الغزو (1)
الفصل 169: الغزو (1)
خيولهم يمكنها الركض صعودًا عبر الجبال والسهول، وأسلحتهم قادرة على تمزيق الأطراف!
***
“سمعت أن تحركات الديانة الشيطانية غير عادية.”
“يا إلهي.”
ثم تبع الحصان الأسود كل من يرتدي قناع وجه.
“واحد فقط من هؤلاء تمتلك نفس وزني…”
لكنه ابتلع الإهانة التي أراد قولها، وصحح تعابير وجهه.
“لا أستطيع أن أصدق أنه يمكن تحمل ذلك بقوة العضلات فقط. في الواقع، طريقة تدريب القائد أقسى بكثير من طريقتنا.”
بالطبع، لم ينس قمع هذه الأفكار. وكما لو أنه لا يريد التحدث عن مثل هذه الأمور المحبطة، غير بنغ آه هو الموضوع.
حدقت المجموعة في وون سيونغ كما لو إنهم ينظرون إلى وحش. هو ايضا كان لينظر إلى نفسه بهذه الطريقة أيضا، لو إنه فقط لم يستطع رؤية الضغط على عضلاته.
أومأ سيو جونغ تاك برأسه. “بما أن الأمر هكذا، فأنا سعيد لأننا إستطعنا منع تحركات الطائفة الشيطانية في قويتشو.”
نظر وون سيونغ إلى ذراعيه. بدا من الواضح أن عضلاته متقلصة جدا.
كما قال، هناك فصائل أرثوذكسية أخرى أيضًا في تشونغ تشينغ. وهناك أيضا طائفة سيف جبل تاي هناك، لذلك يجب ألا تكون هناك مشاكل.
لماذا يعتقدون أن الأمر ليس صعبًا على وون سيونغ؟
ذلك في الواقع لأنه بينما بنغ آه هو يخفي طموحه، أراد أن يصبح رئيس العشيرة.
الأمر فقط أنه لم يشعر بالرغبة في التعبير عن ذلك.
والأمر الآن هو كما لو أن التحالف العسكري أعرب عن استعداده لحماية كبريائه بإختيار أنشون كساحة معركة.
‘إذا لم يعاني المرء هكذا، فلن يكون قادرًا على الخوض في الحقول الشائكة والعكرة أمامه.’
ضحك سيو جونغ تاك بصوت ضعيف وأومأ بنغ آه هو برأسه.
أيضا، يتوجب عليه أن يتصرف بقوة كزعيم للديانة، وليس مجرد منتقم.
بعد ذلك، نشأ السؤال حول نوع المكان الذي ستبدأ فيه المعركة في مدينة أنشون.
سحب وون سيونغ رداء التنين الأسود، المعلق على الجانب. ولوح بيده قائلًا: “هذا كل شيء.”
لم يحب بنغ آه هو هذا السؤال، لكنه تظاهر بالاسترخاء.
حنى الجنود رؤوسهم.
كما قال، هناك فصائل أرثوذكسية أخرى أيضًا في تشونغ تشينغ. وهناك أيضا طائفة سيف جبل تاي هناك، لذلك يجب ألا تكون هناك مشاكل.
ثم قاموا بسحب الصندوق الفارغ.
غير وون سيونغ الموضوع ليشتت انتباهه.
ربما ذلك بسبب انخفاض وزن الصندوق بشكل كبير بسبب إزالة الدعامات الحديدية منه، لكنهم لم يشعروا بخطر الانهيار بسبب التعب مثلما حدث معهم في وقت سابق.
جاء شخص ما داخل الغرفة.
مراقبًا إياهم، ابتسم وون سيونغ وجلس في مقعده.
“هاها، يجب أن نكون قادرين على إيقاف الديانة الشيطانية بأمان في كل من قويتشو وتشونغ تشينغ.”
عند رؤية وون سيونغ هكذا، لم يستطع سانغ جوان تشوك إخفاء قلقه. “هل أنت متأكد أنك تريد أن تفعل هذا؟”
كما لو أنهم شخص واحد يتصرف بسلاسة دون خطأ واحد.
أومأ وون سيونغ برأسه. “لا بأس.”
ضحك سيو جونغ تاك بصوت ضعيف وأومأ بنغ آه هو برأسه.
سيجعل الأمر جيدًا، حتى لو لم يكن جيدًا. تلك هي أفكار وون سيونغ الداخلية، لكنه لم يُحِسَ بالحاجة لقولها بصوت عال.
***
على الرغم من كلمات وون سيونغ، لم يستطِع سانغ جوان تشوك التخلص من مخاوفه. وإستمر بإظهار قلقه.
بدأ يلعن. شيء لم يفعله عادة بسبب وضعه كشيخ.
غير وون سيونغ الموضوع ليشتت انتباهه.
في واحدة من تلك القمم المائة الموجودة في منطقة أنشون، رن صوت اصطدام المعدن بالمعدن عبر الهواء.
“كيف تجري عملية الغزو؟”
***
أثناء مسيرة ديانة الشيطان السماوي، قاموا بعدة مهام لإحتلال أجزاء من المنطقة أولا. ما يسأل عنه وون سيونغ الآن هو النتائج.
بينما كانت وحدة التنين المتفحمة تقاتل، تم تكليف سلاح الفرسان الشيطاني سامسارا أيضا بقمة أخرى، يقاتلون ضد جنود التحالف العسكري هناك.
تحدث سانغ جوان تشوك ببطء.
سحب وون سيونغ رداء التنين الأسود، المعلق على الجانب. ولوح بيده قائلًا: “هذا كل شيء.”
الغرب العالي، الشرق الأدنى.
لم يهتم غوان تاي ريانغ بذلك على الإطلاق. صاح حاملًا نصله: “المجد للشيطان السماوي!”
هل هناك عبارة أكثر ملاءمة للتعبير عن جغرافية مقاطعة قويتشو؟
“هوهو؟” إرتفعت عيناه على الشخص ذو القناع.
قويتشو، حيث غطت الجبال المقاطعة بأكملها تقريبا، ارتفاعات لأعلى في الغرب وإنحدرت في الشرق.
“واحد فقط من هؤلاء تمتلك نفس وزني…”
المكان الذي قرر فيه التحالف العسكري الاستقرار هو مدينة أنشون.
خيولهم يمكنها الركض صعودًا عبر الجبال والسهول، وأسلحتهم قادرة على تمزيق الأطراف!
أنشون هي منطقة جبلية على بعد حوالي ثلاثة أيام من قوي يانغ، عاصمة مقاطعة قويتشو.
“يا إلهي.”
في أنشون، لا يتعلق الأمر بسهولة شراء الإمدادات فقط، ولكن أيضًا أنَّها تعمل كداعم لحماية العاصمة ومعابدها العديدة.
لم يحب بنغ آه هو هذا السؤال، لكنه تظاهر بالاسترخاء.
العاصمة هي فخر المقاطعة.
ومثل بنغ آه هو، تم وضعه أيضًا في قويتشو كشيخ في التحالف العسكري.
والأمر الآن هو كما لو أن التحالف العسكري أعرب عن استعداده لحماية كبريائه بإختيار أنشون كساحة معركة.
وهو صوت تنافر.
بعد ذلك، نشأ السؤال حول نوع المكان الذي ستبدأ فيه المعركة في مدينة أنشون.
رفع قناع الشيطان سلاحه وصاح. “إتبعوني!”
أنشون.
يمكن سماع صيحة عالية: “لا تسمحوا بأن يتم دفعكم للخلف! إدفعوا للأمام. لا يمكنهم الصمود أيضًا. فقط أكثر من ذلك بقليل، وسيمكننا أخذه!”
هناك أكثر من مائة قمة كبيرة وصغيرة حيث يمكن إجراء معارك صغيرة، وحوض مناسب للقتال الشامل في الوسط.
‘إذا لم يعاني المرء هكذا، فلن يكون قادرًا على الخوض في الحقول الشائكة والعكرة أمامه.’
تلك هي مدينة أنشون.
“هيه هيه.”
تشينغ—
“اللعنة.”
في واحدة من تلك القمم المائة الموجودة في منطقة أنشون، رن صوت اصطدام المعدن بالمعدن عبر الهواء.
دون معرفة أفكار بنغ آه هو، قال سيو جونغ تاك، “آمل أن يكون على قيد الحياة.”
وهو صوت تنافر.
هناك سبب لذلك بالطبع.
يمكن سماع صيحة عالية: “لا تسمحوا بأن يتم دفعكم للخلف! إدفعوا للأمام. لا يمكنهم الصمود أيضًا. فقط أكثر من ذلك بقليل، وسيمكننا أخذه!”
“لا أستطيع أن أصدق أنه يمكن تحمل ذلك بقوة العضلات فقط. في الواقع، طريقة تدريب القائد أقسى بكثير من طريقتنا.”
إنه غوان تاي ريانغ.
رفع قناع الشيطان سلاحه وصاح. “إتبعوني!”
قطع غوان تاي ريانغ جنود التحالف العسكري بشفرته.
تعرض ثلاثة أشخاص آخرين للهجوم.
اصطف أعضاء وحدة التنين المشتعل خلفه، كما فعل الجنود الشيطانيون خلفهم.
لا بأس بأن يفعل ما يريد عندما لا يكون أحد يراقب.
إنهم يتسلقون حاليا على سلسلة من التلال الوعرة.
سيو جونغ تاك من طائفة الخوانق الثلاثة.
للإستيلاء على قاعدة التحالف العسكري في القمة.
ربما بعض الجنود الماكرين بين جنود التحالف. أحدهم مد يده، وأمسك بالرمح الذي اخترق جسده.
‘هذا أمر من كبير الاستراتيجيين. وبعبارة أخرى، فإنه لا يختلف عن أمر مباشر من الزعيم!’
ربما ذلك بسبب انخفاض وزن الصندوق بشكل كبير بسبب إزالة الدعامات الحديدية منه، لكنهم لم يشعروا بخطر الانهيار بسبب التعب مثلما حدث معهم في وقت سابق.
قطع جوان تاي ريانغ جندي تحالفٍ آخر. يمكنك معرفة عدد الأشخاص الذين ذبحهم بالفعل بناء على الدم اللزج الذي تشبث بشفراته المعدنية.
رفع قناع الشيطان سلاحه وصاح. “إتبعوني!”
لم يهتم غوان تاي ريانغ بذلك على الإطلاق. صاح حاملًا نصله: “المجد للشيطان السماوي!”
بمجرد ظهور القصة، صار تعبير بنغ آه هو رسميا. بغض النظر عمن رآه، كلهم يقولون إنه قلق بشأن ابن أخيه.
رددت وحدة التنين المتفحمة والشياطين الأخرى بعده: “المجد للشيطان السماوي!”
انطلق الحصان إلى الأمام، مقتحمًا ساحة المعركة. والجندي الذي لا يزال متمسكًا بالرمح تم جره معهم.
بدأ الجنود في الصعود بشكل أسرع.
بينما كانت وحدة التنين المتفحمة تقاتل، تم تكليف سلاح الفرسان الشيطاني سامسارا أيضا بقمة أخرى، يقاتلون ضد جنود التحالف العسكري هناك.
بووم—
رفع قناع الشيطان سلاحه وصاح. “إتبعوني!”
“بعيدًا عن ذلِك، يبدو أن الأمور قد سقطت ضمن النطاق المتوقع في قويتشو، لكنني لست متأكدًا كيف سيكون الأمر في تشونغ تشينغ.”
ثم تبع الحصان الأسود كل من يرتدي قناع وجه.
“واحد فقط من هؤلاء تمتلك نفس وزني…”
كما لو أنهم شخص واحد يتصرف بسلاسة دون خطأ واحد.
وهو صوت تنافر.
لا، بدوا مثل نهر أسود ينجرف.
***
هيهيهيهيهيهيهيهيهيهيهي –
إصطدم الجنود في ساحة المعركة مع صوت صهيل خيول سلاح الفرسان الشيطاني.
“سمعت أن تحركات الديانة الشيطانية غير عادية.”
بعدها ترك الخيالون الحركة للخيول وبدأوا يؤرجحون بسيوفهم.
***
بووم—
الغرب العالي، الشرق الأدنى.
تم تحطيم رأس شخص ما، وتناثرت أجزاء الدماغ.
“لكن أيها الشيخ بنغ، قد تكونُ قلقًا.”
لم يهتم الرجل بالدماء التي تمطر، حيث استمر في التأرجح.
بووم—
بووم—
غير وون سيونغ الموضوع ليشتت انتباهه.
تعرض ثلاثة أشخاص آخرين للهجوم.
بدأ الجنود في الصعود بشكل أسرع.
القلب والرأس والبطن.
لماذا يعتقدون أن الأمر ليس صعبًا على وون سيونغ؟
هجمات من جيمع الجهات، لكن ليس أي منهم بهجمة قاتلة.
تلك هي مدينة أنشون.
“غرررر”
بصفته ابن بنغ غي اك والسليل المباشر للخط الرئيسي، ابن شقيق بنغ آه-هو هو الوريث الشرعي التالي في الصف.
ربما بعض الجنود الماكرين بين جنود التحالف. أحدهم مد يده، وأمسك بالرمح الذي اخترق جسده.
أنشون هي منطقة جبلية على بعد حوالي ثلاثة أيام من قوي يانغ، عاصمة مقاطعة قويتشو.
“هوهو؟” إرتفعت عيناه على الشخص ذو القناع.
ولكن هذا كل شيء.
أثناء مسيرة ديانة الشيطان السماوي، قاموا بعدة مهام لإحتلال أجزاء من المنطقة أولا. ما يسأل عنه وون سيونغ الآن هو النتائج.
“هيااا!”
بعد ذلك، نشأ السؤال حول نوع المكان الذي ستبدأ فيه المعركة في مدينة أنشون.
قناع الشيطان إنطلق للأمام بدلًا من إسترداد السلاح.
هناك أكثر من مائة قمة كبيرة وصغيرة حيث يمكن إجراء معارك صغيرة، وحوض مناسب للقتال الشامل في الوسط.
هيهيهيهيهيهيهي–
أينما وجد فرد من سلاح الفرسان الشيطاني سامسارا يركض سيكون هناك نهر من الدم.
انطلق الحصان إلى الأمام، مقتحمًا ساحة المعركة. والجندي الذي لا يزال متمسكًا بالرمح تم جره معهم.
ربما بعض الجنود الماكرين بين جنود التحالف. أحدهم مد يده، وأمسك بالرمح الذي اخترق جسده.
مسحوبًا مع الحصان على الأرض، ترك الجندي في النهاية الرمح.
القلب والرأس والبطن.
وصاح قناع الشيطان، الذي حمل سلاحه مرة أخرى: “تبعثروا!”
العاصمة هي فخر المقاطعة.
تردد صدى هذه الصرخة في جميع أرجاء ساحة المعركة، وتناثرت الخيول في كل مكان.
“غرررر”
خيولهم يمكنها الركض صعودًا عبر الجبال والسهول، وأسلحتهم قادرة على تمزيق الأطراف!
لكنه ابتلع الإهانة التي أراد قولها، وصحح تعابير وجهه.
أينما وجد فرد من سلاح الفرسان الشيطاني سامسارا يركض سيكون هناك نهر من الدم.
“هيه هيه.”
الأمر كما لو أن دوامة مزقت الناس إلى قطع، وما زالت تدور.
‘ماذا تقصد بأن التضحية ضرورية؟ همم…’
حينها صاح قناع الشيطان: “المجد للشيطان السماوي!”
وهو صوت تنافر.
نفس الصرخة التي أطلقها غوان تاي ريانغ.
حدقت المجموعة في وون سيونغ كما لو إنهم ينظرون إلى وحش. هو ايضا كان لينظر إلى نفسه بهذه الطريقة أيضا، لو إنه فقط لم يستطع رؤية الضغط على عضلاته.
هيا-يينغ!
جاء شخص ما داخل الغرفة.
***
الشخص الذي دخل هو شخص آخر من الـ 72 سيدًا أعلى، تمامًا مثل بنغ آه هو جين تاو.
“هيه هيه.”
إصطدم الجنود في ساحة المعركة مع صوت صهيل خيول سلاح الفرسان الشيطاني.
أظهر بنغ آه هو علامات الانزعاج وهو يحدق في الخريطة. لقد خطط لاحتلال جميع القواعد، ولكن، انتهى به الأمر بخسارة حوالي الثلث أمام ديانة الشيطان السماوي.
كما قال، هناك فصائل أرثوذكسية أخرى أيضًا في تشونغ تشينغ. وهناك أيضا طائفة سيف جبل تاي هناك، لذلك يجب ألا تكون هناك مشاكل.
“اللعنة.”
ضحك سيو جونغ تاك بصوت ضعيف وأومأ بنغ آه هو برأسه.
بدأ يلعن. شيء لم يفعله عادة بسبب وضعه كشيخ.
تعرض ثلاثة أشخاص آخرين للهجوم.
ولكن لماذا سيهتم بذلك الآن؟ لم يوجد أحد يراقبه الآن.
سحب وون سيونغ رداء التنين الأسود، المعلق على الجانب. ولوح بيده قائلًا: “هذا كل شيء.”
لا بأس بأن يفعل ما يريد عندما لا يكون أحد يراقب.
بينما كانت وحدة التنين المتفحمة تقاتل، تم تكليف سلاح الفرسان الشيطاني سامسارا أيضا بقمة أخرى، يقاتلون ضد جنود التحالف العسكري هناك.
هذا هو السبب في أنه لعن مرة أخرى، لم يُخفِ إحباطه.
هذا جعل بنغ آه هو يضحك. “بوهاهاها، لا أعرف ما الذي يقلقك. إنهم مجرد مجموعة من المتدينين، بعد كل شيء.”
“اللعنة عليك…”
أيضا، يتوجب عليه أن يتصرف بقوة كزعيم للديانة، وليس مجرد منتقم.
لكنه ابتلع الإهانة التي أراد قولها، وصحح تعابير وجهه.
هجمات من جيمع الجهات، لكن ليس أي منهم بهجمة قاتلة.
جاء شخص ما داخل الغرفة.
بالطبع، لم ينس قمع هذه الأفكار. وكما لو أنه لا يريد التحدث عن مثل هذه الأمور المحبطة، غير بنغ آه هو الموضوع.
“سمعت أن تحركات الديانة الشيطانية غير عادية.”
“يا إلهي.”
الشخص الذي دخل هو شخص آخر من الـ 72 سيدًا أعلى، تمامًا مثل بنغ آه هو جين تاو.
بنغ هاك هو من نسل عشيرة بنغ مباشرة، لكن علاقة بنغ هاك وبنغ آه كانت سيئة.
سيو جونغ تاك من طائفة الخوانق الثلاثة.
“يا إلهي.”
ومثل بنغ آه هو، تم وضعه أيضًا في قويتشو كشيخ في التحالف العسكري.
يمكن سماع صيحة عالية: “لا تسمحوا بأن يتم دفعكم للخلف! إدفعوا للأمام. لا يمكنهم الصمود أيضًا. فقط أكثر من ذلك بقليل، وسيمكننا أخذه!”
لم يحب بنغ آه هو هذا السؤال، لكنه تظاهر بالاسترخاء.
‘هذا أمر من كبير الاستراتيجيين. وبعبارة أخرى، فإنه لا يختلف عن أمر مباشر من الزعيم!’
“هذا لا يزال ضمن توقعاتي. إلى جانب ذلك، مع حقيقة أنه سيكون من المستحيل إضافة المزيد من القواعد، فإن الطائفة الشيطانية لن تفكر في اتخاذ خطوة أخرى.”
تحدث سانغ جوان تشوك ببطء.
أومأ سيو جونغ تاك برأسه. “بما أن الأمر هكذا، فأنا سعيد لأننا إستطعنا منع تحركات الطائفة الشيطانية في قويتشو.”
عند رؤية وون سيونغ هكذا، لم يستطع سانغ جوان تشوك إخفاء قلقه. “هل أنت متأكد أنك تريد أن تفعل هذا؟”
هذا جعل بنغ آه هو يضحك. “بوهاهاها، لا أعرف ما الذي يقلقك. إنهم مجرد مجموعة من المتدينين، بعد كل شيء.”
ربما بعض الجنود الماكرين بين جنود التحالف. أحدهم مد يده، وأمسك بالرمح الذي اخترق جسده.
“حقًا؟ أعتقد أنني قلق جدا.”
الأمر فقط أنه لم يشعر بالرغبة في التعبير عن ذلك.
ضحك سيو جونغ تاك بصوت ضعيف وأومأ بنغ آه هو برأسه.
جاء شخص ما داخل الغرفة.
ومع ذلك، تجهم بسبب الكلمات التالية.
غير وون سيونغ الموضوع ليشتت انتباهه.
“لكن أيها الشيخ بنغ، قد تكونُ قلقًا.”
جاء شخص ما داخل الغرفة.
“قلق؟”
انطلق الحصان إلى الأمام، مقتحمًا ساحة المعركة. والجندي الذي لا يزال متمسكًا بالرمح تم جره معهم.
“سمعت أن إبن أخيك كان في كتيبة التنين الجديدة، لكنه الآن مفقود بشكل غريب؟”
هيا-يينغ!
“همم، لا تتحدث عن مثل هذه السلبيات.”
أنشون هي منطقة جبلية على بعد حوالي ثلاثة أيام من قوي يانغ، عاصمة مقاطعة قويتشو.
بمجرد ظهور القصة، صار تعبير بنغ آه هو رسميا. بغض النظر عمن رآه، كلهم يقولون إنه قلق بشأن ابن أخيه.
هناك أكثر من مائة قمة كبيرة وصغيرة حيث يمكن إجراء معارك صغيرة، وحوض مناسب للقتال الشامل في الوسط.
لكن أفكاره الداخلية مختلفة تماما عن وجهه: ‘ما علاقتي بهل هو على قيد الحياة أم لا؟’
“همم، لا تتحدث عن مثل هذه السلبيات.”
بنغ هاك هو من نسل عشيرة بنغ مباشرة، لكن علاقة بنغ هاك وبنغ آه كانت سيئة.
الأمر فقط أنه لم يشعر بالرغبة في التعبير عن ذلك.
هناك سبب لذلك بالطبع.
“اللعنة عليك…”
ذلك في الواقع لأنه بينما بنغ آه هو يخفي طموحه، أراد أن يصبح رئيس العشيرة.
أومأ وون سيونغ برأسه. “لا بأس.”
بصفته ابن بنغ غي اك والسليل المباشر للخط الرئيسي، ابن شقيق بنغ آه-هو هو الوريث الشرعي التالي في الصف.
ثم تبع الحصان الأسود كل من يرتدي قناع وجه.
في الواقع، حتى داخل عشيرة بنغ، اشتهر بنغ آه هو وبنغ هاك بالتصادم مع بعضهما. ومع ذلك، هذا ليس معروفا للعالم الخارجي لأنه تم اعتباره كقتال عائلي.
بعدها ترك الخيالون الحركة للخيول وبدأوا يؤرجحون بسيوفهم.
دون معرفة أفكار بنغ آه هو، قال سيو جونغ تاك، “آمل أن يكون على قيد الحياة.”
بمجرد ظهور القصة، صار تعبير بنغ آه هو رسميا. بغض النظر عمن رآه، كلهم يقولون إنه قلق بشأن ابن أخيه.
“هاها، سيكون الأمر على ما يرام.” قال بنغ آه هو، متفقا معه: ‘همف، سيكون من الأفضل له أن يموت على يد الطائفة الشيطانية بدلا من منحه مقعد رئيس العشيرة. لذلك بالطبع سيكون على ما يرام.’
قويتشو، حيث غطت الجبال المقاطعة بأكملها تقريبا، ارتفاعات لأعلى في الغرب وإنحدرت في الشرق.
بالطبع، لم ينس قمع هذه الأفكار. وكما لو أنه لا يريد التحدث عن مثل هذه الأمور المحبطة، غير بنغ آه هو الموضوع.
خيولهم يمكنها الركض صعودًا عبر الجبال والسهول، وأسلحتهم قادرة على تمزيق الأطراف!
“بعيدًا عن ذلِك، يبدو أن الأمور قد سقطت ضمن النطاق المتوقع في قويتشو، لكنني لست متأكدًا كيف سيكون الأمر في تشونغ تشينغ.”
“هاها، يجب أن نكون قادرين على إيقاف الديانة الشيطانية بأمان في كل من قويتشو وتشونغ تشينغ.”
ما زال سيو جونغ تاك لم يلاحظ أي شيء، وأصابه القلق على الفور بشأن مستقبل موريم.
“قلق؟”
“حسنا، نحن هنا، لكن الأمر ليس كما لو أنه لا يوجد فنانون قتاليون في ذلك الاتجاه.”
للإستيلاء على قاعدة التحالف العسكري في القمة.
كما قال، هناك فصائل أرثوذكسية أخرى أيضًا في تشونغ تشينغ. وهناك أيضا طائفة سيف جبل تاي هناك، لذلك يجب ألا تكون هناك مشاكل.
للإستيلاء على قاعدة التحالف العسكري في القمة.
“هاها، يجب أن نكون قادرين على إيقاف الديانة الشيطانية بأمان في كل من قويتشو وتشونغ تشينغ.”
تحدث سانغ جوان تشوك ببطء.
في الوقت نفسه، شعر بنغ آه هو بقشعريرة تنزل في عموده الفقري. لسبب ما، تذكر كلمات جوا دو جيول.
سحب وون سيونغ رداء التنين الأسود، المعلق على الجانب. ولوح بيده قائلًا: “هذا كل شيء.”
‘ماذا تقصد بأن التضحية ضرورية؟ همم…’
لا، بدوا مثل نهر أسود ينجرف.
بطريقة ما، جعلته تلك الكلمات يشعر بعدم الارتياح. أغلق بنغ آه هو عينيه.
الشخص الذي دخل هو شخص آخر من الـ 72 سيدًا أعلى، تمامًا مثل بنغ آه هو جين تاو.
جاء شخص ما داخل الغرفة.
