ما بعد الصدمة (2)
ما بعد الصدمة (2)
‘ولكن في كلتا الحالتين ، فإنه لا يغير حقيقة أن هذا هو قرار صعب لإتخاذه.’
***
جلس الملك جينسيونغ هناك وأراد البكاء.
في مسكن الملك جينسيونغ [1].
تم تدمير جيانغشي الدم الأخير أخيراً بعد عشرة أيام كاملة من المطاردة.
من الواضح أن الرجل الذي عاش هنا كان الملك جينسيونغ ، بورن يي يوك.
“هذا الشيء هو وحش يحافظ على نفسه من خلال الدم. نحن بحاجة إلى وقفه قبل أن يخلق المزيد من الضحايا. سوف يبحث باستمرار عن الدم فقط للحفاظ على وجوده.”
بصفته الأخ الأصغر للإمبراطور ، كان عملياً ثاني أقوى رجل في العالم.
خفف غوان تاي ريانغ من بعض الإثارة التي مرت به بعد سماع هذه الكلمات.
كونه شقيقه ، كان الملك جينسيونغ قادراً على البقاء على قيد الحياة عندما تم القضاء على جميع إخوته غير الأشقاء من قبل الإمبراطور [2].
بالطبع ، كان أقوى من ذي قبل بسبب غرائزه المستيقظة ، لذلك لم يكن رنين الجرس كافياً.
ربما كان ذلك لأنه لم يكن جشعاً للسلطة في المقام الأول.
خفف غوان تاي ريانغ من بعض الإثارة التي مرت به بعد سماع هذه الكلمات.
أغلق الملك جينسيونغ عينيه وتذكر ببطء الأيام الخوالي.
“هل هذا يعني أن شخصاً ما يقمع الإمبراطور و يستخدم قوته؟”
منذ أن كان الملك جينسيونغ طفلاً ، لم يرغب أبداً في منصب الإمبراطور وقال دائماً إنه سيكون راضيا عن كونه مجرد ملك. وكما كان يأمل ، عندما صعد الإمبراطور الحالي إلى العرش ، تم منح يي يوك على الفور منصب الملك.
تمنى دو جين ميونغ أنه كان أفضل في العرافة ، لكن لا يمكن اعتباره ناقصا.
لكن لقب ‘شقيق الإمبراطور’ و ‘الأمير الإمبراطوري الوحيد الباقي على قيد الحياة’ جلب السلطة إلى منصبه.
ربما كان ذلك لأنه لم يكن جشعاً للسلطة في المقام الأول.
بالطبع ، لم يكن يي يوك مهتماً بهذه القوة أبداً ، ولم يستخدمها.
الملك جينسيونغ ، الذي كان يفكر في خياراته في صمت ، قال فجأة باستنكار.
ما أراده لم يكن القوة ، بل عالم سلمي.
‘لنكن صادقين…أنا أعرف ما يجب فعله.’
بوجود مثل هذه الشخصية النبيلة ، كان من الطبيعي أن يتبعه الصالحون فقط.
وجد غوان تاي ريانغ جثة تتكئ على جذع شجرة وصرخ.
أظهر شقيقه ، الإمبراطور الحالي ، العنف عند تطهير إخوانهم الآخرين. لكن لحسن الحظ ، كان الإمبراطور رجلاً أظهر الإرادة لإقامة نظام عالمي مناسب.
‘ولهذا السبب بدأ الناس في إعطائي أسماء مختلفة…وصفني البعض بأنني شخص حسن النية. حتى أن البعض ذهب إلى حد تسميتي بالبَطل…’
‘ولهذا السبب بدأ الناس في إعطائي أسماء مختلفة…وصفني البعض بأنني شخص حسن النية. حتى أن البعض ذهب إلى حد تسميتي بالبَطل…’
تم تعيين غوان تاي ريانغ مؤقتاً كقائد لوحدة التنين المشتعل.
‘بالطبع , ما زلت على خطأ لعدم القيام بأي شيء عندما قام أخي بتطهير الجميع.’
“علم الفلك هو تخصصي ، لكنني لم أتمكن من معرفة ما هو هذا النجم. لذلك للعثور عليه ، حفرت من خلال بعض النصوص. من بينها ، كانت هناك بعض النصوص المتعلقة بتاريخ موريم. منذ أن مررت بالنصوص التي تفصل آخر 400 عام ، لم تكن كمية صغيرة.”
لكن الأخ كان لديه سبب وجيه وراء كل واحد منهم.
ربما كان ذلك لأنه لم يكن جشعاً للسلطة في المقام الأول.
‘كانوا إما مجانين مع النساء ، أو أظهروا أعراض الجنون ، أو حتى أظهروا سفك للدماء مثل القتلة المجانين.’
ربما كان الأمر على ما يرام إذا اختار إحدى الرذائل ، لكنه أظهر علامات على الثلاثة.
‘على الأقل ، افترضت أن الإمبراطور لم يكن كذلك.’
***
كان الملك جينسيونغ يجلس في غرفة فارغة الآن ، و شد قبضته. ‘ولكن يبدو أن الوقت قد حان لإتخاذ خطوة’.
“أين ذهبت؟”
كانت هناك شائعات بأن الإمبراطور قد تغير.
لكنه فعل ما يكفي.
لا ، في الواقع ، كانت تلك الشائعات عمرها عقود.
‘ومع ذلك , ما هو الشيء الصحيح الذي ينبغي فعله؟’
والآن ، كان الملك جينسيونغ يشاهد الحقيقة في تلك الشائعات بنفسه.
كانت هناك شائعات بأن الإمبراطور قد تغير.
‘في الماضي ، اعتقدت أن كل ذلك كان مجرد تمثيل. يتصرف كشخص غير كفء لخداع الأعداء الطموحين المختبئين في الداخل.’
‘على الرغم من أنني شعرت بالشفقة عندما قتل إخوتي غير الأشقاء واحداً تلو الآخر ، إلا أنني لم أهتم كثيراً بذلك.’
‘ومع ذلك ، لا يمكن لأحد أن يستمر في التمثيل باستمرار لعقود. حتى لو استمر في التمثيل فلا ينبغي أن يكون من الممتع الحفاظ على المظاهر.’
“إذا كان الأمر كذلك , لماذا إذاً ظهر مثل هذا النجم؟”
كان الإمبراطور الحالي قد جن جنونه.
فوم—
لم يعد الحاكم الخيري بداخله ، وأصبح مثل هؤلاء الإخوة غير الأشقاء الذين قتلهم بيديه.
خفف غوان تاي ريانغ من بعض الإثارة التي مرت به بعد سماع هذه الكلمات.
الجنون ، سفك الدماء و الشهوة…
“مفهوم.”
أظهر الإمبراطور علامات على كل منهم.
بالطبع ، لم يكن يي يوك مهتماً بهذه القوة أبداً ، ولم يستخدمها.
ربما كان الأمر على ما يرام إذا اختار إحدى الرذائل ، لكنه أظهر علامات على الثلاثة.
“لكن لسوء الحظ ، من بين سحر ديانة السماء المقلوبة…”
“يبدو الأمر كما لو أن الإخوة غير الأشقاء الذين قتلوا من قبله أصبحوا أشباحاً انتقامية و تملكوا أجزاءً منه…”
“يا للعجب.”
أصبح الإمبراطور شخصاً مختلفاً تماماً.
كان الملك جينسيونغ يجلس في غرفة فارغة الآن ، و شد قبضته. ‘ولكن يبدو أن الوقت قد حان لإتخاذ خطوة’.
“همم…”
“أنت هنا ، حكيم.”
جلس الملك جينسيونغ هناك وأراد البكاء.
بصفته الأخ الأصغر للإمبراطور ، كان عملياً ثاني أقوى رجل في العالم.
الآن ، كان مجرد مسألة ما يجب القيام به.
والآن ، كان الملك جينسيونغ يشاهد الحقيقة في تلك الشائعات بنفسه.
‘لنكن صادقين…أنا أعرف ما يجب فعله.’
“هناك تعويذة تسيطر على أجساد الآخرين.”
‘مثلما فعل أخي بنفسه ، أحتاج فقط إلى إخراج هذا السيف ، وقتله ، وأصبح الإمبراطور بنفسي.’
الجنون ، سفك الدماء و الشهوة…
‘ومع ذلك , ما هو الشيء الصحيح الذي ينبغي فعله؟’
هل أرادوا الإطاحة بالنخبة الحاكمة؟
‘هل يجب أن أبقى مخلصاً كأخ , أم يجب أن أزيل الإمبراطور المجنون و أنقذ البلاط الإمبراطوري من الظلام؟’
من الواضح أن الرجل الذي عاش هنا كان الملك جينسيونغ ، بورن يي يوك.
“لا يسعني إلا أن أجد نفسي في موضع مثير للشفقة.”
كانت قوته كافية لقطع جيانغشي الدم إلى نصفين.
الملك جينسيونغ ، الذي كان يفكر في خياراته في صمت ، قال فجأة باستنكار.
على كل حال…
‘على الرغم من أنني شعرت بالشفقة عندما قتل إخوتي غير الأشقاء واحداً تلو الآخر ، إلا أنني لم أهتم كثيراً بذلك.’
دينغ!
‘وهنا أشعر بقلق عميق لأنني أواجه إمكانية القيام بنفس الشيء بيدي.’
“لا يسعني إلا أن أجد نفسي في موضع مثير للشفقة.”
“لذلك يجب أن يكون هذا ما تبدو عليه الأنانية…”
‘مؤرخ السماء’ و ترك ملاحظات مفصلة وراءه.
أو ربما هو شعور بالذنب حول الاضطرار إلى قتل أخي.
لكن لقب ‘شقيق الإمبراطور’ و ‘الأمير الإمبراطوري الوحيد الباقي على قيد الحياة’ جلب السلطة إلى منصبه.
‘ولكن في كلتا الحالتين ، فإنه لا يغير حقيقة أن هذا هو قرار صعب لإتخاذه.’
طلب الملك جينسيونغ من دو جين ميونغ النظر في الوضع المتعلق بالإمبراطور. منذ عودة الحكيم ، كان من الواضح ما هو تقريره.
‘ماذا علي أن أفعل؟’
عندما حَياه الملك جينسيونغ ، أجاب دو جين ميونغ بأدب.
واصل الملك جينسيونغ التنهد.
“سحرهم؟”
في تلك اللحظة دخل شخص ما إلى الغرفة.
بعد انهيار الشيطان السماوي ، كان وون سيونغ مشغولاً بالتعامل مع المشاكل المتعلقة بشرعية القيادة. علاوة على ذلك ، تم استدعاء السيد الشاب إلى القصر الإلهي و تم تكليف وحدة التنين المشتعل في مهمة.
كشخص مارس فنون القتال مع المرتزقة منذ الطفولة ، تعرف الملك جينسيونغ على الشخص في الحال.
‘بالطبع , ما زلت على خطأ لعدم القيام بأي شيء عندما قام أخي بتطهير الجميع.’
“أنت هنا ، حكيم.”
“يبدو الأمر كما لو أن الإخوة غير الأشقاء الذين قتلوا من قبله أصبحوا أشباحاً انتقامية و تملكوا أجزاءً منه…”
‘حكيم الأرض و السماء’ ، دو جين ميونغ.
“لا يسعني إلا أن أجد نفسي في موضع مثير للشفقة.”
كان دو جين ميونغ ، الذي كان لديه فهم عميق للأرض و السماء ، عضواً في جمعية الفنون القتالية ، لكنه انتهى به الأمر كواحد من المقربين للملك جينسيونغ.
“جلالة الملك هو أقوى شخص في القصر الإمبراطوري. لا يمكن أن يكون هناك مثل هذا الشخص.”
على الرغم من أنه كان الآن جزءاً من الحكومة ، إلا أن سمعته لا تزال حية في موريم.
‘لنكن صادقين…أنا أعرف ما يجب فعله.’
هذا هو السبب في أن الملك جينغسونغ غالباً ما دعا دو جين ميونغ عند التخطيط للعمل الذي شمل كل من الحكومة و موريم.
تدفقت طاقة قوية من الجرس ، سافرت مع الموجات الصوتية. تم تشكيل حبل من الطاقة ، طارت الطاقة نحو جيانغشي الدم و قيدته في مكانه.
بالإضافة إلى ذلك ، كان حكيم الأرض والسماء يتقن علم الفلك و العرافة الفلكية ، مما سمح له بقراءة إرادة السماء . كشخص يفهم حركات النجوم ، ساعد الحكيم الملك جينسيونغ عدة مرات.
في تلك اللحظة دخل شخص ما إلى الغرفة.
“لقد عدت يا سيدي. هاها.”
فوم—
عندما حَياه الملك جينسيونغ ، أجاب دو جين ميونغ بأدب.
“فهمت” ، أومأ سانغ إن هيو.
أومأ الملك جينسيونغ برأسه.
“هاب!”
“التقرير.”
ربما كان ذلك لأنه لم يكن جشعاً للسلطة في المقام الأول.
طلب الملك جينسيونغ من دو جين ميونغ النظر في الوضع المتعلق بالإمبراطور. منذ عودة الحكيم ، كان من الواضح ما هو تقريره.
تمنى دو جين ميونغ أنه كان أفضل في العرافة ، لكن لا يمكن اعتباره ناقصا.
من ذلك ، انحنى دو جين ميونغ وبدأ في الكلام.
في منطقة غير مأهولة من الطائفة ، كان الناس يهرعون حول غابة كانت عادة سلمية.
“هل أدركت أن نجماً غير مألوف أضاء القصر الإمبراطوري بأكمله؟”
على كل حال…
“نجم غير مألوف…”
تردد دو جين ميونغ.
إذا كان شخص آخر يتحدث عن
“سيعمل كابتني وحدة التنين المشتعل و وحدة القرد الأبيض معاً لمنعه من الفرار.”
الـ’نجوم غير مألوفة’ ، لكان الملك جينسيونغ قد ألقى به من القصر للتحدث بالهراء و الوقوع في الظلام.
‘ومع ذلك , ما هو الشيء الصحيح الذي ينبغي فعله؟’
لكن المتحدث كان دو جين ميونغ , خبير في النجوم.
أومأ الملك جينسيونغ برأسه.
كان يجب ألا يكون هناك نجوم غير مألوفة له.
“إذا كان الأمر كذلك , لماذا إذاً ظهر مثل هذا النجم؟”
“لقد كان نجماً ينبعث منه ضوء أحمر شرير. النجم الذي يمثل جلالة الملك يتم قمعه تحت نوره و بالكاد يضيء”
على كل حال…
“هل هذا يعني أن شخصاً ما يقمع الإمبراطور و يستخدم قوته؟”
بالطبع ، لم يكن يي يوك مهتماً بهذه القوة أبداً ، ولم يستخدمها.
هز دو جين ميونغ رأسه.
بالطبع ، لم يكن يي يوك مهتماً بهذه القوة أبداً ، ولم يستخدمها.
“جلالة الملك هو أقوى شخص في القصر الإمبراطوري. لا يمكن أن يكون هناك مثل هذا الشخص.”
“نجم غير مألوف…”
“إذا كان الأمر كذلك , لماذا إذاً ظهر مثل هذا النجم؟”
إذا كان شخص آخر يتحدث عن
تردد دو جين ميونغ.
بوجود مثل هذه الشخصية النبيلة ، كان من الطبيعي أن يتبعه الصالحون فقط.
“ما أنا على وشك أن أقوله لكم…هو استنتاجي بعد قراءة النجوم بنفسي و الإطلاع على العديد من النصوص القديمة. يجب أن أبلغ عن ذلك بحق ، لكنه ليس شيئاً يمكنني التحدث عنه بسهولة.”
‘في الماضي ، اعتقدت أن كل ذلك كان مجرد تمثيل. يتصرف كشخص غير كفء لخداع الأعداء الطموحين المختبئين في الداخل.’
“لا تقلق الآن و إستمر.”
“هذا الشيء هو وحش يحافظ على نفسه من خلال الدم. نحن بحاجة إلى وقفه قبل أن يخلق المزيد من الضحايا. سوف يبحث باستمرار عن الدم فقط للحفاظ على وجوده.”
حث الملك جينسيونغ الرجل على التحدث عن النتائج التي توصل إليها. ترك تنهيدة طويلة ، ثم تحدث دو جين ميونغ.
‘كانوا إما مجانين مع النساء ، أو أظهروا أعراض الجنون ، أو حتى أظهروا سفك للدماء مثل القتلة المجانين.’
“علم الفلك هو تخصصي ، لكنني لم أتمكن من معرفة ما هو هذا النجم. لذلك للعثور عليه ، حفرت من خلال بعض النصوص. من بينها ، كانت هناك بعض النصوص المتعلقة بتاريخ موريم. منذ أن مررت بالنصوص التي تفصل آخر 400 عام ، لم تكن كمية صغيرة.”
‘لنكن صادقين…أنا أعرف ما يجب فعله.’
“وماذا وجدت عن هذا النجم؟”
ما بعد الصدمة (2)
أومأ دو جين ميونغ برأسه.
“لكن لسوء الحظ ، من بين سحر ديانة السماء المقلوبة…”
“وفقا لسجلات مؤرخ السماء ، هذا النجم هو واحد يدل على سوء الحظ. إنه يضيء كلما سادت ديانة السماء المقلوبة في هذا العالم.”
تمنى دو جين ميونغ أنه كان أفضل في العرافة ، لكن لا يمكن اعتباره ناقصا.
وكما ذكر جين ميونغ ، كان مؤرخ السماء رجلاً عاش في جزءٍ من نهاية العصر القديم المتأخر ، منذ حوالي 400 عام. موهوب في كل من علم الفلك و العرافة الفلكية ، و قد حصل على اسم
“علم الفلك هو تخصصي ، لكنني لم أتمكن من معرفة ما هو هذا النجم. لذلك للعثور عليه ، حفرت من خلال بعض النصوص. من بينها ، كانت هناك بعض النصوص المتعلقة بتاريخ موريم. منذ أن مررت بالنصوص التي تفصل آخر 400 عام ، لم تكن كمية صغيرة.”
‘مؤرخ السماء’ و ترك ملاحظات مفصلة وراءه.
“يا للعجب.”
تمنى دو جين ميونغ أنه كان أفضل في العرافة ، لكن لا يمكن اعتباره ناقصا.
“جلالة الملك هو أقوى شخص في القصر الإمبراطوري. لا يمكن أن يكون هناك مثل هذا الشخص.”
نظراً لأن العديد من النبوءات غير العادية التي شاهدها مؤرخ السماء قد تم تمريرها إلى الحكومة ، فقد سمع الملك جينسيونغ عنه أيضاً.
كونه شقيقه ، كان الملك جينسيونغ قادراً على البقاء على قيد الحياة عندما تم القضاء على جميع إخوته غير الأشقاء من قبل الإمبراطور [2].
“لقد سمعت عن مؤرخ السماء من قبل-لكن ديانة السماء المقلوبة-ليست غير مألوفة بالنسبة لي فحسب ، بل إنها أيضاً مشؤومة.”
كان دو جين ميونغ ، الذي كان لديه فهم عميق للأرض و السماء ، عضواً في جمعية الفنون القتالية ، لكنه انتهى به الأمر كواحد من المقربين للملك جينسيونغ.
الاسم الذي تضمن قلب السماء رأساً على عقب لا يمكن أن يكون أكثر شؤماً.
“هذا الشيء هو وحش يحافظ على نفسه من خلال الدم. نحن بحاجة إلى وقفه قبل أن يخلق المزيد من الضحايا. سوف يبحث باستمرار عن الدم فقط للحفاظ على وجوده.”
هل أرادوا الإطاحة بالنخبة الحاكمة؟
دينج—
أم كانوا يهدفون إلى هدم السماوات حتى؟
تم تدمير جيانغشي الدم الأخير أخيراً بعد عشرة أيام كاملة من المطاردة.
“نعم. من الطبيعي أن تجد مثل هذا الاسم مشؤوماً. إنه اسم أولئك الذين دفعوا الموريم إلى الفوضى ، وحتى خططوا للسيطرة على البلاط الإمبراطوري.”
أومأ دو جين ميونغ برأسه.
أمسك الملك جينسيونغ بمسند ذراع الكرسي الذي كان يجلس عليه ، مما تسبب في انشقاقه مع زيادة قوته.
“يبدو الأمر كما لو أن الإخوة غير الأشقاء الذين قتلوا من قبله أصبحوا أشباحاً انتقامية و تملكوا أجزاءً منه…”
“ولماذا مثل هذا النجم المشؤوم يشرب فوق رأس القصر الإمبراطوري؟ هل تخبرني أن هؤلاء الناس من ديانة السماء المقلوبة يحاولون قمع جلالة الإمبراطور و الاستيلاء على سلطته؟”
“أين ذهبت؟”
“كما قلت من قبل ، جلالة الإمبراطور هو أقوى شخص في هذا القصر.”
وجد غوان تاي ريانغ جثة تتكئ على جذع شجرة وصرخ.
“…”
“هل أدركت أن نجماً غير مألوف أضاء القصر الإمبراطوري بأكمله؟”
بعد الانتهاء من تقريره ، ابتلع دو جين ميونغ لعابه. خفض رأسه ، كما لو كان متردداً في الكلام مرة أخرى ، ثم تحدث بصوت منخفض.
“سأضع ذلك في الاعتبار.”
“لكن لسوء الحظ ، من بين سحر ديانة السماء المقلوبة…”
في اللحظة التي رن فيها الجرس ، توقف جيانغشي الدم.
“سحرهم؟”
بصفته الأخ الأصغر للإمبراطور ، كان عملياً ثاني أقوى رجل في العالم.
ارتعش حواجب الملك جينسيونغ و أعاد التركيز على الفور على المحادثة.
“علم الفلك هو تخصصي ، لكنني لم أتمكن من معرفة ما هو هذا النجم. لذلك للعثور عليه ، حفرت من خلال بعض النصوص. من بينها ، كانت هناك بعض النصوص المتعلقة بتاريخ موريم. منذ أن مررت بالنصوص التي تفصل آخر 400 عام ، لم تكن كمية صغيرة.”
“هناك تعويذة تسيطر على أجساد الآخرين.”
كانت قوته كافية لقطع جيانغشي الدم إلى نصفين.
_______
كان دو جين ميونغ ، الذي كان لديه فهم عميق للأرض و السماء ، عضواً في جمعية الفنون القتالية ، لكنه انتهى به الأمر كواحد من المقربين للملك جينسيونغ.
مرة أخرى في الجبال السماوية.
على الرغم من تناول الدم الطازج ، إلا أن جيانغشي الدم لم يتمكن من الحفاظ على شكله.
في منطقة غير مأهولة من الطائفة ، كان الناس يهرعون حول غابة كانت عادة سلمية.
“يا للعجب.”
“أين ذهبت؟”
نظراً لأن العديد من النبوءات غير العادية التي شاهدها مؤرخ السماء قد تم تمريرها إلى الحكومة ، فقد سمع الملك جينسيونغ عنه أيضاً.
“لا يمكننا أن نفقدها! نحن بحاجة إلى العثور على مساراتها!”
كان الملك جينسيونغ يجلس في غرفة فارغة الآن ، و شد قبضته. ‘ولكن يبدو أن الوقت قد حان لإتخاذ خطوة’.
وجد غوان تاي ريانغ جثة تتكئ على جذع شجرة وصرخ.
بعد انهيار الشيطان السماوي ، كان وون سيونغ مشغولاً بالتعامل مع المشاكل المتعلقة بشرعية القيادة. علاوة على ذلك ، تم استدعاء السيد الشاب إلى القصر الإلهي و تم تكليف وحدة التنين المشتعل في مهمة.
“هناك جثة هنا! ذهب من هذا الطريق!”
كان من الواضح أن القرويين الشيطانيين سَيتم إستهدافهم. تم العثور على العديد من الضحايا بالفعل.
بعد انهيار الشيطان السماوي ، كان وون سيونغ مشغولاً بالتعامل مع المشاكل المتعلقة بشرعية القيادة. علاوة على ذلك ، تم استدعاء السيد الشاب إلى القصر الإلهي و تم تكليف وحدة التنين المشتعل في مهمة.
على الرغم من أنه كان الآن جزءاً من الحكومة ، إلا أن سمعته لا تزال حية في موريم.
تم تعيين غوان تاي ريانغ مؤقتاً كقائد لوحدة التنين المشتعل.
“سيعمل كابتني وحدة التنين المشتعل و وحدة القرد الأبيض معاً لمنعه من الفرار.”
لم يكن غوان تاي ريانغ قويا مثل وون سيونغ ، لكنه كان لا يزال شيطاناً عظيماً. كان ذلك كافياً لتأهيله كقائد لوحدة من الوحدات الإثني عشر.
من الواضح أن الرجل الذي عاش هنا كان الملك جينسيونغ ، بورن يي يوك.
مرورا به ، ذكر سانغ إن هيو ، “لا تخفض من حذرك. ليس خصماً سهلاً.”
أومأ دو جين ميونغ برأسه.
“سأضع ذلك في الاعتبار.”
بالإضافة إلى ذلك ، كان حكيم الأرض والسماء يتقن علم الفلك و العرافة الفلكية ، مما سمح له بقراءة إرادة السماء . كشخص يفهم حركات النجوم ، ساعد الحكيم الملك جينسيونغ عدة مرات.
خفف غوان تاي ريانغ من بعض الإثارة التي مرت به بعد سماع هذه الكلمات.
“هاب!”
كان هناك شخصان آخران يركضان بجانبهما.
‘ماذا علي أن أفعل؟’
كانت العذراء الإلهية الشابة و شابة أخرى ، التي أصبحت الكابتن الجديد لوحدة القرد الأبيض.
‘على الأقل ، افترضت أن الإمبراطور لم يكن كذلك.’
“عندما نجده ، سأستخدم قوتي الإلهية لتقييده أولاً. بعد ذلك ، ستعتني به ، السيف الشيطاني.”
الجنون ، سفك الدماء و الشهوة…
“فهمت” ، أومأ سانغ إن هيو.
بالطبع ، كان أقوى من ذي قبل بسبب غرائزه المستيقظة ، لذلك لم يكن رنين الجرس كافياً.
“سيعمل كابتني وحدة التنين المشتعل و وحدة القرد الأبيض معاً لمنعه من الفرار.”
ثواك—
“مفهوم.”
لكنه فعل ما يكفي.
كان السبب في أن الأربعة كانوا يتجولون في الغابة العميقة هو جيانغشي الدم الذي فر من قصر العذراء الإلهية.
جلس الملك جينسيونغ هناك وأراد البكاء.
“هذا الشيء هو وحش يحافظ على نفسه من خلال الدم. نحن بحاجة إلى وقفه قبل أن يخلق المزيد من الضحايا. سوف يبحث باستمرار عن الدم فقط للحفاظ على وجوده.”
طلب الملك جينسيونغ من دو جين ميونغ النظر في الوضع المتعلق بالإمبراطور. منذ عودة الحكيم ، كان من الواضح ما هو تقريره.
كان من الواضح أن القرويين الشيطانيين سَيتم إستهدافهم. تم العثور على العديد من الضحايا بالفعل.
‘بالطبع , ما زلت على خطأ لعدم القيام بأي شيء عندما قام أخي بتطهير الجميع.’
الآن ، صرخ سانغ إن هيو ، الذي كان يركض في المقدمة ، بصوت عال.
صرخ جيانغشي الدم و حاول الهروب ، ولكن كان قد تم تقييده بالفعل.
“لقد وجدته!”
صرخ جيانغشي الدم و حاول الهروب ، ولكن كان قد تم تقييده بالفعل.
تماما كما قال ذلك ، كان جيانغشي الدم يركض أمامهم ببضعة أمتار.
لم يعد الحاكم الخيري بداخله ، وأصبح مثل هؤلاء الإخوة غير الأشقاء الذين قتلهم بيديه.
في تلك اللحظة ، أخرجت تشون آه يونغ جرس الشيطان السماوي.
‘على الرغم من أنني شعرت بالشفقة عندما قتل إخوتي غير الأشقاء واحداً تلو الآخر ، إلا أنني لم أهتم كثيراً بذلك.’
دينغ!
_______
في اللحظة التي رن فيها الجرس ، توقف جيانغشي الدم.
مرة أخرى في الجبال السماوية.
بالطبع ، كان أقوى من ذي قبل بسبب غرائزه المستيقظة ، لذلك لم يكن رنين الجرس كافياً.
كان يجب ألا يكون هناك نجوم غير مألوفة له.
لكن تشون آه يونغ لا يزال لديه طاقة لتفاديه!
“هل أدركت أن نجماً غير مألوف أضاء القصر الإمبراطوري بأكمله؟”
دينج—
كان السبب في أن الأربعة كانوا يتجولون في الغابة العميقة هو جيانغشي الدم الذي فر من قصر العذراء الإلهية.
تدفقت طاقة قوية من الجرس ، سافرت مع الموجات الصوتية. تم تشكيل حبل من الطاقة ، طارت الطاقة نحو جيانغشي الدم و قيدته في مكانه.
أومأ دو جين ميونغ برأسه.
“صراخ!”
***
صرخ جيانغشي الدم و حاول الهروب ، ولكن كان قد تم تقييده بالفعل.
“مفهوم.”
قبل أن يتمكن من فعل أي شيء آخر ، ظهر سانغ إن هيو بسيف في يده.
“سيعمل كابتني وحدة التنين المشتعل و وحدة القرد الأبيض معاً لمنعه من الفرار.”
كان جيانغشي الدم خطيراً فقط عندما كان يستطيع التحرك!
“لقد قضينا عليه أخيراً…”
مع جيانغشي الدم عاجزاً أمام القوة الإلهية ، حتى سانغ إن هيو ، الذي كان شيطاناً عظيماً ، كان قادراً على قتله بضربة واحدة.
بالطبع ، توقف النصل أيضا عن الحركة لأن سانغ إن هيو لم يعد بإمكانه الحفاظ على هالة السيف.
“هاب!”
“همم…”
على الرغم من وجود ذراع واحدة فقط الآن ، سانغ إن هيو هاجم جيانغشي الدم. كما تقوس سيفه إلى أسفل ، غُطي سيفه بتشي لونه أحمر كالدم ، وهو ما أعطاه لقب ‘السيف الشيطاني ذو طبقات الدم’.
سانغ إن هيو جمع كل طاقته على السيف ، وتط شكيل ‘هالة السيف’. كان ضعيفاً حاليا بسبب عدم التوازن في جسده ، لكن لا يزال لديه القوة الكافية للحفاظ على قوة القطع التي تجاوزت تقريبا مستوى الشيطان العظيم.
فوم—
بالطبع ، توقف النصل أيضا عن الحركة لأن سانغ إن هيو لم يعد بإمكانه الحفاظ على هالة السيف.
سانغ إن هيو جمع كل طاقته على السيف ، وتط شكيل ‘هالة السيف’. كان ضعيفاً حاليا بسبب عدم التوازن في جسده ، لكن لا يزال لديه القوة الكافية للحفاظ على قوة القطع التي تجاوزت تقريبا مستوى الشيطان العظيم.
بوجود مثل هذه الشخصية النبيلة ، كان من الطبيعي أن يتبعه الصالحون فقط.
على كل حال…
‘هل يجب أن أبقى مخلصاً كأخ , أم يجب أن أزيل الإمبراطور المجنون و أنقذ البلاط الإمبراطوري من الظلام؟’
ثواك—
الجنون ، سفك الدماء و الشهوة…
كانت قوته كافية لقطع جيانغشي الدم إلى نصفين.
كان السبب في أن الأربعة كانوا يتجولون في الغابة العميقة هو جيانغشي الدم الذي فر من قصر العذراء الإلهية.
على الرغم من تناول الدم الطازج ، إلا أن جيانغشي الدم لم يتمكن من الحفاظ على شكله.
‘كانوا إما مجانين مع النساء ، أو أظهروا أعراض الجنون ، أو حتى أظهروا سفك للدماء مثل القتلة المجانين.’
“يا للعجب.”
_______
بالطبع ، توقف النصل أيضا عن الحركة لأن سانغ إن هيو لم يعد بإمكانه الحفاظ على هالة السيف.
“فهمت” ، أومأ سانغ إن هيو.
لكنه فعل ما يكفي.
“عندما نجده ، سأستخدم قوتي الإلهية لتقييده أولاً. بعد ذلك ، ستعتني به ، السيف الشيطاني.”
مع قطع جسمه إلى أرباع صغيرة ، لم يتمكن جيانغشي الدم من الاستمرار في الوجود.
“كما قلت من قبل ، جلالة الإمبراطور هو أقوى شخص في هذا القصر.”
“لقد قضينا عليه أخيراً…”
الـ’نجوم غير مألوفة’ ، لكان الملك جينسيونغ قد ألقى به من القصر للتحدث بالهراء و الوقوع في الظلام.
برؤية جثة جيانغشي الدم ، تمتمت تشون آه يونغ.
*******
تم تدمير جيانغشي الدم الأخير أخيراً بعد عشرة أيام كاملة من المطاردة.
أم كانوا يهدفون إلى هدم السماوات حتى؟
كما صادف أن يكون هذا هو اليوم العاشر منذ دخول وون سيونغ إلى القصر الإلهي مع القائد.
الاسم الذي تضمن قلب السماء رأساً على عقب لا يمكن أن يكون أكثر شؤماً.
*******
كشخص مارس فنون القتال مع المرتزقة منذ الطفولة ، تعرف الملك جينسيونغ على الشخص في الحال.
تعليق المترجم:
والآن ، كان الملك جينسيونغ يشاهد الحقيقة في تلك الشائعات بنفسه.
[1] الملك جينسيونغ ، والمعروف باسم الأمير الكبير جينسيونغ أو الملك جونغ غونغ ملك جوسون . سيخلف أخيه غير الشقيق المستبد ، يونسان غون ، بعد انقلاب عسكري.
الملك جينسيونغ ، الذي كان يفكر في خياراته في صمت ، قال فجأة باستنكار.
[2] في حين أن الرواية ليست دقيقة تاريخياً ، يبدو أنها تشير إلى أن الملك جينسيونغ و الإمبراطور أشقاء من نفس الأبوين.
في تلك اللحظة دخل شخص ما إلى الغرفة.
“وفقا لسجلات مؤرخ السماء ، هذا النجم هو واحد يدل على سوء الحظ. إنه يضيء كلما سادت ديانة السماء المقلوبة في هذا العالم.”
