Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الشيطان السماوي 120

فنون القتال العتيقة (2)

فنون القتال العتيقة (2)

فنون القتال العتيقة (2)

انهار المبنى بأكمله.

***

إذا كان هناك بوذي قريب ، لكانت هويته الحقيقية قد أُكتِشِفَت على الفور.

لا يمكن للبشر فعل أي شيء في مواجهة كارثة كبيرة.

‘يجب أن أشكره لكونه فاقداً للوعي.’

عندما اجتاحت الأمواج العاتية قريةً ما ، أو ابتلعت الأرض المتصدعة مدينة ، أو عندما انهارت الشوارع و صخور المباني ، لم يستطع البشر فعل أي شيء.

كانت تلك هي الخطوة الأخيرة التي سيستخدمها وون سيونغ كشيطان سماوي اليوم.

لذلك ، دعا البشر الكوارث

الآن هذه كارثة من صنع البشر.

بـ’القصاص الإلهي’.

‘يجب أن أكون سعيداً لأنني لم أحصل على أي إصابات خطيرة أثناء قتال شخص ما في العالم شبه الإلهي.’

عذاب السموات على خطايا البشر.

كانت تلك هي الخطوة الأخيرة التي سيستخدمها وون سيونغ كشيطان سماوي اليوم.

لكن هذا كان إكتشافاً لنوعٍ آخر من الكوارث.

في الوقت نفسه ، أرجح الدخيل سيفه كذلك فعل وون سيونغ.

يمكن أن تأتي الكوارث ليس فقط من السماء ، ولكن من البشر أيضاً.

استخدم وون سيونغ مهاراته الأرثوذكسية بسخاء.

الآن هذه كارثة من صنع البشر.

والآخر؟

كوا-كوا-كوا—

مع هذا الزخم الجديد , اصطدم الدخيل بوون سيونغ , مما تسبب في تحطم كلاهما عبر جدار المبنى.

مثل أنفاس التنين ، إجتاحت عاصفة من الرياح الجنود بعنف.

إذا رغب وون سيونغ في ذلك ، كان بإمكانه تحويل بلاط الملك جينسيونغ إلى رماد بين عشية وضحاها.

على الرغم من أن الجنود كانوا يرغبون في الموت مع عدوهم ، إلا أن الوضع لم يسمح بمثل هذه الإرادة الحرة.

لم يكن فناناً قتالياً جديداً ، إستخدم الدخيل قطعة صغيرة من الحطام كمنصة إطلاق.

في غمضة عين ، انهار مبنى ، محاصراً الجنود تحت الأنقاض.

إلتقط وون سيونغ العمود الفقري للرجل.

“كيف يمكن للبشر التعامل مع هذا الوحش…؟” يئس غونغ تشون هوك.

استخدم وون سيونغ مهاراته الأرثوذكسية بسخاء.

كم تمنى الهرب. لكنه كان القائد الذي قام بتربية جميع الجنود بعد الملك جينسيونغ. كان الشخص الوحيد الذي لم يسمح له بالتراجع.

تذوق وون سيونغ طعم الدم في فمه.

حتى لو ابتلعته الكارثة ، ركض إلى الأمام. للدفاع عن الملك!

بوووم!

“آآآه!” أخرج غونغ تشون هوك سيفه واتجه إلى الأمام.

لكن هذا كان إكتشافاً لنوعٍ آخر من الكوارث.

حتى عندما ركض ، كان لديه سؤال واحد فقط في ذهنه.

لم يضيع وون سيونغ فرصةً أبدأ.

‘من يستطيع أن ينقذنا الآن؟’

كان من الممكن أن يصبح الفنان القتالي في مستوى الذروة جيانغشي دم على مستوى التعالي ، ولكن كان من المستحيل أن يصبح الفنان القتالي على المستوى المطلق جيانغشي دم شبه إلهي.

وربما سمعت السماوات نداءه.

‘ما شعرت به كان صحيحاً.’

كوا-كوا-كوا.

كوا-كوا-كوا—

في تلك اللحظة ، سقطت كارثة أخرى من السماء.

الفنون الإلهية للشيطان السماوي.

كانت كارثة ، تحترق بلهيب السماوات مع رمحٍ لامع.

تقدم وون سيونغ إلى الأمام.

وقف وون سيونغ على حافة أحد الأسطح وشاهد الجنود وهم يمسكون برِماحهِم.

كان لدى وون سيونغ العديد من التصادمات المباشرة مع الدخيل.

‘ما شعرت به كان صحيحاً.’

مع انفجار الرياح ، تحطم هجوم وون سيونغ.

‘أنا متأكد من أن الرجل الذي يقاتل ضد الجنود الآن هو في العالم شبه الإلهي.’

بين الحطام المتساقط ، واجه وون سيونغ الدخيل.

‘على الرغم من أن مهارته الأساسية ركيكة وشبيهة بالوحش ، إلا أنه بالتأكيد كائن شبه إلهي.’

‘كما توقعت ، يبدو أنه لا يستطيع الشعور بالألم…دمية لديها غريزة فقط.’

من هنا يمكن أن يوقف الوجود شبه الإلهي؟

بوم—

‘أنا فقط.’

“غررر…”

كانت الأرقام لا معنى لها أمام كائن شبه إلهي.

سيف يمزق الهواء ، جرف الحطام المتساقط. و عاد الدخيل إلى ساحة المعركة.

إذا رغب وون سيونغ في ذلك ، كان بإمكانه تحويل بلاط الملك جينسيونغ إلى رماد بين عشية وضحاها.

بين الحطام المتساقط ، واجه وون سيونغ الدخيل.

‘أنا لا أعرف دافعه ، ولكن علي إيقافه أولاً.’

انهار المبنى بأكمله.

تقدم وون سيونغ إلى الأمام.

وهكذا ، بدلاً من الفنون الإلهية للشيطان السماوي ، بدأ وون سيونغ في إطلاق العنان لمهارات أخرى.

لم يكن ليساعد في يوم آخر ، لكن الملك جينسيونغ كان حليفه الآن. إذا مات هنا ، فإنه سيجعل المستقبل أكثر صعوبة.

بوم!

اشتعلت طاقة وون سيونغ.

كان من الممكن أن يصبح الفنان القتالي في مستوى الذروة جيانغشي دم على مستوى التعالي ، ولكن كان من المستحيل أن يصبح الفنان القتالي على المستوى المطلق جيانغشي دم شبه إلهي.

مثل السهم ، منطلقاً في ساحة المعركة , هبط مباشرةً إلى أسفل أمام المهاجم.

كما هرع الدخيل نحو وون سيونغ , كان هناك تصادم آخر.

بوووم!

هذا هو السبب أيضاً في عدم استخدامه لعجلة الشيطان السماوي بكامل قوتها.

تم تفجير الأرض في الهواء ، مما خلق حفرة.

على الرغم من أن الجنود كانوا يرغبون في الموت مع عدوهم ، إلا أن الوضع لم يسمح بمثل هذه الإرادة الحرة.

بين الحطام المتساقط ، واجه وون سيونغ الدخيل.

وربما سمعت السماوات نداءه.

‘عيون حمراء؟’

‘يجب أن أستهدف نقطة الضعف هذه.’

كانت عيون الدخيل حمراء بشكل غير طبيعي. لم يكن هناك بياض حتى البؤبؤ كان أحمراً كلون الدم.

في الوقت نفسه ، استخدم الدخيل سيفه مرة أخرى.

كان مثل رؤية حيوان هائج.

“ليس لديك منطق أو حكمة.”

في الوقت نفسه ، أرجح الدخيل سيفه كذلك فعل وون سيونغ.

‘أنا لا أعرف دافعه ، ولكن علي إيقافه أولاً.’

تم حظر هذا السيف الخام الذي يحمل قوة هائلة.

‘يجب أن أتوقف عن استخدام الفنون الإلهية للشيطان السماوي من الآن فصاعداً. الكثير من العيون تراقب.’

تشييينغ!

‘يجب أن أتوقف عن استخدام الفنون الإلهية للشيطان السماوي من الآن فصاعداً. الكثير من العيون تراقب.’

رفع وون سيونغ رمح الليلة البيضاء للدفاع ، لكن قوة الضربة تسببت في انهيار المنطقة المحيطة.

اهتز جسد الدخيل بعنف.

ومع ذلك ، ارتعدت ذراع وون سيونغ التي تحمل الرمح.

كانت الأرقام لا معنى لها أمام كائن شبه إلهي.

كانت قوة الضربة ساحقة.

حتى عندما ركض ، كان لديه سؤال واحد فقط في ذهنه.

‘إنه لا يصدق.’

‘تدمرت أحد السكاكين الزجاجية تقريباً…’

تذوق وون سيونغ طعم الدم في فمه.

‘هذا التشي هو…انه الحصان.’

‘إذا كنت أفكر فقط في القوة الداخلية ، فقد يكون متقدماً علي بخطوة.’

تونك ، تونك ، تونك ، تونك.

على الرغم من أن وون سيونغ قد ورث طاقته من تشون هوي ، إلا أن الرجل الذي أمامه لا يزال يحمل المزيد.

رنة—

‘من أين جاء هذا الرجل؟’

“تشكيل الحصار ، لكن لا تقتربوا أكثر من 1 لي (500 متر)! حافظوا على التشكيل مرناً نحن لن تتورط في المعركة!”

أرجح وون سيونغ رمحه , متخذاً خطوة إلى الوراء.

“كيف يمكن للبشر التعامل مع هذا الوحش…؟” يئس غونغ تشون هوك.

اخترق الرمح الهواء ، كذلك جسم الدخيل.

كوا-كوا-كوا—

لكن النتيجة لم تكن رائعة.

فجأة ، كل طاقته تركزت في يده.

تسابق الدخيل مع وون سيونغ , بلا هوادة وبقوة , مثل شيطان الجحيم.

كاشا—

مع انفجار الرياح ، تحطم هجوم وون سيونغ.

بتعبير منزعج , قال وون سيونغ:

في الوقت نفسه ، استخدم الدخيل سيفه مرة أخرى.

“أجبني. هل أنت مخبر لديانة السماء الملتوية؟”

‘هذا التشي هو…انه الحصان.’

في تلك اللحظة ، سقطت كارثة أخرى من السماء.

يمكن لوون سيونغ التعرف على هذا النوع من فنون القتال العتيقة التي إستخدمها الدخيل.

“كيف يمكن للبشر التعامل مع هذا الوحش…؟” يئس غونغ تشون هوك.

كانت فنوناً مبنية على الحصان.

ولكن كان من الواضح أن آخر من سيقف سيكون وون سيونغ.

حصان كان يجوب المروج الشاسعة في العالم. حصان بري ركض بلا قيود من قبل العالم ، ودمر ما لم يعجبه بختم حوافره.

تسابق الدخيل مع وون سيونغ , بلا هوادة وبقوة , مثل شيطان الجحيم.

أصيب وون سيونغ على كتفه و تطاير الشرر.

تماما كما فكر وون سيونغ في هذا و كان على وشك اتخاذ خطوة حاسمة ، توقف.

أضاء وهج السيف الذي مر على كتفه وجه وون سيونغ بضوء غريب.

وششش—

لكنه لم يهتم. ‘سأتلقاه’.

قام بلف معصمه ، و سحبه.

بدلاً من ذلك ، مد يده وأمسك بذراع الرجل ، الذراع الممسكة للسيف.

“سعال…”

و…

أظلم تعبير وون سيونغ على الفور.

كوا—

في كل مرة اقترب وون سيونغ ، كان الدخيل يصرخ ويصدر أصوات هدير.

قام بلف معصمه ، و سحبه.

بوم—

إلتوى الرجل في الهواء.

كان على فخذيه العديد من الجروح أيضاً ، بنزيف طفيف.

حاول وون سيونغ ضربه على الأرض.

‘على الرغم من أن مهارته الأساسية ركيكة وشبيهة بالوحش ، إلا أنه بالتأكيد كائن شبه إلهي.’

لكن…

لم يكن فناناً قتالياً جديداً ، إستخدم الدخيل قطعة صغيرة من الحطام كمنصة إطلاق.

بوم!

آلاف السنين من الحياة والموت ، رمزاً للولادة والبعث.

في منتصف الدوران ، اصطدمت قدم الرجل بشيء ما وقفز الاثنين في الهواء.

كانت كارثة ، تحترق بلهيب السماوات مع رمحٍ لامع.

لم يكن فناناً قتالياً جديداً ، إستخدم الدخيل قطعة صغيرة من الحطام كمنصة إطلاق.

رفع وون سيونغ رمح الليلة البيضاء.

مع هذا الزخم الجديد , اصطدم الدخيل بوون سيونغ , مما تسبب في تحطم كلاهما عبر جدار المبنى.

اخترق الرمح الهواء ، كذلك جسم الدخيل.

بوم!

‘لربما كانت المعركة لتستغرق ثلاث أيام وثلاث ليال.’

انهار المبنى بأكمله.

رنة—

كان هذا صراعاً بين أشباه الآلهة.

كان الأمر أصعب من محاولة إدخال خيط عبر إبرة ، لكن هجمات وون سيونغ كانت قادرة على الضغط من خلال ثغرة صغيرة.

تدمرت المنطقة المحيطة تماماً.

في هذه العملية ، كان قادراً على تأكيد شيء واحد.

لحسن الحظ ، كان الملك جينسيونغ يقود جنوده و أمرهم بتجنب الوقوع في الصراع.

مع انفجار الرياح ، تحطم هجوم وون سيونغ.

“تشكيل الحصار ، لكن لا تقتربوا أكثر من 1 لي (500 متر)! حافظوا على التشكيل مرناً نحن لن تتورط في المعركة!”

في الوقت نفسه ، أرجح الدخيل سيفه كذلك فعل وون سيونغ.

“نعم يا صاحب الجلالة!”

إلتوى الرجل في الهواء.

كان جنود النخبة لا يزالون في حالة صدمة ، لكنهم شكلوا بسرعة تشكيل حصار وفقاً لأوامر الملك جينسيونغ.

مع انفجار الرياح ، تحطم هجوم وون سيونغ.

وفى الوقت نفسه , كانت المعركة بين وون سيونغ والدخيل تزداد صرامة.

بوم!

“هل هذه حقاً معركة بين البشر…؟”

ومع ذلك ، ارتعدت ذراع وون سيونغ التي تحمل الرمح.

بمجرد حدوث سقوطِهما على الأرض ، تهاوت السماء وانقسمت المجموعة.

بتعبير منزعج , قال وون سيونغ:

بمجرد أن تعوي الريح ، ينهار واحد آخر من القصور الملكية تحت هدير التنين.

لم يكن فناناً قتالياً جديداً ، إستخدم الدخيل قطعة صغيرة من الحطام كمنصة إطلاق.

مثل هذا….

كانت تلك هي الخطوة الأخيرة التي سيستخدمها وون سيونغ كشيطان سماوي اليوم.

بوم!

إذا رغب وون سيونغ في ذلك ، كان بإمكانه تحويل بلاط الملك جينسيونغ إلى رماد بين عشية وضحاها.

ضرب وون سيونغ الدخيل بعيداً ، وأطلق النار عليه من أجل إبقاء مسافة آمنة بينهم.

‘إنه لا يصدق.’

تحطم الدخيل في طوابق مبنى ، الذي غرق مباشرةً إلى الأرض.

‘يمكنني القضاء عليه إذا إستعملت رمح الليلة البيضاء.’

بوم!

إلتقط وون سيونغ العمود الفقري للرجل.

انفجرت كرة النار على الباب مدمرةً اعمدة المبنى و تم سحق الدخيل تحت الحطام.

لم يضيع وون سيونغ فرصةً أبدأ.

لكان الشخص العادي قد مات ثلاث مرات.

قفز الدخيل أيضاً ، ولم يخسر أمام وون سيونغ.

لكن….

يمكن لوون سيونغ التعرف على هذا النوع من فنون القتال العتيقة التي إستخدمها الدخيل.

كاشا—

كما أطلق أخيراً كل الوزن الزائد , تحررت أطرافه و طاقته تفجرت.

سيف يمزق الهواء ، جرف الحطام المتساقط. و عاد الدخيل إلى ساحة المعركة.

ومع ذلك ، ارتعدت ذراع وون سيونغ التي تحمل الرمح.

دور وون سيونغ كتفيه.

و…

تونك ، تونك ، تونك ، تونك.

بوم!

تردد صوت شيء يضرب الأرض عبر المنطقة.

حتى عندما ركض ، كان لديه سؤال واحد فقط في ذهنه.

كان وون سيونغ قد خلع كل دعاماته الحديدية.

كان هذا صراعاً بين أشباه الآلهة.

كما أطلق أخيراً كل الوزن الزائد , تحررت أطرافه و طاقته تفجرت.

لكنه لم يهتم. ‘سأتلقاه’.

جسده ، بعد أن هرب من حبسه ، أراد بجنون أن يتحرك.

‘كما توقعت ، يبدو أنه لا يستطيع الشعور بالألم…دمية لديها غريزة فقط.’

وهكذا فعل وون سيونغ.

على الرغم من أن الجنود كانوا يرغبون في الموت مع عدوهم ، إلا أن الوضع لم يسمح بمثل هذه الإرادة الحرة.

من حلقة التخزين الخاصة به ، أخرج السكاكين الزجاجية التي كان موهوباً في إستعمالها ، وأطلقهم نحو العدو.

بدلاً من ذلك ، مد يده وأمسك بذراع الرجل ، الذراع الممسكة للسيف.

فن سكاكين البرق حلقت نحوه.

دور وون سيونغ كتفيه.

وششش—

الرمح الإلهي لِلَيلة النهاية.

دانغ—

كان هذا صراعاً بين أشباه الآلهة.

سقط السيف مرة أخرى ، وانطلق وون سيونغ جيئةً وذهاباً ، لم يسترح الرمح أبداً.

وربما سمعت السماوات نداءه.

تقسيم العقل , إرادة مزدوجة.

“تشكيل الحصار ، لكن لا تقتربوا أكثر من 1 لي (500 متر)! حافظوا على التشكيل مرناً نحن لن تتورط في المعركة!”

قسم وون سيونغ عقله و إرادته.

بوووم!

إحداهما سيطر على رمح الليلة البيضاء.

لكن هذه لم تكن النهاية.

والآخر؟

اصطدمت عجلة الطاقة بالدخيل ، و رمت الرجل في الهواء.

رور—

ضرب وون سيونغ الدخيل بعيداً ، وأطلق النار عليه من أجل إبقاء مسافة آمنة بينهم.

مع ضجيج زئير ، هرع الآخر من خلال جسده ، واستقر في نهاية المطاف في يده اليسرى.

تدمرت المنطقة المحيطة تماماً.

فجأة ، كل طاقته تركزت في يده.

تصدعت الأضلاع ، و تمزقت العضلات ، وتم قطع جميع الأوعية الدموية المؤدية إلى القلب.

دائرةً ببطء ، تم تشكيل شكل عجلة.

في تلك اللحظة ، سقطت كارثة أخرى من السماء.

الفنون الإلهية للشيطان السماوي.

‘كما توقعت ، يبدو أنه لا يستطيع الشعور بالألم…دمية لديها غريزة فقط.’

آلاف السنين من الحياة والموت ، رمزاً للولادة والبعث.

رنة—

فن الشيطان السماوي–عجلة سامسارا.

علاوة على ذلك ، لم تكن حواس الدخيل القتالية شيئاً يمتلكه الشخص الواعي.

اصطدمت عجلة الطاقة بالدخيل ، و رمت الرجل في الهواء.

‘يجب أن أتوقف عن استخدام الفنون الإلهية للشيطان السماوي من الآن فصاعداً. الكثير من العيون تراقب.’

كانت تلك هي الخطوة الأخيرة التي سيستخدمها وون سيونغ كشيطان سماوي اليوم.

بمجرد أن تعوي الريح ، ينهار واحد آخر من القصور الملكية تحت هدير التنين.

هدأت الضوضاء في القصر.

إذا رغب وون سيونغ في ذلك ، كان بإمكانه تحويل بلاط الملك جينسيونغ إلى رماد بين عشية وضحاها.

‘يجب أن أتوقف عن استخدام الفنون الإلهية للشيطان السماوي من الآن فصاعداً. الكثير من العيون تراقب.’

عندما اجتاحت الأمواج العاتية قريةً ما ، أو ابتلعت الأرض المتصدعة مدينة ، أو عندما انهارت الشوارع و صخور المباني ، لم يستطع البشر فعل أي شيء.

إذا كانت هناك إشاعة بأن الشيطان السماوي ظهر في قصر جينسونغ ، فسوف يتسبب ذلك في مشاكل.

“سعال…”

هذا هو السبب أيضاً في عدم استخدامه لعجلة الشيطان السماوي بكامل قوتها.

في تلك اللحظة ، سقطت كارثة أخرى من السماء.

إذا كان هناك بوذي قريب ، لكانت هويته الحقيقية قد أُكتِشِفَت على الفور.

دانغ—

وهكذا ، بدلاً من الفنون الإلهية للشيطان السماوي ، بدأ وون سيونغ في إطلاق العنان لمهارات أخرى.

بمجرد أن تعوي الريح ، ينهار واحد آخر من القصور الملكية تحت هدير التنين.

الرمح الإلهي لِلَيلة النهاية.

عذاب السموات على خطايا البشر.

ستة ضربات تدمر القانون السماوي.

لم يضيع وون سيونغ فرصةً أبدأ.

بوم. بوم.

وهكذا فعل وون سيونغ.

قفز الدخيل أيضاً ، ولم يخسر أمام وون سيونغ.

كان لدى وون سيونغ العديد من التصادمات المباشرة مع الدخيل.

“أجبني. هل أنت مخبر لديانة السماء الملتوية؟”

تدمرت المنطقة المحيطة تماماً.

كان لدى وون سيونغ العديد من التصادمات المباشرة مع الدخيل.

لكن هذا كان إكتشافاً لنوعٍ آخر من الكوارث.

في هذه العملية ، كان قادراً على تأكيد شيء واحد.

بدلاً من ذلك ، مد يده وأمسك بذراع الرجل ، الذراع الممسكة للسيف.

“ليس لديك منطق أو حكمة.”

كوا-كوا-كوا.

في كل مرة اقترب وون سيونغ ، كان الدخيل يصرخ ويصدر أصوات هدير.

وعاد أيضاً إلى إصدار زمجرة غير ذكية.

حاول وون سيونغ التحدث إليه عدة مرات ، لكن لم ينجح شيء.

طعن برمح الليلة البيضاء في قلب الدخيل ، كاد أن يقطعه إلى نصفين.

علاوة على ذلك ، لم تكن حواس الدخيل القتالية شيئاً يمتلكه الشخص الواعي.

وعاد أيضاً إلى إصدار زمجرة غير ذكية.

كان مدفوعاً بغريزة نقية.

كان الأمر أصعب من محاولة إدخال خيط عبر إبرة ، لكن هجمات وون سيونغ كانت قادرة على الضغط من خلال ثغرة صغيرة.

“هل هو جيانغشي…؟”

إذا رغب وون سيونغ في ذلك ، كان بإمكانه تحويل بلاط الملك جينسيونغ إلى رماد بين عشية وضحاها.

في البداية ، استذكر وون سيونغ جيانغشي الدم الذي ظهر في الديانة الإلهية.

تونك ، تونك ، تونك ، تونك.

ولكن من الواضح أنه لم يكن جيانغشي الدم.

كما أطلق أخيراً كل الوزن الزائد , تحررت أطرافه و طاقته تفجرت.

بعد ثورة جو مون بايك ، جمع وون سيونغ معلومات حول جيانغشي الدم.

انفجرت كرة النار على الباب مدمرةً اعمدة المبنى و تم سحق الدخيل تحت الحطام.

كان من الممكن أن يصبح الفنان القتالي في مستوى الذروة جيانغشي دم على مستوى التعالي ، ولكن كان من المستحيل أن يصبح الفنان القتالي على المستوى المطلق جيانغشي دم شبه إلهي.

رنة—

‘ثم , ما هو؟’

ولكن من الواضح أنه لم يكن جيانغشي الدم.

أمال وون سيونغ رأسه في ارتباك , تماماً كما كان الدخيل يلتقط أنفاسه.

كانت الأرقام لا معنى لها أمام كائن شبه إلهي.

“غرررر…”

فن سكاكين البرق حلقت نحوه.

تم تقسيم صدر الدخيل بواسطة عجلة الشيطان السماوي.

ضغط الدخيل على الفور إلى الأمام بإندفاع أكبر ، مما تسبب في المزيد والمزيد من الأضرار الشديدة لوون سيونغ.

‘كما توقعت ، يبدو أنه لا يستطيع الشعور بالألم…دمية لديها غريزة فقط.’

نزل الدم من الدخيل , تهاوى إلى الأمام الآن و عموده الفقري قد كسر.

لكن وون سيونغ وجد نقطة ضعف هذه الدمية.

إحداهما سيطر على رمح الليلة البيضاء.

كان بالضبط حقيقة أن الدخيل اعتمد على الغريزة وحدها.

حتى عندما ركض ، كان لديه سؤال واحد فقط في ذهنه.

بمعنى آخر ، هو لم يكن ذكياً جداً ولا يمكنه التفكير في المستقبل.

‘أنا فقط.’

‘يجب أن أستهدف نقطة الضعف هذه.’

‘يمكنني القضاء عليه إذا إستعملت رمح الليلة البيضاء.’

تماما كما فكر وون سيونغ في هذا و كان على وشك اتخاذ خطوة حاسمة ، توقف.

بتعبير منزعج , قال وون سيونغ:

كان الدخيل قد تجمد في مكانه ، وعيناه عادت ببطء إلى وضعها الطبيعي.

سيف يمزق الهواء ، جرف الحطام المتساقط. و عاد الدخيل إلى ساحة المعركة.

“من فضلك اقتلني. اقتلني ، من فضلك اقتلني.”

“آآآه!” أخرج غونغ تشون هوك سيفه واتجه إلى الأمام.

كانت لحظة قصيرة جداً ، لكن الدخيل تحدث.

آلاف السنين من الحياة والموت ، رمزاً للولادة والبعث.

بعد ذلك مباشرة ، تحولت عيون الدخيل إلى اللون الأحمر مرة أخرى.

مع انفجار الرياح ، تحطم هجوم وون سيونغ.

“غررر…”

يمكن أن تأتي الكوارث ليس فقط من السماء ، ولكن من البشر أيضاً.

وعاد أيضاً إلى إصدار زمجرة غير ذكية.

يمكن أن تأتي الكوارث ليس فقط من السماء ، ولكن من البشر أيضاً.

كما هرع الدخيل نحو وون سيونغ , كان هناك تصادم آخر.

سيف يمزق الهواء ، جرف الحطام المتساقط. و عاد الدخيل إلى ساحة المعركة.

استخدم وون سيونغ مهاراته الأرثوذكسية بسخاء.

استخدم وون سيونغ مهاراته الأرثوذكسية بسخاء.

رنة—

ضرب وون سيونغ الدخيل بعيداً ، وأطلق النار عليه من أجل إبقاء مسافة آمنة بينهم.

بوم!

لذلك ، دعا البشر الكوارث

اهتز جسد الدخيل بعنف.

لكن هذه لم تكن النهاية.

لم يضيع وون سيونغ فرصةً أبدأ.

كان مدفوعاً بغريزة نقية.

ضغط الدخيل على الفور إلى الأمام بإندفاع أكبر ، مما تسبب في المزيد والمزيد من الأضرار الشديدة لوون سيونغ.

بدلاً من ذلك ، مد يده وأمسك بذراع الرجل ، الذراع الممسكة للسيف.

ولكن كان من الواضح أن آخر من سيقف سيكون وون سيونغ.

دائرةً ببطء ، تم تشكيل شكل عجلة.

‘إذا كان واعياً ، فلن أتمكن من قمعه بهذه الطريقة.’

كانت عيون الدخيل حمراء بشكل غير طبيعي. لم يكن هناك بياض حتى البؤبؤ كان أحمراً كلون الدم.

‘لربما كانت المعركة لتستغرق ثلاث أيام وثلاث ليال.’

نزل الدم من الدخيل , تهاوى إلى الأمام الآن و عموده الفقري قد كسر.

‘يجب أن أشكره لكونه فاقداً للوعي.’

‘أنا فقط.’

بعد صراع أطول ، تمكن وون سيونغ من استخدام نقاط ضعف الدخيل بشكل كاف لصالحه.

رفع وون سيونغ رمح الليلة البيضاء للدفاع ، لكن قوة الضربة تسببت في انهيار المنطقة المحيطة.

كان الأمر أصعب من محاولة إدخال خيط عبر إبرة ، لكن هجمات وون سيونغ كانت قادرة على الضغط من خلال ثغرة صغيرة.

‘إذا كنت أفكر فقط في القوة الداخلية ، فقد يكون متقدماً علي بخطوة.’

بوتشي—

حصان كان يجوب المروج الشاسعة في العالم. حصان بري ركض بلا قيود من قبل العالم ، ودمر ما لم يعجبه بختم حوافره.

اصطدمت قبضة وون سيونغ بصدر الدخيل ، و إخترقت على طول الطريق جسد الرجل.

“هل هذه حقاً معركة بين البشر…؟”

تصدعت الأضلاع ، و تمزقت العضلات ، وتم قطع جميع الأوعية الدموية المؤدية إلى القلب.

إلتقط وون سيونغ العمود الفقري للرجل.

لكن هذه لم تكن النهاية.

لكن…

إلتقط وون سيونغ العمود الفقري للرجل.

‘عيون حمراء؟’

بالطبع , لم يكن وون سيونغ سالماً خلال هذه العملية.

كما أطلق أخيراً كل الوزن الزائد , تحررت أطرافه و طاقته تفجرت.

كان لدى الشاب شرخ كبير ينزف عبر صدره ، والذي كان سببه قطع سيف يائس.

‘تدمرت أحد السكاكين الزجاجية تقريباً…’

كان على فخذيه العديد من الجروح أيضاً ، بنزيف طفيف.

والآخر؟

أصبحت ملابسه مبعثرة و تحطم حامي الكتف المصنوع من الحديد الأسود ، غير صالحاً للإستعمال تماماً.

لكن هذه لم تكن النهاية.

‘تدمرت أحد السكاكين الزجاجية تقريباً…’

تونك ، تونك ، تونك ، تونك.

‘يجب أن أكون سعيداً لأنني لم أحصل على أي إصابات خطيرة أثناء قتال شخص ما في العالم شبه الإلهي.’

اشتعلت طاقة وون سيونغ.

“سعال…”

“كنت سأفعل ذلك على أي حال.”

نزل الدم من الدخيل , تهاوى إلى الأمام الآن و عموده الفقري قد كسر.

كان بالضبط حقيقة أن الدخيل اعتمد على الغريزة وحدها.

رفع وون سيونغ رمح الليلة البيضاء.

بين الحطام المتساقط ، واجه وون سيونغ الدخيل.

‘هذه هي النهاية.’

كان جنود النخبة لا يزالون في حالة صدمة ، لكنهم شكلوا بسرعة تشكيل حصار وفقاً لأوامر الملك جينسيونغ.

‘يمكنني القضاء عليه إذا إستعملت رمح الليلة البيضاء.’

في هذه الحالة ، استذكر وون سيونغ فجأة ما قاله الدخيل نصف الواعي.

في هذه الحالة ، استذكر وون سيونغ فجأة ما قاله الدخيل نصف الواعي.

كان هذا صراعاً بين أشباه الآلهة.

“اقتلني ، من فضلك اقتلني.”

رور—

أظلم تعبير وون سيونغ على الفور.

تم حظر هذا السيف الخام الذي يحمل قوة هائلة.

بوم—

حصان كان يجوب المروج الشاسعة في العالم. حصان بري ركض بلا قيود من قبل العالم ، ودمر ما لم يعجبه بختم حوافره.

طعن برمح الليلة البيضاء في قلب الدخيل ، كاد أن يقطعه إلى نصفين.

نزل الدم من الدخيل , تهاوى إلى الأمام الآن و عموده الفقري قد كسر.

بتعبير منزعج , قال وون سيونغ:

“من فضلك اقتلني. اقتلني ، من فضلك اقتلني.”

“كنت سأفعل ذلك على أي حال.”

‘كما توقعت ، يبدو أنه لا يستطيع الشعور بالألم…دمية لديها غريزة فقط.’

‘إذا كان واعياً ، فلن أتمكن من قمعه بهذه الطريقة.’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط