رمح الليلة البيضاء (3)
رمح الليلة البيضاء (3)
‘الاندفاع إلى الأمام وضرب العدو مع كتفيك يمكن أن يسبب ضرراً أكثر مما كنت اعتقد’.
***
بدأ الرمح يرتجف.
رمح ناب تنين الليلة البيضاء.
لم تكن هذه تقنية ، لكنها لم تكن تنقص المهارة. يمكن ملاحظة ذلك من الطريقة التي كانت بها السكاكين متباعدة بشكل متساوي.
طالما لديك عيون ، يمكنك أن ترى كم كان رمحاً عظيماً.
التالي كانت دروع الكتف. تم تصميمها ليتم ارتداؤها على الكتف الأيسر بدت و كأنها كومة من المعدن ، لكنها لم تكن سيئة.
بالإضافة إلى ذلك ، كان هذا
‘لا ، لا بد لي من تجاوز حتى مستوى سيدي’.
حداداً ماهرا يمكنه التعامل مع الحديد الأسود. كيف يمكن ألا يتعرف على قيمة هذا الرمح؟ اهتزت عيناه أكثر من أي وقت مضى.
كما بدأ وون سيونغ بتنفيذ تقنياته , إهتز الرمح كما لو كان يُبدي رد فعل على ذلك. بدأت يتحكم في اهتزازاته الخاصة ، بما يتماشى تماما مع تحركات وون سيونغ.
“هذا صحيح. لديك رمح أفضل.” ارتعد صوته. لقد فهم لماذا لم يكن وون سيونغ بحاجة إلى رمحه.
ززز-
“صحيح. لذلك أنا أحاول أن أصنع شيئاً جديداً.”
استعاد وون سيونغ السكاكين الثلاثة التي ألقاها للتو وسحب أربعة هذه المرة.
هز الحداد رأسه بسخرية. لكنه قام على الفور. قال لوون سيونغ إنه سيذيب الرمح ، الحديد الأسود. فكر في أنه لا يزال لديه فرصة لاظهار مهاراته! “ماذا تريد أن أصنع؟”
بدأ الرمح يرتجف.
أجاب وون سيونغ بإيجاز
هز الحداد رأسه بسخرية. لكنه قام على الفور. قال لوون سيونغ إنه سيذيب الرمح ، الحديد الأسود. فكر في أنه لا يزال لديه فرصة لاظهار مهاراته! “ماذا تريد أن أصنع؟”
“سكاكين و حامي كتف”.
وون سيونغ حدد هدفين مختلفين هذه المرة و رمى السكاكين.
إذا كان لديك روح حداد ، فَسَتُريد أن تصنع أسلحة التي يمكن أن تثبت قيمتك لا يهم كيف.
كانت تلك ثلاث حركات من فن أختام الدمار الستة. كان وون سيونغ قوياً ، لكنه لن يكون قادرا على استخدام الحركات الثلاث الأخيرة حتى يزيد من كمية التشي الخاص به. نظراً لأنه لم يستطع إنهاء الفن ، يمكنه فقط ممارسة أشياء أخرى.
ابتسم وون سيونغ بضعف عندما رأى الحداد يفكر في عمله , ثم نظر إلى رمحه الجديد. لم يكن يعرف من أين نشأ هذا الرمح ، لكنه كان بالتأكيد سلاحاً من الدرجة الأولى. لسوء الحظ ، لم يكن غونغ يا جا ماهراً بما يكفي لصنع مثل هذه الأسلحة. هذا هو السبب في أنه حنى رأسه لأول مرة عند رؤية رمح الليلة البيضاء لا يمكن مقارنة قيمة الاثنين. بالطبع ، هذا لا يعني أن رمح الحديد الأسود كان ذو نوعية رديئة. فقط أن رمح الليلية اليضاء كان أفضل بكثير.
عاد تدريجيا إلى إيقاعه القديم. ثم جمع السكاكين التي تم رميها في جميع الاتجاهات و رتب ملابسه.
لم يكن ذلك سيئاً للغاية على الرغم من أنها كانت مجرد سكاكين و دروع أكتاف ، إلا أنها غذت إرادة غونغ يا جا , كحداد رأى أن لديه فرصة أخرى.
هز وون سيونغ رأسه وأجاب: “سوف آتي لأجدك أثناء اكتمال القمر التالي.”
‘يمكنك صنع شيء مفيد للغاية’.
تتطلب التحسينات الكثير من التجربة و الأخطاء. ولكن بما أنه كان يعرف أين تكمن المشاكل ، فهو يحتاج فقط إلى العمل الجاد.
مثلما لم يتدرب المبارز المبارزة فقط ، لم يتدرب الرماح عن الرمح فقط. احتاج هؤلاء من موريم إلى مجموعة متنوعة من المهارات للتعامل مع المواقف المختلفة. يحتاج مستخدموا الرمح إلى معرفة كيفية التعامل مع الأعداء الذين تجاوزوا نطاق سلاحهم , سواء كان بعيداً جدا أو قريباً جدا.
“هيهي.”
ومع ذلك ، وبصرف النظر عن الحاجة إلى رمي السكاكين ، كان من المستغرب قليلاً أن الشباب قد اختار دروع الأكتاف ، والتي لا يبدو أنها ستقدم المساعدة في القتال.
كانت الشمس تغرب فوق الجبال وهو ينظر إلى الأعلى.
إلا أن واحدة من تجارب وون سيونغ الأخيرة أصبحت مصدر إلهام كبير.
انفجر الرمح إلى الأمام عندما اندلعت هذه القوة من أيدي وون سيونغ. اصطدم الرمح بالأرض بينما تصاعد الرمل والغبار في الهواء.
‘الاندفاع إلى الأمام وضرب العدو مع كتفيك يمكن أن يسبب ضرراً أكثر مما كنت اعتقد’.
كانت تلك ثلاث حركات من فن أختام الدمار الستة. كان وون سيونغ قوياً ، لكنه لن يكون قادرا على استخدام الحركات الثلاث الأخيرة حتى يزيد من كمية التشي الخاص به. نظراً لأنه لم يستطع إنهاء الفن ، يمكنه فقط ممارسة أشياء أخرى.
كانت المعركة مع دال مو جي تُعاد في ذهنه.
إذا كان لديك روح حداد ، فَسَتُريد أن تصنع أسلحة التي يمكن أن تثبت قيمتك لا يهم كيف.
في المعركة ، يمكن أن تصبح أصغر ثغرة في الحركة نقطة تحول. ماذا سيفعل الرماح إذا ضَيق الخصم المسافة؟ الإنتظار حتى تكون أحد أقدامهم في القبر؟ في مثل هذه الحالة ، يمكن فقط تَطعن أو تُطعن.
“صحيح. لذلك أنا أحاول أن أصنع شيئاً جديداً.”
ابتسم وون سيونغ ، وهو يفكر في مدى ملاءمة دروع الكتف للهجوم و الدفاع.
‘يمكنك صنع شيء مفيد للغاية’.
في الوقت الحالي ، ذهب غونغ يا جا لإحضار شيء ما. كان يحمل صندوقاً خشبياً صغيراً في يده. “اوه , لم تخبرني متى تتوقع الإنتهاء منهم , أليس كذلك؟”
وون سيونغ حدد هدفين مختلفين هذه المرة و رمى السكاكين.
هز وون سيونغ رأسه وأجاب: “سوف آتي لأجدك أثناء اكتمال القمر التالي.”
هز وون سيونغ رأسه وأجاب: “سوف آتي لأجدك أثناء اكتمال القمر التالي.”
أومأ الحداد و سلمه الصندوق الخشبي. وون سيونغ فتحه و وجد عدد قليل من سكاكين رمي , حزام , وبعض دروع الكتف.
طارت السكاكين مثل الصاعقة واستقرت في الأرض على بعد مسافة , بشكل صليب في الاتجاهات الأربعة الأساسية.
“إذا كنت في حاجة إليهم ، يمكنك استخدامهم كبدائل قبل أن أكمل خاصتك” أوضح الحداد.
رمح الليلة البيضاء (3)
“شكراً لك.”
هذه السكاكين ، التي إنطلقت من يديه ، طارت في خط مستقيم وضربت شجرة.
وضع وون سيونغ الحزام الجلدي حول خصره. كان هناك ما مجموعه عشرة ثقوب ، مساحة كافية فقط لتناسب السكاكين التي أعطيت له للتو. قام بتعديله قليلاً و سرعان ما ابتسم بإرتياح. ‘يجب أن يكون هذا كافياً. حتى أثناء استخدام الرمح ، يمكن تعديل الحزام بسهولة لإستخدامه باليد اليسرى’.
هذه المهارة سمحت له برمي السكاكين مثل إله البرق من السماء معاقباً الخطاة ، كل سكين أسرع من ضربة البرق. كان هذا في الواقع شيئا كان معروفاً به سابقاً , في المرتبة الثانية بعد فنون الرمح. ومع ذلك ، لم يكن قويا كما كان عليه من قبل ، لأنه لم يمارس هذه التقنية منذ وقت طويل.
التالي كانت دروع الكتف. تم تصميمها ليتم ارتداؤها على الكتف الأيسر بدت و كأنها كومة من المعدن ، لكنها لم تكن سيئة.
وضع وون سيونغ الحزام الجلدي حول خصره. كان هناك ما مجموعه عشرة ثقوب ، مساحة كافية فقط لتناسب السكاكين التي أعطيت له للتو. قام بتعديله قليلاً و سرعان ما ابتسم بإرتياح. ‘يجب أن يكون هذا كافياً. حتى أثناء استخدام الرمح ، يمكن تعديل الحزام بسهولة لإستخدامه باليد اليسرى’.
بعد ارتداءهم , أمسك وون سيونغ رمحه مرة أخرى.
هذه السكاكين ، التي إنطلقت من يديه ، طارت في خط مستقيم وضربت شجرة.
“رمح ناب تنين الليلة البيضاء.”
كان هناك المزيد ، لكنه اضطر إلى التوقف.
ونغ!
كان هناك المزيد ، لكنه اضطر إلى التوقف.
بدأ الرمح يرتجف.
في الوقت الحالي ، ذهب غونغ يا جا لإحضار شيء ما. كان يحمل صندوقاً خشبياً صغيراً في يده. “اوه , لم تخبرني متى تتوقع الإنتهاء منهم , أليس كذلك؟”
في الوقت نفسه ، تدفقت الطاقة من جسده. إنتشر ‘تشي التهديد’ أسود اللون. كانت عيون وون سيونغ متوهجة الآن بلون ذهبي. بدا وكأنه مفترس ينظر إلى الفريسة.
كانت الشمس تغرب فوق الجبال وهو ينظر إلى الأعلى.
“هيهي.”
طالما لديك عيون ، يمكنك أن ترى كم كان رمحاً عظيماً.
في اللحظة التي بدأ فيها الرمح يرتجف ، بدأ وون سيونغ يلوح به.
[1] يحاول جعل فن أختام الدمار الستة , التي لديها 6 طبقات , تتحد مع الرمح الإلهي لِلَيلة النهاية
وشش-وشش
كانت المعركة مع دال مو جي تُعاد في ذهنه.
قرر تجربة أختام الدمار الستة.
انفجر الرمح إلى الأمام عندما اندلعت هذه القوة من أيدي وون سيونغ. اصطدم الرمح بالأرض بينما تصاعد الرمل والغبار في الهواء.
رمح الإله الشيطاني الذي محى الليل في ست خطوات. عندما يتعلم الشخص الخطوة السادسة ، يمكنه حتى تدمير السماوات.
في اللحظة التي بدأ فيها الرمح يرتجف ، بدأ وون سيونغ يلوح به.
ززز-
‘أنا راضٍ تماماً اليوم’.
‘إيه؟’
ززز-
كما بدأ وون سيونغ بتنفيذ تقنياته , إهتز الرمح كما لو كان يُبدي رد فعل على ذلك. بدأت يتحكم في اهتزازاته الخاصة ، بما يتماشى تماما مع تحركات وون سيونغ.
استعاد وون سيونغ السكاكين الثلاثة التي ألقاها للتو وسحب أربعة هذه المرة.
‘مطر تدمير النجوم’
تم استيعاب العديد من القرائن حول المهارة التي قتلت غول الشفرة. كان قد إعتاد مرة أخرى على فنون السكاكين و الرمح خاصته. شكواه الوحيدة كانت…
‘ليلة سوداء من القمر الرابع’
‘أنا راضٍ تماماً اليوم’.
‘رياح الماضي الإلهية’
رمح ناب تنين الليلة البيضاء.
كان هناك المزيد ، لكنه اضطر إلى التوقف.
‘إيه؟’
كانت تلك ثلاث حركات من فن أختام الدمار الستة. كان وون سيونغ قوياً ، لكنه لن يكون قادرا على استخدام الحركات الثلاث الأخيرة حتى يزيد من كمية التشي الخاص به. نظراً لأنه لم يستطع إنهاء الفن ، يمكنه فقط ممارسة أشياء أخرى.
التالي كانت دروع الكتف. تم تصميمها ليتم ارتداؤها على الكتف الأيسر بدت و كأنها كومة من المعدن ، لكنها لم تكن سيئة.
بدأ سيل من الطاقة يتدفق حوله ، وخلق دوامة ضخمة في المنطقة. تم سحب ذراع الشاب مثل الوتر المشدود قبل أن يطلق سراحه في حركة واحدة. كان الإضراب مثل التنين ، حرث الأرض حتى خرجت ديدان الأرض. كانت هذه هي الخطوة التي تغلبت على غول الشفرة من الجبل الأخضر!
بدأ سيل من الطاقة يتدفق حوله ، وخلق دوامة ضخمة في المنطقة. تم سحب ذراع الشاب مثل الوتر المشدود قبل أن يطلق سراحه في حركة واحدة. كان الإضراب مثل التنين ، حرث الأرض حتى خرجت ديدان الأرض. كانت هذه هي الخطوة التي تغلبت على غول الشفرة من الجبل الأخضر!
بووم!
هز وون سيونغ رأسه وأجاب: “سوف آتي لأجدك أثناء اكتمال القمر التالي.”
انفجر الرمح إلى الأمام عندما اندلعت هذه القوة من أيدي وون سيونغ. اصطدم الرمح بالأرض بينما تصاعد الرمل والغبار في الهواء.
كانت تلك ثلاث حركات من فن أختام الدمار الستة. كان وون سيونغ قوياً ، لكنه لن يكون قادرا على استخدام الحركات الثلاث الأخيرة حتى يزيد من كمية التشي الخاص به. نظراً لأنه لم يستطع إنهاء الفن ، يمكنه فقط ممارسة أشياء أخرى.
“هوف ، هوف.”
‘قد أكون متأخراً بعض الشيء ، لكن لا يزال بإمكاني الوصول قبل غروب الشمس’.
كان وون سيونغ يلهث ويرتجف , يديه تؤلمه. لم يكن قادراً على التحكم في طاقته بشكل صحيح ، بحيث استهلكت تقنية واحدة كل شيء تقريباً. مرت بضعة أيام و هو عالق في هذه المرحلة.
“شكراً لك.”
‘تماما كما هو متوقع ، من الصعب جمع فنون الدفاع عن النفس في فن واحد…’ [1]
***
‘تنفسي وتحكمي في التشي خاصتي عندما أستخدم المهارة. يجب أن يكون هذان هما المشكلة أم أن هناك شيئاً آخر؟ الكمية المفرطة من التشي يبدو أيضاً خطأً…’
إضافة ً إلى ذلك , لن يكون راضيا عن مجرد الوصول إلى مستواه القديم. ليس فقط الرمح ، ولكن مهاراته الأخرى أيضاً ، كان عليه أن يتفوق على نفسه السابقة من أجل الطعن في قلب أعدائه.
تتطلب التحسينات الكثير من التجربة و الأخطاء. ولكن بما أنه كان يعرف أين تكمن المشاكل ، فهو يحتاج فقط إلى العمل الجاد.
إذا كان لديك روح حداد ، فَسَتُريد أن تصنع أسلحة التي يمكن أن تثبت قيمتك لا يهم كيف.
‘إذا كنت أستطيع استخدامها بشكل صحيح ، سيكون لدي ورقة رابحة خفية مرعبة.’
كانت المعركة مع دال مو جي تُعاد في ذهنه.
لم يُسَمي وون سيونغ هذه المهارة بعد , ذلك يمكن أن ينتظر حتى تكتمل.
ابتسم وون سيونغ بضعف عندما رأى الحداد يفكر في عمله , ثم نظر إلى رمحه الجديد. لم يكن يعرف من أين نشأ هذا الرمح ، لكنه كان بالتأكيد سلاحاً من الدرجة الأولى. لسوء الحظ ، لم يكن غونغ يا جا ماهراً بما يكفي لصنع مثل هذه الأسلحة. هذا هو السبب في أنه حنى رأسه لأول مرة عند رؤية رمح الليلة البيضاء لا يمكن مقارنة قيمة الاثنين. بالطبع ، هذا لا يعني أن رمح الحديد الأسود كان ذو نوعية رديئة. فقط أن رمح الليلية اليضاء كان أفضل بكثير.
شعر أن الألم في ذراعه قد خف قليلاً سحب الرمح من الأرض. ربطه على ظهره ، أخرج ثلاثة سكاكين رمي.
في الوقت نفسه ، تدفقت الطاقة من جسده. إنتشر ‘تشي التهديد’ أسود اللون. كانت عيون وون سيونغ متوهجة الآن بلون ذهبي. بدا وكأنه مفترس ينظر إلى الفريسة.
وش-وش-وش.
باك باك باك.
هذه السكاكين ، التي إنطلقت من يديه ، طارت في خط مستقيم وضربت شجرة.
بدأ سيل من الطاقة يتدفق حوله ، وخلق دوامة ضخمة في المنطقة. تم سحب ذراع الشاب مثل الوتر المشدود قبل أن يطلق سراحه في حركة واحدة. كان الإضراب مثل التنين ، حرث الأرض حتى خرجت ديدان الأرض. كانت هذه هي الخطوة التي تغلبت على غول الشفرة من الجبل الأخضر!
باك باك باك.
قرر تجربة أختام الدمار الستة.
لم تكن هذه تقنية ، لكنها لم تكن تنقص المهارة. يمكن ملاحظة ذلك من الطريقة التي كانت بها السكاكين متباعدة بشكل متساوي.
“إذا كنت في حاجة إليهم ، يمكنك استخدامهم كبدائل قبل أن أكمل خاصتك” أوضح الحداد.
استعاد وون سيونغ السكاكين الثلاثة التي ألقاها للتو وسحب أربعة هذه المرة.
استعاد وون سيونغ السكاكين الثلاثة التي ألقاها للتو وسحب أربعة هذه المرة.
نظراً لأنه اضطر إلى حمل رمحه بيده اليمنى ، فقد اقتصر عدد السكاكين التي يمكنه استخدامها في وقت واحد على أربعة.
رمح ناب تنين الليلة البيضاء.
طارت السكاكين مثل الصاعقة واستقرت في الأرض على بعد مسافة , بشكل صليب في الاتجاهات الأربعة الأساسية.
كانت المعركة مع دال مو جي تُعاد في ذهنه.
”برق رمي السكاكين’. يبدو أنه لا يزال بإمكاني استخدامها’.
“هذا صحيح. لديك رمح أفضل.” ارتعد صوته. لقد فهم لماذا لم يكن وون سيونغ بحاجة إلى رمحه.
هذه المهارة سمحت له برمي السكاكين مثل إله البرق من السماء معاقباً الخطاة ، كل سكين أسرع من ضربة البرق. كان هذا في الواقع شيئا كان معروفاً به سابقاً , في المرتبة الثانية بعد فنون الرمح. ومع ذلك ، لم يكن قويا كما كان عليه من قبل ، لأنه لم يمارس هذه التقنية منذ وقت طويل.
رمح الليلة البيضاء (3)
إضافة ً إلى ذلك , لن يكون راضيا عن مجرد الوصول إلى مستواه القديم. ليس فقط الرمح ، ولكن مهاراته الأخرى أيضاً ، كان عليه أن يتفوق على نفسه السابقة من أجل الطعن في قلب أعدائه.
‘يمكنك صنع شيء مفيد للغاية’.
‘لا ، لا بد لي من تجاوز حتى مستوى سيدي’.
بالإضافة إلى ذلك ، كان هذا
وون سيونغ حدد هدفين مختلفين هذه المرة و رمى السكاكين.
إضافة ً إلى ذلك , لن يكون راضيا عن مجرد الوصول إلى مستواه القديم. ليس فقط الرمح ، ولكن مهاراته الأخرى أيضاً ، كان عليه أن يتفوق على نفسه السابقة من أجل الطعن في قلب أعدائه.
عاد تدريجيا إلى إيقاعه القديم. ثم جمع السكاكين التي تم رميها في جميع الاتجاهات و رتب ملابسه.
‘رياح الماضي الإلهية’
______
‘إيه؟’
وشش-
في المعركة ، يمكن أن تصبح أصغر ثغرة في الحركة نقطة تحول. ماذا سيفعل الرماح إذا ضَيق الخصم المسافة؟ الإنتظار حتى تكون أحد أقدامهم في القبر؟ في مثل هذه الحالة ، يمكن فقط تَطعن أو تُطعن.
أمسك وون سيونغ رمحه ومرة أخرى , جمع السكاكين.
استعاد وون سيونغ السكاكين الثلاثة التي ألقاها للتو وسحب أربعة هذه المرة.
‘أنا راضٍ تماماً اليوم’.
حداداً ماهرا يمكنه التعامل مع الحديد الأسود. كيف يمكن ألا يتعرف على قيمة هذا الرمح؟ اهتزت عيناه أكثر من أي وقت مضى.
تم استيعاب العديد من القرائن حول المهارة التي قتلت غول الشفرة. كان قد إعتاد مرة أخرى على فنون السكاكين و الرمح خاصته. شكواه الوحيدة كانت…
لم يُسَمي وون سيونغ هذه المهارة بعد , ذلك يمكن أن ينتظر حتى تكتمل.
‘أتمنى أن تكون مهارتي في رمي السكاكين أفضل قليلا…’
‘تنفسي وتحكمي في التشي خاصتي عندما أستخدم المهارة. يجب أن يكون هذان هما المشكلة أم أن هناك شيئاً آخر؟ الكمية المفرطة من التشي يبدو أيضاً خطأً…’
كانت الشمس تغرب فوق الجبال وهو ينظر إلى الأعلى.
لم يُسَمي وون سيونغ هذه المهارة بعد , ذلك يمكن أن ينتظر حتى تكتمل.
‘قد أكون متأخراً بعض الشيء ، لكن لا يزال بإمكاني الوصول قبل غروب الشمس’.
وشش-وشش
طار وون سيونغ في الهواء وأصبح مثل طير ، و اختفى في الغابة. في مكانه ، ترك فقط آثار التدريب العنيفة.
كانت المعركة مع دال مو جي تُعاد في ذهنه.
*******
ابتسم وون سيونغ بضعف عندما رأى الحداد يفكر في عمله , ثم نظر إلى رمحه الجديد. لم يكن يعرف من أين نشأ هذا الرمح ، لكنه كان بالتأكيد سلاحاً من الدرجة الأولى. لسوء الحظ ، لم يكن غونغ يا جا ماهراً بما يكفي لصنع مثل هذه الأسلحة. هذا هو السبب في أنه حنى رأسه لأول مرة عند رؤية رمح الليلة البيضاء لا يمكن مقارنة قيمة الاثنين. بالطبع ، هذا لا يعني أن رمح الحديد الأسود كان ذو نوعية رديئة. فقط أن رمح الليلية اليضاء كان أفضل بكثير.
[1] يحاول جعل فن أختام الدمار الستة , التي لديها 6 طبقات , تتحد مع الرمح الإلهي لِلَيلة النهاية
مثلما لم يتدرب المبارز المبارزة فقط ، لم يتدرب الرماح عن الرمح فقط. احتاج هؤلاء من موريم إلى مجموعة متنوعة من المهارات للتعامل مع المواقف المختلفة. يحتاج مستخدموا الرمح إلى معرفة كيفية التعامل مع الأعداء الذين تجاوزوا نطاق سلاحهم , سواء كان بعيداً جدا أو قريباً جدا.
بعد ارتداءهم , أمسك وون سيونغ رمحه مرة أخرى.
