القبو السري (1)
فحص وون سيونغ بعناية الرف.
***
“سيدي…”
مدينة هيزو.
وهكذا ، دخل وون سيونغ الممر.
“لقد مرت فترة.”
‘النمط المطلوب لفتحه كان…حرك المقبض يساراً ثلاث مرات و يميناً خمس مرات ، على ما أعتقد.’
وقف وون سيونغ على التلال و ابتسم وهو ينظر إلى المسافة. لقد تغيرت كثيراً منذ زيارته الأخيرة ، لكن التلال و الوديان ظلت كما هي.
ككائن شبه إلهي ، وصل وون سيونغ إلى نقطة لم يكن فيها بحاجة إلى الضوء على الإطلاق.
ما استقبل وون سيونغ كان الذكريات.
[1] كان غوان يو جنرالا عسكريا صينياً خدم تحت قيادة أمير الحرب ليو باي خلال أواخر عهد أسرة هان الشرقية. تم تخليده في الرواية الرومانسية الشعبية للممالك الثلاث و تأليهه كإله الولاء و البر القتالي
كان التل الذي كان يقف عليه هو التل الذي اعتاد أن يذهب إليه مع سيده.
بالطبع ، لم يكن النقر على التمثال عدة مرات هو الشيء الوحيد الذي يحتاج إلى القيام به. كان ذلك مجرد إعداد للوصول الى قبو.
أحب نوك يو أون المنظر من هذا الجرف الذي يطل على التلال الأخرى , إختار الوقوف هنا و مشاهدة غروب الشمس. كلما زاروا هيزو ، كانوا يقفون هنا ويشاهدون السماء.
كلانج—
بعد فترة طويلة , بدأ وون سيونغ يحب هذه الفكرة أيضاً.
لم يكن التمثال ثقيلاً كما بدا ، لذا لم تكن هناك مشكلة لوون سيونغ المدرب جيداً.
هل كانت هناك دموع في عينيه أم كانت الشمس أكثر إشراقاً اليوم؟
‘أعلم أن هذا هو الواقع الصعب البارد , لكن مازال…’
ارتفعت كل أنواع العواطف فيه حيث جعله المشهد يتذكر الذكريات الثمينة. لمرة واحدة ، لم تتمحور أفكاره عن الماضي حول الألم و الإنتقام.
المزار الذي كان يتجه نحوه وون سيونغ هو الأقدم من بين الثلاثة.
“سيدي…”
‘ما هذا السكين؟’
‘أفترض أن رفاته هناك مهجورة في مكان ما في ذلك الجبل. لقد مر وقت طويل. هل يمكنني استعادتها…؟’
‘هيوك وون سيونغ’.
‘هذا مستحيل عمليا.’
‘عشر سنوات كافية حتى تذبل العظام.”
‘عشر سنوات كافية حتى تذبل العظام.”
من الداخل ، كان وون سيونغ يسمع أقفال الآلة تفتح على التوالي. بعد ذلك بوقت قصير ، بدأ الباب يفتح.
‘كل ما يمكنني فعله هو صنع لوح تذكاري و الاحتفال شخصياً بالذكرى السنوية الخاصة به في ذكرياتي.’
كلانج—
‘أعلم أن هذا هو الواقع الصعب البارد , لكن مازال…’
*********
لم يستطعوون سيونغ إلا أن يكون مضطربا.
مخبأ طائفة سيادة الرمح لتخزين سجلات الفنون القتالية و أبحاث متعلقة بهذه الفنون ، توثيق جميع الإنجازات المجيدة و مؤامرات عديمي الضمير من العقود الماضية.
‘تنهد’ ، كانت الشمس قد غربت بالفعل وكان الظلام المجيد يجتاح السماء.
كان الوهم وسيلة مهمة لحماية إرث طائفة سيادة الرمح.
‘لا ينبغي أن أُضيع المزيد من الوقت.’
كان الوهم يسمى ‘التسعمائة خيزران’ الموضوع من قبل سلف من طائفة سيادة الرمح.
دخل وون سيونغ على عجل إلى هيزو.
ارتفعت كل أنواع العواطف فيه حيث جعله المشهد يتذكر الذكريات الثمينة. لمرة واحدة ، لم تتمحور أفكاره عن الماضي حول الألم و الإنتقام.
كان ذلك في المساء تقريباً ، وكان الكثير من الناس لا يزالون يتجولون في شوارع السوق. خرج بعض الناس لشراء وجبات خفيفة ، وسار أشخاص آخرون في مخمورين.
أدى الدرج إلى ممر طويل مظلم آخر.
سافر وون سيونغ بسرعة عبر المدينة و إلى الضواحي.
المزار الذي كان يتجه نحوه وون سيونغ هو الأقدم من بين الثلاثة.
في هيزو ، كان هناك ما مجموعه ثلاثة مزارات لغوان يو [1].
بوم ، بوم ، بوم ، بوم.
المزار الذي كان يتجه نحوه وون سيونغ هو الأقدم من بين الثلاثة.
كان ذلك في المساء تقريباً ، وكان الكثير من الناس لا يزالون يتجولون في شوارع السوق. خرج بعض الناس لشراء وجبات خفيفة ، وسار أشخاص آخرون في مخمورين.
فتح الأبواب القديمة ، وون سيونغ يمكن أن يرى داخل برج المُترَّب. كانت خيوط العنكبوت مُنتشرة في كل مكان ، مما يجعل من الواضح أن الضريح لم تتم صيانته.
*********
كان الضريح بارداً ورطباً ، كما لو كانت قد أمطرت للتو.
بدلاً من أن يبدو متوتراً ، أظهر وجه وون سيونغ الإشتياق لبستان الخيزران هذا.
في الداخل ، وقف تمثال اللورد غوان بمفرده.
كان الوهم يسمى ‘التسعمائة خيزران’ الموضوع من قبل سلف من طائفة سيادة الرمح.
حتى الأرضية كانت مغطاة بالغبار ، لذلك تركت خطوات وون سيونغ آثار أقدام خلفها.
‘هيوك وون سيونغ’.
كان اللورد غوان يو إله الولاء و البر القتالي ، لكن الضريح بدا متهالكاً للغاية بحيث لا يمكن أن يكون مكاناً يُعبد فيه الإله.
في هيزو ، كان هناك ما مجموعه ثلاثة مزارات لغوان يو [1].
على هذا الحال , كان هناك مزاران آخران في هيزو…
‘هذا مستحيل عمليا.’
على الأقل كانت حصائر الصلاة والمناطق المحيطة بها لا تزال نظيفة نسبياً.
ما استقبل وون سيونغ كان الذكريات.
كان اللورد غوان يو محارباً فانياً مجدتهُ قصصه بعد وفاته. على الرغم من أنه كان بطل حرب عندما كان على قيد الحياة ، إلا أنه بعد وفاته حصل على ألقاب النبلاء ، كل منها أعلى من اللقب الذي قبله.
كان الضريح بارداً ورطباً ، كما لو كانت قد أمطرت للتو.
كان هذا الضريح ، على الأقل ، دليلاً على تقديس معجزة عسكرية أكثر من الإيمان بإله.
قد لا يكون حدثاً كبيراغ لسفك الدماء ، ولكن لا يزال هناك ضحايا.
اقترب وون سيونغ من التمثال بخطوات مألوفة.
لكن هذا لا يهم وون سيونغ.
ثم ، ربت على أصابع التمثال عدة مرات.
‘أعلم أن هذا هو الواقع الصعب البارد , لكن مازال…’
كانت نقرات خفيفة للغاية.
بدلاً من أن يبدو متوتراً ، أظهر وجه وون سيونغ الإشتياق لبستان الخيزران هذا.
بوم ، بوم ، بوم ، بوم.
كان اللورد غوان يو إله الولاء و البر القتالي ، لكن الضريح بدا متهالكاً للغاية بحيث لا يمكن أن يكون مكاناً يُعبد فيه الإله.
قريباً ، يمكن سماع الطنين و الضرب.
في هيزو ، كان هناك ما مجموعه ثلاثة مزارات لغوان يو [1].
بالطبع ، لم يكن النقر على التمثال عدة مرات هو الشيء الوحيد الذي يحتاج إلى القيام به. كان ذلك مجرد إعداد للوصول الى قبو.
لم يكن التمثال ثقيلاً كما بدا ، لذا لم تكن هناك مشكلة لوون سيونغ المدرب جيداً.
‘باب القبو مخفي هنا.’
كان هذا الضريح ، على الأقل ، دليلاً على تقديس معجزة عسكرية أكثر من الإيمان بإله.
بعد النقر على الأصابع ، سار وون سيونغ حول التمثال. أخذ بضع خطوات إلى الجانب ، ثم دفع التمثال بخفة.
‘كل ما يمكنني فعله هو صنع لوح تذكاري و الاحتفال شخصياً بالذكرى السنوية الخاصة به في ذكرياتي.’
لم يكن التمثال ثقيلاً كما بدا ، لذا لم تكن هناك مشكلة لوون سيونغ المدرب جيداً.
‘تنهد’ ، كانت الشمس قد غربت بالفعل وكان الظلام المجيد يجتاح السماء.
حدث شيء مدهش.
بمجرد أن سار وون سيونغ على الدرج ، أُغلِق الممر خلفه تلقائياً.
كر—
‘باب القبو مخفي هنا.’
كما تم دفع التمثال إلى الجانب , كشف عن ممر واسع بما يكفي لشخص واحد.
مرة أخرى ، كان تغييراً مفاجئاً ، لكنه لم يشعر بالذعر.
نشر حواسه للنظر حوله ، كما أدار رأسه لإلقاء نظرة خلفه. انتشر التشي عبر المنطقة مثل الشبكة ، ووصل إلى حوالي 5 لي (2.5 كم). ‘لا يوجد أحد هنا’.
بوم ، بوم ، بوم ، بوم.
لم يكتشف وون سيونغ أي شيء آخر غير تحركات بعض الوحوش الجبلية.
على هذا الحال , كان هناك مزاران آخران في هيزو…
قليل يمكن أن يخدع حواس كائن شبه إلهي.
كان ذلك في المساء تقريباً ، وكان الكثير من الناس لا يزالون يتجولون في شوارع السوق. خرج بعض الناس لشراء وجبات خفيفة ، وسار أشخاص آخرون في مخمورين.
وهكذا ، دخل وون سيونغ الممر.
‘أعلم أن هذا هو الواقع الصعب البارد , لكن مازال…’
بمجرد أن سار وون سيونغ على الدرج ، أُغلِق الممر خلفه تلقائياً.
دخل وون سيونغ على عجل إلى هيزو.
ثم تحرك تمثال اللورد غوان يو ، مما تسبب في اختفاء مدخل القبو مرة أخرى.
بالطبع ، لم يحقق نوك يو أون هدفه. كان رفه نصف ممتلئ فقط.
أدى الدرج إلى ممر طويل مظلم آخر.
أحب نوك يو أون المنظر من هذا الجرف الذي يطل على التلال الأخرى , إختار الوقوف هنا و مشاهدة غروب الشمس. كلما زاروا هيزو ، كانوا يقفون هنا ويشاهدون السماء.
لكن هذا لا يهم وون سيونغ.
بعد النقر على الأصابع ، سار وون سيونغ حول التمثال. أخذ بضع خطوات إلى الجانب ، ثم دفع التمثال بخفة.
لم يقتصر الأمر على أنه اعتاد على الظلام أثناء التدريب في كهف الشيطان الكامن ، فقد سمح تدريبه مع تشون هوي لحواسه بأن تصبح حساسة للغاية.
كان الوهم وسيلة مهمة لحماية إرث طائفة سيادة الرمح.
ككائن شبه إلهي ، وصل وون سيونغ إلى نقطة لم يكن فيها بحاجة إلى الضوء على الإطلاق.
‘أفترض أن رفاته هناك مهجورة في مكان ما في ذلك الجبل. لقد مر وقت طويل. هل يمكنني استعادتها…؟’
غير مهتم بالوقت ، مشى إلى الأمام.
ككائن شبه إلهي ، وصل وون سيونغ إلى نقطة لم يكن فيها بحاجة إلى الضوء على الإطلاق.
تغير محيطه فجأة.
كر—
مع خطوة واحدة ، اختفى الظلام. في الوقت نفسه ، واجه فجأة نسيماً بارداً وغابة من الخيزران.
حتى عندما كتب هذه الرسالة ، كان نوك يو أون قلقاً بشأن تلميذه.
مثل هذه الحدود المثالية لا يمكن أن تكون طبيعية.
لم يستطعوون سيونغ إلا أن يكون مضطربا.
هذا لأنه لم يكن طبيعياً.
جعله هذا عاطفياً.
كان الوهم يسمى ‘التسعمائة خيزران’ الموضوع من قبل سلف من طائفة سيادة الرمح.
كان من الطبيعي أن يتغير المشهد بمجرد خروجه من الوهم.
بدلاً من أن يبدو متوتراً ، أظهر وجه وون سيونغ الإشتياق لبستان الخيزران هذا.
نظر وون سيونغ إلى السكين للحظة , قبل خفضه لفتح الرسالة.
نظراً لكونه وهماً ، فإن بستان الخيزران سيبدو دائماً كما هو — من اليوم الذي تم تثبيته فيه إلى اليوم الذي سيتم تدميره فيه.
مع خطوة واحدة ، اختفى الظلام. في الوقت نفسه ، واجه فجأة نسيماً بارداً وغابة من الخيزران.
جعله هذا عاطفياً.
كان الوهم يسمى ‘التسعمائة خيزران’ الموضوع من قبل سلف من طائفة سيادة الرمح.
لكنه لم يستطع البقاء لفترة طويلة.
تغير محيطه فجأة.
كان فن التسعمائة خيزران وهماً مصمماً بحيث يصبح الهدف مشتتاً في غابة الخيزران ، قضاء الوقت في مشاهدة المشهد حتى يفقد إحساسه بالوقت و الإتجاهات.
‘باب القبو مخفي هنا.’
سار وون سيونغ بشكل أسرع قليلاً.
مشى وون سيونغ إلى الداخل , تجاهلَ الرفوف. ‘إذا أراد سيدي إخفاء شيء ما هنا ، فهناك مكان واحد فقط’.
في الواقع ، إذا أراد ذلك ، يمكنه تمزيق تشكيل الوهم بأكمله بقوته. كان التسعمائة خيزران وهماً قوياً ، لكنه لم يكن شيئاً كبيراً أم وون سيونغ. مع معرفته بالتشكيل نفسه ، يمكنه بسهولة تعطيله و تدميره.
نشر حواسه للنظر حوله ، كما أدار رأسه لإلقاء نظرة خلفه. انتشر التشي عبر المنطقة مثل الشبكة ، ووصل إلى حوالي 5 لي (2.5 كم). ‘لا يوجد أحد هنا’.
لكن هذا لم يكن خياراً.
كاشا—
كان الوهم وسيلة مهمة لحماية إرث طائفة سيادة الرمح.
في ذلك الوقت ، أظهر نوك يو أون لوون سيونغ رف الكتب الخاص به ، قائلاً: “هدفي هو ملء رف الكتب هذا بدراساتي عن فنون القتال الخاصة. لقد فعل أسلاف طائفة سيادة الرمح ذلك أيضاً. يجب أن تهدف أيضاً إلى ملء الرف الخاص بك.”
لن يساوم وون سيونغ على ذلك أبداً.
كان الوهم يسمى ‘التسعمائة خيزران’ الموضوع من قبل سلف من طائفة سيادة الرمح.
بعد المشي لبضع دقائق أخرى ، تغير المشهد مرة أخرى.
أمسكه وون سيونغ بعناية. ثم فتحه ، وجد رسالة مطوية بدقة و سكين طويلة.
مرة أخرى ، كان تغييراً مفاجئاً ، لكنه لم يشعر بالذعر.
مشى وون سيونغ إلى الداخل , تجاهلَ الرفوف. ‘إذا أراد سيدي إخفاء شيء ما هنا ، فهناك مكان واحد فقط’.
كان من الطبيعي أن يتغير المشهد بمجرد خروجه من الوهم.
لكنه لم يستطع البقاء لفترة طويلة.
ماذا كان في هذا المجال الجديد؟
كان فن التسعمائة خيزران وهماً مصمماً بحيث يصبح الهدف مشتتاً في غابة الخيزران ، قضاء الوقت في مشاهدة المشهد حتى يفقد إحساسه بالوقت و الإتجاهات.
باب فولاذي مغلق بثلاث طبقات من الأجهزة الميكانيكية.
بالطبع ، لم يحقق نوك يو أون هدفه. كان رفه نصف ممتلئ فقط.
‘النمط المطلوب لفتحه كان…حرك المقبض يساراً ثلاث مرات و يميناً خمس مرات ، على ما أعتقد.’
نظر وون سيونغ إلى السكين للحظة , قبل خفضه لفتح الرسالة.
كاشا—
‘النمط المطلوب لفتحه كان…حرك المقبض يساراً ثلاث مرات و يميناً خمس مرات ، على ما أعتقد.’
من الداخل ، كان وون سيونغ يسمع أقفال الآلة تفتح على التوالي. بعد ذلك بوقت قصير ، بدأ الباب يفتح.
‘كل ما يمكنني فعله هو صنع لوح تذكاري و الاحتفال شخصياً بالذكرى السنوية الخاصة به في ذكرياتي.’
مخبأ طائفة سيادة الرمح لتخزين سجلات الفنون القتالية و أبحاث متعلقة بهذه الفنون ، توثيق جميع الإنجازات المجيدة و مؤامرات عديمي الضمير من العقود الماضية.
‘باب القبو مخفي هنا.’
كانت الإجراءات الأمنية المعقدة ضرورية.
[1] كان غوان يو جنرالا عسكريا صينياً خدم تحت قيادة أمير الحرب ليو باي خلال أواخر عهد أسرة هان الشرقية. تم تخليده في الرواية الرومانسية الشعبية للممالك الثلاث و تأليهه كإله الولاء و البر القتالي
في الماضي ، كان هناك الكثير ممن استهدفوا هذه السجلات التي تحتفظ بها طائفة سيادة الرمح.
بينما أظهرت جميع الرفوف الأخرى آثار مرور الوقت ، كان هذا الرف و الرفوف المجاورة له مختلفين قليلاً.
حتى تسريب واحد من النصوص الموجودة هنا إلى كانغو من شأنه أن يسبب ضجة.
كما تم دفع التمثال إلى الجانب , كشف عن ممر واسع بما يكفي لشخص واحد.
قد لا يكون حدثاً كبيراغ لسفك الدماء ، ولكن لا يزال هناك ضحايا.
كان اللورد غوان يو إله الولاء و البر القتالي ، لكن الضريح بدا متهالكاً للغاية بحيث لا يمكن أن يكون مكاناً يُعبد فيه الإله.
لحماية هذه السجلات الثمينة ، قامت طائفة سيادة الرمح ببناء مثل هذا المخبأ.
‘هيوك وون سيونغ’.
كلانج—
كانت رسالة تركها نوك يو أون لـ وون سيونغ.
بمجرد فتح الباب ، تم الكشف عن الجزء الداخلي من القبو. على السطح ، كان القبو السري كأنه بمكتبة عادية.
مدينة هيزو.
‘هذا المكان…على الرغم من أن هذا القبو لا يضاهي منزل سجل شاولين أو القبو الإلهي للبحر الشيطاني ، إذا أخذنا في الاعتبار التفسيرات التي تم إجراؤها من خلال الدراسات عن الفنون القتالية ، فإن قيمته ليست أقل من هذين.’
في هيزو ، كان هناك ما مجموعه ثلاثة مزارات لغوان يو [1].
مشى وون سيونغ إلى الداخل , تجاهلَ الرفوف. ‘إذا أراد سيدي إخفاء شيء ما هنا ، فهناك مكان واحد فقط’.
كان الوهم يسمى ‘التسعمائة خيزران’ الموضوع من قبل سلف من طائفة سيادة الرمح.
سرعان ما وصل إلى رف الكتب الأبعد في الخلف.
حتى عندما كتب هذه الرسالة ، كان نوك يو أون قلقاً بشأن تلميذه.
بينما أظهرت جميع الرفوف الأخرى آثار مرور الوقت ، كان هذا الرف و الرفوف المجاورة له مختلفين قليلاً.
سار وون سيونغ بشكل أسرع قليلاً.
يبدو أن الرف في النهاية قد تم إنشاؤه مؤخراً. كان الرف المجاور له أقدم قليلاً ، ولكن ليس قديماً مثل الآخرين.
هل كانت هناك دموع في عينيه أم كانت الشمس أكثر إشراقاً اليوم؟
“سيدي”
في ذلك الوقت ، أظهر نوك يو أون لوون سيونغ رف الكتب الخاص به ، قائلاً: “هدفي هو ملء رف الكتب هذا بدراساتي عن فنون القتال الخاصة. لقد فعل أسلاف طائفة سيادة الرمح ذلك أيضاً. يجب أن تهدف أيضاً إلى ملء الرف الخاص بك.”
انحنى وون سيونغ أمام رف الكتب.
كان رف الكتب الحديث يحمل اسم نوك يو أون ، وهو اسم سيد وون سيونغ.
بالطبع ، لم يحقق نوك يو أون هدفه. كان رفه نصف ممتلئ فقط.
وكان أحدث رف كتب بإسم
على هذا الحال , كان هناك مزاران آخران في هيزو…
‘هيوك وون سيونغ’.
نظر وون سيونغ إلى السكين للحظة , قبل خفضه لفتح الرسالة.
كان رف كتب وون سيونغ فارغاً تقريباً.
هذا لأنه لم يكن طبيعياً.
تم وضعه في اليوم الذي تم فيه تسجيل وون سيونغ رسمياً كمتدرب نوك يو أون ، وريث طائفة سيادة الرمح.
كما تم دفع التمثال إلى الجانب , كشف عن ممر واسع بما يكفي لشخص واحد.
في ذلك الوقت ، أظهر نوك يو أون لوون سيونغ رف الكتب الخاص به ، قائلاً: “هدفي هو ملء رف الكتب هذا بدراساتي عن فنون القتال الخاصة. لقد فعل أسلاف طائفة سيادة الرمح ذلك أيضاً. يجب أن تهدف أيضاً إلى ملء الرف الخاص بك.”
‘أعلم أن هذا هو الواقع الصعب البارد , لكن مازال…’
بالطبع ، لم يحقق نوك يو أون هدفه. كان رفه نصف ممتلئ فقط.
مشى وون سيونغ إلى الداخل , تجاهلَ الرفوف. ‘إذا أراد سيدي إخفاء شيء ما هنا ، فهناك مكان واحد فقط’.
فحص وون سيونغ بعناية الرف.
اقترب وون سيونغ من التمثال بخطوات مألوفة.
‘انه مليئ في الغالب بالكتب المتعلقة بفنون القتال.’
“سيدي…”
‘ولكن هناك عنصر واحد فقط ليس كتاباً ، هذا الصندوق الخشبي الأحمر.’
كان هذا الضريح ، على الأقل ، دليلاً على تقديس معجزة عسكرية أكثر من الإيمان بإله.
أمسكه وون سيونغ بعناية. ثم فتحه ، وجد رسالة مطوية بدقة و سكين طويلة.
‘باب القبو مخفي هنا.’
مقبض السكين كان مطعماً بسبع قطع من اليشم. من بينهم ، كان الخامس أسود ، بينما كان الآخرون باللون الأبيض.
أدى الدرج إلى ممر طويل مظلم آخر.
‘ما هذا السكين؟’
في ذلك الوقت ، أظهر نوك يو أون لوون سيونغ رف الكتب الخاص به ، قائلاً: “هدفي هو ملء رف الكتب هذا بدراساتي عن فنون القتال الخاصة. لقد فعل أسلاف طائفة سيادة الرمح ذلك أيضاً. يجب أن تهدف أيضاً إلى ملء الرف الخاص بك.”
نظر وون سيونغ إلى السكين للحظة , قبل خفضه لفتح الرسالة.
على هذا الحال , كان هناك مزاران آخران في هيزو…
كانت رسالة تركها نوك يو أون لـ وون سيونغ.
حدث شيء مدهش.
“إذا وصلت إلى هذا المكان ، فهذا يعني أنك نجوت. وهذا يعني أيضاً أنني لم أعد أعيش في هذا العالم. ومع ذلك ، أنا سعيد على الأقل أنك على قيد الحياة ، تلميذي.”
قريباً ، يمكن سماع الطنين و الضرب.
‘يبدو أن هذا كان لا بد منه للمعلم.’
“سيدي…”
بدأ وون سيونغ يذرف الدموع بمجرد أن رأى رسالة نوك يو أون. على الرغم من أنها كانت رسالة مكتوبة ، إلا أنه كاد يسمع صوت سيده.
سرعان ما وصل إلى رف الكتب الأبعد في الخلف.
حتى عندما كتب هذه الرسالة ، كان نوك يو أون قلقاً بشأن تلميذه.
كان الوهم يسمى ‘التسعمائة خيزران’ الموضوع من قبل سلف من طائفة سيادة الرمح.
“سيدي…”
أدى الدرج إلى ممر طويل مظلم آخر.
صرَّ وون سيونغ أسنانه.
كان هذا الضريح ، على الأقل ، دليلاً على تقديس معجزة عسكرية أكثر من الإيمان بإله.
ثم ، بعد أن قاوم دموعه ، واصل قراءة الرسالة.
بينما أظهرت جميع الرفوف الأخرى آثار مرور الوقت ، كان هذا الرف و الرفوف المجاورة له مختلفين قليلاً.
*********
بدلاً من أن يبدو متوتراً ، أظهر وجه وون سيونغ الإشتياق لبستان الخيزران هذا.
[1] كان غوان يو جنرالا عسكريا صينياً خدم تحت قيادة أمير الحرب ليو باي خلال أواخر عهد أسرة هان الشرقية. تم تخليده في الرواية الرومانسية الشعبية للممالك الثلاث و تأليهه كإله الولاء و البر القتالي
“لقد مرت فترة.”
“سيدي…”
