التدريب المغلق (2)
التدريب المغلق (2)
حول وون سيونغ بصره إلى الإتجاه الذي أتى منه الخنجر وضاقت عينيه.
* * *
* * *
على مدار أربع سنوات ، تغير وون سيونغ تماماً إلى شاب.
تم رمي السيف للخلف و عَلِقَ بالأرض , سحب الصبي الآخر شَفرته بسرعة و تراجع , ناظراً الى وون سيونغ بحذر.
تم تطوير كل شيء باستثناء بشرته الشاحبة بسبب غياب ضوء الشمس لأكثر من 4 سنوات.
كانت المسافة إلى الجانب الآخر من المستنقع أكثر بقليل من عشر خطوات أو نحو ذلك.
كان خط الفك حاداً ، وكان جسر أنفه مرتفعا إلى حد ما.
لم يستطع الصبي حتى الصراخ بشكل صحيح وانهار على الفور.
تأرجح شعره الأزرق الطويل بسبب النسيم الخفيف في الكهف.
تراجع وون سيونغ إلى الخلف.
بدا جسده وعضلاته كأنها منحوتة من الطين.
‘لقد مررت.’
على الرغم من أن عضلاته و جسده كانا واضحين ، إلا أنه بدا متضخماً. كان جسمه أنيقاً ، متراصاً ، و رياضياً حتى في اصغر عضلاته.
بوم-
كان أنسب جسم ممكن ، تم تعديله وفقا لطبيعة فنون الرمح ، والتي أكدت على التدفق والانسجام والمرونة.
اعتقد المعتدي أن وون سيونغ كان أعزل تماماً , و ترك ظهره مكشوفاً.
علاوة على ذلك ، كان جسده الآن قويا بما يكفي لعدم إصابته داخليا أو خارجيا ، عندما يتعلق الأمر بإستكشاف
شعر الصبي بشعور طفيف من الراحة أنه كان قادراً على مواجهة الرماح لفترة وجيزة ، لكنه أدرك بعد ذلك كم كان أحمقاً.
[أختام الدمار الستة] أو
[أختام الدمار الستة] أو
[الىرمح الإلهي لِليلة النهاية].
‘يجب أن يكونوا على الأقل من الدرجة الأولى من أجل تقوية أطرافهم بشكل فردي بالتشي.’
بفضل تعديل الجسم الذي حققه وون سيونغ ، كان الجسم في حالة نقية.
كان الباب لِـلقاء الآخرين يفتح الآن.
‘ولكن الشيء الوحيد المخيب للآمال هو أنني فشلت في دمج التقنيتين.’
فهم وون سيونغ أن المهاجم ربما كان أحد الأطفال و كان قد قتل الطفل الذي جاء قبله.
بعد أربع سنوات من الجهد , أدرك وون سيونغ مدى قصر نظره في التفكير في أن دمج دمجهما سيكون سهلاً مثل الجمع بين تقنيتي الزراعة اللذين نجح سابقاً في دمجهما.
تنوعت الفخاخ من أسلحة مخفية مسمومة و أبواب وهمية و منحدرات زلقة و وابل سهام و شفرات والمزيد.
بالنظر إلى أن الشخص الذي طور
ويك -!
[أختام الدمار الستة] ، الشيطان السماوي غير المسجل ، قد أمضى حياته كلها لإتقان هذا الفن القتالي وحده. وحقيقة أن سيده أمضى حياته كلها لاتقان
التدريب المغلق (2)
[الرمح الإلهي لِليلة النهاية] – قد يمضي وون سيونغ كذلك حياته في الجمع بين الإثنين.
تدفق في المسارات الداخلية لجسم وون سيونغ و غطى كل ملليمتر من ألياف عضلات وون سيونغ.
‘لكن الشيء الجيد هو أنني احرزت بعض التقدم’
تعابير الشاب الآخر لم تكن جيدة.
كان قد أمسك الخيط.
كان هذا كل ما يتطلبه الأمر.
وكان أصغر حقا من إبرة , كان ذلك صعباً للغاية , لكن وون سيونغ وجد الخيط الذي من شأنه ربط اثنين معا.
‘الديانة حقا بلا قلب.’
‘و اذا كان بإمكاني العثور على نهاية الخيط…….’
وأخيراً ، عندما اعتادت عينيه تماماً على الضوء ، تمكن وون سيونغ من رؤية ما كان في الخارج.
ظهرت ابتسامة باهتة على وجهه ، قَصَّ وون سيونغ شعره مع رأس الرمح في يديه.
بالنظر إلى أن الشخص الذي طور
الشعر الذي لم يهتم به لمدة أربع سنوات ، نما إلى خصره.
كما هو متوقع على ما يبدو.
قطعه وون سيونغ إلى كتفيه.
كان أنسب جسم ممكن ، تم تعديله وفقا لطبيعة فنون الرمح ، والتي أكدت على التدفق والانسجام والمرونة.
بعد أن قص وون سيونغ شعره , بدأ يحك لحيته بالشفر و حلقها.
يبدو أن المحاكمة لم تنته بمجرد تدريب مغلق.
شيك شيك-
تأرجح شعره الأزرق الطويل بسبب النسيم الخفيف في الكهف.
عندما انتهى وون سيونغ من حلاقة لحيته ، شعر بالاهتزازات في الكهف و نظر إلى البوابة الخشبية المفتوحة في غرفته.
تحركت أذرع وون سيونغ بسلاسة كأنه يرقص ، وانطلق سيل من التشي الداخلي من الدانتيان بينما كان يُأرجح الرمح على شكل إعصار ، مما خلق قوة شفط.
‘مثالي.’
كان هذا كل ما يتطلبه الأمر.
كان الباب لِـلقاء الآخرين يفتح الآن.
* * *
ججججججججججججججج
وأخيراً ، عندما اعتادت عينيه تماماً على الضوء ، تمكن وون سيونغ من رؤية ما كان في الخارج.
“هم؟”
بدأ السيف ينجذب إلى الأمام وبدأت عيون الشاب تهتز.
نظر وون سيونغ إلى ما وراء المخرج ولاحظ شيئاً مثيراً للاهتمام.
‘لقد نجحت.’
كان المخرج المفتوح متصلاً بنفق آخر مظلم.
ظهرت ابتسامة باهتة على وجهه ، قَصَّ وون سيونغ شعره مع رأس الرمح في يديه.
يبدو أن المحاكمة لم تنته بمجرد تدريب مغلق.
قطع الرمح من خلال الظلام ورسم عدة خطوط في الهواء ، ووضع علامات على جميع أنحاء جسم الصبي.
“يريدون مني الذهاب؟”
“كنت أشعر بك بالفعل منذ وقت طويل من دخولي هذا الفضاء ، هل تعتقد حقا أنك تستطيع خداعي؟.”
كما هو متوقع على ما يبدو.
بدأ الرمح في التحرك بشكل أسرع وأسرع حيث طارت عدة طعنات نحو الشاب. انفجر الضوء الذي يلف رأس الرمح وحاول الصبي الدفاع على عجل.
ما بعد هذا كان غير معروف. هل سيكون العالم الخارجي؟ أو ستكون هناك محاكمة أخرى؟
‘لقد مررت.’
مهما كان , وون سيونغ قادرا على عبور كل شيء بسبب النتائج المثمرة بشكل لا يصدق بعد 4 سنوات من التدريب المنعزل.
كانت المسافة إلى الجانب الآخر من المستنقع أكثر بقليل من عشر خطوات أو نحو ذلك.
لذلك ، تحرك وون سيونغ دون تردد نحو الظلام الذي ينتظره.
‘هم؟’
كان ممراً مظلماً على طول طريق الخروج. الممرات ضاقت واتسعت , نزل واستمرت بالإنحدار على ما يبدو عشوائياً.
كان المخرج المفتوح متصلاً بنفق آخر مظلم.
خلال الممر , وون سيونغ كان يسير دون أن يرمش له جفن , قد يكون طريقاً صعباً لاجتيازه بالنسبة للاخرين , لكن ليس له.
ثم أدرك عندما التقاط رائحة رهيبة من النصل. إنه كان مسموماً.
كان يمر بسرعة خلال العديد من العقبات في الظلام الدامس. كان ببساطة سريعاً لأن عينيه قد تكيفتا مع الظلام.
على مدار أربع سنوات ، تغير وون سيونغ تماماً إلى شاب.
‘أعتقد أنني فهمت الآن.’
3 مداخل ، وفقط شخص واحد سيغادر.
حتى من دون الحاجة إلى توسيع نطاق بصره مع تشى الداخلي مثل السابق ، كان جسد وون سيونغ مثالياً تماماً و محسناً بسبب تأثيرات [الروح السماوية للجسد الترابي] ، زاد تركيزه و قدرة حواسه ، كانوا أوسع بكثير من ذي قبل.
كانت سرعة وون سيونغ في الغالب أسرع من سرعة تنشيط المصيدة. وإذا لم يكن الامر كذلك ، يمكنه أن يحجبهم برمحه أو يتفاداه بسهولة.
كم من الوقت قد مر منذ بدأ التجول خلال الممر؟
نظر وون سيونغ إلى ما وراء المخرج ولاحظ شيئاً مثيراً للاهتمام.
كان وون سيونغ يسافر عبر الممر بسهولة نسبيا عندما فجأة , تم الكشف عن فجوة في حواسه لفترة وجيزة وكان رد فعله سريعا.
‘لقد مررت.’
سرعان ما قام وون سيونغ بتدوير قدمه في الأرض , لوح بالرمح حوله.
عندما انتهى وون سيونغ من حلاقة لحيته ، شعر بالاهتزازات في الكهف و نظر إلى البوابة الخشبية المفتوحة في غرفته.
ويك -!
3 مداخل ، وفقط شخص واحد سيغادر.
اصطدم رأس الرمح و حرّفَ خنجر صغير تم إطلاقه من الظلام.
تم رمي السيف للخلف و عَلِقَ بالأرض , سحب الصبي الآخر شَفرته بسرعة و تراجع , ناظراً الى وون سيونغ بحذر.
يمكن أن يشعر وون سيونغ بحرارة تنبعث من النصل الذي أُطلِق عليه.
إنطلق الدم مثل نافورة و رُش في جميع أنحاء الغرفة الحجرية.
ثم أدرك عندما التقاط رائحة رهيبة من النصل. إنه كان مسموماً.
في تلك الشقوق بين الجدران.
حول وون سيونغ بصره إلى الإتجاه الذي أتى منه الخنجر وضاقت عينيه.
بعد فترة وجيزة ، يمكن الشعور بالاهتزاز الثقيل من فتح الباب الحجري.
‘ليس ممراً عاديا أيضاً.’
حتى من دون الحاجة إلى توسيع نطاق بصره مع تشى الداخلي مثل السابق ، كان جسد وون سيونغ مثالياً تماماً و محسناً بسبب تأثيرات [الروح السماوية للجسد الترابي] ، زاد تركيزه و قدرة حواسه ، كانوا أوسع بكثير من ذي قبل.
يبدو أن هناك آلات خفية فخاخ متناثرة على طول الطريق.
وقد جُعٓلت لتبدو وكأنها منطقة مظلمة من الماء ، ولكن كان العكس تماما.
يمكن أن يفقد حياته في أي لحظة يقلل فيها من حذره.
التدريب المغلق (2)
كان هذا مجرد إختبار لقياس ما إذا كان الشباب قد تدربوا بشكل صحيح في الأربع سنوات الماضية.
وون سيونغ يمكن أن يرى الضوء القادم من خلال فتح الباب.
فهم وون سيونغ , أنه حتى الخروج لم يكن يكن سهلاً.
3 مداخل ، وفقط شخص واحد سيغادر.
بالتأكيد , كما انتقل وون سيونغ على طول الطريق , ظهرت المزيد من الفخاخ والآلات الخفية ، وكثيرا ما كان هناك منحدرات خفية.
بعد فترة وجيزة ، يمكن الشعور بالاهتزاز الثقيل من فتح الباب الحجري.
تنوعت الفخاخ من أسلحة مخفية مسمومة و أبواب وهمية و منحدرات زلقة و وابل سهام و شفرات والمزيد.
يمكن أن يفقد حياته في أي لحظة يقلل فيها من حذره.
بالطبع ، لم يكونوا مشكلة لوون سيونغ.
بعد فترة وجيزة ، يمكن الشعور بالاهتزاز الثقيل من فتح الباب الحجري.
كانت سرعة وون سيونغ في الغالب أسرع من سرعة تنشيط المصيدة. وإذا لم يكن الامر كذلك ، يمكنه أن يحجبهم برمحه أو يتفاداه بسهولة.
كان هذا كل ما يتطلبه الأمر.
جاء في نهاية المطاف فخ لم يواجهُ وون سيونغ من قبل.
[الىرمح الإلهي لِليلة النهاية].
‘مستنقع الشيطان السام.’
‘أرى ذلك ، هناك شخص ما علي قتله من أجل المرور.’
نظر وون سيونغ بهدوء إلى المستنقع الأسود أمامه. كان ماء ثقيلاً مملوءاً بسموم لا حصر لها حتى أن الأوراق لا يمكن أن تطفو فوقه و ستذوب فور ملامسته.
[الىرمح الإلهي لِليلة النهاية].
وقد جُعٓلت لتبدو وكأنها منطقة مظلمة من الماء ، ولكن كان العكس تماما.
حتى من دون الحاجة إلى توسيع نطاق بصره مع تشى الداخلي مثل السابق ، كان جسد وون سيونغ مثالياً تماماً و محسناً بسبب تأثيرات [الروح السماوية للجسد الترابي] ، زاد تركيزه و قدرة حواسه ، كانوا أوسع بكثير من ذي قبل.
بمجرد أن يلمس جلد شخصٍ ما الماء ، سيبدأ في الغرق أثناء تآكل جسده من الجلد ، وصولاً إلى العظم.
قطع الرمح من خلال الظلام ورسم عدة خطوط في الهواء ، ووضع علامات على جميع أنحاء جسم الصبي.
كان عمق المستنقع غير معروف ، لكن وون سيونغ لم يكن لديه نية لإسكشاف ذلك.
‘هل يمكنني فعلها؟’
كان من الطبيعي أن يضطر المرء إما إلى عبور المستنقع عن طريق إستعمال كميات هائلة من التشي حول جسمه ، والتي كان يجب على المرء على الأقل أن يكون في مستوى الذروة لتحقيق ذلك. أو أن يجتازها بطريقة اخرى.
كما هو متوقع على ما يبدو.
نظر وون سيونغ حول المستنقع.
بدأت عينا تتكيف ببطء مع الضوء.
كانت المسافة إلى الجانب الآخر من المستنقع أكثر بقليل من عشر خطوات أو نحو ذلك.
يبدو انه لم يلاحظ ان وون سيونغ قد اكتشف وجوده منذ فترة طويلة.
بالنظر إلى التدريب الشاق في كهف الشيطان الكامن حتى الآن ، يبدو أن على الشباب بوضوح أن يكونوا قادرين على القفز إلى هذا الحد من أجل العبور.
‘مثالي.’
‘يجب أن يكونوا على الأقل من الدرجة الأولى من أجل تقوية أطرافهم بشكل فردي بالتشي.’
لم يستطع الصبي حتى الصراخ بشكل صحيح وانهار على الفور.
نظر وون سيونغ إلى الأثقال الحديدية على ذراعيه وساقيه.
كان هذا مجرد إختبار لقياس ما إذا كان الشباب قد تدربوا بشكل صحيح في الأربع سنوات الماضية.
وزن 90 كجم في المجموع.
حتى ذلك الحين ، كان الشخص المجهول يبحث عن فرصة لمهاجمة وون سيونغ.
مسافة عشرة امتار ، و لن يستعملَ التشي الداخلي ايضاً. كان يعتقد إنه يجب أن يكون قادراً على فعلها.
تحرك وون سيونغ بسرعة و حرك رمحه.
‘هل يمكنني فعلها؟’
ابتسم وون سيونغ بخفة.
يمكنه العبور بسهولة إذا استعمل التشي. لكنه لم يرد ذلك , أراد أيضا إبقاء الأثقال الحديدية أثناء القيام بذلك ، لن يستعمل تشي الداخلي حتى على أطرافه.
ابتسم وون سيونغ بخفة.
‘لكن.. ماذا لو لم أستطع؟’
بالتأكيد , كما انتقل وون سيونغ على طول الطريق , ظهرت المزيد من الفخاخ والآلات الخفية ، وكثيرا ما كان هناك منحدرات خفية.
كان متردداً قليلاً.
فهم وون سيونغ , أنه حتى الخروج لم يكن يكن سهلاً.
كان هناك سبب واحد لذلك. إذا لم يستطع العبور و انتهى به الأمر ساقطاً في المستنقع ، فلن يتمكن أبداً من الانتقام. كان عليه أن يكون بهذه القوة في هذا العصر من أجل ذبح المنافقين في تحالف موريم.
الشعر الذي لم يهتم به لمدة أربع سنوات ، نما إلى خصره.
ليس هذا فقط ، لكنه كان بحاجة إلى الإيمان بقوته أيضاً. كانت واحدة من السمات الأساسية لتصبح فناناً قتالياً.
اتخذ وون سيونغ خطوة إلى الأمام.
‘دعونا نفعل ذلك.’
بالنظر إلى التدريب الشاق في كهف الشيطان الكامن حتى الآن ، يبدو أن على الشباب بوضوح أن يكونوا قادرين على القفز إلى هذا الحد من أجل العبور.
تراجع وون سيونغ إلى الخلف.
كان هذا مجرد إختبار لقياس ما إذا كان الشباب قد تدربوا بشكل صحيح في الأربع سنوات الماضية.
ثم أمسك بيده اليمنى رمحه و انطلق إلى الأمام.
‘أرى ذلك ، هناك شخص ما علي قتله من أجل المرور.’
قرر استعمال فن حركة أساسي لا يتطلب تفعيل التشى. [خطوات العاصفة]!
لذلك ، تحرك وون سيونغ دون تردد نحو الظلام الذي ينتظره.
أصبحت شخصية وون سيونغ مثل عاصفة رياح صغير لكنها ثابتة.
كان هذا كل ما يتطلبه الأمر.
إز-
حلقت العاصفة في الهواء و استقرت على الجانب الآخر من المستنقع. توقف وون سيونغ ببطء عن تدوير جسده و تمايل شعره.
حلقت العاصفة في الهواء و استقرت على الجانب الآخر من المستنقع. توقف وون سيونغ ببطء عن تدوير جسده و تمايل شعره.
قفز عشر خطوات بنجاح دون استخدام تشي الداخلي ، أو خلع الأثقال.
ثم أدرك عندما التقاط رائحة رهيبة من النصل. إنه كان مسموماً.
‘لقد نجحت.’
إصطدم السيف والرمح بفعل قوة الجاذبية التي كونها الإعصار.
نصف خطوة فقط اقل ، و كان سيفشل تماما و يلتقي بنهايته.
بمجرد أن اقترب وون سيونغ و دخل نطاق هذا الشخص ، سمع حركة.
لكنه نجح. شعر وون سيونغ بإحساس الإنجاز وهو يهدئ يده المرتعشة.
تحرك وون سيونغ بسرعة و حرك رمحه.
ومع ذلك ، سرعان ما أوقف إحساسه بالفخر لأنه كان يعلم أنه لا يزال هناك طريق طويل لقطعه للخروج.
لذلك ، تحرك وون سيونغ دون تردد نحو الظلام الذي ينتظره.
‘سأشعر بتحسن فقط عندما أكمل التجربة بالكامل.’
‘هم؟’
واصل وون سيونغ التحرك.
كان أنسب جسم ممكن ، تم تعديله وفقا لطبيعة فنون الرمح ، والتي أكدت على التدفق والانسجام والمرونة.
بينما كان وون سيونغ يمر , مُقترباً من المخرج , نزل في مسار ضيق مرة أخرى ولاحظ الشقوق في الجدار ما يعني وجود فخ هناك.
شيك شيك-
لكن….
تراجع الصبي بشكل انعكاسي وارتكب خطأ بإظهار ثغرة لوون سيونغ.
‘هم؟’
[الىرمح الإلهي لِليلة النهاية].
شعر وون سيونغ بشيء خاطئ لأنه وسع نطاقه إحساسه بإستعمال
ججججججججججججججج
[الروح السماوية للجسد الترابي].
كان يسمع ويشعر ويشم رائحة الخصم الذي كان يحاول البقاء مخفيا.
لم تكن آلة أو فخ مثل ما كان يواجهه حتى الآن.
ثم كان متأكداً بمجرد أن شعر بنية القتل.
كان هناك تنفس. تنفس إنسان.
بدأ وون سيونغ في استخدام التشى الداخلي بسرعة وبدأ تشى المخزن في [زهرة الحقيقة] يُظهر تألقه داخل جسده.
أمسك وون سيونغ رمحه بإحكام ورفع حذره , تخلى عن مظهره الغير دفاعي.
يمكنه العبور بسهولة إذا استعمل التشي. لكنه لم يرد ذلك , أراد أيضا إبقاء الأثقال الحديدية أثناء القيام بذلك ، لن يستعمل تشي الداخلي حتى على أطرافه.
ثم كان متأكداً بمجرد أن شعر بنية القتل.
بعد أن قص وون سيونغ شعره , بدأ يحك لحيته بالشفر و حلقها.
في تلك الشقوق بين الجدران.
قفز عشر خطوات بنجاح دون استخدام تشي الداخلي ، أو خلع الأثقال.
‘أرى ذلك ، هناك شخص ما علي قتله من أجل المرور.’
قطع الرمح من خلال الظلام ورسم عدة خطوط في الهواء ، ووضع علامات على جميع أنحاء جسم الصبي.
سيست-
طار السيف في يدي المهاجم للخلف حيث كانت قوة الرمح الحديدي في يدي وون سيونغ ثقيلة جداً.
بمجرد أن اقترب وون سيونغ و دخل نطاق هذا الشخص ، سمع حركة.
كان من الطبيعي أن يضطر المرء إما إلى عبور المستنقع عن طريق إستعمال كميات هائلة من التشي حول جسمه ، والتي كان يجب على المرء على الأقل أن يكون في مستوى الذروة لتحقيق ذلك. أو أن يجتازها بطريقة اخرى.
لقد كانت حركة تقريباً بلا صوت
تظاهر وون سيونغ بأنه لم يلاحظ الحركة لإخراج المهاجم.
‘الديانة حقا بلا قلب.’
كانغ-
تظاهر وون سيونغ بأنه لم يلاحظ الحركة لإخراج المهاجم.
* * *
كان يسمع ويشعر ويشم رائحة الخصم الذي كان يحاول البقاء مخفيا.
كان ممراً مظلماً على طول طريق الخروج. الممرات ضاقت واتسعت , نزل واستمرت بالإنحدار على ما يبدو عشوائياً.
ومع ذلك ، تظاهر وون سيونغ بالجهل واستمر في التحرك عندما جاء أمام غرفة صغيرة. كانت هناك ثلاثة مداخل أخرى تؤدي إلى الغرفة ومخرج واحد. ومع ذلك ، تم حظر المخرج بحجر عملاق.
‘ليس ممراً عاديا أيضاً.’
اقترب وون سيونغ ببطء من الباب الحجري.
بدأ السيف ينجذب إلى الأمام وبدأت عيون الشاب تهتز.
حتى ذلك الحين ، كان الشخص المجهول يبحث عن فرصة لمهاجمة وون سيونغ.
اعتقد المعتدي أن وون سيونغ كان أعزل تماماً , و ترك ظهره مكشوفاً.
يبدو انه لم يلاحظ ان وون سيونغ قد اكتشف وجوده منذ فترة طويلة.
مع ذلك ، كان وون سيونغ أسرع بخطوة.
تجاهله وون سيونغ و ذهب إلى البوابة الحجرية لقراءة ما كتب عليها.
كان هناك سبب واحد لذلك. إذا لم يستطع العبور و انتهى به الأمر ساقطاً في المستنقع ، فلن يتمكن أبداً من الانتقام. كان عليه أن يكون بهذه القوة في هذا العصر من أجل ذبح المنافقين في تحالف موريم.
رفع وون سيونغ حاجبه وهو يقرأ ما كُتِبَ عليها.
رن صوت سقوط جسم الصبي العالق بالرمح و ضرب الأرض. تقطر الدم من حافة الرمح ببرود.
‘واحد فقط سيغادر.’
بمجرد أن يلمس جلد شخصٍ ما الماء ، سيبدأ في الغرق أثناء تآكل جسده من الجلد ، وصولاً إلى العظم.
3 مداخل ، وفقط شخص واحد سيغادر.
‘دعونا نفعل ذلك.’
فهم وون سيونغ أن المهاجم ربما كان أحد الأطفال و كان قد قتل الطفل الذي جاء قبله.
وكشفت صدمة مطلقة و حرج.
من الناحية الفنية ، كان هذا النوع من التدريب القاسي والمتطرف معاكساً تماماً للطرق الأرثوذكسية , لكن الطائفة الشيطانية كانت دينا زائفا وليست دينا لمتابعة أي شيء غير القوة.
‘لكن الشيء الجيد هو أنني احرزت بعض التقدم’
في تلك اللحظة حاول المراهق الآخر الهجوم.
اعتقد المعتدي أن وون سيونغ كان أعزل تماماً , و ترك ظهره مكشوفاً.
إز-
واصل وون سيونغ التحرك.
اعتقد المعتدي أن وون سيونغ كان أعزل تماماً , و ترك ظهره مكشوفاً.
بعد أن قص وون سيونغ شعره , بدأ يحك لحيته بالشفر و حلقها.
رقص السيف في يده ورسم خطاً باتجاه ظهر وون سيونغ.
كانغ-
شششش!
حلقت العاصفة في الهواء و استقرت على الجانب الآخر من المستنقع. توقف وون سيونغ ببطء عن تدوير جسده و تمايل شعره.
فجأة أصبح الرمح يد وون سيونغ واضحاً و تحرك.
3 مداخل ، وفقط شخص واحد سيغادر.
كان هذا كل ما يتطلبه الأمر.
‘لكن الشيء الجيد هو أنني احرزت بعض التقدم’
“كنت أشعر بك بالفعل منذ وقت طويل من دخولي هذا الفضاء ، هل تعتقد حقا أنك تستطيع خداعي؟.”
بعد فترة وجيزة ، يمكن الشعور بالاهتزاز الثقيل من فتح الباب الحجري.
ككاغانغ-
اقترب وون سيونغ ببطء من الباب الحجري.
طار السيف في يدي المهاجم للخلف حيث كانت قوة الرمح الحديدي في يدي وون سيونغ ثقيلة جداً.
فجأة أصبح الرمح يد وون سيونغ واضحاً و تحرك.
كشفت الشرر المتكون من الاصطدام عن تعابير وجه الشاب الآخر.
ثم كان متأكداً بمجرد أن شعر بنية القتل.
وكشفت صدمة مطلقة و حرج.
بو وونغ-
حول بسرعة سيفه للخلف , محاولاً توسيع المسافة بينهم.
مهما كان , وون سيونغ قادرا على عبور كل شيء بسبب النتائج المثمرة بشكل لا يصدق بعد 4 سنوات من التدريب المنعزل.
ويك-
شعر وون سيونغ بشيء خاطئ لأنه وسع نطاقه إحساسه بإستعمال
مع ذلك ، كان وون سيونغ أسرع بخطوة.
‘دعونا نفعل ذلك.’
تحركت أذرع وون سيونغ بسلاسة كأنه يرقص ، وانطلق سيل من التشي الداخلي من الدانتيان بينما كان يُأرجح الرمح على شكل إعصار ، مما خلق قوة شفط.
[أختام الدمار الستة] أو
بدأ السيف ينجذب إلى الأمام وبدأت عيون الشاب تهتز.
بالنظر إلى أن الشخص الذي طور
إصطدم السيف والرمح بفعل قوة الجاذبية التي كونها الإعصار.
ومع ذلك ، سرعان ما أوقف إحساسه بالفخر لأنه كان يعلم أنه لا يزال هناك طريق طويل لقطعه للخروج.
تعابير الشاب الآخر لم تكن جيدة.
كان أنسب جسم ممكن ، تم تعديله وفقا لطبيعة فنون الرمح ، والتي أكدت على التدفق والانسجام والمرونة.
لكن , لم يظهر وون سيونغ أي رحمة.
ليس هذا فقط ، لكنه كان بحاجة إلى الإيمان بقوته أيضاً. كانت واحدة من السمات الأساسية لتصبح فناناً قتالياً.
بو وونغ-
لم يكن هناك أحد يستطيع البقاء على قيد الحياة بعشرة ثقوب بحجم قبضة اليد في جسمه تم ثقبها جميعا برمحٍ واحد.
قطع الرمح من خلال الظلام ورسم عدة خطوط في الهواء ، ووضع علامات على جميع أنحاء جسم الصبي.
بالنظر إلى أن الشخص الذي طور
بوم-
أمسك وون سيونغ رمحه بإحكام ورفع حذره , تخلى عن مظهره الغير دفاعي.
تم رمي السيف للخلف و عَلِقَ بالأرض , سحب الصبي الآخر شَفرته بسرعة و تراجع , ناظراً الى وون سيونغ بحذر.
نظر وون سيونغ إلى الأثقال الحديدية على ذراعيه وساقيه.
“أنت لن تأتي؟”
[الروح السماوية للجسد الترابي].
اتخذ وون سيونغ خطوة إلى الأمام.
“كنت أشعر بك بالفعل منذ وقت طويل من دخولي هذا الفضاء ، هل تعتقد حقا أنك تستطيع خداعي؟.”
تراجع الصبي بشكل انعكاسي وارتكب خطأ بإظهار ثغرة لوون سيونغ.
كان يسمع ويشعر ويشم رائحة الخصم الذي كان يحاول البقاء مخفيا.
“ثم سأمضي قدما.”
اعتقد المعتدي أن وون سيونغ كان أعزل تماماً , و ترك ظهره مكشوفاً.
بدأ وون سيونغ في استخدام التشى الداخلي بسرعة وبدأ تشى المخزن في [زهرة الحقيقة] يُظهر تألقه داخل جسده.
كان ممراً مظلماً على طول طريق الخروج. الممرات ضاقت واتسعت , نزل واستمرت بالإنحدار على ما يبدو عشوائياً.
تدفق في المسارات الداخلية لجسم وون سيونغ و غطى كل ملليمتر من ألياف عضلات وون سيونغ.
شعر وون سيونغ بشيء خاطئ لأنه وسع نطاقه إحساسه بإستعمال
تحرك وون سيونغ بسرعة و حرك رمحه.
يمكن أن يشعر وون سيونغ بحرارة تنبعث من النصل الذي أُطلِق عليه.
أختام الدمار الستة : الختم الأول
[الىرمح الإلهي لِليلة النهاية].
مطر نجم الإنقراض
شششش!
تم الكشف عن الختم الأول للدمار حيث غطت عدة صور ساطعة رأس رمح وون سيونغ.
فهم وون سيونغ أن المهاجم ربما كان أحد الأطفال و كان قد قتل الطفل الذي جاء قبله.
بدأ الرمح في التحرك بشكل أسرع وأسرع حيث طارت عدة طعنات نحو الشاب. انفجر الضوء الذي يلف رأس الرمح وحاول الصبي الدفاع على عجل.
كانغ-
كانغ-
قطع الرمح من خلال الظلام ورسم عدة خطوط في الهواء ، ووضع علامات على جميع أنحاء جسم الصبي.
شعر الصبي بشعور طفيف من الراحة أنه كان قادراً على مواجهة الرماح لفترة وجيزة ، لكنه أدرك بعد ذلك كم كان أحمقاً.
بالنظر إلى أن الشخص الذي طور
ظهرت عدة رماح بجانبه ، حيث بدأت قدميه ترتفع عن الأرض بسبب القوة المتفجرة الكاملة للطعنة التي اعتقد أنه صدها.
من الناحية الفنية ، كان هذا النوع من التدريب القاسي والمتطرف معاكساً تماماً للطرق الأرثوذكسية , لكن الطائفة الشيطانية كانت دينا زائفا وليست دينا لمتابعة أي شيء غير القوة.
بوب!
تحركت أذرع وون سيونغ بسلاسة كأنه يرقص ، وانطلق سيل من التشي الداخلي من الدانتيان بينما كان يُأرجح الرمح على شكل إعصار ، مما خلق قوة شفط.
إنطلق الدم مثل نافورة و رُش في جميع أنحاء الغرفة الحجرية.
حتى من دون الحاجة إلى توسيع نطاق بصره مع تشى الداخلي مثل السابق ، كان جسد وون سيونغ مثالياً تماماً و محسناً بسبب تأثيرات [الروح السماوية للجسد الترابي] ، زاد تركيزه و قدرة حواسه ، كانوا أوسع بكثير من ذي قبل.
لم يستطع الصبي حتى الصراخ بشكل صحيح وانهار على الفور.
“كنت أشعر بك بالفعل منذ وقت طويل من دخولي هذا الفضاء ، هل تعتقد حقا أنك تستطيع خداعي؟.”
لم يكن هناك أحد يستطيع البقاء على قيد الحياة بعشرة ثقوب بحجم قبضة اليد في جسمه تم ثقبها جميعا برمحٍ واحد.
فجأة أصبح الرمح يد وون سيونغ واضحاً و تحرك.
فلوب-
على الرغم من أن عضلاته و جسده كانا واضحين ، إلا أنه بدا متضخماً. كان جسمه أنيقاً ، متراصاً ، و رياضياً حتى في اصغر عضلاته.
رن صوت سقوط جسم الصبي العالق بالرمح و ضرب الأرض. تقطر الدم من حافة الرمح ببرود.
“يريدون مني الذهاب؟”
بعد فترة وجيزة ، يمكن الشعور بالاهتزاز الثقيل من فتح الباب الحجري.
لم يكن هناك أحد يستطيع البقاء على قيد الحياة بعشرة ثقوب بحجم قبضة اليد في جسمه تم ثقبها جميعا برمحٍ واحد.
جججججججججججج
طار السيف في يدي المهاجم للخلف حيث كانت قوة الرمح الحديدي في يدي وون سيونغ ثقيلة جداً.
وون سيونغ يمكن أن يرى الضوء القادم من خلال فتح الباب.
كشفت الشرر المتكون من الاصطدام عن تعابير وجه الشاب الآخر.
لقد مرت سنوات منذ آخر مرة رأى فيها ضوءاً . عبس وون سيونغ و أغمض عينيه.
كان هذا مجرد إختبار لقياس ما إذا كان الشباب قد تدربوا بشكل صحيح في الأربع سنوات الماضية.
بدأت عينا تتكيف ببطء مع الضوء.
كان المخرج المفتوح متصلاً بنفق آخر مظلم.
وأخيراً ، عندما اعتادت عينيه تماماً على الضوء ، تمكن وون سيونغ من رؤية ما كان في الخارج.
عندما انتهى وون سيونغ من حلاقة لحيته ، شعر بالاهتزازات في الكهف و نظر إلى البوابة الخشبية المفتوحة في غرفته.
ابتسم وون سيونغ بخفة.
كان الباب لِـلقاء الآخرين يفتح الآن.
‘لقد مررت.’
كان يسمع ويشعر ويشم رائحة الخصم الذي كان يحاول البقاء مخفيا.
المحاكمة الثانية للحياة والموت ، لم تكن صعبة كما كان يعتقد.
جاء في نهاية المطاف فخ لم يواجهُ وون سيونغ من قبل.
نظر وون سيونغ إلى ما وراء المخرج ولاحظ شيئاً مثيراً للاهتمام.
