العذراء الإلهية (2)
العذراء الإلهية (2)
“اخرج من هناك.”
***
“يبدو…أنني بحاجة إلى التحدث معك.”
في ذلك المساء , كانت تشون آه يونغ تجلس بجانب نافذتها و تحدق بفراغ في غروب الشمس. كانت السماء ملونة باللون الأحمر المتلألئ.
في البدايه , اعتقد وون سيونغ أنه رأى خطأ.
عندها رأت عمود اللهب الصاعد.
‘الجو حار!!’
كان بعيداً ، لكنه كان واضحاً للعين. وقفت يونغ بإنفعال بمجرد أن رأت من أين أتى.
“سأقوم بعمل جيدا حتى بعد أن أصبح العذراء الإلهية. لقد عرفت أيضاً السيد الشاب منذ كهف الشيطان الكامن. لذلك أنا متأكدة من أنه لن يعاملني بلا مبالاة.”
‘همم؟ حريق في قصر العذراء الإلهية؟’
كما شاهدت ، استمر العمود في الطيران صعودا.
كما شاهدت ، استمر العمود في الطيران صعودا.
‘لم نكن أصدقاء بالضبط ، لكننا عرفنا بعضنا البعض منذ الطفولة. يبدو أن موقفها قد تغير مؤخراً , لكننا كنا في نوع من التنافس حتى وقت ليس ببعيد. الآن بعد أن أفكر في الأمر…
‘مثل تنين النار يصعد إلى السماء. كم هي جميلة.’
لا يمكن إلغاء الاختيار أيضاً.
اختفى جزء من النار في السماء. و إنطلق في اتجاهٍ آخر ، مثل نيزك نحو الأرض.
‘المكان كان يحترق ، ولكن المبنى الفعلي والمناطق المحيطة بها لا يبدو أنها تضررت على الإطلاق.’
‘حدقت آه يونغ في السماء و أمالت رأسها مرتبكة. هل هذا الشيء قادم نحوي؟؟’
اختفى جزء من النار في السماء. و إنطلق في اتجاهٍ آخر ، مثل نيزك نحو الأرض.
“كياااه!”
بهذا التعريف ، كان الحريق في نزل القرد الأبيض غريباً بالتأكيد.
هذه الأفكار لم تكن مجرد وهم. ‘إنه كذلك! يبدو إنه ينمو أكبر…!’
مثل الخارج ، أحرقت النار داخل النزل أيضاً.
بحلول الوقت الذي أدركت فيه ذلك ، كانت كرة النار أمامها بالفعل.
‘المكان كان يحترق ، ولكن المبنى الفعلي والمناطق المحيطة بها لا يبدو أنها تضررت على الإطلاق.’
إنطلقت آه يونغ مبتعدةً عن النافذة و تراجعت بسرعة إلى غرفتها الخاصة. بحدة , انطلقت بجانب سريرها نحو الباب. واصلت الركض , هرعت إلى أسفل الممر و نحو الدرج.
لم يكن تشون هوي هو الذي أجاب على شكوكها.
‘الجو حار!!’
ولكن هناك بالكاد أي شيء يمكنني فهمه حقاً. لم أكن أريدك أن تعيشي حياةً من هذا النوع. لم أكن لأشعر بالقلق لو كُنتي رجلاً. أردت ببساطة أن تعيشي كإمرأة , أن تقعي في حب رجل و يكون لديك عائلة. ربما لم تعرفي أبداً ، لكن هذا كان كل ما كنت أتمناه لكِ.”
على الرغم من الحرارة التي تزحف على ظهرها ، ظنت أنها تهرب من كرة النار. ومع ذلك ، تحولت كرة النار بسرعة واستمرت في الطيران نحو آه يونغ.
العذراء الإلهية (2)
‘هل غيرت مسارها فقط لمطاردتي…؟’
“أتعرفين؟ ، أردت أن تكبري لتصبحي امرأةً عادية.”
كان ذلك غير متوقع. لم يكن أحد يظن أن كرة اللهب الطائرة يمكن أن تغير إتجاهها و تلاحق هدفها.
يجعلني قلقاً أنه قد لا يعتني بك ، إبنتي.”
آه يونغ تفادتها إلى الجانب مرة أخرى. لكن كرة اللهب تحركت بشكل أسرع. اقتربت منها قطعة النار بسرعة , محاصرةً إياها من جميع الجهات.
كان المبنى بأكمله يحترق ، مما تسبب في تصلب وجه الشيطان السماوي.
‘لا!!’
كما شاهدت ، استمر العمود في الطيران صعودا.
“آآآه!”
‘هل أنا أتخيل…أم إنني حقاً أرى القائد يرتجف قليلاً…؟؟’ ربما كان وون سيونغ قد رأى خطأً ، ولكن يبدو أنه عندما غيرت يونغ الطريقة التي خاطبت بها تشون هوي ، ارتعدت أكتاف القائد.
ثم انفجرت أمام صدرها وصرخت.
كان من الطبيعي أن يتصلب تعبير الشيطان السماوي.
فوم—
كان ذلك غير متوقع. لم يكن أحد يظن أن كرة اللهب الطائرة يمكن أن تغير إتجاهها و تلاحق هدفها.
وفى الوقت نفسه , سيطرت النيران على المناطق المحيطة في لحظة.
انتقل الشيطان السماوي أولاً.
______
كما شاهدت ، استمر العمود في الطيران صعودا.
فرقعة—
هذه الأفكار لم تكن مجرد وهم. ‘إنه كذلك! يبدو إنه ينمو أكبر…!’
عندما سمع الشيطان السماوي كلمات كبير الاستراتيجيين ، تشدد وجهه. ثم اندفع تشون هوي على الفور إلى الأمام ، تاركاً وون سيونغ و كبير الاستراتيجيين لمطاردته.
بحلول ذلك الوقت ، وصل الشيطان السماوي إلى نزل القرد الأبيض. وون سيونغ وكبير الاستراتيجيين يمكنهم رؤيته واقفاً هناك.
‘هذه حركة لا تصدق.’
عضت آه يونغ شفتيها.
هز وون سيونغ رأسه , النظر إلى الرجل الذي كان يتركهم وراءه أكثر فأكثر.
تم اختيار العذراء الإلهية من قبل اللهب الإلهي ، إرادة الشيطان السماوي الأول. الرفض لم يذهب فقط ضد أُسس الديانة ، ولكن يمكن أن ينتهي بشكل شنيع أيضاً. كان هناك سجل لامرأة أصيبت بالجنون و ماتت في نوبة من الجنون بعد أسبوعين فقط من محاولتها الرفض.
‘هذه السرعة تناسب فقط لقبه كشيطان سماوي. إذا كنت أرغب في اللحاق بهذه السرعة و وراثة اسم الشيطان السماوي ، فسيتعين علي العمل بجد في المستقبل.’
“لا يا أبي. لم أندم أبداً على الاختيار الذي اتخذته في ذلك اليوم. دخلت كهف الشيطان الكامن لأنني اخترت القيام بذلك.”
لكنه وضع ذلك جانباً في الوقت الحالي…
“اخرج من هناك.”
تعمقت عيون وون سيونغ.
‘العذراء الإلهية’
بعد أن تحدث كبير الاستراتيجيين إلى زعيم الطائفة ، لم يكن لديه الوقت لنقل الرسالة إلى وون سيونغ قبل أن يطاردوا تشون هوي.
كانت نظرة تشون هوي موجهة نحو مركز النار ، حيث جلست تشون آه يونغ ، وكانت النيران تطوقها.
بالطبع ، قام وون سيونغ بتخمين دقيق بناءً على رد فعل زعيم الطائفة.
“يبدو…أنني بحاجة إلى التحدث معك.”
‘لم اعتقد أبداً انها تريد ان يتم اختيارها كالعذراء الإلهية.’
‘تشون آه يونغ!’
على الرغم من أنه كان الشيطان السماوي ، على الرغم من أنه كان قادراً على التحكم في العقل و القلب بقوته ، إلا أن الحب كان شيئاً لا يستطيع تغييره. العواطف البشرية لم تكن تحت سيطرته.
ومضت صورة إمرأة شابة من خلال عقل وون سيونغ , ذكرياتها عندما كانت طفلة صغيرة و مؤخراً أيضاً.
كان المبنى بأكمله يحترق ، مما تسبب في تصلب وجه الشيطان السماوي.
‘لم نكن أصدقاء بالضبط ، لكننا عرفنا بعضنا البعض منذ الطفولة. يبدو أن موقفها قد تغير مؤخراً , لكننا كنا في نوع من التنافس حتى وقت ليس ببعيد. الآن بعد أن أفكر في الأمر…
العذراء الإلهية (2)
يبدو أنني في الواقع كان لدي شعور بالمنافسة عندما كنت صغيرا.’
“بالتأكيد” لمست العذراء الإلهية تشون آه يونغ بأيدٍ لطيفة. “لقد تم اختيارك كالعذراء الإلهية القادمة لديانة الشيطان السماوي.”
كان ذلك مرة أخرى في الأيام الأولى من كهف الشيطان الكامن على الرغم من ذلك. الآن ، بغض النظر عن مدى صعوبة محاولتها ، كان هناك فجوة بينها و بين وون سيونغ.
بالطبع ، قام وون سيونغ بتخمين دقيق بناءً على رد فعل زعيم الطائفة.
‘على أي حال , البكر الإلهي…’
كان تشون هوي يقول الحقيقة ، وهي حقيقة لم يخبرها لأي شخص آخر.
كانت العذراء الإلهية هي التي تواصلت مع اللهب الإلهي و تلقت إرادة الشيطان السماوي الأول ، لكنها خدمت أيضاً الشيطان السماوي.
مثل الخارج ، أحرقت النار داخل النزل أيضاً.
طالما كان وون سيونغ السيد الشاب ، كان مقدراً له أن يصبح الشيطان السماوي.
على الرغم من أنها يمكن أن ترفض ، لم ترفض أي عذراء إلهية في التاريخ خدمة الشيطان السماوي. كان هذا لأنه حتى لو فعلوا ذلك , لم يسمح لهم بتكوين أُسرة مع رجل مختلف.
إذاً , من كان العذراء الإلهية ستخدمه هو…
فرقعة—
‘همم’
بعد أن تحدث كبير الاستراتيجيين إلى زعيم الطائفة ، لم يكن لديه الوقت لنقل الرسالة إلى وون سيونغ قبل أن يطاردوا تشون هوي.
عند التفكير حتى تلك النقطة , ذهبت الألوان من وجه وون سيونغ و تجمد.
‘لذلك سمع الأب أيضاً عن الشائعات التي تقول أني يجب أن أتزوج وون سيونغ…’
توقف عن التفكير.
طالما كان وون سيونغ السيد الشاب ، كان مقدراً له أن يصبح الشيطان السماوي.
لقد وصل القائد بالفعل.
بعد مرور بعض الوقت ، كان هناك شخصان يقفان جنبا إلى جنب تحت القمر. كانوا بجانب البحيرة في الحديقة الداخلية ، حيث تحدث وون سيونغ لأول مرة إلى الشيطان السماوي قبل عدة أشهر.
بحلول ذلك الوقت ، وصل الشيطان السماوي إلى نزل القرد الأبيض. وون سيونغ وكبير الاستراتيجيين يمكنهم رؤيته واقفاً هناك.
على الرغم من أن تشون هوي تمنى لآه يونغ حرية اختيار ، إلا أنه لم يرغب في رؤيتها تصبح مجنونة.
فرقعة—
‘تشون آه يونغ!’
كان المبنى بأكمله يحترق ، مما تسبب في تصلب وجه الشيطان السماوي.
إنطلقت آه يونغ مبتعدةً عن النافذة و تراجعت بسرعة إلى غرفتها الخاصة. بحدة , انطلقت بجانب سريرها نحو الباب. واصلت الركض , هرعت إلى أسفل الممر و نحو الدرج.
يبدو أن الحريق نشأ من الطابق الثالث ، أعلى غرفة في المنزل.
“يبدو…أنني بحاجة إلى التحدث معك.”
إذا كان نزل القرد الأبيض له نفس هيكل نزل التنين المشتعل ، فستكون تلك الغرفة هي المكان الذي تعيش فيه تشون آه يونغ ، كابتن الوحدة.
“لأن هذه الشعلة ليست هنا لإيذائك ، بل لتحيتك.”
كان من الطبيعي أن يتصلب تعبير الشيطان السماوي.
فوجئت آه يونغ بصدق أن والدها قد سمع بها , لأن الشائعات كانت شائعات. لم تكن الأشياء التي نشرها الناس العاديون في الشارع هي الأشياء التي يرغب الشيطان السماوي في معرفتها. ‘لم أتخيل ذلك أبداً. لم اعتقد ابدا انه يهتم بي كثيراً’.
عبس وون سيونغ , تجعدت حواجبه , كما ركض أقرب.
في ذلك الوقت ، فتحت آه يونغ فمها. “القدر-” توقفت ، فكرت فيما يجب أن تقول. استمرت فقط بعد ذلك بقليل. “القائد.”
كان هناك شيء خاطئ.
كان بعيداً ، لكنه كان واضحاً للعين. وقفت يونغ بإنفعال بمجرد أن رأت من أين أتى.
‘المكان كان يحترق ، ولكن المبنى الفعلي والمناطق المحيطة بها لا يبدو أنها تضررت على الإطلاق.’
توقف عن التفكير.
في البدايه , اعتقد وون سيونغ أنه رأى خطأ.
‘همم’
نار.
“هل هو كذلك…”
أو ، بعبارة أخرى ، النيران التي يمكن أن تحرق كل شيء آخر إلى رماد.
فرقعة—
بهذا التعريف ، كان الحريق في نزل القرد الأبيض غريباً بالتأكيد.
“آآآه!”
‘يبدو أن هذه ليست ناراً عادية. النار تحيط بالمنزل الخشبي ، ولكن لا شيء معطوب. انها مثل النار التي تحرق نفسها.’
إذاً , من كان العذراء الإلهية ستخدمه هو…
لكنهم لم يتمكنوا من الجلوس و مشاهدة النار الشبيهة بالسراب إلى الأبد.
كما فكر وون سيونغ ، تحدث تشون هوي مرة أخرى. “اخرجي من تلك النار.”
انتقل الشيطان السماوي أولاً.
عندما سمع الشيطان السماوي كلمات كبير الاستراتيجيين ، تشدد وجهه. ثم اندفع تشون هوي على الفور إلى الأمام ، تاركاً وون سيونغ و كبير الاستراتيجيين لمطاردته.
مع ‘إز’ ، كان يطير إلى الطابق العلوي في لحظة. مع خطوتين ، هبط على الشرفة. تبعه كبير الاستراتيجيين و وون سيونغ ، دخلوا المبنى من خلال النافذة بالترتيب.
هو , ومع ذلك , تكلم.
مثل الخارج ، أحرقت النار داخل النزل أيضاً.
كان من الطبيعي أن يتصلب تعبير الشيطان السماوي.
فرقعة—
كما فكر وون سيونغ ، تحدث تشون هوي مرة أخرى. “اخرجي من تلك النار.”
كانت نظرة تشون هوي موجهة نحو مركز النار ، حيث جلست تشون آه يونغ ، وكانت النيران تطوقها.
هو , ومع ذلك , تكلم.
‘هل الحريق يحميها أم يسجنها؟’ تساءل وون سيونغ. ‘أعني ، لا يبدو أنه يؤذيها’.
فتحت النار الطريق لها ، كما لو كانت ترقص مرحبةً بها.
في كلتا الحالتين ، لا يمكن تفسير ظهور النار حول آه يونغ بسهولة بالكلمات.
“…”
كان وون سيونغ يرتجف قليلاً. ‘لذلك هذه هي قوة الشعلة الإلهية…؟’
‘لم اعتقد أبداً انها تريد ان يتم اختيارها كالعذراء الإلهية.’
استمرت ديانة الشيطان السماوي في مفاجأته.
عند التفكير حتى تلك النقطة , ذهبت الألوان من وجه وون سيونغ و تجمد.
في ذلك الوقت ، فتحت آه يونغ فمها. “القدر-” توقفت ، فكرت فيما يجب أن تقول. استمرت فقط بعد ذلك بقليل. “القائد.”
في كلتا الحالتين ، لا يمكن تفسير ظهور النار حول آه يونغ بسهولة بالكلمات.
‘هل أنا أتخيل…أم إنني حقاً أرى القائد يرتجف قليلاً…؟؟’ ربما كان وون سيونغ قد رأى خطأً ، ولكن يبدو أنه عندما غيرت يونغ الطريقة التي خاطبت بها تشون هوي ، ارتعدت أكتاف القائد.
في ذلك المساء , كانت تشون آه يونغ تجلس بجانب نافذتها و تحدق بفراغ في غروب الشمس. كانت السماء ملونة باللون الأحمر المتلألئ.
سرعان ما محى وون سيونغ هذا الفكر.
عضت آه يونغ شفتيها.
كان ذلك بسبب الاستجابة.
كان وون سيونغ يرتجف قليلاً. ‘لذلك هذه هي قوة الشعلة الإلهية…؟’
“اخرج من هناك.”
عضت آه يونغ شفتيها.
لم يكن صوت الشيطان السماوي مختلفاً عن المعتاد. كان صوتاً مليئاً بالثقة. ولكن مثلما هو الحال مع الكتفين المرتجفين ، بدا أن وون سيونغ يسمع المرارة في هذا الصوت.
فتحت النار الطريق لها ، كما لو كانت ترقص مرحبةً بها.
لم يكلف وون سيونغ عناء التساؤل عن السبب. كما كان قد لاحظ في كثير من الأحيان من قبل ، كان القائد رجلاً ذو وجهين. كان طاغية لمن وراء سياجه ، لكنه كان ملكاً خيراً لمن هم بجانبه. لم يكن من المستغرب أن يكون لمثل هذا الشخص وجه شيطان سماوي و أب.
‘الجو حار!!’
كما فكر وون سيونغ ، تحدث تشون هوي مرة أخرى. “اخرجي من تلك النار.”
اتسعت عيون آه يونغ ، فوجئت بهذه الكلمات.
“لكن…”
يبدو أن الحريق نشأ من الطابق الثالث ، أعلى غرفة في المنزل.
نظرت تشون آه يونغ إلى جدار النار المحيط بها. على الرغم من أنه بدا وكأنه يحميها , كان أيضاً يحاصرها في الداخل.
انتقل الشيطان السماوي أولاً.
لم يكن تشون هوي هو الذي أجاب على شكوكها.
______
“هذا اللهب لن يؤذيك يا سيدتي.”
كان هناك شيء خاطئ.
كما سار الواصل الجديد إلى الأمام , تقسمت النيران , وكشفت عن سيدة ذات شعر الرمادي.
لم يكلف وون سيونغ عناء التساؤل عن السبب. كما كان قد لاحظ في كثير من الأحيان من قبل ، كان القائد رجلاً ذو وجهين. كان طاغية لمن وراء سياجه ، لكنه كان ملكاً خيراً لمن هم بجانبه. لم يكن من المستغرب أن يكون لمثل هذا الشخص وجه شيطان سماوي و أب.
‘العذراء الإلهية’
بعد أن تحدث كبير الاستراتيجيين إلى زعيم الطائفة ، لم يكن لديه الوقت لنقل الرسالة إلى وون سيونغ قبل أن يطاردوا تشون هوي.
فتحت النار الطريق لها ، كما لو كانت ترقص مرحبةً بها.
لكنهم لم يتمكنوا من الجلوس و مشاهدة النار الشبيهة بالسراب إلى الأبد.
مشت العذراء الإلهية الحالية نحو آه يونغ من خلال الطريق المفتوح.
“منذ أن توفيت والدتك بعد ولادتك…
“لأن هذه الشعلة ليست هنا لإيذائك ، بل لتحيتك.”
هل كان صعباً جداً تصديق ذلك؟ يجب أن يكون هناك سبب أن هذا الحريق لم يؤذها.
“تحيتي؟ ماذا تقصدين؟” أمالت آه يونغ رأسها بإرتباك.
كما فكر وون سيونغ ، تحدث تشون هوي مرة أخرى. “اخرجي من تلك النار.”
“بالتأكيد” لمست العذراء الإلهية تشون آه يونغ بأيدٍ لطيفة. “لقد تم اختيارك كالعذراء الإلهية القادمة لديانة الشيطان السماوي.”
“…؟”
هل كان صعباً جداً تصديق ذلك؟ يجب أن يكون هناك سبب أن هذا الحريق لم يؤذها.
إنطلقت آه يونغ مبتعدةً عن النافذة و تراجعت بسرعة إلى غرفتها الخاصة. بحدة , انطلقت بجانب سريرها نحو الباب. واصلت الركض , هرعت إلى أسفل الممر و نحو الدرج.
ترددت تشون آه يونغ للحظة ، بالنظر إلى والدها. يبدو أن تشون هوي اتفق مع العذراء الإلهية ، لذلك لم تتمكن آه يونغ إلا أن تومئ برأسها و الوقوف ببطء.
أرادت آه يونغ أن تتحدث ، لكنها أسكتت نفسها بينما استمر والدها في التحدث بإخلاص.
تماماً كما قالت العذراء الإلهية ، لم يكن للنيران الملتفة حولها أي تأثير عليها. كما في وقت سابق ، افترقت النيران لها. عندما وصلت أخيراً إلى والدها ، كانت صامتة.
لا يمكن إلغاء الاختيار أيضاً.
هو , ومع ذلك , تكلم.
_______
“يبدو…أنني بحاجة إلى التحدث معك.”
فرقعة—
_______
“منذ أن توفيت والدتك بعد ولادتك…
بعد مرور بعض الوقت ، كان هناك شخصان يقفان جنبا إلى جنب تحت القمر. كانوا بجانب البحيرة في الحديقة الداخلية ، حيث تحدث وون سيونغ لأول مرة إلى الشيطان السماوي قبل عدة أشهر.
“منذ أن توفيت والدتك بعد ولادتك…
كانوا تشون هوي وتشون آه يونغ ، الأب و ابنته ، يراقبون الماء في صمت.
يبدو أن الحريق نشأ من الطابق الثالث ، أعلى غرفة في المنزل.
كان من الطبيعي أن يتحدث تشون هوي أولاً.
عندها رأت عمود اللهب الصاعد.
“منذ أن توفيت والدتك بعد ولادتك…
‘هل أنا أتخيل…أم إنني حقاً أرى القائد يرتجف قليلاً…؟؟’ ربما كان وون سيونغ قد رأى خطأً ، ولكن يبدو أنه عندما غيرت يونغ الطريقة التي خاطبت بها تشون هوي ، ارتعدت أكتاف القائد.
كنتِ عائلتي الوحيدة في هذا العالم.”
كما فكر وون سيونغ ، تحدث تشون هوي مرة أخرى. “اخرجي من تلك النار.”
“…”
تم اختيار العذراء الإلهية من قبل اللهب الإلهي ، إرادة الشيطان السماوي الأول. الرفض لم يذهب فقط ضد أُسس الديانة ، ولكن يمكن أن ينتهي بشكل شنيع أيضاً. كان هناك سجل لامرأة أصيبت بالجنون و ماتت في نوبة من الجنون بعد أسبوعين فقط من محاولتها الرفض.
من هذه الكلمات ، ظلت تشون آه يونغ صامتة. تحرك قدميها ضد التراب.
بحلول الوقت الذي أدركت فيه ذلك ، كانت كرة النار أمامها بالفعل.
في الواقع ، كانت آه يونغ مستاءةً تماماً بسبب هذه الحقيقة: على الرغم من أنها كانت عائلته الوحيدة المتبقية ، إلا أنه رفض التخلي عن منصبه كالشيطان السماوي.
لم يتوقف.
على الرغم من أنها اعترفت بقوة وون سيونغ و تخلت عن هذه المنافسة ، إلا أنها كانت لا تزال تحسده. لم يظهر لها والدها نفس الاهتمام أو المودة. ‘إذا كنت فرد عائلته الوحيد , لماذا هو هكذا للسيد الشاب…’
بحلول الوقت الذي أدركت فيه ذلك ، كانت كرة النار أمامها بالفعل.
هل قرأ أفكارها؟ تحدث تشون هوي مع ابنته.
‘يبدو أن هذه ليست ناراً عادية. النار تحيط بالمنزل الخشبي ، ولكن لا شيء معطوب. انها مثل النار التي تحرق نفسها.’
أُذهِلت آه يونغ من أفكارها عندما ربت تشون هوي على رأسها , يمشط شعرها بهدوء بأصابِعه. كانت هذه يد أب يريح ابنته.
مثل الخارج ، أحرقت النار داخل النزل أيضاً.
“أتعرفين؟ ، أردت أن تكبري لتصبحي امرأةً عادية.”
‘تشون آه يونغ!’
اتسعت عيون آه يونغ ، فوجئت بهذه الكلمات.
أرادت آه يونغ أن تتحدث ، لكنها أسكتت نفسها بينما استمر والدها في التحدث بإخلاص.
“الشيطان السماوي هو موقف العزلة. لدي العالم كله في يدي…
“كياااه!”
ولكن هناك بالكاد أي شيء يمكنني فهمه حقاً. لم أكن أريدك أن تعيشي حياةً من هذا النوع. لم أكن لأشعر بالقلق لو كُنتي رجلاً. أردت ببساطة أن تعيشي كإمرأة , أن تقعي في حب رجل و يكون لديك عائلة. ربما لم تعرفي أبداً ، لكن هذا كان كل ما كنت أتمناه لكِ.”
كما شاهدت ، استمر العمود في الطيران صعودا.
كان تشون هوي يقول الحقيقة ، وهي حقيقة لم يخبرها لأي شخص آخر.
وفى الوقت نفسه , سيطرت النيران على المناطق المحيطة في لحظة.
أرادت آه يونغ أن تتحدث ، لكنها أسكتت نفسها بينما استمر والدها في التحدث بإخلاص.
بعد مرور بعض الوقت ، كان هناك شخصان يقفان جنبا إلى جنب تحت القمر. كانوا بجانب البحيرة في الحديقة الداخلية ، حيث تحدث وون سيونغ لأول مرة إلى الشيطان السماوي قبل عدة أشهر.
“لقد سمعت عن الشائعات ، وكنت مستعداً حتى لرفض أن تكوني الطريقة لإستمرار سلالة الشيطان السماوي.”
هل كان صعباً جداً تصديق ذلك؟ يجب أن يكون هناك سبب أن هذا الحريق لم يؤذها.
‘لذلك سمع الأب أيضاً عن الشائعات التي تقول أني يجب أن أتزوج وون سيونغ…’
“هل هو كذلك…”
فوجئت آه يونغ بصدق أن والدها قد سمع بها , لأن الشائعات كانت شائعات. لم تكن الأشياء التي نشرها الناس العاديون في الشارع هي الأشياء التي يرغب الشيطان السماوي في معرفتها. ‘لم أتخيل ذلك أبداً. لم اعتقد ابدا انه يهتم بي كثيراً’.
‘المكان كان يحترق ، ولكن المبنى الفعلي والمناطق المحيطة بها لا يبدو أنها تضررت على الإطلاق.’
عضت آه يونغ شفتيها.
تعمقت عيون وون سيونغ.
“ولكن منذ أن أصبحتي العذراء الإلهية…
“ولكن منذ أن أصبحتي العذراء الإلهية…
يبدو أن كل هذه الأفكار كانت بلا معنى. كما تعلمين بالفعل ، يجب على العذراء الإلهية أن تخدم فقط الشعلة الإلهية و الشيطان السماوي.”
“…؟”
على الرغم من أنها يمكن أن ترفض ، لم ترفض أي عذراء إلهية في التاريخ خدمة الشيطان السماوي. كان هذا لأنه حتى لو فعلوا ذلك , لم يسمح لهم بتكوين أُسرة مع رجل مختلف.
“بالتأكيد” لمست العذراء الإلهية تشون آه يونغ بأيدٍ لطيفة. “لقد تم اختيارك كالعذراء الإلهية القادمة لديانة الشيطان السماوي.”
أن يتم اختيار أي فتاة كعذراء إلهية يعني أن خيار الحصول على حياة طبيعية قد تم القضاء عليه.
فوم—
لا يمكن إلغاء الاختيار أيضاً.
كان المبنى بأكمله يحترق ، مما تسبب في تصلب وجه الشيطان السماوي.
تم اختيار العذراء الإلهية من قبل اللهب الإلهي ، إرادة الشيطان السماوي الأول. الرفض لم يذهب فقط ضد أُسس الديانة ، ولكن يمكن أن ينتهي بشكل شنيع أيضاً. كان هناك سجل لامرأة أصيبت بالجنون و ماتت في نوبة من الجنون بعد أسبوعين فقط من محاولتها الرفض.
_______
على الرغم من أن تشون هوي تمنى لآه يونغ حرية اختيار ، إلا أنه لم يرغب في رؤيتها تصبح مجنونة.
كان ذلك بسبب الاستجابة.
“إذا منعتك من دخول كهف الشيطان الكامن بأي ثمن ، لكانت لدي الفرصة على الأقل لقضاء المزيد من الوقت معك.” ، توقفت يده في شعرها. “يؤسفني عدم إيقافك في ذلك اليوم.”
“هذا اللهب لن يؤذيك يا سيدتي.”
آه يونغ فتحت فمها لأول مرة في تلك الليلة. “لا على الإطلاق.”
كان ذلك غير متوقع. لم يكن أحد يظن أن كرة اللهب الطائرة يمكن أن تغير إتجاهها و تلاحق هدفها.
“…؟”
“إذا منعتك من دخول كهف الشيطان الكامن بأي ثمن ، لكانت لدي الفرصة على الأقل لقضاء المزيد من الوقت معك.” ، توقفت يده في شعرها. “يؤسفني عدم إيقافك في ذلك اليوم.”
كانت آه يونغ تتجنب نظرة والدها طوال الليل. الآن ، رفعت رأسها و إلتقت عينيهما. كان صوتها مليئاً بالقوة والقناعة.
“لقد سمعت عن الشائعات ، وكنت مستعداً حتى لرفض أن تكوني الطريقة لإستمرار سلالة الشيطان السماوي.”
“لا يا أبي. لم أندم أبداً على الاختيار الذي اتخذته في ذلك اليوم. دخلت كهف الشيطان الكامن لأنني اخترت القيام بذلك.”
آه يونغ فتحت فمها لأول مرة في تلك الليلة. “لا على الإطلاق.”
“هل هو كذلك…”
‘هذه حركة لا تصدق.’
“سأقوم بعمل جيدا حتى بعد أن أصبح العذراء الإلهية. لقد عرفت أيضاً السيد الشاب منذ كهف الشيطان الكامن. لذلك أنا متأكدة من أنه لن يعاملني بلا مبالاة.”
كنتِ عائلتي الوحيدة في هذا العالم.”
‘هو لن يعاملني بلا مبالاة’… تلك الكلمات بدت غريبة إلى تشون هوي. وسألها ,
بالطبع ، قام وون سيونغ بتخمين دقيق بناءً على رد فعل زعيم الطائفة.
” هل أنت على استعداد لقبوله كزوجك؟”
في ذلك المساء , كانت تشون آه يونغ تجلس بجانب نافذتها و تحدق بفراغ في غروب الشمس. كانت السماء ملونة باللون الأحمر المتلألئ.
لم يتوقف.
تم اختيار العذراء الإلهية من قبل اللهب الإلهي ، إرادة الشيطان السماوي الأول. الرفض لم يذهب فقط ضد أُسس الديانة ، ولكن يمكن أن ينتهي بشكل شنيع أيضاً. كان هناك سجل لامرأة أصيبت بالجنون و ماتت في نوبة من الجنون بعد أسبوعين فقط من محاولتها الرفض.
“هل أنت على استعداد لحُبِه؟”
فرقعة—
كلماته لم تتوقف عند هذا الحد.
إنطلقت آه يونغ مبتعدةً عن النافذة و تراجعت بسرعة إلى غرفتها الخاصة. بحدة , انطلقت بجانب سريرها نحو الباب. واصلت الركض , هرعت إلى أسفل الممر و نحو الدرج.
وأضاف “قد يكون تلميذي ، ولكن هناك أوقات عندما حتى أنا لا أعرف ما يفكر فيه. يجعلني خائفاً لأنه حتى عندما تنظرين إليه…
‘هل أنا أتخيل…أم إنني حقاً أرى القائد يرتجف قليلاً…؟؟’ ربما كان وون سيونغ قد رأى خطأً ، ولكن يبدو أنه عندما غيرت يونغ الطريقة التي خاطبت بها تشون هوي ، ارتعدت أكتاف القائد.
يجعلني قلقاً أنه قد لا يعتني بك ، إبنتي.”
“بالتأكيد” لمست العذراء الإلهية تشون آه يونغ بأيدٍ لطيفة. “لقد تم اختيارك كالعذراء الإلهية القادمة لديانة الشيطان السماوي.”
على الرغم من أنه كان الشيطان السماوي ، على الرغم من أنه كان قادراً على التحكم في العقل و القلب بقوته ، إلا أن الحب كان شيئاً لا يستطيع تغييره. العواطف البشرية لم تكن تحت سيطرته.
‘هل غيرت مسارها فقط لمطاردتي…؟’
لم يستطع تشون هوي فعل أي شيء سوى سؤال ابنته مرة أخرى.
______
“هل يمكن أن تقعي في حب رجلٍ من هذا القبيل؟”
“كياااه!”
كانت تشون آه يونغ صامتة.
“اخرج من هناك.”
‘هل الحريق يحميها أم يسجنها؟’ تساءل وون سيونغ. ‘أعني ، لا يبدو أنه يؤذيها’.
