تعتبران سادة شياطين حديثين وعلى عكس الآخرين ليسوا جزءًا من الجيش لأن مهمتهم هي حماية مقر طائفة الشيطان السماوي.
“عندما نكون نحن فقط فلنتحدث بشكل مريح سيجعل كلانا يشعر بالتحسن”.
إتضح أن جروح لي شين جونغ أسوأ مما توقع وون سيونغ لكن لحسن الحظ لم يتم كسر دانتيان الرجل إلا أن حياته تتسرب.
على كلماته إرتجفت شيون آه يونغ.
إذا لم يتم علاجه بشكل صحيح فقد لا يتمكن من الإستمرار أكثر من نصف عام وحتى مع العلاج المناسب يحتاج الجرح إلى عناية دقيقة لعدة سنوات.
“أشعر بخيبة أمل لأن هذا كل ما أنت عليه”.
حتى لو إستخدمت الطائفة الشيطانية كل قوتها فسيستغرق الأمر عامًا.
“إذا سأرسل رسالة إلى المقر”.
“المعلم الشيطاني”.
قال دانغ بواه.
نادى وون سيونغ المعلم الشيطاني للشمس والقمر الذي يرقد بجانبه.
“كيف لا أشعر بخيبة الأمل؟”.
رد عليه بصوت منخفض وثقيل.
“سيتم نقل المعلم الشيطاني للشمس والقمر من ساحة المعركة”.
في العادة المعلم الشيطاني سينحني إلى وون سيونغ الآن ويقدم نفسه للشيطان السماوي.
لكنها لم تستطع إخفاء صوتها الرطب.
لم يكن وون سيونغ الشيطان السماوي للي شين جونغ فقط بل الوريث الذي إنتظروه منذ دهور.
‘حتى لو فعلتٌ ذلك سأكون منهكا’.
خليفة الشيطان السماوي غير المسجل.
تابع وون سيونغ.
لم يرد لي شين جونغ.
تلك هي المرة الأولى التي تسمع فيها أفكاره الداخلية.
“لا يوجد شيء آخر للقيام به”.
إرتجفت آه يونغ.
تنهد وون سيونغ.
إستمرت كلمات وون سيونغ الأخيرة في أذنيها.
“سيتم نقل المعلم الشيطاني للشمس والقمر من ساحة المعركة”.
“لقد طلبت منك المغادرة…”.
قال لسانغ غوان شوك.
“هل يمكنني الدخول؟”.
“أنقله إلى الجبال السماوية مع الأطباء وليركزوا على علاجه، يمكنكم دخول القبو الإلهي من أجل شفاء المعلم الشيطاني”.
توقفت للحظة.
“مفهوم” .
“سأختار شيطانة اللوتس”.
تلك إشارة إلى أن لي شين جونغ خرج من الحرب.
قبل كل شيء شعرت باليأس الأكبر لأنها خيبت توقعات وون سيونغ عنها – لقد وضعها في الطليعة وفشلت لذا صارت عواطفها معقدة ومربكة.
“سيتم سحب عدد الجنود الذين نحتاجهم من الجيش الجنوبي ونجدده عبر الجيش الشمالي”.
لكنها لم تستطع إخفاء صوتها الرطب.
“ماذا يجب أن نفعل مع منصب السيد الشيطاني الفارغ؟”.
“لا تحزني كثيرا وكوني شاكرة لأنك لم تموتي، إذا كنت على قيد الحياة يمكنك فعل أي شيء أو تحقيق ما تريدين لذا دربي نفسك على خيبة الأمل والهروب من الموت، شجعي نفسك على المضي قدمًا للوصول إلى ما تريدين وإذا فشلت حاولي مرة أخرى لذا من الأفضل أن تمسكي سيفك بدلاً من تخيب أملي”.
عندما سأل سانغ غوان شوك إرتعش وون سيونغ.
مع صوت الخفقان تم فتح مدخل الخيمة وغادر وون سيونغ.
خدش خده مفكرا.
إتضح أن جروح لي شين جونغ أسوأ مما توقع وون سيونغ لكن لحسن الحظ لم يتم كسر دانتيان الرجل إلا أن حياته تتسرب.
“بغض النظر عمن يأتي سيكون من الصعب إستبدال المعلم الشيطاني”.
ترددت آه يونغ للحظة ثم تنهدت.
ومع ذلك لا يمكن ترك المنصب شاغرا.
“أخبرتك أنني أريد أن أتولى زمام المبادرة لكنني لم ألعب دوري بشكل صحيح”.
على الرغم من أنهم قد لا يكون بنفس قوة المعلم الشيطاني إلا أنه يجب سد الغياب على الأقل.
“سادة الشياطين الجدد…”.
قبل كل شيء شعرت باليأس الأكبر لأنها خيبت توقعات وون سيونغ عنها – لقد وضعها في الطليعة وفشلت لذا صارت عواطفها معقدة ومربكة.
“شيطانة اللوتس والشابة لونلي”.
خليفة الشيطان السماوي غير المسجل.
بعد سماع الخيارات قال وون سيونغ.
خدش خده مفكرا.
“سأختار شيطانة اللوتس”.
فوجئت شيون آه يونغ ورفعت رأسها حينها دخل وون سيونغ الخيمة.
هناك إثنان من سادة الشياطين في كل من الجيوش الأربعة مسؤولين عن قيادة كل معسكر وحمايته مع واجبات أخرى.
***
عندما يتم سحبهم ستحدث فجوة في معسكر آخر للجيش.
تذكرت شيون آه يونغ أن عينيها منتفختين لذا دفنت رأسها بين ركبتيها لكنها لم تستقبل بعد الشيطان السماوي.
إذا قام بسحب الحجر السفلي فسوف يتأثر الحجر العلوي أيضًا ولمنع مثل هذا الموقف عليهم إحضار سيد شيطاني غير مشارك حاليًا.
على الرغم من أنهم قد لا يكون بنفس قوة المعلم الشيطاني إلا أنه يجب سد الغياب على الأقل.
سيكون هؤلاء هم شيطانة اللوتس والشابة لونلي.
“أغغهه”.
تعتبران سادة شياطين حديثين وعلى عكس الآخرين ليسوا جزءًا من الجيش لأن مهمتهم هي حماية مقر طائفة الشيطان السماوي.
ردت شيون آه يونغ ببرود أكبر.
ومع ذلك بعد أن سار الجيش الشيطاني في عمق قلب تشونغ يوان أصبحت الجبال السماوية أكثر أمانًا من ذي قبل لذلك لا بأس بإستدعاء أحدهم للخارج.
في المرة الأخيرة عندما سلم وون سيونغ رأس هوان دوك المقطوع بقيت عواطفها ساحقة لذا نسيت للحظات أنه الشيطان السماوي.
علاوة على ذلك رأى سانغ غوان شوك كلاهما يقاتل مرة واحدة.
لوح وون سيونغ بيده أين تحرك كرسي حديدي من الجانب الآخر ليجلس عليه.
كلاهما جيد ولكن إذا قاتلوا حتى الموت فإن شيطانة اللوتس أفضل قليلاً.
“أخبرتك أنني أريد أن أتولى زمام المبادرة لكنني لم ألعب دوري بشكل صحيح”.
هذا هو السبب وراء إختيار وون سيونغ لها.
لكنها لم تستطع إخفاء صوتها الرطب.
إعترف سانغ غوان شوك أيضًا بهذا الحكم لكن هناك مشكلة واحدة فقط.
نظرت شيون آه يونغ إلى وون سيونغ الجالس على الكرسي.
“سيكون من الصعب على شيطانة اللوتس الإنضمام قبل بدء المعركة التالية”.
“أرجوك غادر”.
أومأ وون سيونغ برأسه.
‘لا أصدق أنك إعتقدت أن…’.
كما قال هم بعيدين عن الجبال السماوية لذلك على شيطانة اللوتس أن تسافر لمسافة طويلة لكن الأعداء قريبين.
كانت كلمات وون سيونغ حادة مثل السكاكين حيث حفروا في صدرها أبرد من الرياح الشمالية.
حتى لو أنه وون سيونغ وليست شيطانة اللوتس فإنه لم يكن واثقًا من عبور المسافة في غضون عشرة أيام.
‘حتى لو فعلتٌ ذلك سأكون منهكا’.
لم يكن يكذب.
ومع ذلك لم تكن مشكلة أنها لن تتمكن من الإنضمام بسرعة.
شعرت بخمسة آلاف مشاعر مختلفة مختلطة داخل روحها.
“سأشارك في المعركة القادمة على أي حال لذلك لا توجد مشكلة”.
“سأشارك في المعركة القادمة على أي حال لذلك لا توجد مشكلة”.
“إذا سأرسل رسالة إلى المقر”.
“أرجوك غادر”.
إكتمل العمل.
تلك هي المرة الأولى التي تسمع فيها أفكاره الداخلية.
***
يمكن أن تشعر شيون آه يونغ أنه يغادر لكن بعد دقيقة ظل هناك حضور عند المدخل.
“أغغهه”.
“نعم أشعر بخيبة الأمل”.
في خيمتها خفضت شيون آه يونغ رأسها ولفت ذراعيها حول ركبتيها بينما تدفن وجهها بين ذراعيها.
“كنت تبكين؟”.
شعرت بالمرض وعلى الفور إمتلأت عيناها بالدموع.
“أنت مخطئة هذا ليس سبب خيبة أملي”.
إنهمرت القطرات على سريرها ونقعت الملاءات.
“أخبرتك أنني أريد أن أتولى زمام المبادرة لكنني لم ألعب دوري بشكل صحيح”.
لم تلاحظ شيون آه يونغ حتى وإستمرت في ذرف الدموع لأنها غاضبة وتشعر بالجنون بسبب إستيائها للغاية.
هناك إثنان من سادة الشياطين في كل من الجيوش الأربعة مسؤولين عن قيادة كل معسكر وحمايته مع واجبات أخرى.
‘إعتقدت أنني عبرت الجدار بإضافة فنون الدفاع عن النفس إلى القوة الإلهية لكنني لم أفكر أبدًا أنه لا يزال هناك الكثير من الأشخاص الأقوياء في العالم’.
سرعان ما أدركت خطأها وقالت بصراحة.
‘إعتقدت أنه يمكنني الإنتقام لأبي من خلال التعامل مع الأرثوذكس لكنني لم أشعر إلا بالعجز’.
لم يرد لي شين جونغ.
‘في النهاية ساعدني شخص آخر على لإنتقام’.
سيكون هؤلاء هم شيطانة اللوتس والشابة لونلي.
عضت شيون آه يونغ شفتيها حين خطر ببالها كلمات وون سيونغ.
على الرغم من أنهم قد لا يكون بنفس قوة المعلم الشيطاني إلا أنه يجب سد الغياب على الأقل.
في النهاية لم تفعل شيئًا بيديها فقد قالت فقط إنها ستحاول في كل مرة لكن لم تكن هناك نتائج واضحة.
ومع ذلك حدقت شيون أه يونغ في المكان الذي جلس فيه وون سيونغ للتو.
قبل كل شيء شعرت باليأس الأكبر لأنها خيبت توقعات وون سيونغ عنها – لقد وضعها في الطليعة وفشلت لذا صارت عواطفها معقدة ومربكة.
كما قال وون سيونغ هي أكثر راحة بهذه الطريقة.
واصلت البكاء.
“أنقله إلى الجبال السماوية مع الأطباء وليركزوا على علاجه، يمكنكم دخول القبو الإلهي من أجل شفاء المعلم الشيطاني”.
شعرت بخمسة آلاف مشاعر مختلفة مختلطة داخل روحها.
ضحك وون سيونغ.
أغمضت شيون آه يونغ عينيها بقوة.
الصوت منخفض لكن واضح.
في تلك اللحظة سمعت ضوضاء خارج الخيمة.
هذا هو السبب وراء إختيار وون سيونغ لها.
“أختي”.
“أنت مخطئة هذا ليس سبب خيبة أملي”.
قال دانغ بواه.
كرهته حرفيا لكنه محق لأنها بكت.
أجابت شيون آه يونغ بلا مبالاة.
إرتجفت آه يونغ.
“أرجوك غادر”.
‘لماذا بحق الأرض تشعر بخيبة الأمل؟’.
لكنها لم تستطع إخفاء صوتها الرطب.
“سيتم نقل المعلم الشيطاني للشمس والقمر من ساحة المعركة”.
“لكن أختي…”.
إستمرت كلمات وون سيونغ الأخيرة في أذنيها.
كافح دانغ بواه للتحدث.
ومع ذلك حدقت شيون أه يونغ في المكان الذي جلس فيه وون سيونغ للتو.
ردت شيون آه يونغ ببرود أكبر.
نهض وون سيونغ.
“أرجوك غادر لو سمحت”.
في تلك اللحظة سمعت ضوضاء خارج الخيمة.
صارت نغمتها أكثر حزما قليلا.
“ولكن ماذا عنك الآن؟ أنت مكتئبة بعد هزيمة واحدة وتخفضين رأسك ثم تسألين عما إذا كنت أشعر بخيبة الأمل؟”.
الصوت الحاسم جعل دانغ بواه يبتعد.
لم يكن يكذب.
يمكن أن تشعر شيون آه يونغ أنه يغادر لكن بعد دقيقة ظل هناك حضور عند المدخل.
“أخبرتك أنني أريد أن أتولى زمام المبادرة لكنني لم ألعب دوري بشكل صحيح”.
صرخت شيون آه يونغ.
“هل خاب أملك؟”.
“لقد طلبت منك المغادرة…”.
“سادة الشياطين الجدد…”.
“هل يمكنني الدخول؟”.
“…؟”.
لولا الصوت لإستمرت في الصراخ لكنها توقفت في منتصف الجملة.
“أنت مخطئة هذا ليس سبب خيبة أملي”.
لم يكن دانغ بواه عند المدخل.
“كنت تبكين؟”.
الصوت منخفض لكن واضح.
بدلاً من ذلك جمعت آه يونغ شجاعتها وربعت كتفيها حينها سقطت الكلمات التالية من فمه.
نغمة قوية…
لكنها لم تستطع إخفاء صوتها الرطب.
‘هيوك وون سيونغ’.
قبل كل شيء شعرت باليأس الأكبر لأنها خيبت توقعات وون سيونغ عنها – لقد وضعها في الطليعة وفشلت لذا صارت عواطفها معقدة ومربكة.
فوجئت شيون آه يونغ ورفعت رأسها حينها دخل وون سيونغ الخيمة.
ضحك وون سيونغ عندما رأى شيون آه يونغ تكتم كلماتها.
تذكرت شيون آه يونغ أن عينيها منتفختين لذا دفنت رأسها بين ركبتيها لكنها لم تستقبل بعد الشيطان السماوي.
“سأختار شيطانة اللوتس”.
سرعان ما أدركت خطأها وقالت بصراحة.
كرهته حرفيا لكنه محق لأنها بكت.
“آه…”.
إرتجفت آه يونغ.
“نظرًا لأننا نحن الإثنين فقط سأتجاهل الخطأ الفادح”.
إنهمرت القطرات على سريرها ونقعت الملاءات.
لوح وون سيونغ بيده أين تحرك كرسي حديدي من الجانب الآخر ليجلس عليه.
قال لسانغ غوان شوك.
“كنت تبكين؟”.
إتسعت عيناها.
على الرغم من أنهم من كهف الشياطين الكامنة إلا أن شيون آه يونغ لا تزال شابة.
“مفهوم” .
سألها وون سيونغ مباشرة دون أي إعتبار لمشاعرها.
كما قال هم بعيدين عن الجبال السماوية لذلك على شيطانة اللوتس أن تسافر لمسافة طويلة لكن الأعداء قريبين.
نظرت شيون آه يونغ إلى وون سيونغ الجالس على الكرسي.
لم يكن وون سيونغ الشيطان السماوي للي شين جونغ فقط بل الوريث الذي إنتظروه منذ دهور.
‘أكرهك…’.
“أنت مخطئة هذا ليس سبب خيبة أملي”.
كرهته حرفيا لكنه محق لأنها بكت.
على كلماته إرتجفت شيون آه يونغ.
بدلاً من قول “أنا أكرهك” رفعت يدها لتدليك عينيها.
خليفة الشيطان السماوي غير المسجل.
مسحت أثار الدموع إلا أن عيناها اصبحتا أكثر إحمرارا.
سيكون هؤلاء هم شيطانة اللوتس والشابة لونلي.
دون وعي تحدثت شيون آه يونغ إلى وون سيونغ بتعبير ميت.
لم يكن وون سيونغ الشيطان السماوي للي شين جونغ فقط بل الوريث الذي إنتظروه منذ دهور.
“خائب الأمل…”.
في ذلك الوقت لم يقل الكثير أيضًا لأنه فهم ولكن هل هذا هو الحال الآن؟.
توقفت للحظة.
‘ما هي الكلمات المباشرة التي سيقولها لتؤذيني الآن؟’.
في المرة الأخيرة عندما سلم وون سيونغ رأس هوان دوك المقطوع بقيت عواطفها ساحقة لذا نسيت للحظات أنه الشيطان السماوي.
وضعت يدها على فمها لتتوقف عن الرد بشكل إعتيادي.
في ذلك الوقت لم يقل الكثير أيضًا لأنه فهم ولكن هل هذا هو الحال الآن؟.
ضحك وون سيونغ عندما رأى شيون آه يونغ تكتم كلماتها.
وضعت يدها على فمها لتتوقف عن الرد بشكل إعتيادي.
علاوة على ذلك رأى سانغ غوان شوك كلاهما يقاتل مرة واحدة.
ضحك وون سيونغ عندما رأى شيون آه يونغ تكتم كلماتها.
“كنت تبكين؟”.
“عندما نكون نحن فقط فلنتحدث بشكل مريح سيجعل كلانا يشعر بالتحسن”.
إستدارت لتحدق في شفتيه.
“…”.
‘إعتقدت أنه يمكنني الإنتقام لأبي من خلال التعامل مع الأرثوذكس لكنني لم أشعر إلا بالعجز’.
ترددت آه يونغ للحظة ثم تنهدت.
إنهمرت القطرات على سريرها ونقعت الملاءات.
كما قال وون سيونغ هي أكثر راحة بهذه الطريقة.
في تلك اللحظة سمعت ضوضاء خارج الخيمة.
“هل خاب أملك؟”.
‘هل هذا ما يقصدونه عندما يقولون الكلمات يمكن أن تقتل الرجل؟’.
“نعم أشعر بخيبة الأمل”.
في خيمتها خفضت شيون آه يونغ رأسها ولفت ذراعيها حول ركبتيها بينما تدفن وجهها بين ذراعيها.
كانت كلمات وون سيونغ حادة مثل السكاكين حيث حفروا في صدرها أبرد من الرياح الشمالية.
“أشعر بخيبة أمل لأن هذا كل ما أنت عليه”.
‘هل هذا ما يقصدونه عندما يقولون الكلمات يمكن أن تقتل الرجل؟’.
“لقد كنت أقوى قليلاً وأكثر بهجة في كهف الشياطين الكامنة حتى أنني إعتبرتك منافس وكنت متوترا”.
تابع وون سيونغ غافل عن محنة آه يونغ.
لم يكن دانغ بواه عند المدخل.
“خاب أملي فيكٍ”.
“لا تحزني كثيرا وكوني شاكرة لأنك لم تموتي، إذا كنت على قيد الحياة يمكنك فعل أي شيء أو تحقيق ما تريدين لذا دربي نفسك على خيبة الأمل والهروب من الموت، شجعي نفسك على المضي قدمًا للوصول إلى ما تريدين وإذا فشلت حاولي مرة أخرى لذا من الأفضل أن تمسكي سيفك بدلاً من تخيب أملي”.
ظل صوت وون سيونغ متساويًا وإلتفت لينظر إلى آه يونغ بعيون جادة.
‘في النهاية ساعدني شخص آخر على لإنتقام’.
أرادت آه يونغ الإبتعاد لكنها شعرت أنه لا ينبغي لها ذلك لذا واجهته بجدية.
“سيكون من الصعب على شيطانة اللوتس الإنضمام قبل بدء المعركة التالية”.
“أنا أعلم ذلك”.
“…”.
قالت آه يونغ.
“أخبرتك أنني أريد أن أتولى زمام المبادرة لكنني لم ألعب دوري بشكل صحيح”.
“أخبرتك أنني أريد أن أتولى زمام المبادرة لكنني لم ألعب دوري بشكل صحيح”.
‘حتى لو فعلتٌ ذلك سأكون منهكا’.
ضحك وون سيونغ.
“المعلم الشيطاني”.
“أنت مخطئة هذا ليس سبب خيبة أملي”.
ومع ذلك لم تكن مشكلة أنها لن تتمكن من الإنضمام بسرعة.
إرتجفت آه يونغ.
ضحك وون سيونغ.
‘لماذا بحق الأرض تشعر بخيبة الأمل؟’.
ترددت آه يونغ للحظة ثم تنهدت.
إستدارت لتحدق في شفتيه.
أرادت آه يونغ الإبتعاد لكنها شعرت أنه لا ينبغي لها ذلك لذا واجهته بجدية.
‘ما هي الكلمات المباشرة التي سيقولها لتؤذيني الآن؟’.
تابع وون سيونغ غافل عن محنة آه يونغ.
أرادت تغطية أذنيها بيديها.
“ماذا يجب أن نفعل مع منصب السيد الشيطاني الفارغ؟”.
بدلاً من ذلك جمعت آه يونغ شجاعتها وربعت كتفيها حينها سقطت الكلمات التالية من فمه.
“أخبرتك أنني أريد أن أتولى زمام المبادرة لكنني لم ألعب دوري بشكل صحيح”.
“أشعر بخيبة أمل لأن هذا كل ما أنت عليه”.
‘لا تخذليني مرتين…’.
“…؟”.
إستدارت لتحدق في شفتيه.
“لقد كنت أقوى قليلاً وأكثر بهجة في كهف الشياطين الكامنة حتى أنني إعتبرتك منافس وكنت متوترا”.
لم يكن يكذب.
في النهاية لم تفعل شيئًا بيديها فقد قالت فقط إنها ستحاول في كل مرة لكن لم تكن هناك نتائج واضحة.
لم يعتبر وون سيونغ أحدًا سوى شيون أه يونغ كمنافس داخل كهف الشياطين الكامنة لأنها الوحيدة التي حاربته بمساواة في ذلك الوقت.
لم يكن دانغ بواه عند المدخل.
تم نقل صدق كلماته إلى آه يونغ بدون مرشح.
‘لا أصدق أنك إعتقدت أن…’.
إتسعت عيناها.
“لا تحزني كثيرا وكوني شاكرة لأنك لم تموتي، إذا كنت على قيد الحياة يمكنك فعل أي شيء أو تحقيق ما تريدين لذا دربي نفسك على خيبة الأمل والهروب من الموت، شجعي نفسك على المضي قدمًا للوصول إلى ما تريدين وإذا فشلت حاولي مرة أخرى لذا من الأفضل أن تمسكي سيفك بدلاً من تخيب أملي”.
‘لا أصدق أنك إعتقدت أن…’.
لم يكن دانغ بواه عند المدخل.
تلك هي المرة الأولى التي تسمع فيها أفكاره الداخلية.
كما قال هم بعيدين عن الجبال السماوية لذلك على شيطانة اللوتس أن تسافر لمسافة طويلة لكن الأعداء قريبين.
تابع وون سيونغ.
إذا لم يتم علاجه بشكل صحيح فقد لا يتمكن من الإستمرار أكثر من نصف عام وحتى مع العلاج المناسب يحتاج الجرح إلى عناية دقيقة لعدة سنوات.
“ولكن ماذا عنك الآن؟ أنت مكتئبة بعد هزيمة واحدة وتخفضين رأسك ثم تسألين عما إذا كنت أشعر بخيبة الأمل؟”.
“…”.
في تلك اللحظة سمعت ضوضاء خارج الخيمة.
“كيف لا أشعر بخيبة الأمل؟”.
واصلت البكاء.
على كلماته إرتجفت شيون آه يونغ.
“نعم أشعر بخيبة الأمل”.
نهض وون سيونغ.
في النهاية لم تفعل شيئًا بيديها فقد قالت فقط إنها ستحاول في كل مرة لكن لم تكن هناك نتائج واضحة.
“لا تحزني كثيرا وكوني شاكرة لأنك لم تموتي، إذا كنت على قيد الحياة يمكنك فعل أي شيء أو تحقيق ما تريدين لذا دربي نفسك على خيبة الأمل والهروب من الموت، شجعي نفسك على المضي قدمًا للوصول إلى ما تريدين وإذا فشلت حاولي مرة أخرى لذا من الأفضل أن تمسكي سيفك بدلاً من تخيب أملي”.
“أشعر بخيبة أمل لأن هذا كل ما أنت عليه”.
هز وون سيونغ رأسه وأضاف بينما يخرج من الخيمة.
إرتجفت آه يونغ.
“لا تخذليني مرتين”.
‘لماذا بحق الأرض تشعر بخيبة الأمل؟’.
بهذا إنتهى الموضوع.
إتضح أن جروح لي شين جونغ أسوأ مما توقع وون سيونغ لكن لحسن الحظ لم يتم كسر دانتيان الرجل إلا أن حياته تتسرب.
مع صوت الخفقان تم فتح مدخل الخيمة وغادر وون سيونغ.
لم يرد لي شين جونغ.
ومع ذلك حدقت شيون أه يونغ في المكان الذي جلس فيه وون سيونغ للتو.
“هل يمكنني الدخول؟”.
بعد مرور بعض الوقت شدّت قبضتيها.
“أختي”.
‘لا تخذليني مرتين…’.
“سادة الشياطين الجدد…”.
إستمرت كلمات وون سيونغ الأخيرة في أذنيها.
نغمة قوية…
–+–
“المعلم الشيطاني”.
– ترجمة : Ozy.
“أختي”.
في النهاية لم تفعل شيئًا بيديها فقد قالت فقط إنها ستحاول في كل مرة لكن لم تكن هناك نتائج واضحة.
