القدر أم المصير (2)
القدر أم المصير (2)
حزم وون سيونغ أمتعته و سارع إلى الطابق الأول.
***
رفع وون سيونغ رأسه قليلاً.
في اليوم التالي ، إستيقظ وون سيونغ و حاول مغادرة جبال كيليان في أقرب وقت ممكن.
“سيدي الجيد.”
لقد كان في هذه المدينة لِلَيلة واحدة فقط لكنه أشعل النار بالفعل في طائفة القانون الأسود. البقاء لفترة أطول قد يعني الوقوع في حادث مزعج آخر.
كان لوون سيونغ أشخاص أحبوه و اهتموا به مثل عائلة.
حزم وون سيونغ أمتعته و سارع إلى الطابق الأول.
‘اللعنة. لماذا يحدث هذا؟’
“سيدي الجيد.”
“لكن الناس بدأوا في استهداف نزلنا لمجرد أننا صِغار! يحاول البعض إنزال هذا النزل وبدء عمل تجاري جديد ، ويحاول البعض شراء هذا المكان بسعر رخيص بشكل غير معقول. اقترب بعضهم من أختي كما فعلت طائفة القانون الأسود.”
كان هناك شخص وصل إلى الطابق الأول في وقتٍ أبكر من وون سيونغ.
“…”
كان الصبي الصغير ، كانغ سو سان.
فوم—
كان وجه الصبي شاحباً و مضطرباً ، مع أكياس أرجوانية عميقة تحت كلتا العينين.
كان هناك شخص وصل إلى الطابق الأول في وقتٍ أبكر من وون سيونغ.
“يبدو أنك بقيتَ مستيقظاً طوال الليل.”
كان هناك شخص وصل إلى الطابق الأول في وقتٍ أبكر من وون سيونغ.
رفع سو سان يده وخدش الجزء الخلفي من رقبته ، محرجاً قليلاً.
ناظِراً بالتناوب بين الفتاة و النزل , هو سأل , ” اعتقدت أن هذا النزل تم شراؤه من خلال العمل الشاق لوالديك. إنه ميراثك. أيمكنك بيعه بهذه السهولة؟”
“لقد كنت في انتظارك.”
“هناك مكان يجب أن أكون فيه. ليس لدي وقت لتعليمك فنون القتال.”
“أنا؟” ضحك وون سيونغ. “افترضت أن العمل بيننا انتهى أمس. لم أساعدك فحسب ، بل قمت أيضاً بإبادة طائفة القانون الأسود من على وجه هذا العالم. هل تقول أنك بحاجة إلى أكثر من ذلك؟”
كان وجه الصبي شاحباً و مضطرباً ، مع أكياس أرجوانية عميقة تحت كلتا العينين.
تكلم وون سيونغ بِبرود.
‘اللعنة. لماذا يحدث هذا؟’
الليلة الماضية ، أظهر مهاراته في الأساس من دون سبب. إذا لم يذكرهُ سو سان بنفسه ، فلن يتدخل أبداً.
رفع سو سان يده وخدش الجزء الخلفي من رقبته ، محرجاً قليلاً.
‘بالطبع ، كان لدى سو سان سبب لإستخدام السكين…’
وضع وون سيونغ اللوحة الكاملة أمام الصبي. “هل تعرف كيف تقرأ؟”
على أي حال , قد وون سيونغ إنتهى.
ناظِراً بالتناوب بين الفتاة و النزل , هو سأل , ” اعتقدت أن هذا النزل تم شراؤه من خلال العمل الشاق لوالديك. إنه ميراثك. أيمكنك بيعه بهذه السهولة؟”
عند سماع هذه الكلمات ، بدا الصبي الصغير مضطرباً بعض الشيء. كان من الواضح أن لديه المزيد ليقوله ، لكن وون سيونغ أسكته بنظرة أخرى.
عند سماع هذه الكلمات ، بدا الصبي الصغير مضطرباً بعض الشيء. كان من الواضح أن لديه المزيد ليقوله ، لكن وون سيونغ أسكته بنظرة أخرى.
كان بإمكان وون سيونغ بالفعل تخمين ما أراد سو سان قوله.
“هناك مكان يجب أن أكون فيه. ليس لدي وقت لتعليمك فنون القتال.”
“إذا كان الأمر كذلك ، لا يسعني إلا أن أعتقد أنك جشع.”
في الخارج ، كانت الشمس تشرق للتو.
حاول وون سيونغ مغادرة النزل بسرعة وبهدوء.
كانت هذه علامة تم إنتاجها من خلال قوة عضلية بسيطة مع عدم وجود فنون قتالية.
كان رجلاً مشغولاً.
كانت هذه علامة تم إنتاجها من خلال قوة عضلية بسيطة مع عدم وجود فنون قتالية.
على الرغم من أن سانغ غوان تشوك قد وجد شبيهاً ليحل محله كالشيطان السماوي ، إلا أن وون سيونغ احتاج إلى إنهاء رِحلَته و العودة إلى الديانة في أقرب وقتٍ ممكن.
“لذا من فضلك ، علمني كيفية القتال. حتى أتمكن من حماية أختي!”
ومع ذلك ، تسبب صوت سو سان بتوقفِه.
علاقة عابرة ببساطة ، أو علاقة كان المصير فيها حتمياً.
“سيدي!” صرخ الصبي ، و رمى نفسه أمام وون سيونغ لإيقاف خطواته بالقوة. “من فضلك علمني كيف أُقاتل.”
كان هناك شخص وصل إلى الطابق الأول في وقتٍ أبكر من وون سيونغ.
ضحك وون سيونغ.
نهض كانغ سو سان ببطء من الأرض ، وقبض بقبضتيه. مسح الدموع المُنهمِرة على وجهه.
“لقد فعلت ذلك بالفعل البارحة.”
القدر أم المصير (2)
كيفية كسر عقلية الضحية و معرفة متى تنتقم. كان التصميم على استخدام سلاح عند الضرورة ، هو أساس القتال.
كان يعرف أن الأخت كانت في المطبخ منذ البداية.
ولكن لا يبدو أن هذا هو الحال بالنسبة لكانغ سو سان.
حاول وون سيونغ مغادرة النزل بسرعة وبهدوء.
سقط الصبي على الأرض ، وضرب رأسه على الأرض.
‘سيد…’
منذ أن كان صغيراً جداً ، بدا سخيفاً هكذا.
في الخارج ، كانت الشمس تشرق للتو.
ولكن كان هناك صدق في تحركاته.
“هاه…” تنهد وون سيونغ بشدة على كلماتها.
تحول جبين الصبي إلى اللون الأحمر الدموي ، مما يثبت أنه صفع رأسه على الأرض بشدة. ربما تتشكل ندبة صغيرة إذا ترك الجرح دون علاج.
“سوف أتبعك.”
“لقد فكرت في الأمر طوال الليل. هل انتهى الأمر حقا مع طائفة القانون الأسود؟ لن يتنمر علينا أحد الآن بعد أن رحلوا؟”
‘ومع ذلك ، لم أكن أتوقع رد الفعل هذا’. نقر وون سيونغ على لسانه برفق. كان يعتقد أن الأخت ستوقف سو سان ، لكنها بدلا من ذلك كانت ترغب في متابعته أيضاً!
وون سيونغ هز رأسه ببطء , غير متأكد مما كان يحاول الصبي قوله.
على الرغم من أن سانغ غوان تشوك قد وجد شبيهاً ليحل محله كالشيطان السماوي ، إلا أن وون سيونغ احتاج إلى إنهاء رِحلَته و العودة إلى الديانة في أقرب وقتٍ ممكن.
“نحن لا نعيش مع والدينا. لم نكن أيتاماً…لكنهم دفعوا أنفسهم بعيداً جداً لشراء هذا النزل. لقد ماتوا في غضون عام من شراء هذا النزل. ومنذ ذلك الحين ، بدأ كلانا في إدارة هذا المكان…”
بحركة متأرجحة , أشار وون سيونغ إلى الحائط. ثقب العود بسلاسة من خلال الجدار الخشبي ، وترك علامة.
بينما كان يتحدث ، بدأ الصبي الصغير في البكاء. على عكس العيون الحاقدة من الأمس ، كانت عيناه الآن تحمل الحزن فقط.
“إذا كان الأمر كذلك ، لا يسعني إلا أن أعتقد أنك جشع.”
“لكن الناس بدأوا في استهداف نزلنا لمجرد أننا صِغار! يحاول البعض إنزال هذا النزل وبدء عمل تجاري جديد ، ويحاول البعض شراء هذا المكان بسعر رخيص بشكل غير معقول. اقترب بعضهم من أختي كما فعلت طائفة القانون الأسود.”
‘مثل هذا الصبي لديه أخته ، كان لي اثنين أيضاً سيدين.’
“…”
لم يفكر في الحاضر.
“و أنا متأكد من أن طائفة القانون الأسود لن تكون الأخيرة. طائفة القانون الأسود ستزول…لكن مجموعة أخرى ستلاحقنا لسبب مختلف. لأننا صغار و ضعفاء…”
“هذا هو الشيء الوحيد الذي تركه آباؤنا وراءهم ، لكن لا ينبغي أن يقف في طريق مستقبل أخي. لا نعرف الكثير لأننا ما زلنا صغاراً ، لكننا نفهم مدى روعة ما أظهرته لنا بالأمس.”
نهض كانغ سو سان ببطء من الأرض ، وقبض بقبضتيه. مسح الدموع المُنهمِرة على وجهه.
لكن بطريقة ما ، لم يستطع وون سيونغ حمل نفسهِ على كره هذه الأنانية.
“لذا من فضلك ، علمني كيفية القتال. حتى أتمكن من حماية أختي!”
هز وون سيونغ رأسه. “أنا متأكد من أنه يمكنك تعلم فنون القتال في أي دوجو.”
لا ، لم يكن من الضروري أن تكون عائلة.
“الدوجو لا يعلمك إلا إذا كنت تدفع لهم المال. المال المطلوب لتشغيلُ نزلٍ مثل هذا لن يكفي أبداً للذهاب لدوجو أيضاً. أحتاج إلى ثروة لتعلم فنون القتال…”
“لذا من فضلك ، علمني كيفية القتال. حتى أتمكن من حماية أختي!”
أغلق وون سيونغ عينيه ببطء.
غادرت الأخت المطبخ واستقرت بأدب أمام وون سيونغ , بجوار شقيقها. ثم انحنت.
كان هناك وقت كان فيه وون سيونغ هكذا أيضاً. منذ زمن بعيد ، قبل أن يلتقي سيده ، نوك يو أون.
لقد فهم أنها ستكون مصدر إزعاج ، لكنها كانت أكثر اهتماماً بمستقبل شقيقها و رفاهيته.
في ذلك الوقت ، كان وون سيونغ يتجول في الشوارع يتيماً.
صر وون سيونغ أسنانه.
برؤية الفنانين القتاليين الأقوياء ، أعجب بهم من بعيد.
في ذلك الوقت ، كان وون سيونغ يتجول في الشوارع يتيماً.
ذات مرة ، زار الشاب وون سيونغ دوجو لتعلم فنون القتال. لكنه انتهى به الأمر إلى عدم تعلم أي شيء هناك. في مقابل أن تصبح كيس رمل للأطفال الآخرين , وعد الدوجو أنه سيعلم وون سيونغ بعض فنون القتال. انتهى به الأمر بالمرض بعد استخدامه ككيس رمل لمدة عشرة أيام.
كان وجه الصبي شاحباً و مضطرباً ، مع أكياس أرجوانية عميقة تحت كلتا العينين.
‘اللعنة. لماذا يحدث هذا؟’
أغلق وون سيونغ عينيه ببطء.
‘لماذا يذكرني هذا الصبي بماضيي كثيراً؟’
ومع ذلك ، تسبب صوت سو سان بتوقفِه.
‘هل هذا من المفترض أن يكون نوعاً من القدر؟ تماما مثل كيف أتيحت لي الفرصة للعيش حياة أخرى للانتقام؟’
“بحلول الوقت الذي أعود فيه بعد أن انتهي من عملي ، إذا استطعت تقليد علامة السيف هذه ، فسوف آخذك معي.”
‘ثم لماذا هذا القدر اللعين يحفز فقط هذه الذكريات السخيفة؟’
‘إذا كنت سأفعل ذلك ، كنت قد تدخلت حتى قبل أن يهاجم هذا الصبي بسكينه أمس.’
صر وون سيونغ أسنانه.
لكن بطريقة ما ، لم يستطع وون سيونغ حمل نفسهِ على كره هذه الأنانية.
‘لكنني لن ألعب ببساطة مع هذا.’
تحول جبين الصبي إلى اللون الأحمر الدموي ، مما يثبت أنه صفع رأسه على الأرض بشدة. ربما تتشكل ندبة صغيرة إذا ترك الجرح دون علاج.
‘إذا كنت سأفعل ذلك ، كنت قد تدخلت حتى قبل أن يهاجم هذا الصبي بسكينه أمس.’
“هذا صحيح. إذا غادرت هنا ، ستترك أختك وحدها. ألم ترغب في تعلم فنون القتال لأنك ترغب في حمايتها؟”
“هناك مكان يجب أن أكون فيه. ليس لدي وقت لتعليمك فنون القتال.”
‘ومع ذلك ، لم أكن أتوقع رد الفعل هذا’. نقر وون سيونغ على لسانه برفق. كان يعتقد أن الأخت ستوقف سو سان ، لكنها بدلا من ذلك كانت ترغب في متابعته أيضاً!
“سوف أتبعك.”
“بحلول الوقت الذي أعود فيه بعد أن انتهي من عملي ، إذا استطعت تقليد علامة السيف هذه ، فسوف آخذك معي.”
ابتسم وون سيونغ. على الرغم من أن كانغ سو سان قد فكر في هذا طوال الليل ، إلا أنه كان لا يزال طفلاً في النهاية.
‘لكنني لن ألعب ببساطة مع هذا.’
كانغ سو سان قد نسي شيئاً ما.
“…”
“ثم ماذا عن أختك؟”
“إذا سمحت بذلك ، فسوف أتبعك أيضاً. أعرف أن شخصاً آخر يعني المزيد من المتاعب ، لكن إذا علمت أخي فنون القتال يمكنني القيام بالأعمال المنزلية والطهي.”
“أختي؟”
حاول وون سيونغ مغادرة النزل بسرعة وبهدوء.
“هذا صحيح. إذا غادرت هنا ، ستترك أختك وحدها. ألم ترغب في تعلم فنون القتال لأنك ترغب في حمايتها؟”
“لذا من فضلك ، علمني كيفية القتال. حتى أتمكن من حماية أختي!”
عندما سئل عن هذا ، شد كانغ سو سان قبضتيه بإحكام وةأمسك بحافة قميصه. لم يفكر في الأمر إلى هذا الحد.
‘لكنني لن ألعب ببساطة مع هذا.’
كان يعتقد فقط أنه سيتبع وون سيونغ ، ويتعلم أن يكون قوياً و يحمي أخته.
“يبدو أنك بقيتَ مستيقظاً طوال الليل.”
لم يفكر في الحاضر.
عند سماع هذه الكلمات ، بدا الصبي الصغير مضطرباً بعض الشيء. كان من الواضح أن لديه المزيد ليقوله ، لكن وون سيونغ أسكته بنظرة أخرى.
‘يبدو أنه يبلغ من العمر أربعة عشر عاماً’ , خمن وون سيونغ. ‘بالنظر إلى لياقته البدنية الصغيرة ، ربما يكون أقرب إلى اثني عشر’.
منذ أن كان صغيراً جداً ، بدا سخيفاً هكذا.
“…”
“هناك مكان يجب أن أكون فيه. ليس لدي وقت لتعليمك فنون القتال.”
من المنطقي أن ينسى مثل هذا الطفل الصغير النظر إلى هذا الجانب.
عند سماع هذه الكلمات ، بدا الصبي الصغير مضطرباً بعض الشيء. كان من الواضح أن لديه المزيد ليقوله ، لكن وون سيونغ أسكته بنظرة أخرى.
لم يُجِب كانغ سو سان لفترة طويلة.
سرعان ما إحترقت الكلمات في الخشب.
نيابة عنه ، جاء الجواب من داخل المطبخ.
طار عود خشبي من المطبخ إلى يديه.
“ثم سنقوم على حد سواء بإتباعك.”
صر وون سيونغ أسنانه.
تحولت نظرة وون سيونغ.
“ثم سنقوم على حد سواء بإتباعك.”
كان يعرف أن الأخت كانت في المطبخ منذ البداية.
“هذا صحيح. إذا غادرت هنا ، ستترك أختك وحدها. ألم ترغب في تعلم فنون القتال لأنك ترغب في حمايتها؟”
‘ومع ذلك ، لم أكن أتوقع رد الفعل هذا’. نقر وون سيونغ على لسانه برفق. كان يعتقد أن الأخت ستوقف سو سان ، لكنها بدلا من ذلك كانت ترغب في متابعته أيضاً!
علاقة عابرة ببساطة ، أو علاقة كان المصير فيها حتمياً.
غادرت الأخت المطبخ واستقرت بأدب أمام وون سيونغ , بجوار شقيقها. ثم انحنت.
لقد كان فناً قتالياً.
“إذا سمحت بذلك ، فسوف أتبعك أيضاً. أعرف أن شخصاً آخر يعني المزيد من المتاعب ، لكن إذا علمت أخي فنون القتال يمكنني القيام بالأعمال المنزلية والطهي.”
برؤية الفنانين القتاليين الأقوياء ، أعجب بهم من بعيد.
“نونا…”
لكن بطريقة ما ، لم يستطع وون سيونغ حمل نفسهِ على كره هذه الأنانية.
من كلماتها ، كانغ سو سان لم يكن بإمكانه إلا أن يناديها ، مدت يديها و أمسكت يده.
كان بإمكان وون سيونغ بالفعل تخمين ما أراد سو سان قوله.
“هاه…” تنهد وون سيونغ بشدة على كلماتها.
كانت هذه علامة تم إنتاجها من خلال قوة عضلية بسيطة مع عدم وجود فنون قتالية.
ناظِراً بالتناوب بين الفتاة و النزل , هو سأل , ” اعتقدت أن هذا النزل تم شراؤه من خلال العمل الشاق لوالديك. إنه ميراثك. أيمكنك بيعه بهذه السهولة؟”
“سآخذك معي إذا نجحت في هذا الاختبار.”
من كلماته ، سارت الفتاة ببطء إلى جانب واحد و مدت يدها نحو الجدار. رقصت عيناها مع الذكريات ، ولكن كلماتها كانت واضحة وحاسمة:
حاول وون سيونغ مغادرة النزل بسرعة وبهدوء.
“هذا هو الشيء الوحيد الذي تركه آباؤنا وراءهم ، لكن لا ينبغي أن يقف في طريق مستقبل أخي. لا نعرف الكثير لأننا ما زلنا صغاراً ، لكننا نفهم مدى روعة ما أظهرته لنا بالأمس.”
“جيد.”
“…”
كل ما شعر به هو حب أخت لأخيها الأصغر.
“وإذا كان بإمكان شخص مثلك أن يصبح سيد أخي، فلا يوجد شيء آخر يمكننا طلبه.”
“أختي؟”
‘يا لها من كلماتٍ أنانية.’
بعد تنظيم أفكاره ، فتح وون سيونغ عينيه.
لقد فهم أنها ستكون مصدر إزعاج ، لكنها كانت أكثر اهتماماً بمستقبل شقيقها و رفاهيته.
تحولت نظرة وون سيونغ.
لكن بطريقة ما ، لم يستطع وون سيونغ حمل نفسهِ على كره هذه الأنانية.
كان الصبي الصغير ، كانغ سو سان.
كل ما شعر به هو حب أخت لأخيها الأصغر.
لم يفكر في الحاضر.
‘هل كنت سأكون هكذا لو كان لدي عائلة؟’
نظر لأول مرة إلى كانغ سو سان قبل أن يوجه انتباهه إلى الفتاة. “ما هو اسمك؟”
لا ، لم يكن من الضروري أن تكون عائلة.
كان الصبي الصغير ، كانغ سو سان.
كان لوون سيونغ أشخاص أحبوه و اهتموا به مثل عائلة.
بالطبع ، لم يكن استثنائياً.
‘سيد…’
‘يبدو أنه يبلغ من العمر أربعة عشر عاماً’ , خمن وون سيونغ. ‘بالنظر إلى لياقته البدنية الصغيرة ، ربما يكون أقرب إلى اثني عشر’.
أغلق وون سيونغ عينيه.
نظر لأول مرة إلى كانغ سو سان قبل أن يوجه انتباهه إلى الفتاة. “ما هو اسمك؟”
‘مثل هذا الصبي لديه أخته ، كان لي اثنين أيضاً سيدين.’
‘مثل هذا الصبي لديه أخته ، كان لي اثنين أيضاً سيدين.’
‘الناس الذين علموني كل شيء بغض النظر عن أصلي.’
لقد كان فناً قتالياً.
بعد تنظيم أفكاره ، فتح وون سيونغ عينيه.
“و أنا متأكد من أن طائفة القانون الأسود لن تكون الأخيرة. طائفة القانون الأسود ستزول…لكن مجموعة أخرى ستلاحقنا لسبب مختلف. لأننا صغار و ضعفاء…”
نظر لأول مرة إلى كانغ سو سان قبل أن يوجه انتباهه إلى الفتاة. “ما هو اسمك؟”
“ثم سنقوم على حد سواء بإتباعك.”
“يي ها. إنه كانغ يي ها.”
“سآخذك معي إذا نجحت في هذا الاختبار.”
“جيد.”
“هذا صحيح. إذا غادرت هنا ، ستترك أختك وحدها. ألم ترغب في تعلم فنون القتال لأنك ترغب في حمايتها؟”
بعد تذكر اسمها ، عاد إلى سو سان. “قررت أن أعطيك فرصة بسبب كلمات أختك.”
لم يفكر في الحاضر.
أشع كانغ سو سان و كانغ يي ها بالفرح.
“سوف أتبعك.”
لكن ما قاله وون سيونغ كان فرصة.
كيفية كسر عقلية الضحية و معرفة متى تنتقم. كان التصميم على استخدام سلاح عند الضرورة ، هو أساس القتال.
“سآخذك معي إذا نجحت في هذا الاختبار.”
“و أنا متأكد من أن طائفة القانون الأسود لن تكون الأخيرة. طائفة القانون الأسود ستزول…لكن مجموعة أخرى ستلاحقنا لسبب مختلف. لأننا صغار و ضعفاء…”
لوح وون سيونغ بيده. كانت هناك عاصفة حادة من الرياح في النزل وتم قطع كرسي خشبي. ثم صنع لوحة خشبية ناعمة مع عدد قليل من الضربات الشديدة.
“الدوجو لا يعلمك إلا إذا كنت تدفع لهم المال. المال المطلوب لتشغيلُ نزلٍ مثل هذا لن يكفي أبداً للذهاب لدوجو أيضاً. أحتاج إلى ثروة لتعلم فنون القتال…”
ثم كتب في الهواء.
كان لوون سيونغ أشخاص أحبوه و اهتموا به مثل عائلة.
فوم—
“أختي؟”
ظهرت هالة اللهب الإلهي بينما كان وون سيونغ يحوم بالقرب من اللوحة الخشبية.
“يي ها. إنه كانغ يي ها.”
سرعان ما إحترقت الكلمات في الخشب.
“ثم ماذا عن أختك؟”
لقد كان فناً قتالياً.
بينما كان يتحدث ، بدأ الصبي الصغير في البكاء. على عكس العيون الحاقدة من الأمس ، كانت عيناه الآن تحمل الحزن فقط.
بالطبع ، لم يكن استثنائياً.
لم يفكر في الحاضر.
اختار وون سيونغ واحدة من مجموعات طائفة سيادة الرمح. في أحسن الأحوال ، كان أفضل قليلاً من طريقة القلب الثلاثة. ومع ذلك ، كان لا يزال خياراً جيداً لتجميع التشي إذا تم استخدامه بانتظام.
برؤية الفنانين القتاليين الأقوياء ، أعجب بهم من بعيد.
وضع وون سيونغ اللوحة الكاملة أمام الصبي. “هل تعرف كيف تقرأ؟”
‘ومع ذلك ، لم أكن أتوقع رد الفعل هذا’. نقر وون سيونغ على لسانه برفق. كان يعتقد أن الأخت ستوقف سو سان ، لكنها بدلا من ذلك كانت ترغب في متابعته أيضاً!
“نعم، قليلاً.”
“هناك مكان يجب أن أكون فيه. ليس لدي وقت لتعليمك فنون القتال.”
أومأ وون سيونغ برأسه و أشار إلى اللوحة. “ابتداءً من اليوم ، ادرس هذا.”
“…”
“دراسة هذا؟”
منذ أن كان صغيراً جداً ، بدا سخيفاً هكذا.
“نعم. وأيضاً…”
“ثم سنقوم على حد سواء بإتباعك.”
رفع وون سيونغ رأسه قليلاً.
نهض كانغ سو سان ببطء من الأرض ، وقبض بقبضتيه. مسح الدموع المُنهمِرة على وجهه.
طار عود خشبي من المطبخ إلى يديه.
‘بالطبع ، كان لدى سو سان سبب لإستخدام السكين…’
بحركة متأرجحة , أشار وون سيونغ إلى الحائط. ثقب العود بسلاسة من خلال الجدار الخشبي ، وترك علامة.
بينما كان يتحدث ، بدأ الصبي الصغير في البكاء. على عكس العيون الحاقدة من الأمس ، كانت عيناه الآن تحمل الحزن فقط.
كانت هذه علامة تم إنتاجها من خلال قوة عضلية بسيطة مع عدم وجود فنون قتالية.
سقط الصبي على الأرض ، وضرب رأسه على الأرض.
على الرغم من أنه امتد من اليسار إلى اليمين ، إلا أنه كان بعمق حوالي نصف إصبع.
“إذا سمحت بذلك ، فسوف أتبعك أيضاً. أعرف أن شخصاً آخر يعني المزيد من المتاعب ، لكن إذا علمت أخي فنون القتال يمكنني القيام بالأعمال المنزلية والطهي.”
“بحلول الوقت الذي أعود فيه بعد أن انتهي من عملي ، إذا استطعت تقليد علامة السيف هذه ، فسوف آخذك معي.”
اختار وون سيونغ واحدة من مجموعات طائفة سيادة الرمح. في أحسن الأحوال ، كان أفضل قليلاً من طريقة القلب الثلاثة. ومع ذلك ، كان لا يزال خياراً جيداً لتجميع التشي إذا تم استخدامه بانتظام.
علاقة عابرة ببساطة ، أو علاقة كان المصير فيها حتمياً.
“نحن لا نعيش مع والدينا. لم نكن أيتاماً…لكنهم دفعوا أنفسهم بعيداً جداً لشراء هذا النزل. لقد ماتوا في غضون عام من شراء هذا النزل. ومنذ ذلك الحين ، بدأ كلانا في إدارة هذا المكان…”
سيتم الاختيار بين هذين.
من كلماته ، سارت الفتاة ببطء إلى جانب واحد و مدت يدها نحو الجدار. رقصت عيناها مع الذكريات ، ولكن كلماتها كانت واضحة وحاسمة:
اتخذ وون سيونغ خطوة بعيداً ، متجهاً نحو طائفة سيادة الرمح.
بالطبع ، لم يكن استثنائياً.
في الخارج ، كانت الشمس تشرق للتو.
كان بإمكان وون سيونغ بالفعل تخمين ما أراد سو سان قوله.
من المنطقي أن ينسى مثل هذا الطفل الصغير النظر إلى هذا الجانب.
