Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الشيطان السماوي 22

سيف الرجال (2)

سيف الرجال (2)

سيف الرجال (2)

انفجر الدم في الهواء. انحنى ماي هونغ سونغ بسرعة. عندما نظر إلى أسفل ، رأى رمحا بين ساقيه. كان قد تعرض للهجوم ، وقطعت ساقيه من تحت ركبتيه. كان الجزء العلوي من جسمه ، بعد أن فقد زخمه ، يميل ببطء إلى الأمام. كانت حالة كان من المقبول فيها أن يلعن السماوات ، لكنه لم يفعل. حتى قبل أن يتمكن من التغلب على صدمته ، عانى من ألم شديد لدرجة أنه تركه عاجزا عن الكلام. 

حدق وون سيونغ في عينيه وحكم عليه. لم تكن هناك أكاذيب في عينيه. كان هذا رجلاً يعرف أنه مات بالفعل ، لكنه كان خائفا من المعاناة. هذه العيون لا يمكن أن تكذب. 

“أوههه!”

انفجر الدم في الهواء. انحنى ماي هونغ سونغ بسرعة. عندما نظر إلى أسفل ، رأى رمحا بين ساقيه. كان قد تعرض للهجوم ، وقطعت ساقيه من تحت ركبتيه. كان الجزء العلوي من جسمه ، بعد أن فقد زخمه ، يميل ببطء إلى الأمام. كانت حالة كان من المقبول فيها أن يلعن السماوات ، لكنه لم يفعل. حتى قبل أن يتمكن من التغلب على صدمته ، عانى من ألم شديد لدرجة أنه تركه عاجزا عن الكلام. 

ركض الألم الحارق خلال جسده ، كما لو كانت نملة النار تلتهم عظامه. كان الألم الهائج الخام يمكن وصفهُ فقط بعنيف. أراد ماي هونغ سونغ النهوض و المقاومة. ولكن تم قطع ساقيه ، يمكنه فقط الصراخ و التلوي على الأرض بلا حول ولا قوة. 

“اللعنة إذا كنت أعرف!” هز ماي هونغ سونغ أطرافه ، كما لو كان ساخطاً. باستثناء ذراع واحدة ، كانت أطرافه المتبقية تصل إلى مرفقيه وركبتيه ، كان مشهدا سخيفاً. لكن , لم يكن وون سيونغ متسلياً به. “أنا فقط فعلت كما قال لي سيدي. قيل لي فقط أن أذهب و أُدربهم كقوات حرب عصابات.”

عند النظر إليه ، ضحك وون سيونغ ، وكشف عن أسنانه البيضاء. بالطبع ، كان لديه ابتسامة باردة. 

“اللعنة إذا كنت أعرف!” هز ماي هونغ سونغ أطرافه ، كما لو كان ساخطاً. باستثناء ذراع واحدة ، كانت أطرافه المتبقية تصل إلى مرفقيه وركبتيه ، كان مشهدا سخيفاً. لكن , لم يكن وون سيونغ متسلياً به. “أنا فقط فعلت كما قال لي سيدي. قيل لي فقط أن أذهب و أُدربهم كقوات حرب عصابات.”

“إلهي ، أيها الشقي! كيف تجرؤ!” صرخ ماي هونغ سونغ مثل الشيطان.

“أوههه!”

بِلا مبالاة وون سيونغ قال. “ماذا تقصد؟” اقترب منه ببطء ، وأمسك الرمح بيد واحدة. 

ركض الألم الحارق خلال جسده ، كما لو كانت نملة النار تلتهم عظامه. كان الألم الهائج الخام يمكن وصفهُ فقط بعنيف. أراد ماي هونغ سونغ النهوض و المقاومة. ولكن تم قطع ساقيه ، يمكنه فقط الصراخ و التلوي على الأرض بلا حول ولا قوة. 

ارتجف قلب ماي هونغ سونغ مع كل خطوة اتخذها وون سيونغ نحوه , كل نبضة أقوى من التي قبلها. متفاجئاً ، أدرك أنه كان يرتجف. كان خائفاً ، خائفاً حتى العظام. في هذه اللحظة ، كان حَملاً تحت رحمة نمر.   

سيف الرجال (2)

“اللعنة عليك!”

“ثم اسمح لي أن أسأل شيئاً آخر , لماذا أنت هنا؟” زاد وون سيونغ من ضغط قدمه على صدر ماي هونغ سونغ ، الذي بدأ يختنق. “لماذا تصل بك السخافة لتعليم اللصوص فنون الدفاع عن النفس؟”

حاول ماي هونغ سونغ الزحف بعيدا بذراعيه ، لكن وون سيونغ كان أسرع. رفع قدميه وداس على أكتاف 

مع عينيه تومض ببريق ذهبي ، واجهه وون سيونغ مرة أخرى. “إذا قلت الحقيقة ، سأقتلك على الأقل دون ألم” ، وعد وون سيونغ. 

‘سيف الرجال’ ، وسحقه في مكانه دون ضجة. 

تُرِكَ مشلولاً على الأرض ، استمرت الصرخات الصامتة في التدفق من فم ماي هونغ سونغ. 

“لقد قاتلنا و فُزت انا. أليست ذراع واحدة وساق واحدة مقطوعة شيئاً عادةً ما يحدث في معارك مثل هذه في موريم؟ هل تعتقد أننا سنضحك و ننسى الأمر بعد خوض قتال حتى الموت؟” كان تشي الظلام يتدفق من وون سيونغ. بفضل ذلك ، ذاب غضب ماي هونغ سونغ مرة أخرى متحولاً إلى خوف عميق. “أنا الفائز ، أنت الخاسر. ومن الآن فصاعدا ، سوف أمارس حقوقي كفائز.”تحرك وون سيونغ و زرع أقدامه الآن في صدر ماي هونغ سونغ. “بيني و بينك ، لا يمكن مطلقاً حل الأمر بالضحك.”

في المستقبل ، سيسمى هذا الكتاب

تساءل ماي هونغ سونغ مرة أخرى كيف كان هذا الصبي يعرفه. منذ اللحظة الأولى ، تحدث كما لو كانوا يعرفون بعضهم البعض. بغرابة ، أحس بشعور ديجاڤو لا يمكن محوه. 

“أوووه!” صرخ الرجل ، تلوى جسده كله بشكل فظيع. 

انتظر وون سيونغ بصبر حتى يتعرف عليه ‘سيف الرجال’ ، فقد ألقى الطعم بالفعل. 

من هذه الإجابة ، أصبحت النظرة في عيون وون سيونغ أكثر برودة.

“أنت , أنت…هل أنت خليفة طائفة سيادة الرمح؟!”

أحدهم كان ميتاً بالفعل. كان وون سيونغ الآن — قاتلاً.

“نعم ، أنا هو الخليفة الرئيسي!”ضاحكا وون سيونغ بحزن. 

وهكذا ، حكم على كلماته على أنها الحقيقة و استمر إلى السؤال التالي. 

“هذا مستحيل! سيادة الرمح لها تلميذ واحد!”

“اللعنة عليك!”

ضحك وون سيونغ من صراخه. “إذا كان هذا ما تعتقده ، فهذا جيد. كما قلت من قبل ، أعتزم ممارسة حقوقي كمنتصر.” 

ركض الألم الحارق خلال جسده ، كما لو كانت نملة النار تلتهم عظامه. كان الألم الهائج الخام يمكن وصفهُ فقط بعنيف. أراد ماي هونغ سونغ النهوض و المقاومة. ولكن تم قطع ساقيه ، يمكنه فقط الصراخ و التلوي على الأرض بلا حول ولا قوة. 

ارتجف ماي هونغ سونغ من برودة الحديد المحسوس تحت ذقنه. لم يكن بإمكانه التفكير بشكل صحيح بسبب الخوف الناجم عن ‘تشي التهديد’ و اقتراب الموت. في ذهنه ، كان هناك خوف فقط. وبفضل ذلك ، قل الألم الذي سعرَ به— مضحك كيف  للخوف الحقيقي أن يضعف كل الحواس. 

‘سيف الرجال’ ، وسحقه في مكانه دون ضجة. 

“اسمح لي أن أسأل , لماذا هاجمتم سيادة الرمح في ذلك الوقت؟”

“نعم ، أنا هو الخليفة الرئيسي!”ضاحكا وون سيونغ بحزن. 

“ما الذي تتحدث عنه؟”الآن كان ماي هونغ سونغ مرتبكاً. الجميع يعرف الإجابة على هذا السؤال. “لقد مارسوا فنا شيطانياً دنيئاً يرفض حتى أدنى الممارسين الشيطانيين القذرين لمسه!”

مد الصبي يده بدلا من الرمح و اخترق جسد الرجل. 

بوضوح , لم يكن هذا هو الجواب الذي أراد وون سيونغ سماعه. لمثل هذه الإجابة الغبية ، قطع وون سيونغ ذراع ماي هونغ سونغ اليسرى. تم إلقاء الطرف المقطوع في الهواء ، و سقطت على الأرض. 

لقد فشل في الحصول على أي معلومات عن الآخرين من ماي هونغ سونغ. يا له من رجل عديم الفائدة. 

وقف وون سيونغ أعلاه بابتسامة شريرة. “لا تكذب. أنا أعلم أنها كانت مؤامرة. قل لي ما تعرفه.”

حدق وون سيونغ في عينيه وحكم عليه. لم تكن هناك أكاذيب في عينيه. كان هذا رجلاً يعرف أنه مات بالفعل ، لكنه كان خائفا من المعاناة. هذه العيون لا يمكن أن تكذب. 

‘تشي التهديد’ حفز الخوف. والخوف حفز الدماغ. حتى لو لم تفكر ، يمكنك فقدان الشعور بالمنطق بمجرد أن يستولي عليك. 

بوضوح , لم يكن هذا هو الجواب الذي أراد وون سيونغ سماعه. لمثل هذه الإجابة الغبية ، قطع وون سيونغ ذراع ماي هونغ سونغ اليسرى. تم إلقاء الطرف المقطوع في الهواء ، و سقطت على الأرض. 

مع عينيه تومض ببريق ذهبي ، واجهه وون سيونغ مرة أخرى. “إذا قلت الحقيقة ، سأقتلك على الأقل دون ألم” ، وعد وون سيونغ. 

بِلا مبالاة وون سيونغ قال. “ماذا تقصد؟” اقترب منه ببطء ، وأمسك الرمح بيد واحدة. 

مع قطع ساقيه و الآن ذراعه ، خشي ماي هونغ سونغ من هذا الألم أكثر من موته الحتمي. في النهاية ، لم يكن لديه خيار سوى بصق كل ما يعرفه. “لا أعرف ، لا أعرف أي شيء! هذا كل ما سمعته!”صرخ كما لو كان ممسوساً بروحٍ شريرة. “أنا فقط اتبعت أوامر سيدي! كان لدينا أمرٌ واحد في ذلك اليوم و هو تطويق الجبل حتى لا يتمكن سيد و وريث طائفة سيادة الرمح ، الذين تعلموا 

“هذا مستحيل! سيادة الرمح لها تلميذ واحد!”

‘فنون الشيطان العشرة الصامتة’ ، من الهرب!”

“ما الذي تتحدث عنه؟”الآن كان ماي هونغ سونغ مرتبكاً. الجميع يعرف الإجابة على هذا السؤال. “لقد مارسوا فنا شيطانياً دنيئاً يرفض حتى أدنى الممارسين الشيطانيين القذرين لمسه!”

حدق وون سيونغ في عينيه وحكم عليه. لم تكن هناك أكاذيب في عينيه. كان هذا رجلاً يعرف أنه مات بالفعل ، لكنه كان خائفا من المعاناة. هذه العيون لا يمكن أن تكذب. 

‘فنون الشيطان العشرة الصامتة’ ، من الهرب!”

وهكذا ، حكم على كلماته على أنها الحقيقة و استمر إلى السؤال التالي. 

بِلا مبالاة وون سيونغ قال. “ماذا تقصد؟” اقترب منه ببطء ، وأمسك الرمح بيد واحدة. 

“ثم اسمح لي أن أسأل شيئاً آخر , لماذا أنت هنا؟” زاد وون سيونغ من ضغط قدمه على صدر ماي هونغ سونغ ، الذي بدأ يختنق. “لماذا تصل بك السخافة لتعليم اللصوص فنون الدفاع عن النفس؟”

حدق وون سيونغ في عينيه وحكم عليه. لم تكن هناك أكاذيب في عينيه. كان هذا رجلاً يعرف أنه مات بالفعل ، لكنه كان خائفا من المعاناة. هذه العيون لا يمكن أن تكذب. 

“اللعنة إذا كنت أعرف!” هز ماي هونغ سونغ أطرافه ، كما لو كان ساخطاً. باستثناء ذراع واحدة ، كانت أطرافه المتبقية تصل إلى مرفقيه وركبتيه ، كان مشهدا سخيفاً. لكن , لم يكن وون سيونغ متسلياً به. “أنا فقط فعلت كما قال لي سيدي. قيل لي فقط أن أذهب و أُدربهم كقوات حرب عصابات.”

وقف وون سيونغ أعلاه بابتسامة شريرة. “لا تكذب. أنا أعلم أنها كانت مؤامرة. قل لي ما تعرفه.”

من هذه الإجابة ، أصبحت النظرة في عيون وون سيونغ أكثر برودة.

وقف وون سيونغ أعلاه بابتسامة شريرة. “لا تكذب. أنا أعلم أنها كانت مؤامرة. قل لي ما تعرفه.”

‘بماذا يفكر؟ أي نوع من العمل كان سيف السماء يخطط له في مثل هذا المكان البعيد؟’ وون سيونغ حقاً لا يمكنه أن يفهم. 

“أوههه!”

في النهاية ، لم يحصل على أي معلومات مفيدة. كان قد انتقم فقط من أحد أعدائه. ‘هل سَأَكون راضياً عن هذا؟’

أحدهم كان ميتاً بالفعل. كان وون سيونغ الآن — قاتلاً.

حدق وون سيونغ في السماء ، على أمل أن يساعده عد النجوم في السماء في الإجابة على أسئلته. 

“نعم ، أنا هو الخليفة الرئيسي!”ضاحكا وون سيونغ بحزن. 

كما فعل ذلك , أمسك ماي هونغ سونغ بيأس ساقه. “أوه من فضلك ، إذا انتهت الأسئلة ، اقتلني كما وعدت!” 

بالطبع ، كان يمكن أن يكون أسوأ. مع تصميمٍ أقل قليلاً ، كان من الممكن أن يموت في كهف الشيطان الكامن. الاسوأ , كان من الممكن أن تتلاشى ضغينته على مر السنين. 

“لماذا يجب علي؟”

“نعم ، أنا هو الخليفة الرئيسي!”ضاحكا وون سيونغ بحزن. 

“ماذا؟ لقد وعدت! لقد وعدت بموت رحيم!”

كتب وون سيونغ أسماء جميع أعدائه واحدا تلو الآخر على هذا الكتاب الفارغ. لا ، لم يكن مجرد كتاب بعد الآن-كان هذا عهداً. تعهد بعدم نسيان هذه الأسماء أبدا وعدم تفويت اسم واحد. سوف يمضي قدما بخطوات حازمة. إذا وقف أي شيء بينه وبين انتقامه ، سيدوس عليه. 

أومأ وون سيونغ بالاتفاق , هو بالتأكيد وَعَد. ومع ذلك ، ” أنتَ لستَ رجلاً يستحق موتاً رحيماً.” 

ثم ضغط وون سيونغ بعض النقاط الحيوية ، و شلّهُ بقوة. 

مد الصبي يده بدلا من الرمح و اخترق جسد الرجل. 

‘سيف الرجال’ ، وسحقه في مكانه دون ضجة. 

“أوووه!” صرخ الرجل ، تلوى جسده كله بشكل فظيع. 

عند النظر إليه ، ضحك وون سيونغ ، وكشف عن أسنانه البيضاء. بالطبع ، كان لديه ابتسامة باردة. 

ثم ضغط وون سيونغ بعض النقاط الحيوية ، و شلّهُ بقوة. 

‘فنون الشيطان العشرة الصامتة’ ، من الهرب!”

تُرِكَ مشلولاً على الأرض ، استمرت الصرخات الصامتة في التدفق من فم ماي هونغ سونغ. 

مع عينيه تومض ببريق ذهبي ، واجهه وون سيونغ مرة أخرى. “إذا قلت الحقيقة ، سأقتلك على الأقل دون ألم” ، وعد وون سيونغ. 

ما استخدمه وون سيونغ هو تقنية تعرف باسم [العظام المسحوقة والعضلات المضغوطة]. كان نوعا غريبا وفظيعا جدا من التعذيب الذي تعلمه من قبل في طائفة سيادة الرمح. بمجرد استخدامها ، ستشعر الضحية بألم شديد حتى وفاتها ، متمنية أن تموت بالفعل. ما استعمله وون سيونغ الآن كان أكثر خصوصية قليلاً. ستشعر الضحية بإستمرار بالألم وتكون غير قادرة على فقدان الوعي لمدة ساعتين على الأقل قبل أن تموت. 

وهكذا ، حكم على كلماته على أنها الحقيقة و استمر إلى السؤال التالي. 

‘مناسبة لموت عدو.’

لقد فشل في الحصول على أي معلومات عن الآخرين من ماي هونغ سونغ. يا له من رجل عديم الفائدة. 

شاهد وون سيونغ مشهد ارتعاش ماي هونغ سونغ بشكل مثير للشفقة , ثم أدار ظهره ونزل أسفل التل. 

بالطبع ، كان يمكن أن يكون أسوأ. مع تصميمٍ أقل قليلاً ، كان من الممكن أن يموت في كهف الشيطان الكامن. الاسوأ , كان من الممكن أن تتلاشى ضغينته على مر السنين. 

جلس أمام النار ، أخرج كتاباً فارغاً و فرشاة و حبر. 

‘مناسبة لموت عدو.’

على الرغم من أن انتقامه قد بدأ للتو ، إلا أن كل شيء كان مُحبِطاً. 

بالطبع ، كان يمكن أن يكون أسوأ. مع تصميمٍ أقل قليلاً ، كان من الممكن أن يموت في كهف الشيطان الكامن. الاسوأ , كان من الممكن أن تتلاشى ضغينته على مر السنين. 

بالطبع ، كان يمكن أن يكون أسوأ. مع تصميمٍ أقل قليلاً ، كان من الممكن أن يموت في كهف الشيطان الكامن. الاسوأ , كان من الممكن أن تتلاشى ضغينته على مر السنين. 

على الرغم من أن انتقامه قد بدأ للتو ، إلا أن كل شيء كان مُحبِطاً. 

أغلق وون سيونغ عينيه و تنهد. 

“لقد قاتلنا و فُزت انا. أليست ذراع واحدة وساق واحدة مقطوعة شيئاً عادةً ما يحدث في معارك مثل هذه في موريم؟ هل تعتقد أننا سنضحك و ننسى الأمر بعد خوض قتال حتى الموت؟” كان تشي الظلام يتدفق من وون سيونغ. بفضل ذلك ، ذاب غضب ماي هونغ سونغ مرة أخرى متحولاً إلى خوف عميق. “أنا الفائز ، أنت الخاسر. ومن الآن فصاعدا ، سوف أمارس حقوقي كفائز.”تحرك وون سيونغ و زرع أقدامه الآن في صدر ماي هونغ سونغ. “بيني و بينك ، لا يمكن مطلقاً حل الأمر بالضحك.”

لقد فشل في الحصول على أي معلومات عن الآخرين من ماي هونغ سونغ. يا له من رجل عديم الفائدة. 

“اللعنة إذا كنت أعرف!” هز ماي هونغ سونغ أطرافه ، كما لو كان ساخطاً. باستثناء ذراع واحدة ، كانت أطرافه المتبقية تصل إلى مرفقيه وركبتيه ، كان مشهدا سخيفاً. لكن , لم يكن وون سيونغ متسلياً به. “أنا فقط فعلت كما قال لي سيدي. قيل لي فقط أن أذهب و أُدربهم كقوات حرب عصابات.”

كتب وون سيونغ أسماء جميع أعدائه واحدا تلو الآخر على هذا الكتاب الفارغ. لا ، لم يكن مجرد كتاب بعد الآن-كان هذا عهداً. تعهد بعدم نسيان هذه الأسماء أبدا وعدم تفويت اسم واحد. سوف يمضي قدما بخطوات حازمة. إذا وقف أي شيء بينه وبين انتقامه ، سيدوس عليه. 

“اسمح لي أن أسأل , لماذا هاجمتم سيادة الرمح في ذلك الوقت؟”

مع مثل هذا التعهد المكتوب في كتاب ، رفع وون سيونغ الفرشاة ورسم خطاً فوق أحد الأسماء. 

من هذه الإجابة ، أصبحت النظرة في عيون وون سيونغ أكثر برودة.

ماي هونغ سونغ (سيف الرجال)

مع مثل هذا التعهد المكتوب في كتاب ، رفع وون سيونغ الفرشاة ورسم خطاً فوق أحد الأسماء. 

أحدهم كان ميتاً بالفعل. كان وون سيونغ الآن — قاتلاً.

تُرِكَ مشلولاً على الأرض ، استمرت الصرخات الصامتة في التدفق من فم ماي هونغ سونغ. 

في وقت ما ، سيرسم خطاً فوق كل اسم في كتابه. كان انتقامه قد بدأ للتو. 

على الرغم من أن انتقامه قد بدأ للتو ، إلا أن كل شيء كان مُحبِطاً. 

في المستقبل ، سيسمى هذا الكتاب

‘سيف الرجال’ ، وسحقه في مكانه دون ضجة. 

 “سجلات الشيطان السماوي”.

“لماذا يجب علي؟”

حدق وون سيونغ في السماء ، على أمل أن يساعده عد النجوم في السماء في الإجابة على أسئلته. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط