذو شعر أبيض مليء بالتجاعيد.
أغلق بعض الشيوخ العظماء في مرحلة الكارثة أعينهم، بينما خرج البعض من جحورهم. حدقوا فيه، صامتين.
“من اليوم فصاعدًا، سأكون أعظم حاكم في عالم تشيان يوان، حاكم الجميع. أولئك الذين يتبعونني سيزدهرون والذين يذهبون ضدي سيهلكون!”
لم يكن لديهم أي نية للتمرد ضد فانغ يوان، الذي كان قادرًا على تغيير العالم بكلماته فقط.
وبهذا، كان الفانين قادرين على استخدام آلة التوربينات الروحية للحصول على طاقة مماثلة لتلك التي استخدمها المتدربون الخالدون. ببطء، استخدموها كورقة مساومة لتقديم الطلبات.
“من اليوم فصاعدًا، سأكون أعظم حاكم في عالم تشيان يوان، حاكم الجميع. أولئك الذين يتبعونني سيزدهرون والذين يذهبون ضدي سيهلكون!”
“على الرغم من أنني أمضيت سنوات عديدة، إلا أنه لا يزال متشابه بنسبة 99٪! النسبة المئوية الأخيرة من الاختلاف ستجعل النتيجة مختلفة كثيرًا في العالم الحقيقي! ”
كان صوت فانغ يوان لا مبالي. نظر إلى المتدربين الخالدين الذين كانوا يسجدون له، لكن لم يتردد قليلاً.
مر الوقت مثل تدفق المياه.
اعتبارًا من هذه النقطة، كان حاكم تشيان يوان بأكمله.
عام 389 من التقويم الجديد
فماذا لو كان حاكم هذا العالم؟ لقد كان مجرد حلم ولم يكن قادرًا على التحكم في عالم الأحلام بعد.
فماذا لو كان حاكم هذا العالم؟ لقد كان مجرد حلم ولم يكن قادرًا على التحكم في عالم الأحلام بعد.
“لا يمكن للمرء أن يتحكم في العالم إلا عندما يصل المرء إلى ذروة قدراته. ما زلت بعيد من هذا المستوى! ”
بدأ تصريف الطاقة الروحية في التباطؤ والحفاظ على مستوى ثابت بعد وفاة العديد من المتدربين الخالدين رفيعي المستوى.
وبالمثل، يبدو أن إمبراطورًا في العالم الحقيقي يتحكم في بلد ما، لكن قارن هذا بالعالم بأسره وسيصبح ضئيلًا!
في عالم الأحلام هذا، لم تكن الكنوز والأسلحة السحرية سوى أوهام. كانت تقنيات فنون القتال كلها مجرد مسرحية للأطفال.
على الأقل، لا يستطيع الإمبراطور التأثير على الطبيعة وسيكون جاهلاً بما إذا كان سيكون هناك فيضان أو جفاف أو مجاعة.
“ها نحن ذا…..”
كان لدى فانغ يوان سيطرة أكثر من إمبراطور في العالم الحقيقي. يمكن اعتباره إلهًا، لكنه كان لا يزال بعيدًا عن السيطرة الكاملة على عالم الأحلام هذا.
يمكن للمتدرب الخالد الذي حقق طفرة أن يطيل عمره الأصلي.
“ماذا يحدث بعد انفصال السماء عن الأرض؟”
“الشيخ؟”
فكر في الأمر قبل أن يختفي من أمام مجموعة الشيوخ العظماء، وتركهم في حالة صدمة.
اعتبارًا من هذه النقطة، كان حاكم تشيان يوان بأكمله.
….
” المتدربون الخالدون هم الآن أسطورة. أولئك الذين يظهرون من حين لآخر لن يُنظر إليهم إلا على أنهم محظوظون يتمتعون بقدرات خاصة، وسيكونون فئران تجارب… ”
مر الوقت مثل تدفق المياه.
ومع ذلك، لتحقيق اختراق ناجح في العالم الحقيقي، لا يزال يتعين عليه اختباره ببطء في العالم الحقيقي. سيظل مجرد التفكير في الأمر في عالم الأحلام غير كافٍ.
دون علم، مرت 100 سنة.
“لا يمكن للمرء أن يتحكم في العالم إلا عندما يصل المرء إلى ذروة قدراته. ما زلت بعيد من هذا المستوى! ”
بعد انفصال السماء عن الأرض، أُغلق العالم الخالد. الشيوخ في مرحلة الكارثة الذين تمكنوا من النجاة من المحن التسع لن يعودوا قادرين على الوصول إلى العالم الخالد.
ليس هناك الكثير من المتدربين الخالدين في هذا العالم الذين يمكنهم امتصاص الطاقة في أجسادهم. هؤلاء في مرحلة الحبة الذهبية ومرحلة الرضيع العنصري كانوا يعتبرون الأقوى بالفعل، وقد أصبحت مرحلة الذوبان السحري ومرحلة الكارثة بالفعل أسطورة.
في البداية، كان عالم التدريب بأكمله في حالة الفوضى. ترك العديد من المتدربين الخالدين في حالة من اليأس وساروا في طريق الشر.
بعد كل شيء، كان حاكم هذا العالم! لا أحد يستطيع أن يقول أي شيء إذا أراد تدمير العالم!
بعد 100 عام، عندما كان المتدربون الأشرار الخالدون يهاجمون ويقتلون، ولد جيل جديد من المتدربين الخالدين. بدأ العالم يستقر.
في تلك اللحظة، توقف العالم كله بشكل غريب، وكأن الزمن قد توقف.
حاول العديد من الشيوخ العظماء في مرحلة الكارثة الهروب إلى العالم الخالد، لكنهم فشلوا جميعًا في ذلك. بعد فقدان الأمل، قرروا قضاء حياتهم في اكتشاف أسرار طول العمر.
كان لدى فانغ يوان سيطرة أكثر من إمبراطور في العالم الحقيقي. يمكن اعتباره إلهًا، لكنه كان لا يزال بعيدًا عن السيطرة الكاملة على عالم الأحلام هذا.
بدأ عدد متزايد من المتدربين الخالدين من الجيل الجديد في الاعتقاد بأنه لا يوجد خالدون في هذا العالم وأن أقوى الكائنات كانوا في مرحلة الكارثة.
” المتدربون الخالدون هم الآن أسطورة. أولئك الذين يظهرون من حين لآخر لن يُنظر إليهم إلا على أنهم محظوظون يتمتعون بقدرات خاصة، وسيكونون فئران تجارب… ”
بدون التأثيرات الخارجية من العالم الخالد، بدأ عالم التدريب المعزول في التطور.
“ماذا يحدث بعد انفصال السماء عن الأرض؟”
على الرغم من أن فانغ يوان قد أعلن نفسه كأكبر حاكم في هذا العالم، إلا أنه ظل بعيدًا عن الأنظار منذ ذلك الحين، وعاش في عزلة. ومن ثم، فإن كل شيء من تدمير الشيطان إلى فصل السماء عن الأرض أصبح ببطء أسطورة.
على الرغم من أن المتدربين الخالدين عُرفوا بأنهم عنيدون، فقد فهم بعضهم وأدركوا الاتجاه السائد في العالم وبدأوا في إجراء تغييرات سرية من أجل الاستمرار في الازدهار.
“حسنًا… جسدي الحالي في عالم الأحلام حقيقي جدًا. لا توجد فروق، على الأقل بصريا… ”
كان عدد المتدربين الخالدين في عالم تشيان يوان أقل بكثير من عدد الفانين.
كان فانغ يوان يعيش في أعماق جبل. قام بفحص دانتيان، وهو مليء بالرضا.
….
في عالم الأحلام هذا، لم تكن الكنوز والأسلحة السحرية سوى أوهام. كانت تقنيات فنون القتال كلها مجرد مسرحية للأطفال.
على الرغم من أن فانغ يوان قد أعلن نفسه كأكبر حاكم في هذا العالم، إلا أنه ظل بعيدًا عن الأنظار منذ ذلك الحين، وعاش في عزلة. ومن ثم، فإن كل شيء من تدمير الشيطان إلى فصل السماء عن الأرض أصبح ببطء أسطورة.
الشيء الوحيد المفيد في هذا العالم هو بيئة عالم الأحلام، والتي يمكنه استخدامها لإتقان فنون القتال.
اعتبارًا من هذه النقطة، كان حاكم تشيان يوان بأكمله.
على الأقل، في هذه المئة عام، أصبح فانغ يوان مألوفًا للغاية بتقنية جلد مخلب النسر الحديدي. لقد قرأ أيضًا دليل قلب عودة الروح ودليل تقنية القلب شوان يين عدة مرات وكان على دراية بكليهما، وربما يكون أكثر دراية من كل من شي يوتونغ وسيد طائفة الأشباح الخمسة الآن.
تم تصميم طرق في متوازيات متقاطعة. بجانب الطرق كان هناك عدد قليل من المباني الأسمنتية الكبيرة والطويلة. كانت شاشة عملاقة تعرض إعلانًا لرجل في منتصف العمر يلقي خطابًا. كان مرشحا لانتخاب رئيس البلدية وكان يجمع الاصوات.
بمجرد عودته إلى العالم الحقيقي، يمكن مقارنته بسيد طائفة.
“والآن؟ هل لدى أي شخص ما يقوله؟ ”
“على الرغم من أنني أمضيت سنوات عديدة، إلا أنه لا يزال متشابه بنسبة 99٪! النسبة المئوية الأخيرة من الاختلاف ستجعل النتيجة مختلفة كثيرًا في العالم الحقيقي! ”
تنهد فانغ يوان بصمت.
تنهد فانغ يوان بصمت.
على الأقل، في هذه المئة عام، أصبح فانغ يوان مألوفًا للغاية بتقنية جلد مخلب النسر الحديدي. لقد قرأ أيضًا دليل قلب عودة الروح ودليل تقنية القلب شوان يين عدة مرات وكان على دراية بكليهما، وربما يكون أكثر دراية من كل من شي يوتونغ وسيد طائفة الأشباح الخمسة الآن.
من خلال الجمع بين الكتيبين اللذين قرأهما، كانت لديه فكرة أوضح بكثير حول كيفية التقدم في الطريق إلى وو تسونغ باستخدام تقنية جلد النسر المخلب الحديدي. لقد حقق أيضًا بعض “الاختراقات” الناجحة في عالم الأحلام هذا.
حدق فانغ يوان وهو يتحدث، ولم يجرؤ أحد على قول كلمة واحدة.
ومع ذلك، لتحقيق اختراق ناجح في العالم الحقيقي، لا يزال يتعين عليه اختباره ببطء في العالم الحقيقي. سيظل مجرد التفكير في الأمر في عالم الأحلام غير كافٍ.
“ماذا تريد أيها الشيطان؟”
“هذا….. سأحتاج إلى فأر تجارب…..”
“على الرغم من أنني أمضيت سنوات عديدة، إلا أنه لا يزال متشابه بنسبة 99٪! النسبة المئوية الأخيرة من الاختلاف ستجعل النتيجة مختلفة كثيرًا في العالم الحقيقي! ”
ألقى فانغ يوان نظرة باردة وفجأة رفع رأسه. “هممم؟ هذا هو…..”
برز مزارع خالد في مرحلة الكارثة، كما لو كان يتمتع بإحساس كبير بالعدالة.
كان مستواه الحالي في هذا العالم في الذروة. بمجرد التحديق في الفضاء، وصل إلى كهف متدربين خالدين.
…….
“هههه.. لقد نجحت! لقد نجحت!”
ومع ذلك، مع وجود آلة التوربين الروحية، تغير العالم بأسره.
أحد المتدربين الخالدين في مرحلة الحبة الذهبية بشعره الفوضوي حدق في آلة خرقاء تدور. ثم تلألأت عيناه “. يمكن أن يعمل هذا التوربين الروحي بدون مساعدة من المتدربين الخالدين ويعمل على النفط. حتى الفانين يمكنهم استخدامه لخلق قوة روحية. ….. رؤية أجدادي على وشك أن تتحقق! ”
“أنت…..”
كان عدد المتدربين الخالدين في عالم تشيان يوان أقل بكثير من عدد الفانين.
على الرغم من أن فانغ يوان قد أعلن نفسه كأكبر حاكم في هذا العالم، إلا أنه ظل بعيدًا عن الأنظار منذ ذلك الحين، وعاش في عزلة. ومن ثم، فإن كل شيء من تدمير الشيطان إلى فصل السماء عن الأرض أصبح ببطء أسطورة.
في أي عالم، لن يكون هناك دائمًا سوى عدد قليل من الخالدين. وإلا لن تكون هناك موارد كافية للتدريب.
أغلق بعض الشيوخ العظماء في مرحلة الكارثة أعينهم، بينما خرج البعض من جحورهم. حدقوا فيه، صامتين.
ومع ذلك، مع وجود آلة التوربين الروحية، تغير العالم بأسره.
ليس هناك الكثير من المتدربين الخالدين في هذا العالم الذين يمكنهم امتصاص الطاقة في أجسادهم. هؤلاء في مرحلة الحبة الذهبية ومرحلة الرضيع العنصري كانوا يعتبرون الأقوى بالفعل، وقد أصبحت مرحلة الذوبان السحري ومرحلة الكارثة بالفعل أسطورة.
“هممم؟ بعد فصل السماء عن الأرض، ظهرت ثمرة عملي أخيرًا هنا. هل العالم يتغير أخيرًا؟ ”
حاول العديد من الشيوخ العظماء في مرحلة الكارثة الهروب إلى العالم الخالد، لكنهم فشلوا جميعًا في ذلك. بعد فقدان الأمل، قرروا قضاء حياتهم في اكتشاف أسرار طول العمر.
لمعت عيون فانغ يوان.
بدأ تصريف الطاقة الروحية في التباطؤ والحفاظ على مستوى ثابت بعد وفاة العديد من المتدربين الخالدين رفيعي المستوى.
على الرغم من أنه أصبح أقوى خالد، إلا أنه لا يزال غير قادر على التحكم في العالم بالكامل، وبدلاً من ذلك، كان لديه بعض الأفكار الجريئة الخاصة به.
كان الخبر السار الوحيد هو أنه مع انخفاض عمر المتدربين الخالدين، كان الدمار الناجم عن الكارما أصغر واستقر كل شيء.
على سبيل المثال، يمكنه التحكم في هذا العالم ووضعه في مسار مختلف.
“حسنًا… جسدي الحالي في عالم الأحلام حقيقي جدًا. لا توجد فروق، على الأقل بصريا… ”
بعد كل شيء، كان حاكم هذا العالم! لا أحد يستطيع أن يقول أي شيء إذا أراد تدمير العالم!
كان صوت فانغ يوان لا مبالي. نظر إلى المتدربين الخالدين الذين كانوا يسجدون له، لكن لم يتردد قليلاً.
كان لديه إرادة حرة لفعل ما يريد، وقد نفذ الفصل بين السماء والأرض. أخيرًا، رأى مقدمة لعصر ما بعد المتدربين الخالدين.
“في السنوات الأخيرة، انخفض عدد المتدربين الخالدين، وأصبح من الصعب العثور على أطفال لديهم طاقة روحية بين السكان…”
“ها نحن ذا…..”
تم تصميم طرق في متوازيات متقاطعة. بجانب الطرق كان هناك عدد قليل من المباني الأسمنتية الكبيرة والطويلة. كانت شاشة عملاقة تعرض إعلانًا لرجل في منتصف العمر يلقي خطابًا. كان مرشحا لانتخاب رئيس البلدية وكان يجمع الاصوات.
تنهد ولوح بيده ببطء. اهتزت السماء وبدأ تغيير حاسم في التكون.
“لوح يديه وأضاف،” من اليوم فصاعدًا، كل ما يخص العالم الفاني سيبقى في العالم الفاني، وكل ما ينتمي إلى العالم الخالد سيبقى في العالم الخالد، هذا هو …… فصل السماء والأرض! ”
……..
بعد انفصال السماء عن الأرض، أُغلق العالم الخالد. الشيوخ في مرحلة الكارثة الذين تمكنوا من النجاة من المحن التسع لن يعودوا قادرين على الوصول إلى العالم الخالد.
”الطاقة الروحية! الطاقة الروحية تتناقص! ”
الشيء الوحيد المفيد في هذا العالم هو بيئة عالم الأحلام، والتي يمكنه استخدامها لإتقان فنون القتال.
“في السنوات الأخيرة، انخفض عدد المتدربين الخالدين، وأصبح من الصعب العثور على أطفال لديهم طاقة روحية بين السكان…”
“كاتشا!”
“تنهد، كنت من جنوب عالم التدريب. هناك بالفعل 18 طائفة صغيرة غير قادرة على إيجاد خلفاء، مما يدفعهم إلى الانقراض. لا يمكنني العثور على كلمات لوصف الوضع… ”
“هههه.. لقد نجحت! لقد نجحت!”
“لقد سمعت أنه في العالم الفاني، كان لثورة التوربين الروحية القدرة على استبدال المتدربين الخالدين تمامًا، من خلال القدرة على خلق القوة الروحية، وتعويذات القوة والأسلحة السحرية. ……. من السهل جدًا تشغيلها… .. هل هذا هو اتجاه المستقبل؟ ”
صدمت اللحظة التالية العديد من العظماء الذين كانوا في مرحلة الكارثة. تم تجريد تدريب المتدرب الخالد ببطء، من مرحلة الكارثة إلى الاندماج السحري، ثم الذوبان السحري، ثم الانقسام السحري، ثم مرحلة الرضيع العنصري… ثم أخيرًا، اصبح شخص فانيًا.
على الرغم من أن المتدربين الخالدين عُرفوا بأنهم عنيدون، فقد فهم بعضهم وأدركوا الاتجاه السائد في العالم وبدأوا في إجراء تغييرات سرية من أجل الاستمرار في الازدهار.
مع ثروة من الخبرة، عرفوا جميعًا نظرية الاستسلام والاعتراف بالهزيمة. ركعوا جميعًا وسألوا، “ما هي اوامرك، أيها الشيخ؟”
من ناحية أخرى، كان هناك العديد من المتدربين الخالدين رفيعي المستوى الذين لم يحرزوا مزيدًا من التقدم في تدريبهم وكانوا معرضين لخطر فقدان مستوى تدريبهم. حتى أن البعض أصيب بالجنون بحثًا عن الشيطان الذي دمر عالمهم، والذي كان فانغ يوان.
“ماذا تريد أيها الشيطان؟”
من غرائزهم، خمنوا أن الانخفاض في كمية الطاقة الروحية مرتبط بالشيطان الذي فصل السماء عن الأرض.
في تلك اللحظة، توقف العالم كله بشكل غريب، وكأن الزمن قد توقف.
بالطبع، كان فانغ يوان كسولًا جدًا للتعامل معهم.
كانت النتيجة متوقعة. كان عدد المتدربين الخالدين قليل وهزموا بسهولة من قبل أعداد الفانين الضخمة. منذ ذلك الحين، اختبأ المتدربون الخالدون المتبقون في الغابة، وهكذا بدأ عهد جديد من الفانين.
…
على الرغم من أن فانغ يوان قد أعلن نفسه كأكبر حاكم في هذا العالم، إلا أنه ظل بعيدًا عن الأنظار منذ ذلك الحين، وعاش في عزلة. ومن ثم، فإن كل شيء من تدمير الشيطان إلى فصل السماء عن الأرض أصبح ببطء أسطورة.
حافظ التاريخ على نفسه.
ومع ذلك، منذ أن تم تجريده من تدريبه، تحول المتدرب الخالد في منتصف العمر إلى رجل عجوز ذو شعر أبيض مليء بالتجاعيد.
بدأ تصريف الطاقة الروحية في التباطؤ والحفاظ على مستوى ثابت بعد وفاة العديد من المتدربين الخالدين رفيعي المستوى.
“هذا….. سأحتاج إلى فأر تجارب…..”
ليس هناك الكثير من المتدربين الخالدين في هذا العالم الذين يمكنهم امتصاص الطاقة في أجسادهم. هؤلاء في مرحلة الحبة الذهبية ومرحلة الرضيع العنصري كانوا يعتبرون الأقوى بالفعل، وقد أصبحت مرحلة الذوبان السحري ومرحلة الكارثة بالفعل أسطورة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 3 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
كان الخبر السار الوحيد هو أنه مع انخفاض عمر المتدربين الخالدين، كان الدمار الناجم عن الكارما أصغر واستقر كل شيء.
على سبيل المثال، يمكنه التحكم في هذا العالم ووضعه في مسار مختلف.
وبهذا، كان الفانين قادرين على استخدام آلة التوربينات الروحية للحصول على طاقة مماثلة لتلك التي استخدمها المتدربون الخالدون. ببطء، استخدموها كورقة مساومة لتقديم الطلبات.
وبهذا، كان الفانين قادرين على استخدام آلة التوربينات الروحية للحصول على طاقة مماثلة لتلك التي استخدمها المتدربون الخالدون. ببطء، استخدموها كورقة مساومة لتقديم الطلبات.
إن المتدربين الخالدين، الذين اعتادوا على التفوق لفترة طويلة، لن يقبلوا بالتأكيد بمثل هذه الطلبات. وبهذا، اندلعت حرب وشيكة بين الجانبين.
“العالم الخالد….. تم فصله!”
كانت النتيجة متوقعة. كان عدد المتدربين الخالدين قليل وهزموا بسهولة من قبل أعداد الفانين الضخمة. منذ ذلك الحين، اختبأ المتدربون الخالدون المتبقون في الغابة، وهكذا بدأ عهد جديد من الفانين.
حاول العديد من الشيوخ العظماء في مرحلة الكارثة الهروب إلى العالم الخالد، لكنهم فشلوا جميعًا في ذلك. بعد فقدان الأمل، قرروا قضاء حياتهم في اكتشاف أسرار طول العمر.
ظهرت العديد من البلدان الجديدة منتشرة عبر القارات الأربع الكبرى. دفعت العقليات المحسنة ومستويات الإنتاجية العالم الحديث إلى آفاق أعلى.
ظهرت العديد من البلدان الجديدة منتشرة عبر القارات الأربع الكبرى. دفعت العقليات المحسنة ومستويات الإنتاجية العالم الحديث إلى آفاق أعلى.
…….
“حسنًا… جسدي الحالي في عالم الأحلام حقيقي جدًا. لا توجد فروق، على الأقل بصريا… ”
عام 389 من التقويم الجديد
“بوب، بوب!”
في عاصمة بلد النجمة، عنصر السماء.
كان لديه إرادة حرة لفعل ما يريد، وقد نفذ الفصل بين السماء والأرض. أخيرًا، رأى مقدمة لعصر ما بعد المتدربين الخالدين.
تم تصميم طرق في متوازيات متقاطعة. بجانب الطرق كان هناك عدد قليل من المباني الأسمنتية الكبيرة والطويلة. كانت شاشة عملاقة تعرض إعلانًا لرجل في منتصف العمر يلقي خطابًا. كان مرشحا لانتخاب رئيس البلدية وكان يجمع الاصوات.
ألقى فانغ يوان نظرة باردة وفجأة رفع رأسه. “هممم؟ هذا هو…..”
“قعقعة!”
تنهد فانغ يوان بصمت.
حلقت العديد من السيارات الطائرة عائمة فوق الطرق مثل الدم المتدفق في الشرايين. كانوا ينبعثون من الدخان الأبيض من عوادمهم.
بدون التأثيرات الخارجية من العالم الخالد، بدأ عالم التدريب المعزول في التطور.
بجانب الطريق، كان هناك مقهى.
على الرغم من أن فانغ يوان قد أعلن نفسه كأكبر حاكم في هذا العالم، إلا أنه ظل بعيدًا عن الأنظار منذ ذلك الحين، وعاش في عزلة. ومن ثم، فإن كل شيء من تدمير الشيطان إلى فصل السماء عن الأرض أصبح ببطء أسطورة.
ارتدى فانغ يوان النظارات وكان يتصفح بهاتفه الذكي.
بدأ تصريف الطاقة الروحية في التباطؤ والحفاظ على مستوى ثابت بعد وفاة العديد من المتدربين الخالدين رفيعي المستوى.
“لقد مر بالفعل 300 عام….. لا أستطيع أن أصدق أنه من خلال تلميحاتي الدقيقة، شهد العالم بأسره تطورات تقنية كبيرة. هذا مشابه بشكل غامض للحلم الغريب الذي حلمت به من قبل… ”
كل ما قاله فانغ يوان كان مطلقًا وكان يجب الالتزام به.
” المتدربون الخالدون هم الآن أسطورة. أولئك الذين يظهرون من حين لآخر لن يُنظر إليهم إلا على أنهم محظوظون يتمتعون بقدرات خاصة، وسيكونون فئران تجارب… ”
بعد 100 عام، عندما كان المتدربون الأشرار الخالدون يهاجمون ويقتلون، ولد جيل جديد من المتدربين الخالدين. بدأ العالم يستقر.
“بإشارة من يدي، هذا العالم تحت سيطرتي!”
كانت النتيجة متوقعة. كان عدد المتدربين الخالدين قليل وهزموا بسهولة من قبل أعداد الفانين الضخمة. منذ ذلك الحين، اختبأ المتدربون الخالدون المتبقون في الغابة، وهكذا بدأ عهد جديد من الفانين.
ضحك فانغ يوان بخفة ولوح بأصابعه.
السيطرة
“كاتشا!”
” المتدربون الخالدون هم الآن أسطورة. أولئك الذين يظهرون من حين لآخر لن يُنظر إليهم إلا على أنهم محظوظون يتمتعون بقدرات خاصة، وسيكونون فئران تجارب… ”
في تلك اللحظة، توقف العالم كله بشكل غريب، وكأن الزمن قد توقف.
ضحك فانغ يوان وفكر في قلبه، “يا له من تغيير مفاجئ في النبرة. هل هذا حقا حلمي؟ ”
من غرائزهم، خمنوا أن الانخفاض في كمية الطاقة الروحية مرتبط بالشيطان الذي فصل السماء عن الأرض.
