Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الشيطان السماوي 44

همسات التنين الإلهي (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

همسات التنين الإلهي (1)

همسات التنين الإلهي (1)

ضحك وون سيونغ على هذا.

***

 “دعونا نرى كم من الوقت ستستمر.”

كان وميض الضوء الناتج مذهلا. 

“من كان؟ من الذي أطرَّ الشخصين من طائفة سيادة الرمح؟”

تضخم الرمح من الداخل. 

كان يئن. 

المتدرب الأول تمتم دون أن يدرك , ” تدفق التنين الإلهي؟”

“….”

فوو—

ولكن إذا كان من الممكن تغيير الأمور فقط عن طريق الشكوى و الصراخ ، لكان وون سيونغ السابق و سيده نوك يو لم يكونا ليموتا. 

مع ذلك ، قطع الرمح أحد أذرع المتدرب الأول. ارتفعت الذراع اليسرى المنفصلة في الهواء. في الوقت نفسه ، خرج الدم مثل النافورة وصرخ المتدرب الأول. 

“مستحيل!”

“ااااههههه!”

من الواضح أن وون سيونغ سأل عن سقوط طائفة سيادة الرمح و كان فقدان المتدرب الأول لإرادته مثل كونه ميتاً. 

الصراخ المرعب هذا كان كصوت شخص يتم جره في أعماق الجحيم ، متحولاً إلى رواسب بشرية.

قاتل ، أُقتل ، إنجو. 

صاح ‘سيف السماء’ لي غوم هان متفاجئاً عند سماعه هذا الصوت.

‘كنت أعرف أن المعلم لم يتعلم بعض الفنون الشيطانية المحرمة’

“سيدي!”

“على مدى العقد الماضي تعلمت. كيف تقتل ، و مدى ضعفك لكي تموت ، وكم عليك كسر شخص ما لقتله! شخص مثلك لا يستطيع قتلي!”

استخدم سيفه لصد الهجوم الذي كان مُتجِهاً نحوه ، محاولاً الركض نحو المتدرب الأول. ومع ذلك ، لم يمنحه غوان تاي ريانغ الفرصة للقيام بذلك. 

لم يكن هناك ‘ما لا يقتلك يجعلك أقوى’ درساً لتعلمه ، فقط قاعدة قاسية هي البقاء على قيد الحياة. 

“مستحيل!”

هز وون سيونغ رأسه عندما قوبل بالصمت. حرك يده وصفع بقسوة المتدرب الأول. “اسمح لي أن أغير سؤالي.” 

رفع لي غوم هان سيفه و أوقف هجوم الملازم. صرَّ أسنانه من هذا الهجوم. رن صوت المعادن تتصادم. من الواضح أنه كان قوياً جداً ، لكن خصمه كان هائلاً أيضاً. 

“لذلك كان اتهاماً كاذباً. لماذا اتهمتم زوراً طائفة سيادة الرمح بتعلم الفنون الشيطانية؟”

بالإضافة إلى ذلك ، تغير الوضع الآن بسبب هذه الإصابة. 

مشى وون سيونغ ببطء نحو الرجل. حاول المتدرب الأول إيقاف الشباب ، لكنه لم يتمكن إلا من أرجحة السيف بذراعه اليسرى بضعف. في اللحظة التي اصطدم فيها برمح وون سيونغ ، انتهى الأمر. 

كانت هذه فرصة لغوان تاي ريانغ للاستيلاء على النصر! 

تمت إضافة بعض الكلمات إلى رأس الشباب. كما لو كانت صاعقة ، سحقته في لحظة. في خضم التدفق على الرغم من أن الصوت لم ينته بعد. 

واصل الملازم الهجوم دون أن يفقد إيقاعه. 

تعثر لي غوم هان وتراجع. 

‘صدى شفرات الروح المفقودة’

“قل لي الآن. ما الذي كان تلميذك يفعله هناك؟”

هجوم مذهل مثل يد ياما [1] إستهدف سيف السماء ، غير عقلاني و لا يمكن إيقافه. ضربة بعد الأُخرى سقطت عليه. 

“على مدى العقد الماضي تعلمت. كيف تقتل ، و مدى ضعفك لكي تموت ، وكم عليك كسر شخص ما لقتله! شخص مثلك لا يستطيع قتلي!”

بوم ، بوم!

“….”

“ارررغ!”

همسات التنين الإلهي (1)

مزق الهجوم من خلال دفاعاته. 

“قل لي الآن. ما الذي كان تلميذك يفعله هناك؟”

تعثر لي غوم هان وتراجع. 

في عيون وون سيونغ ، كان المتدرب الأول تنين بدون أطراف و بعبارة أخرى ، دودة.

“بحق الجحيم؟!”

هز وون سيونغ رأسه عندما قوبل بالصمت. حرك يده وصفع بقسوة المتدرب الأول. “اسمح لي أن أغير سؤالي.” 

لي غوم هان يمكن أن يلعن فقط داخل قلبه عند رؤية ظهور الملازم خلفه يتبعه. لم يكن لديه إعتراض لأن يكون خصمه لا يخاف الموت , و لكن للهجوم فقط متجاهلاً دفاعاته؟ 

الكراك!

‘مرعب. هل كل الشيطانيين هكذا؟’

بينما كان غوان تاي ريانغ يتعامل مع خصمه ، استمر صوت مجهول في التسلل إلى آذان وون سيونغ.

كان لدى لي غوم هان ، الذي لم يقاتل أبداً شخص من طائفة الشيطانية ، أفكار كهذه. 

“…”

في الواقع ، كانت أفكاره نصف صحيحة ونصف خاطئة. كان معظم الشيطانيين من هذا القبيل. عقيدة ديانة الشيطان السماوي ، التي استندت إلى بيئة شين جيانغ القاحلة و ‘البقاء للأصلح’ ، جعلتهم كذلك. 

من هذا السؤال ، ضحك المتدرب الأول بدلا من الإجابة. قام وون سيونغ بخدش خد الآخر.

بالطبع ، لم يكن جميعهم غير خائفين من الموت. 

تعثر لي غوم هان وتراجع. 

لم يكن هناك سوى بعض الأشخاص من هذا النوع. وكان أهل كهف الشيطان الكامن منهم. 

المتدرب الأول ، الذي فقد ذراعه للتو ، لم يعد خصماً للشباب. لقد أوقف النزيف ، لكن هذا لم يكن كافياً. لم يفقد الكثير من الدم فحسب ، بل انهار توازن جسده أيضاً. في مثل هذه الحالة ، كان من المستحيل بالنسبة له حتى صد أي هجوم بنجاح. 

بالنسبة للممارسين مثل غوان تاي ريانغ ، كان الموت مألوفاً. بعد كل شيء ، كان كهف الشيطان الكامن مكاناً دخل فيه ألف شخص وخرج منه أقل من مائة شخص. 

فوو—

“على مدى العقد الماضي تعلمت. كيف تقتل ، و مدى ضعفك لكي تموت ، وكم عليك كسر شخص ما لقتله! شخص مثلك لا يستطيع قتلي!”

لم يُرِد وون سيونغ حتى التفكير في هذا.

كان السيف المظلم الذي إتجه نحو غوان تاي ريانغ مميتاً بشكل واضح , لدرجة أنه جعله يشعر بوخز جلده. 

‘مَرَّتي الأولى ضد القائد كانت أكثر رعبا من هذا بكثير!’ 

ولكن لم يكن كافياً لكي يشعر بالموت. 

‘سيدي , ما الذي فعلته لهؤلاء الناس حتى يتآمروا ضدك هكذا؟’

‘الجحيم يتكشف أمامك. إذا لم تخض خلاله ، فأنت لا تزال حياً’. كان الموت حامضاً أكثر من سقوط اللحم بمفرده في البرد — كانت الحياة أكثر قليلاً من رقص على حافة سكين. 

رفع لي غوم هان سيفه و أوقف هجوم الملازم. صرَّ أسنانه من هذا الهجوم. رن صوت المعادن تتصادم. من الواضح أنه كان قوياً جداً ، لكن خصمه كان هائلاً أيضاً. 

قاتل ، أُقتل ، إنجو. 

‘أنا بحاجة لكسر هذا العدو تماماً’

لم يكن هناك ‘ما لا يقتلك يجعلك أقوى’ درساً لتعلمه ، فقط قاعدة قاسية هي البقاء على قيد الحياة. 

مزق الهجوم من خلال دفاعاته. 

فقط القوي يبقى حياً.  

ثم , سأل آخر اسئلته “سأطلب للمرة الأخيرة. أجب على واحد على الأقل من الأسئلة التي طرحتها!”

أنتج كهف الشيطان الكامن ، بما في ذلك غوان تاي ريانغ ، ممارسين شيطانيين عرفوا فقط هذه الحقيقة. 

أنتج كهف الشيطان الكامن ، بما في ذلك غوان تاي ريانغ ، ممارسين شيطانيين عرفوا فقط هذه الحقيقة. 

‘مَرَّتي الأولى ضد القائد كانت أكثر رعبا من هذا بكثير!’ 

لم يكن هناك سوى بعض الأشخاص من هذا النوع. وكان أهل كهف الشيطان الكامن منهم. 

بتذكر محاكمات الحياة و الموت ، واجه غوان تاي ريانغ مرة أخرى لي غوم هان. 

بالإضافة إلى ذلك ، تغير الوضع الآن بسبب هذه الإصابة. 

بوم!

 “دعونا نرى كم من الوقت ستستمر.”

بينما كان غوان تاي ريانغ يتعامل مع خصمه ، استمر صوت مجهول في التسلل إلى آذان وون سيونغ.

ضحك وون سيونغ على هذا.

من خلال الرمح في يده ، تدفقت الكلمات إلى رأسه. 

 “دعونا نرى كم من الوقت ستستمر.”

“وريث مسار سيادة الرمح. لن أسأل لماذا أنت جزء من الديانة. ومع ذلك ، خُذ ما تركت ورائي.”

المتدرب الأول ، الذي فقد ذراعه للتو ، لم يعد خصماً للشباب. لقد أوقف النزيف ، لكن هذا لم يكن كافياً. لم يفقد الكثير من الدم فحسب ، بل انهار توازن جسده أيضاً. في مثل هذه الحالة ، كان من المستحيل بالنسبة له حتى صد أي هجوم بنجاح. 

جاءت كلمات من رمح ناب تنين الليلة البيضاء إلى ذهنه مثل نور مُرشِد. 

نظر الشباب إلى الوراء. بدا غوان تاي ريانغ كالمجنون ضد سيف السماء. 

“لقد كرست حياتي مرة لمسار سيادة الرمح. هذا هو إرثي إلى متدرب هذا المسار في المستقبل. خذ الرمح و قِف بقوة في قمة هذا العالم!”

‘ماذا كان هذا الآن’

تمت إضافة بعض الكلمات إلى رأس الشباب. كما لو كانت صاعقة ، سحقته في لحظة. في خضم التدفق على الرغم من أن الصوت لم ينته بعد. 

هجوم مذهل مثل يد ياما [1] إستهدف سيف السماء ، غير عقلاني و لا يمكن إيقافه. ضربة بعد الأُخرى سقطت عليه. 

“أنا غير اللاتسجيل. هذه هدية مني أنا ، المنسي ، إلى وريث طائفتنا*!”

“وريث مسار سيادة الرمح. لن أسأل لماذا أنت جزء من الديانة. ومع ذلك ، خُذ ما تركت ورائي.”

*هنا يقصد طائفة سيادة الرمح

كان يئن. 

في الوقت ذاته ، إنتشرت طاقة غير مألوفة في جسم الشباب. 

كما لو كان إثباتاً لذلك ، تم قطع الساق اليمنى للمتدرب الأول بعد أقل من عشر ثوان. 

وش!

[1] ياما هو الإله البوذي للموت و حاكم العالم السفلي. ويقال أنه بمجرد تلقي دعوة من ياما ، ستكون ميتاً في غضون عشرة أنفاس من الزمن.

سرعان ما عاد وون سيونغ إلى الواقع. 

بالنسبة للممارسين مثل غوان تاي ريانغ ، كان الموت مألوفاً. بعد كل شيء ، كان كهف الشيطان الكامن مكاناً دخل فيه ألف شخص وخرج منه أقل من مائة شخص. 

‘ماذا كان هذا الآن’

“لقد كرست حياتي مرة لمسار سيادة الرمح. هذا هو إرثي إلى متدرب هذا المسار في المستقبل. خذ الرمح و قِف بقوة في قمة هذا العالم!”

بعد هذه التجربة غير المألوفة والغامضة ، غطى وون سيونغ وجهه بيديه دون علم. 

“قل لي الآن. ما الذي كان تلميذك يفعله هناك؟”

كان يئن. 

خفض رأسه وهمس شيئا في إذنه.

كان لا يزال هناك الكثير من المقاطع في رأسه. كان يجهد وعيه لاستيعاب كل هذه المعرفة الجديدة. 

من الواضح أن وون سيونغ سأل عن سقوط طائفة سيادة الرمح و كان فقدان المتدرب الأول لإرادته مثل كونه ميتاً. 

بالإضافة إلى الطاقة غير المألوفة ، من الواضح أن ما حدث الآن لم يكن حلماً. 

لقد كان بياناً واضحاً: لن أجيب على أي شيء.

كان واقعياً جداً ليكون حلماً ، ولكن غير واقعي جدا للقول أنه لم يكن. 

في الواقع ، كانت أفكاره نصف صحيحة ونصف خاطئة. كان معظم الشيطانيين من هذا القبيل. عقيدة ديانة الشيطان السماوي ، التي استندت إلى بيئة شين جيانغ القاحلة و ‘البقاء للأصلح’ ، جعلتهم كذلك. 

كان وون سيونغ مرتبكاً تماماً. 

من هذا السؤال ، ضحك المتدرب الأول بدلا من الإجابة. قام وون سيونغ بخدش خد الآخر.

“آااغ!”

في عيون وون سيونغ ، كان المتدرب الأول تنين بدون أطراف و بعبارة أخرى ، دودة.

صرخ المتدرب الأول من الألم ، وحرر الشباب من ذهوله. 

بعد خمس ثوان ، تم قطع الكاحل الأيسر. انبعث الدم مثل نافورة ، وتلوى الرجل على الأرض من الألم. 

رفع وون سيونغ رأسه ببطء. 

كان واقعياً جداً ليكون حلماً ، ولكن غير واقعي جدا للقول أنه لم يكن. 

‘أوه نعم ، لا يزال هو هنا’

“لذلك كان اتهاماً كاذباً. لماذا اتهمتم زوراً طائفة سيادة الرمح بتعلم الفنون الشيطانية؟”

كان المتدرب الأول قد فقد ذراعه ، لكنه كان لا يزال عدواً. 

“قل لي الآن. ما الذي كان تلميذك يفعله هناك؟”

‘أنا بحاجة لكسر هذا العدو تماماً’

تمت إضافة بعض الكلمات إلى رأس الشباب. كما لو كانت صاعقة ، سحقته في لحظة. في خضم التدفق على الرغم من أن الصوت لم ينته بعد. 

قرر تأجيل أي مخاوف بشأن هذه الهلوسة السريالية. 

مشى وون سيونغ ببطء نحو الرجل. حاول المتدرب الأول إيقاف الشباب ، لكنه لم يتمكن إلا من أرجحة السيف بذراعه اليسرى بضعف. في اللحظة التي اصطدم فيها برمح وون سيونغ ، انتهى الأمر. 

أمسك رمحه. 

في عيون وون سيونغ ، كان المتدرب الأول تنين بدون أطراف و بعبارة أخرى ، دودة.

المتدرب الأول ، الذي فقد ذراعه للتو ، لم يعد خصماً للشباب. لقد أوقف النزيف ، لكن هذا لم يكن كافياً. لم يفقد الكثير من الدم فحسب ، بل انهار توازن جسده أيضاً. في مثل هذه الحالة ، كان من المستحيل بالنسبة له حتى صد أي هجوم بنجاح. 

من هذا السؤال ، ضحك المتدرب الأول بدلا من الإجابة. قام وون سيونغ بخدش خد الآخر.

كما لو كان إثباتاً لذلك ، تم قطع الساق اليمنى للمتدرب الأول بعد أقل من عشر ثوان. 

نظر إليه ببرود , و فتح وون سيونغ فمه.

“أووووغ!”

كان السيف المظلم الذي إتجه نحو غوان تاي ريانغ مميتاً بشكل واضح , لدرجة أنه جعله يشعر بوخز جلده. 

بعد خمس ثوان ، تم قطع الكاحل الأيسر. انبعث الدم مثل نافورة ، وتلوى الرجل على الأرض من الألم. 

رأى وون سيونغ المتدرب الأول عدة مرات و فهم كيف يعمل عقل هذا الرجل. إذا كان وراء هذا المخطط ، لكان قد فتح فمه.

مشى وون سيونغ ببطء نحو الرجل. حاول المتدرب الأول إيقاف الشباب ، لكنه لم يتمكن إلا من أرجحة السيف بذراعه اليسرى بضعف. في اللحظة التي اصطدم فيها برمح وون سيونغ ، انتهى الأمر. 

كما لو كان إثباتاً لذلك ، تم قطع الساق اليمنى للمتدرب الأول بعد أقل من عشر ثوان. 

الكراك!

[1] ياما هو الإله البوذي للموت و حاكم العالم السفلي. ويقال أنه بمجرد تلقي دعوة من ياما ، ستكون ميتاً في غضون عشرة أنفاس من الزمن.

تم تحطيم نصف السيف إلى قطع ، وتم إرسال النصف الآخر في الهواء. 

تمت إضافة بعض الكلمات إلى رأس الشباب. كما لو كانت صاعقة ، سحقته في لحظة. في خضم التدفق على الرغم من أن الصوت لم ينته بعد. 

جاء ألم الإرتداد من الطرف الذي تم قطعه ، مما تسبب في أنين المتدرب الأول. “القرف…”

“ارررغ!”

“سيدي!”صاح لي غوم هان لسيده مرة أخرى. 

“أنا غير اللاتسجيل. هذه هدية مني أنا ، المنسي ، إلى وريث طائفتنا*!”

ولكن إذا كان من الممكن تغيير الأمور فقط عن طريق الشكوى و الصراخ ، لكان وون سيونغ السابق و سيده نوك يو لم يكونا ليموتا. 

‘لن أتحدث حتى لو تم قطع جميع أطرافي’. 

لذلك اقترب وون سيونغ من الرجل ذو الذراع الواحدة ، ووجه الرمح نحو رقبته. إستقرت تحت ذقنه ، يمكن للمتدرب الأول أن يرتجف فقط. 

صاح ‘سيف السماء’ لي غوم هان متفاجئاً عند سماعه هذا الصوت.

نظر الشباب إلى الوراء. بدا غوان تاي ريانغ كالمجنون ضد سيف السماء. 

“…” 

‘لن يكونوا قادرين على سماعنا’. أكد وون سيونغ هذا و رطب شفتيه.

كانت هذه فرصة لغوان تاي ريانغ للاستيلاء على النصر! 

“الآن قل لي. لماذا كان تلميذك يتجول مع قطاع الطرق في شين جيانغ؟”

“ارررغ!”

رد المتدرب الأول بهدير , “هل تعتقد حقا أنني سأخبرك؟”

همسات التنين الإلهي (1)

‘لن أتحدث حتى لو تم قطع جميع أطرافي’. 

بينما كان غوان تاي ريانغ يتعامل مع خصمه ، استمر صوت مجهول في التسلل إلى آذان وون سيونغ.

ضحك وون سيونغ على هذا.

ومع ذلك ، كان تنفس المتدرب الأول قاسياً و متألماً. 

 “دعونا نرى كم من الوقت ستستمر.”

فوو—

في عيون وون سيونغ ، كان المتدرب الأول تنين بدون أطراف و بعبارة أخرى ، دودة.

استخدم سيفه لصد الهجوم الذي كان مُتجِهاً نحوه ، محاولاً الركض نحو المتدرب الأول. ومع ذلك ، لم يمنحه غوان تاي ريانغ الفرصة للقيام بذلك. 

“ماذا؟”

“هل يمكن أن تكون تلميذا الطائفة؟ مستحيل. من الواضح أنه مات في ذلك اليوم…”

استخدم وون سيونغ أصابعه لضرب بعض نقاط الضغط ، مما تسبب في ألم شديد يجتاح جسد المتدرب الأول. عظامه إلتوت ، و العضلات تمزقت ، ويبدو كأن نمل النار كان ينخر في أوعيته الدموية. 

بالنظر إليه ، استطاع وون سيونغ أن يرى أن نهايته لم تكن بعيدة. تدفق الدم من الأطراف المقطوعة آخذتاً إياه الى موته. كان الوقت يمر و كان بحاجة إلى إجابات. 

توالت صراخات الرجل و هو يتلوى على الأرض. 

لم يكن هناك ‘ما لا يقتلك يجعلك أقوى’ درساً لتعلمه ، فقط قاعدة قاسية هي البقاء على قيد الحياة. 

“أرررررغ!”

‘لن يكونوا قادرين على سماعنا’. أكد وون سيونغ هذا و رطب شفتيه.

لكن الألم ازداد سوءاً فقط.

بدون صوت ، مات المتدرب الأول.

صرخ سيف السماء مرة أخرى نحو سيده ، لكنه لم يستطع فعل أي شيء.

من هذا السؤال ، ضحك المتدرب الأول بدلا من الإجابة. قام وون سيونغ بخدش خد الآخر.

بعد مرور بعض الوقت ، ضرب وون سيونغ بعض نقاط الضغط واختفى الألم. 

كان لا يزال هناك الكثير من المقاطع في رأسه. كان يجهد وعيه لاستيعاب كل هذه المعرفة الجديدة. 

“هوف ، هوف ، هوف.”

صرخ المتدرب الأول من الألم ، وحرر الشباب من ذهوله. 

ومع ذلك ، كان تنفس المتدرب الأول قاسياً و متألماً. 

صرخ سيف السماء مرة أخرى نحو سيده ، لكنه لم يستطع فعل أي شيء.

نظر إليه ببرود , و فتح وون سيونغ فمه.

مشى وون سيونغ ببطء نحو الرجل. حاول المتدرب الأول إيقاف الشباب ، لكنه لم يتمكن إلا من أرجحة السيف بذراعه اليسرى بضعف. في اللحظة التي اصطدم فيها برمح وون سيونغ ، انتهى الأمر. 

“قل لي الآن. ما الذي كان تلميذك يفعله هناك؟”

قاتل ، أُقتل ، إنجو. 

“….”

كان واقعياً جداً ليكون حلماً ، ولكن غير واقعي جدا للقول أنه لم يكن. 

هز وون سيونغ رأسه عندما قوبل بالصمت. حرك يده وصفع بقسوة المتدرب الأول. “اسمح لي أن أغير سؤالي.” 

‘سيدي , ما الذي فعلته لهؤلاء الناس حتى يتآمروا ضدك هكذا؟’

خفض رأسه وهمس شيئا في إذنه.

 

انتفخت عيون المتدرب الأول في صدمة , ” كيف تعرف هذا؟!”

“سيدي!” صرخ سيف السماء. 

من هذه الصدمة ، أصبحت عيون وون سيونغ عميقة. إذا كان من الممكن أن تقتل النظرات ، لكان المتدرب الأول قد مات على الفور.

“سيدي!”

“لذلك كان اتهاماً كاذباً. لماذا اتهمتم زوراً طائفة سيادة الرمح بتعلم الفنون الشيطانية؟”

“آااغ!”

‘كنت أعرف أن المعلم لم يتعلم بعض الفنون الشيطانية المحرمة’

لم يكن هناك ‘ما لا يقتلك يجعلك أقوى’ درساً لتعلمه ، فقط قاعدة قاسية هي البقاء على قيد الحياة. 

من الواضح أن وون سيونغ سأل عن سقوط طائفة سيادة الرمح و كان فقدان المتدرب الأول لإرادته مثل كونه ميتاً. 

تم تحطيم نصف السيف إلى قطع ، وتم إرسال النصف الآخر في الهواء. 

“كيف لكَ…لا , ما هي صلتك بطائفة سيادة الرمح؟”

‘هل هو القصر الإمبراطوري؟’

“…”

‘كنت أعرف أن المعلم لم يتعلم بعض الفنون الشيطانية المحرمة’

“هل يمكن أن تكون تلميذا الطائفة؟ مستحيل. من الواضح أنه مات في ذلك اليوم…”

ولكن لم يكن كافياً لكي يشعر بالموت. 

لم يجب وون سيونغ على السؤال. لم تكن هناك حاجة أو سبب لشرح ولادة جديدة من قبل المصير لرجل ميت. بالإضافة إلى ذلك ، كان مظهره مختلفا جدا الآن مقارنة بما كان عليه من قبل. كانت الروح هي نفسها ولكن الجسد كان مختلفاً.

كان وون سيونغ مرتبكاً تماماً. 

لم يكن وون سيونغ ينوي إخبار المتدرب الأول بشيء عديم الفائدة – من الواضح أن الرجل لن يكتشف بنفسه أيضا.  

لي غوم هان يمكن أن يلعن فقط داخل قلبه عند رؤية ظهور الملازم خلفه يتبعه. لم يكن لديه إعتراض لأن يكون خصمه لا يخاف الموت , و لكن للهجوم فقط متجاهلاً دفاعاته؟ 

أثناء الصمت , تحدث المتدرب الأول و كأنه مجنون. “لماذا؟ من إنت؟ ماذا حدث…”

صرخ سيف السماء مرة أخرى نحو سيده ، لكنه لم يستطع فعل أي شيء.

بالنظر إليه ، استطاع وون سيونغ أن يرى أن نهايته لم تكن بعيدة. تدفق الدم من الأطراف المقطوعة آخذتاً إياه الى موته. كان الوقت يمر و كان بحاجة إلى إجابات. 

“قل لي الآن. ما الذي كان تلميذك يفعله هناك؟”

“من كان؟ من الذي أطرَّ الشخصين من طائفة سيادة الرمح؟”

“مستحيل!”

من هذا السؤال ، ضحك المتدرب الأول بدلا من الإجابة. قام وون سيونغ بخدش خد الآخر.

شعر وون سيونغ بعرق بارد يقطر أسفل رقبته. و قال. “إذا كنت لن تقول لي , سوف تموت إذاً بشكل مؤلم؟”

“إذا كنت لا تتكلم ، سوف أجعلك تموت ميتة فظيعة. مما يتيح لك الشعور بكل الألم ممكن قبل موتك!”

سرعان ما عاد وون سيونغ إلى الواقع. 

لم يقل وون سيونغ أنه سيدخر حياته ؛ كان على المتدرب الأول أن يموت اليوم. 

“من كان؟ من الذي أطرَّ الشخصين من طائفة سيادة الرمح؟”

عادةً ، فإن عدم الرغبة في ميتة بشعة يكون كافياً لأي شخص أن يعترف بكل خطاياه. 

من هذا السؤال ، ضحك المتدرب الأول بدلا من الإجابة. قام وون سيونغ بخدش خد الآخر.

ومع ذلك ، كانت استجابة المتدرب الأول غير متوقعة.

كان وميض الضوء الناتج مذهلا. 

“بغض النظر عما تطلبه ، لا يوجد شيء يمكنك إكتشافه مني.” مع ارتعاش تعبير وون سيونغ ، استمر الرجل بصوت خافت بشكل متزايد ،” مهما حدث هنا ، فإن حقيقة أنني سأموت لا تتغير.”

‘إنه يفضل الموت بيدي على أن يقتل من قبل حلفائه المفترضين لكي يكون خائفاً جداً , من وراء هذا بحق الجحيم؟’

شعر وون سيونغ بعرق بارد يقطر أسفل رقبته. و قال. “إذا كنت لن تقول لي , سوف تموت إذاً بشكل مؤلم؟”

مزق الهجوم من خلال دفاعاته. 

“…” 

كان كل شيء يزداد تعقيداً ، وكانت المشاكل تتضاعف. 

‘أنا هنا أحاول تخويفك بالموت المؤلم ، لكنك ترفض فتح فمك! هذا يعني شيئا واحدا فقط: الموت اليوم كان أفضل من البقاء على قيد الحياة للموت لاحقاً.’

من خلال الرمح في يده ، تدفقت الكلمات إلى رأسه. 

‘إنه يفضل الموت بيدي على أن يقتل من قبل حلفائه المفترضين لكي يكون خائفاً جداً , من وراء هذا بحق الجحيم؟’

ومع ذلك ، كان تنفس المتدرب الأول قاسياً و متألماً. 

حدق وون سيونغ في الشكل المجعد للرجل ، لكن المتدرب الأول رفض الكلام. 

“كيف لكَ…لا , ما هي صلتك بطائفة سيادة الرمح؟”

‘سيدي , ما الذي فعلته لهؤلاء الناس حتى يتآمروا ضدك هكذا؟’

بعد مرور بعض الوقت ، ضرب وون سيونغ بعض نقاط الضغط واختفى الألم. 

رأى وون سيونغ المتدرب الأول عدة مرات و فهم كيف يعمل عقل هذا الرجل. إذا كان وراء هذا المخطط ، لكان قد فتح فمه.

“لذلك كان اتهاماً كاذباً. لماذا اتهمتم زوراً طائفة سيادة الرمح بتعلم الفنون الشيطانية؟”

لكن الآن ، كان الرجل صامتا. 

لكن الآن ، كان الرجل صامتا. 

‘هل هو القصر الإمبراطوري؟’

مشى وون سيونغ ببطء نحو الرجل. حاول المتدرب الأول إيقاف الشباب ، لكنه لم يتمكن إلا من أرجحة السيف بذراعه اليسرى بضعف. في اللحظة التي اصطدم فيها برمح وون سيونغ ، انتهى الأمر. 

لم يُرِد وون سيونغ حتى التفكير في هذا.

كان المتدرب الأول قد فقد ذراعه ، لكنه كان لا يزال عدواً. 

ثم , سأل آخر اسئلته “سأطلب للمرة الأخيرة. أجب على واحد على الأقل من الأسئلة التي طرحتها!”

لكن أحد الأعداء الذين أراد وون سيونغ قتلهم كان ميتاً الآن. 

كان الرد الوحيد على هذا هو المزيد من الصمت — حتى أن المتدرب الأول أغلق عينيه. 

الصراخ المرعب هذا كان كصوت شخص يتم جره في أعماق الجحيم ، متحولاً إلى رواسب بشرية.

لقد كان بياناً واضحاً: لن أجيب على أي شيء.

‘جيد ، واحدٌ آخر ميت.’

بعد هذا ، أرجح وون سيونغ رمحه. 

في عيون وون سيونغ ، كان المتدرب الأول تنين بدون أطراف و بعبارة أخرى ، دودة.

فوو—

*هنا يقصد طائفة سيادة الرمح

رش الدم من عنق الرجل مثل نافورة.

كان لا يزال هناك الكثير من المقاطع في رأسه. كان يجهد وعيه لاستيعاب كل هذه المعرفة الجديدة. 

بدون صوت ، مات المتدرب الأول.

لم يكن وون سيونغ ينوي إخبار المتدرب الأول بشيء عديم الفائدة – من الواضح أن الرجل لن يكتشف بنفسه أيضا.  

“سيدي!” صرخ سيف السماء. 

شعر وون سيونغ بعرق بارد يقطر أسفل رقبته. و قال. “إذا كنت لن تقول لي , سوف تموت إذاً بشكل مؤلم؟”

كان كل شيء يزداد تعقيداً ، وكانت المشاكل تتضاعف. 

لم يكن هناك سوى بعض الأشخاص من هذا النوع. وكان أهل كهف الشيطان الكامن منهم. 

لكن أحد الأعداء الذين أراد وون سيونغ قتلهم كان ميتاً الآن. 

“سيدي!”

‘جيد ، واحدٌ آخر ميت.’

بعد مرور بعض الوقت ، ضرب وون سيونغ بعض نقاط الضغط واختفى الألم. 

******* 

وش!

[1] ياما هو الإله البوذي للموت و حاكم العالم السفلي. ويقال أنه بمجرد تلقي دعوة من ياما ، ستكون ميتاً في غضون عشرة أنفاس من الزمن.

لم يقل وون سيونغ أنه سيدخر حياته ؛ كان على المتدرب الأول أن يموت اليوم. 

 

حدق وون سيونغ في الشكل المجعد للرجل ، لكن المتدرب الأول رفض الكلام. 

“ماذا؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط