النجم البوذي 2
النجم البوذي (2)
“أيها السيد الشيطاني ، لماذا لا تضع الرحمة بين يديك؟”
***
“هل أنت هنا لمنعي ؟”
جبل سونغ ، مقاطعة خنان.
يتكون من جبل تايشي وجبل شاوشي ، تمتلك على الأقل 36 قمة مختلفة.
كان الجبل المركزي الكبير موطنًا لمعبد شاولين ويعتبر بشكل عام مسقط رأس زن البوذي.
هز الرجل رأسه. ثم ابتسم بهدوء. “سأذهب وحدي.”
في الوقت الذي كانت فيه المعركة بين طائفة الشيطان السماوي والتحالف القتالي على قدم وساق في مكان آخر ، كان هناك صوت نقر من قمة جبل سونغ.
تاك تاك تاك.
“هاي جوانج.”
كان صوتًا باهتًا إلى حد ما.
كان الجبل المركزي الكبير موطنًا لمعبد شاولين ويعتبر بشكل عام مسقط رأس زن البوذي.
إذا جاء شخص ما إلى معبد شاولين ، لكانوا يعتقدون ذلك أيضًا.
أعادت طائفة وودونغ إنشاء سيف حكمة تايغوك الحالي من ذكرى الفن المفقود.
“سيتعين عليك منعي لإنقاذ الأرواح.”
بدلاً من فعل أي شيء آخر في وقت متأخر من الليل ، كان أحدهم يطرق على وعاء خشبي.
كان بوذا قطعة واحدة من الورق ، تنقل الحقيقة لهاي غوانغ.
أخيرًا ، أنهى النجم البوذي كل الأرز وأفرغ وعاء الماء البارد على الجانب.
لكن من كان يعلم ، فإن هذا الصوت الباهت لا يعني أن شخصًا ما كان يتدرب على العزف على الطاولة.
كلمات مختلفة.
أيضا ، كان صوت الطرق ينتشر في جميع أنحاء الجبال …
تاك تاك تاك.
التقط هاي غوانغ السكين من الأرض ، وبدا مندهشًا.
هز الرجل رأسه. ثم ابتسم بهدوء. “سأذهب وحدي.”
والمثير للدهشة أن المصدر كان رجلاً عجوزًا تجاوز السبعين من عمره.
قال الرجل: “أنا تاي هيو جين”. “اعتذاري.” وضع يديه معا.
كان ينقر على وعاء خشبي ، لكن كيف ولماذا كان ينقر على الوعاء بهذا الشكل؟
جبل سونغ ، مقاطعة خنان.
ربما قد يكون التأمل وليس أسلوبًا قتاليًا .
في الواقع ، كان شكلاً من أشكال التأمل.
في الواقع ، كان شكلاً من أشكال التأمل.
لقد كان كائنًا شبه إلهي.
لا ينبغي أن ينتج مثل هذا الرنين ، لكن الفاعل كان شخصًا في قمة شاولين ، على قمة الموريم.
لكن من كان يعلم ، فإن هذا الصوت الباهت لا يعني أن شخصًا ما كان يتدرب على العزف على الطاولة.
لقد كان كائنًا شبه إلهي.
“سيد وودونغ.”
“ما هذا؟”
طرق النجمة البوذية على الوعاء لفترة أطول.
لم ينس أن يقول “أميتابها بوذا” أثناء فعل ذلك.
كان هناك شخص واحد فقط أطلق عليه النجم البوذي “الرجل العجوز لعائلة جيغال”: “التنين المبجل” جيغال سونغ ، الرجل الذي دخل إلى الموريم ووصل إلى قمم مماثلة على طول الطريق.
خلفه ، كانت شخصية غامضة غير واضحة للعيان.
التفت النجم البوذي لتنظر إلى السماء المظلمة ، وتحدث بشفقة: “هاه ، إنه الظلام. إنه مظلمة جدا. نامو أميتابها. أصلي أن يظهر بوذا الرحمة إلى تشونغيوان … ”
هز الرجل رأسه. ثم ابتسم بهدوء. “سأذهب وحدي.”
كان رجلا في منتصف العمر.
كوا رونج –
“نامو بوذا” ، حنى الرجل رأسه واستقبله.
لم يكن مجرد وعاء ، بل وعاء تم تناقله من سيد إلى تلميذ.
كان هذا الرجل هو الزعيم الحالي لمعبد شاولين وخليفة تقنية “القبضة المائة خطوة السماوية” ، ويسمى هاي غوانغ.
“هل أنت هنا لمنعي ؟”
بمجرد ظهور هاي غوانغ ، توقف النجم البوذي عن طرق الوعاء الخشبي. وضع الوعاء على الطاولة.
“هاها ، لا يوجد مرح. إنها ليست متعة. ”
“هل تفعل ذلك من أجل عبادة بوذا أم للترفيه؟”
التفت النجم البوذي لتنظر إلى السماء المظلمة ، وتحدث بشفقة: “هاه ، إنه الظلام. إنه مظلمة جدا. نامو أميتابها. أصلي أن يظهر بوذا الرحمة إلى تشونغيوان … ”
ضحك النجم البوذي. سأل وهو يمسح لحيته ، التي كانت طويلة مثل السجادة ، “هل تثابر لتصبح بوذا ، أم أنك تثابر على خدمة بوذا؟”
ضحك النجم البوذي. سأل وهو يمسح لحيته ، التي كانت طويلة مثل السجادة ، “هل تثابر لتصبح بوذا ، أم أنك تثابر على خدمة بوذا؟”
إذا جاء شخص ما إلى معبد شاولين ، لكانوا يعتقدون ذلك أيضًا.
تجمد هاي غوانغ.
أراد بوديساتفا أن يصبح بوذا من خلال اكتساب التنوير. ومع ذلك ، بعد احترامه لبوذا لفترة طويلة ، اكتسب القلب لخدمته.
انحنى الرجل على عجل. “لقد أخطأت ، أميتابها.”
ابتسم النجم البوذي. “يكفي أن تعرف.”
بدا الأمر وكأنه معركة لن تنتهي بسهولة.
ابتسم النجم البوذي. “يكفي أن تعرف.”
مد يده وهو يتحدث وطار وعاء في أحد أركان الغرفة في راحة يده.
كان وعاء بوذا.
“ما هم؟”
لم يكن مجرد وعاء ، بل وعاء تم تناقله من سيد إلى تلميذ.
كان تاو هو جين أحد الأشخاص العشرة الأوائل من بين الـ 72 الأعلى. لقد كان قادرًا على محاربة سيد شيطاني دون أن يهزمه أحد.
التقط النجم البوذي حفنة من الأرز غير المطبوخ من الوعاء ودفعها في فمه.
ثم بدأ في المضغ.
كان هاي غوانغ على وشك الصراخ.
تاك تاك تاك.
كان ذلك عشاء النجم البوذي.
كان بوذا قطعة واحدة من الورق ، تنقل الحقيقة لهاي غوانغ.
تركوا ذيولاً طويلة في الهواء ، مثل شهاب النجوم.
جاءت هاي جوانج إلى النجم البوذي لسبب ما ، لكنه انتظر حتى ينتهي الرجل من تناول الطعام.
أخذ النجم البوذي شيئًا من ثيابه وألقاه.
أخيرًا ، أنهى النجم البوذي كل الأرز وأفرغ وعاء الماء البارد على الجانب.
كان ينقر على وعاء خشبي ، لكن كيف ولماذا كان ينقر على الوعاء بهذا الشكل؟
“شكرا لك علي الطعام!”
أرز نيء ووعاء من الماء. كان النجم البوذي يقول إن أي وجبة كانت وجبة جيدة ، طالما أنه يأكل جيدًا.
“لقد مر وقت طويل منذ وقفت ورجلي تؤلمني. لقد جلست لفترة طويلة “.
حسنًا ، كان مقدار تشي مختلفًا أيضًا.
سرعان ما التفت بلطف إلى هاي غوانغ.
جبل سونغ ، مقاطعة خنان.
كوا رونج –
“أحسنت ، فعلت كما قلت.”
“لم أرد على التحالف القتالي كما أمرني السيد.”
أجاب النجم البوذي ، “لقد فعلت ما قيل لك ، لكنك لا تحب ذلك.”
تنهد هاي غوانغ. “طائفة الشيطان السماوي تحتدم تحت السماء. أنا لا أفهم لماذا يتمنى السيد لنا أن نكون صامتين “.
“لم أرد على التحالف القتالي كما أمرني السيد.”
ضحك النجم البوذي. ثم وضع أمامه قطعة من الورق الأسود وقطعة من الورق الأبيض. “ما هي هذه؟”
“إنه سكين اليشم.”
ذبحت العجلات السوداء والبيضاء الجنود الأرثوذكسيون ، كل منها ينبعث منها ضوء ساطع.
“ما هم؟”
ارتفع ينبوع من الدم في الهواء وتناثر اللحم مثل العاصفة. من بينها ، انهار الجنود.
“هذا ليس هو الحال أيضًا.”
كرر النجم البوذي ، “ما هذه؟”
“أبيض وأسود ، أليس كذلك؟”
كرر النجم البوذي ، “ما هذه؟”
“بالفعل. وهل قطعة الورق السوداء شريرة؟ ”
مد يده وهو يتحدث وطار وعاء في أحد أركان الغرفة في راحة يده.
في الوقت الذي كانت فيه المعركة بين طائفة الشيطان السماوي والتحالف القتالي على قدم وساق في مكان آخر ، كان هناك صوت نقر من قمة جبل سونغ.
هز هاي غوانغ رأسه. كان الورق مجرد ورق ؛ كان لونه أسود ، ولكن كيف يمكن اعتباره شريرًا؟
“أيها السيد الشيطاني ، لماذا لا تضع الرحمة بين يديك؟”
“إذن هل قطعة الورق الأبيض جيدة؟”
كان هناك سيف يتأرجح نحو الجنود الشيطانيين.
“هذا ليس هو الحال أيضًا.”
نظرًا لأنهم لا يستطيعون أن ينسوا أن الأسلوب الحالي كان مختلفًا عن سيف حكمة تايغوك الحقيقي ، فقد أعادوا تسميته عن قصد بـ “سيف تبديد تايغوك ” وتعهدوا بألا يفقدوا نفس الفن مرتين.
ضحك النجم البوذي ، كما لو كان يحب هذه الإجابة.
انحنى الرجل على عجل. “لقد أخطأت ، أميتابها.”
تاك تاك تاك.
هل كان هناك شيء خطر على باله فجأة؟
“نامو بوذا” ، حنى الرجل رأسه واستقبله.
“آه!” حني هاي غوانغ رأسه على عجل.
“إذا كنت مسافرًا بعيدًا ، فيجب أن تأخذ معك بعض التلاميذ …”
“هل تفهم؟”
أومأ هاي غوانغ برأسه. “أرى. الأسود والأبيض هما ببساطة ألوان وليست معايير لتقسيم الخير والشر. أيضًا ، تقسيم الأسود والأبيض هو مجرد معيار بشري … ”
“بالفعل. وهل قطعة الورق السوداء شريرة؟ ”
“في عيون بوذا ، لا يوجد سوى ورقة.”
“ما هم؟”
الأسود ليس شريراً والأبيض ليس جيداً.
واستمر ذلك الرجل في المراقبة في صمت ، وأرسل عصفورًا واحدًا فقط من أحد الغصن.
في العام الماضي ، لم يحدث ذلك أبدًا.
قد تكون طائفة الشيطان السماوي جيدة ، وقد يكون التحالف القتالي شريرًا.
ضحك النجم البوذي. سأل وهو يمسح لحيته ، التي كانت طويلة مثل السجادة ، “هل تثابر لتصبح بوذا ، أم أنك تثابر على خدمة بوذا؟”
كان بوذا قطعة واحدة من الورق ، تنقل الحقيقة لهاي غوانغ.
“لقد مر وقت طويل منذ وقفت ورجلي تؤلمني. لقد جلست لفترة طويلة “.
“هاي جوانج.”
“بالفعل. وهل قطعة الورق السوداء شريرة؟ ”
“نعم ،” أومأ الرجل.
أخذ النجم البوذي شيئًا من ثيابه وألقاه.
كان ذلك عشاء النجم البوذي.
أخذ النجم البوذي شيئًا من ثيابه وألقاه.
توك –
لقد كانت سكين.
حسنًا ، كان مقدار تشي مختلفًا أيضًا.
سكين به سبع قطع من اليشم ، والثاني كان يتلألأ باللون الأسود.
التقط هاي غوانغ السكين من الأرض ، وبدا مندهشًا.
“إذا اتصل الرجل العجوز من عائلة جيغال لاحقًا ، أظهره له وانضم إليه.”
هل كان هذا وصفًا مناسبًا للسيد الشيطاني؟
كان هناك شخص واحد فقط أطلق عليه النجم البوذي “الرجل العجوز لعائلة جيغال”: “التنين المبجل” جيغال سونغ ، الرجل الذي دخل إلى الموريم ووصل إلى قمم مماثلة على طول الطريق.
“هل تطلق العنان للين واليانغ باتباع التدفق بإرادة السماء ؟”
“ما هذا؟”
سكين به سبع قطع من اليشم ، والثاني كان يتلألأ باللون الأسود.
عندما لم يكن أحد يشاهد ، انقسم جسمان في الهواء.
“إنه سكين اليشم.”
“بالفعل. وهل قطعة الورق السوداء شريرة؟ ”
بناءً على قوة الرجل ، أدرك لي شين جونغ بسرعة هوية الرجل.
بعد أن انتهى من الكلام ، وقف النجم البوذي من مقعده.
في العام الماضي ، لم يحدث ذلك أبدًا.
وكان يأخذ اأوامرل من الشيطان السماوي.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يتحرك فيها النجم البوذي من مكانه – سواء كان المطر أو الجو الصحو ، كان الرجل يتأمل بالوعاء الخشبي.
“سبد!” صرخ هاي غوانغ في مفاجأة.
كان ذلك لأن النجم البوذي بدا وكأنه يتجه إلى مكان ما.
“إلى أين تذهب؟”
“لقد مر وقت طويل منذ وقفت ورجلي تؤلمني. لقد جلست لفترة طويلة “.
“إلى أين تذهب؟”
كوا رونج –
ضحك النجم البوذي ، كما لو كان يحب هذه الإجابة.
“لا تحرك شاولين حتى يتحرك أفراد عشيرة جيغال. يكفي أن أتحرك نيابة عن شاولين … ”
أوووو –
التفت النجم البوذي لتنظر إلى السماء المظلمة ، وتحدث بشفقة: “هاه ، إنه الظلام. إنه مظلمة جدا. نامو أميتابها. أصلي أن يظهر بوذا الرحمة إلى تشونغيوان … ”
“ما هم؟”
أرز نيء ووعاء من الماء. كان النجم البوذي يقول إن أي وجبة كانت وجبة جيدة ، طالما أنه يأكل جيدًا.
ربط الرجل العجوز يديه معا وصلى.
التقط هاي غوانغ السكين من الأرض ، وبدا مندهشًا.
“إلى أين تذهب؟”
نفس المعنى.
“سأفعل ما يجب القيام به.”
“هل أنت هنا لمنعي ؟”
“إذا كنت مسافرًا بعيدًا ، فيجب أن تأخذ معك بعض التلاميذ …”
هز الرجل رأسه. ثم ابتسم بهدوء. “سأذهب وحدي.”
ذبحت العجلات السوداء والبيضاء الجنود الأرثوذكسيون ، كل منها ينبعث منها ضوء ساطع.
“وحيد…”
“في عيون بوذا ، لا يوجد سوى ورقة.”
كان هاي غوانغ على وشك الصراخ.
“سأفعل ما يجب القيام به.”
لكن شخصية النجمة البوذية قد اختفت بالفعل.
طرق النجمة البوذية على الوعاء لفترة أطول.
“لا تنسى. يجب ألا تحرك شاولين أبدًا حتى تتحرك عشيرة جيغال “.
فقط صوت النجم البوذي يتردد عبر القمة.
أيضا ، كان صوت الطرق ينتشر في جميع أنحاء الجبال …
عند رؤية الرجل يختفي دون أن يتحرك ، تمتم هي غوانغ ، “خطوات فاجرا الذهبية غير متحركة …”
في نفس اليوم اختفى النجم البوذي من جبل سونغ ، اختفى شخص من جبل بايكتو.
انحنى الرجل على عجل. “لقد أخطأت ، أميتابها.”
“لا تحرك شاولين حتى يتحرك أفراد عشيرة جيغال. يكفي أن أتحرك نيابة عن شاولين … ”
الشخص الوحيد الذي كان يختبئ على جبل بايكتو بسيف متصل بخصره.
التقط النجم البوذي حفنة من الأرز غير المطبوخ من الوعاء ودفعها في فمه.
“هل تطلق العنان للين واليانغ باتباع التدفق بإرادة السماء ؟”
واستمر ذلك الرجل في المراقبة في صمت ، وأرسل عصفورًا واحدًا فقط من أحد الغصن.
فقط صوت النجم البوذي يتردد عبر القمة.
لوح لي شين جونغ بيديه.
هل كان هذا وصفًا مناسبًا للسيد الشيطاني؟
من الناحية الفنية ، يجب أن يطلق عليه سيف حكمة تايغوك. في الماضي ، فقد معبد شاولين أسرار سيف حكمة تايغوك.
على طول أطراف أصابعه ، تعمل حلقتان من الضوء على فصل الهواء.
تاك تاك تاك.
أراد بوديساتفا أن يصبح بوذا من خلال اكتساب التنوير. ومع ذلك ، بعد احترامه لبوذا لفترة طويلة ، اكتسب القلب لخدمته.
ذبحت العجلات السوداء والبيضاء الجنود الأرثوذكسيون ، كل منها ينبعث منها ضوء ساطع.
كان هناك الكثير من أوجه التشابه بين سيف تبديد تايغوك وفنون لي شين جونغ القتالية. كان فقط اختلاف مع أو ضد.
ارتفع ينبوع من الدم في الهواء وتناثر اللحم مثل العاصفة. من بينها ، انهار الجنود.
شخص واحد يقاتل ضد ألف .
لكن شخصية النجمة البوذية قد اختفت بالفعل.
هل كان هذا وصفًا مناسبًا للسيد الشيطاني؟
ثم بدأ في المضغ.
“نامو بوذا” ، حنى الرجل رأسه واستقبله.
ومع ذلك ، فإن أولئك الذين يمتلكون هذه القوة لم يقتصروا على الطائفة الشيطانية فقط.
“أيها السيد الشيطاني ، لماذا لا تضع الرحمة بين يديك؟”
كان ينقر على وعاء خشبي ، لكن كيف ولماذا كان ينقر على الوعاء بهذا الشكل؟
كان صوتًا باهتًا إلى حد ما.
كان هناك سيف يتأرجح نحو الجنود الشيطانيين.
في الواقع ، كان شكلاً من أشكال التأمل.
ظهر رجل يرتدي رداء أزرق. مثل العديد من السيوف الآخرين ، كان لديه سيف في يده ، لكنه لم يكن يبدو ضعيف على الإطلاق.
بناءً على قوة الرجل ، أدرك لي شين جونغ بسرعة هوية الرجل.
كان صوتًا باهتًا إلى حد ما.
“سيد وودونغ.”
قال الرجل: “أنا تاي هيو جين”. “اعتذاري.” وضع يديه معا.
“هل أنت هنا لمنعي ؟”
لم ينس أن يقول “أميتابها بوذا” أثناء فعل ذلك.
“أنا هنا فقط لإنقاذ شخص آخر.”
“إذا اتصل الرجل العجوز من عائلة جيغال لاحقًا ، أظهره له وانضم إليه.”
نفس المعنى.
كلمات مختلفة.
كان صوتًا باهتًا إلى حد ما.
على الرغم من أنهم تبادلوا بضع كلمات فقط ، شعر لي شين جونغ أن تاي هيو جين كان مختلفًا عن الأرثوذكسين الآخرين.
في نفس اليوم اختفى النجم البوذي من جبل سونغ ، اختفى شخص من جبل بايكتو.
“سبد!” صرخ هاي غوانغ في مفاجأة.
الشخص الذي قبل الموت بصدق وشعر بالندم حقًا.
أيضا ، كان صوت الطرق ينتشر في جميع أنحاء الجبال …
وبدلاً من الصراخ للأنتقام ، أراد إنقاذ الأرواح.
لقد كان كائنًا شبه إلهي.
لرعاية الناجين ، لإنقاذ حياة واحدة أخرى.
تنهد هاي غوانغ. “طائفة الشيطان السماوي تحتدم تحت السماء. أنا لا أفهم لماذا يتمنى السيد لنا أن نكون صامتين “.
تساءل لي شين جونغ عما إذا كان هناك أي فنان قتالي أرثوذكسي قاتل ضده بهذه الطريقة.
سيف التبديد تايغوك .
وبدلاً من الصراخ للأنتقام ، أراد إنقاذ الأرواح.
همم. إذا التقوا في مكان آخر غير ساحة المعركة ، فربما تشاركوا مشروبًا.
لكن هذه كانت ساحة المعركة.
بدا الأمر وكأنه معركة لن تنتهي بسهولة.
كان هاي غوانغ على وشك الصراخ.
وكان يأخذ اأوامرل من الشيطان السماوي.
بناءً على قوة الرجل ، أدرك لي شين جونغ بسرعة هوية الرجل.
“سيتعين عليك منعي لإنقاذ الأرواح.”
“وحيد…”
أمسك لي شين جونغ بالعجلات التي عادت إليه.
تنهد تاي هاي جين ورفع سيفه. “إذا كانت هذه هي الطريقة الوحيدة …”
عندما لم يكن أحد يشاهد ، انقسم جسمان في الهواء.
عندما لم يكن أحد يشاهد ، انقسم جسمان في الهواء.
اصطدمت عجلات يين ويانغ الخفيفة بسيف تبديد تايغوك.
“هاي جوانج.”
قد تكون طائفة الشيطان السماوي جيدة ، وقد يكون التحالف القتالي شريرًا.
“شكرا لك علي الطعام!”
سيف التبديد تايغوك .
في هذا الوقت ، جاء شخص ما !
من الناحية الفنية ، يجب أن يطلق عليه سيف حكمة تايغوك. في الماضي ، فقد معبد شاولين أسرار سيف حكمة تايغوك.
أعادت طائفة وودونغ إنشاء سيف حكمة تايغوك الحالي من ذكرى الفن المفقود.
كان تاو هو جين أحد الأشخاص العشرة الأوائل من بين الـ 72 الأعلى. لقد كان قادرًا على محاربة سيد شيطاني دون أن يهزمه أحد.
هذا هو سبب اختلاف الاسم.
في الوقت نفسه ، اصطدم السيف بعجلات يين ويانغ للي شين جونغ .
“هل أنت هنا لمنعي ؟”
نظرًا لأنهم لا يستطيعون أن ينسوا أن الأسلوب الحالي كان مختلفًا عن سيف حكمة تايغوك الحقيقي ، فقد أعادوا تسميته عن قصد بـ “سيف تبديد تايغوك ” وتعهدوا بألا يفقدوا نفس الفن مرتين.
لم يكن هناك من ينكر أن سيفاً واحداً يمكن أن يتحرر من حالة تاي تشي!
تنهد هاي غوانغ. “طائفة الشيطان السماوي تحتدم تحت السماء. أنا لا أفهم لماذا يتمنى السيد لنا أن نكون صامتين “.
أوووو –
وكان يأخذ اأوامرل من الشيطان السماوي.
عندما رسم السيف بيد تاي هيو جين دائرة ، ظهرت موجة من الطاقة.
في الوقت نفسه ، اصطدم السيف بعجلات يين ويانغ للي شين جونغ .
كوا رونج –
ومع ذلك ، فإن أولئك الذين يمتلكون هذه القوة لم يقتصروا على الطائفة الشيطانية فقط.
مع دوي الانفجار ، فوجئ تاي هاي جين ولي شين جونغ بالصراخ في نفس الوقت.
“هل تطلق العنان للين واليانغ باتباع التدفق بإرادة السماء ؟”
أمسك لي شين جونغ بالعجلات التي عادت إليه.
“أبيض وأسود ، أليس كذلك؟”
كان هناك الكثير من أوجه التشابه بين سيف تبديد تايغوك وفنون لي شين جونغ القتالية. كان فقط اختلاف مع أو ضد.
طرق النجمة البوذية على الوعاء لفترة أطول.
حسنًا ، كان مقدار تشي مختلفًا أيضًا.
كان تاو هو جين أحد الأشخاص العشرة الأوائل من بين الـ 72 الأعلى. لقد كان قادرًا على محاربة سيد شيطاني دون أن يهزمه أحد.
تاك تاك تاك.
اصطدمت القوى الكونية مع بعضها البعض. كانت أنهار تشي مبعثرة في جميع الاتجاهات مثل الأمواج.
في الوقت الذي كانت فيه المعركة بين طائفة الشيطان السماوي والتحالف القتالي على قدم وساق في مكان آخر ، كان هناك صوت نقر من قمة جبل سونغ.
كان هناك سيف يتأرجح نحو الجنود الشيطانيين.
ظهرت أخاديد عميقة في الأرض.
بدا الأمر وكأنه معركة لن تنتهي بسهولة.
“لقد مر وقت طويل منذ وقفت ورجلي تؤلمني. لقد جلست لفترة طويلة “.
“همم.”
كان رجلا في منتصف العمر.
“أمم.”
اصطدمت القوى الكونية مع بعضها البعض. كانت أنهار تشي مبعثرة في جميع الاتجاهات مثل الأمواج.
حدق لي شين جونغ وتاي هاي جين في بعضهما البعض دون أن ينبس ببنت شفة.
“سيد وودونغ.”
كان ذلك عشاء النجم البوذي.
في تلك اللحظة!
عندما لم يكن أحد يشاهد ، انقسم جسمان في الهواء.
كان هناك سيف يتأرجح نحو الجنود الشيطانيين.
تركوا ذيولاً طويلة في الهواء ، مثل شهاب النجوم.
في هذا الوقت ، جاء شخص ما !
لم ينس أن يقول “أميتابها بوذا” أثناء فعل ذلك.
هل كان هذا وصفًا مناسبًا للسيد الشيطاني؟
“هاه؟”
على الرغم من أنهم تبادلوا بضع كلمات فقط ، شعر لي شين جونغ أن تاي هيو جين كان مختلفًا عن الأرثوذكسين الآخرين.
“شكرا لك علي الطعام!”
