رمح الليلة البيضاء (1)
رمح الليلة البيضاء (1)
منذ حوالي عقد من الزمان ، في بداية كهف الشيطان الكامن ، كان بالفعل شيطاناً عظيماً. الآن ، كان لا يزال شيطان عظيم. بالطبع ، كانت هناك تطورات في قوته ، لكنها كانت ضئيلة جداً.
***
ومع ذلك ، سرعان ما هدأ وون سيونغ عقله باستخدام ‘الروح السماوية للجسد الترابي’.
احتفلت وحدة التنين المشتعل المُشَكَلة حديثاً حتى ساعات متأخرة من الليل ، لكن بقية الطائفة كانت تعمل كالمعتاد.
بالمعنى الدقيق للكلمة ، كان حراس القبو ينتمون إلى ‘ المجموعة الشيطانية غير المسجلة ‘ ، مما يعني أنهم لن يتم العثور عليهم في سجلات الطائفة.
في فجر اليوم التالي ، زار مُرشِد وون سيونغ ليقوده إلى مستودع الأسلحة الشيطاني الخاص بالديانة ، تماما كما قال تشون هوي.
وشش-وشش.
كان المرشد شخصاً يعرفه.
اختفى الشعور بطعن جسده.
“هل ستوجهني , سيدي المحترم؟”
حدث شذوذ في اللحظة التي خطت فيها قدمه في الطابق الثالث.
“طلبوا مني القيام بهذه المهمة لأننا نعرف بعضنا بالفعل.”
ونغ-!
“الزعيم طلب منك؟”
كما هدأ عقله ، كان مستودع الأسلحة الآن أكثر وضوحاً له.
“لا ، كبير الاستراتيجيين.”
“الزعيم طلب منك؟”
في تلك المرحلة ، أومأ الشباب برأسه.
معظمها كانت أسلحة عادية. ربما كانوا أكثر حدة قليلا مما كان متاحا في السوق ، لكنهم لم يكونوا مميزين. يمكن لأي شخص لديه القليل من المال الحصول عليهم.
الشخص الذي جاء كان
قال البعض إنهم كانوا مجموعة شياطين عظيمة , قال آخرون إن ملكاً شيطانيا واحداً كان يحرس المكان.
‘سيف الدم الشيطاني’ ، سانغ في هيو.
اختفى الشعور بطعن جسده.
“فلنذهب إذا لم يكن لديك شيء آخر تقوم به” ، قال سانغ إن هيو ، وون سيونغ يمكنه أن أقول أن موقف المدير العام تجاهه كان مختلفاً.
شعر سانغ إن هيو بالمسؤولية الجزئية عن النمو الهائل لوون سيونغ. هل كان ذلك لأنه شاهد الصبي منذ البداية؟
‘هذا طبيعي’
ومع ذلك ، سرعان ما هدأ وون سيونغ عقله باستخدام ‘الروح السماوية للجسد الترابي’.
قبل الأمس , كان وون سيونغ بالكاد جنرالاً شيطانياً , غير مؤهل ليُظهر شيطان عظيم مثل سانغ إن هيو الكثير من الاحترام تجاهه. علاوة على ذلك ، بصفته المدير العام لكهف الشيطان الكامن ، تحكمَ سانغ إن هيو بحياة وموت رقم 900.
كشفت مظهره الحقيقي!
بعد تخرجه ، لا يمكن وون سيونغ معاملته بنفس الطريقة.
وون سيونغ إجتاز الاختبار بشكل جيد.
“أنا أفهم.” أومأ وون سيونغ برأسه وبدأوا في التحرك.
الشخص الذي جاء كان
يقود الطريق , غادر سانغ إن هيو المنطقة المحيطة بنُزل التنين المشتعل و تحرك باتجاه الجبال الداخلية.
شَعَرَّ وون سيونغ بخيبة أمل قليلاً كما كان واقفا على الدرج المؤدي إلى الطابق الثالث. قرر أنه إذا لم يجد شيئا يحبه حقا ، فسيختار الرمح الذي رآه للتو.
أينما ذهبوا ، انتشرت القمم والوديان أمامهم. بدا الأمر وكأنها نزهة عادية ، لكن كل خطوة غطت مسافات كبيرة.
يقود الطريق , غادر سانغ إن هيو المنطقة المحيطة بنُزل التنين المشتعل و تحرك باتجاه الجبال الداخلية.
طارد وون سيونغ بعد سانغ إن هيو. إلى أي مدى ذهبوا؟
أظهر وجهه ابتسامة وحيدة.
بعد بعض الصمت ، كان أول شخص يتكلم هو سانغ إن هيو.
لم يكن الجزء الداخلي كبيراً كما إعتقد وون سيونغ عندما نظر إليه من الخارج. ومع ذلك ، كان مليئاً بالأسلحة و كان هنالك بالكاد طريق للمرور. كان هناك عدد من الجيان (السيوف ذات الحدين) ، ومجموعة كبيرة من الداو (الصوابر) ، وعدد لا بأس به من الرماح.
“لقد تحسنت كثيراً.”
‘هذا فخ’
“أليست هذه طبيعة الفنون الشيطانية؟”
لكنه عدل تعابيره الوحيدة في لحضة.
سانغ إن هيو ضحك بمرارة من ذلك. لم تكن نية وون سيونغ , لكن كلماته أصابت بقعة مؤلمة.
أومأ وون سيونغ برأسه و توجه إلى المستودع. كان المبنى أطول عند رؤيته عن قرب. ما كان غير عادي هو أن الباب كان مصنوعاً من الحديد الثقيل ، مقارنة بالمبنى الذي يبدو وكأنه مصنوع من الخشب. كان الصدأ قد انتشر في مفاصل الباب ، كما لو أن الباب لم يفتح لفترة طويلة.
حققت الفنون الشيطانية قوة عظمى من خلال تحطيم الانسجام , في الحقيقة , تميل الفنون الشيطانية عادةً إلى أن تكون أسرع من الفنون الأرثوذكسية. لكن معدل النمو لم يكن ثابتا من البداية إلى النهاية: يُصبح التطور أقل كلما أصبحتَ أقوى.
عندما دفعه ، فتح الباب الحديدي مع جلجلة وتم الكشف عن الجزء الداخلي من مستودع الأسلحة.
ليس ذلك فحسب ، بسبب معدل النمو السريع هذا ، كان من السهل على المتدربين مواجهة انحراف التشي. و لأنهم كانوا خائفين من هذا ، يمكن أن يظلوا راكدين فقط.
أدرك وون سيونغ الحقيقة. كان الضغط اختبارا للإرادة التي لا تتزعزع ، اختبارا للمؤهلات.
سانغ إن هيو كان واحدا من هؤلاء الناس.
كلما صعدت في المستويات في مخزن الأسلحة ، سيتم زيادة الضغط المسلط. إضافةً إلى الخوف الذي يؤثر على حُكم الشخص على الأشياء. كان الحكم الضعيف عائقا من شأنه أن يجعل الشخص يفوت الفرص الجيدة. إذا لم تتغلب على هذا الاختبار ، فلن تختار الأسلحة المناسبة.
منذ حوالي عقد من الزمان ، في بداية كهف الشيطان الكامن ، كان بالفعل شيطاناً عظيماً. الآن ، كان لا يزال شيطان عظيم. بالطبع ، كانت هناك تطورات في قوته ، لكنها كانت ضئيلة جداً.
بالمعنى الدقيق للكلمة ، كان حراس القبو ينتمون إلى ‘ المجموعة الشيطانية غير المسجلة ‘ ، مما يعني أنهم لن يتم العثور عليهم في سجلات الطائفة.
أظهر وجهه ابتسامة وحيدة.
كلما صعدت في المستويات في مخزن الأسلحة ، سيتم زيادة الضغط المسلط. إضافةً إلى الخوف الذي يؤثر على حُكم الشخص على الأشياء. كان الحكم الضعيف عائقا من شأنه أن يجعل الشخص يفوت الفرص الجيدة. إذا لم تتغلب على هذا الاختبار ، فلن تختار الأسلحة المناسبة.
لكنه عدل تعابيره الوحيدة في لحضة.
ليس ذلك فحسب ، بسبب معدل النمو السريع هذا ، كان من السهل على المتدربين مواجهة انحراف التشي. و لأنهم كانوا خائفين من هذا ، يمكن أن يظلوا راكدين فقط.
“فقط لأن الفنون الشيطانية تمتلك طبيعة مثل هذه لا يعني أن كل شخص يمكنه تحقيق درجة النمو التي لديك. مع المهارات الخاصة بك ، سوف تستمر في النمو و تتسلق الصفوف دون مشكلة. دعنا نستمر في النمو دون راحة.”
“أنا أفهم.” أومأ وون سيونغ برأسه وبدأوا في التحرك.
تحدث بهذه الكلمات إلى وون سيونغ ، ولكن أيضا لنفسه.
في تلك اللحظة ، تدفق صوت شخص ما في الغرفة. “لديك ساعة واحدة فقط.”
شعر سانغ إن هيو بالمسؤولية الجزئية عن النمو الهائل لوون سيونغ. هل كان ذلك لأنه شاهد الصبي منذ البداية؟
معظمها كانت أسلحة عادية. ربما كانوا أكثر حدة قليلا مما كان متاحا في السوق ، لكنهم لم يكونوا مميزين. يمكن لأي شخص لديه القليل من المال الحصول عليهم.
وهذا سؤال سيبقى بلا إجابة.
ليس ذلك فحسب ، بسبب معدل النمو السريع هذا ، كان من السهل على المتدربين مواجهة انحراف التشي. و لأنهم كانوا خائفين من هذا ، يمكن أن يظلوا راكدين فقط.
لم يستجب وون سيونغ و قال فقط “دعنا نتحرك بشكل أسرع قليلا.”
‘لا يوجد شيء مثير للإعجاب…’
وشش-وشش.
معظمها كانت أسلحة عادية. ربما كانوا أكثر حدة قليلا مما كان متاحا في السوق ، لكنهم لم يكونوا مميزين. يمكن لأي شخص لديه القليل من المال الحصول عليهم.
زادت سرعة الرجلين الذين يسافران فوق قمم و منحدرات الجبال السماوية و الضباب من حولهم.
ونغ-!
كان موقع مستودع الأسلحة الشيطاني للديانة غير مألوف لشعب تشونغ يوان* , لكنها كانت معروفة جيداً لأهل الطائفة. كانت جميع الشياطين العظيمة و من هم أعلى على علم بمكانه؛ كان هناك حتى بعض الجنرالات الشيطانيين الذين عرفوا.
سانغ إن هيو كان واحدا من هؤلاء الناس.
لكن هذا لا يعني أن الجميع يمكنهم الدخول.
كانت كلها أسلحة جيدة ، لكنها ليست مرضية تماماً.
كان الطريق إلى مخزن الأسلحة يحرسه باستمرار من قبل فنانين قتاليين غامضين رفيعي المستوى ، الذين منعوا دخول أي شخص اقترب دون إذن.
كشفت مظهره الحقيقي!
كانت هوياتهم محاطة بشائعات كثيرة.
ونغ-!
قال البعض إنهم كانوا مجموعة شياطين عظيمة , قال آخرون إن ملكاً شيطانيا واحداً كان يحرس المكان.
بالمعنى الدقيق للكلمة ، كان حراس القبو ينتمون إلى ‘ المجموعة الشيطانية غير المسجلة ‘ ، مما يعني أنهم لن يتم العثور عليهم في سجلات الطائفة.
بالطبع ، مثل كل الشائعات ، لم تكن دقيقة للغاية.
“لا ، كبير الاستراتيجيين.”
بالمعنى الدقيق للكلمة ، كان حراس القبو ينتمون إلى ‘ المجموعة الشيطانية غير المسجلة ‘ ، مما يعني أنهم لن يتم العثور عليهم في سجلات الطائفة.
في فجر اليوم التالي ، زار مُرشِد وون سيونغ ليقوده إلى مستودع الأسلحة الشيطاني الخاص بالديانة ، تماما كما قال تشون هوي.
تم تسجيل المجموعة نفسها على أنها موجودة ، لكن كل شيء آخر عن المجموعة ظل سراً. نظراً لعدم إدراج أي أعضاء منها ، لم تكن هناك طريقة لمعرفة عدد الأعضاء الذين ينتمون إلى المجموعة الشيطانية غير المسجلة. حتى لو كان شخصاً موجوداً في سجلات الطائفة ، لم يكن هناك ما يضمن أنه لم يكن عضوا في المجموعة الشيطانية غير المسجلة.
في اللحظة التي تقدم فيها قليلاً ، تغير وجهه.
الشيء الوحيد المعروف على وجه اليقين هو أن المجموعة الشيطانية غير المسجلة كانت تخدم الشيطان السماوي لأجيال.
‘ربما كنت متحمسا جداً’
على كل حال ، هم لم يمنعوا وون سيونغ و سانغ إن هيو. بعد كل شيء ، كان هذان الشخصان هنا بإذن من الشيطان السماوي ذاته.
أظهر وجهه ابتسامة وحيدة.
وأخيراً ، أصبح يمكن رؤية مستودع الأسلحة.
يقود الطريق , غادر سانغ إن هيو المنطقة المحيطة بنُزل التنين المشتعل و تحرك باتجاه الجبال الداخلية.
توقف سانغ إن هيو بمجرد رؤية المبنى على بعد حوالي خمسين متراً. “لا يمكنني التقدم أكثر. فقط أنت يُسمح لك بالدخول. إذهب.”
“همم.”
أومأ وون سيونغ برأسه و توجه إلى المستودع. كان المبنى أطول عند رؤيته عن قرب. ما كان غير عادي هو أن الباب كان مصنوعاً من الحديد الثقيل ، مقارنة بالمبنى الذي يبدو وكأنه مصنوع من الخشب. كان الصدأ قد انتشر في مفاصل الباب ، كما لو أن الباب لم يفتح لفترة طويلة.
“فلنذهب إذا لم يكن لديك شيء آخر تقوم به” ، قال سانغ إن هيو ، وون سيونغ يمكنه أن أقول أن موقف المدير العام تجاهه كان مختلفاً.
لم تكن هذه مشكلة على الرغم من ذلك , لا زال يعمل بصورة جيدة.
سانغ إن هيو كان واحدا من هؤلاء الناس.
عندما دفعه ، فتح الباب الحديدي مع جلجلة وتم الكشف عن الجزء الداخلي من مستودع الأسلحة.
في اللحظة التي تقدم فيها قليلاً ، تغير وجهه.
“همم.”
أينما ذهبوا ، انتشرت القمم والوديان أمامهم. بدا الأمر وكأنها نزهة عادية ، لكن كل خطوة غطت مسافات كبيرة.
بالنظر إلى داخل المستودع ، أدلى وون سيونغ صوت صغير من مُظهِراً تقديره.
بعد بعض الصمت ، كان أول شخص يتكلم هو سانغ إن هيو.
لم يكن الجزء الداخلي كبيراً كما إعتقد وون سيونغ عندما نظر إليه من الخارج. ومع ذلك ، كان مليئاً بالأسلحة و كان هنالك بالكاد طريق للمرور. كان هناك عدد من الجيان (السيوف ذات الحدين) ، ومجموعة كبيرة من الداو (الصوابر) ، وعدد لا بأس به من الرماح.
“لا ، كبير الاستراتيجيين.”
‘هذا هو المستوى الأول فقط’
“الزعيم طلب منك؟”
يتكون مستودع الأسلحة الشيطاني هذا من خمسة طوابق. علاوة على ذلك ، لم يكن كل شيء من الطابق الأرضي مرئياً أيضاً.
تعمقت عيناه. التقط بعض الرماح وأرجحها. كان أداؤهم جيداً ، لكن هذا كان كل شيء.
‘مدهش’
زادت سرعة الرجلين الذين يسافران فوق قمم و منحدرات الجبال السماوية و الضباب من حولهم.
ابتلع وون سيونغ لعابه وسار ببطء في الداخل.
تم تسجيل المجموعة نفسها على أنها موجودة ، لكن كل شيء آخر عن المجموعة ظل سراً. نظراً لعدم إدراج أي أعضاء منها ، لم تكن هناك طريقة لمعرفة عدد الأعضاء الذين ينتمون إلى المجموعة الشيطانية غير المسجلة. حتى لو كان شخصاً موجوداً في سجلات الطائفة ، لم يكن هناك ما يضمن أنه لم يكن عضوا في المجموعة الشيطانية غير المسجلة.
في تلك اللحظة ، تدفق صوت شخص ما في الغرفة. “لديك ساعة واحدة فقط.”
‘سيف الدم الشيطاني’ ، سانغ في هيو.
أومأ وون سيونغ برأسه بدلا من الرد بصوت عال. لا يهم إذا رأى عضو المجموعة الشيطانية غير المسجلة إشارته أم لا ، فقد كان يبحث بالفعل في الأسلحة.
أظهر وجهه ابتسامة وحيدة.
لا يمكن لأي فنان قتالي رؤية هذا المشهد و لا يتم إغراءه بهذا المكان.
‘هذا هو المستوى الأول فقط’
في اللحظة التي تقدم فيها قليلاً ، تغير وجهه.
‘سيف الدم الشيطاني’ ، سانغ في هيو.
“القرف.”
قبل الأمس , كان وون سيونغ بالكاد جنرالاً شيطانياً , غير مؤهل ليُظهر شيطان عظيم مثل سانغ إن هيو الكثير من الاحترام تجاهه. علاوة على ذلك ، بصفته المدير العام لكهف الشيطان الكامن ، تحكمَ سانغ إن هيو بحياة وموت رقم 900.
بما أن الأسلحة كانت في كل مكان ، مارس المعبد فجأة ضغطاً جعل عظامه ترتعش. شعر أن العديد من الأشخاص الأقوياء أحاطوا به.
ونغ-!
أحس بالعرق البارد على ظهره. ‘يا له من وهم قوي’.
وون سيونغ إجتاز الاختبار بشكل جيد.
ومع ذلك ، سرعان ما هدأ وون سيونغ عقله باستخدام ‘الروح السماوية للجسد الترابي’.
وهذا سؤال سيبقى بلا إجابة.
‘وأخيراً أشعر ببعض التحسن’
بما أن الأسلحة كانت في كل مكان ، مارس المعبد فجأة ضغطاً جعل عظامه ترتعش. شعر أن العديد من الأشخاص الأقوياء أحاطوا به.
اختفى الشعور بطعن جسده.
ابتلع وون سيونغ لعابه وسار ببطء في الداخل.
في الواقع ، لم يفهم وون سيونغ تماماً ، ولكن ما واجهه للتو هو تشي مخزن الأسلحة نفسه.
لكن هذا لا يعني أن الجميع يمكنهم الدخول.
كلما صعدت في المستويات في مخزن الأسلحة ، سيتم زيادة الضغط المسلط. إضافةً إلى الخوف الذي يؤثر على حُكم الشخص على الأشياء. كان الحكم الضعيف عائقا من شأنه أن يجعل الشخص يفوت الفرص الجيدة. إذا لم تتغلب على هذا الاختبار ، فلن تختار الأسلحة المناسبة.
كما هدأ عقله ، كان مستودع الأسلحة الآن أكثر وضوحاً له.
وون سيونغ إجتاز الاختبار بشكل جيد.
أومأ وون سيونغ برأسه و توجه إلى المستودع. كان المبنى أطول عند رؤيته عن قرب. ما كان غير عادي هو أن الباب كان مصنوعاً من الحديد الثقيل ، مقارنة بالمبنى الذي يبدو وكأنه مصنوع من الخشب. كان الصدأ قد انتشر في مفاصل الباب ، كما لو أن الباب لم يفتح لفترة طويلة.
كما هدأ عقله ، كان مستودع الأسلحة الآن أكثر وضوحاً له.
احتفلت وحدة التنين المشتعل المُشَكَلة حديثاً حتى ساعات متأخرة من الليل ، لكن بقية الطائفة كانت تعمل كالمعتاد.
‘لا يوجد شيء مثير للإعجاب…’
‘هذا هو المستوى الأول فقط’
معظمها كانت أسلحة عادية. ربما كانوا أكثر حدة قليلا مما كان متاحا في السوق ، لكنهم لم يكونوا مميزين. يمكن لأي شخص لديه القليل من المال الحصول عليهم.
“لا ، كبير الاستراتيجيين.”
‘هذا فخ’
كان موقع مستودع الأسلحة الشيطاني للديانة غير مألوف لشعب تشونغ يوان* , لكنها كانت معروفة جيداً لأهل الطائفة. كانت جميع الشياطين العظيمة و من هم أعلى على علم بمكانه؛ كان هناك حتى بعض الجنرالات الشيطانيين الذين عرفوا.
أدرك وون سيونغ الحقيقة. كان الضغط اختبارا للإرادة التي لا تتزعزع ، اختبارا للمؤهلات.
هناك , في الزاوية , كان هنالك رمح كان وون سيونغ قد أغفله.
‘يجب أن أكون حذراً’
ومع ذلك ، سرعان ما هدأ وون سيونغ عقله باستخدام ‘الروح السماوية للجسد الترابي’.
تعمقت عيناه. التقط بعض الرماح وأرجحها. كان أداؤهم جيداً ، لكن هذا كان كل شيء.
كلما صعدت في المستويات في مخزن الأسلحة ، سيتم زيادة الضغط المسلط. إضافةً إلى الخوف الذي يؤثر على حُكم الشخص على الأشياء. كان الحكم الضعيف عائقا من شأنه أن يجعل الشخص يفوت الفرص الجيدة. إذا لم تتغلب على هذا الاختبار ، فلن تختار الأسلحة المناسبة.
سرعان ما انتقل إلى الطابق الثاني. كان هو نفسه الأول. بدا أن رقم الطابق كان له صلة بنوعية الأسلحة.
كان المرشد شخصاً يعرفه.
كانت هناك بعض الرماح الجميلة ، والتي يمكن اعتبارها على مستوى سلاح له اسم. ليس ذلك فحسب ، يبدو أن العديد منهم لديه وظائف أو قدرات خفية.
[1] تشونغ يوان ، أو السهول الوسطى ، يشير إلى جمعية الدفاع عن النفس الأرثوذكسية.
كانت كلها أسلحة جيدة ، لكنها ليست مرضية تماماً.
في حالة ذهول ، انتقل إلى مكانه و التقط الرمح. كما فعل ذلك ، ارتجف الرمح وسقط الصدأ الذي يغطي رأس الرمح.
‘ربما كنت متحمسا جداً’
“الزعيم طلب منك؟”
شَعَرَّ وون سيونغ بخيبة أمل قليلاً كما كان واقفا على الدرج المؤدي إلى الطابق الثالث. قرر أنه إذا لم يجد شيئا يحبه حقا ، فسيختار الرمح الذي رآه للتو.
يقود الطريق , غادر سانغ إن هيو المنطقة المحيطة بنُزل التنين المشتعل و تحرك باتجاه الجبال الداخلية.
حدث شذوذ في اللحظة التي خطت فيها قدمه في الطابق الثالث.
في تلك المرحلة ، أومأ الشباب برأسه.
ونغ-!
ليس ذلك فحسب ، بسبب معدل النمو السريع هذا ، كان من السهل على المتدربين مواجهة انحراف التشي. و لأنهم كانوا خائفين من هذا ، يمكن أن يظلوا راكدين فقط.
القلادة على صدره ، من طائفة سيادة الرمح ، أظهرت استجابة صغيرة. في الوقت نفسه ، كان وون سيونغ يرتجف ، وتحول بشكل طبيعي نحو زاوية من مستودع الأسلحة.
شعر سانغ إن هيو بالمسؤولية الجزئية عن النمو الهائل لوون سيونغ. هل كان ذلك لأنه شاهد الصبي منذ البداية؟
هناك , في الزاوية , كان هنالك رمح كان وون سيونغ قد أغفله.
في حالة ذهول ، انتقل إلى مكانه و التقط الرمح. كما فعل ذلك ، ارتجف الرمح وسقط الصدأ الذي يغطي رأس الرمح.
كان الطريق إلى مخزن الأسلحة يحرسه باستمرار من قبل فنانين قتاليين غامضين رفيعي المستوى ، الذين منعوا دخول أي شخص اقترب دون إذن.
ونغ -!
يقود الطريق , غادر سانغ إن هيو المنطقة المحيطة بنُزل التنين المشتعل و تحرك باتجاه الجبال الداخلية.
كشفت مظهره الحقيقي!
حدث شذوذ في اللحظة التي خطت فيها قدمه في الطابق الثالث.
******
“الزعيم طلب منك؟”
[1] تشونغ يوان ، أو السهول الوسطى ، يشير إلى جمعية الدفاع عن النفس الأرثوذكسية.
******
أومأ وون سيونغ برأسه بدلا من الرد بصوت عال. لا يهم إذا رأى عضو المجموعة الشيطانية غير المسجلة إشارته أم لا ، فقد كان يبحث بالفعل في الأسلحة.
