حياة البطل (1)
حياة البطل (1)
“آه , آه؟”
***
وقف الجميع في طابور أمام الحكيم.
“اشرح بشكل صحيح كل ما حدث حتى الآن. أخبرني كل شيء عن البلاط الإمبراطوري و ديانة السماء الملتوية. لا تترك شيئاً.”
كانت عشيرة عائلة جيجال عشيرة فناني قتال ، ولكن من المعروف أيضاً أنهم علماء ، مما أدى إلى إنتاج استراتيجيين موهوبين لأجيال.
أكثر ما احتاجه وون سيونغ هو المعلومات. كل ما يعرفه كان مجزأ للغاية.
“لن أوبخكم. لذلك أيها الأطفال تعالوا إلى هنا أنتم أيضاً.”
كان بحاجة إلى الصورة الأكبر و التفاصيل للرد على أعدائه.
نظر الحكيم بعيداً عن وون سيونغ نحو السماء.
ليس فقط نهاية جوا دو جيول ، ولكن كل شخص وراءه أيضاً.
ضحك ميونغ آم على الطفل , الذي حنى رأسه شاكراً و حاول الابتعاد.
أومأ الحكيم بهدوء. “سأفعل. أنا حقاً يجب علي. ولكن هل أنت بخير حقاً؟”
مد الحكيم يده وأمسك بلطف معصم الصبي الصغير أمامه ، قبل أن يلقي نظرة خاطفة على الأطفال الآخرين.
“…؟”
بينما كان يفكر في هذا , إستدار الحكيم نحو و سأل , ” هل تمانع في انتظار لِلحظة؟”
“لقد فقدت ذراعي ، لكنني أحد الأشخاص الذين حاصروا سيادي الرمح حتى وفاته. هل أنت متأكد من أنك تريد السماح لي بالعيش؟”
على وجه الدقة ، كانت الحقيبة المعدنية الخاصة بالحكيم.
فقدان ذراع لم يعني شيئاً أكثر من عدم القدرة على تكوين كلمة بكلتا يديه.
مرة أخرى ، دعاهم الحكيم بلطف لهم.
ربما كان من الصحيح أن مهارات الحكيم قد تضاءلت ، لأن قوته و توازنه سيكونان مختلفين الان.
“مهلاً! يكفي بالفعل! لا أعرف ما هو الصراع بينكما ، لكن هذا الشخص لا يزال-آه!”
لكن هذا لم يكن السبب في أن وون سيونغ قد تجنب حياته.
قال حكيم الصخرة الساطعة بوضوح أن الشخص الوحيد الذي يمكنه إخبار وون سيونغ بالحقيقة هو السيد الأول.
شخر وون سيونغ.
“آه , آه؟”
“أنت تسيء فهم شيء ما.”
حتى لو لم تكن هناك معجزات قد ظهرت على مدى السنوات القليلة الماضية في هذه العائلة ، فإن عائلة جيجال لن تكون في خطر أبداً. مع تاريخٍ بالأجيال لديهم ، سيظل اسمهم يصل إلى السماء دائماً.
“…؟”
رأى معظم الأطفال الرجلين و تجنبوهما.
هذه المرة ، كان الحكيم هو الذي كان مرتبكاً.
‘لسبب ما ، قبل حوالي عشر سنوات ، تخلى الرئيس السابق لعشيرة جيغال عن منصبه كخبير إستراتيجي في التحالف العسكري و تقاعد.’
أمسك وون سيونغ برمح الليلة البيضاء مرة أخرى.
‘ما هذا الوهج؟’
مرة أخرى ، وجه الرمح إلى رقبة الحكيم.
“لقد فقدت ذراعي ، لكنني أحد الأشخاص الذين حاصروا سيادي الرمح حتى وفاته. هل أنت متأكد من أنك تريد السماح لي بالعيش؟”
من الواضح أن الحكيم يمكن أن يشعر بالمعدن البارد على جلده.
هل كان ذلك بسبب لهجته الرقيقة , أو لأنه كان لا يزال ممسكاً بالصبي الصغير؟
برؤية ذلك ، لم تستطع ليم سو يون إلا أن تقول بعض الكلمات.
أحصى الحكيم عدد الأطفال.
“مهلاً! يكفي بالفعل! لا أعرف ما هو الصراع بينكما ، لكن هذا الشخص لا يزال-آه!”
كيف كان سيعرف أن الهدف كان فنانا قتالياً؟ سرق الحكيم الحقيبة مرةً أخرى.
لم تنهي كلماتها.
لكن…
كان ذلك لأنها قوبلت بوهج جليدي و عيون ذهبية مشتعلة.
“أنت بحاجة إلى هذا , هاه؟”
‘ما هذا الوهج؟’
تعثر الأطفال الآخرون.
لمعت عيون وون سيونغ بوهجٍ ذهبي ، لكنها كانت أكثر برودة من رياح بحر الشمال.
اعتاد الناس على تسميته هكذا بسبب منظره ، الذي يشبه التنين الرابض في غابة كثيفة.
“هو-!” اختنقت ليم سو يون بكلماتها.
على هذا النحو ، كان من المعروف أن جميع أفراد عائلة جيجال ماكرون و أذكياء.
لقد تَعَرضَت لفترة وجيزة لتشي تهديد وون سيونغ.
“أردت مني أن أقول لك عن كل ما حدث حتى الآن , صحيح؟”
‘هالة حفزت الخوف.’
كان بحاجة إلى الصورة الأكبر و التفاصيل للرد على أعدائه.
لم يكن من الخطأ أن تعتقد ليم سو يون أن ذلك كان بسبب وهج عيون وون سيونغ , لكن العرق البارد الذي أحست بع كان أكثر دقة بسبب تحفيز مخاوفها الأكثر بدائية.
“ومع ذلك ، أنا لست الشخص الذي سيخبرك بكل شيء.”
بعد أن قيدها هكذا ، نظر وون سيونغ إلى الحكيم.
من الواضح أن الحكيم يمكن أن يشعر بالمعدن البارد على جلده.
“أنا لم أتركَّ تعيش. أنا أبقيك على قيد الحياة. سأعود إليك بعد أن أنتهي من انتقامي.”
‘على الرغم من أن تلميذه لم يكن هو من وجدها ، إلا أنه يبدو أنها لا تزال في أيدي طائفة سيادة الرمح. صديقي…’
أومأ ميونغ آم برأسه. “أنا أرى.”
‘لكن سيد سكين اليشم الأول هناك؟’
لإجابته , نقل وون سيونغ الرمح بعيداً عن عنقه , أرجعه مرةً أخرى على كتفه و مشى بعيداً.
“نظراً لأنه من الواضح أنك سيد سكين اليشم الخامس ، فلا داعي لإخفاء أي شيء.”
كما فعل ذلك ، كان لميونغ آم نظرة حزينة في عينيه.
“إنها حقا سكين اليشم الخامس. كيف حصلت عليها؟”
‘آه…مثل هذه الهالة السميكة من نية القتل. إذا ساءت الأمور ، قد ينتهي الأمر بموريم واقعةً في مذبحة كبيرة.’
بطبيعة الحال ، كان المكان الذي تقع فيه عشيرة عائلة جيغال.
بالطبع ، ربما كان هذا مجرد تخيلات رجلٍ عجوز يحتضر.
بالنظر إلى أن حكيم الصخرة الساطعة كان معلماً قديماً ، كان ذلك ممكناً.
“أردت مني أن أقول لك عن كل ما حدث حتى الآن , صحيح؟”
لم يكن من الخطأ أن تعتقد ليم سو يون أن ذلك كان بسبب وهج عيون وون سيونغ , لكن العرق البارد الذي أحست بع كان أكثر دقة بسبب تحفيز مخاوفها الأكثر بدائية.
“نعم”
“انتظر!”
سحب الحكيم سكيناً ، حيث كانت القطعة السابعة من اليشم ملونة باللون الأسود. “ثم أرني سكين اليشم الخامس أولاً.”
‘عندها لن يكون مفاجئاً إذا كان زعيم طائفة دم العدالة هو رئيس عشيرة جيجال , أو حتى الرئيس السابق لعشيرة جيجال…’
أمسك وون سيونغ السكين المعلق على حزامه و ألقى به.
“…؟”
إنعكس ضوء المحيط على السكين.
“ومع ذلك ، أنا لست الشخص الذي سيخبرك بكل شيء.”
كان رمز طائفة دم العدالة مرئياً بوضوح.
سحب الحكيم سكيناً ، حيث كانت القطعة السابعة من اليشم ملونة باللون الأسود. “ثم أرني سكين اليشم الخامس أولاً.”
“إنها حقا سكين اليشم الخامس. كيف حصلت عليها؟”
‘من بين الأساتذة السبعة ، كان أحدهم سيادي الرمح نوك يو أون. الآخر كان زعيم طائفة جبل هوا.’
“لماذا هذا مهم؟” كان وون سيونغ غير مكترث ، لكنه أخبره عن الموقع. “لقد وجدته في مخبأ طائفة سيادة الرمح. عَلِمتُ أيضاً عن طائفة دم العدالة هناك.”
‘لكن سيد سكين اليشم الأول هناك؟’
أومأ الرجل برأسه. ‘كنت أتساءل أين ذهب هذا السكين. نوك يو أون…إذاً هذا هو المكان الذي أخفيته فيه’.
“آغ!”
‘لا بد أنه خطط لهذا حتى يجدها تلميذه إذا هرب.’
“آغ!”
نظر الحكيم بعيداً عن وون سيونغ نحو السماء.
“توقف قليلاً! ستقع!”
‘على الرغم من أن تلميذه لم يكن هو من وجدها ، إلا أنه يبدو أنها لا تزال في أيدي طائفة سيادة الرمح. صديقي…’
بطبيعة الحال ، كان المكان الذي تقع فيه عشيرة عائلة جيغال.
‘كما لو كانت إجابة على كلمات الرجل ، ومضت إحدى النجوم العائمة في السماء لِلَحظة.’
‘آه…مثل هذه الهالة السميكة من نية القتل. إذا ساءت الأمور ، قد ينتهي الأمر بموريم واقعةً في مذبحة كبيرة.’
بالطبع ، ربما كانت هلوسة ، ولكن كان من الجميل رؤيتها.
في زاوية الزقاق كان الأطفال الآخرون يختبئون في الظل.
أعطت شعور كونها علامة.
كانت هناك نظرة غاضبة على وجه وون سيونغ.
“نظراً لأنه من الواضح أنك سيد سكين اليشم الخامس ، فلا داعي لإخفاء أي شيء.”
“هذا يكفي.”
“…”
لمعت عيون وون سيونغ بوهجٍ ذهبي ، لكنها كانت أكثر برودة من رياح بحر الشمال.
“ومع ذلك ، أنا لست الشخص الذي سيخبرك بكل شيء.”
“توقف هناك!”
“ماذا تقصد؟”
“طلب مني فقط إحضارك. الشخص الذي سيخبرك بكل شيء هو سيد سكين اليشم الأول.”
“طلب مني فقط إحضارك. الشخص الذي سيخبرك بكل شيء هو سيد سكين اليشم الأول.”
فكر وون سيونغ أكثر قليلاً.
كانت هناك نظرة غاضبة على وجه وون سيونغ.
“…؟”
‘لقد ذهبت بالفعل خلال خطوات شاقة لِلقاء مع طائفة دم العدالة , والآن سيد آخر؟’
“اشرح بشكل صحيح كل ما حدث حتى الآن. أخبرني كل شيء عن البلاط الإمبراطوري و ديانة السماء الملتوية. لا تترك شيئاً.”
ولكن سرعان ما هز رأسه.
كيف كان سيعرف أن الهدف كان فنانا قتالياً؟ سرق الحكيم الحقيبة مرةً أخرى.
‘لا. هذهِ مجرد خطوة أخرى لتحقيق إنتقامي. لقد صمدت حتى عشر سنوات في كهف الشيطان الكامن. بالمقارنة مع ذلك ، هذه الخطوة الإضافية لا شيء.’
جبل وولونغ…
“إذن , أين هو سيد سكين اليشم الأول؟”
كان رمز طائفة دم العدالة مرئياً بوضوح.
***
“أنا بخير. شكرا لك ، جدي.”
جبل وو لونغ ، أو جبل فو لونغ.
“ماذا تقصد؟”
اعتاد الناس على تسميته هكذا بسبب منظره ، الذي يشبه التنين الرابض في غابة كثيفة.
لم ينسى أي من الاثنين الابتسام.
ومع ذلك ، صار يُعرف بإسمٍ مختلف الآن.
لم يكن الأطفال أغبياء ، لذلك عرفوا أنهم قد تم القبض عليهم.
جبل لونغ زونغ.
“هل أنت بخير؟”
“التنين الرابض و العنقاء الشابة. إذا كنت تستطيع الحصول على أي منهما ، ستكون قادراً على تهدئة الإمبراطورية.” [1]
“لن أوبخكم. لذلك أيها الأطفال تعالوا إلى هنا أنتم أيضاً.”
لقد كانت حقيقة معروفة جيداً أنه من بين الاثنين ، كان التنين الرابض تشو قه ليانغ يعيش كناسك في هذا الجبل.
ضحك ميونغ آم على الطفل , الذي حنى رأسه شاكراً و حاول الابتعاد.
بطبيعة الحال ، كان المكان الذي تقع فيه عشيرة عائلة جيغال.
‘هل هو حقاً من تلك العائلة؟’
كانت عشيرة عائلة جيجال عشيرة فناني قتال ، ولكن من المعروف أيضاً أنهم علماء ، مما أدى إلى إنتاج استراتيجيين موهوبين لأجيال.
جاء الأطفال الآخرون يركضون.
على هذا النحو ، كان من المعروف أن جميع أفراد عائلة جيجال ماكرون و أذكياء.
“طلب مني فقط إحضارك. الشخص الذي سيخبرك بكل شيء هو سيد سكين اليشم الأول.”
إذا كان هناك دماغ الشيطان السماوي ، ثم كان هناك جيغال يجلس كخبير إستراتيجي للتحالف القتالي.
“لن أوبخكم. لذلك أيها الأطفال تعالوا إلى هنا أنتم أيضاً.”
حتى لو لم تكن هناك معجزات قد ظهرت على مدى السنوات القليلة الماضية في هذه العائلة ، فإن عائلة جيجال لن تكون في خطر أبداً. مع تاريخٍ بالأجيال لديهم ، سيظل اسمهم يصل إلى السماء دائماً.
“ماذا تقصد؟”
معهم هناك ، كانت الطوائف و العائلات الأخرى ، وخاصة تلك الموجودة في الطريق الأسود ، مترددة في الاستقرار في المنطقة.
‘ما هذا الوهج؟’
من الواضح أن جبل وو لونغ و المنطقة المحيطة به كانت مملكة عشيرة عائلة جيغال.
لم ينسى أي من الاثنين الابتسام.
‘لكن سيد سكين اليشم الأول هناك؟’
“نظراً لأنه من الواضح أنك سيد سكين اليشم الخامس ، فلا داعي لإخفاء أي شيء.”
قال حكيم الصخرة الساطعة بوضوح أن الشخص الوحيد الذي يمكنه إخبار وون سيونغ بالحقيقة هو السيد الأول.
“…؟”
وكان عليه أن يذهب إلى جبل وو لونغ لِلقاء السيد المذكور.
رأى معظم الأطفال الرجلين و تجنبوهما.
جبل وولونغ…
عند رؤية ذلك ، أمسك الطفل بيد الحكيم ورفع نفسه عن الأرض ، ونفض الغبار عن ظهر سرواله. بشجاعة ، ثم قال:
نظر وون سيونغ للاعلى.
جبل لونغ زونغ.
قبله بخطوات قليلة كان الحكيم ، الذي فقد ذراعه.
إنها مجرد تكهنات ، لكنها كانت معقولة.
‘لا أصدق أن السيد الأول يعيش في جبل وو لونغ. ما هذا التحالف بحق الجحيم الذي هو طائفة دم العدالة هذه؟’
“آه , آه؟”
‘من بين الأساتذة السبعة ، كان أحدهم سيادي الرمح نوك يو أون. الآخر كان زعيم طائفة جبل هوا.’
في الواقع ، كان الصبي نشالاً. الآن فقط ، في خضم كل الارتباك ، حاول الصبي سرقة أموال الحكيم.
‘عندها لن يكون مفاجئاً إذا كان زعيم طائفة دم العدالة هو رئيس عشيرة جيجال , أو حتى الرئيس السابق لعشيرة جيجال…’
فقدان ذراع لم يعني شيئاً أكثر من عدم القدرة على تكوين كلمة بكلتا يديه.
عشيرة جيجال ، و المعروفة أيضا بإسم سادة الآلات.
‘آه…مثل هذه الهالة السميكة من نية القتل. إذا ساءت الأمور ، قد ينتهي الأمر بموريم واقعةً في مذبحة كبيرة.’
‘هل هو حقاً من تلك العائلة؟’
لقد تَعَرضَت لفترة وجيزة لتشي تهديد وون سيونغ.
فكر وون سيونغ أكثر قليلاً.
“انتظر!”
‘لسبب ما ، قبل حوالي عشر سنوات ، تخلى الرئيس السابق لعشيرة جيغال عن منصبه كخبير إستراتيجي في التحالف العسكري و تقاعد.’
مد الحكيم يده وأمسك بلطف معصم الصبي الصغير أمامه ، قبل أن يلقي نظرة خاطفة على الأطفال الآخرين.
‘كان ذلك في الوقت الذي أصبح فيه جوا دو جيول سيد التحالف.’
“اشرح بشكل صحيح كل ما حدث حتى الآن. أخبرني كل شيء عن البلاط الإمبراطوري و ديانة السماء الملتوية. لا تترك شيئاً.”
‘ربما إكتشف رئيس العشيرة السابق هوية جوا دو جيول واتخذ مثل هذا القرار…’
أومأ الحكيم بهدوء. “سأفعل. أنا حقاً يجب علي. ولكن هل أنت بخير حقاً؟”
إنها مجرد تكهنات ، لكنها كانت معقولة.
ولكن سرعان ما هز رأسه.
‘حسنا ، سأعرف بالتأكيد عندما أصل إلى جبل وو لونغ.’
كما فعل ذلك ، كان لميونغ آم نظرة حزينة في عينيه.
عند تلك النقطة ، توقف وون سيونغ عن التفكير.
إنها مجرد تكهنات ، لكنها كانت معقولة.
ثم كان هناك مجموعة الأطفال أولئك ، الذين ركضوا مروراً بهم , يغيض بعضهم الآخر.
كان ذلك لأنها قوبلت بوهج جليدي و عيون ذهبية مشتعلة.
“توقف هناك!”
“نعم”
“انتظر!”
“…؟”
“توقف قليلاً! ستقع!”
“لن يستغرق الأمر وقتاً طويلاً. ثلاثين دقيقة يجب أن تكون كافية.”
“هاها! إقبض علي إذا كنت تستطيع!”
جبل وو لونغ ، أو جبل فو لونغ.
هرعت مجموعة من الأطفال الصغار ، يرتدون ملابس ممزقة ، نحو وون سيونغ و حكيم الصخرة الساطعة.
‘كان ذلك في الوقت الذي أصبح فيه جوا دو جيول سيد التحالف.’
فجأة ، ملأ ثرثرة الأطفال الصاخبين الهواء.
“لماذا هذا مهم؟” كان وون سيونغ غير مكترث ، لكنه أخبره عن الموقع. “لقد وجدته في مخبأ طائفة سيادة الرمح. عَلِمتُ أيضاً عن طائفة دم العدالة هناك.”
رأى معظم الأطفال الرجلين و تجنبوهما.
إصطدم أحد الأطفال بميونغ آم و سقط إلى الوراء.
ليس الكل على الرغم من ذلك.
شخر وون سيونغ.
“آغ!”
“اشرح بشكل صحيح كل ما حدث حتى الآن. أخبرني كل شيء عن البلاط الإمبراطوري و ديانة السماء الملتوية. لا تترك شيئاً.”
إصطدم أحد الأطفال بميونغ آم و سقط إلى الوراء.
“…؟”
يبدو أنه كان أضخم هؤلاء الأطفال.
كيف كان سيعرف أن الهدف كان فنانا قتالياً؟ سرق الحكيم الحقيبة مرةً أخرى.
تدحرج الصبي على الأرض , مدَّ ميونغ آم يده المتبقية لمساعدته.
‘عندها لن يكون مفاجئاً إذا كان زعيم طائفة دم العدالة هو رئيس عشيرة جيجال , أو حتى الرئيس السابق لعشيرة جيجال…’
“هل أنت بخير؟”
تدحرج الصبي على الأرض , مدَّ ميونغ آم يده المتبقية لمساعدته.
لم ينسى أي من الاثنين الابتسام.
‘ما هذا الوهج؟’
عند رؤية ذلك ، أمسك الطفل بيد الحكيم ورفع نفسه عن الأرض ، ونفض الغبار عن ظهر سرواله. بشجاعة ، ثم قال:
[1] يشير ‘التنين الرابض’ إلى تشو قه ليانغ و ‘العنقاء الشابة’ يشير إلى بانغ تونغ ، الاستراتيجيين العسكريين الرائعين
“أنا بخير. شكرا لك ، جدي.”
قبله بخطوات قليلة كان الحكيم ، الذي فقد ذراعه.
“هاها. يا له من طفل صغير نشيط.”
برؤية ذلك ، لم تستطع ليم سو يون إلا أن تقول بعض الكلمات.
ضحك ميونغ آم على الطفل , الذي حنى رأسه شاكراً و حاول الابتعاد.
“توقف قليلاً! ستقع!”
لكن…
في الواقع ، كان الصبي نشالاً. الآن فقط ، في خضم كل الارتباك ، حاول الصبي سرقة أموال الحكيم.
“انتظر لحظة.”
عند تلك النقطة ، توقف وون سيونغ عن التفكير.
سار الحكيم إلى الطفل ، يلوح بشيء في يده. “ألا تحتاج إلى أخذ هذا؟”
قبله بخطوات قليلة كان الحكيم ، الذي فقد ذراعه.
“آه , آه؟”
**********
رؤية ما كان في يديه ، اتسعت عيون الطفل في حالة صدمة.
ضحك ميونغ آم على الطفل , الذي حنى رأسه شاكراً و حاول الابتعاد.
كانت حقيبة مليئة بالعملات المعدنية.
أومأ الحكيم بهدوء. “سأفعل. أنا حقاً يجب علي. ولكن هل أنت بخير حقاً؟”
على وجه الدقة ، كانت الحقيبة المعدنية الخاصة بالحكيم.
هرعت مجموعة من الأطفال الصغار ، يرتدون ملابس ممزقة ، نحو وون سيونغ و حكيم الصخرة الساطعة.
مرتبكاً ، فتش الصبي جيوبه الخاصة. “ظننت أنني…”
فكر وون سيونغ أكثر قليلاً.
ضحك الحكيم بلطف.
“لن أوبخكم. لذلك أيها الأطفال تعالوا إلى هنا أنتم أيضاً.”
“أنت بحاجة إلى هذا , هاه؟”
لم ينسى أي من الاثنين الابتسام.
في الواقع ، كان الصبي نشالاً. الآن فقط ، في خضم كل الارتباك ، حاول الصبي سرقة أموال الحكيم.
هل كان ذلك بسبب لهجته الرقيقة , أو لأنه كان لا يزال ممسكاً بالصبي الصغير؟
كيف كان سيعرف أن الهدف كان فنانا قتالياً؟ سرق الحكيم الحقيبة مرةً أخرى.
‘لا أصدق أن السيد الأول يعيش في جبل وو لونغ. ما هذا التحالف بحق الجحيم الذي هو طائفة دم العدالة هذه؟’
نظر الصبي إلى الحقيبة و إلى وجه الحكيم ، ثم نظر نحو الزقاق بنظرة مُحرَجة على وجهه.
“أنا لم أتركَّ تعيش. أنا أبقيك على قيد الحياة. سأعود إليك بعد أن أنتهي من انتقامي.”
في زاوية الزقاق كان الأطفال الآخرون يختبئون في الظل.
“…؟”
لم يكن الأطفال أغبياء ، لذلك عرفوا أنهم قد تم القبض عليهم.
ولكن سرعان ما هز رأسه.
مد الحكيم يده وأمسك بلطف معصم الصبي الصغير أمامه ، قبل أن يلقي نظرة خاطفة على الأطفال الآخرين.
لكن…
“هاها. لا بأس. تعالوا إلى هنا.”
رأى معظم الأطفال الرجلين و تجنبوهما.
تعثر الأطفال الآخرون.
كيف كان سيعرف أن الهدف كان فنانا قتالياً؟ سرق الحكيم الحقيبة مرةً أخرى.
مرة أخرى ، دعاهم الحكيم بلطف لهم.
“لن يستغرق الأمر وقتاً طويلاً. ثلاثين دقيقة يجب أن تكون كافية.”
“لن أوبخكم. لذلك أيها الأطفال تعالوا إلى هنا أنتم أيضاً.”
كانت عشيرة عائلة جيجال عشيرة فناني قتال ، ولكن من المعروف أيضاً أنهم علماء ، مما أدى إلى إنتاج استراتيجيين موهوبين لأجيال.
هل كان ذلك بسبب لهجته الرقيقة , أو لأنه كان لا يزال ممسكاً بالصبي الصغير؟
أحصى الحكيم عدد الأطفال.
جاء الأطفال الآخرون يركضون.
“التنين الرابض و العنقاء الشابة. إذا كنت تستطيع الحصول على أي منهما ، ستكون قادراً على تهدئة الإمبراطورية.” [1]
“واحد ، اثنان ، ثلاثة ، أربعة ، خمسة. هناك خمسة منكم.”
“هاها. لا بأس. تعالوا إلى هنا.”
أحصى الحكيم عدد الأطفال.
على وجه الدقة ، كانت الحقيبة المعدنية الخاصة بالحكيم.
في البداية ، كان عدد الأطفال الذين مروا بجانبهم أربعة. إضافةً إلى ذلك الصبي الذي قبض عليه الحكيم ، كان هناك ما مجموعه خمسة.
‘كما لو كانت إجابة على كلمات الرجل ، ومضت إحدى النجوم العائمة في السماء لِلَحظة.’
وقف الجميع في طابور أمام الحكيم.
كما فعل ذلك ، كان لميونغ آم نظرة حزينة في عينيه.
نظر وون سيونغ إلى ما كان يفعله الحكيم بنظرة مهتمة. ‘هل يحاول محاضرتهم؟’
***
بالنظر إلى أن حكيم الصخرة الساطعة كان معلماً قديماً ، كان ذلك ممكناً.
تدحرج الصبي على الأرض , مدَّ ميونغ آم يده المتبقية لمساعدته.
بينما كان يفكر في هذا , إستدار الحكيم نحو و سأل , ” هل تمانع في انتظار لِلحظة؟”
كانت هناك نظرة غاضبة على وجه وون سيونغ.
“…؟”
“…؟”
“لن يستغرق الأمر وقتاً طويلاً. ثلاثين دقيقة يجب أن تكون كافية.”
مرتبكاً ، فتش الصبي جيوبه الخاصة. “ظننت أنني…”
أومأ وون سيونغ برأسه بناء على الطلب. “ثلاثون دقيقة.”
‘لا بد أنه خطط لهذا حتى يجدها تلميذه إذا هرب.’
“هذا يكفي.”
“التنين الرابض و العنقاء الشابة. إذا كنت تستطيع الحصول على أي منهما ، ستكون قادراً على تهدئة الإمبراطورية.” [1]
**********
“التنين الرابض و العنقاء الشابة. إذا كنت تستطيع الحصول على أي منهما ، ستكون قادراً على تهدئة الإمبراطورية.” [1]
[1] يشير ‘التنين الرابض’ إلى تشو قه ليانغ و ‘العنقاء الشابة’ يشير إلى بانغ تونغ ، الاستراتيجيين العسكريين الرائعين
‘لسبب ما ، قبل حوالي عشر سنوات ، تخلى الرئيس السابق لعشيرة جيغال عن منصبه كخبير إستراتيجي في التحالف العسكري و تقاعد.’
لقد تَعَرضَت لفترة وجيزة لتشي تهديد وون سيونغ.
