الملك جينسيونغ (1)
الملك جينسيونغ (1)
نظر وون سيونغ إلى جيغال سونغ ، بينما نظر الاثنان الآخران إلى وون سيونغ.
***
وفي الوقت نفسه ، خرج شخص ما و استقبلهم.
ربما كان بسبب الدفئ داخل العربة ، لكن الفتاة هدأت.
أومأ وون سيونغ برأسه. “ابتكر البشر فنون القتال لتدريب أجسادهم عن طريق محاكاة الطبيعة.”
خلاف ذلك ، ربما كان من الصعب عليها تحمل المزيد من الألم العقلي.
بدلاً من ذلك ، كان رث قليلاً لِملك.
على كلِ حال , كانت ترتجف الآن في نومها , على الأرجح بسبب كابوس.
كان من الصعب عليه أن يصدق ذلك , سيصاب بخيبة أمل كاملة إذا سمع وون سيونغ يؤكد أنه كان كذلك.
قام دو جين ميونغ بلمس شعر الفتاة ، مستخدماً القليل من التشي لتهدئة الفتاة.
حتى لو لم يتلق هؤلاء الحراس تدريباً مناسباً على فنون القتال ، فقد بدا أنهم أقوياء. كان من الواضح أنهم تم تدريبهم في قصر الملك جينسيونغ.
“يا لها من مسكينة” ، تنهد جيغال سونغ.
عبس وون سيونغ. “الفنون البوذية تصبح أقوى كلما كانت الفضيلة لديهم أكبر. لكن الأثر كان مميزاً و مختلفاً عن الفنون البوذية.”
استمر حكيم الصخرة الساطعة في الترديد. “أميتابها”
كان هناك العديد من الحيوانات أقوى من البشر في هذا العالم ، لذلك تعلم البشر عاداتهم.
‘قد يكون من الصعب على فتاة صغيرة تجاوز هذا…هذه الذكريات قد تطاردها لبقية حياتها.’
تم احترام نجم السيف من قبل جميع مستخدمي السيف في موريم لأجيال. كرئيس لطائفة جبل هوا ، كان الحكيم ميونغ آم يحترم بشكل طبيعي نجم السيف.
‘لكنها نجت.’
تجاهله وون سيونغ.
‘لا أعرف ما حدث ، لكنها نجت من هذا الجحيم.’
كان من الصعب على جيغال سونغ الإعتقاد بأن فنون المهاجم المجهول لم تكن دقيقة.
‘وطالما نجت ، يمكنها أن تفعل أي شيء.’
في غضون ذلك ، حملتهم العربة إلى قصر الملك جينسيونغ.
كان هذا شيئاً يعرفه وون سيونغ أفضل من أي شخص آخر.
‘لن يكون ذلك ممكناً حتى لو كانوا بودهيدهارما أو تشانغ سان فنغ.’
بعد كل شيء ، كان قادراً على الوصول إلى هذا الحد لأنه تم إنقاذه في ظروف غامضة.
تجاهله وون سيونغ.
‘لكن ، التغلب على الذكريات و الألم فهو متروكٌ لها.’
‘قد يكون من الصعب على فتاة صغيرة تجاوز هذا…هذه الذكريات قد تطاردها لبقية حياتها.’
نظر وون سيونغ إلى الفتاة مرة أخرى قبل أن يغلق عينيه.
“سأعتني بهذه الطفلة.”
“سأعتني بهذه الطفلة.”
“بعبارة أخرى ، على الرغم من أن فنونهم لم تكن مصقولة ، كان هناك أشخاص وصلوا إلى عالم شبه الألوهية.”
لم يعترض احد على قرار دو جين ميونغ.
‘وطالما نجت ، يمكنها أن تفعل أي شيء.’
كان من الواضح أن الحكيم كان أقرب إلى زعيم طائفة نداء السيف مما أظهر. خلاف ذلك ، لم يكن ليأخذ ابنة الرجل.
“يا لها من مسكينة” ، تنهد جيغال سونغ.
ومع ذلك ، لم تكن هذه مسألة مهمة.
‘لا أعرف ما حدث ، لكنها نجت من هذا الجحيم.’
كانت هناك أشياء أخرى لمناقشتِها.
‘لذلك حتى لو تعلم شخص ما الفنون القديمة ، لا أعتقد أنه سيكون قادراً على الوصول إلى شبه الألوهية.’
كان الصخرة الساطعة هو الذي تحدث أولاً.
“ثم أنت تقول أن فنان قتالي قديم قد ظهر مرة أخرى؟”
“لدي سؤال لك.”
حتى لو لم يتلق هؤلاء الحراس تدريباً مناسباً على فنون القتال ، فقد بدا أنهم أقوياء. كان من الواضح أنهم تم تدريبهم في قصر الملك جينسيونغ.
عند سماع شخص ما يتحدث ، فتح وون سيونغ عينيه ، فقط ليرى أن الصخرة الساطعة كان يسأله.
“يا لها من مسكينة” ، تنهد جيغال سونغ.
ابتلع صخرة لعابه. “هل أنت متأكد من أن آثار السيف تلك تنتمي إلى شخص ما في عالم الكائن شبه الإلهي؟”
لم يكن براقاً ولا عظيماً ، لكنه لم يفتقر إلى الكرامة.
أومأ وون سيونغ برأسه بدلاً من الرد بصوت عال. كان هو كذلك يفكر في هذه المشكلة.
لم يكن براقاً ولا عظيماً ، لكنه لم يفتقر إلى الكرامة.
واصل جيغال سونغ المناقشة.
لم يكن هناك واحد منهم لم ير الجثث.
“هاه , ثم أنت تقول أن الهجوم كان إما من النجم البوذي أو نجم السيف؟”
حتى لو لم يتلق هؤلاء الحراس تدريباً مناسباً على فنون القتال ، فقد بدا أنهم أقوياء. كان من الواضح أنهم تم تدريبهم في قصر الملك جينسيونغ.
عبس وون سيونغ. “الفنون البوذية تصبح أقوى كلما كانت الفضيلة لديهم أكبر. لكن الأثر كان مميزاً و مختلفاً عن الفنون البوذية.”
هز وون سيونغ رأسه. “إذا استخدم شخص مثل هذا فنوناً من الدرجة الثالثة ، فلن تكون تحركاته بطبيعة الحال من الدرجة الثالثة. لأن مستواهم بطبيعة الحال سيُحسِن من فنون الدرجة الثالثة ، ويحولها إلى أعلى من الدرجة الثالثة.”
“ثم نجم السيف…” قال الصخرة الساطعة بصوت فارغ.
“ثم نجم السيف…” قال الصخرة الساطعة بصوت فارغ.
تم احترام نجم السيف من قبل جميع مستخدمي السيف في موريم لأجيال. كرئيس لطائفة جبل هوا ، كان الحكيم ميونغ آم يحترم بشكل طبيعي نجم السيف.
“ضيوف سموه.”
كان من الصعب عليه أن يصدق ذلك , سيصاب بخيبة أمل كاملة إذا سمع وون سيونغ يؤكد أنه كان كذلك.
“لدي سؤال لك.”
لحسن الحظ ، هز وون سيونغ رأسه مرة أخرى.
لم يرد أحد حتى واصل وون سيونغ.
“إنه ليس نجم السيف أيضاً. لم أر فنون نجم السيف , لكنه يستخدم فنون عشيرة السيف , صحيح؟”
‘لكن ، التغلب على الذكريات و الألم فهو متروكٌ لها.’
“نعم ، هذا صحيح. لقد رأيت نجم السيف منذ بضع سنوات وكان يعطي شعوراً واضحاً أنه يستعمل أسلوب عشيرة السيف.”
“ثم من هذا الذي يمكن أن يترك آثاراً مثل تلك وراءه؟” سأل الصخرة الساطعة ، وهو ينظر إلى وون سيونغ للحصول على إجابة.
“ثم إنه بالتأكيد ليست نجم السيف.”
محاكاة الحيوانات التي كانت حولها. كانت تلك بداية فنون القتال.
تنهد جيغال سونغ بعمق. “هاه ، إنه لأمر جيد أنه لم يكن أي منهما. ثم من فعل هذا بطائفة نداء السيف؟ هل وصل شخصٌ آخر إلى عالم شبه الألوهية؟”
أومأ وون سيونغ برأسه. “ابتكر البشر فنون القتال لتدريب أجسادهم عن طريق محاكاة الطبيعة.”
بسماع ذلك , تمتم وون سيونغ ” لا , لا أعتقد أنه شخص جديد. بدا الأثر أشبه بشخص من الماضي…”
نظر وون سيونغ إلى الفتاة مرة أخرى قبل أن يغلق عينيه.
ركز الجميع فجأة بشكل مفرط على كل كلمة قالها وون سيونغ.
ربما ، كشخص في مستوى أعلى ، جعله أثر السيف ذاك يفكر بشكل مختلف.
كان ذروة مئة ألف ممارس شيطاني ، والشيطان السماوي ، وكذلك خليفة المعرفة الواسعة لطائفة سيادة الرمح.
لذا فإن الكلمات التي سيقولها وون سيونغ ستكون دليلاً مهماً للعثور على هوية المهاجم.
كان لدى جيغال سونغ معرفة ممتازة بفنون القتال ، لكن من المحتمل أن إنجازاته كانت أقل من إنجازات وون سيونغ.
كان الصخرة الساطعة هو الذي تحدث أولاً.
ربما ، كشخص في مستوى أعلى ، جعله أثر السيف ذاك يفكر بشكل مختلف.
“هاه , ثم أنت تقول أن الهجوم كان إما من النجم البوذي أو نجم السيف؟”
لذا فإن الكلمات التي سيقولها وون سيونغ ستكون دليلاً مهماً للعثور على هوية المهاجم.
ربما ، كشخص في مستوى أعلى ، جعله أثر السيف ذاك يفكر بشكل مختلف.
نظر وون سيونغ لأعلى ، ولاحظ أن الجميع يحدق به. لكنه تجاهلهم.
“هناك فرق بين قطع دقيق و فنٍ دقيق. لكن هذه الجروح لا يمكن أن تكون من سيف فنان قتالي من الدرجة الثالثة.”
بعد ذلك ، جمع أفكاره.
واصل جيغال سونغ المناقشة.
“لا أعرف من فعل ذلك. لكن الجميع رأوا الجثث المقطوعة في ذلك المكان.”
خلاف ذلك ، ربما كان من الصعب عليها تحمل المزيد من الألم العقلي.
توقف وون سيونغ وأومأ الآخرون بِرؤوسِهم ، و أصبحت تعابيرهم مهيبة.
نظر وون سيونغ إلى الفتاة مرة أخرى قبل أن يغلق عينيه.
كانت مشهد الجثث ذاك مشهداً بشعاً.
‘إنه مجرد افتراض وليس لدي الدليل لإثبات ذلك.’
لم يكن هناك واحد منهم لم ير الجثث.
تنهد جيغال سونغ بعمق. “هاه ، إنه لأمر جيد أنه لم يكن أي منهما. ثم من فعل هذا بطائفة نداء السيف؟ هل وصل شخصٌ آخر إلى عالم شبه الألوهية؟”
“تم قطع أجسادهم بدقة ، ولكن الفن الذي جلب الموت عليهم لم يكن دقيقاً.”
‘جندي يقظ. ليس سيئاً’ , فكر وون سيونغ.
“ماذا تحاول أن تقول؟”
حكيم الصخرة الساطعة , الذي فهم كلمات وون سيونغ , سأل , “ولكن ماذا لو استخدم شخص ما في عالم شبه الألوهية فنوناً من الدرجة الثالثة؟”
كان من الصعب على جيغال سونغ الإعتقاد بأن فنون المهاجم المجهول لم تكن دقيقة.
أشاد دو جين ميونغ بسيده كما انه أشار إلى دليل. “هاها ، بما أن الزوار كانوا مميزين ، أرسل الملك دليلاً إلينا.”
أمال الجميع رؤوسهم مرتبكين أيضاً.
“تم قطع أجسادهم بدقة ، ولكن الفن الذي جلب الموت عليهم لم يكن دقيقاً.”
“هناك فرق بين قطع دقيق و فنٍ دقيق. لكن هذه الجروح لا يمكن أن تكون من سيف فنان قتالي من الدرجة الثالثة.”
ومع ذلك ، إرتجفت عيناه ، كما لو كان يلاحظ أن وون سيونغ قد أعد إجابة.
ركز الجميع على كلمات وون سيونغ.
ومع ذلك ، إرتجفت عيناه ، كما لو كان يلاحظ أن وون سيونغ قد أعد إجابة.
“الشخص الذي يتعلم فناً من الدرجة الثالثة لا يمكنه أبداً الوصول إلى عالم شبه الألوهية. معظم الناس يقولون ‘بمجرد فهم المعنى الحقيقي للمبارزة ، يمكنك فهم السماء والأرض و البشر’. ولكن هل توافقون على ذلك؟”
أُضيفت الداوية والبوذية والكونفوشيوسية إلى فنون القتال في وقت لاحق ، حيث تطور موريم إلى مجتمع قتالي حقيقي.
لم يرد أحد حتى واصل وون سيونغ.
الصيد مثل النمر ، الركض مثل الحصان ، كبير الحجم مثل الدب ، صلبٌ مثل السلحفاة ، الخ…
“هنالك حد لما يستطيع فن من الدرجة الثالثة فعله ، ومن الواضح أن ما يمكن فعله بهِ سيكون من الدرجة الثالثة. ربما يمكن أن يصل إلى عالم المطلق ، ولكن حتى لو كان ‘مبارز السماء , الأرض والإنسان’ هم أفضل فنون القتال بين فنون الدرجة الثالثة ، فهذا هو حدهم. لن تصل فنون الدرجة الثالثة أبداً إلى عالم شبه الألوهية.”
لكن الفنون التي تحاكي الحيوانات كانت قاسية للغاية.
حكيم الصخرة الساطعة , الذي فهم كلمات وون سيونغ , سأل , “ولكن ماذا لو استخدم شخص ما في عالم شبه الألوهية فنوناً من الدرجة الثالثة؟”
‘قد يكون من الصعب على فتاة صغيرة تجاوز هذا…هذه الذكريات قد تطاردها لبقية حياتها.’
هز وون سيونغ رأسه. “إذا استخدم شخص مثل هذا فنوناً من الدرجة الثالثة ، فلن تكون تحركاته بطبيعة الحال من الدرجة الثالثة. لأن مستواهم بطبيعة الحال سيُحسِن من فنون الدرجة الثالثة ، ويحولها إلى أعلى من الدرجة الثالثة.”
عندما أغلق الرجلان البارعان في فنون القتال أعينهما ، لم يستطع الاغثنان المتبقيان فعل أي شيء.
“ثم من هذا الذي يمكن أن يترك آثاراً مثل تلك وراءه؟” سأل الصخرة الساطعة ، وهو ينظر إلى وون سيونغ للحصول على إجابة.
“تم قطع أجسادهم بدقة ، ولكن الفن الذي جلب الموت عليهم لم يكن دقيقاً.”
ومع ذلك ، إرتجفت عيناه ، كما لو كان يلاحظ أن وون سيونغ قد أعد إجابة.
‘لكن ، التغلب على الذكريات و الألم فهو متروكٌ لها.’
“هناك إحتمالان. إحداهما هو أن هذا الشخص الذي وصل إلى العالم شبه الإلهي كان يسعى للمرح و يلعب معهم…”
لم يعترض احد على قرار دو جين ميونغ.
“أو أن فنون القتال التي يعرفها هي من العصور القديمة” ، قال جيغال سونغ الإحتمال الثاني.
ركز الجميع على كلمات وون سيونغ.
نظر وون سيونغ إلى جيغال سونغ ، بينما نظر الاثنان الآخران إلى وون سيونغ.
لذا فإن الكلمات التي سيقولها وون سيونغ ستكون دليلاً مهماً للعثور على هوية المهاجم.
أومأ وون سيونغ برأسه. “ابتكر البشر فنون القتال لتدريب أجسادهم عن طريق محاكاة الطبيعة.”
ومع ذلك ، كان هناك موهوبون بينهم.
كان هذا هو أصل فنون القتال.
أُضيفت الداوية والبوذية والكونفوشيوسية إلى فنون القتال في وقت لاحق ، حيث تطور موريم إلى مجتمع قتالي حقيقي.
أُضيفت الداوية والبوذية والكونفوشيوسية إلى فنون القتال في وقت لاحق ، حيث تطور موريم إلى مجتمع قتالي حقيقي.
ومع ذلك ، إرتجفت عيناه ، كما لو كان يلاحظ أن وون سيونغ قد أعد إجابة.
ثم , كيف كانت فنون القتال قبل ذلك؟
وفي الوقت نفسه ، خرج شخص ما و استقبلهم.
محاكاة الحيوانات التي كانت حولها. كانت تلك بداية فنون القتال.
كانت مشهد الجثث ذاك مشهداً بشعاً.
الصيد مثل النمر ، الركض مثل الحصان ، كبير الحجم مثل الدب ، صلبٌ مثل السلحفاة ، الخ…
لذلك ، كلما تمتع الموهوبون بكثافة عالية من التشي ، دخلوا عالم شبه الألوهية.
كان هناك العديد من الحيوانات أقوى من البشر في هذا العالم ، لذلك تعلم البشر عاداتهم.
‘لن يكون ذلك ممكناً حتى لو كانوا بودهيدهارما أو تشانغ سان فنغ.’
المهارات عالية المستوى ، مثل تلك التي أنتجت البرق أو النار , أتت بعد ذلك.
“يا لها من مسكينة” ، تنهد جيغال سونغ.
لكن الفنون التي تحاكي الحيوانات كانت قاسية للغاية.
توقف وون سيونغ وأومأ الآخرون بِرؤوسِهم ، و أصبحت تعابيرهم مهيبة.
قاموا بنسخ حركات الحيوانات ، لكنها لم تكن مثالية ، بسبب قلة الحدة في تلك الفنون.
“الملك ينتظركم.”
ومع ذلك ، كان هناك موهوبون بينهم.
لم يكن هناك واحد منهم لم ير الجثث.
أيضاً في ذلك الوقت ، كانت البوابة السماوية مفتوحة على نطاق أوسع ، لذلك كان تركيز التشي المتاح أعلى.
أيضاً في ذلك الوقت ، كانت البوابة السماوية مفتوحة على نطاق أوسع ، لذلك كان تركيز التشي المتاح أعلى.
لذلك ، كلما تمتع الموهوبون بكثافة عالية من التشي ، دخلوا عالم شبه الألوهية.
ابتلع صخرة لعابه. “هل أنت متأكد من أن آثار السيف تلك تنتمي إلى شخص ما في عالم الكائن شبه الإلهي؟”
“بعبارة أخرى ، على الرغم من أن فنونهم لم تكن مصقولة ، كان هناك أشخاص وصلوا إلى عالم شبه الألوهية.”
على كلِ حال , كانت ترتجف الآن في نومها , على الأرجح بسبب كابوس.
“ثم أنت تقول أن فنان قتالي قديم قد ظهر مرة أخرى؟”
أُضيفت الداوية والبوذية والكونفوشيوسية إلى فنون القتال في وقت لاحق ، حيث تطور موريم إلى مجتمع قتالي حقيقي.
تجاهله وون سيونغ.
على الرغم من أن دو جين ميونغ قد أوضح وجودهم ، إلا أن الحارس كان لا يزال حذراً.
‘إنه مجرد افتراض وليس لدي الدليل لإثبات ذلك.’
لم يعترض احد على قرار دو جين ميونغ.
‘أيضاً ، البوابة السماوية ضيقة في الوقت الحاضر.’
‘جندي يقظ. ليس سيئاً’ , فكر وون سيونغ.
‘لذلك حتى لو تعلم شخص ما الفنون القديمة ، لا أعتقد أنه سيكون قادراً على الوصول إلى شبه الألوهية.’
محاكاة الحيوانات التي كانت حولها. كانت تلك بداية فنون القتال.
‘لن يكون ذلك ممكناً حتى لو كانوا بودهيدهارما أو تشانغ سان فنغ.’
“سررت بلقائك. لم يكن من السهل المجيء إلى هنا ، لكنك فعلت.”
‘سيكون أكثر منطقية إذا قال أحدهم إن هناك كائناً شبه إلهي جديد غير إنساني ظهر.’
‘ثم من بحق الجحيم هو…؟’
‘ثم من بحق الجحيم هو…؟’
ركز الجميع على كلمات وون سيونغ.
كان من الواضح أن هناك مشكلة ، سواء كانت الفنون قديمة أم لا.
تم احترام نجم السيف من قبل جميع مستخدمي السيف في موريم لأجيال. كرئيس لطائفة جبل هوا ، كان الحكيم ميونغ آم يحترم بشكل طبيعي نجم السيف.
أغلق وون سيونغ عينيه وفكر.
نظر وون سيونغ لأعلى ، ولاحظ أن الجميع يحدق به. لكنه تجاهلهم.
جيغال سونغ ، أيضاً ، أغلق عينيه ، إستذكر قائمة الناس الذين من المحتمل أن يكونوا هذا المهاجم المجهول.
عندما أغلق الرجلان البارعان في فنون القتال أعينهما ، لم يستطع الاغثنان المتبقيان فعل أي شيء.
عندما أغلق الرجلان البارعان في فنون القتال أعينهما ، لم يستطع الاغثنان المتبقيان فعل أي شيء.
***
في غضون ذلك ، حملتهم العربة إلى قصر الملك جينسيونغ.
“ثم من هذا الذي يمكن أن يترك آثاراً مثل تلك وراءه؟” سأل الصخرة الساطعة ، وهو ينظر إلى وون سيونغ للحصول على إجابة.
لم يكن قصر الملك جينسيونغ كبيراً جداً.
***
بدلاً من ذلك ، كان رث قليلاً لِملك.
ركز الجميع على كلمات وون سيونغ.
لم يكن براقاً ولا عظيماً ، لكنه لم يفتقر إلى الكرامة.
‘لكنها نجت.’
لم يكن من الصعب دخول القصر.
وفي الوقت نفسه ، خرج شخص ما و استقبلهم.
تعرف الحارس عند البوابة بسهولة على دو جين ميونغ وفتح البوابة. لكنه لم ينس وجود الثلاثة الآخرين.
سرعان ما قاد هذا الدليل المجموعة إلى القصر.
“أنت هنا يا سيدي. بالمناسبة ، من هم هؤلاء…”
ومع ذلك ، إرتجفت عيناه ، كما لو كان يلاحظ أن وون سيونغ قد أعد إجابة.
“ضيوف سموه.”
“هنالك حد لما يستطيع فن من الدرجة الثالثة فعله ، ومن الواضح أن ما يمكن فعله بهِ سيكون من الدرجة الثالثة. ربما يمكن أن يصل إلى عالم المطلق ، ولكن حتى لو كان ‘مبارز السماء , الأرض والإنسان’ هم أفضل فنون القتال بين فنون الدرجة الثالثة ، فهذا هو حدهم. لن تصل فنون الدرجة الثالثة أبداً إلى عالم شبه الألوهية.”
على الرغم من أن دو جين ميونغ قد أوضح وجودهم ، إلا أن الحارس كان لا يزال حذراً.
تم احترام نجم السيف من قبل جميع مستخدمي السيف في موريم لأجيال. كرئيس لطائفة جبل هوا ، كان الحكيم ميونغ آم يحترم بشكل طبيعي نجم السيف.
‘جندي يقظ. ليس سيئاً’ , فكر وون سيونغ.
“أو أن فنون القتال التي يعرفها هي من العصور القديمة” ، قال جيغال سونغ الإحتمال الثاني.
حتى لو لم يتلق هؤلاء الحراس تدريباً مناسباً على فنون القتال ، فقد بدا أنهم أقوياء. كان من الواضح أنهم تم تدريبهم في قصر الملك جينسيونغ.
قاموا بنسخ حركات الحيوانات ، لكنها لم تكن مثالية ، بسبب قلة الحدة في تلك الفنون.
وفي الوقت نفسه ، خرج شخص ما و استقبلهم.
أيضاً في ذلك الوقت ، كانت البوابة السماوية مفتوحة على نطاق أوسع ، لذلك كان تركيز التشي المتاح أعلى.
“الملك ينتظركم.”
‘وطالما نجت ، يمكنها أن تفعل أي شيء.’
أشاد دو جين ميونغ بسيده كما انه أشار إلى دليل. “هاها ، بما أن الزوار كانوا مميزين ، أرسل الملك دليلاً إلينا.”
‘أيضاً ، البوابة السماوية ضيقة في الوقت الحاضر.’
سرعان ما قاد هذا الدليل المجموعة إلى القصر.
ومع ذلك ، إرتجفت عيناه ، كما لو كان يلاحظ أن وون سيونغ قد أعد إجابة.
وهناك , التقى وون سيونغ بالرجل لأول مرة.
“بعبارة أخرى ، على الرغم من أن فنونهم لم تكن مصقولة ، كان هناك أشخاص وصلوا إلى عالم شبه الألوهية.”
“سررت بلقائك. لم يكن من السهل المجيء إلى هنا ، لكنك فعلت.”
لحسن الحظ ، هز وون سيونغ رأسه مرة أخرى.
شقيق الإمبراطور ، الملك جينسيونغ.
‘قد يكون من الصعب على فتاة صغيرة تجاوز هذا…هذه الذكريات قد تطاردها لبقية حياتها.’
“يا لها من مسكينة” ، تنهد جيغال سونغ.
