سِر (2)
سر (2)
علاوةً على ذلك ، عرف وون سيونغ تقنية أكثر فعالية من أي تقنية أخرى.
***
عند رؤية مظهره ، أطلقت تشون آه يونغ ضوضاء دامعة. “آه…….”
انتهت المعركة ضد اتحاد موريم في سيتشوان بإنتصار الديانة الشيطانية.
الجرح ، الذي قد يستغرق شهوراً من الشفاء للآخرين ، سيتم شفاؤه في غضون أيامٍ قليلة.
على الرغم من أن ديانة الشيطان السماوي قد سيطرت ، إلا أن النتيجة كانت أيضا لأن طائفة تشينغ تشنغ قد انهارت ، تلاه سقوط عشيرة سيتشوان تانغ ، مما أدى إلى إنخفاض معنويات اتحاد سيتشوان موريم بشكلٍ كبير.
كان ذلك لأن سانغ غوان تشوك لم يطور بعد ترياقاً.
بالإضافة إلى ذلك ، سممت عشيرة سيتشوان تانغ الأعداء والحلفاء على حدٍ سواء.
إذا لم يكن لديه الكثير من الحياة المتبقية ، فسوف يقضي على أعدائه ، حتى لو كان على حساب حرقِ حياته.
بالطبع ، الفوز لا يعني أن الديانة لم تتعرض للضرر على الإطلاق.
كانت المشكلة هي السم الموجود في جسده.
لقد كانت حرباً شاملة ، مليئة بالقتال والمذابح.
أومأ وون سيونغ برأسه.
سيكون هناك دائماً ضرر.
لقد كانت حرباً شاملة ، مليئة بالقتال والمذابح.
لهذا السبب توقفوا عن السير لبضعة أيام من أجل التعافي.
برؤية تشون آه يونغ هكذا, خلع وون سيونغ عباءته وغطاها بها. بهذه الطريقة ، حتى أصغر الدموع ستكون مخفية…
خلال تلك الأيام القليلة ، كان هناك زائر للمخيم الرئيسي.
لا يمكن أن يكون هناك مصادفات في كانغو.
“تشون آه يونغ ، قائد وحدة القرد الأبيض والعذراء الإلهية ، تُحَيي القائد.”
ومع ذلك ، كانت أكثر قلقاً عندما رأت أنه ملفوف بالفعل بضمادات.
أتت إلى خيمة وون سيونغ ، وهي مُنحنية عند دخولها.
باك!
في السابق كان سيكون لقاءً بين القائد الشاب وابنة الزعيم ، ولكن الآن كان لقاء بين الزعيم والعذراء الإلهية.
“أجنبي…”
كانت الشكليات ضرورية الآن.
مباشرةً بعد ذلك!
أومأ وون سيونغ برأسه.
صدفة؟
بإذنه ، رفعت تشون آه يونغ رأسها.
أشار وون سيونغ بإصبع واحد إلى أوه جون سيونغ بتعبيرٍ بارد.
ركزت على أكتاف وون سيونغ.
كان مشهداً قبيحاً بالنسبة لإمرأة.
إنتشرت الأنباء عن الكتف المصاب في جميع أنحاء المخيم.
ولكن ماذا لو لم يكن صحيحاً؟
ومع ذلك ، كانت أكثر قلقاً عندما رأت أنه ملفوف بالفعل بضمادات.
هل هذا ما يعنيه أن تكون قادراً على إرباك الناس بنظراتك فقط؟
ربما كان ذلك لأنه كان يشعر بنظرة تشون آه يونغ ، لكن وون سيونغ فتح الضماد وأظهر كتفه.
أسقطت تشون آه يونغ الصندوق ، راكعت على الأرض وانفجرت في البكاء.
سألت تشون آه يونغ بصوتٍ عالٍ, “هل أنت بخير؟”
استيقظ وون سيونغ من تفكيره وقال: “لقد نجحتي.”
غير متاح قليلاً ، أومأ وون سيون برأسه. “إنه ليس جرحاً كبيراً.”
مباشرةً بعد ذلك!
كما قال ، لم يكن الجرحُ كبيراً جداً. لم تكن الندوب أو صدمة الأنسجة مشكلة كبيرة لأنه كان كائناً شِبه إلهي.
كانت المشكلة هي السم الموجود في جسده.
الجرح ، الذي قد يستغرق شهوراً من الشفاء للآخرين ، سيتم شفاؤه في غضون أيامٍ قليلة.
كانت المهمة ناجحة.
كانت المشكلة هي السم الموجود في جسده.
غير متاح قليلاً ، أومأ وون سيون برأسه. “إنه ليس جرحاً كبيراً.”
‘لا يوجد حل لذلك حتى الآن.’
بإذنه ، رفعت تشون آه يونغ رأسها.
في اليوم الذي تسمم فيه وون سيونغ ، كان كبير الإستراتيجيين سانغ غوان تشوك قد سجد حتى تمزقت جبهته ونزف.
سر (2)
كان ذلك لأن سانغ غوان تشوك لم يطور بعد ترياقاً.
الرجل رطب بعصبية شفتيه.
ساعد وون سيونغ الرجل وأرسله بعيداً.
“عندما وجدت الرجل ، كان لديه قوس وسهام إضافية عليه. بالنظر إلى أن هذهِ السِهام هي ذاتها التي وجدناها في المخيم ، ينبغي أن يكون هو.”
‘من الواضح أنه لا توجد طريقة لعلاجه بسرعة.’
كان ذلك لأنه مقارنة بحجمه ، لم يكن الصندوق ثقيلاً جداً.
على الرغم من أنه كان يعرف ذلك ، شعر وون سيونغ بالمرارة.
“لقد تلقيت تعليمات من سيدي بعدم الكشف عن هويته.”
بادئ ذي بدء ، لم يكن وون سيونغ ينوي التوقف عن السير على طريق الانتقام هذا.
هل هذا ما يعنيه أن تكون قادراً على إرباك الناس بنظراتك فقط؟
إذا لم يكن لديه الكثير من الحياة المتبقية ، فسوف يقضي على أعدائه ، حتى لو كان على حساب حرقِ حياته.
لا ، تم إستيعاب الشخص تماما مع الظلام ، وشاهد الجيش الشيطاني في السر.
ليس لدي أي فكرة عما كانوا يفكرون فيه عندما سمموني ، لكنهم أضرموا النار في مسيرتي فقط.
بعد ربط الرسالة التي أرسلها تشو دونغ سانغ بنهاية السهم ، قام بسحب الوتر للخلف.
وودوك-
بينما كانت تشون آه يونغ لا تزال في دهشتها من الرأس المقطوع ، قال وون سيونغ: “الآن ، لقد جلبت الإنتقام لأحد الأعداء.”
شدد وون سيونغ قبضته على مساند الذراعين, ترك علامات الأصابع محفورة في الكرسي.
صندوق خشبي كبير.
عند رؤية مظهره ، أطلقت تشون آه يونغ ضوضاء دامعة. “آه…….”
من خلال العمل مع المستودع الشرقي ، التقى أوه جون سيونغ بالعديد من القادة في الإمبراطورية ، لكن لم يكن لدى أي منهم هذا النوع من النظرات.
استيقظ وون سيونغ من تفكيره وقال: “لقد نجحتي.”
علاوةً على ذلك ، عرف وون سيونغ تقنية أكثر فعالية من أي تقنية أخرى.
“لم يكن الأمر صعباً مقارنة بسيتشوان ، حيث لم يكن هناك الكثير منهم.”
في السابق كان سيكون لقاءً بين القائد الشاب وابنة الزعيم ، ولكن الآن كان لقاء بين الزعيم والعذراء الإلهية.
أومأ وون سيونغ برأسه.
مباشرةً بعد ذلك!
لم تكن مخطئة.
ربما كان ذلك لأنه كان يشعر بنظرة تشون آه يونغ ، لكن وون سيونغ فتح الضماد وأظهر كتفه.
ومع ذلك,
بعد قليل ، ظهر صوت سهمٍ يضربُ شيئاً ما.
“النجاح لا يزال نجاحاً.”
– إذا تم القبضُ عليك و سألك زعيم الديانة عني ، إذكُر غوان زن.
لوح وون سيونغ بيده.
وودوك-
كانت تلك إشارة.
برؤية تشون آه يونغ تُميل رأسها, أومأ وون سيونغ برأسه.
اقترب حارس ، كان ينتظر على الجانب ، من تشون آه يونغ.
ما فاجأها هو هوية الرجل.
كان يحمل شيئاً في يديه.
“زعيم الطائفة ، من فضلك أعطني بعض الوقت.”
صندوق خشبي كبير.
بما أن جلد الرجل كان داكناً ، فقد تأقلم بسهولة مع الظلال.
عند إستلام الصندوق ، أمالت تشون آه يونغ رأسها في إرتباك.
مؤكداً أنه إصطدم بخيمة ، انزلق الرجل مرة أخرى في الليل.
كان ذلك لأنه مقارنة بحجمه ، لم يكن الصندوق ثقيلاً جداً.
“النجاح لا يزال نجاحاً.”
برؤية تشون آه يونغ تُميل رأسها, أومأ وون سيونغ برأسه.
أومأ وون سيونغ برأسه.
كان إذنا غير معلن لها لفتح الصندوق.
ارتفع وون سيونغ من مقعده. كانت مجرد مسألة تعذيب بسيطة وسيكون قادراً على جعل الرجل يتكلم بسهولة.
بعد الحصول على الإذن ، نقرت تشون آه يونغ على الغطاء فإنفتح.
أومأ وون سيونغ برأسه.
في تلك اللحظة ، اتسعت عيناها.
وكيف كان ردُ فعلها؟
“هذا ، هذا…”
حدق وون سيونغ في الرجل, كان اسمه أوه جون سيونغ, مُرتدياً رداء التنين الأسود وذَقنُهُ مُستريح على راحة يده.
ما كان في الصندوق كان رأس رجل محفوظ بالملح.
لقد كان قاتلاً.
كان مشهداً قبيحاً بالنسبة لإمرأة.
“أعتذر عن إظهار مثل هذه الحالة المؤسفة لك.”
ومع ذلك ، لم تُفاجأ تشون آه يونغ لأنه كان مروعاً.
أومأ وون سيونغ برأسه.
كممارس شيطاني ، رأت أشياءً مماثلة.
ولكن ماذا لو لم يكن صحيحاً؟
ما فاجأها هو هوية الرجل.
قرر الجيش الغربي العودة إلى نينغهاي والانضمام لاحقاً.
بينما كانت تشون آه يونغ لا تزال في دهشتها من الرأس المقطوع ، قال وون سيونغ: “الآن ، لقد جلبت الإنتقام لأحد الأعداء.”
لقد كانت حرباً شاملة ، مليئة بالقتال والمذابح.
ينتمي الرأس المقطوع إلى إمبراطور النسيان الشيطاني ، هوان دوك.
لهذا السبب فهم مشاعرها.
قطع وون سيونغ رأس الرجل وقدمه إلى تشون آه يونغ.
“النجاح لا يزال نجاحاً.”
بعد كل شيء ، كان الرجل متورطاً بشكلٍ مباشر في وفاة الشيطان السماوي قاطع القمر تشون هوي ، زعيم الطائفة و والد تشون آه يونغ.
***
الشخص الذي عانى شخصياً ورأى الرجل خلال المعركة أمام قصر العذراء الإلهي.
بعد ربط الرسالة التي أرسلها تشو دونغ سانغ بنهاية السهم ، قام بسحب الوتر للخلف.
لهذا السبب قطع وون سيونغ رأس الرجل.
“القوات التي أمرته بتسميم السيد. ما زلنا بحاجة لمعرفة من هو وراءه وحرقهم على الأرض ، لتقديم كل رؤوسهم كقربان. حتى ذلك الحين ، لم ينته هذا الإنتقام.”
لهذا السبب قدمه إلى تشون آه يونغ.
سألت تشون آه يونغ بصوتٍ عالٍ, “هل أنت بخير؟”
وكيف كان ردُ فعلها؟
خلال تلك الأيام القليلة ، كان هناك زائر للمخيم الرئيسي.
أسقطت تشون آه يونغ الصندوق ، راكعت على الأرض وانفجرت في البكاء.
ينتمي الرأس المقطوع إلى إمبراطور النسيان الشيطاني ، هوان دوك.
ولأنها تذكرت وفاة والدها ، ركعت أمام الرأس المقطوع وبكت بصمت.
كممارس شيطاني ، رأت أشياءً مماثلة.
برؤية تشون آه يونغ هكذا, خلع وون سيونغ عباءته وغطاها بها. بهذه الطريقة ، حتى أصغر الدموع ستكون مخفية…
اقترب حارس ، كان ينتظر على الجانب ، من تشون آه يونغ.
بعد مرور بعض الوقت ، مسحت تشون آه يونغ دموعها.
حدق وون سيونغ في الرجل, كان اسمه أوه جون سيونغ, مُرتدياً رداء التنين الأسود وذَقنُهُ مُستريح على راحة يده.
تحولت عيناها إلى اللون الأحمر وانتفخت من البكاء.
“تشون آه يونغ ، قائد وحدة القرد الأبيض والعذراء الإلهية ، تُحَيي القائد.”
“أعتذر عن إظهار مثل هذه الحالة المؤسفة لك.”
لهذا السبب قطع وون سيونغ رأس الرجل.
هز وون سيونغ رأسه.
ضحكت تشون آه يونغ بهدوء.
ربما سيكون هو نفسه مثل تشون آه يونغ بعد أن يحقق إنتقامه.
توتر حبل السهم ، بدا وكأنه على وشك أن يُقطع.
‘إذا بَقيتُ على قيد الحياة.’
حتى لو كان جلد الرجل مُظلماً ، فإن موقع الأوعية الدموية والعضلات والعظام سيظل هو نفسه مثل أي رَجُلٍ آخر.
لهذا السبب فهم مشاعرها.
بادئ ذي بدء ، لم يكن وون سيونغ ينوي التوقف عن السير على طريق الانتقام هذا.
“لا بأس.”
لا يمكن أن يكون هناك مصادفات في كانغو.
ضحكت تشون آه يونغ بهدوء.
فيويينج -!
“سأرسل الرأس إلى الجبال السماوية وأضعه كقربان عند ضريح السيد.”
تحولت عيناها إلى اللون الأحمر وانتفخت من البكاء.
“سيكون والدي سعيداً.”
لم تكن مخطئة.
اعتقد وون سيونغ ذلك أيضاً.
أومأ وون سيونغ برأسه.
“لكن هذا الانتقام لم ينتهِ بعد.”
اعتقد وون سيونغ ذلك أيضاً.
“……”
بدلاً من ذلك ، كانت ملاحظة تحذيرية بسيطة.
“القوات التي أمرته بتسميم السيد. ما زلنا بحاجة لمعرفة من هو وراءه وحرقهم على الأرض ، لتقديم كل رؤوسهم كقربان. حتى ذلك الحين ، لم ينته هذا الإنتقام.”
“……”
أومأت تشون آه يونغ على كلماتِهِ بتعبيرٍ حازم. ثم شعرت بالأسف بسبب إصابتهِ قليلاً, و وبخت نفسها داخلياً.
اعتقد وون سيونغ ذلك أيضاً.
بأن لا تنسى شيئاً أبداً حتى تنتهي لحظة الإنتقام.
– إذا تم القبضُ عليك و سألك زعيم الديانة عني ، إذكُر غوان زن.
***
ألقى وون سيونغ الرسالة بين يديه على الرجل.
بعد إعادة تنظيم الجيش ، استمروا في المسيرة.
إرتفعت نظرة أوه جون سيونغ والتقت بنظرة وون سيونغ.
قرر الجيش الغربي العودة إلى نينغهاي والانضمام لاحقاً.
في هذه الأثناء ، كانت هناك نظرة مختبئة في الظلام تشاهد المعسكر الشيطاني.
كانوا يسيرون في النهار ويقيمون معسكراً للراحة في الليل.
تحت نظراتِه ، إرتجف أوه جون سيونغ وتذكر كلمات سيده.
في هذه الأثناء ، كانت هناك نظرة مختبئة في الظلام تشاهد المعسكر الشيطاني.
بإذنه ، رفعت تشون آه يونغ رأسها.
لا ، تم إستيعاب الشخص تماما مع الظلام ، وشاهد الجيش الشيطاني في السر.
بعد إعادة تنظيم الجيش ، استمروا في المسيرة.
بما أن جلد الرجل كان داكناً ، فقد تأقلم بسهولة مع الظلال.
إبتسم وون سيونغ. “أنت لن تقول لي؟”
لقد كان قاتلاً.
الجرح ، الذي قد يستغرق شهوراً من الشفاء للآخرين ، سيتم شفاؤه في غضون أيامٍ قليلة.
بشكل أكثر دقة ، رسول أرسله رئيس المستودع الشرقي تشو دونغ سانغ.
الوحيدون الذين عرفوا أن وون سيونغ قد تحالف مع طائفة غوان زن كانوا المديرين التنفيذيين للديانة الشيطانية. ولكن الآن الرجل أمامهم قد قال ‘غوان زن’.
درس الرجل المخيم لفترة طويلة ، ثم سحب سهماً.
ومع ذلك,
بعد ربط الرسالة التي أرسلها تشو دونغ سانغ بنهاية السهم ، قام بسحب الوتر للخلف.
كانوا يسيرون في النهار ويقيمون معسكراً للراحة في الليل.
تدفقت كمية هائلة من القوة الروحية من جسد الرجل.
كان إذنا غير معلن لها لفتح الصندوق.
توتر حبل السهم ، بدا وكأنه على وشك أن يُقطع.
‘من الواضح أنه لا توجد طريقة لعلاجه بسرعة.’
مباشرةً بعد ذلك!
ألقى وون سيونغ الرسالة بين يديه على الرجل.
فيويينج -!
“لكن هذا الانتقام لم ينتهِ بعد.”
سهمٌ يقسمُ الظلام مثل رصاصة واحدة.
أسقطت تشون آه يونغ الصندوق ، راكعت على الأرض وانفجرت في البكاء.
باك!
لقد كانت حرباً شاملة ، مليئة بالقتال والمذابح.
بعد قليل ، ظهر صوت سهمٍ يضربُ شيئاً ما.
لا يمكن أن يكون هناك مصادفات في كانغو.
مؤكداً أنه إصطدم بخيمة ، انزلق الرجل مرة أخرى في الليل.
اعتقد وون سيونغ ذلك أيضاً.
آخر شيء رآه من المخيم كان ضجة.
الرجل لم ينكر ذلك.
باك!
توتر حبل السهم ، بدا وكأنه على وشك أن يُقطع.
على الرغم من إخفاء نفسه ، سرعان ما تم القبض على الرجل من قبل غوان تاي ريانغ.
بعد كل شيء ، كان الرجل متورطاً بشكلٍ مباشر في وفاة الشيطان السماوي قاطع القمر تشون هوي ، زعيم الطائفة و والد تشون آه يونغ.
بمجرد أن بدأت الفوضى ، أمر سانغ غوان تشوك وحدة التنين المشتعل بالبحث عن أشخاص مشبوهين.
في تلك اللحظة ، شعر الرجل بجدار من الطاقة. إرتجفت ذراعيه من الرعب ونزل العرق البارد على رقبته.
وهكذا ، سرعان ما جرهُ غوان تاي ريانغ إلى المخيم وأُجبِر على الركوع أمام وون سيونغ.
“هل أرسلت هذه الرسالة لي؟”
حدق وون سيونغ في الرجل, كان اسمه أوه جون سيونغ, مُرتدياً رداء التنين الأسود وذَقنُهُ مُستريح على راحة يده.
لم تكن مخطئة.
في يده كانت الرسالة التي أرسلها أوه جون سيونغ مربوطة حول السهم.
كان مشهداً قبيحاً بالنسبة لإمرأة.
‘لقد رأيتها’. ابتلع الرجل لعابه.
كانوا يسيرون في النهار ويقيمون معسكراً للراحة في الليل.
كانت المهمة ناجحة.
بينما كانت تشون آه يونغ لا تزال في دهشتها من الرأس المقطوع ، قال وون سيونغ: “الآن ، لقد جلبت الإنتقام لأحد الأعداء.”
إرتفعت نظرة أوه جون سيونغ والتقت بنظرة وون سيونغ.
كلا.
في تلك اللحظة ، شعر الرجل بجدار من الطاقة. إرتجفت ذراعيه من الرعب ونزل العرق البارد على رقبته.
تدفقت كمية هائلة من القوة الروحية من جسد الرجل.
‘كيف يمكن لعيون الإنسان أن تكون عميقة ومشرقة في نفسِ الوقتِ هكذا…’
ربما سيكون هو نفسه مثل تشون آه يونغ بعد أن يحقق إنتقامه.
هل هذا ما يعنيه أن تكون قادراً على إرباك الناس بنظراتك فقط؟
وحذرت من أنه في غضون أيام قليلة ، سيهاجم قاتل خيمة وون سيونغ.
كان مرعباً حقاً.
ألقى وون سيونغ الرسالة بين يديه على الرجل.
من خلال العمل مع المستودع الشرقي ، التقى أوه جون سيونغ بالعديد من القادة في الإمبراطورية ، لكن لم يكن لدى أي منهم هذا النوع من النظرات.
الرجل لم يجِب. ضغط على شفتيه معاً ، كما لو كان يقول إنه لن يُجيب أبداً.
بينما واجه أوه جون سيونغ وون سيونغ وبدأ في التعرق ، كان وون سيونغ ينظر إليه أيضاً.
أومأ وون سيونغ برأسه.
“أجنبي…”
صندوق خشبي كبير.
ألقى وون سيونغ الرسالة بين يديه على الرجل.
كانت المهمة ناجحة.
رفرفت الرسالة على الأرض أمام أوه جون سيونغ. .
برؤية تشون آه يونغ هكذا, خلع وون سيونغ عباءته وغطاها بها. بهذه الطريقة ، حتى أصغر الدموع ستكون مخفية…
“هل أرسلت هذه الرسالة لي؟”
إذا لم يكن لديه الكثير من الحياة المتبقية ، فسوف يقضي على أعدائه ، حتى لو كان على حساب حرقِ حياته.
المُجيب كان غوان تاي ريانغ.
هل هذا ما يعنيه أن تكون قادراً على إرباك الناس بنظراتك فقط؟
“عندما وجدت الرجل ، كان لديه قوس وسهام إضافية عليه. بالنظر إلى أن هذهِ السِهام هي ذاتها التي وجدناها في المخيم ، ينبغي أن يكون هو.”
بمجرد أن بدأت الفوضى ، أمر سانغ غوان تشوك وحدة التنين المشتعل بالبحث عن أشخاص مشبوهين.
الرجل لم ينكر ذلك.
الرجل لم يجِب. ضغط على شفتيه معاً ، كما لو كان يقول إنه لن يُجيب أبداً.
“هذا هو السهم الذي أطلقتُه.”
الوحيدون الذين عرفوا أن وون سيونغ قد تحالف مع طائفة غوان زن كانوا المديرين التنفيذيين للديانة الشيطانية. ولكن الآن الرجل أمامهم قد قال ‘غوان زن’.
“هل أنت الشخص الذي كتب هذه الرسالة؟”
حتى لو كان جلد الرجل مُظلماً ، فإن موقع الأوعية الدموية والعضلات والعظام سيظل هو نفسه مثل أي رَجُلٍ آخر.
هز أوه جون سيونغ رأسه رداً على سؤال وون سيونغ. “كان سيدي.”
“أعتذر عن إظهار مثل هذه الحالة المؤسفة لك.”
“سيدك…”
ومع ذلك ، لم تُفاجأ تشون آه يونغ لأنه كان مروعاً.
تركت نظرة وون سيونغ الرجل وعادت إلى الرسالة.
‘كيف يمكن لعيون الإنسان أن تكون عميقة ومشرقة في نفسِ الوقتِ هكذا…’
محتوياته لم تكن معقدة.
“من هو سيدك؟”
بدلاً من ذلك ، كانت ملاحظة تحذيرية بسيطة.
بينما واجه أوه جون سيونغ وون سيونغ وبدأ في التعرق ، كان وون سيونغ ينظر إليه أيضاً.
وحذرت من أنه في غضون أيام قليلة ، سيهاجم قاتل خيمة وون سيونغ.
“النجاح لا يزال نجاحاً.”
إذا كان هذا صحيحاً ، فقد كان شيئاً يجب أن تكون على دراية به.
الرجل لم يجِب. ضغط على شفتيه معاً ، كما لو كان يقول إنه لن يُجيب أبداً.
ولكن ماذا لو لم يكن صحيحاً؟
بادئ ذي بدء ، لم يكن وون سيونغ ينوي التوقف عن السير على طريق الانتقام هذا.
ماذا لو كان شخص ما قد خلق هذا الموقف عن قصد؟
‘كيف يمكن لعيون الإنسان أن تكون عميقة ومشرقة في نفسِ الوقتِ هكذا…’
تم تسميم وون سيونغ الآن ، لذلك لم يستطع تصديق أي شيء بسهولة.
كممارس شيطاني ، رأت أشياءً مماثلة.
“من هو سيدك؟”
“أعتذر عن إظهار مثل هذه الحالة المؤسفة لك.”
الرجل لم يجِب. ضغط على شفتيه معاً ، كما لو كان يقول إنه لن يُجيب أبداً.
رفرفت الرسالة على الأرض أمام أوه جون سيونغ. .
إبتسم وون سيونغ. “أنت لن تقول لي؟”
أشار وون سيونغ بإصبع واحد إلى أوه جون سيونغ بتعبيرٍ بارد.
“لقد تلقيت تعليمات من سيدي بعدم الكشف عن هويته.”
وحذرت من أنه في غضون أيام قليلة ، سيهاجم قاتل خيمة وون سيونغ.
ارتفع وون سيونغ من مقعده. كانت مجرد مسألة تعذيب بسيطة وسيكون قادراً على جعل الرجل يتكلم بسهولة.
لم تكن مخطئة.
علاوةً على ذلك ، عرف وون سيونغ تقنية أكثر فعالية من أي تقنية أخرى.
حتى لو كان جلد الرجل مُظلماً ، فإن موقع الأوعية الدموية والعضلات والعظام سيظل هو نفسه مثل أي رَجُلٍ آخر.
حتى لو كان جلد الرجل مُظلماً ، فإن موقع الأوعية الدموية والعضلات والعظام سيظل هو نفسه مثل أي رَجُلٍ آخر.
‘إذا بَقيتُ على قيد الحياة.’
“لا أعرف ما إذا كان بإمكانك قول ذلك بعد أن تتحمل ‘سحق العِظام و ضغط العضلات’.”
إنتشرت الأنباء عن الكتف المصاب في جميع أنحاء المخيم.
أشار وون سيونغ بإصبع واحد إلى أوه جون سيونغ بتعبيرٍ بارد.
ربما سيكون هو نفسه مثل تشون آه يونغ بعد أن يحقق إنتقامه.
قبل أن يحدث أي شيء ، جاءت صرخة عاجلة من فم الرجل: “غوان زن!”
في اليوم الذي تسمم فيه وون سيونغ ، كان كبير الإستراتيجيين سانغ غوان تشوك قد سجد حتى تمزقت جبهته ونزف.
تصلب تعبير وون سيونغ. وينطبق الشيء نفسه على غوان تاي ريانغ, الذي كان يراقب.
خلال تلك الأيام القليلة ، كان هناك زائر للمخيم الرئيسي.
الوحيدون الذين عرفوا أن وون سيونغ قد تحالف مع طائفة غوان زن كانوا المديرين التنفيذيين للديانة الشيطانية. ولكن الآن الرجل أمامهم قد قال ‘غوان زن’.
صندوق خشبي كبير.
صدفة؟
“……”
كلا.
تصلب تعبير وون سيونغ. وينطبق الشيء نفسه على غوان تاي ريانغ, الذي كان يراقب.
لا يمكن أن يكون هناك مصادفات في كانغو.
مؤكداً أنه إصطدم بخيمة ، انزلق الرجل مرة أخرى في الليل.
من الواضح ذلك.
– ثم…
نظر وون سيونغ إلى الرجل.
عند رؤية مظهره ، أطلقت تشون آه يونغ ضوضاء دامعة. “آه…….”
تحت نظراتِه ، إرتجف أوه جون سيونغ وتذكر كلمات سيده.
تركت نظرة وون سيونغ الرجل وعادت إلى الرسالة.
– إذا تم القبضُ عليك و سألك زعيم الديانة عني ، إذكُر غوان زن.
كممارس شيطاني ، رأت أشياءً مماثلة.
كان سيده قد توقع هذا الوضع. ثم استذكر أوه جون سيونغ بهدوء الكلمات التالية.
***
– ثم…
سر (2)
الرجل رطب بعصبية شفتيه.
لهذا السبب قدمه إلى تشون آه يونغ.
“زعيم الطائفة ، من فضلك أعطني بعض الوقت.”
خلال تلك الأيام القليلة ، كان هناك زائر للمخيم الرئيسي.
في هذه الأثناء ، كانت هناك نظرة مختبئة في الظلام تشاهد المعسكر الشيطاني.
