Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الشيطان السماوي 114

الهدف المشترك (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الهدف المشترك (2)

الهدف المشترك (2)

الهدف المشترك (2)

***

جلس وون سيونغ هناك وعيناه مغمضتان.

‘هووه…هذا ينبغي أن يكون كافياً للحصول على قسط كافٍ من الراحة.’

على ما يبدو لم يكن فخاً. ‘لم أكن متأكداً ، ولكن كان صحيحاً أن زعيم الطائفة الشيطانية هنا’.

بينما خرج حكيم الصخرة الساطعة لِلقاء دو جين ميونغ ، أعاد جيغال سونغ وون سيونغ إلى داخل الكوخ.

صامت , غضب الصالحين.

كان قد أعاده إلى مظهره الأصلي بأفضل ما يستطيع.

شعر جيغال سونغ وكأنه سمع هذا الاسم من قبل.

“إذا كنت لا تمانع , هل لي أن أسأل عن إسمك؟”

صحيح أن الضغينة وسوء الفهم بين الطائفة الشيطانية ، التي كانت ترغب في الاستيلاء على تشونغ يوان ، والمرتزقة الأرثوذكس ، الذين استقروا في تشونغ يوان ، كانت عميقة للغاية.

‘فتح وون سيونغ عينيه من حيث كان جالساً ونظر إلى جيغال سونغ , كما لو كان يسأل لماذا تحتاج إلى معرفة اسمي؟’

بعد أن وصل للتو لأوراق الشاي ، أدار جيغال سونغ رأسه.

أومأ جيغال سونغ ، ولم يقدم أي عذر. “إنه أمر غير مريح بعض الشيء مناداتك “زعيم الديانة” طوال الوقت…إذا كنت أعرف إسمك الأخير ، سأتمكن من مخاطبتك بشكل صحيح.”

نظرا لعدم وجود استجابة ، لم يكن أمام جيغال سونغ خيار سوى الحكم بنفسه.

“ألا تعرف الإسم الأخير لزعيم الديانة الشيطانية؟”

-ما تبقى من الحديقة-.

ما لم تكن حالة خاصة ، فإن معظم الشياطين السماويين كان لها نفس الإسم الأخير.

بدا الشاب هادئاً من الخارج ، لكن كراهيته أحترقت مثل بركان نشط.

لكن جيغال سونغ لم يكن يلعب. كان لديه شبكة معلومات امتدت إلى داخل الطائفة الشيطانية.

“…”

“أعرف , لكن اسمك الأخير ليس ‘تشون’ , أليس كذلك؟”

“الشخص الذي أرسل في طلبك…”

نتيجة لذلك ، عرف جيغال سونغ أن زعيم الطائفة الحالي لم يكن من سلالة تشون.

شعر جيغال سونغ وكأنه سمع هذا الاسم من قبل.

لكنه لم يعرف إسم الرجل.

ترنح الصخرة الساطعة عندما اصدمت طاقة وون سيونغ به.

لذلك سأل.

“بما أن لدينا نفس الغرض ، فقد توصلنا إلى اتفاق.”

ابتسم وون سيونغ قليلا.

“لقد وصلت.”

“هيوك وون سيونغ.”

ثم التفت دو جين ميونغ للنظر إلى الرجل الآخر , الذي كان يقف بجانب وون سيونغ.

“هيوك وون سيونغ؟”

“الشخص الذي أرسل في طلبك…”

شعر جيغال سونغ وكأنه سمع هذا الاسم من قبل.

ربما عَلِم عن اسم ‘هيوك وون سيونغ’ عندما سمع عن مصير طائفة سيادة الرمح.

حدق وون سيونغ بصراحة في الرجل ، ولم يكشف عن أي شيء.

“في الواقع ، في البداية ، كنت متشككاً. ظننتُ أنني سأنتهي بكوني مدفونناً.”

‘ألم يكن ذلك اسم تلميذ نوك يو أون؟’

“إنه جاسوس زرعناه داخل التحالف العسكري.”

“هل هذا اسمك الحقيقي ؟”

ومع ذلك ، شعر بشيء بارد وصلب يضرب ظهره بشدة.

“…”

ردَّ عليه وون سيونغ بإيماءة.

لم يستجب وون سيونغ.

ولكن كان فقط لفترة من الوقت.

نظرا لعدم وجود استجابة ، لم يكن أمام جيغال سونغ خيار سوى الحكم بنفسه.

كان قد دُفِع على طول الطريق عبر الغرفة ، إلى الجدار المقابل.

وتوصل إلى أنه كان اسماً مستعاراً.

“ماذا تقصد بـ ‘زرعناه’؟”

‘أنا متأكد من أن تلميذ نوك يو أون توفي في ذلك اليوم. دفنت جثثهم بيدي.’

بصوتٍ رسمي ، قال: “إن جلب الطائفة الشيطانية إلى البر الرئيسي ليس مجرد مسألة ثانوية يمكن حلها ببساطة بتقسيم البر الرئيسي بين الأرثوذكسية والشيطانية ، أو الأبيض والأسود. وأنا أفهم أنه ليس كل الشياطين سيئين , ولكن هل تذكر كيف تصرفت أنا بمجرد سماعي من كنت؟”

ربما عَلِم عن اسم ‘هيوك وون سيونغ’ عندما سمع عن مصير طائفة سيادة الرمح.

ومع ذلك ، تحدث الصخرة الساطعة كما لو أنه لم يكن ينوي التنازل.

‘إختيار هذا الاسم كإسم مستعار له لأنه أراد أن يدع الآخرين يعرفون أنه يسعى للإنتقام؟’

“على الرغم من أنك في الأصل من طائفة سيادة الرمح , هل كانت هذه العلاقة عميقة لدرجة أن زعيم الديانة بحاجة إلى التحرك بنفسه؟”

“لدي شيء آخر أريد أن أسألك عنه…”

“سوف يعترفون بالديانة الشيطانية كدينٍ للدولة و اقترحت أنه بما أنني القائد ، يجب أن يجعلوني معلم الملك.”

“…”

لم يستجب وون سيونغ.

“على الرغم من أنك في الأصل من طائفة سيادة الرمح , هل كانت هذه العلاقة عميقة لدرجة أن زعيم الديانة بحاجة إلى التحرك بنفسه؟”

“…”

أثناء إعادة بناء الكوخ ، تحدث جيغال سونغ مع وون سيونغ عدة مرات. حتى قبل ذلك ، ظهرت ديانة السماء الملتوية عدة مرات في المحادثة.

[1] كان جيجا حكيم صيني شبه أسطوري قيل إنه حكم جوسون في القرن 11-12 قبل الميلاد.

في كل مرة تم ذكرها ، كان جيغال سونغ يشعر بالغضب من وون سيونغ.

كان هذا غضباً كبيراً بالنسبة لزعيم الطائفة.

بدا الشاب هادئاً من الخارج ، لكن كراهيته أحترقت مثل بركان نشط.

“إذا كنت لا تمانع , هل لي أن أسأل عن إسمك؟”

كان هذا النوع من الغضب الصامت هو النوع الأكثر رعباً ، تماما كما كان أولئك الذين تمكنوا من قمع هذا الغضب هم الأكثر خطورة.

“لديكم نفس الغرض؟”

صامت , غضب الصالحين.

وتوصل إلى أنه كان اسماً مستعاراً.

كان هذا غضباً كبيراً بالنسبة لزعيم الطائفة.

في تلك اللحظة , ظهر صوت وون سيونغ:

لم يجب وون سيونغ على السؤال لفترة طويلة. جلس بصمت هناك.

سرعان ما تم سكب الشاي الساخن في كوب.

عندما لم يسمع أي رد ، بدأ جيغال سونغ في الابتعاد. بطريقة ما ، أصبح الجو ثقيلاً بشكل لا يطاق مرةً أخرى. و قرر أنه يجب أن يشرب بعض الشاي.

“إذا كنت لا تمانع , هل لي أن أسأل عن إسمك؟”

في تلك اللحظة , ظهر صوت وون سيونغ:

‘دم العدالة.’

“لم تكن فقط طائفة سيادة الرمح التي تعرضت للهجوم من قبلهم.”

على ما يبدو لم يكن فخاً. ‘لم أكن متأكداً ، ولكن كان صحيحاً أن زعيم الطائفة الشيطانية هنا’.

بعد أن وصل للتو لأوراق الشاي ، أدار جيغال سونغ رأسه.

ترنح الصخرة الساطعة عندما اصدمت طاقة وون سيونغ به.

جلس وون سيونغ هناك وعيناه مغمضتان.

‘إختيار هذا الاسم كإسم مستعار له لأنه أراد أن يدع الآخرين يعرفون أنه يسعى للإنتقام؟’

كان الأمر كما لو كانت الكلمات الآن مجرد هلوسة.

********

لكن جيغال سونغ سمعهم بوضوح.

‘سنحتاج إلى قوة الديانة الشيطانية.’

وكان وون سيونغ قد قالهم بالتأكيد.

الهدف المشترك (2)

استدار جيغال سونغ بهدوء واستمر في تحضير الشاي. ‘هل هذا يعني أن شخصاً مهماً في الديانة الشيطانية قد تعرض للهجوم من السماء الملتوية…’

أغلق دو جين ميونغ عينيه وهو يفكر في المعنى الكامن وراء هذه الكلمات.

سرعان ما تم سكب الشاي الساخن في كوب.

ابتسم جيغال سونغ بمرارة ، و فَهِم.

غلوج ، غلوج—

كان وون سيونغ.

فتح وون سيونغ عينيه عندما شعر بشخص يقترب من المبنى.

“احم”

بطبيعة الحال ، كان حكيم الصخرة الساطعة و دو جين ميونغ.

وكان وون سيونغ قد قالهم بالتأكيد.

دخل دو جين ميونغ منطقة الحديقة من خلال نفس المسار الذي دخل منه وون سيونغ و سرعان ما رأى الحديقة حيث كانت جميع أنواع الزهور تنمو فيها.

لم يكن السبب وراء تجمعهم هو مجرد الإعجاب بمظهر التنين الجديد الأصغر سناً.

“هل تعرضتم للهجوم؟”

[2] نظرية الكرسي بذراعين هي شيء يعتمد فقط على التجربة النظرية الخالصة ، والتأمل ، والحدس (وتعرف أيضاً بكونها نظرية ذاتية تماماً ومن وجهة نظر واحدة فقط.)

كان هذا أول شيء سأله جين ميونغ عندما رأى الحديقة.

تذكر من جعل الحديقة تبدو هكذا.

أو بشكل أكثر دقة ،

وكان وون سيونغ قد قالهم بالتأكيد.

-ما تبقى من الحديقة-.

“صحيح أن قوة و روح التحالف القتالي قد ضعفت ، لكن هذه مشكلة فقط للجانب الأرثوذكسي. لكنك تحاول إحضار ديانة الشيطان السماوي لحل هذا…هذا تماماً مثل إحضار نمر لإصطياد ذئب. وأيضاً , لا أعتقد أن الطائفة الشيطانية ستساعد الملك جينسيونغ فقط , فما هو الثمن الذي سيحتاج الملك جينسيونغ لدفعه للطائفة الشيطانية ؟”

ابتسم الصخرة الساطعة قليلاً ، و التي بدت أشبه بتكشيرة.

قدم الصخرة الساطعة بلطف هذا الرجل ، “إنه العالِم العظيم جيغال.”

تذكر من جعل الحديقة تبدو هكذا.

“لم تكن فقط طائفة سيادة الرمح التي تعرضت للهجوم من قبلهم.”

بالكاد تم ترميم المبنى ، لكن الحديقة ستستغرق وقتاً طويلاً لتعود كما كانت.

ثم التفت دو جين ميونغ للنظر إلى الرجل الآخر , الذي كان يقف بجانب وون سيونغ.

“الشخص الذي أرسل في طلبك…”

“لقد وصلت.”

تماماً كما أراد الصخرة الساطعة شرح ما حدث لدو جين ميونغ ، خرج شخص من الكوخ الخشبي.

لم يكن السبب وراء تجمعهم هو مجرد الإعجاب بمظهر التنين الجديد الأصغر سناً.

“لقد وصلت.”

جلس وون سيونغ هناك وعيناه مغمضتان.

كان وون سيونغ.

‘من الواضح أنه يعني الدم الذي سفك أثناء عمل من أعمال العدالة أو التضحية النبيلة.’

بجانبه كان جيغال سونغ.

إستعاد دو جين ميونغ هدوءه ، وانحنى نحو وون سيونغ. “من الجيد رؤيتك ، زعيم الطائفة الشيطانية.”

فاجأ ظهور وون سيونغ دو جين ميونغ.

مرة أخرى ، استغرق دو جين ميونغ بعض الوقت لاستعادة هدوئه.

على ما يبدو لم يكن فخاً. ‘لم أكن متأكداً ، ولكن كان صحيحاً أن زعيم الطائفة الشيطانية هنا’.

“إذا كان ذلك ممكناً ، فأنا متأكد من أن حكيم الأرض والسماء لم يكن ليستشيرني. ثم سأسألك. ماذا فعلت قبل مجيء حكيم الأرض والسماء لزيارتي؟ ماذا فعلت حتى إتصلت أنا زعيم الطائفة الشيطانية بنفسي بطائفة دم العدالة؟”

إستعاد دو جين ميونغ هدوءه ، وانحنى نحو وون سيونغ. “من الجيد رؤيتك ، زعيم الطائفة الشيطانية.”

ترنح الصخرة الساطعة عندما اصدمت طاقة وون سيونغ به.

ردَّ عليه وون سيونغ بإيماءة.

يبدو أن الصخرة الساطعة كان يحاول الوصول إلى شيء ما.

ثم التفت دو جين ميونغ للنظر إلى الرجل الآخر , الذي كان يقف بجانب وون سيونغ.

في كل مرة تم ذكرها ، كان جيغال سونغ يشعر بالغضب من وون سيونغ.

قدم الصخرة الساطعة بلطف هذا الرجل ، “إنه العالِم العظيم جيغال.”

ابتسم جيغال سونغ بمرارة ، و فَهِم.

ارتجفت عيون دو جين ميونغ. “إذاً كان هو التنين الموقر ، العالم العظيم جيغال ، فيجب أن يبدو…”

تماماً كما أراد الصخرة الساطعة شرح ما حدث لدو جين ميونغ ، خرج شخص من الكوخ الخشبي.

يجب أن يكون التنين الموقر أكبر منه سناً , لكن الرجل الذي أمامه بدا أصغر بعشر سنوات على الأقل…كيف كان ذلك ممكنا؟

“على الرغم من أن ديانة السماء الملتوية تتمتع بسلطة كبيرة على الجانب الأرثوذكسي ، إلا أنه ليس كل فناني القتال على جانبهم. أنا متأكد من أننا إذا بحثنا عنهم ، فسيكون هناك ما يكفي من الطوائف التي ستدعمنا. إذا استطعنا تعزيز قوتهم ، يمكننا الدفاع ضد ديانة السماء الملتوية.”

لم يكن لدى الصخرة الساطعة خيار سوى أن يشرح مرة أخرى ،

كانت طاقة الشيطان السماوي ساحقة.

“لقد نجح في عكس العُمر الصحوة.”

“عكس العُمر الصحوة!”

“عكس العُمر الصحوة!”

“لديكم نفس الغرض؟”

مرة أخرى ، استغرق دو جين ميونغ بعض الوقت لاستعادة هدوئه.

ومع ذلك ، تحدث الصخرة الساطعة كما لو أنه لم يكن ينوي التنازل.

ولكن كان فقط لفترة من الوقت.

‘من الواضح أنه يعني الدم الذي سفك أثناء عمل من أعمال العدالة أو التضحية النبيلة.’

لم يكن السبب وراء تجمعهم هو مجرد الإعجاب بمظهر التنين الجديد الأصغر سناً.

‘دم العدالة.’

أعد جيغال سونغ كوباً من الشاي للجميع.

نظر دو جين ميونغ إلى حكيم الصخرة الساطعة.

“شكراً لقدومك طول الطريق إلى هنا.”

“…”

“في الواقع ، في البداية ، كنت متشككاً. ظننتُ أنني سأنتهي بكوني مدفونناً.”

كان هذا هو سيد طائفة الجبل هوا التي كانوا يتحدثون عنها!

نظر دو جين ميونغ إلى حكيم الصخرة الساطعة.

لذلك سأل.

ابتسم جيغال سونغ بمرارة ، و فَهِم.

استخدام زرعناه يعني أنهم مجموعة.

“إنه جاسوس زرعناه داخل التحالف العسكري.”

كان جيغال سونغ هو الذي أنقذ الصخرة الساطعة من أي شيء آخر.

“ماذا تقصد بـ ‘زرعناه’؟”

أعد جيغال سونغ كوباً من الشاي للجميع.

استخدام زرعناه يعني أنهم مجموعة.

‘إختيار هذا الاسم كإسم مستعار له لأنه أراد أن يدع الآخرين يعرفون أنه يسعى للإنتقام؟’

لذا فإن حكيم الصخرة الساطعة كان حقاً جزءا من مجموعة سرية.

فتح وون سيونغ عينيه عندما شعر بشخص يقترب من المبنى.

ومع ذلك , هل كانت هناك مجموعة قادرة على السيطرة على قمة طائفة الجبل هوا؟

“…”

كان هذا هو سيد طائفة الجبل هوا التي كانوا يتحدثون عنها!

نتيجة لذلك ، عرف جيغال سونغ أن زعيم الطائفة الحالي لم يكن من سلالة تشون.

ومع ذلك ، يمكن لدو جين ميونغ أن يرى أن جيغال سونغ لم يكن يكذب.

صامت , غضب الصالحين.

“منذ زمن بعيد ، و للتحقيق في الجو المظلم في التحالف القتالي ، تجمع سبعة مقاتلين شِهام وشكلوا طائفة. كان ذلك قبل حوالي 400 عام. تم تشكيل و قيادة هذه الطائفة من قبل جيجا [1] ، وما زالت مستمرة.”

كانت طاقة الشيطان السماوي ساحقة.

“لذلك أنت تقول أن الصخرة الساطعة هو عضو في تلك الطائفة ؟”

ردَّ عليه وون سيونغ بإيماءة.

أومأ جيغال سونغ برأسه. “هذه الطائفة تسمى طائفة دم العدالة. وأنا زعيمها.”

“هذه مجرد نظرية كرسي بذراعين [2]. هل أنتم مصممون على الذهاب ضد الإمبراطور؟ و, هل أنت متأكد من أن الجميع على استعداد للقيام بذلك؟”

‘دم العدالة.’

‘فتح وون سيونغ عينيه من حيث كان جالساً ونظر إلى جيغال سونغ , كما لو كان يسأل لماذا تحتاج إلى معرفة اسمي؟’

أغلق دو جين ميونغ عينيه وهو يفكر في المعنى الكامن وراء هذه الكلمات.

‘ألم يكن ذلك اسم تلميذ نوك يو أون؟’

‘من الواضح أنه يعني الدم الذي سفك أثناء عمل من أعمال العدالة أو التضحية النبيلة.’

“احم”

‘إعتقدت أن الأرثوذكس غير منظمين ، لأنهم تعرضوا للهجوم من قبل ديانة السماء الملتوية ، لكنني أعتقد أنه من الأصح القول الآن أن الأشجار القديمة لها جذور عميقة.’

ومع ذلك ، يمكن لدو جين ميونغ أن يرى أن جيغال سونغ لم يكن يكذب.

‘قد نكون قادرين على صد الممارسين المُفسَدين , حتى من دون الحصول على مساعدة من ديانة الشيطان السماوي —’

كان قد دُفِع على طول الطريق عبر الغرفة ، إلى الجدار المقابل.

واصل جيغال سونغ التحدث ، وكسر عملية تفكير دو جين ميونغ.

كان الجدار.

“بالطبع ، بما أن هذه الطائفة تعمل سراً ، فإننا نفتقر إلى العدد. وبعبارة أخرى ، ليس لدينا ما يكفي من القوة.”

ابتسم وون سيونغ قليلا.

‘سنحتاج إلى قوة الديانة الشيطانية.’

كان قد دُفِع على طول الطريق عبر الغرفة ، إلى الجدار المقابل.

قام دو جين ميونغ بمراجعة أفكاره في جزء من الثانية.

‘قد نكون قادرين على صد الممارسين المُفسَدين , حتى من دون الحصول على مساعدة من ديانة الشيطان السماوي —’

‘يجب أن أتأكد من أن جذور الأرثوذكس على الأقل لم يتم تلويثهم.’

اندفع إعصار هائل من الطاقة إلى الوجود , مرفرفاً حول الكوخ.

“بالمناسبة , ما الذي جعل زعيم الديانة الشيطانية يأتي إلى هنا؟ لا أعتقد أن زعيم الطائفة عضو في طائفة دم العدالة…”

فاجأ ظهور وون سيونغ دو جين ميونغ.

“بما أن لدينا نفس الغرض ، فقد توصلنا إلى اتفاق.”

“هيوك وون سيونغ؟”

“لديكم نفس الغرض؟”

“لدي شيء آخر أريد أن أسألك عنه…”

أومأ وون سيونغ برأسه. “الانتقام من ديانة السماء الملتوية. أليس هذا ما تريده أنت والملك جينسيونغ أيضاً؟”

على ما يبدو لم يكن فخاً. ‘لم أكن متأكداً ، ولكن كان صحيحاً أن زعيم الطائفة الشيطانية هنا’.

ابتسم دو جين ميونغ. في الواقع ، إذا تمكنوا من جذب قوة الديانة الشيطانية ، فسيساعد ذلك في قمع ديانة السماء الملتوية. “نعم. لدينا أيضاً نفس الأفكار.”

أعد جيغال سونغ كوباً من الشاي للجميع.

“لدي شيء لأخبرك به عن ذلك.”

“هاه!” صاح الصخرة الساطعة مندهشاً ، ثم هز رأسه. “هذا لا يمكن أن يكون صحيحاً. سوف يسبب بالتأكيد إضطرابات إذا قمت بإحضار ديانة الشيطان السماوي إلى البر الرئيسي.”

عندما ابتسم جين ميونغ ودياً ، تدخل حكيم الصخرة الساطعة إلى المحادثة.

صحيح أن الضغينة وسوء الفهم بين الطائفة الشيطانية ، التي كانت ترغب في الاستيلاء على تشونغ يوان ، والمرتزقة الأرثوذكس ، الذين استقروا في تشونغ يوان ، كانت عميقة للغاية.

“صحيح أن قوة و روح التحالف القتالي قد ضعفت ، لكن هذه مشكلة فقط للجانب الأرثوذكسي. لكنك تحاول إحضار ديانة الشيطان السماوي لحل هذا…هذا تماماً مثل إحضار نمر لإصطياد ذئب. وأيضاً , لا أعتقد أن الطائفة الشيطانية ستساعد الملك جينسيونغ فقط , فما هو الثمن الذي سيحتاج الملك جينسيونغ لدفعه للطائفة الشيطانية ؟”

أو بشكل أكثر دقة ،

يبدو أن الصخرة الساطعة كان يحاول الوصول إلى شيء ما.

“هذه مجرد نظرية كرسي بذراعين [2]. هل أنتم مصممون على الذهاب ضد الإمبراطور؟ و, هل أنت متأكد من أن الجميع على استعداد للقيام بذلك؟”

ومع ذلك , جاء الجواب من وون سيونغ.

بعد أن وصل للتو لأوراق الشاي ، أدار جيغال سونغ رأسه.

“سوف يعترفون بالديانة الشيطانية كدينٍ للدولة و اقترحت أنه بما أنني القائد ، يجب أن يجعلوني معلم الملك.”

قدم الصخرة الساطعة بلطف هذا الرجل ، “إنه العالِم العظيم جيغال.”

“هاه!” صاح الصخرة الساطعة مندهشاً ، ثم هز رأسه. “هذا لا يمكن أن يكون صحيحاً. سوف يسبب بالتأكيد إضطرابات إذا قمت بإحضار ديانة الشيطان السماوي إلى البر الرئيسي.”

بدا الشاب هادئاً من الخارج ، لكن كراهيته أحترقت مثل بركان نشط.

إبتسم وون سيونغ.

-ما تبقى من الحديقة-.

سرعان ما إمتلأ المبنى بهالة الشيطان السماوي.

قام دو جين ميونغ بمراجعة أفكاره في جزء من الثانية.

اندفع إعصار هائل من الطاقة إلى الوجود , مرفرفاً حول الكوخ.

كان جيغال سونغ هو الذي أنقذ الصخرة الساطعة من أي شيء آخر.

“أنت تبدو سخيفاً. ثم هل تعتقد أنه من الممكن محاربة ديانة السماء الملتوية , التي غرزت بالفعل أنيابها في عمق الجانب الأرثوذكسي , فقط بإستخدام قوة طائفة دم العدالة؟”

دخل دو جين ميونغ منطقة الحديقة من خلال نفس المسار الذي دخل منه وون سيونغ و سرعان ما رأى الحديقة حيث كانت جميع أنواع الزهور تنمو فيها.

كانت طاقة الشيطان السماوي ساحقة.

“بالمناسبة , ما الذي جعل زعيم الديانة الشيطانية يأتي إلى هنا؟ لا أعتقد أن زعيم الطائفة عضو في طائفة دم العدالة…”

ومع ذلك ، تحدث الصخرة الساطعة كما لو أنه لم يكن ينوي التنازل.

“لقد نجح في عكس العُمر الصحوة.”

“على الرغم من أن ديانة السماء الملتوية تتمتع بسلطة كبيرة على الجانب الأرثوذكسي ، إلا أنه ليس كل فناني القتال على جانبهم. أنا متأكد من أننا إذا بحثنا عنهم ، فسيكون هناك ما يكفي من الطوائف التي ستدعمنا. إذا استطعنا تعزيز قوتهم ، يمكننا الدفاع ضد ديانة السماء الملتوية.”

“…”

“هذه مجرد نظرية كرسي بذراعين [2]. هل أنتم مصممون على الذهاب ضد الإمبراطور؟ و, هل أنت متأكد من أن الجميع على استعداد للقيام بذلك؟”

“عكس العُمر الصحوة!”

“احم”

“إذا كنت لا تمانع , هل لي أن أسأل عن إسمك؟”

ترنح الصخرة الساطعة عندما اصدمت طاقة وون سيونغ به.

غلوج ، غلوج—

“إذا كان ذلك ممكناً ، فأنا متأكد من أن حكيم الأرض والسماء لم يكن ليستشيرني. ثم سأسألك. ماذا فعلت قبل مجيء حكيم الأرض والسماء لزيارتي؟ ماذا فعلت حتى إتصلت أنا زعيم الطائفة الشيطانية بنفسي بطائفة دم العدالة؟”

شعر جيغال سونغ وكأنه سمع هذا الاسم من قبل.

“اررغ!”

لم يستجب وون سيونغ.

عبس الصخرة الساطعة و تراجع.

ومع ذلك , هل كانت هناك مجموعة قادرة على السيطرة على قمة طائفة الجبل هوا؟

ومع ذلك ، شعر بشيء بارد وصلب يضرب ظهره بشدة.

“منذ زمن بعيد ، و للتحقيق في الجو المظلم في التحالف القتالي ، تجمع سبعة مقاتلين شِهام وشكلوا طائفة. كان ذلك قبل حوالي 400 عام. تم تشكيل و قيادة هذه الطائفة من قبل جيجا [1] ، وما زالت مستمرة.”

كان الجدار.

في تلك اللحظة , ظهر صوت وون سيونغ:

كان قد دُفِع على طول الطريق عبر الغرفة ، إلى الجدار المقابل.

ارتجفت عيون دو جين ميونغ. “إذاً كان هو التنين الموقر ، العالم العظيم جيغال ، فيجب أن يبدو…”

‘لا أصدق أنني دُفِعتُ كثيراً هكذا من مجرد هالته.’

لكنه لم يعرف إسم الرجل.

كان جيغال سونغ هو الذي أنقذ الصخرة الساطعة من أي شيء آخر.

ومع ذلك ، يمكن لدو جين ميونغ أن يرى أن جيغال سونغ لم يكن يكذب.

بصوتٍ رسمي ، قال: “إن جلب الطائفة الشيطانية إلى البر الرئيسي ليس مجرد مسألة ثانوية يمكن حلها ببساطة بتقسيم البر الرئيسي بين الأرثوذكسية والشيطانية ، أو الأبيض والأسود. وأنا أفهم أنه ليس كل الشياطين سيئين , ولكن هل تذكر كيف تصرفت أنا بمجرد سماعي من كنت؟”

“لدي شيء لأخبرك به عن ذلك.”

أومأ وون سيونغ برأسه.

بينما خرج حكيم الصخرة الساطعة لِلقاء دو جين ميونغ ، أعاد جيغال سونغ وون سيونغ إلى داخل الكوخ.

بمجرد أن أدرك جيغال سونغ أن وون سيونغ هو الشيطان السماوي ، شن الرجل هجوماً على الفور.

“بالطبع ، بما أن هذه الطائفة تعمل سراً ، فإننا نفتقر إلى العدد. وبعبارة أخرى ، ليس لدينا ما يكفي من القوة.”

“هذا بسبب سوء الفهم العميق بين الأرثوذكسية و الديانة الشيطانية. هذا ليس شيئاً يمكن حله في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن. لذلك إذا لم نتمكن من حل هذه المشكلة الآن ، فعندما تأتي الديانة الشيطانية إلى تشونغ يوان ، ستحدث مشكلة كبيرة.”

على ما يبدو لم يكن فخاً. ‘لم أكن متأكداً ، ولكن كان صحيحاً أن زعيم الطائفة الشيطانية هنا’.

لم يكن جيغال سونغ مخطئاً.

نتيجة لذلك ، عرف جيغال سونغ أن زعيم الطائفة الحالي لم يكن من سلالة تشون.

صحيح أن الضغينة وسوء الفهم بين الطائفة الشيطانية ، التي كانت ترغب في الاستيلاء على تشونغ يوان ، والمرتزقة الأرثوذكس ، الذين استقروا في تشونغ يوان ، كانت عميقة للغاية.

‘أنا متأكد من أن تلميذ نوك يو أون توفي في ذلك اليوم. دفنت جثثهم بيدي.’

لم يكن الأمر أن وون سيونغ لم يدرك ذلك.

ما لم تكن حالة خاصة ، فإن معظم الشياطين السماويين كان لها نفس الإسم الأخير.

كان لديه بالفعل بعض الحلول.

لذلك سأل.

“ثم ها هي الصفقة.”

كان هذا النوع من الغضب الصامت هو النوع الأكثر رعباً ، تماما كما كان أولئك الذين تمكنوا من قمع هذا الغضب هم الأكثر خطورة.

********

نظرا لعدم وجود استجابة ، لم يكن أمام جيغال سونغ خيار سوى الحكم بنفسه.

[1] كان جيجا حكيم صيني شبه أسطوري قيل إنه حكم جوسون في القرن 11-12 قبل الميلاد.

لكن جيغال سونغ سمعهم بوضوح.

[2] نظرية الكرسي بذراعين هي شيء يعتمد فقط على التجربة النظرية الخالصة ، والتأمل ، والحدس (وتعرف أيضاً بكونها نظرية ذاتية تماماً ومن وجهة نظر واحدة فقط.)

“أنت تبدو سخيفاً. ثم هل تعتقد أنه من الممكن محاربة ديانة السماء الملتوية , التي غرزت بالفعل أنيابها في عمق الجانب الأرثوذكسي , فقط بإستخدام قوة طائفة دم العدالة؟”

“…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط