Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الشيطان السماوي 1

وون سيونغ

وون سيونغ

[وون سيونغ]

 

 

وراء المتدرب الأول الذي أبقى وون سيونغ منشغلاً, كان الساطور الجبل يججمع طاقته الداخلية لضربة واحدة نهائية.

ارتعدت ساقيه.

لم يستمع أحد إلى تفسيرات وون سيونغ وسيده ، حيث لا يستطيع شخصان الوقوف في وجه العالم بأسره أو الموريم.

 

بالطبع كان انتم. أنهما اللذان كانا ملتصقين بجوا دو جيول مثل كلابه الموالية.

كان جسم وون سيونغ بأكمله يهتز من الاستعمال المفرط للتشي الداخلي والإصابات الخارجية.

 

 

 

إكتوت جروحه الدامية بالاتربة الحارقة من على الارض ورأسه كان يرن مع صداع هائل.

وون سيونغ على الرغم من تحركهِ بسرعة لا تصدق , مثل السراب في أعين غير المتدربين , ألقى نظرة خاطفة على وجه سيده الذي رقد على الأرض بحزن و غضب.

 

 

كل هذا لم يكن شيئا مقارنة بما اهتم به وون سيونغ حقا. توفي معلمه و سيده. الرجل الذي اعتنى به و رباه منذ طفولته قُتًل أمامه. و ما زاد الامر سوءاً هو المشهد أمامه….

الساطور الجبلي الأسطوري وعشيرة بنغ.

 

كان جسم وون سيونغ بأكمله يهتز من الاستعمال المفرط للتشي الداخلي والإصابات الخارجية.

‘الشخص الذي علمني فنون الدفاع عن النفس و كيف أُصبح رجلا. هل هذا كيف يذهب؟’

كان الوحيد الذي لم يستطع محو تعابير الشعور بالذنب و عدم الارتياح ، حتى عندما قتل معلمه.

 

 

كان غضب وون سيونغ موجهاً إلى الأشخاص أمامه الذين قتلوا معلمه وكانوا مسؤولين عن حالته الحالية. كانت مجموعة من الناس الذين كانوا يُحترمون ذات مرة كأقران معلمه.

الكلمة الأخيرة من المحارب وفنان الدفاع عن النفس مستعمل الرمح الذي لم يستطيع الدفاع عن سيده بسبب افتقاره للقوة.

 

بالنظر مره اخرى إلى المجموعة أمامه, وون سيونغ فتح ببطء فمه الجاف, و المتشقق للكلام.

حقيقة أنهم انقلبوا على سيد الرمح طائفته ، و معلمه كان مشهدا حزينا لرؤيته.

كان لطائفة سيد الرمح واحدة من أكبر المكتبات في كل الموريم على الرغم من كونها الأصغر عندما يتعلق الأمر بالنصوص وطرق التدريب. لكن الشائعات ذهبت إلى حد اتهام سيده بأنه بدأ بالفعل في ممارسة الفنون الشيطانية!

 

‘يجب علي قتله ، إذا كان أي شخص سيموت هنا. يجب أن يكون هذا الرجل!’

“هاهاها…”

 

 

 

ضحك وون سيونغ مثل مجنون.

 

 

وكما لو أن ذلك لم يكن كافيا ، حتى جوا دو جيول ، الذي أوقف النزيف من أصابعه الجريحة ، هرع نحو وون سيونغ في غضب بسيفه.

“هههههههههههههههههه!!!”

“لقد هدمت هؤلاء الأوباش الاشرار هاهاها!”

 

 

عندما أدار رأسه ببطء ، كان بإمكانه رؤية جثة معلمه المتوفى الذي سقط أولا.

 

 

 

سيده ، السيد الحالي لطائفة سيد الرمح في المجتمع الأرثوذكسي لموريم ، الذي تعرض للخيانة من قبل أولئك الذين اتهموه زورا وخططوا ضده ، مدعين أنه كان يتعلم سرا فناً شيطانياً ، قتلوه بدم بارد.

 

 

 

عندما حول وون سيونغ نظرته مرة أخرى ، كل ما رآه هو الأوباش الذين كانوا مسؤولين عن كل شيء.

 

 

عندما تقدم جوا دو جول إلى الأمام ، امسك وون سيونغ الرمح الملطخ بالدماء الخاص بسيده المتوفى بإحكام في قبضته.

حكيم الصخور الساطعة ، من طائفة جبل هوا.

نظر وون سيونغ إلى تعبيرات وجه دو جيول المنافقة وصرَّ أسنانه.

 

 

السيوف الثلاثة تشينغ تشنغ ، والمتدرب الأول.

 

 

 

الساطور الجبلي الأسطوري وعشيرة بنغ.

ضحك داخليا على نفسه ، واستمر في الحديث.

 

 

بالإضافة إلى هؤلاء الناس, كانت الخمسة أجيال التي تنحدر من فصائلهم و التي حكمت التحالف الأرثوذكسي داخل كل من موريم.

 

 

 

 أخيرا كان ذلك الوغد.

 

 

حتى الفئران المحاصرة ستعض القط.

لورد التحالف العسكري ، جوا دو جيول.

شعر وون سيونغ بالمرارة حيال ذلك حتى النهاية ، لأنه لم يكن مثل سيده فهو لم يستطيع الدفاع عن نفسه ضد كل هؤلاء الأساتذة. كان مسموما بشكل واضح ، وقد لاحظ وون سيونغ الأعراض الجسدية منذ فترة طويلة.

 

 

لقد كان رجلاً أحمقاً لقيطاً كان يشعر دائما بالدونية مقارنة بسيد وون سيونغ ، الذي كان أيضا الشخص الذي اتهم سيده بشكل علني بأنه “أفظع ممارس وسيد في كل الموريم”. كان من المحتمل أنه كان وراء كل هذا.

منذ أن كان هذا هو الحال ، كان عليه على الأقل الانتقام لسيده بطريقة ما.

 

 بطبيعة الحال ، ظهر القلق على وجه كلٍ من سيده و هو.

نظر وون سيونغ إلى تعبيرات وجه دو جيول المنافقة وصرَّ أسنانه.

إذا كان هو وسيده سيموتون هكذا هنا ، لن يكون هناك أحد لاستعادة أجسادهم.

 

 

ثم فتح فمه ببطء ، ومحى وجهه الغاضب كما لو كان كذبة.

 

 

عندما حول وون سيونغ نظرته مرة أخرى ، كل ما رآه هو الأوباش الذين كانوا مسؤولين عن كل شيء.

“دعني أسألكم شيئا واحدا.”

لكن سيده كان بالفعل شيئا آخر مقارنة بهؤلاء الأسياد المزعومين أمامه.

 

 

“تكلم.”

بانغ!

 

 

الشخص الذي أجاب كان حكيم الصخور الساطعة ، مبجلاً من طائفة جبل هوا.

 

 

بالطبع كان انتم. أنهما اللذان كانا ملتصقين بجوا دو جيول مثل كلابه الموالية.

كان الوحيد الذي لم يستطع محو تعابير الشعور بالذنب و عدم الارتياح ، حتى عندما قتل معلمه.

‘لا تكن صعباً على نفسك في الآخرة. إهتم بمصالحك الخاصة , حسنا؟’

 

كانت حواسه الخمس تختفي ببطء أكثر فأكثر ، ولكن بالنسبة لوون سيونغ ، بدا الأمر كما لو أنه يمكن أن يرى روح سيده تغادر أمامه.

ومع ذلك ، في عيون وون سيونغ ، بدا مثل أي من المنافقين الآخرين المجتمعين هنا.

كان مخططاً لتأطيرهم. لسبب ما ، تآمر شخص ما في موريم ضد طائفتهم وسيده.

 

عندها خرج لورد التحالف العسكري ، جوا دو جيول من المجموعة و قال.

على الرغم من أن الحكيم قد يشعر بالذنب أو الندم على أفعاله ، إلا أنه لم يفعل شيئا على الإطلاق لإنقاذ حياة سيده.

 

 

 

بالنظر مره اخرى إلى المجموعة أمامه, وون سيونغ فتح ببطء فمه الجاف, و المتشقق للكلام.

كان ذلك نتيجة للعديد من الضربات التي ألحقت به الأذى داخليا بطريقة قاسية- الموت بهذه الطريقة كان بسبب جوا دو جيول و لا احد غيره.

 

 

“أعرف أن بعض الناس هنا ليسوا حمقى. أنتم تعرفون أفضل من أي شخص أن لا سيدي ولا أنا ، مارسنا أي فن شيطاني.”

 

 

 

“…….”

لقد كان رجلاً أحمقاً لقيطاً كان يشعر دائما بالدونية مقارنة بسيد وون سيونغ ، الذي كان أيضا الشخص الذي اتهم سيده بشكل علني بأنه “أفظع ممارس وسيد في كل الموريم”. كان من المحتمل أنه كان وراء كل هذا.

 

 

بكلمات وون سيونغ ، أغلق الناس من حوله أفواههم وظلوا عاجزين عن الكلام مثل الدمى.

لم يستمع أحد إلى تفسيرات وون سيونغ وسيده ، حيث لا يستطيع شخصان الوقوف في وجه العالم بأسره أو الموريم.

 

حتى من وجهة نظر شخص خارجي ، كان من المستحيل على وون سيونغ البقاء على قيد الحياة هنا. حتى لو ترك وحده هنا ، كان سينزف في حالة حزينة حتى الموت لأنه لن يكون قادرا على تحريك أحد أطراف جسده.

آخر خيط من المنطق في عقل وون سيونغ انقطع من هذا المشهد المثير للاشمئزاز أمامه.

إرتفعت احد زوايا فم وون سيونغ  و اتخذ خطوةً الى الوراء.

 

حقيقة أنهم انقلبوا على سيد الرمح طائفته ، و معلمه كان مشهدا حزينا لرؤيته.

ضحك داخليا على نفسه ، واستمر في الحديث.

بعد فترة ، تم إرسال مجموعة تحقيق من التحالف للتحقق مما إذا كانت الشائعات صحيحة أم لا.

 

“إذا كان لدى احدكم فم ، فليتكلم!” ، هدر وون سيونغ موجهاً رمحه الى المتدربين ذوي الوجهين.

“ثم دعونا نتحدث بصراحة. لماذا فعلتم هذا؟ كان سيدي فاضلا و صادقا مثل أي رجل يسير في طريق فنون الدفاع عن النفس. و حتى رغم ذلك.. قمتم بتأطيره علانية و تآمرتم لتشويه صورته ثم دستم على طائفتنا؟! لماذا؟!!”

ولكن حتى عندما قال هذا ، لم يستطع وون سيونغ سماع أي شيء أو رؤية أي شيء آخر. لقد فقد وعيه.

 

 

كانت صرخة وون سيونغ مليئة باليأس والحزن, كما لو كان وحشا جريحا يصرخ غاضبا من مهاجمته في لحضاته الاخيرة.

على الرغم من أن الحكيم قد يشعر بالذنب أو الندم على أفعاله ، إلا أنه لم يفعل شيئا على الإطلاق لإنقاذ حياة سيده.

 

 

أولئك الذين وقفوا أمامه ورأوا هذا فوجئوا بالعرض الشرس للروح والقوة أمامهم.

عندما تقدم جوا دو جول إلى الأمام ، امسك وون سيونغ الرمح الملطخ بالدماء الخاص بسيده المتوفى بإحكام في قبضته.

 

 

إرتفعت احد زوايا فم وون سيونغ  و اتخذ خطوةً الى الوراء.

 

 

على الرغم من كل المجد الزائف الذي سيحققونه من تطهير ‘الشرير’ بالاسم , كان هناك بالتأكيد شيء آخر مخفي في هذا الاتهام!

‘نعم ، بالطبع لا أحد منكم لديه أي فكرة عمن فعل هذا لنا. ذلك لأنكم جميعا أيها الأوغاد مسؤولون عن هذا!’

 

 

‘أردت أن آخذ احدهم على الأقل معي”

في الحقيقة, عرف وون سيونغ شخصياتهم وميولهم

 

لماذا فعلوا ذلك ، و أي فخرٍ زائف ستجلبه فعلتهم لصورتهم الخاصة.

وراء المتدرب الأول الذي أبقى وون سيونغ منشغلاً, كان الساطور الجبل يججمع طاقته الداخلية لضربة واحدة نهائية.

 

ضحك داخليا على نفسه ، واستمر في الحديث.

كانت طائفة سيد الرمح أصغر طائفة في العدد ، حيث كان لها سيد واحد و تلميذ واحد. كان من الواضح ما الذي سيحدث إذا هاجمتهم عدة طوائف أرثوذكسية معاً.

إرتفعت احد زوايا فم وون سيونغ  و اتخذ خطوةً الى الوراء.

 

كل هذا لم يكن شيئا مقارنة بما اهتم به وون سيونغ حقا. توفي معلمه و سيده. الرجل الذي اعتنى به و رباه منذ طفولته قُتًل أمامه. و ما زاد الامر سوءاً هو المشهد أمامه….

لكن سيده كان بالفعل شيئا آخر مقارنة بهؤلاء الأسياد المزعومين أمامه.

‘هذا الرجل.. إنه وحش. انه لا يزال قائما ، حتى بعد الكثير من الضرب!’ ، كان الفكر المشترك بين المهاجمين.

 

كل هذا لم يكن شيئا مقارنة بما اهتم به وون سيونغ حقا. توفي معلمه و سيده. الرجل الذي اعتنى به و رباه منذ طفولته قُتًل أمامه. و ما زاد الامر سوءاً هو المشهد أمامه….

صعود سيده في طريقه القتالي وزراعته قد وصل منذ فترة طويلة إلى ما هو أبعد من مستويات أقرانه.

 

 

تحولت الشائعات نحو سيده لسبب ما واتهم بإمتلاك النص.

حتى لورد التحالف العسكري بأكمله تمت مقارنته بالتساوي مع سيده..

“كيف تجرؤ!”

 

ضحك داخليا على نفسه ، واستمر في الحديث.

على الرغم من كل المجد الزائف الذي سيحققونه من تطهير ‘الشرير’ بالاسم , كان هناك بالتأكيد شيء آخر مخفي في هذا الاتهام!

بالطبع كان انتم. أنهما اللذان كانا ملتصقين بجوا دو جيول مثل كلابه الموالية.

 

بدوره , لم يتراجع وون سيونغ ايضاً.

ومع ذلك, لم يدافع عنهم أحد على الإطلاق عندما ظهرت الاتهامات.

 

 

“…….”

قبل نصف عام. بدأت شائعة غريبة تنتشر في جميع أنحاء البلاد بأن نصا شيطانيا قديما لم يكن له مثيل تم إحياؤه والعثور عليه.

كل أولئك الذين تعلموا هذا الفن ، كانوا مختلفين عن الممارسين العاديين لأنهم كانوا شياطين تماماً. كانت الفنون الشيطانية قوية بالفعل , لكن قوتهم تعتمد على مقدار سفك دماء الآخرين , ولهذا السبب تحول أولئك الذين تعلموه إلى قتلة كارثيين داخل كل الموريم وتم إخمادهم بمجرد وصولهم إلى السلطة.

 

 

كل أولئك الذين تعلموا هذا الفن ، كانوا مختلفين عن الممارسين العاديين لأنهم كانوا شياطين تماماً. كانت الفنون الشيطانية قوية بالفعل , لكن قوتهم تعتمد على مقدار سفك دماء الآخرين , ولهذا السبب تحول أولئك الذين تعلموه إلى قتلة كارثيين داخل كل الموريم وتم إخمادهم بمجرد وصولهم إلى السلطة.

 

 

عندما لم يجيبه احد منهم ، صاح وون سيونغ بصوت أعلى.

بمجرد أن يتعلم المرء فناً شيطانياً ، سيفقد أيضا كل ما تبقى من عقله ويتحول تماما إلى شخص مختلف.

الساطور الجبلي الأسطوري وعشيرة بنغ.

 

[وون سيونغ]

تحولت الشائعات نحو سيده لسبب ما واتهم بإمتلاك النص.

 

 

 

كان لطائفة سيد الرمح واحدة من أكبر المكتبات في كل الموريم على الرغم من كونها الأصغر عندما يتعلق الأمر بالنصوص وطرق التدريب. لكن الشائعات ذهبت إلى حد اتهام سيده بأنه بدأ بالفعل في ممارسة الفنون الشيطانية!

حكيم الصخور الساطعة ، من طائفة جبل هوا.

 

“أنت أصغر من أن تحاول حتى الهروب منا أيها الوغد الصغير!”

لم يستمع أحد إلى تفسيرات وون سيونغ وسيده ، حيث لا يستطيع شخصان الوقوف في وجه العالم بأسره أو الموريم.

 

 

 

بعد فترة ، تم إرسال مجموعة تحقيق من التحالف للتحقق مما إذا كانت الشائعات صحيحة أم لا.

 

 

ما كان ليسمح لمتدرب احمق من الجيل الجديد بالإبتعاد بعد إذلاله حتى الآن.

كان كل من وون سيونغ وسيده على يقين من أن الشائعات كانت أكاذيب كاملة. لكن شيء ما تغير.

 

 

لقد كان تجمعاً لأقوى الأساتذة داخل التحالف الأرثوذكسي بأكمله الذي كان ضده , عرف وون سيونغ أنه لا توجد طريقة يمكنه من خلالها الهروب منهم وأنه سيموت بالتأكيد هنا.

‘كان يجب أن أدرك ذلك عاجلاً.’،فكرَ.

 

 

جدثت موجة من الضربات بوتيرة غير مرئية أمام المجموعة حيث اشتبك الرمح و السيف.

لسبب ما خلال التحقيق الدقيق ، تم العثور على نص الفن الشيطاني في أيدي المحققين.

لورد التحالف العسكري ، جوا دو جيول.

 

 أخيرا كان ذلك الوغد.

في مكتبة طائفة سيد الرمح!

كان مخططاً لتأطيرهم. لسبب ما ، تآمر شخص ما في موريم ضد طائفتهم وسيده.

 

 

ظهر النص الشيطاني ، عندما سحبوه لأول مرة من الرف ، أُحرج سيده منذ أن عرف وون سيونغ أنه ليس لسيده أي ميل لدراسة أو حتى النظر الى هذا النص السوداوي.

أثبتت الحركات السلسة و الحازمة لرمحه ذلك بما لا يدع مجالا للشك.

 

 

 بطبيعة الحال ، ظهر القلق على وجه كلٍ من سيده و هو.

فينغ-تنغ-تنغ-

 

 

في تلك المرحلة أدرك وون سيونغ.

لا, حتى لو كان هناك , ستسمح هذه المجموعة الفاسدة القذرة بإقامة قبر لنا؟

كان مخططاً لتأطيرهم. لسبب ما ، تآمر شخص ما في موريم ضد طائفتهم وسيده.

الأعضاء الباقون في المجموعة ، بما في ذلك حكيم الصخرة الساطعة ، و الباحث الشهير في طائفة جبل هوا ، شاهدوا القتال أمام أعينهم بتعبيرات مريرة.

 

كان غضب وون سيونغ موجهاً إلى الأشخاص أمامه الذين قتلوا معلمه وكانوا مسؤولين عن حالته الحالية. كانت مجموعة من الناس الذين كانوا يُحترمون ذات مرة كأقران معلمه.

و حدث أن هؤلاء الأوغاد الذين قاموا بتأطيره ، كانوا يقفون أمام وون سيونغ الملطخ بالدماء حدق بهم بعيون شرسة.

بالطبع كان انتم. أنهما اللذان كانا ملتصقين بجوا دو جيول مثل كلابه الموالية.

 

 

“إذا كان لدى احدكم فم ، فليتكلم!” ، هدر وون سيونغ موجهاً رمحه الى المتدربين ذوي الوجهين.

 

 

وون سيونغ على الرغم من تحركهِ بسرعة لا تصدق , مثل السراب في أعين غير المتدربين , ألقى نظرة خاطفة على وجه سيده الذي رقد على الأرض بحزن و غضب.

عندما لم يجيبه احد منهم ، صاح وون سيونغ بصوت أعلى.

لورد التحالف العسكري ، جوا دو جيول.

 

لقد كان تجمعاً لأقوى الأساتذة داخل التحالف الأرثوذكسي بأكمله الذي كان ضده , عرف وون سيونغ أنه لا توجد طريقة يمكنه من خلالها الهروب منهم وأنه سيموت بالتأكيد هنا.

عندها خرج لورد التحالف العسكري ، جوا دو جيول من المجموعة و قال.

‘قلت لك أنه كان جوا دو جيول. قلت لك لا تكن لطيفا جدا معه.’

 

 

“لِكم من الوقت سنسمح لهذا الطفل الشيطاني بإلقاء اكاذيبه القذرة علينا؟!”

 

 

 

عندما تقدم جوا دو جول إلى الأمام ، امسك وون سيونغ الرمح الملطخ بالدماء الخاص بسيده المتوفى بإحكام في قبضته.

إكتوت جروحه الدامية بالاتربة الحارقة من على الارض ورأسه كان يرن مع صداع هائل.

 

 

ونظر بشراسة الى جوا دو جيول.

 

 إذا كانت النظرات يمكن أن تقتل ، لكان وون سيونغ قد ذبح كامل الموريم بهذه النظرة وحدها.

ولكن حتى عندما قال هذا ، لم يستطع وون سيونغ سماع أي شيء أو رؤية أي شيء آخر. لقد فقد وعيه.

 

“مهاراته جيدة كما يقولون! كن حذرا!”

“بالطبع ، كنت دائما تكره سيدي. لم تكن مواهبه أعلى من مواهبك فحسب , لكن مهارته كانت أيضا فوقك!”،صاح وون سيونغ فيه بإزدراء.

“إذا كان لدى احدكم فم ، فليتكلم!” ، هدر وون سيونغ موجهاً رمحه الى المتدربين ذوي الوجهين.

 

وراء المتدرب الأول الذي أبقى وون سيونغ منشغلاً, كان الساطور الجبل يججمع طاقته الداخلية لضربة واحدة نهائية.

تجعدت حواجب دو جيول في غضب من هذه الكلمات.

 

 

 

“أعتقد أن معلمك لم يعلمك ألاخلاق. هيه ، سوف أمحو جميع المتدربين الذين مارسوا فناً سيطانياً بدءا منك و سيدك!”

 

 

جدثت موجة من الضربات بوتيرة غير مرئية أمام المجموعة حيث اشتبك الرمح و السيف.

“هراء!”

“لورد!”

 

 

إنطلق وون سيونغ مهاجماً بقوة ، حيث شحن رمحه بالتشي و هاجم نحو هدفه.

قبل نصف عام. بدأت شائعة غريبة تنتشر في جميع أنحاء البلاد بأن نصا شيطانيا قديما لم يكن له مثيل تم إحياؤه والعثور عليه.

 

كانت حواسه الخمس تختفي ببطء أكثر فأكثر ، ولكن بالنسبة لوون سيونغ ، بدا الأمر كما لو أنه يمكن أن يرى روح سيده تغادر أمامه.

لقد كانت ضربة بمثل هذه الضراوة والاستقرار , من المستحيل تقريبا تخيل أن وون سيونغ كان يمارس فقط لمدة عشر سنوات قصيرة فقط.

لسبب ما خلال التحقيق الدقيق ، تم العثور على نص الفن الشيطاني في أيدي المحققين.

 

 

وفي الواقع ، كانت مهاراته الأكثر تصنيفا بين جيل الشباب أيضا!

 

 

بكلمات وون سيونغ ، أغلق الناس من حوله أفواههم وظلوا عاجزين عن الكلام مثل الدمى.

أثبتت الحركات السلسة و الحازمة لرمحه ذلك بما لا يدع مجالا للشك.

حكيم الصخور الساطعة ، من طائفة جبل هوا.

 

في الأصل ، كانت نية وون سيونغ هي القبض على جوا دو جيول وقتله على حين غرة.

بينما كان يتحرك نحو المجموعة ، كانت حركة وون سيونغ تشبه الصاعقة.

“سأقتله.. طالما أن جسدي لا يزال فيه روح ، سأقتله بالتأكيد.’

في الأصل ، كانت نية وون سيونغ هي القبض على جوا دو جيول وقتله على حين غرة.

“كيف تجرؤ!”

 

 

لكنه لم يكن لورد التحالف العسكري بدون سبب!

بمجرد أن يتعلم المرء فناً شيطانياً ، سيفقد أيضا كل ما تبقى من عقله ويتحول تماما إلى شخص مختلف.

 

‘قلت لك أنه كان جوا دو جيول. قلت لك لا تكن لطيفا جدا معه.’

‘يجب علي قتله ، إذا كان أي شخص سيموت هنا. يجب أن يكون هذا الرجل!’

 

 

 

وون سيونغ على الرغم من تحركهِ بسرعة لا تصدق , مثل السراب في أعين غير المتدربين , ألقى نظرة خاطفة على وجه سيده الذي رقد على الأرض بحزن و غضب.

عندما لم يجيبه احد منهم ، صاح وون سيونغ بصوت أعلى.

 

 

شعر وون سيونغ بالمرارة حيال ذلك حتى النهاية ، لأنه لم يكن مثل سيده فهو لم يستطيع الدفاع عن نفسه ضد كل هؤلاء الأساتذة. كان مسموما بشكل واضح ، وقد لاحظ وون سيونغ الأعراض الجسدية منذ فترة طويلة.

[وون سيونغ]

 

ولكن حتى عندما قال هذا ، لم يستطع وون سيونغ سماع أي شيء أو رؤية أي شيء آخر. لقد فقد وعيه.

بالإضافة إلى التسمم وتأطير سيده لممارسة الفنون الشيطانية ، وون سيونغ لن يسمح حتماً لجوا دو جيول بالعيش بسبب ما فعله!

 

 

 

“سأقتله.. طالما أن جسدي لا يزال فيه روح ، سأقتله بالتأكيد.’

 

 

صعود سيده في طريقه القتالي وزراعته قد وصل منذ فترة طويلة إلى ما هو أبعد من مستويات أقرانه.

لقد كان تجمعاً لأقوى الأساتذة داخل التحالف الأرثوذكسي بأكمله الذي كان ضده , عرف وون سيونغ أنه لا توجد طريقة يمكنه من خلالها الهروب منهم وأنه سيموت بالتأكيد هنا.

ضحك داخليا على نفسه ، واستمر في الحديث.

 

الكلمة الأخيرة من المحارب وفنان الدفاع عن النفس مستعمل الرمح الذي لم يستطيع الدفاع عن سيده بسبب افتقاره للقوة.

منذ أن كان هذا هو الحال ، كان عليه على الأقل الانتقام لسيده بطريقة ما.

عندما تقدم جوا دو جول إلى الأمام ، امسك وون سيونغ الرمح الملطخ بالدماء الخاص بسيده المتوفى بإحكام في قبضته.

بمجرد أن حول وون سيونغ نظرته إلى الوراء نحو هدفه ، أشرقت عيناه

شعر وون سيونغ أن حياته تقترب ببطء من نهايتها.

 بتصميم ، ومض الرمح في يده بهالة برتقالية زاهية و اشتعلت منه النيران.

 

 

كان وون سيونغ كفنان دفاع عن النفس مخضرم امامهم, لكن لكثر ما اخافهم الان و ارعبهم في حقيقة أن مجرد متدرب تدرب لمدة عقد من الزمن فقط ضد ثلاث سادة وحتى كان قادرا على إصابة واحد منهم.

“أنت!”،صرخ جوا دو جيول متفاجئاً و خائفاً قليلاً.

“هراء!”

 

 

حتى الفئران المحاصرة ستعض القط.

 

 

الأعضاء الباقون في المجموعة ، بما في ذلك حكيم الصخرة الساطعة ، و الباحث الشهير في طائفة جبل هوا ، شاهدوا القتال أمام أعينهم بتعبيرات مريرة.

أخرج جوا دو جيول سيفه في يده أمامه بسرعة واضطر إلى مواجهة الضربة الشرسة التي حاول إعادة توجيهها بعيدا عنه.

 

 

 

بانغ!

لم يستمع أحد إلى تفسيرات وون سيونغ وسيده ، حيث لا يستطيع شخصان الوقوف في وجه العالم بأسره أو الموريم.

 

 

زينغ-سينغ-زينغ

ومع ذلك, لم يدافع عنهم أحد على الإطلاق عندما ظهرت الاتهامات.

 

 

جدثت موجة من الضربات بوتيرة غير مرئية أمام المجموعة حيث اشتبك الرمح و السيف.

كانوا مثالا للنفاق.

 

 

لم يكن جهدا عقيما تماما أيضا.

كان كل من وون سيونغ وسيده على يقين من أن الشائعات كانت أكاذيب كاملة. لكن شيء ما تغير.

 

 

إصبعين!

في مكتبة طائفة سيد الرمح!

 

 

استطاع وون سيونغ أن يرى أن إصبع جوا دو جيول الأوسط وخاتم يده اليسرى قد تم قطعه بواسطة رأس الرمح وطار في الهواء.

الشخص الذي أجاب كان حكيم الصخور الساطعة ، مبجلاً من طائفة جبل هوا.

 

 

“كيف تجرؤ!”

 

 

بالإضافة إلى التسمم وتأطير سيده لممارسة الفنون الشيطانية ، وون سيونغ لن يسمح حتماً لجوا دو جيول بالعيش بسبب ما فعله!

طحن جوا دو جيول أسنانه وصاح بألم و غضب واضحين في صوته.

وكما لو أن ذلك لم يكن كافيا ، حتى جوا دو جيول ، الذي أوقف النزيف من أصابعه الجريحة ، هرع نحو وون سيونغ في غضب بسيفه.

 

“أيها الكلب اللعين.”

ما كان ليسمح لمتدرب احمق من الجيل الجديد بالإبتعاد بعد إذلاله حتى الآن.

 

 

 

بدوره , لم يتراجع وون سيونغ ايضاً.

 

 

 

“أههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه!”

إذا كان هو وسيده سيموتون هكذا هنا ، لن يكون هناك أحد لاستعادة أجسادهم.

 

في خضم وعي وون سيونغ المنهار ، هبطت نظرته على وجه معلمه المريح.

كان غضب وون سيونغ لا يمكن وصفه بالكلمات لانه لم يكن قادراً على اختراق قلب جوا دو جيول في اللحظة الأخيرة ، ولم يستطع ولن يكون راضياً بإصبعين فقط.

 

 

كل هذا لم يكن شيئا مقارنة بما اهتم به وون سيونغ حقا. توفي معلمه و سيده. الرجل الذي اعتنى به و رباه منذ طفولته قُتًل أمامه. و ما زاد الامر سوءاً هو المشهد أمامه….

ولكن الواقع كان قاسياً, كان هذا كل ما يمكنه القيام به مع مهارته كتلميذ من جيل الشباب يواجه سيداً.

 

 

سيده ، السيد الحالي لطائفة سيد الرمح في المجتمع الأرثوذكسي لموريم ، الذي تعرض للخيانة من قبل أولئك الذين اتهموه زورا وخططوا ضده ، مدعين أنه كان يتعلم سرا فناً شيطانياً ، قتلوه بدم بارد.

“لورد!”

كان من المستحيل على ممارس على وشك الموت بالفعل تجنب مثل هذا الهجوم.

 

 

صاح الساطور الجبلي والمتدرب الأول لطائفة السيف واقترب من جوا دو جيول.

 

 

اصبحت رؤية وون سيونغ غير واضحة وهو يبكي بحزن على سيده العزيز.

بالطبع كان انتم. أنهما اللذان كانا ملتصقين بجوا دو جيول مثل كلابه الموالية.

اصبحت رؤية وون سيونغ غير واضحة وهو يبكي بحزن على سيده العزيز.

 

 

كانوا مثالا للنفاق.

على الرغم من كل المجد الزائف الذي سيحققونه من تطهير ‘الشرير’ بالاسم , كان هناك بالتأكيد شيء آخر مخفي في هذا الاتهام!

 

وفي الواقع ، كانت مهاراته الأكثر تصنيفا بين جيل الشباب أيضا!

“أنت أصغر من أن تحاول حتى الهروب منا أيها الوغد الصغير!”

 

 

لم يستمع أحد إلى تفسيرات وون سيونغ وسيده ، حيث لا يستطيع شخصان الوقوف في وجه العالم بأسره أو الموريم.

“مهاراته جيدة كما يقولون! كن حذرا!”

على عنق المتوفى وون سيونغ ، مخبأة تحت ثيابه.

 

سيدي إذا كان بالامكان أن أعيش حياة أخرى ، أنا سأنتقم لك. أقسم لك ولنفسي أنني سأقتل هذا الرجل على الأقل إذا سنحت لي الفرصة.’

فينغ-تنغ-تنغ-

صاح الساطور الجبلي والمتدرب الأول لطائفة السيف واقترب من جوا دو جيول.

 

 

اصطدم الرمح البارد الملطخ بالدماء وسيف المتدرب الأول ، مما تسبب في سماع سلسلة من التبادلات الخطيرة في جميع أنحاء الميدان.

عندما لم يجيبه احد منهم ، صاح وون سيونغ بصوت أعلى.

 

 

وراء المتدرب الأول الذي أبقى وون سيونغ منشغلاً, كان الساطور الجبل يججمع طاقته الداخلية لضربة واحدة نهائية.

 

 

 

وكما لو أن ذلك لم يكن كافيا ، حتى جوا دو جيول ، الذي أوقف النزيف من أصابعه الجريحة ، هرع نحو وون سيونغ في غضب بسيفه.

 

 

شعر وون سيونغ بالمرارة حيال ذلك حتى النهاية ، لأنه لم يكن مثل سيده فهو لم يستطيع الدفاع عن نفسه ضد كل هؤلاء الأساتذة. كان مسموما بشكل واضح ، وقد لاحظ وون سيونغ الأعراض الجسدية منذ فترة طويلة.

الأعضاء الباقون في المجموعة ، بما في ذلك حكيم الصخرة الساطعة ، و الباحث الشهير في طائفة جبل هوا ، شاهدوا القتال أمام أعينهم بتعبيرات مريرة.

 

 

 

استمرت المعركة الشرسة لبضع دقائق.

 

 

 

وفي نهاية المعركة ، اخترق سيف جوا دو جيول قلب وون سيونغ الذي تعرض للضرب و التمزيق.

 

 

 

“يا إلهي! هل لا يزال على قيد الحياة بعد ذلك؟!”

 

بدا وون سيونغ مصدوماً , أمسك الثقب في الجانب الأيسر من صدره. جزء من الدم الأسود وأنسجة أعضاء لا يمكن التعرف عليها خرجت من فم وون سيونغ.

“سأقتله.. طالما أن جسدي لا يزال فيه روح ، سأقتله بالتأكيد.’

 

أثبتت الحركات السلسة و الحازمة لرمحه ذلك بما لا يدع مجالا للشك.

كان ذلك نتيجة للعديد من الضربات التي ألحقت به الأذى داخليا بطريقة قاسية- الموت بهذه الطريقة كان بسبب جوا دو جيول و لا احد غيره.

“مهاراته جيدة كما يقولون! كن حذرا!”

 

 

حتى من وجهة نظر شخص خارجي ، كان من المستحيل على وون سيونغ البقاء على قيد الحياة هنا. حتى لو ترك وحده هنا ، كان سينزف في حالة حزينة حتى الموت لأنه لن يكون قادرا على تحريك أحد أطراف جسده.

ما كان ليسمح لمتدرب احمق من الجيل الجديد بالإبتعاد بعد إذلاله حتى الآن.

 

 

ومع ذلك ، كان لدى فناني الدفاع عن النفس الأرثوذكس الذين هاجموا وون سيونغ أفكار مختلفة.

“أههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه!”

 

و حدث أن هؤلاء الأوغاد الذين قاموا بتأطيره ، كانوا يقفون أمام وون سيونغ الملطخ بالدماء حدق بهم بعيون شرسة.

‘هذا الرجل.. إنه وحش. انه لا يزال قائما ، حتى بعد الكثير من الضرب!’ ، كان الفكر المشترك بين المهاجمين.

 

 

 

كان وون سيونغ كفنان دفاع عن النفس مخضرم امامهم, لكن لكثر ما اخافهم الان و ارعبهم في حقيقة أن مجرد متدرب تدرب لمدة عقد من الزمن فقط ضد ثلاث سادة وحتى كان قادرا على إصابة واحد منهم.

 

 

“هههههههههههههههههه!!!”

وكان الهجوم القادم بلا مبالاة كاملة, و لم يكم اكثر من شعور بالقرف و الرغبة في الانتقام , مناقضة تماما إلى أي من معتقدات الأرثوذكسية أو اخلاق الممارسة. لم يكن حتى حركة أو انتقالا من أي طرق ممارسة محددة. ابتسم جوا دو جيول بابتسامة مثيرة للاشمئزاز و هاجم وون سيونغ الذي كان يدعم وزنه ضد رمحه الممزق.

 

 

طحن جوا دو جيول أسنانه وصاح بألم و غضب واضحين في صوته.

قفز في الهواء ونزل مع وزنه ممسكاً سيفه على طريقة الاعدام.

سيدي إذا كان بالامكان أن أعيش حياة أخرى ، أنا سأنتقم لك. أقسم لك ولنفسي أنني سأقتل هذا الرجل على الأقل إذا سنحت لي الفرصة.’

بوم!

 

 

في هذه الأثناء, كان بإمكانه سماع جوا دو جيول وهو يصرخ بشيء غامض,

كان من المستحيل على ممارس على وشك الموت بالفعل تجنب مثل هذا الهجوم.

 

 

على الرغم من كل المجد الزائف الذي سيحققونه من تطهير ‘الشرير’ بالاسم , كان هناك بالتأكيد شيء آخر مخفي في هذا الاتهام!

بلات-

بلات-

 

‘قلت لك أنه كان جوا دو جيول. قلت لك لا تكن لطيفا جدا معه.’

تناثر الدم مثل الطلاء الذي يتم إلقاؤه على قماش حيث تم ضرب جسد وون سيونغ مرة أخرى بواسطة جوا دو جيو وسيفه الذي اخترق لحم وون سيونغ.

 

 

جمع وون سيونغ كل قوته لإطلاق لعنة أخيرة بينما كان وعيه غير واضح.

لم يستطع وون سيونغ حتى إصدار أي أصوات من الألم الذي كان يمر به. لهث فقط يائسا للهواء تم اختراق رئتيه بتلك الضربة القاضية.

“أعتقد أن معلمك لم يعلمك ألاخلاق. هيه ، سوف أمحو جميع المتدربين الذين مارسوا فناً سيطانياً بدءا منك و سيدك!”

 

“دعني أسألكم شيئا واحدا.”

‘أردت أن آخذ احدهم على الأقل معي”

 

 

السيوف الثلاثة تشينغ تشنغ ، والمتدرب الأول.

لقد أراد حقا قتل واحد على الأقل من الأوباش المنافقين الذين تسببوا في هذا الحدث الرهيب.

 

 

لا, حتى لو كان هناك , ستسمح هذه المجموعة الفاسدة القذرة بإقامة قبر لنا؟

‘سيدي ، أنا آسف.’

“دعني أسألكم شيئا واحدا.”

 

 

في خضم وعي وون سيونغ المنهار ، هبطت نظرته على وجه معلمه المريح.

ومع ذلك ، كان لدى فناني الدفاع عن النفس الأرثوذكس الذين هاجموا وون سيونغ أفكار مختلفة.

‘قلت لك أنه كان جوا دو جيول. قلت لك لا تكن لطيفا جدا معه.’

 

 

كان كل من وون سيونغ وسيده على يقين من أن الشائعات كانت أكاذيب كاملة. لكن شيء ما تغير.

شعر وون سيونغ بالمرارة لأنه لعن الرجل جوا دو جيول حتى في لحظاته الأخيرة, بينما كان ينظر بِحُبٍ نحو سيده.

“أيها الكلب اللعين.”

 

 

إذا كان هو وسيده سيموتون هكذا هنا ، لن يكون هناك أحد لاستعادة أجسادهم.

“أنت!”،صرخ جوا دو جيول متفاجئاً و خائفاً قليلاً.

لا, حتى لو كان هناك , ستسمح هذه المجموعة الفاسدة القذرة بإقامة قبر لنا؟

 

 

لسبب ما خلال التحقيق الدقيق ، تم العثور على نص الفن الشيطاني في أيدي المحققين.

كان من المحتمل أن يتم إلقاء أجسادهم في الغابة لتأكلها الحيوانات البرية المقيمة هناك.

 

سيدي إذا كان بالامكان أن أعيش حياة أخرى ، أنا سأنتقم لك. أقسم لك ولنفسي أنني سأقتل هذا الرجل على الأقل إذا سنحت لي الفرصة.’

 

 

لم يكن هناك شيء من هذا القبيل يسمى العيش حياة ثانية ، أو إعادة التجسد.

لم يكن هناك شيء من هذا القبيل يسمى العيش حياة ثانية ، أو إعادة التجسد.

 

 

 

كان مجرد حقيقة معروفة من قبل كل رجل عاقل وامرأة في هذا العالم.

 

 

كان مخططاً لتأطيرهم. لسبب ما ، تآمر شخص ما في موريم ضد طائفتهم وسيده.

اصبحت رؤية وون سيونغ غير واضحة وهو يبكي بحزن على سيده العزيز.

جمع وون سيونغ كل قوته لإطلاق لعنة أخيرة بينما كان وعيه غير واضح.

 

 

كانت حواسه الخمس تختفي ببطء أكثر فأكثر ، ولكن بالنسبة لوون سيونغ ، بدا الأمر كما لو أنه يمكن أن يرى روح سيده تغادر أمامه.

 

 

وراء المتدرب الأول الذي أبقى وون سيونغ منشغلاً, كان الساطور الجبل يججمع طاقته الداخلية لضربة واحدة نهائية.

‘لا تكن صعباً على نفسك في الآخرة. إهتم بمصالحك الخاصة , حسنا؟’

 

 

كان مخططاً لتأطيرهم. لسبب ما ، تآمر شخص ما في موريم ضد طائفتهم وسيده.

شعر وون سيونغ أن حياته تقترب ببطء من نهايتها.

 

 

نظر وون سيونغ إلى تعبيرات وجه دو جيول المنافقة وصرَّ أسنانه.

في هذه الأثناء, كان بإمكانه سماع جوا دو جيول وهو يصرخ بشيء غامض,

بالطبع كان انتم. أنهما اللذان كانا ملتصقين بجوا دو جيول مثل كلابه الموالية.

“لقد هدمت هؤلاء الأوباش الاشرار هاهاها!”

 

جمع وون سيونغ كل قوته لإطلاق لعنة أخيرة بينما كان وعيه غير واضح.

كانت حواسه الخمس تختفي ببطء أكثر فأكثر ، ولكن بالنسبة لوون سيونغ ، بدا الأمر كما لو أنه يمكن أن يرى روح سيده تغادر أمامه.

 

 بطبيعة الحال ، ظهر القلق على وجه كلٍ من سيده و هو.

“أيها الكلب اللعين.”

 

 

 

الكلمة الأخيرة من المحارب وفنان الدفاع عن النفس مستعمل الرمح الذي لم يستطيع الدفاع عن سيده بسبب افتقاره للقوة.

بوم!

 

أولئك الذين وقفوا أمامه ورأوا هذا فوجئوا بالعرض الشرس للروح والقوة أمامهم.

ولكن حتى عندما قال هذا ، لم يستطع وون سيونغ سماع أي شيء أو رؤية أي شيء آخر. لقد فقد وعيه.

‘قلت لك أنه كان جوا دو جيول. قلت لك لا تكن لطيفا جدا معه.’

 

 

ولكن لم يعرف احظ ولم يلاحظوا شيئاً.

‘قلت لك أنه كان جوا دو جيول. قلت لك لا تكن لطيفا جدا معه.’

 

 

على عنق المتوفى وون سيونغ ، مخبأة تحت ثيابه.

“أنت أصغر من أن تحاول حتى الهروب منا أيها الوغد الصغير!”

 

“لِكم من الوقت سنسمح لهذا الطفل الشيطاني بإلقاء اكاذيبه القذرة علينا؟!”

كانت هنالك قلادة من الزمرد الأخضر مع كرستالة وسطهت  ، تشرق بضوء خافت.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط